Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 86

شاهد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شاهد

الفصل السادس والثمانون: الشاهد

سأله فانغ تشين:

 

إنه أمر غريب حقًا.

«يا سيدي الشاب، هذا نبع روحي.»

«إن شرب مائه بانتظام يقوّي أجساد عامة الناس، ويساعد المزارعين على تسريع زراعتهم الروحية.»

 

«سدّد الآن مبلغ الثلاثة آلاف تايل من الفضة، وإلا أحرقت منزلك اليوم وتركت أسرتك كلها بلا مأوى!»

لمعت الدهشة في عيني الراهبة تشينغهي، ثم قالت:

تردد تشن دا لحظات قليلة، ثم أومأ برأسه وقال:

 

 

«إن شرب مائه بانتظام يقوّي أجساد عامة الناس، ويساعد المزارعين على تسريع زراعتهم الروحية.»

 

 

 

إنه أمر غريب حقًا.

 

 

 

ففي مكان شحيح القوة الروحية مثل شيا العظمى، يصعب حتى ظهور المزارعين، فضلًا عن أن يؤسس أحدهم طائفة فيه. ومع ذلك، لم يظهر هنا مزارعون مثل فانغ تشين فحسب، بل وُجد أيضًا نبع روحي!

أومأت تشينغهي برأسها قليلًا وقالت:

 

حدّق هوانغفو جي والآخرون في تشن دا بترقب. فلعل هذا الرجل يكشف لهم أخيرًا خيطًا يقود إلى حل مجزرة قصر السيف السماوي وغيرها من المجازر التي استهدفت عدة طوائف قتالية، ويعينهم على العثور على القاتل!

فالينابيع الروحية والجبال الروحية والأشجار الروحية من المقومات الأساسية لإنشاء الطوائف. ولو مرّ أحد المزارعين بهذا المكان واكتشف هذا النبع، لأقام طائفة هنا أو اتخذ لنفسه مسكنًا للزراعة الروحية!

قال فانغ تشين مبتسمًا:

 

 

«أيتها الراهبة تشينغهي، ما النبع الروحي؟ وهل يمكن لمائه أن يغذي الجسد ويحافظ على نضارة البشرة؟»

«هيا بنا. لنتوجه أولًا إلى قصر السيف السماوي، ونرى إن كان السيد جويي قد عثر على أي خيط يقود إلى الجاني.»

 

«لم تتمكن من رؤية وجهه إذن.»

سألت يو شيانزي بفضول.

 

 

«قرابة متر مكعب من ماء النبع؛ يفترض أن يكون ذلك كافيًا.»

أومأت تشينغهي برأسها قليلًا وقالت:

«يقع المسكن الذي يتخذه أستاذي مقرًا لزراعته الروحية بالقرب من نبع روحي، لكن ذلك النبع صغير جدًا، ولا يكفي ماؤه إلا لزراعة أستاذي وحده كل يوم، أما هذا النبع، فيكفي لإمداد مئة مزارع في مرحلة تنقية تشي على الأقل بما يحتاجون إليه.»

 

 

«بالطبع، فهو ينفع عامة الناس، وله فوائد معينة للمقاتلين أيضًا.»

 

 

لمعت الحماسة في عيني تشن دا، ثم جثا على ركبة واحدة وأدى التحية قائلًا:

لكن عامة الناس والمقاتلين لا يمتلكون العروق الخالدة، ولذلك لا يستطيعون الانتفاع من هذه الينابيع على الوجه الأمثل.

وفي غمضة عين، امتلأ خاتم التخزين بماء النبع الروحي. ولم يتداخل الماء مع ما في الخاتم من أحجار روحية، ووعاء ذهبي، وصلولجان إخضاع التنين، ودمية تشينغمو؛ إذ بدا وكأن حاجزًا خاصًا يفصل بينها.

 

 

نظر فانغ تشين إلى تشينغهي وسألها:

«يا تشيان لاوبا، حين كان قصر السيف السماوي قائمًا، كنت تتكئ على نفوذه وتماطل في ردّ ثلاثة آلاف تايل من الفضة التي تدين لي بها! أما الآن وقد زال القصر، فمن سيحميك؟»

 

 

«هل سبق أن رأيتِ نبعًا روحيًا كهذا؟»

 

 

«لـ-لا، لم أستطع رؤية ملامحه. كنت مختبئًا على مسافة بعيدة جدًا، ولم أتمكن إلا من تمييز هيئته العامة. لم يكن كبير السن بدا شابًا، وكان يرتدي ثوبًا أبيض، ولم يكن يبدو ممن يرتكبون مجزرة كهذه.»

أومأت تشينغهي برأسها وقالت:

«لعل هذا هو نصيبنا.»

 

 

«يقع المسكن الذي يتخذه أستاذي مقرًا لزراعته الروحية بالقرب من نبع روحي، لكن ذلك النبع صغير جدًا، ولا يكفي ماؤه إلا لزراعة أستاذي وحده كل يوم، أما هذا النبع، فيكفي لإمداد مئة مزارع في مرحلة تنقية تشي على الأقل بما يحتاجون إليه.»

 

 

شدّ تشن دا على أسنانه وقال:

«يا له من كنز ثمين!»

ارتسمت ابتسامة خفيفة في عيني فانغ تشين.

 

لمعت الدهشة في عيني الراهبة تشينغهي، ثم قالت:

ظل فانغ تشين يحدّق في ماء النبع، غارقًا في التفكير.

سأله فانغ تشين:

 

إنه أمر غريب حقًا.

كان الحجر الروحي يشبه النبع الروحي من بعض الوجوه، لكن عامة الناس والمقاتلين لا يستطيعون استخلاص الطاقة الروحية الكامنة في الحجر، أما ماء النبع، فالأمر مختلف؛ إذ يمكن حتى لعامة الناس شربه واستخلاص قدر ضئيل من قوته الروحية.

 

 

 

«ليتني أستطيع نقل هذا النبع إلى دار فانغ.»

 

 

 

تمتم فانغ تشين لنفسه.

 

 

وانتشرت حول الجبل بلدات صغيرة كثيرة تربطها بأسرة تشيان صلات وثيقة، حتى إن نحو ثمانين في المئة من سكانها يحملون لقب تشيان.

قالت تشينغهي بصوت خفيض:

 

 

«أيتها الراهبة تشينغهي، ما النبع الروحي؟ وهل يمكن لمائه أن يغذي الجسد ويحافظ على نضارة البشرة؟»

«يا سيدي الشاب، يكاد ذلك يكون مستحيلًا. فهذا النبع من صنع الطبيعة نفسها، وقد سمعت من أستاذي أن نقله من دون الإضرار بأساسه أمر يفوق القدرة، حتى على مزارع في مرحلة تأسيس الأساس، وربما حتى على أحد كبار المزارعين في مرحلة النواة الذهبية، التي لا نعرف عنها إلا ما يُروى في الأساطير.»

 

 

 

اشتد فضول يو شيانزي؛ فقد عرفت بالفعل أن تشينغهي وفانغ تشين يسلكان سبيلًا واحدًا في الزراعة الروحية.

 

 

كان ينوي أن يوزع الماء على أبيه وأمه وعمه الثاني وفانغ تشيشيو، فينال كل واحد منهم نصيبه؛ فمن كان مريضًا انتفع به في علاج مرضه، ومن كان صحيحًا ازداد به قوةً وعافية.

ابتسم فانغ تشين وقال:

 

 

 

«لعل هذا هو نصيبنا.»

حدّق هوانغفو جي والآخرون في تشن دا بترقب. فلعل هذا الرجل يكشف لهم أخيرًا خيطًا يقود إلى حل مجزرة قصر السيف السماوي وغيرها من المجازر التي استهدفت عدة طوائف قتالية، ويعينهم على العثور على القاتل!

 

وما إن سمع فانغ تشين ذلك، حتى عدل عن المغادرة. قرفص بجوار النبع، وأخذ يحرك يده في مائه بضع مرات، ثم نهض ودعا يو شيانزي وتشينغهي إلى الانصراف معه.

ثم أضافت تشينغهي:

صرخ فيه مهددًا:

 

 

«لكن إذا امتلك المرء خاتم تخزين، أمكنه نقل ماء النبع الروحي من دون أن يفقد طاقته الروحية، غير أن مثل هذه الكنوز السحرية نادرة في هذا العالم.»

سأله فانغ تشين:

 

 

وما إن سمع فانغ تشين ذلك، حتى عدل عن المغادرة. قرفص بجوار النبع، وأخذ يحرك يده في مائه بضع مرات، ثم نهض ودعا يو شيانزي وتشينغهي إلى الانصراف معه.

«هل سبق أن رأيتِ نبعًا روحيًا كهذا؟»

 

 

وفي غمضة عين، امتلأ خاتم التخزين بماء النبع الروحي. ولم يتداخل الماء مع ما في الخاتم من أحجار روحية، ووعاء ذهبي، وصلولجان إخضاع التنين، ودمية تشينغمو؛ إذ بدا وكأن حاجزًا خاصًا يفصل بينها.

 

 

لمعت الحماسة في عيني تشن دا، ثم جثا على ركبة واحدة وأدى التحية قائلًا:

«قرابة متر مكعب من ماء النبع؛ يفترض أن يكون ذلك كافيًا.»

بدا الإحباط على هوانغفو جي والآخرين.

 

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة في عيني فانغ تشين.

كان ينوي أن يوزع الماء على أبيه وأمه وعمه الثاني وفانغ تشيشيو، فينال كل واحد منهم نصيبه؛ فمن كان مريضًا انتفع به في علاج مرضه، ومن كان صحيحًا ازداد به قوةً وعافية.

 

 

كان ينوي أن يوزع الماء على أبيه وأمه وعمه الثاني وفانغ تشيشيو، فينال كل واحد منهم نصيبه؛ فمن كان مريضًا انتفع به في علاج مرضه، ومن كان صحيحًا ازداد به قوةً وعافية.

وفي غمضة عين، امتلأ خاتم التخزين بماء النبع الروحي. ولم يتداخل الماء مع ما في الخاتم من أحجار روحية، ووعاء ذهبي، وصلولجان إخضاع التنين، ودمية تشينغمو؛ إذ بدا وكأن حاجزًا خاصًا يفصل بينها.

 

 

وعندما عاد إلى حيث كان هوانغفو جي والآخرون ينتظرون، تقدم يوان تشوانغ على الفور وأبلغه بأمر تشن دا.

«حسنًا، ما رأيك في أن ترافقنا مؤقتًا ونواصل التحقيق في القضية معًا؟ إذا عثرنا على الجاني، فلن تضطر إلى مغادرة موطنك والاختباء في مكان آخر اتقاءً للخطر.»

 

«هل سبق أن رأيتِ نبعًا روحيًا كهذا؟»

نظر فانغ تشين إلى تشن دا، وابتسم ابتسامة خفيفة:

حدّق هوانغفو جي والآخرون في تشن دا بترقب. فلعل هذا الرجل يكشف لهم أخيرًا خيطًا يقود إلى حل مجزرة قصر السيف السماوي وغيرها من المجازر التي استهدفت عدة طوائف قتالية، ويعينهم على العثور على القاتل!

 

قال فانغ تشين:

«ما الأمر الذي تريد إبلاغي به؟»

شدّ تشن دا على أسنانه وقال:

 

كان قصر السيف السماوي أول من تعرض للإبادة؛ لذا، إن كان الجاني قد ترك وراءه أي دليل، فمن المرجح العثور عليه هناك.

لمعت الحماسة في عيني تشن دا، ثم جثا على ركبة واحدة وأدى التحية قائلًا:

«أيتها الراهبة تشينغهي، ما النبع الروحي؟ وهل يمكن لمائه أن يغذي الجسد ويحافظ على نضارة البشرة؟»

 

 

«أنا تشن دا، من عامة الناس، أحيّي الجنرال فانغ.»

صرخ فيه مهددًا:

 

 

أشار فانغ تشين إلى رجاله قائلًا:

أومأت تشينغهي برأسها قليلًا وقالت:

 

«يقع المسكن الذي يتخذه أستاذي مقرًا لزراعته الروحية بالقرب من نبع روحي، لكن ذلك النبع صغير جدًا، ولا يكفي ماؤه إلا لزراعة أستاذي وحده كل يوم، أما هذا النبع، فيكفي لإمداد مئة مزارع في مرحلة تنقية تشي على الأقل بما يحتاجون إليه.»

«فكّوا وثاقه.»

 

 

سارع يوان تشوانغ إلى فك قيوده، لكن تشن دا ظل جاثيًا على ركبة واحدة، وقال بصوت خفيض:

 

 

«يا تشيان لاوبا، حين كان قصر السيف السماوي قائمًا، كنت تتكئ على نفوذه وتماطل في ردّ ثلاثة آلاف تايل من الفضة التي تدين لي بها! أما الآن وقد زال القصر، فمن سيحميك؟»

«أيها الجنرال فانغ، مررت قبل بضعة أيام بقصر السيف السماوي، وشهدت مشهدًا بعيني.»

 

 

 

تغيرت ملامح هوانغفو جي والآخرين قليلًا. فقد قال الرجل إنه يريد الإبلاغ عن أمر، ثم ذكر أنه مرّ بقصر السيف السماوي. أترى أنه شاهد مرتكب المجزرة التي أبادت أهله؟

قال فانغ تشين مبتسمًا:

 

لمعت الحماسة في عيني تشن دا، ثم جثا على ركبة واحدة وأدى التحية قائلًا:

قال فانغ تشين:

«لـ-لا، لم أستطع رؤية ملامحه. كنت مختبئًا على مسافة بعيدة جدًا، ولم أتمكن إلا من تمييز هيئته العامة. لم يكن كبير السن بدا شابًا، وكان يرتدي ثوبًا أبيض، ولم يكن يبدو ممن يرتكبون مجزرة كهذه.»

 

 

«تابع.»

قال فانغ تشين مبتسمًا:

 

 

شدّ تشن دا على أسنانه وقال:

 

 

 

«كنت أعلم أنني رأيت ما لم يكن ينبغي لي أن أراه، ولذلك عزمت على مغادرة الأراضي الجنوبية والفرار إلى الشمال للاختباء هناك. لكنني لم أتوقع أن يأتي الجنرال فانغ بنفسه إلى الأراضي الجنوبية للتحقيق في القضية. والآن، ما دام الجنرال فانغ هنا، فلم أعد أخشى شيئًا. في ذلك اليوم، كنت أمرّ بقصر السيف السماوي، فرأيت بعيني شخصًا يذبح تلاميذ القصر. كان يكفي أن يضرب بكف واحدة حتى يمتص جوهر دم ضحيته ويتركها جثةً جافة.»

 

 

الفصل السادس والثمانون: الشاهد

وما إن بلغ هذه النقطة حتى ارتجف جسد تشن دا رغمًا عنه. فمن الواضح أنه لم يرَ طوال سنوات ممارسته لفنون القتال أسلوبًا بهذه الغرابة والرعب!

«ما الأمر الذي تريد إبلاغي به؟»

 

قال فانغ تشين:

سأله فانغ تشين:

ابتسم فانغ تشين وقال:

 

 

«هل تمكنت من رؤية ملامح الجاني بوضوح؟»

ارتسمت ابتسامة خفيفة في عيني فانغ تشين.

 

 

حدّق هوانغفو جي والآخرون في تشن دا بترقب. فلعل هذا الرجل يكشف لهم أخيرًا خيطًا يقود إلى حل مجزرة قصر السيف السماوي وغيرها من المجازر التي استهدفت عدة طوائف قتالية، ويعينهم على العثور على القاتل!

امتطى الجميع خيولهم وانطلقوا مسرعين نحو قصر السيف السماوي. كان فانغ تشين يعتزم في البداية التوجه إلى طائفة النصل الغامض واتخاذها مقرًا له، لكن بما أنه التقى بالسيد جويي مصادفة، قرر زيارة مسرح الجريمة أولًا.

 

 

تلعثم تشن دا وقال:

أشار فانغ تشين إلى رجاله قائلًا:

 

فحين يسقط السند الذي كانت العشيرة تستند إليه، تنشأ مشكلات كثيرة. وكان بعض الخصوم يتلهفون بالفعل لطرق أبوابهم. ولأنهم لم يستطيعوا الوصول إلى الفرع الرئيسي لأسرة تشيان، أخذوا يضايقون سكان هذه البلدات بدلًا منه.

«لـ-لا، لم أستطع رؤية ملامحه. كنت مختبئًا على مسافة بعيدة جدًا، ولم أتمكن إلا من تمييز هيئته العامة. لم يكن كبير السن بدا شابًا، وكان يرتدي ثوبًا أبيض، ولم يكن يبدو ممن يرتكبون مجزرة كهذه.»

قال فانغ تشين:

 

 

«لم تتمكن من رؤية وجهه إذن.»

سألت يو شيانزي بفضول.

 

«يا سيدي الشاب، يكاد ذلك يكون مستحيلًا. فهذا النبع من صنع الطبيعة نفسها، وقد سمعت من أستاذي أن نقله من دون الإضرار بأساسه أمر يفوق القدرة، حتى على مزارع في مرحلة تأسيس الأساس، وربما حتى على أحد كبار المزارعين في مرحلة النواة الذهبية، التي لا نعرف عنها إلا ما يُروى في الأساطير.»

بدا الإحباط على هوانغفو جي والآخرين.

اشتد فضول يو شيانزي؛ فقد عرفت بالفعل أن تشينغهي وفانغ تشين يسلكان سبيلًا واحدًا في الزراعة الروحية.

 

قال فانغ تشين مبتسمًا:

قال فانغ تشين مبتسمًا:

 

 

 

«حسنًا، ما رأيك في أن ترافقنا مؤقتًا ونواصل التحقيق في القضية معًا؟ إذا عثرنا على الجاني، فلن تضطر إلى مغادرة موطنك والاختباء في مكان آخر اتقاءً للخطر.»

كان الرجل الذي يتصدرهم في نحو الأربعين من عمره. وما إن سمع تهديدات خصمه وصياحه حتى اشتعل غضبًا وقال:

 

لكن عامة الناس والمقاتلين لا يمتلكون العروق الخالدة، ولذلك لا يستطيعون الانتفاع من هذه الينابيع على الوجه الأمثل.

تردد تشن دا لحظات قليلة، ثم أومأ برأسه وقال:

لمعت الدهشة في عيني الراهبة تشينغهي، ثم قالت:

 

 

«أنا مستعد!»

 

 

 

قال فانغ تشين:

«لـ-لا، لم أستطع رؤية ملامحه. كنت مختبئًا على مسافة بعيدة جدًا، ولم أتمكن إلا من تمييز هيئته العامة. لم يكن كبير السن بدا شابًا، وكان يرتدي ثوبًا أبيض، ولم يكن يبدو ممن يرتكبون مجزرة كهذه.»

 

 

«هيا بنا. لنتوجه أولًا إلى قصر السيف السماوي، ونرى إن كان السيد جويي قد عثر على أي خيط يقود إلى الجاني.»

قال فانغ تشين مبتسمًا:

 

 

امتطى الجميع خيولهم وانطلقوا مسرعين نحو قصر السيف السماوي. كان فانغ تشين يعتزم في البداية التوجه إلى طائفة النصل الغامض واتخاذها مقرًا له، لكن بما أنه التقى بالسيد جويي مصادفة، قرر زيارة مسرح الجريمة أولًا.

فالينابيع الروحية والجبال الروحية والأشجار الروحية من المقومات الأساسية لإنشاء الطوائف. ولو مرّ أحد المزارعين بهذا المكان واكتشف هذا النبع، لأقام طائفة هنا أو اتخذ لنفسه مسكنًا للزراعة الروحية!

 

 

كان قصر السيف السماوي أول من تعرض للإبادة؛ لذا، إن كان الجاني قد ترك وراءه أي دليل، فمن المرجح العثور عليه هناك.

 

 

«أنا مستعد!»

وبعد ساعة، ظهر أمامهم جبل شاهق تكسوه الخضرة.

سألت يو شيانزي بفضول.

 

أشار فانغ تشين إلى رجاله قائلًا:

كانت أسرة تشيان، التي تشرف على قصر السيف السماوي، تقيم على ذلك الجبل، وكانت أكبر عشيرة في المنطقة الممتدة مئة لي حوله.

نظر فانغ تشين إلى تشن دا، وابتسم ابتسامة خفيفة:

 

قال فانغ تشين:

وانتشرت حول الجبل بلدات صغيرة كثيرة تربطها بأسرة تشيان صلات وثيقة، حتى إن نحو ثمانين في المئة من سكانها يحملون لقب تشيان.

 

 

 

وحين عبرت المجموعة إحدى البلدات، رمقهم السكان بنظرات يشوبها الحذر. فقد كانت مجزرة قصر السيف السماوي هي الحدث الأكثر تأثيرًا في حياتهم خلال هذه الفترة.

وبعد ساعة، ظهر أمامهم جبل شاهق تكسوه الخضرة.

 

بدا الإحباط على هوانغفو جي والآخرين.

فحين يسقط السند الذي كانت العشيرة تستند إليه، تنشأ مشكلات كثيرة. وكان بعض الخصوم يتلهفون بالفعل لطرق أبوابهم. ولأنهم لم يستطيعوا الوصول إلى الفرع الرئيسي لأسرة تشيان، أخذوا يضايقون سكان هذه البلدات بدلًا منه.

وحين عبرت المجموعة إحدى البلدات، رمقهم السكان بنظرات يشوبها الحذر. فقد كانت مجزرة قصر السيف السماوي هي الحدث الأكثر تأثيرًا في حياتهم خلال هذه الفترة.

 

ظل فانغ تشين يحدّق في ماء النبع، غارقًا في التفكير.

ومع ذلك، لم يكن السكان لقمة سائغة؛ فقد اتحدوا، وتمكنوا بفضل تماسكهم من طرد عدد غير قليل من الانتهازيين الذين حاولوا استغلال المحنة لتحقيق مكاسب لأنفسهم.

 

 

كان قصر السيف السماوي أول من تعرض للإبادة؛ لذا، إن كان الجاني قد ترك وراءه أي دليل، فمن المرجح العثور عليه هناك.

«يا تشيان لاوبا، حين كان قصر السيف السماوي قائمًا، كنت تتكئ على نفوذه وتماطل في ردّ ثلاثة آلاف تايل من الفضة التي تدين لي بها! أما الآن وقد زال القصر، فمن سيحميك؟»

 

 

كان الرجل الذي يتصدرهم في نحو الأربعين من عمره. وما إن سمع تهديدات خصمه وصياحه حتى اشتعل غضبًا وقال:

صرخ فيه مهددًا:

كان قصر السيف السماوي أول من تعرض للإبادة؛ لذا، إن كان الجاني قد ترك وراءه أي دليل، فمن المرجح العثور عليه هناك.

 

امتطى الجميع خيولهم وانطلقوا مسرعين نحو قصر السيف السماوي. كان فانغ تشين يعتزم في البداية التوجه إلى طائفة النصل الغامض واتخاذها مقرًا له، لكن بما أنه التقى بالسيد جويي مصادفة، قرر زيارة مسرح الجريمة أولًا.

«سدّد الآن مبلغ الثلاثة آلاف تايل من الفضة، وإلا أحرقت منزلك اليوم وتركت أسرتك كلها بلا مأوى!»

وما إن سمع فانغ تشين ذلك، حتى عدل عن المغادرة. قرفص بجوار النبع، وأخذ يحرك يده في مائه بضع مرات، ثم نهض ودعا يو شيانزي وتشينغهي إلى الانصراف معه.

 

وما إن سمع فانغ تشين ذلك، حتى عدل عن المغادرة. قرفص بجوار النبع، وأخذ يحرك يده في مائه بضع مرات، ثم نهض ودعا يو شيانزي وتشينغهي إلى الانصراف معه.

وقف جمع من الرجال أمام منزل كبير، يحدقون فيمن أمامهم بوجوه تنذر بالشر. وكان المكان قد امتلأ بالمتفرجين، فيما وقف أمام المنزل عدد من الرجال والنساء، من كبار السن إلى صغارهم.

تلعثم تشن دا وقال:

 

كان قصر السيف السماوي أول من تعرض للإبادة؛ لذا، إن كان الجاني قد ترك وراءه أي دليل، فمن المرجح العثور عليه هناك.

كان الرجل الذي يتصدرهم في نحو الأربعين من عمره. وما إن سمع تهديدات خصمه وصياحه حتى اشتعل غضبًا وقال:

أومأت تشينغهي برأسها وقالت:

 

كان الرجل الذي يتصدرهم في نحو الأربعين من عمره. وما إن سمع تهديدات خصمه وصياحه حتى اشتعل غضبًا وقال:

«لم أقترض منكم يومها سوى ثلاثمئة تايل من الفضة، وقد أعدت إليكم في النهاية ستمئة تايل كاملة! فمن أين جئتم بدين قدره ثلاثة آلاف تايل؟ لا تتمادوا في ظلم الناس يا عصابة النمر الشبح!»

 

«لم تتمكن من رؤية وجهه إذن.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط