المستوى الخامس
بعيدًا عن قارة فايلور… إمبراطورية الفالكون!
لم ترد شجرة المهد الخالدة أن تدخل تلك الحرب مجددًا، أو لم ترد إزعاج نفسها بها من جديد، لذا فقد أخبرتهم بشيء واحد فقط…
كان الإمبراطور العجوز يجلس على عرشه كالمعتاد، مغلق العينين، عندما شعر باهتزاز العالم فجأة، وسرعان ما فتح عينيه بسرعة ونظر نحو الأفق بذهول، وبعد بعض الوقت تحول هذا الذهول إلى سعادة!
كانت الخيرات في هذا العالم الجديد الذي رأوه أعظم بكثير وأكثر وفرة من القارة الأم، والمساحة الموجودة أكبر بكثير من أن تستوعبها الأعراق الأربعة، وقد اتخذ كل عرق منهم قارات جديدة أكبر من القارة الأم بعشرات المرات موطنًا له، وأصبح لكل عرق منهم عشرات القارات الخاصة به!
“العصر العظيم قد حل!” وقف الإمبراطور العجوز على قدميه ونظر نحو السماء، ولم يكد يصدق ما يراه…
بعد معرفة هذا القدر من المعلومات، قررت الأعراق الثلاثة التراجع بعد أن أخذوا عهدًا شديد الصرامة من شجرة المهد بأنها لا تكذب.
“أبي، هل شعرت بهذا للتو!” دفع ثلاثة أشخاص باب قاعة العرش ودخلوا على عجل، اثنان منهم كان لديهما أربعة أجنحة، والثالث لديه ستة أجنحة!
“أجل، لقد شعرت به للتو، لقد تم إلغاء القواعد والقوانين التي كانت تمنعنا من الاختراق إلى المستوى الخامس، لقد تحققت نبوءة شجرة المهد الخالدة!” قال الإمبراطور بحماس شديد.
“أجل، لقد شعرت به للتو، لقد تم إلغاء القواعد والقوانين التي كانت تمنعنا من الاختراق إلى المستوى الخامس، لقد تحققت نبوءة شجرة المهد الخالدة!” قال الإمبراطور بحماس شديد.
لقد كانوا دائمًا يصلون إلى قمة المستوى الرابع ولا يعرفون كيف يتقدمون إلى ما هو أبعد!
شخص في عمره كانت حياته على وشك الانتهاء. ولكن الآن، بعد أن أصبحت هناك فرصة لبلوغ مستوى أعلى واكتساب عمر إضافي، فقد أصبح خبر حلول العصر العظيم هو أسعد خبر يمكن أن يسمعه.
بعيدًا عن قارة فايلور… إمبراطورية الفالكون!
“أين جرعة الأسلاف! أين جرعة الاختراق! أحضروها إليّ على الفور!” صرخ إمبراطور الفالكون على أبنائه بعصبية، وكأنه لا يحتمل فكرة الانتظار لتجربة الصعود إلى المستوى الخامس بنفسه!
“على الفور، جلالتك!” انحنى أحد أبناء الإمبراطور على الفور، وحلق بأجنحته الأربعة مسرعًا وذهب لكي يحضر الجرعة المطلوبة، وبعد عشر دقائق عاد بصندوق صغير بين يديه وقدمه للإمبراطور العجوز!
“على الفور، جلالتك!” انحنى أحد أبناء الإمبراطور على الفور، وحلق بأجنحته الأربعة مسرعًا وذهب لكي يحضر الجرعة المطلوبة، وبعد عشر دقائق عاد بصندوق صغير بين يديه وقدمه للإمبراطور العجوز!
قبل مائة ألف عام، عندما تم طرد الأسلاف من القارة الأم، ذهب كل عرق من الأعراق الأربعة في اتجاه مختلف، وبدأوا في البحث عن وطن جديد لكي يسكنوه. وبعد بحث طويل، اكتشف كل عرق منهم العديد من الجزر أيًّا كان الاتجاه الذي سلكوه.
أمسك الإمبراطور بالصندوق الصغير وفتحه برفق، واهتزت عيناه لرؤية الجرعة الزرقاء والخضراء بداخله!
وبعد آلاف السنين من الفشل، وبعد أن مات الجيل الأول من الأسلاف، ظل كيان واحد فقط من بين الأسلاف الأوائل حيًا، وكان ذلك الكيان هو شجرة المهد الخالدة!
قبل مائة ألف عام، عندما تم طرد الأسلاف من القارة الأم، ذهب كل عرق من الأعراق الأربعة في اتجاه مختلف، وبدأوا في البحث عن وطن جديد لكي يسكنوه. وبعد بحث طويل، اكتشف كل عرق منهم العديد من الجزر أيًّا كان الاتجاه الذي سلكوه.
وبعد آلاف السنين من الفشل، وبعد أن مات الجيل الأول من الأسلاف، ظل كيان واحد فقط من بين الأسلاف الأوائل حيًا، وكان ذلك الكيان هو شجرة المهد الخالدة!
كانت هذه الجزر مليئة بالوحوش دون البشر، جزر كانت بحجم مناطق كاملة في القارة الأم. لذا فقد استوطنت الأعراق الأربعة أقرب وأنسب الجزر التي وجدوها، وجعلوها نقطة انطلاق للعالم الجديد.
لذا فقد تحالفت الأعراق الثلاثة مجددًا ضد الجان، وتجاوزوا كل هذه المسافة الشاسعة بين الأراضي في سبيل هدف واحد!
وبعد آلاف السنين من التكاثر واحتلال المزيد من الجزر التي لا تنتهي وتقوية أنفسهم، ذهبوا إلى أبعد من ذلك في هذا المحيط الذي لا ينتهي، واكتشفوا وحوشًا وكائنات لم يتخيلوا يومًا أنها موجودة، ورأوا أهوالًا لم يكن ليصدقوا أنها ممكنة الحدوث.
بعيدًا عن قارة فايلور… إمبراطورية الفالكون!
كانت الخيرات في هذا العالم الجديد الذي رأوه أعظم بكثير وأكثر وفرة من القارة الأم، والمساحة الموجودة أكبر بكثير من أن تستوعبها الأعراق الأربعة، وقد اتخذ كل عرق منهم قارات جديدة أكبر من القارة الأم بعشرات المرات موطنًا له، وأصبح لكل عرق منهم عشرات القارات الخاصة به!
“من يحصل على ما هو موجود هناك، فسيحصل معه على القوة المطلقة، ولا أستطيع أن أخبركم بأكثر من هذا لأن اللورد وروح العالم لن يسمحا لي ببوح المزيد!”
لم ينتهِ جشع الأعراق الأربعة وطمعهم عند حدود استيطان الأراضي والتنعم بخيراتها فقط، بل أرادوا المزيد والمزيد!
“من يحصل على ما هو موجود هناك، فسيحصل معه على القوة المطلقة، ولا أستطيع أن أخبركم بأكثر من هذا لأن اللورد وروح العالم لن يسمحا لي ببوح المزيد!”
وذلك المزيد الذي أرادوا أن يمتلكوه هو المكان الذي خرجوا منه… القارة الأم!
“العصر العظيم قد حل!” وقف الإمبراطور العجوز على قدميه ونظر نحو السماء، ولم يكد يصدق ما يراه…
لقد كان تفكيرهم آنذاك: لما أخرجتنا روح العالم واللورد من القارة الأم إلى هذا النعيم، وقد كان هذا النعيم أعظم بكثير من القارة الأم من حيث الطاقة والمساحة والمعادن والموارد وبقية الخيرات!
“من يحصل على ما هو موجود هناك، فسيحصل معه على القوة المطلقة، ولا أستطيع أن أخبركم بأكثر من هذا لأن اللورد وروح العالم لن يسمحا لي ببوح المزيد!”
لم يكن في أذهانهم سوى فكرة واحدة… وذلك لأن القارة الأم تحتوي على ما هو أعظم بكثير من هذا النعيم!
وذلك المزيد الذي أرادوا أن يمتلكوه هو المكان الذي خرجوا منه… القارة الأم!
لكنهم لم يستطيعوا معرفة ما هو هذا الشيء الأعظم بكثير من هذا النعيم، ولم يستطيعوا اختراق جدار التنين الذي يحيط بالقارة الأم حتى… ولكنهم كانوا يعرفون أحدًا يعرف ما هو ذلك الشيء… وذلك الأحد كان سبب خروجهم من القارة الأم… شجرة المهد الخالدة!
“العصر العظيم قد حل!” وقف الإمبراطور العجوز على قدميه ونظر نحو السماء، ولم يكد يصدق ما يراه…
لذا فقد تحالفت الأعراق الثلاثة مجددًا ضد الجان، وتجاوزوا كل هذه المسافة الشاسعة بين الأراضي في سبيل هدف واحد!
لم ينتهِ جشع الأعراق الأربعة وطمعهم عند حدود استيطان الأراضي والتنعم بخيراتها فقط، بل أرادوا المزيد والمزيد!
ليس من أجل روح العالم أو اللورد أو تحت توجيهات أيٍّ منهما، بل تحالفوا للمرة الأولى منذ وجودهم وبرغبة من أنفسهم تحت هدف واحد… ألا وهو معرفة السر الذي تحمله شجرة المهد الخالدة!
لم يكن في أذهانهم سوى فكرة واحدة… وذلك لأن القارة الأم تحتوي على ما هو أعظم بكثير من هذا النعيم!
لم ترد شجرة المهد الخالدة أن تدخل تلك الحرب مجددًا، أو لم ترد إزعاج نفسها بها من جديد، لذا فقد أخبرتهم بشيء واحد فقط…
وبعد آلاف السنين من الفشل، وبعد أن مات الجيل الأول من الأسلاف، ظل كيان واحد فقط من بين الأسلاف الأوائل حيًا، وكان ذلك الكيان هو شجرة المهد الخالدة!
“من يحصل على ما هو موجود هناك، فسيحصل معه على القوة المطلقة، ولا أستطيع أن أخبركم بأكثر من هذا لأن اللورد وروح العالم لن يسمحا لي ببوح المزيد!”
“أجل، لقد شعرت به للتو، لقد تم إلغاء القواعد والقوانين التي كانت تمنعنا من الاختراق إلى المستوى الخامس، لقد تحققت نبوءة شجرة المهد الخالدة!” قال الإمبراطور بحماس شديد.
بعد معرفة هذا القدر من المعلومات، قررت الأعراق الثلاثة التراجع بعد أن أخذوا عهدًا شديد الصرامة من شجرة المهد بأنها لا تكذب.
كان الإمبراطور العجوز يجلس على عرشه كالمعتاد، مغلق العينين، عندما شعر باهتزاز العالم فجأة، وسرعان ما فتح عينيه بسرعة ونظر نحو الأفق بذهول، وبعد بعض الوقت تحول هذا الذهول إلى سعادة!
وبعد أن تراجعوا، ركز كل عرق منهم كل مجهوده على زيادة قوته والاختراق إلى المستوى الخامس. لكن مهما حاولوا، فقد كانوا يفشلون دائمًا، ولم يكونوا يقتربون من بلوغ ذلك المستوى حتى!
لم ينتهِ جشع الأعراق الأربعة وطمعهم عند حدود استيطان الأراضي والتنعم بخيراتها فقط، بل أرادوا المزيد والمزيد!
لقد كانوا دائمًا يصلون إلى قمة المستوى الرابع ولا يعرفون كيف يتقدمون إلى ما هو أبعد!
وبعد آلاف السنين من التكاثر واحتلال المزيد من الجزر التي لا تنتهي وتقوية أنفسهم، ذهبوا إلى أبعد من ذلك في هذا المحيط الذي لا ينتهي، واكتشفوا وحوشًا وكائنات لم يتخيلوا يومًا أنها موجودة، ورأوا أهوالًا لم يكن ليصدقوا أنها ممكنة الحدوث.
لقد وصل الملايين منهم إلى قمة المستوى الرابع بعد أن تكاثروا لأكثر من عشرة آلاف سنة، ولكن حتى بهذا الكم والعدد لم ينجح أحد في الوصول إلى المستوى الخامس بعد آلاف المحاولات وآلاف التجارب.
لقد كان تفكيرهم آنذاك: لما أخرجتنا روح العالم واللورد من القارة الأم إلى هذا النعيم، وقد كان هذا النعيم أعظم بكثير من القارة الأم من حيث الطاقة والمساحة والمعادن والموارد وبقية الخيرات!
ظهرت شائعات وأقاويل بأن المستوى الرابع هو الحد الأقصى للمخلوقات من أمثالهم، وتزايدت مدى موثوقية هذه الشائعات مع كل فشل، وفي الوقت نفسه نسفت حقيقة وجود مستويات أعلى من القوانين هذه الشائعات!
“العصر العظيم قد حل!” وقف الإمبراطور العجوز على قدميه ونظر نحو السماء، ولم يكد يصدق ما يراه…
وبعد آلاف السنين من الفشل، وبعد أن مات الجيل الأول من الأسلاف، ظل كيان واحد فقط من بين الأسلاف الأوائل حيًا، وكان ذلك الكيان هو شجرة المهد الخالدة!
“أجل، لقد شعرت به للتو، لقد تم إلغاء القواعد والقوانين التي كانت تمنعنا من الاختراق إلى المستوى الخامس، لقد تحققت نبوءة شجرة المهد الخالدة!” قال الإمبراطور بحماس شديد.
وفي أحد الأيام، جاء إلى الأعراق الثلاثة خبر أن شجرة المهد الخالدة كانت تحاول الاختراق إلى المستوى الخامس!
“أبي، هل شعرت بهذا للتو!” دفع ثلاثة أشخاص باب قاعة العرش ودخلوا على عجل، اثنان منهم كان لديهما أربعة أجنحة، والثالث لديه ستة أجنحة!
شجرة المهد لم تسر على درب مسار الوحوش، لذا فقد خسرت ميزة ازدياد القوة بسرعة بصفتها وحشًا ذا سلالة خالدة. ولكنها بدلًا من ذلك اختارت السير على درب مسار الطاقة البشري منذ البداية!
لقد كان تفكيرهم آنذاك: لما أخرجتنا روح العالم واللورد من القارة الأم إلى هذا النعيم، وقد كان هذا النعيم أعظم بكثير من القارة الأم من حيث الطاقة والمساحة والمعادن والموارد وبقية الخيرات!
صحيح أن هذا المسار كان أبطأ من مسار الوحوش، لكنه كان أفضل بكثير من حيث القدرة على التحكم في القوانين!
وبعد آلاف السنين من الفشل، وبعد أن مات الجيل الأول من الأسلاف، ظل كيان واحد فقط من بين الأسلاف الأوائل حيًا، وكان ذلك الكيان هو شجرة المهد الخالدة!
“أجل، لقد شعرت به للتو، لقد تم إلغاء القواعد والقوانين التي كانت تمنعنا من الاختراق إلى المستوى الخامس، لقد تحققت نبوءة شجرة المهد الخالدة!” قال الإمبراطور بحماس شديد.
