Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 716

رأس الأفعى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رأس الأفعى

الفصل 716: رأس الأفعى

انطلقت هيئة رشيقة عبر عنان السماء، ثم هبط فرس أسود على متن سفينة طائرة، وعيناه تشتعلان بوهج قرمزي. كان الحصان يملك فراءً حالك السواد كالليل، وقرنين من معدن صلب كالألماس، وأنياباً تشبه أنياب الذئب.

لكنهم تأخروا كثيراً.

وعلى صهوته، اعتلت فارسة رشيقة يكسوها درع من العقيق الأسود، ويتطابق النصل القرمزي لسيف أوداتشي الخاص بها مع شعلتين ياقوتيين يلمعان من خلف قناع خوذتها المغلقة. ودون أدنى توقف، دفعت الفارسة المظلمة جوادها للأمام، فلمع سيفها ليحز عنق أقرب مقاتلي فيلق الشمس بضربة واحدة سلسة.

ولكونه مضطراً لإبقاء المجداف في مكانه ومقيد الحركة بالتالي، جز على أسنانه وألقى المشهد القاسي كالحربة، مستهدفاً قتل أقرب الأعداء المتقدمين. ومع ذلك، تجمد رمحه في الهواء ببساطة، وكأن المهاجمين محاطون بحاجز خفي.

تصلب بقية المستيقظين للحظة، بعد أن باغتهم شعور بارد بالرهبة.

ولم يكن واثقاً من قدرته على النجاة في معركة ضد هذا العدد الكبير، لا سيما وأنه لا يملك أي ظلال تدعم جسده الآن.

وبينما تسلل الخوف إلى قلوبهم، تأججت ألسنة اللهب القرمزية المرعبة في عيني الفحل المظلم بضياء أشد سطوعاً. حرك رأسه وغرس أنيابه في عنق جندي آخر، ليمزقه إرباً. وتدفقت مزيد من الدماء على سطح السفينة…

…وعلى أية حال، لم يكن ساني ينوي مقاتلتهم جميعاً ما لم يضطر إلى ذلك حتماً.

وعلى سفينة أخرى، صرخ الجنود فجأة ووجهوا اقواسهم نحو الأعلى بعد أن غطى ظل هائل سطح السفينة بغتة.

‘مجانين ملعونون…’

لكنهم تأخروا كثيراً.

كانت عضلاته الضامرة تتلوى تحت جلده مثل الديدان، ومنقاره المرعب مفتوح ليفصح عن صفوف من الأنياب الحادة كأنها إبر، ولسان طويل. وكان كل من الأنياب واللسان يحملان ذات اللون الأسود الذي يغطي بقية هذا المسخ البغيض.

إذ عصفت رياح هوجاء أثارتها أجنحة جبارة لتطرح بعضهم أرضاً، ثم ارتطم مخلوق كريه بسطح السفينة. كان المخلوق يشبه أسداً عملاقاً برأس غراب، بجسد هزيل وأسود بالكامل. امتلك ساقين خلفيتين قويتين وستة أطراف تبرز من صدره العريض، ينتهي كل منها بمجموعة من المخالب الطويلة.

وبعد لحظات قليلة، لقي قبطانها حتفه أيضاً.

كانت عضلاته الضامرة تتلوى تحت جلده مثل الديدان، ومنقاره المرعب مفتوح ليفصح عن صفوف من الأنياب الحادة كأنها إبر، ولسان طويل. وكان كل من الأنياب واللسان يحملان ذات اللون الأسود الذي يغطي بقية هذا المسخ البغيض.

أول ما ينبغي فعله هو قطع رأس الأفعى…

مستغلاً ذهول المحاربين اللحظي، مد ثعبان الروح، الذي اتخذ هيئة رسول البرج، أذرعه الست ومزق ستة أجساد بمخالبه. تناثرت الدماء في الهواء، وانطلق من منقاره عويل مرعب يقشعر له البدن.

وبعد لحظات قليلة، لقي قبطانها حتفه أيضاً.

…وأخيراً، وعلى مؤخرة سفينة أخرى، ظهر شيطان فارع الطول يرتدي درعاً سوداء من داخل الظل، بصمت ودون أن يلحظه أحد لجزء من الثانية.

صدم ساني جندياً طويلاً بكتفه ليطيح به بعيداً، ثم رفع شظية منتصف الليل ليوجه ضربة قاطعة هابطة مدمرة. تفاعل قبطان السفينة — وهو رجل أشيب ذو ملامح نبيلة ولحية كثيفة — بسرعة فائقة، رافعاً سيفه لصد الهجوم.

كانت تلك الثانية كافيةً لينطلق سهمٌ من البرق من قوسه ويصيب محاربًا يرتدي درعًا أحمر، كان يستعد لسحب ذراع المنجنيق المثبت في مقدمة السفينة؛ وفورًا، امتدت خيوطٌ من الوهج الهائج لتصيب الجنود الاثني عشر الأقرب إليه في سلسلة متصلة، فقتلت بعضهم، وأحرقت آخرين، وأصابت البقية بالذهول والشلل المؤقت.

غير أن سيف التاتشي لم يهبط قط… فلو أراد ساني حقاً مهاجمته به، لما كشف عن ضربته بوضوح كهذا أبداً. بل انطلق المشهد القاسي من الأسفل ليخترق صدر القبطان. وبفضل انغماسه في اللهب الإلهي، نفذ بسهولة عبر درعه ولحمه، ليرديه قتيلاً في الحال.

مبدداً قوس حرب مورغان، اندفع ساني إلى الأمام وشهر المشهد القاسي، وكذلك سيف التاتشي الصارم الذي قبض عليه في اليدين الأخريين من يديه الأربع. كان يعلم أن وقته ضيق… نعم، كان ساني قوياً، وكذلك كانت ظلاله. لكن ما إن يستفيق حماة المدينة العاجية من صدمتهم الأولى، حتى يثبت كل واحد منهم أنه مستيقظ أيضاً.

غير أن سيف التاتشي لم يهبط قط… فلو أراد ساني حقاً مهاجمته به، لما كشف عن ضربته بوضوح كهذا أبداً. بل انطلق المشهد القاسي من الأسفل ليخترق صدر القبطان. وبفضل انغماسه في اللهب الإلهي، نفذ بسهولة عبر درعه ولحمه، ليرديه قتيلاً في الحال.

وحينها، من يدري كم من الوقت سيتمكن من النجاة؟

ببطء، بدأت السفينة الطائرة تنحرف يساراً، خارجة عن مسارها وكاسرة التشكيل.

أول ما ينبغي فعله هو قطع رأس الأفعى…

تصلب بقية المستيقظين للحظة، بعد أن باغتهم شعور بارد بالرهبة.

صدم ساني جندياً طويلاً بكتفه ليطيح به بعيداً، ثم رفع شظية منتصف الليل ليوجه ضربة قاطعة هابطة مدمرة. تفاعل قبطان السفينة — وهو رجل أشيب ذو ملامح نبيلة ولحية كثيفة — بسرعة فائقة، رافعاً سيفه لصد الهجوم.

…لكن الضرر كان قد وقع بالفعل.

غير أن سيف التاتشي لم يهبط قط… فلو أراد ساني حقاً مهاجمته به، لما كشف عن ضربته بوضوح كهذا أبداً. بل انطلق المشهد القاسي من الأسفل ليخترق صدر القبطان. وبفضل انغماسه في اللهب الإلهي، نفذ بسهولة عبر درعه ولحمه، ليرديه قتيلاً في الحال.

لكنهم تأخروا كثيراً.

لم يملك داعي الحرب سوى وقت كافٍ لينظر إلى ساني بأعين غشاها الألم… ويبتسم بسعادة. ثم سقط كشجرة هوت بضربة فأس.

تصلب بقية المستيقظين للحظة، بعد أن باغتهم شعور بارد بالرهبة.

‘مجانين ملعونون…’

وقبل أن يتمكن أي شخص من الوصول إليه، مالت السفينة الطائرة بعنف… واصطدمت مباشرة بجانب سفينة أخرى، خارقة إياها بالمنقار المعدني لكبش المقدمة لتنغرز عميقاً في السفينة الحليفة.

مات القبطان، وهو ما سيسهل الأمور على ساني. ومع ذلك، كان لا يزال هناك العشرات من المحاربين المستيقظين على سطح السفينة، مدركين تماماً وجوده ويتلهفون لسفك دمائه. لقد قاتل ساني العديد من أتباع سولفان في المدرج الأحمر، وكان يعرف حق المعرفة مدى مهارتهم وقوتهم.

ببطء، بدأت السفينة الطائرة تنحرف يساراً، خارجة عن مسارها وكاسرة التشكيل.

ولم يكن واثقاً من قدرته على النجاة في معركة ضد هذا العدد الكبير، لا سيما وأنه لا يملك أي ظلال تدعم جسده الآن.

ولم يكن واثقاً من قدرته على النجاة في معركة ضد هذا العدد الكبير، لا سيما وأنه لا يملك أي ظلال تدعم جسده الآن.

كانت ثلاثة منها ترافق القديسة، والثعبان، وكابوس، بينما استقر الرابع على سطح السفينة الملطخة بالدماء خلفه ليكون بمثابة عينيه. ومع امتلاك العدو لمثل هذا التفوق العددي الرهيب، قدّر أن إدراكه لما يحيط به سيكون أجدى نفعاً من قليل من القوة البدنية.

تضررت كلتا السفينتين بشدة جراء التصادم، لكن الموقف لم يكن ميؤوساً منه تماماً بعد؛ فلو تحرك قبطان متمرس على عجل، لأمكن إنقاذ سفينة واحدة على الأقل، أو ربما كلتيهما.

…وعلى أية حال، لم يكن ساني ينوي مقاتلتهم جميعاً ما لم يضطر إلى ذلك حتماً.

غير أن سيف التاتشي لم يهبط قط… فلو أراد ساني حقاً مهاجمته به، لما كشف عن ضربته بوضوح كهذا أبداً. بل انطلق المشهد القاسي من الأسفل ليخترق صدر القبطان. وبفضل انغماسه في اللهب الإلهي، نفذ بسهولة عبر درعه ولحمه، ليرديه قتيلاً في الحال.

ركل ساني جثة القبطان بركلة قوية ليبعدها عن طريقه، ثم اندفع إلى الأمام… وأمسك بأحد مجاديف التوجيه التي كان الرجل يقبض عليها.

وعلى صهوته، اعتلت فارسة رشيقة يكسوها درع من العقيق الأسود، ويتطابق النصل القرمزي لسيف أوداتشي الخاص بها مع شعلتين ياقوتيين يلمعان من خلف قناع خوذتها المغلقة. ودون أدنى توقف، دفعت الفارسة المظلمة جوادها للأمام، فلمع سيفها ليحز عنق أقرب مقاتلي فيلق الشمس بضربة واحدة سلسة.

ربما لم يكن يعرف كيفية قيادة سفينة، لكن من مراقبته لنوكتيس وكاسي أثناء قيادتهما، كان يعرف على الأقل كيف يحطم واحدة.

الفصل 716: رأس الأفعى انطلقت هيئة رشيقة عبر عنان السماء، ثم هبط فرس أسود على متن سفينة طائرة، وعيناه تشتعلان بوهج قرمزي. كان الحصان يملك فراءً حالك السواد كالليل، وقرنين من معدن صلب كالألماس، وأنياباً تشبه أنياب الذئب.

وبينما ظهر فانوس الظل على حزامه وابتلع كل ضوء مجاور، ليخفيه داخل سحابة من الظلام ويجعل من الصعب على الرماة إصابته، سحب ساني مجداف التوجيه إلى أقصى اليمين.

مبدداً قوس حرب مورغان، اندفع ساني إلى الأمام وشهر المشهد القاسي، وكذلك سيف التاتشي الصارم الذي قبض عليه في اليدين الأخريين من يديه الأربع. كان يعلم أن وقته ضيق… نعم، كان ساني قوياً، وكذلك كانت ظلاله. لكن ما إن يستفيق حماة المدينة العاجية من صدمتهم الأولى، حتى يثبت كل واحد منهم أنه مستيقظ أيضاً.

ببطء، بدأت السفينة الطائرة تنحرف يساراً، خارجة عن مسارها وكاسرة التشكيل.

تصلب بقية المستيقظين للحظة، بعد أن باغتهم شعور بارد بالرهبة.

مرت بضعة سهام بجوار ساني، وارتد أحدها عن خوذته ليرد رأسه إلى الخلف. استطاع أن يرى قرابة عشرة من دعاة الحرب يركضون نحوه بالفعل، وعلى مسافة أبعد، كان آخرون يهرعون للانضمام إلى رفاقهم. كما بدأ أولئك الذين صعقتهم ضربة الرعد يستعيدون وعيهم أيضاً.

ركل ساني جثة القبطان بركلة قوية ليبعدها عن طريقه، ثم اندفع إلى الأمام… وأمسك بأحد مجاديف التوجيه التي كان الرجل يقبض عليها.

‘تباً…’

غير أن سيف التاتشي لم يهبط قط… فلو أراد ساني حقاً مهاجمته به، لما كشف عن ضربته بوضوح كهذا أبداً. بل انطلق المشهد القاسي من الأسفل ليخترق صدر القبطان. وبفضل انغماسه في اللهب الإلهي، نفذ بسهولة عبر درعه ولحمه، ليرديه قتيلاً في الحال.

ولكونه مضطراً لإبقاء المجداف في مكانه ومقيد الحركة بالتالي، جز على أسنانه وألقى المشهد القاسي كالحربة، مستهدفاً قتل أقرب الأعداء المتقدمين. ومع ذلك، تجمد رمحه في الهواء ببساطة، وكأن المهاجمين محاطون بحاجز خفي.

…وعلى أية حال، لم يكن ساني ينوي مقاتلتهم جميعاً ما لم يضطر إلى ذلك حتماً.

وفي اللحظة التالية، اخترقت كرة من الضوء المستعر سحابة الظلام التي تحميه، فخفت ضوؤها بعض الشيء، لكنها لم تتلاشَ فوراً.

تلك كانت معضلة القتال ضد المستيقظين… فكل واحد منهم يملك جانباً، وكل جانب كان فريداً من نوعه، مما جعل التعامل معهم صعباً ومثيراً للحيرة بشكل لا يطاق.

وحينها، من يدري كم من الوقت سيتمكن من النجاة؟

ومع تصويب المزيد من السهام نحو رأسه، سب ساني وأفلت المجداف… ثم ذاب في الظلال.

وفي اللحظة التالية، اخترقت كرة من الضوء المستعر سحابة الظلام التي تحميه، فخفت ضوؤها بعض الشيء، لكنها لم تتلاشَ فوراً.

ومع خلو المجداف ممن يثبته في مكانه، عاد مجداف التوجيه إلى وضعه الطبيعي.

لم يملك داعي الحرب سوى وقت كافٍ لينظر إلى ساني بأعين غشاها الألم… ويبتسم بسعادة. ثم سقط كشجرة هوت بضربة فأس.

…لكن الضرر كان قد وقع بالفعل.

رمق سماء الليل بنظرة عابرة وأطلق تأوهاً.

وقبل أن يتمكن أي شخص من الوصول إليه، مالت السفينة الطائرة بعنف… واصطدمت مباشرة بجانب سفينة أخرى، خارقة إياها بالمنقار المعدني لكبش المقدمة لتنغرز عميقاً في السفينة الحليفة.

وفجأة، أفلتت من بين شفتيه ضحكة مكتومة مفعمة بالجنون.

تضررت كلتا السفينتين بشدة جراء التصادم، لكن الموقف لم يكن ميؤوساً منه تماماً بعد؛ فلو تحرك قبطان متمرس على عجل، لأمكن إنقاذ سفينة واحدة على الأقل، أو ربما كلتيهما.

وهكذا بكل بساطة، حَكَم ساني على سفينتين ومئة روح بالموت بضربتين فقط من أسلحته.

…ولكن قبل أن يتسنى حدوث ذلك، ظهر الشيطان ذو الأذرع الأربع فجأة من الظلال على مؤخرة السفينة المصدومة.

مرت بضعة سهام بجوار ساني، وارتد أحدها عن خوذته ليرد رأسه إلى الخلف. استطاع أن يرى قرابة عشرة من دعاة الحرب يركضون نحوه بالفعل، وعلى مسافة أبعد، كان آخرون يهرعون للانضمام إلى رفاقهم. كما بدأ أولئك الذين صعقتهم ضربة الرعد يستعيدون وعيهم أيضاً.

وبعد لحظات قليلة، لقي قبطانها حتفه أيضاً.

ببطء، بدأت السفينة الطائرة تنحرف يساراً، خارجة عن مسارها وكاسرة التشكيل.

وهكذا بكل بساطة، حَكَم ساني على سفينتين ومئة روح بالموت بضربتين فقط من أسلحته.

ومع تصويب المزيد من السهام نحو رأسه، سب ساني وأفلت المجداف… ثم ذاب في الظلال.

رمق سماء الليل بنظرة عابرة وأطلق تأوهاً.

مرت بضعة سهام بجوار ساني، وارتد أحدها عن خوذته ليرد رأسه إلى الخلف. استطاع أن يرى قرابة عشرة من دعاة الحرب يركضون نحوه بالفعل، وعلى مسافة أبعد، كان آخرون يهرعون للانضمام إلى رفاقهم. كما بدأ أولئك الذين صعقتهم ضربة الرعد يستعيدون وعيهم أيضاً.

‘لم يتبقَّ سوى بضع وتسعين تقريباً… رائع!’

وحينها، من يدري كم من الوقت سيتمكن من النجاة؟

وفجأة، أفلتت من بين شفتيه ضحكة مكتومة مفعمة بالجنون.

مستغلاً ذهول المحاربين اللحظي، مد ثعبان الروح، الذي اتخذ هيئة رسول البرج، أذرعه الست ومزق ستة أجساد بمخالبه. تناثرت الدماء في الهواء، وانطلق من منقاره عويل مرعب يقشعر له البدن.

…وأخيراً، وعلى مؤخرة سفينة أخرى، ظهر شيطان فارع الطول يرتدي درعاً سوداء من داخل الظل، بصمت ودون أن يلحظه أحد لجزء من الثانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط