Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تاج المصيرين 15

القوة التي يخشونها
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القوة التي يخشونها

 

كانوا يحتاجون إلى قوته، ويحتاجون معها إلى بقاء يده ممدودة نحو ما يوزعونه.

الفصل الخامس عشر القوة التي يخشونها

أما الأربعون…

مع أول ضوء من صباح اليوم التالي، كان يين لينغ جالسًا أمام رسالة لم يفرغ من كتابتها بعد.

أجابه لو تشو:

إلى جانبه وُضعت القائمة التي أعدّها المستشار؛ مقادير المؤن، والنقود المطلوبة، وما تحتاج إليه العشيرة من نهج ينبوع الحياة. راجعها مرة أخرى، ثم عاد إلى الورقة أمامه، وأكمل السطر الأخير بخطه.

— وفصيله؟

انتظر حتى جف الحبر، وطوى الرسالة وأرفق بها القائمة.

— إذن هناك شيء آخر.

حين ضغط ختمه عليها، كان يين لو تشين واقفًا أمام الطاولة.

رفع يين لينغ نظره إليه.

رفع الزعيم الأوراق إليه.

لكن رجلًا من كبار العشيرة يستطيع أن يقتل واحدًا منهم، ثم تُختصر حياة المقتول في غرامة يدفعها، وينتهي الأمر.

— تحمل هذه إلى الملك.

— تحمل هذه إلى الملك.

تقدم الشيخ، فتسلّمها بكلتا يديه.

أما الأربعون…

تابع يين لينغ:

سكت مينغ شو لحظة، ثم قال:

— سيرافقك يين ليانغ بو ويين تشنغ شونغ. أريد أن يصل طلبنا واضحًا، وأن تعودوا بما يجيب به.

— تحمل هذه إلى الملك.

نظر لو تشين إلى الختم، ثم انحنى.

لم يكونوا عبيدًا في الاسم.

— حاضر، أيها الزعيم.

— لن يبلغ الأربعين لمجرد أن نمده خلال المعركة. تلك تحتاج إلى وقت وإتقان وتدريب.

— اسمعوا شروطه إن كانت له شروط. القرار بشأنها يكون هنا.

عرف أن في الأمر مخاطرة.

أومأ الشيخ، ثم وضع الرسالة داخل ثيابه.

رفع مو تشي رأسه.

خارج المبنى، كانت القافلة قد تهيأت للمغادرة. أُحكمت الأغطية فوق العربات، وتفقد الرجال ما سيحملونه للطريق، بينما انتظر الشيخان عند مقدمتها.

بقي مو تشي صامتًا قليلًا، ثم قال:

لم تتبدد تحفظاتهم على طلب المساعدة. إلا أن الرسالة كُتبت، والموارد التي ناقشوها بالأمس بقيت أقل مما يحتاجون إليه.

خمسة أعوام.

ركب لو تشين، وتحركت القافلة.

تابع الشيخ:

تقدّم الحراس لفتح الممر عند البوابة، ثم مرّت العربات، وتبعها الفرسان. كان الوصول إلى مقر الملك يحتاج إلى يوم كامل من السفر، قبل أن يبدأ انتظار الجواب.

— سنعرف ما نستطيع معرفته.

وقف بعض أهل القرية يتابعون المغادرين.

وأن يخرج، حين يجد الفرصة التي يستطيع انتزاعها.

لم يسمعوا ما قيل في الاجتماع. رأوا الشيوخ يخرجون في مهمة، ثم عاد كل منهم إلى ما يشغله، فيما بقيت آثار العجلات محفورة في الثلج.

كان يكفي أن تُجمع الأخبار بالطريقة المناسبة حتى يصير الشك أثقل من السنوات التي تبادلوا فيها الموارد.

كانت السنة تقترب من نهايتها.

في موضع هادئ بين تلك الأشجار، جلس يين لين يان وحده.

ومع اشتداد البرد، عاد الحديث عن مراسم نهج الدم إلى البيوت وساحات التدريب. موعد ثابت ينتظره من بلغوا العشرين، وتنتظره معهم عائلات لا تعرف بعد ما ستسمعه في ذلك اليوم.

لم تتبدد تحفظاتهم على طلب المساعدة. إلا أن الرسالة كُتبت، والموارد التي ناقشوها بالأمس بقيت أقل مما يحتاجون إليه.

بين الرجاء والخوف، مضت الاستعدادات.

كلام خرج إلى الناس حتى صار بعضهم يتحدث به وكأنه شهد عرضه ورفضه.

أما الثلج، فواصل التراكم فوق الأسطح والطرقات، حتى صارت أطراف القرية تمتزج بالأشجار المحيطة بها.

قال لو تشو:

في موضع هادئ بين تلك الأشجار، جلس يين لين يان وحده.

توقف قليلًا، ثم تابع:

وضع كيسًا صغيرًا إلى جانبه، وأبقى في يده ورقة تحمل قيمة ما طُلب منه دفعه مقابل بعض الموارد.

قال لو تشو:

مرّ إبهامه فوق طرفها.

ركب لو تشين، وتحركت القافلة.

كان يعرف الثمن المعتاد.

وكان يعرف أيضًا أن المبلغ المكتوب أمامه يساوي ضعفه.

وكان يعرف أيضًا أن المبلغ المكتوب أمامه يساوي ضعفه.

لم يكونوا عبيدًا في الاسم.

تذكر صوت الرجل عند المخزن، وهو يعيد الورقة إليه:

أومأ مينغ شو ببطء.

— هذا هو الثمن المحدد لك.

كان قد جرّب المواجهة من قبل، وعرف ما تفعله به.

لم يحتج إلى سؤال طويل عن السبب. تكرر الأمر بما يكفي؛ كلما أراد شراء شيء مما تتحكم العشيرة في توزيعه، وجد أن نقوده تشتري أقل مما تشتريه لغيره.

— لا يصح أن نستمر في مراقبته حتى يفاجئنا بالأربعين.

أعاد الورقة إلى الكيس، ثم أغلقه.

بقي جالسًا بين الأشجار، بينما استقر مزيد من الثلج على الغصن الممتد فوقه.

انقبض ما بين حاجبيه قليلًا.

خف شيء من توتر الجالسين، لكن مينغ شو سأل:

— مؤذية إلى هذا الحد…

جلس شخص وسط البياض، لا يُرى منه إلا ظهره وشعر أبيض تحركه الريح.

خرجت الكلمات منخفضة، وضاعت بين حفيف الأغصان.

— موهبته ثمانون.

حين عرف الزعيم أنه بلغ الثلاثين، ضاقت عليه الإمدادات.

— وبمجموعة مناسبة، يستطيع رجل في مستوى شيخ أن يثبت أمام أحد وحوش الصقيع.

قلّ ما يصله، وارتفعت كلفة ما يحاول تعويضه بالشراء. وإذا أراد تحسين حصته، كانت هناك مهمة تنتظره، أو تكليف جديد، أو أمر ينبغي أن ينفذه أولًا.

— خمسة نهوج متكاملة قد تعطيه ما يحتاج إليه، إذا ناسبت جسده وطريقته وأتقن استعمالها. الطويل والنحيف لا ينتفع بكل ما ينتفع به الثقيل الضخم، وما يصلح لأحدهما قد يعيق الآخر.

حتى المال الذي أخذه من البطولة لم يمنحه ما أراده.

— قد يكون ما وجده نهجًا أو طريقة لا نعرفها. ما نتحدث عنه يحتاج إلى أكثر من إمدادات وفيرة.

كان سيعود به إلى المخازن نفسها، ليُسأل عن حاجته، ويُحدَّد له ما يستطيع أخذه، ثم يدفع الثمن المضاعف مما وضعوه في يده.

عندها سيقف أمام الزعيم بقوة لا يستطيعون التعامل معها بالطريقة نفسها.

رفع نظره إلى الأغصان.

سكت مينغ شو لحظة، ثم قال:

لم تكن موهبته كافية لتغيير مكانه بينهم.

وفي موضع آخر، حجبت الثلوج امتداد الأشجار.

ثمانون بالمئة.

— قد لا يكون ما فعله متفقًا عليه.

رقم جعلهم يراقبونه، وجعلهم يسألون عن قوته، لكنه لم يمنحه بيتًا نافذًا يدافع عنه، ولا شيخًا تكون إهانته إهانة له.

قال مو تشي:

والده رجل لم يبلغ المستوى العاشر، والفصيل الذي ينتمي إليه لا يملك ما يفرض به رأيه على المجلس.

أدار الكيس في يده، ثم وضعه إلى جانبه.

أبناء ذلك الفصيل يعملون، ويخدمون، ويؤدون ما يُطلب منهم. وإذا احتاجت العشيرة إلى رجال لمهمة ثقيلة، وصلت الأوامر إليهم سريعًا. أما حين توزّع المناصب والحصص الأفضل، فكان لغيرهم أن يتقدم.

بين الرجاء والخوف، مضت الاستعدادات.

لم يكونوا عبيدًا في الاسم.

قد تسد بعض العجز، وتخفف حاجة الشيوخ إلى قوته، وتترك لهم متسعًا لمواصلة التحكم فيه كما يشاؤون.

لكن رجلًا من كبار العشيرة يستطيع أن يقتل واحدًا منهم، ثم تُختصر حياة المقتول في غرامة يدفعها، وينتهي الأمر.

ظل اسم لين يان بين الأمرين.

لو كان المقتول أباه، فلن يغير ذلك الميزان.

قال مو تشي:

عرف لين يان هذا قبل أن يعرف نسبة دمه.

بقي مو تشي صامتًا قليلًا، ثم قال:

كان قد عاش وقتًا طويلًا يحاول إرضاء والده، ثم اكتشف أن رضا رجل لا يحمي نفسه لن يصنع له طريقًا خارج المكان الذي وُضع فيه.

إذا نفدت الإمدادات فعلًا، فلن تصنعها حاجتهم إليه. وقد يشتد المد بما يتجاوز ما حسبه، فيجد نفسه أمام الوحوش بالنهوج نفسها والموارد نفسها.

أما الشيوخ، فلم يروا فيه شخصًا ينبغي أن يتقدم كما يتقدم أبناؤهم.

ولهذا، كان كل ما يساعده على الاقتراب منها يمر عبر أيديهم.

كانوا يحتاجون إلى قوته، ويحتاجون معها إلى بقاء يده ممدودة نحو ما يوزعونه.

— سيرافقك يين ليانغ بو ويين تشنغ شونغ. أريد أن يصل طلبنا واضحًا، وأن تعودوا بما يجيب به.

الثلاثون تجعل منه مقاتلًا يستطيعون استعماله.

حين عرف الزعيم أنه بلغ الثلاثين، ضاقت عليه الإمدادات.

أما الأربعون…

أطبق أصابعه على الكيس.

— وماذا سنفعل بشأن لين يان؟

عندها سيقف أمام الزعيم بقوة لا يستطيعون التعامل معها بالطريقة نفسها.

— تحمل هذه إلى الملك.

ولهذا، كان كل ما يساعده على الاقتراب منها يمر عبر أيديهم.

وضع كيسًا صغيرًا إلى جانبه، وأبقى في يده ورقة تحمل قيمة ما طُلب منه دفعه مقابل بعض الموارد.

خمسة أعوام.

قال المستشار:

ذلك ما قد يحتاج إليه للوصول إلى الأربعين إذا واصل بالموارد التي تُتاح له، وبالقيود التي تُفرض عليه. وكان تقديرًا لا ينفعه؛ فالوقت الذي يملكه أقل من ذلك.

— نحتاج إلى النظر في نهوجه أيضًا. المستوى وحده لا يحدد ما يستطيع أداءه أمام الوحوش.

لم يكن سيقضي ما بقي منه ينتظر أن يتفضلوا عليه بحصة أفضل.

لم يسمعوا ما قيل في الاجتماع. رأوا الشيوخ يخرجون في مهمة، ثم عاد كل منهم إلى ما يشغله، فيما بقيت آثار العجلات محفورة في الثلج.

تحركت شفتاه مرة أخرى:

— افترضوا أنه حصل على كل الإمدادات التي يحتاج إليها. هل يكفي ذلك وحده ليبلغ إتقان شيخ خلال عامين؟

— لا بد أن أجد حلًا.

— الموهبة تتيح له التقدم. نحن نسأل عن السرعة التي أتقن بها ما وصل إليه.

كان قد جرّب المواجهة من قبل، وعرف ما تفعله به.

تذكر صوت الرجل عند المخزن، وهو يعيد الورقة إليه:

لذلك تقدم إلى الزعيم، وأظهر الندم على تصرفاته، واعتذر كما يريدون منه أن يعتذر. خفض رأسه، وانتقى كلماته، وقبل أن يبدو رجلًا استوعب أخطاءه وأصبح مستعدًا لخدمة عشيرته.

— سيرافقك يين ليانغ بو ويين تشنغ شونغ. أريد أن يصل طلبنا واضحًا، وأن تعودوا بما يجيب به.

ثم كُلّف بالذهاب إلى هان.

الثلاثون تجعل منه مقاتلًا يستطيعون استعماله.

لم يكن في ذلك ما يعيد إليه احترامًا قديمًا أو رغبة في إرضائهم. احتاج إلى مساحة يتحرك فيها، وإلى سبب مشروع يخرجه من بين أعينهم.

— لن نزيد مخصصاته الآن.

وكان يعرف ما يُقال عنه خارج يين.

حين قرأها، فكر فيما ستفعله تلك الإمدادات بموقفه.

«كان يمكن أن يصبح وريثًا، لكنه رفض.»

جلس شخص وسط البياض، لا يُرى منه إلا ظهره وشعر أبيض تحركه الريح.

كلام خرج إلى الناس حتى صار بعضهم يتحدث به وكأنه شهد عرضه ورفضه.

أومأ المستشار.

لم يعرضوا عليه تلك المكانة.

— لن نزيد مخصصاته الآن.

كان خبرًا يصلح لإظهار كرم العشيرة، ويجعل سوء حاله نتيجة اختياره هو. أما في الداخل، فكانت الاختيارات التي تُمنح له أبسط بكثير: ينفذ ما يريدون، أو تقل حصته.

قال يين لينغ:

تذكر نظرة هان سول وحديثه معه.

لو كان المقتول أباه، فلن يغير ذلك الميزان.

لقد وصل الكلام إلى هان أيضًا.

تحركت نظرة مو تشي إلى الأوراق.

أدار الكيس في يده، ثم وضعه إلى جانبه.

— ولهذا لن نبدد قوته.

وفي هان، رأى أمرًا آخر.

ثمانون بالمئة.

التعاون بين العشيرتين يمكن أن يفتح ليين بابًا إلى موارد إضافية. والرسالة التي حملها من هان يانغ كانت مما يستطيع أن يساعد على إبقاء ذلك الباب مفتوحًا، رغم ما تفعله المملكة بالطريق.

أجابه لو تشو:

حين قرأها، فكر فيما ستفعله تلك الإمدادات بموقفه.

مع أول ضوء من صباح اليوم التالي، كان يين لينغ جالسًا أمام رسالة لم يفرغ من كتابتها بعد.

قد تسد بعض العجز، وتخفف حاجة الشيوخ إلى قوته، وتترك لهم متسعًا لمواصلة التحكم فيه كما يشاؤون.

وضع كيسًا صغيرًا إلى جانبه، وأبقى في يده ورقة تحمل قيمة ما طُلب منه دفعه مقابل بعض الموارد.

لهذا لم تصل الرسالة.

وأن يخرج، حين يجد الفرصة التي يستطيع انتزاعها.

مزقها، ودفن أجزاءها متفرقة، ثم عاد بالكلام الذي يجعل هان أبعد في نظرهم.

تابع الشيخ:

لم يبتكر كذبة المملكة عن الطريق. وجدها أمامه، وأضاف إليها ما يدفعهم إلى تصديقها.

— نحتاج إلى النظر في نهوجه أيضًا. المستوى وحده لا يحدد ما يستطيع أداءه أمام الوحوش.

اختفاء الرجال الثلاثة، ثم حصة الطريق، ثم ما يسمعه كل طرف عن الآخر…

سكت مينغ شو لحظة، ثم قال:

كان يكفي أن تُجمع الأخبار بالطريقة المناسبة حتى يصير الشك أثقل من السنوات التي تبادلوا فيها الموارد.

أكمل المستشار:

وحين يأتي مد الوحوش، سيحتاجون إلى كل قوة يستطيعون إبقاءها في ساحة القتال.

لم يكن في ذلك ما يعيد إليه احترامًا قديمًا أو رغبة في إرضائهم. احتاج إلى مساحة يتحرك فيها، وإلى سبب مشروع يخرجه من بين أعينهم.

سيحتاجون إليه.

— افترضوا أنه حصل على كل الإمدادات التي يحتاج إليها. هل يكفي ذلك وحده ليبلغ إتقان شيخ خلال عامين؟

عندها قد يضطرون إلى إخراج ما يحتفظون به، وإلى منحه ما يمنع سقوطه قبل أن يؤدي ما يريدونه منه.

كان يراهن على ذلك.

كان يراهن على ذلك.

— عرف الجميع الآن أنه بلغ الثلاثين.

أبقى نظره على الأرض قليلًا.

— نعرف ما يخرج له من مخازن العشيرة. وقد يكون حصل على موارد من غيرها، لكن ذلك وحده لا يجيب عن السؤال.

إذا نفدت الإمدادات فعلًا، فلن تصنعها حاجتهم إليه. وقد يشتد المد بما يتجاوز ما حسبه، فيجد نفسه أمام الوحوش بالنهوج نفسها والموارد نفسها.

— نعرف ما يخرج له من مخازن العشيرة. وقد يكون حصل على موارد من غيرها، لكن ذلك وحده لا يجيب عن السؤال.

عرف أن في الأمر مخاطرة.

كانت السنة تقترب من نهايتها.

ومع ذلك، لم يكن ما يفعله الآن طريقًا مضمونًا إلى النجاة أيضًا. البقاء على حاله يعني أن يستمر الآخرون في تحديد مقدار ما يستطيع أن يفعله بما بقي له من عمر.

أجابه لو تشو:

أما العشيرة وشرفها، والكلمات التي تُقال عن التضحية من أجلها، فقد تجاوز طلب معناها منذ وقت طويل.

أراد أن يعيش.

— موهبته ثمانون.

وأن يخرج، حين يجد الفرصة التي يستطيع انتزاعها.

لهذا لم تصل الرسالة.

أغلق عينيه لحظة، ثم فتحهما.

— ولن يضعه أمامك لمجرد أنك سألته.

خفّ الانقباض في وجهه، وعاد الكيس إلى داخل ثيابه.

— على أن نعرف ما الذي يفعله قبل ذلك.

بقي جالسًا بين الأشجار، بينما استقر مزيد من الثلج على الغصن الممتد فوقه.

تحرك الشيخ الصامت في مقعده.


داخل قاعة العشيرة، بقيت بعض المقاعد خالية بعد مغادرة القافلة.

غطّى الثلج بعضها، وأخذ يتراكم فوق البقية.

جلس يين مينغ شو إلى جانب يين لو تشو، فيما كان يين مو تشي أقرب إلى الطاولة. وبقي شيخ آخر في مكانه، يستمع إلى حديث المستشار مع الزعيم.

أمامه امتد جسد دب هائل من وحوش الصقيع.

انتهى الكلام عن الرسالة، لكن أحدًا لم ينهض للمغادرة.

— وبمجموعة مناسبة، يستطيع رجل في مستوى شيخ أن يثبت أمام أحد وحوش الصقيع.

قال مو تشي أخيرًا:

— خمسة نهوج متكاملة قد تعطيه ما يحتاج إليه، إذا ناسبت جسده وطريقته وأتقن استعمالها. الطويل والنحيف لا ينتفع بكل ما ينتفع به الثقيل الضخم، وما يصلح لأحدهما قد يعيق الآخر.

— وماذا سنفعل بشأن لين يان؟

— ولن يضعه أمامك لمجرد أنك سألته.

رفع يين لينغ نظره إليه.

— أسأل الموجودين.

تابع الشيخ:

ظل اسم لين يان بين الأمرين.

— عرف الجميع الآن أنه بلغ الثلاثين.

— كامل الإمدادات؟

قال مينغ شو:

— موهبته ثمانون.

— السؤال كيف بلغها.

— لن نزيد مخصصاته الآن.

ساد صمت قصير.

مال مينغ شو إلى الأمام.

أشار مينغ شو إلى سجل المخصصات الموضوع بين الأوراق.

رفع الزعيم الأوراق إليه.

— نعرف ما يخرج له من مخازن العشيرة. وقد يكون حصل على موارد من غيرها، لكن ذلك وحده لا يجيب عن السؤال.

وأن يخرج، حين يجد الفرصة التي يستطيع انتزاعها.

قال لو تشو:

تذكر صوت الرجل عند المخزن، وهو يعيد الورقة إليه:

— موهبته ثمانون.

وأن يخرج، حين يجد الفرصة التي يستطيع انتزاعها.

— الموهبة تتيح له التقدم. نحن نسأل عن السرعة التي أتقن بها ما وصل إليه.

قال مينغ شو:

مال مينغ شو إلى الأمام.

كان يعرف الثمن المعتاد.

— لم يمضِ على مراسمه سوى عامين. بلوغ العاشر خلال هذه المدة يحدث، والعشرون يمكن أن يبلغها الموهوب. أما الثلاثون…

عندها قد يضطرون إلى إخراج ما يحتفظون به، وإلى منحه ما يمنع سقوطه قبل أن يؤدي ما يريدونه منه.

توقف قليلًا، ثم تابع:

بقي مو تشي صامتًا قليلًا، ثم قال:

— افترضوا أنه حصل على كل الإمدادات التي يحتاج إليها. هل يكفي ذلك وحده ليبلغ إتقان شيخ خلال عامين؟

— تسأل مَن؟

لم يجبه أحد مباشرة.

— كامل الإمدادات؟

قال مو تشي:

لم يكونوا عبيدًا في الاسم.

— إذن هناك شيء آخر.

أما العشيرة وشرفها، والكلمات التي تُقال عن التضحية من أجلها، فقد تجاوز طلب معناها منذ وقت طويل.

— هذا ما ينبغي أن نعرفه.

نظر مينغ شو إلى الوجوه حوله.

— وهذا ما نحتاجه منه حين تبدأ المواجهة.

— هل يمده أحد بموارد أو يعينه بشيء لم يخبرنا عنه؟

عندها قد يضطرون إلى إخراج ما يحتفظون به، وإلى منحه ما يمنع سقوطه قبل أن يؤدي ما يريدونه منه.

ضاقت عينا مو تشي.

— وفصيله؟

— تسأل مَن؟

أكمل المستشار:

— أسأل الموجودين.

— لم يمضِ على مراسمه سوى عامين. بلوغ العاشر خلال هذه المدة يحدث، والعشرون يمكن أن يبلغها الموهوب. أما الثلاثون…

قال لو تشو:

خفّ الانقباض في وجهه، وعاد الكيس إلى داخل ثيابه.

— لو كان لأحدنا يد في دعمه، فلماذا يتركه يدخل البطولة ويكشف قوته بهذه الطريقة؟

— المقاتل الذي يعتمد على نفسه يحتاج إلى ما يعالج إصابته، وما ينقله من موضع إلى آخر؛ سرعة أو طيرانًا بحسب ما يستطيع استعماله. ويحتاج إلى قوة يشتبك بها، ودفاع يتحمل به ما لا يستطيع تفاديه.

أجابه مينغ شو:

— لم يمضِ على مراسمه سوى عامين. بلوغ العاشر خلال هذه المدة يحدث، والعشرون يمكن أن يبلغها الموهوب. أما الثلاثون…

— قد لا يكون ما فعله متفقًا عليه.

بين الرجاء والخوف، مضت الاستعدادات.

تحرك الشيخ الصامت في مقعده.

أما العشيرة وشرفها، والكلمات التي تُقال عن التضحية من أجلها، فقد تجاوز طلب معناها منذ وقت طويل.

— أو أنه حصل على شيء خارج القرية. سرقة، ربما، أو ميراث تركه أحد القدماء.

لم يعلّق يين لينغ مباشرة.

قال مو تشي:

قال مو تشي أخيرًا:

— لو سُرق من مخازننا مقدار كبير من الموارد، لظهر نقصه.

— ونهج آخر يكمل ما ينقصه.

— قد يكون ما وجده نهجًا أو طريقة لا نعرفها. ما نتحدث عنه يحتاج إلى أكثر من إمدادات وفيرة.

أما الثلج، فواصل التراكم فوق الأسطح والطرقات، حتى صارت أطراف القرية تمتزج بالأشجار المحيطة بها.

أعاد لو تشو نظره إلى السجل.

بقي مو تشي صامتًا قليلًا، ثم قال:

— معرفة من أين يحصل على موارده قد تقودنا إلى ما يخفيه. لكنها لن تكون الجواب كله.

وحين يأتي مد الوحوش، سيحتاجون إلى كل قوة يستطيعون إبقاءها في ساحة القتال.

لم يعلّق يين لينغ مباشرة.

نظر لو تشين إلى الختم، ثم انحنى.

وُضعت أمامهم احتمالات كثيرة، ولم يحمل أي منها جوابًا يستطيعون الاعتماد عليه.

— أسأل الموجودين.

قال مو تشي:

خرجت الكلمات منخفضة، وضاعت بين حفيف الأغصان.

— لذلك ينبغي أن نعرف ما يخفيه.

«كان يمكن أن يصبح وريثًا، لكنه رفض.»

أجابه لو تشو:

حين عرف الزعيم أنه بلغ الثلاثين، ضاقت عليه الإمدادات.

— ولن يضعه أمامك لمجرد أنك سألته.

أعاد يين لينغ يده إلى القائمة.

نظر مو تشي إليه بحدة، ثم عاد إلى الزعيم.

— سنعرف ما نستطيع معرفته.

— لا يصح أن نستمر في مراقبته حتى يفاجئنا بالأربعين.

— لن نزيد مخصصاته الآن.

للمرة الأولى، ترك المستشار السجل دون أن يعيد تقليب صفحاته.

أكمل المستشار:

قال يين لينغ:

وضع كيسًا صغيرًا إلى جانبه، وأبقى في يده ورقة تحمل قيمة ما طُلب منه دفعه مقابل بعض الموارد.

— لن نزيد مخصصاته الآن.

تابع الشيخ:

خف شيء من توتر الجالسين، لكن مينغ شو سأل:

— كامل الإمدادات؟

— وإذا استمر تقدمه بالحصة نفسها؟

نظر مينغ شو إلى الوجوه حوله.

— نعرف أولًا ما الذي يتيح له هذا التقدم، ومن يعينه إن كان وراءه أحد.

— سنعرف ما نستطيع معرفته.

قال الشيخ الآخر:

رفع الزعيم الأوراق إليه.

— وفصيله؟

قال المستشار:

رفع الزعيم عينيه نحوه.

حين قرأها، فكر فيما ستفعله تلك الإمدادات بموقفه.

أكمل الرجل:

— وهذا ما نحتاجه منه حين تبدأ المواجهة.

— لا يملك فصيله ما يفسر هذا التقدم. لا والده، ولا الرجال الذين حوله. إن كان وراءه أحد يعرف ما نجهله، فعلينا أن نعرفه.

خمسة أعوام.

بقي السؤال معلقًا.

مع أول ضوء من صباح اليوم التالي، كان يين لينغ جالسًا أمام رسالة لم يفرغ من كتابتها بعد.

كانوا يتحدثون عن حصته كما يتحدثون عن بند في سجل. ولم يقترح أحد أن يُعامل بما يوازي قوته، أو أن يُمنح ما يحصل عليه أبناء الفصائل النافذة حين يظهر بينهم مقاتل واعد.

— ما يجعله قادرًا على الاستمرار في المواجهة.

قال لو تشو:

عرف لين يان هذا قبل أن يعرف نسبة دمه.

— إذا أردناه أن يواصل أداء المهمات، فلا بد أن يبقى له ما يخسره إن رفض.

عرف أن في الأمر مخاطرة.

أومأ مينغ شو ببطء.

لم تتبدد تحفظاتهم على طلب المساعدة. إلا أن الرسالة كُتبت، والموارد التي ناقشوها بالأمس بقيت أقل مما يحتاجون إليه.

— لكننا نحتاج إليه عند وصول المد.

غطّى الثلج بعضها، وأخذ يتراكم فوق البقية.

قال يين لينغ:

إلى جانبه وُضعت القائمة التي أعدّها المستشار؛ مقادير المؤن، والنقود المطلوبة، وما تحتاج إليه العشيرة من نهج ينبوع الحياة. راجعها مرة أخرى، ثم عاد إلى الورقة أمامه، وأكمل السطر الأخير بخطه.

— ولهذا لن نبدد قوته.

وقف بعض أهل القرية يتابعون المغادرين.

أشار إلى موضع في قائمة الموارد.

لهذا لم تصل الرسالة.

— إن وصل المد قبل أن تأتينا الإمدادات كاملة، نعطيه ما يحتاج إليه للقتال.

انتظر حتى جف الحبر، وطوى الرسالة وأرفق بها القائمة.

رفع مو تشي رأسه.

كلام خرج إلى الناس حتى صار بعضهم يتحدث به وكأنه شهد عرضه ورفضه.

— كامل الإمدادات؟

كانوا يتحدثون عن حصته كما يتحدثون عن بند في سجل. ولم يقترح أحد أن يُعامل بما يوازي قوته، أو أن يُمنح ما يحصل عليه أبناء الفصائل النافذة حين يظهر بينهم مقاتل واعد.

— ما يجعله قادرًا على الاستمرار في المواجهة.

— كامل الإمدادات؟

نظر الزعيم إلى الشيوخ واحدًا بعد آخر.

خف شيء من توتر الجالسين، لكن مينغ شو سأل:

— لن نترك مقاتلًا في الثلاثين يسقط لأننا منعناه ما يعيد طاقته، ثم ندفع ثمن غيابه برجال آخرين.

— معرفة من أين يحصل على موارده قد تقودنا إلى ما يخفيه. لكنها لن تكون الجواب كله.

قال مينغ شو:

— لو كان لأحدنا يد في دعمه، فلماذا يتركه يدخل البطولة ويكشف قوته بهذه الطريقة؟

— لن يبلغ الأربعين لمجرد أن نمده خلال المعركة. تلك تحتاج إلى وقت وإتقان وتدريب.

أغلق المستشار سجل المخصصات، وأبقى قائمة الاستعداد للمد مفتوحة.

أجابه لو تشو:

— والثلاثون نفسها كانت تحتاج إلى كل ذلك. لهذا نجلس هنا ونسأل.

أعاد الورقة إلى الكيس، ثم أغلقه.

سكت مينغ شو لحظة، ثم قال:

كان يعرف الثمن المعتاد.

— ومع ذلك، لا نستطيع تجاهل قوته.

— الموهبة تتيح له التقدم. نحن نسأل عن السرعة التي أتقن بها ما وصل إليه.

قال المستشار:

أطبق أصابعه على الكيس.

— نحتاج إلى النظر في نهوجه أيضًا. المستوى وحده لا يحدد ما يستطيع أداءه أمام الوحوش.

رفع مو تشي رأسه.

تحركت نظرة مو تشي إلى الأوراق.

حول المكان، استلقت سبع عشرة جثة.

أكمل المستشار:

داخل قاعة العشيرة، بقيت بعض المقاعد خالية بعد مغادرة القافلة.

— المقاتل الذي يعتمد على نفسه يحتاج إلى ما يعالج إصابته، وما ينقله من موضع إلى آخر؛ سرعة أو طيرانًا بحسب ما يستطيع استعماله. ويحتاج إلى قوة يشتبك بها، ودفاع يتحمل به ما لا يستطيع تفاديه.

لم يبتكر كذبة المملكة عن الطريق. وجدها أمامه، وأضاف إليها ما يدفعهم إلى تصديقها.

قال لو تشو:

وكان يعرف أيضًا أن المبلغ المكتوب أمامه يساوي ضعفه.

— ونهج آخر يكمل ما ينقصه.

تابع الشيخ:

أومأ المستشار.

تذكر نظرة هان سول وحديثه معه.

— خمسة نهوج متكاملة قد تعطيه ما يحتاج إليه، إذا ناسبت جسده وطريقته وأتقن استعمالها. الطويل والنحيف لا ينتفع بكل ما ينتفع به الثقيل الضخم، وما يصلح لأحدهما قد يعيق الآخر.

قال مو تشي:

قال مينغ شو:

أمامه امتد جسد دب هائل من وحوش الصقيع.

— وبمجموعة مناسبة، يستطيع رجل في مستوى شيخ أن يثبت أمام أحد وحوش الصقيع.

ظل اسم لين يان بين الأمرين.

أعاد يين لينغ يده إلى القائمة.

قال مينغ شو:

— وهذا ما نحتاجه منه حين تبدأ المواجهة.

واصل الأكل، بينما طمست الريح ما بقي من آثار حول الأجساد.

بقي مو تشي صامتًا قليلًا، ثم قال:

ثم كُلّف بالذهاب إلى هان.

— على أن نعرف ما الذي يفعله قبل ذلك.

بقي جالسًا بين الأشجار، بينما استقر مزيد من الثلج على الغصن الممتد فوقه.

— سنعرف ما نستطيع معرفته.

عندها قد يضطرون إلى إخراج ما يحتفظون به، وإلى منحه ما يمنع سقوطه قبل أن يؤدي ما يريدونه منه.

لم يكن في جواب الزعيم ما يحسم سر تقدمه، ولم يعلن أحد أنهم توصلوا إلى مصدر قوته.

— نعرف ما يخرج له من مخازن العشيرة. وقد يكون حصل على موارد من غيرها، لكن ذلك وحده لا يجيب عن السؤال.

أغلق المستشار سجل المخصصات، وأبقى قائمة الاستعداد للمد مفتوحة.

أبناء ذلك الفصيل يعملون، ويخدمون، ويؤدون ما يُطلب منهم. وإذا احتاجت العشيرة إلى رجال لمهمة ثقيلة، وصلت الأوامر إليهم سريعًا. أما حين توزّع المناصب والحصص الأفضل، فكان لغيرهم أن يتقدم.

ظل اسم لين يان بين الأمرين.

كان قد جرّب المواجهة من قبل، وعرف ما تفعله به.

حصة محدودة في الأيام التي يستطيعون فيها فرض شروطهم، وإمداد يتسع حين تصبح قوته حاجة لا يجدون ما يعوضها.

— ولهذا لن نبدد قوته.


وفي موضع آخر، حجبت الثلوج امتداد الأشجار.

لم تتبدد تحفظاتهم على طلب المساعدة. إلا أن الرسالة كُتبت، والموارد التي ناقشوها بالأمس بقيت أقل مما يحتاجون إليه.

جلس شخص وسط البياض، لا يُرى منه إلا ظهره وشعر أبيض تحركه الريح.

لم يكونوا عبيدًا في الاسم.

أمامه امتد جسد دب هائل من وحوش الصقيع.

— لن يبلغ الأربعين لمجرد أن نمده خلال المعركة. تلك تحتاج إلى وقت وإتقان وتدريب.

غاصت مخالبه في الأرض التي تجمدت تحته، وبقي رأسه ساكنًا إلى جانب جذع مكسور. كان الدب قد قُتل، واقتُطع اللحم من جسده.

ذلك ما قد يحتاج إليه للوصول إلى الأربعين إذا واصل بالموارد التي تُتاح له، وبالقيود التي تُفرض عليه. وكان تقديرًا لا ينفعه؛ فالوقت الذي يملكه أقل من ذلك.

رفع الجالس قطعة منه، وأكمل الأكل.

أراد أن يعيش.

حول المكان، استلقت سبع عشرة جثة.

وضع كيسًا صغيرًا إلى جانبه، وأبقى في يده ورقة تحمل قيمة ما طُلب منه دفعه مقابل بعض الموارد.

غطّى الثلج بعضها، وأخذ يتراكم فوق البقية.

تقدّم الحراس لفتح الممر عند البوابة، ثم مرّت العربات، وتبعها الفرسان. كان الوصول إلى مقر الملك يحتاج إلى يوم كامل من السفر، قبل أن يبدأ انتظار الجواب.

لم يلتفت الشخص خلفه.

وكان يعرف أيضًا أن المبلغ المكتوب أمامه يساوي ضعفه.

واصل الأكل، بينما طمست الريح ما بقي من آثار حول الأجساد.

قال لو تشو:

— حاضر، أيها الزعيم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط