فقدان الأمل
«تبدأ الآن الجولة الثانية»
«تبدأ الآن الجولة الخامسة عشر»
ظهر فايلور في المكان الذي ظهر فيه من قبل، وسرعان ما نزل من السماء رسل العقاب مجدداً، وحاول فايلور ان يهرب منهم هذه المرة، لكنه فشل مرة اخرى!
…..
«تبدأ الآن الجولة الثالثة»
“بالتأكيد، وإلا لما تم تسمية هذا الإختبار باختبار الجنون” أومأ فارنوس مؤكداً.
حاول فايلور هذه المرة ان يركز دفاعته حول النقاط التي ستصيبها الأشعة الذهبية، لكن بلا فائدة، لقد اخترقت الأشعة الذهبية دفاعته وكأنها غير موجودة، ولا زالت نتيجته الفشل!
ولكنه سرعان ما اتسعت عيناه عندما نظر نحو السماء.
«تبدأ الآن الجولة الرابعة»
«تبدأ الآن الجولة الثانية»
ومجدداً…
«تبدأ الآن الجولة الثمانون»
«تبدأ الآن الجولة الخامسة»
“انتم من اردتم هذا!”
ومجدداً…
«تبدأ الآن الجولة الخامسة عشر»
“تبدا الآن الجولة التاسعة»
«تبدأ الآن الجولة الثمانون»
عند الوصول الى الجولة التاسعة، لم يحاول فايلور الهرب او الدفاع بعد ان استنفد جميع حيله تقريباً، بل وقف مكانه ونظر نحو اولئك الرسل بعيون مليئة يالتحدي، وصر على اسنانه بغضب…
“بالتأكيد، وإلا لما تم تسمية هذا الإختبار باختبار الجنون” أومأ فارنوس مؤكداً.
“انتم من اردتم هذا!”
“برأيكم هل سيستطيع تحطيم الرقم القياسي للإختبار الثاني ايضاً؟”
قدرة السلالة المتحورة — اصل الحياة!
اصابت اشعة الفناء تسعة من تلك الاجزاء فحولتها الى رماد على الفور، وسرعات ما اجتمعت بقية الأجزاء الناجية في جسد واحد مجدداً، وانتظر فايلور بصبر جولة اطلاق الأشعة الثانية ليقوم بتفاديها مجدداً بنفس الطريقة. ولكن اتسعت عيناه تدريجياً عندما رأى نزول ثمانية عشر رسول عقاب اخرين من السماء، وبالإضافة الى التسعة الأوئل، فقد اصبح عددهم الآن سبعة وعشرون رسول عقاب!
هذه المرة لم يتحول فايلور الى هيئة شجرة الهاوية، بل خرجت المادة السوداء من جميع انحاء جسده، من بين اغصانه وأوراقه وجذوره، حتى غلفته بالكامل في النهاية، وبدأ جسده في اعادة التشكيل مجدداً، حتى اصبح في هيئة جان عملاق بطول مائة متر مصنوع من المادة السوداء.
«تبدأ الآن الجولة الخامسة عشر»
….
ظهر فايلور مجدداً في مكانه، وبمجرد ظهوره، استعمل على الفور قدرة سلالته المتحورة، وتحول الى الجان الأسود العملاق.
“لا فائدة، رسل العقاب الموجودون في فضاء السلالة اقوى من حيث مدى القدرة الكامل من رسل العقاب الحقيقين، حتى شعاع الفناء الخاص برسل العقاب الحقيقين تسبب في موت اكثر من نصف الخالدين في الحقبة الأولى، قبل ان يظهر سلف الهاوية ويجد طريقة مضادة للتعامل معهم” تحدث ماغموس في سخرية عندما رأى محاولة فايلور من النجاة من رسل العقاب، وأومأ بقية التريانت موافقين على كلامه.
ولكن قبل ان تجتمع تجزاء فايلور المتفرقة مجدداً، ظهرت اشعة فناء امام رسل العقاب مجدداً، ولم يتركوا لحظة واحدة لفايلور كي يلتقك انفاسه، واطلقوا نحوه من جديد!
“بالتأكيد، وإلا لما تم تسمية هذا الإختبار باختبار الجنون” أومأ فارنوس مؤكداً.
اطلق السبعة وعشرون رسول عقاب اشعة الفناء مجدداً، وانقسم جسد فايلور المتكون من المادة السوداء اللزجة الى عشرات الأجزاء مثل المرة الأولى، وأصاب كل شعاع فناء جزءاً من الاجزاء التي انقسم اليها فايلور، وكالعادة نجت بضعة اجزاء.
….
“لكن ربما لا يكون بعيداً جداً عن هذه النتيجية، وفي النهاية سنرى كيف سيكون ادائه، لذا راقبوا وترقبوا في صمت”
اطلق رسل العقاب اشعة الفناء مجدداً نحو فايلور، ولكن هذه المرة قام فايلور بتقسم جسده الى عشرات الأجزاء اللزجة، والمتفرقة عن بعضها البعض.
اطلق السبعة وعشرون رسول عقاب اشعة الفناء مجدداً، وانقسم جسد فايلور المتكون من المادة السوداء اللزجة الى عشرات الأجزاء مثل المرة الأولى، وأصاب كل شعاع فناء جزءاً من الاجزاء التي انقسم اليها فايلور، وكالعادة نجت بضعة اجزاء.
اصابت اشعة الفناء تسعة من تلك الاجزاء فحولتها الى رماد على الفور، وسرعات ما اجتمعت بقية الأجزاء الناجية في جسد واحد مجدداً، وانتظر فايلور بصبر جولة اطلاق الأشعة الثانية ليقوم بتفاديها مجدداً بنفس الطريقة. ولكن اتسعت عيناه تدريجياً عندما رأى نزول ثمانية عشر رسول عقاب اخرين من السماء، وبالإضافة الى التسعة الأوئل، فقد اصبح عددهم الآن سبعة وعشرون رسول عقاب!
«تبدأ الآن الجولة الثمانون»
اطلق السبعة وعشرون رسول عقاب اشعة الفناء مجدداً، وانقسم جسد فايلور المتكون من المادة السوداء اللزجة الى عشرات الأجزاء مثل المرة الأولى، وأصاب كل شعاع فناء جزءاً من الاجزاء التي انقسم اليها فايلور، وكالعادة نجت بضعة اجزاء.
…
ولكن قبل ان تجتمع تجزاء فايلور المتفرقة مجدداً، ظهرت اشعة فناء امام رسل العقاب مجدداً، ولم يتركوا لحظة واحدة لفايلور كي يلتقك انفاسه، واطلقوا نحوه من جديد!
ولكن قبل ان تجتمع تجزاء فايلور المتفرقة مجدداً، ظهرت اشعة فناء امام رسل العقاب مجدداً، ولم يتركوا لحظة واحدة لفايلور كي يلتقك انفاسه، واطلقوا نحوه من جديد!
….
ولكن قبل ان تجتمع تجزاء فايلور المتفرقة مجدداً، ظهرت اشعة فناء امام رسل العقاب مجدداً، ولم يتركوا لحظة واحدة لفايلور كي يلتقك انفاسه، واطلقوا نحوه من جديد!
“ههههههههه، محاولة جيدة، لكن مهما اختلفت طرق هروبك من اشعة الفناء فلا فائدة منها، وإلا لما تم تسميتهم برسل العقاب. اما ان تواجههم وتدمرهم، او يدمروك هم” ضحك ماغموس في سخرية على محاولات فايلور عديمة الفائدة في الهروب من رسل العقاب، لكنه مدحه ايضاً “لكن على الاعتراف، قدرة سلالة ذلك الفتى المتحورة ليست بالشيء الهين ابداً، استطيع الجزم بأنها ستكون كارثة حتى على الخالدين بعد ان يخترق ذلك الفتى الى نطاق الخلود”
…..
“بالتأكيد، فهروبه من جولتين من اطلاق اشعة الفناء عند الموتة التاسعة فقط لهو شيء يستحق الثناء، وقدرته المتحورة تلك ربما لم تُظهر كل قدراتها حتى الآن، كل ما رأيناه منها حتى الآن انها تختص في صناعة الدمى شديدي المهارة والقوة، او تحويل صاحبها الي هيئة الدمية حتى، ومن بين كل قدرات السلالات الخالدة المتحورة التي رأيتها او سمعت عنها، سأضعها بالتأكيد ضمن الأفضل!” دلك آرغوس لحيته بهدوء ثم نظر نحو بقية التريانت…
ولكن قبل ان تجتمع تجزاء فايلور المتفرقة مجدداً، ظهرت اشعة فناء امام رسل العقاب مجدداً، ولم يتركوا لحظة واحدة لفايلور كي يلتقك انفاسه، واطلقوا نحوه من جديد!
“برأيكم هل سيستطيع تحطيم الرقم القياسي للإختبار الثاني ايضاً؟”
“لا فائدة، رسل العقاب الموجودون في فضاء السلالة اقوى من حيث مدى القدرة الكامل من رسل العقاب الحقيقين، حتى شعاع الفناء الخاص برسل العقاب الحقيقين تسبب في موت اكثر من نصف الخالدين في الحقبة الأولى، قبل ان يظهر سلف الهاوية ويجد طريقة مضادة للتعامل معهم” تحدث ماغموس في سخرية عندما رأى محاولة فايلور من النجاة من رسل العقاب، وأومأ بقية التريانت موافقين على كلامه.
“كلا، هذا امر مستحيل” هز فارنوس رأسه وتحدث بجدية “لم نسمع عن احد حطم رقمين قياسيين من قبل، وصاحب الرقم القياسي في الاختبار الثاني هو الحاكم الأول في الحقبة الثالثة قبل مائة مليون عام، بنتيجة اربعمئة موت قبل ان ينهي الإختباى في النهاية، حتى الحاكم الثاني في هذه الحقبة، وصاحب الرقم القياسي في الاختبار الاول، قد مات اكثر من خمسمئة مرة” ثم اشار بنظره نحو فايلور بعيون معقدة…
«تبدأ الآن الجولة الحادية عشر»
“اما عن هذا الفتى، فكان السبب الاكبر في نجاحه في الاختبار الأول هو ان قدرة سلالته المتحورة تعمل كمضاد مثالي لطبيعة الإختبار الأول، لكنها لن تجدي نفعاً مع طبيعة الإختبار الثاني، لذا استبعد بشدة انه يستطيع تجاوز الرقم القياسي لهذا الاختبار ايضاً” قال فارنوس بشكل قاطع، ثم امسك بلحيته وبدأ في تدليكها…
….
“لكن ربما لا يكون بعيداً جداً عن هذه النتيجية، وفي النهاية سنرى كيف سيكون ادائه، لذا راقبوا وترقبوا في صمت”
…..
“تبدا الآن الجولة التاسعة»
«تبدا الآن الجولة العاشرة»
«تبدأ الآن الجولة العشرون»
ظهر فايلور مجدداً في مكانه، وبمجرد ظهوره، استعمل على الفور قدرة سلالته المتحورة، وتحول الى الجان الأسود العملاق.
ظهر فايلور في المكان الذي ظهر فيه من قبل، وسرعان ما نزل من السماء رسل العقاب مجدداً، وحاول فايلور ان يهرب منهم هذه المرة، لكنه فشل مرة اخرى!
ولكنه سرعان ما اتسعت عيناه عندما نظر نحو السماء.
«تبدأ الآن الجولة الخامسة عشر»
بدلاً من ان يظهر تسعة رسل عقاب كالعادة، ظهر بدلاً من ذلك سبعة وعشرون رسول عقاب، وبمجرد نزولهم لم يتوقفوا عن اطلاق اشعة الهلاك على فايلور!
«تبدأ الآن الجولة الخمسون»
…
اطلق رسل العقاب اشعة الفناء مجدداً نحو فايلور، ولكن هذه المرة قام فايلور بتقسم جسده الى عشرات الأجزاء اللزجة، والمتفرقة عن بعضها البعض.
«تبدأ الآن الجولة الحادية عشر»
…
“برأيكم هل سيستطيع تحطيم الرقم القياسي للإختبار الثاني ايضاً؟”
«تبدأ الآن الجولة الخامسة عشر»
….
…
اطلق رسل العقاب اشعة الفناء مجدداً نحو فايلور، ولكن هذه المرة قام فايلور بتقسم جسده الى عشرات الأجزاء اللزجة، والمتفرقة عن بعضها البعض.
«تبدأ الآن الجولة العشرون»
اصابت اشعة الفناء تسعة من تلك الاجزاء فحولتها الى رماد على الفور، وسرعات ما اجتمعت بقية الأجزاء الناجية في جسد واحد مجدداً، وانتظر فايلور بصبر جولة اطلاق الأشعة الثانية ليقوم بتفاديها مجدداً بنفس الطريقة. ولكن اتسعت عيناه تدريجياً عندما رأى نزول ثمانية عشر رسول عقاب اخرين من السماء، وبالإضافة الى التسعة الأوئل، فقد اصبح عددهم الآن سبعة وعشرون رسول عقاب!
…
….
«تبدأ الآن الجولة الخمسون»
ولكنه سرعان ما اتسعت عيناه عندما نظر نحو السماء.
…
“بالتأكيد، وإلا لما تم تسمية هذا الإختبار باختبار الجنون” أومأ فارنوس مؤكداً.
«تبدأ الآن الجولة الثمانون»
“لا فائدة، رسل العقاب الموجودون في فضاء السلالة اقوى من حيث مدى القدرة الكامل من رسل العقاب الحقيقين، حتى شعاع الفناء الخاص برسل العقاب الحقيقين تسبب في موت اكثر من نصف الخالدين في الحقبة الأولى، قبل ان يظهر سلف الهاوية ويجد طريقة مضادة للتعامل معهم” تحدث ماغموس في سخرية عندما رأى محاولة فايلور من النجاة من رسل العقاب، وأومأ بقية التريانت موافقين على كلامه.
بحلول هذه الجولة، ظل فايلور واقفاً مكانه ولا يتحرك، لم يحاول الدفاع، لم يحاول الهرب، لم يحاول القتال، ولم يحاول حتى ابداء اي ردة فعل.
«تبدأ الآن الجولة الخمسون»
لقد ظل واقفاً كتمثال خشبي عملاق، عيونه كادت ان تصبح فارغة من الحياة والعقلانية. فاقداً الأمل في النجاة من رسل العقاب، استقبل فايلور اشعة الفناء وتحول الى غبار!
قدرة السلالة المتحورة — اصل الحياة!
ومجدداً…
