البنك
اذكر الله.
سمع أوريون هذه الكلمات وشد على قبضته، لكنه تنهد في النهاية وأحنى رأسه: “أمر مولاي!”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توقف فايلور قليلًا حتى وصلت كلماته إلى مسامع جميع الجان، وتركها تترسخ في أذهانهم لبعض الوقت قبل أن يكمل كلامه…
بكتب على الكمبيوتر، وبعد ما خلصت كتابة الفصل ولسه هطلع من البرنامج، النور قطع والفصل اتمسح. اضطريت أكتبه من جديد من الأول. مقدرش أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل في شركة الكهرباء.
“إن سمحت لي يا مولاي، لكن ماذا عن بقية الممالك؟ هل سنتركهم هكذا؟” سألت آيات، وهو أهم سؤال يجول في خاطر الجان. وأمام هذا السؤال، ابتسم فايلور وأسند خده على قبضته…
بس لسه عند وعدي إن شاء الله، وأربع فصول النهارده.
لكن بإرسال فايلور هذه القوة القادرة على دك مملكة جان الحرب خلال بضع ساعات، وبمعرفته لطباع شعبه، كان من الطبيعي أن يشعر أوريون بالضغط والقلق من هذه الحركة!
4/2
“بدءًا من الأسبوع المقبل، سنبدأ في بناء المنظمة التي ستكون واجهة لنا في هذه القارة وفي أي مكان آخر تطوله أيدينا. وستُعرف هذه المنظمة باسم… البنك!”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أمر مولاي!” بمجرد سماع النداء، سرعان ما ركع الحارس الملكي أوريون والجنرال فاليريا.
“ولا أريدك أن تشفق عليهم، وساوِ مدن مملكتهم بالأرض، واقبض على كل سكانها، لأننا سنبيعهم كعبيد!”
ترددت كلمات فايلور في أذني أمريس مثل سيمفونية ملكية، وسرعان ما رفع رأسه ونظر نحوه بذهول.
ترددت كلمات فايلور في أذني أمريس مثل سيمفونية ملكية، وسرعان ما رفع رأسه ونظر نحوه بذهول.
“الاثنين!” ابتسم فايلور بسخرية. “إن عرفوا أين تكمن مصلحتهم وخضعوا وأذعنوا لسلطاني، فلهم بطبيعة الحال السلام والأمان، وستعمل هذه البعثة كاستعراض وإعلام لهم بمدى القوة التي انضموا إليها، ومدى المميزات التي سيحصلون عليها بانضمامهم إلينا. لكن إن عصوا وأبوا، فستكون هذه البعثة بطبيعة الحال تهديدًا وتحذيرًا لهم بما نستطيع فعله بهم!”
أثناء سيطرة ريوس على مصفوفة الدفاع ومقاتلة التيتان أنار، كان فايلور يراقب المعركة من كل نواحيها عبر المصفوفة. ومن ضمن المشاهد التي رآها كان مشهد أمريس عندما قتل جده الخائن، وعلم حينها كم أن أمريس يكره عرق الفالكون، لذا فقد خصص له هو هذه المهمة بالذات لكي يتولى أمرها!
“أمر مولاي!” بمجرد سماع النداء، سرعان ما ركع الحارس الملكي أوريون والجنرال فاليريا.
“أمر مولاي!” سرعان ما انحنى أمريس مستجيبًا لأوامر الملك فايلور.
ترددت كلمات فايلور في أذني أمريس مثل سيمفونية ملكية، وسرعان ما رفع رأسه ونظر نحوه بذهول.
نظر فايلور إليه لبعض الوقت، ثم هز رأسه وتنهد قبل أن ينظر إلى حارسه الآخر…
“إن أرادت الممالك غزو ممالك أخرى ولكنها تخشى نفاد مواردها، فسنقدم نحن لها هذه الموارد اللازمة!
“أوريون وفاليريا!”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أمر مولاي!” بمجرد سماع النداء، سرعان ما ركع الحارس الملكي أوريون والجنرال فاليريا.
“بدءًا من الأسبوع المقبل، سنبدأ في بناء المنظمة التي ستكون واجهة لنا في هذه القارة وفي أي مكان آخر تطوله أيدينا. وستُعرف هذه المنظمة باسم… البنك!”
نظر فايلور نحو حارسه لبعض الوقت قبل أن يعطي أوامره: “ستأخذ معك مائتي محارب من المستوى الرابع، بالإضافة إلى عشرة آلاف محارب من الفيلق البري، وتعود بهم إلى مملكة جان الحرب!”
“ولا أريدك أن تشفق عليهم، وساوِ مدن مملكتهم بالأرض، واقبض على كل سكانها، لأننا سنبيعهم كعبيد!”
نظر أوريون نحو فايلور بتعابير معقدة قبل أن يفتح فمه ويسأل بقلق: “هل هؤلاء المحاربون سيأتون معي كدعاة سلام أم كتهديد؟”
“بالطبع لن يكون أي من هذا مجانيًا، فنحن لسنا جمعية خيرية!
في مواجهة سؤال أوريون، ابتسم فايلور بسخرية. لقد كان يعلم جيدًا ما الذي يثير قلق أوريون.
لكن بإرسال فايلور هذه القوة القادرة على دك مملكة جان الحرب خلال بضع ساعات، وبمعرفته لطباع شعبه، كان من الطبيعي أن يشعر أوريون بالضغط والقلق من هذه الحركة!
في الأصل، لقد جاء أوريون إلى مدينة النور لكي يتقصى الأخبار ويجمع المعلومات، ولكن عندما شعر بمدى قوة فايلور ورأى فيه الأمل القادر على توحيد الجان من جديد وتوحيد القارة التي عجز حتى الأسلاف عن توحيدها، أقسم له الولاء على الفور.
سنغريهم بالمال والتقنيات والسلاح والعتاد وحياة لم يكونوا ليتخيلوها. وإن لم يخضعوا أمام كل هذا، فلدي بدل الطريقة ألف طريقة لأجعلهم يخضعون!”
لكن مهمة فايلور الآن كانت تتضمن مملكة جان الحرب، حيث يعيش شعبه… موطنه!
“بالطبع لن يكون أي من هذا مجانيًا، فنحن لسنا جمعية خيرية!
لقد كان يعلم جيدًا طبيعة شعبه. لقد كانوا فخورين بأنفسهم بشدة، ويظنون أنفسهم أعلى من بقية الجان في القارة، وأنهم المختارون الذين سينصرون شجرة المهد الخالدة حين عودتها إلى الوطن من جديد!
أثناء سيطرة ريوس على مصفوفة الدفاع ومقاتلة التيتان أنار، كان فايلور يراقب المعركة من كل نواحيها عبر المصفوفة. ومن ضمن المشاهد التي رآها كان مشهد أمريس عندما قتل جده الخائن، وعلم حينها كم أن أمريس يكره عرق الفالكون، لذا فقد خصص له هو هذه المهمة بالذات لكي يتولى أمرها!
لكن بإرسال فايلور هذه القوة القادرة على دك مملكة جان الحرب خلال بضع ساعات، وبمعرفته لطباع شعبه، كان من الطبيعي أن يشعر أوريون بالضغط والقلق من هذه الحركة!
إن كان هناك مغامرون يريدون الحرية وعدم التقيد بالمدن أو الممالك، فسنصبح نحن مملكة الحرية الخاصة بهم!”
“الاثنين!” ابتسم فايلور بسخرية. “إن عرفوا أين تكمن مصلحتهم وخضعوا وأذعنوا لسلطاني، فلهم بطبيعة الحال السلام والأمان، وستعمل هذه البعثة كاستعراض وإعلام لهم بمدى القوة التي انضموا إليها، ومدى المميزات التي سيحصلون عليها بانضمامهم إلينا. لكن إن عصوا وأبوا، فستكون هذه البعثة بطبيعة الحال تهديدًا وتحذيرًا لهم بما نستطيع فعله بهم!”
نظر فايلور نحو حارسه لبعض الوقت قبل أن يعطي أوامره: “ستأخذ معك مائتي محارب من المستوى الرابع، بالإضافة إلى عشرة آلاف محارب من الفيلق البري، وتعود بهم إلى مملكة جان الحرب!”
سمع أوريون هذه الكلمات وشد على قبضته، لكنه تنهد في النهاية وأحنى رأسه: “أمر مولاي!”
نظر أوريون نحو فايلور بتعابير معقدة قبل أن يفتح فمه ويسأل بقلق: “هل هؤلاء المحاربون سيأتون معي كدعاة سلام أم كتهديد؟”
“أمر مولاي!” وسرعان ما تبعته من خلفه فاليريا.
لقد كان يعلم جيدًا طبيعة شعبه. لقد كانوا فخورين بأنفسهم بشدة، ويظنون أنفسهم أعلى من بقية الجان في القارة، وأنهم المختارون الذين سينصرون شجرة المهد الخالدة حين عودتها إلى الوطن من جديد!
أومأ فايلور، ثم مرر نظره على بقية الجان.
إن كانت هناك مدينة تتعرض للهجوم من قبل ممالك أخرى، فسنقدم لها الدعم اللازم لكي تستمر في الدفاع عن نفسها.
“بخلاف هذه الممالك والمناطق، لن تذهب مدينة النور وتحتل أي منطقة أخرى، وسنركز من الآن فصاعدًا على التنمية والتطوير وإنماء النسل!” ترددت كلمات فايلور في مسامع الجان، ولكن سرعان ما أتى سؤال من آيات…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“إن سمحت لي يا مولاي، لكن ماذا عن بقية الممالك؟ هل سنتركهم هكذا؟” سألت آيات، وهو أهم سؤال يجول في خاطر الجان. وأمام هذا السؤال، ابتسم فايلور وأسند خده على قبضته…
“أمر مولاي!” وسرعان ما تبعته من خلفه فاليريا.
“لا، لن نترك حتى قرية واحدة في هذه القارة دون أن نضمها إلى مُلكنا وسلطاننا، لكن الطريقة ستختلف من الآن فصاعدًا!” ازدادت ابتسامة فايلور، وأكمل شارحًا…
استمع الجان إلى هذه الخطة وشعروا بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهورهم، وامتلأت رؤوسهم بعواصف الأفكار، وفكروا في كم الاحتمالات التي لا تنتهي والتي ستنتج عن هذه المنظمة التي تُدعى البنك!
“بدءًا من الأسبوع المقبل، سنبدأ في بناء المنظمة التي ستكون واجهة لنا في هذه القارة وفي أي مكان آخر تطوله أيدينا. وستُعرف هذه المنظمة باسم… البنك!”
“إن أرادت الممالك غزو ممالك أخرى ولكنها تخشى نفاد مواردها، فسنقدم نحن لها هذه الموارد اللازمة!
توقف فايلور قليلًا حتى وصلت كلماته إلى مسامع جميع الجان، وتركها تترسخ في أذهانهم لبعض الوقت قبل أن يكمل كلامه…
نظر أوريون نحو فايلور بتعابير معقدة قبل أن يفتح فمه ويسأل بقلق: “هل هؤلاء المحاربون سيأتون معي كدعاة سلام أم كتهديد؟”
“إن أرادت الممالك غزو ممالك أخرى ولكنها تخشى نفاد مواردها، فسنقدم نحن لها هذه الموارد اللازمة!
“أمر مولاي!” سرعان ما انحنى أمريس مستجيبًا لأوامر الملك فايلور.
إن كانت هناك مدينة تتعرض للهجوم من قبل ممالك أخرى، فسنقدم لها الدعم اللازم لكي تستمر في الدفاع عن نفسها.
إن كانت هناك مدينة تتعرض للهجوم من قبل ممالك أخرى، فسنقدم لها الدعم اللازم لكي تستمر في الدفاع عن نفسها.
إن كانت هناك قرية لديها طموح في التوسع أو الخروج عن سيطرة إحدى المدن أو الممالك، فسنقدم لها العتاد والدعم المناسب.
نظر فايلور نحو حارسه لبعض الوقت قبل أن يعطي أوامره: “ستأخذ معك مائتي محارب من المستوى الرابع، بالإضافة إلى عشرة آلاف محارب من الفيلق البري، وتعود بهم إلى مملكة جان الحرب!”
إن كان هناك أشخاص لديهم طموح ويريدون التمرد واستبدال الحكومات، فسنساعدهم على تمردهم.
ترددت كلمات فايلور، وازداد ذهول الجميع بسماع كل كلمة، ثم اعتلت وجهه ابتسامة خبيثة…
إن كانت هناك حكومات يائسة على وشك السقوط على يد المتمردين، فسنساعدها للحفاظ على عرشها.
في الأصل، لقد جاء أوريون إلى مدينة النور لكي يتقصى الأخبار ويجمع المعلومات، ولكن عندما شعر بمدى قوة فايلور ورأى فيه الأمل القادر على توحيد الجان من جديد وتوحيد القارة التي عجز حتى الأسلاف عن توحيدها، أقسم له الولاء على الفور.
إن كان هناك مغامرون يريدون الحرية وعدم التقيد بالمدن أو الممالك، فسنصبح نحن مملكة الحرية الخاصة بهم!”
لكن بإرسال فايلور هذه القوة القادرة على دك مملكة جان الحرب خلال بضع ساعات، وبمعرفته لطباع شعبه، كان من الطبيعي أن يشعر أوريون بالضغط والقلق من هذه الحركة!
ترددت كلمات فايلور، وازداد ذهول الجميع بسماع كل كلمة، ثم اعتلت وجهه ابتسامة خبيثة…
إن كانت هناك قرية لديها طموح في التوسع أو الخروج عن سيطرة إحدى المدن أو الممالك، فسنقدم لها العتاد والدعم المناسب.
“بالطبع لن يكون أي من هذا مجانيًا، فنحن لسنا جمعية خيرية!
نظر أوريون نحو فايلور بتعابير معقدة قبل أن يفتح فمه ويسأل بقلق: “هل هؤلاء المحاربون سيأتون معي كدعاة سلام أم كتهديد؟”
من أراد العتاد عليه أن يدفع، ومن أراد الدعم عليه أن يدفع، ومن أراد القوة عليه أن يدفع. سنسلبهم أغلى ما يمتلكون دون أن يشعروا، سنجعلهم يدمرون بعضهم ببعض دون أن يعلموا، سنجعلهم يخضعون لنا دون أن يفكروا مرتين!
إن كان هناك أشخاص لديهم طموح ويريدون التمرد واستبدال الحكومات، فسنساعدهم على تمردهم.
المال يبني الأمم وفي نفس الوقت يدمرها!
لقد كان يعلم جيدًا طبيعة شعبه. لقد كانوا فخورين بأنفسهم بشدة، ويظنون أنفسهم أعلى من بقية الجان في القارة، وأنهم المختارون الذين سينصرون شجرة المهد الخالدة حين عودتها إلى الوطن من جديد!
سنغريهم بالمال والتقنيات والسلاح والعتاد وحياة لم يكونوا ليتخيلوها. وإن لم يخضعوا أمام كل هذا، فلدي بدل الطريقة ألف طريقة لأجعلهم يخضعون!”
من أراد العتاد عليه أن يدفع، ومن أراد الدعم عليه أن يدفع، ومن أراد القوة عليه أن يدفع. سنسلبهم أغلى ما يمتلكون دون أن يشعروا، سنجعلهم يدمرون بعضهم ببعض دون أن يعلموا، سنجعلهم يخضعون لنا دون أن يفكروا مرتين!
استمع الجان إلى هذه الخطة وشعروا بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهورهم، وامتلأت رؤوسهم بعواصف الأفكار، وفكروا في كم الاحتمالات التي لا تنتهي والتي ستنتج عن هذه المنظمة التي تُدعى البنك!
المال يبني الأمم وفي نفس الوقت يدمرها!
نظر فايلور نحو آيات وأعطاها المزيد من التعليمات: “ستتولين أنت مهمة الإشراف على البنوك التي سنبدأ في بنائها بدءًا من الأسبوع المقبل. سأعطيك مخططًا لطريقة البناء والأماكن التي ستبنين فيها وطريقة سير الأمور والقوانين الخاصة بالبنك، بالإضافة إلى قائمة بالمواد التي ستبيعينها والدعم الذي تستطيعين أن تقدميه!”
لكن مهمة فايلور الآن كانت تتضمن مملكة جان الحرب، حيث يعيش شعبه… موطنه!
ثم رفع خده من على قبضته وأرجع ظهره إلى الخلف…
“بدءًا من الأسبوع المقبل، سنبدأ في بناء المنظمة التي ستكون واجهة لنا في هذه القارة وفي أي مكان آخر تطوله أيدينا. وستُعرف هذه المنظمة باسم… البنك!”
“بالإضافة إلى هذا، أريد مائة فرقة، كل فرقة تتكون من اثنين من المستوى الرابع وألف من القوات البرية، لكي يكونوا واجهة تلك البنوك وحماة لها، بالإضافة إلى عمال البناء ولوردات الروح لكي يبنوا فروع البنوك في الأماكن التي حددتها أنا ويدعموها بالمصفوفات!”
بس لسه عند وعدي إن شاء الله، وأربع فصول النهارده.
بس لسه عند وعدي إن شاء الله، وأربع فصول النهارده.
