Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 42

يان لي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يان لي

طالما لم تقع أي حادثة خارقة، فلا داعي لظهور يانغ جيان، بل يكتفي بالبقاء حارس أمن متواضعًا.

أردف السيد لوه قائلًا: «يجب وضع القفل؛ فبمجرد قفله، لن يتمكن ذلك الشيء من الفرار إلى الخارج أبدًا.»

طاف المالك تانغ مع السيد لوه عدة دورات داخل المركز التجاري.

ابتسم السيد لوه وقال: «رغم وجود بعض المشقة، فمن حسن حظك أنك استعنت بي؛ لو لجأت إلى غيري لعجز تمامًا عن معالجة الأمر. حظك طيب، فبوسعي حل مشكلة المركز بالفعل، غير أن لدي طريقتين: إحداهما لعلاج العَرَض، والأخرى لعلاج الأصل، فما أدري أيتهما يفضل المالك تانغ؟»

وقبل أن يفتح المالك فمه، بادر السيد لوه بالقول: «يا سيد تانغ، مركزك التجاري يعاني حقًا مشكلة جسيمة؛ لقد شعرتُ بريبة شديدة في هذا المكان منذ ترجلتُ من السيارة.»

ابتسم السيد لوه وقال: «رغم وجود بعض المشقة، فمن حسن حظك أنك استعنت بي؛ لو لجأت إلى غيري لعجز تمامًا عن معالجة الأمر. حظك طيب، فبوسعي حل مشكلة المركز بالفعل، غير أن لدي طريقتين: إحداهما لعلاج العَرَض، والأخرى لعلاج الأصل، فما أدري أيتهما يفضل المالك تانغ؟»

تغيرت ملامح وجه المالك تانغ وسأل بحذر: «يا سيد، ما الخطب الذي حلّ بمركزي بالضبط؟ وهل يمكن حله؟»

فزع الجمع وقال قائل: «ما هذا الشيء الذي سقط؟»

ابتسم السيد لوه وقال: «رغم وجود بعض المشقة، فمن حسن حظك أنك استعنت بي؛ لو لجأت إلى غيري لعجز تمامًا عن معالجة الأمر. حظك طيب، فبوسعي حل مشكلة المركز بالفعل، غير أن لدي طريقتين: إحداهما لعلاج العَرَض، والأخرى لعلاج الأصل، فما أدري أيتهما يفضل المالك تانغ؟»

همس ليو تشيانغ منبهًا وهو يشرع في إغلاق أبواب المركز: «إنه المدير لي، الرجل المقرب من المالك؛ اغضب من تشاء إلا هو.»

قال المالك تانغ: «ما الفرق بينهما؟»

لم يتمالك يانغ جيان نفسه فانفجر ضاحكًا، وسرعان ما شعر بعدم ملاءمة الموقف، فكمم فمه بيده على عجل.

قال السيد لوه: «طريقة علاج العَرَض بسيطة للغاية؛ سأتدخل بنفسي ليعود كل شيء إلى طبيعته، ولن تقع حوادث جديدة، غير أني لا أضمن لك عدم تكرار أمور كهذه مستقبلًا.»

أبدى المالك تانغ ذهوله وامتلأ إجلالًا له وهو يقول: «حقًا، حقًا، كلام السيد في غاية الدقة! فمنذ أن عُلّق العمل في المركز، لم يقع أي مكروه البتة.»

سأل المالك تانغ: «وماذا عن علاج الأصل؟»

ذُهل يانغ جيان لبرهة، ثم قال: «إغلاق الباب وقفله… حتى وإن وُجد شبح، فسيحبس الشبح بالداخل، لكن الناس لن يتمكنوا من الخروج أيضًا؛ فما العمل إن اضطررنا للفرار حينها؟»

«علاج الأصل بداهةً هو إغلاق المركز التجاري ونقله ليُفتح في موضع آخر؛ فالمكان غير طاهر، وربما تجددت فيه مثل هذه الأحوال لاحقًا.»

طَقّ.

نظر السيد لوه إليه وأردف: «فكر في الأمر يا سيد تانغ، ألم تتوقف حوادث الاختفاء داخل المركز بمجرد أن أوقفت العمل فيه؟»

«ما زلت تضحك؟ لقد انتهى الأمر، أنا راحل.»

أبدى المالك تانغ ذهوله وامتلأ إجلالًا له وهو يقول: «حقًا، حقًا، كلام السيد في غاية الدقة! فمنذ أن عُلّق العمل في المركز، لم يقع أي مكروه البتة.»

سأل المالك تانغ: «وماذا عن علاج الأصل؟»

هذا المال لم يضع سدى.

على أية حال، إن حدث خطب فأنتم المحاصرون؛ ولن يشكل قفل الباب فارقًا بالنسبة إليه.

سأل المالك تانغ من جديد: «فإن لم أنقل المركز، فكيف أدفع هذا البلاء؟ هل بوسع السيد أن يجد مخرجًا؟»

وسرعان ما واصل السيد لوه ممارسة طقوسه.

كان أكثر ما يشغله هو موعد إعادة افتتاح مركزه؛ فكل يوم يتأخر فيه يعني خسارة في الأرباح، وهي خسارة لا يستهان بها.

«ولا تحلم براتب هذا الشهر!»

ضحك السيد لوه وقال: «قطعتُ إليك مسافة طويلة، فإن عجزت عن حل مشكلتك، فكيف سيبقى لي مكان في هذا المجال بعد اليوم؟ أليس في ذلك هدم لسمعتي بيدي؟ غير أن الأجر لا يمكن إنقاصه.»

تردد دوي عنيف وارتطم شيء بالأرض بقوة.

أكد المالك تانغ على الفور بملء فيه: «مفهوم، مفهوم، ليطمئن السيد تمامًا؛ التكاليف المطلوبة لن ينقص منها شيء، فأرشدنا رعاك الله.»

تردد دوي عنيف وارتطم شيء بالأرض بقوة.

أومأ السيد لوه برأسه وقال: «طفتُ للتو في أرجاء مركزك؛ فإن أردت استئصال الداء من أصله، فأشير عليك بإغلاق البوابة الرئيسية وسدها تمامًا، ثم فتح باب في الجهة الجنوبية ليكون البوابة الرئيسية، مع إبقاء مدخل موقف السيارات الأيمن كما هو دون تغيير… وسأكتب لك مخطط العمل التنفيذي مفصلًا لاحقًا، فلا يناسب الخوض فيه هنا.»

تغيرت ملامح وجه المالك تانغ وسأل بحذر: «يا سيد، ما الخطب الذي حلّ بمركزي بالضبط؟ وهل يمكن حله؟»

ظل المالك تانغ يومئ برأسه تباعًا، وقد ضاع رشده تمامًا بفعل هذه الخديعة.

«ما زلت تضحك؟ لقد انتهى الأمر، أنا راحل.»

وكان يانغ جيان يسترق السمع إلى حديثهما.

تغيرت ملامح وجه المالك تانغ وسأل بحذر: «يا سيد، ما الخطب الذي حلّ بمركزي بالضبط؟ وهل يمكن حله؟»

واستغرب كيف يبدو كلام هذا الرجل منظمًا ومقنعًا… فلا يبدو محتالًا، بل أشبه برجل ذي دراية حقيقية.

ورغم أن الابتسامة علت وجهه، إلا أن ملامحه حملت برودًا جعل النفس تنفر من الاقتراب منه.

لكن لم يلبث هذا الخاطر أن تبدد سريعًا.

فزع الجمع وقال قائل: «ما هذا الشيء الذي سقط؟»

وبعد برهة وجيزة.

ظل المالك تانغ يومئ برأسه تباعًا، وقد ضاع رشده تمامًا بفعل هذه الخديعة.

أحضر تلميذ السيد لوه كومة كبيرة من الأدوات الغريبة، وبدا أنه يتأهب لبدء الطقوس.

«بففف…»

أصدر السيد لوه أمرًا لتلميذه فجأة: «أغلق الباب الكبير.»

نظر السيد لوه إليه وأردف: «فكر في الأمر يا سيد تانغ، ألم تتوقف حوادث الاختفاء داخل المركز بمجرد أن أوقفت العمل فيه؟»

«أما سمعتما؟ أسرعا وأغلقا الباب!»

أومأ السيد لوه برأسه وقال: «طفتُ للتو في أرجاء مركزك؛ فإن أردت استئصال الداء من أصله، فأشير عليك بإغلاق البوابة الرئيسية وسدها تمامًا، ثم فتح باب في الجهة الجنوبية ليكون البوابة الرئيسية، مع إبقاء مدخل موقف السيارات الأيمن كما هو دون تغيير… وسأكتب لك مخطط العمل التنفيذي مفصلًا لاحقًا، فلا يناسب الخوض فيه هنا.»

اقترب رجل يرتدي بدلة أنيقة وصاح في وجه يانغ جيان وليو تشيانغ: «أسرعا، كفاكما تباطؤًا!»

غير أن يانغ جيان وهو يرى تمايل رأس السيد لوه وجسده، استدعى ذهنه تلقائيًا إيقاع موسيقى «المشية الشعبية» الصاخبة، فبدا له المشهد ساخرًا وذا طابع فكاهي غريب.

همس ليو تشيانغ منبهًا وهو يشرع في إغلاق أبواب المركز: «إنه المدير لي، الرجل المقرب من المالك؛ اغضب من تشاء إلا هو.»

سأل المالك تانغ من جديد: «فإن لم أنقل المركز، فكيف أدفع هذا البلاء؟ هل بوسع السيد أن يجد مخرجًا؟»

حافظ يانغ جيان على هدوء وجهه دون غضب، ثم التفت يعاون في إغلاق الباب.

«بففف…»

أردف السيد لوه قائلًا: «يجب وضع القفل؛ فبمجرد قفله، لن يتمكن ذلك الشيء من الفرار إلى الخارج أبدًا.»

ضاقت نفس السيد لوه، فألقى ما بيده أرضًا وتملكه الغيظ.

وضع القفل؟

«لا داعي لهذا الفزع كله؛ مجرد جثة عثرتُ عليها بعد جولة تفتيش، ويُفترض أنها لأحد المفقودين في مركزكم التجاري… حقًا، المكان هنا مسكون بالأشباح، ويا لسخافة أمرك أيها المالك حين تستقدم دجالًا كهذا ليبتز أموالك؛ فلو كان لمثله نفع، لما وُجد أمثالنا في هذا الوجود.»

ذُهل يانغ جيان لبرهة، ثم قال: «إغلاق الباب وقفله… حتى وإن وُجد شبح، فسيحبس الشبح بالداخل، لكن الناس لن يتمكنوا من الخروج أيضًا؛ فما العمل إن اضطررنا للفرار حينها؟»

عنّف المدير لي يانغ جيان حين رآه يتباطأ في حركته وصاح: «أنت يا قادم جديد، عمّ تثرثر؟ ألم تسمع ما قاله السيد؟ أسرع واقفله!»

تقدم المدير لي وأشار بإصبعه نحو أنف يانغ جيان مهددًا: «لا تأتِ إلى العمل غدًا، أنت مطرود!»

لا بأس.

رمقه ليو تشيانغ بنظرة استغراب.

على أية حال، إن حدث خطب فأنتم المحاصرون؛ ولن يشكل قفل الباب فارقًا بالنسبة إليه.

ابتسم السيد لوه وقال: «رغم وجود بعض المشقة، فمن حسن حظك أنك استعنت بي؛ لو لجأت إلى غيري لعجز تمامًا عن معالجة الأمر. حظك طيب، فبوسعي حل مشكلة المركز بالفعل، غير أن لدي طريقتين: إحداهما لعلاج العَرَض، والأخرى لعلاج الأصل، فما أدري أيتهما يفضل المالك تانغ؟»

طَقّ.

أحضر تلميذ السيد لوه كومة كبيرة من الأدوات الغريبة، وبدا أنه يتأهب لبدء الطقوس.

أحكم قفل البوابة الرئيسية.

أحضر تلميذ السيد لوه كومة كبيرة من الأدوات الغريبة، وبدا أنه يتأهب لبدء الطقوس.

غير أن يانغ جيان وهو يرى تمايل رأس السيد لوه وجسده، استدعى ذهنه تلقائيًا إيقاع موسيقى «المشية الشعبية» الصاخبة، فبدا له المشهد ساخرًا وذا طابع فكاهي غريب.

وضع القفل؟

«بففف…»

ضحك السيد لوه وقال: «قطعتُ إليك مسافة طويلة، فإن عجزت عن حل مشكلتك، فكيف سيبقى لي مكان في هذا المجال بعد اليوم؟ أليس في ذلك هدم لسمعتي بيدي؟ غير أن الأجر لا يمكن إنقاصه.»

لم يتمالك يانغ جيان نفسه فانفجر ضاحكًا، وسرعان ما شعر بعدم ملاءمة الموقف، فكمم فمه بيده على عجل.

ذُهل يانغ جيان لبرهة، ثم قال: «إغلاق الباب وقفله… حتى وإن وُجد شبح، فسيحبس الشبح بالداخل، لكن الناس لن يتمكنوا من الخروج أيضًا؛ فما العمل إن اضطررنا للفرار حينها؟»

التفت السيد لوه بغتة وصاح: «من؟ من الذي كان يضحك للتو؟»

لكن لم يلبث هذا الخاطر أن تبدد سريعًا.

«أأنت من يضحك؟ حارس أمن مثلك يشوش على طقوسي، فهل تتحمل المسؤولية إن وقع محظور؟»

تغيرت ملامح وجه المالك تانغ وسأل بحذر: «يا سيد، ما الخطب الذي حلّ بمركزي بالضبط؟ وهل يمكن حله؟»

قال يانغ جيان بملامح جادة: «لقد أسأتَ الفهم يا سيد؛ كل ما في الأمر أنني عطست للتو، كما أنني تلقيت تدريبًا خاصًا من الشركة، وأنا حارس أمن مخلص ومسؤول، ولا أضحك بسهولة مهما كان الموقف.»

أيها القادم الجديد، متى تلقيت هذا التدريب المزعوم؟

رمقه ليو تشيانغ بنظرة استغراب.

«أما سمعتما؟ أسرعا وأغلقا الباب!»

أيها القادم الجديد، متى تلقيت هذا التدريب المزعوم؟

أيها القادم الجديد، متى تلقيت هذا التدريب المزعوم؟

قال السيد لوه مستاءً: «إياك أن تكررها ثانية.»

كان أكثر ما يشغله هو موعد إعادة افتتاح مركزه؛ فكل يوم يتأخر فيه يعني خسارة في الأرباح، وهي خسارة لا يستهان بها.

شعر يانغ جيان بنظرات المدير لي الحادة التي تكاد تلتهمه، غير أنه تجاهلها تمامًا.

اقترب رجل يرتدي بدلة أنيقة وصاح في وجه يانغ جيان وليو تشيانغ: «أسرعا، كفاكما تباطؤًا!»

وسرعان ما واصل السيد لوه ممارسة طقوسه.

قال السيد لوه: «طريقة علاج العَرَض بسيطة للغاية؛ سأتدخل بنفسي ليعود كل شيء إلى طبيعته، ولن تقع حوادث جديدة، غير أني لا أضمن لك عدم تكرار أمور كهذه مستقبلًا.»

غير أن حركاته وتواتر هزات رأسه وافقت الإيقاع الموسيقي حقًا، فعاد ذلك اللحن العالق يتردد في رأس يانغ جيان.

استشاط المدير لي غضبًا وأراد أن يشتم، لكنه عجز عن مجابهة برود يانغ جيان، فقال: «من الذي عيّن هذا الحارس؟ سيتحمل مسؤولية هذا الأمر بعد قليل…»

فلم يقدر على حبس ضحكته الخافتة.

واستغرب كيف يبدو كلام هذا الرجل منظمًا ومقنعًا… فلا يبدو محتالًا، بل أشبه برجل ذي دراية حقيقية.

ولا يُدرى كيف رُكّبت أذنا السيد لوه حتى سمع ذلك الصوت الخافت للغاية.

حافظ يانغ جيان على هدوء وجهه دون غضب، ثم التفت يعاون في إغلاق الباب.

«ما زلت تضحك؟ لقد انتهى الأمر، أنا راحل.»

مد الشاب يده وقال مبتسمًا: «لا حاجة لمناداة الحراس؛ دعني أعرّفك بنفسي أولًا: اسمي يان لي، كنتُ أعمل كهربائيًا وسباكًا في السابق، ثم غيرتُ مجالي لأتفرغ لمعالجة الحوادث الخارقة، وأحسب أنه يسعدنا أن نتعارف اليوم يا سيد تانغ.»

ضاقت نفس السيد لوه، فألقى ما بيده أرضًا وتملكه الغيظ.

ابتسم يانغ جيان وقال: «معذرة، لقد بذلت ما في وسعي؛ فأنا لا أضحك في العادة، إلا إذا عجزت عن مغالبة الضحك حقًا… افعلوا ما بدا لكم ولا تبالوا بي، سأكتفي بالمشاهدة وسأغادر غدًا، فعلى أية حال لم أمضِ سوى يوم واحد، ولا يهمني نلت الراتب أم لا.»

تقدم المدير لي وأشار بإصبعه نحو أنف يانغ جيان مهددًا: «لا تأتِ إلى العمل غدًا، أنت مطرود!»

تغيرت ملامح وجه المالك تانغ وسأل بحذر: «يا سيد، ما الخطب الذي حلّ بمركزي بالضبط؟ وهل يمكن حله؟»

«ولا تحلم براتب هذا الشهر!»

أحضر تلميذ السيد لوه كومة كبيرة من الأدوات الغريبة، وبدا أنه يتأهب لبدء الطقوس.

ابتسم يانغ جيان وقال: «معذرة، لقد بذلت ما في وسعي؛ فأنا لا أضحك في العادة، إلا إذا عجزت عن مغالبة الضحك حقًا… افعلوا ما بدا لكم ولا تبالوا بي، سأكتفي بالمشاهدة وسأغادر غدًا، فعلى أية حال لم أمضِ سوى يوم واحد، ولا يهمني نلت الراتب أم لا.»

شعر يانغ جيان بنظرات المدير لي الحادة التي تكاد تلتهمه، غير أنه تجاهلها تمامًا.

استشاط المدير لي غضبًا وأراد أن يشتم، لكنه عجز عن مجابهة برود يانغ جيان، فقال: «من الذي عيّن هذا الحارس؟ سيتحمل مسؤولية هذا الأمر بعد قليل…»

ضاقت نفس السيد لوه، فألقى ما بيده أرضًا وتملكه الغيظ.

غير أنه في تلك اللحظة بالذات، سقط شيء من الطابق العلوي فجأة.

استشاط المدير لي غضبًا وأراد أن يشتم، لكنه عجز عن مجابهة برود يانغ جيان، فقال: «من الذي عيّن هذا الحارس؟ سيتحمل مسؤولية هذا الأمر بعد قليل…»

«بانغ~!»

أحكم قفل البوابة الرئيسية.

تردد دوي عنيف وارتطم شيء بالأرض بقوة.

ابتسم السيد لوه وقال: «رغم وجود بعض المشقة، فمن حسن حظك أنك استعنت بي؛ لو لجأت إلى غيري لعجز تمامًا عن معالجة الأمر. حظك طيب، فبوسعي حل مشكلة المركز بالفعل، غير أن لدي طريقتين: إحداهما لعلاج العَرَض، والأخرى لعلاج الأصل، فما أدري أيتهما يفضل المالك تانغ؟»

فزع الجمع وقال قائل: «ما هذا الشيء الذي سقط؟»

سأل المالك تانغ من جديد: «فإن لم أنقل المركز، فكيف أدفع هذا البلاء؟ هل بوسع السيد أن يجد مخرجًا؟»

وحين تحلقوا حوله لرؤيته، صُدم الجميع، بل تعالت صرخات ضعاف القلوب منهم.

استشاط المدير لي غضبًا وأراد أن يشتم، لكنه عجز عن مجابهة برود يانغ جيان، فقال: «من الذي عيّن هذا الحارس؟ سيتحمل مسؤولية هذا الأمر بعد قليل…»

إنها جثة.

قال يانغ جيان بملامح جادة: «لقد أسأتَ الفهم يا سيد؛ كل ما في الأمر أنني عطست للتو، كما أنني تلقيت تدريبًا خاصًا من الشركة، وأنا حارس أمن مخلص ومسؤول، ولا أضحك بسهولة مهما كان الموقف.»

وبالدقة، جثة مقطوعة الرأس وعارية تمامًا، أخذت في التفسخ وانبعثت منها رائحة جيف كريهة.

«لا داعي لهذا الفزع كله؛ مجرد جثة عثرتُ عليها بعد جولة تفتيش، ويُفترض أنها لأحد المفقودين في مركزكم التجاري… حقًا، المكان هنا مسكون بالأشباح، ويا لسخافة أمرك أيها المالك حين تستقدم دجالًا كهذا ليبتز أموالك؛ فلو كان لمثله نفع، لما وُجد أمثالنا في هذا الوجود.»

استشاط المدير لي غضبًا وأراد أن يشتم، لكنه عجز عن مجابهة برود يانغ جيان، فقال: «من الذي عيّن هذا الحارس؟ سيتحمل مسؤولية هذا الأمر بعد قليل…»

هبط شاب في أوائل العشرينيات من عمره، يرتدي قميصًا قصير الأكمام وقفازين، ممتطيًا السلم الكهربائي بتمهل من الطابق الرابع.

سأل المالك تانغ من جديد: «فإن لم أنقل المركز، فكيف أدفع هذا البلاء؟ هل بوسع السيد أن يجد مخرجًا؟»

صاح المالك تانغ ببعض الفزع: «مـ… من أنت؟ يا حراس…»

غير أن حركاته وتواتر هزات رأسه وافقت الإيقاع الموسيقي حقًا، فعاد ذلك اللحن العالق يتردد في رأس يانغ جيان.

مد الشاب يده وقال مبتسمًا: «لا حاجة لمناداة الحراس؛ دعني أعرّفك بنفسي أولًا: اسمي يان لي، كنتُ أعمل كهربائيًا وسباكًا في السابق، ثم غيرتُ مجالي لأتفرغ لمعالجة الحوادث الخارقة، وأحسب أنه يسعدنا أن نتعارف اليوم يا سيد تانغ.»

«ما زلت تضحك؟ لقد انتهى الأمر، أنا راحل.»

ورغم أن الابتسامة علت وجهه، إلا أن ملامحه حملت برودًا جعل النفس تنفر من الاقتراب منه.

سأل المالك تانغ من جديد: «فإن لم أنقل المركز، فكيف أدفع هذا البلاء؟ هل بوسع السيد أن يجد مخرجًا؟»

انعقد حاجبا يانغ جيان فور سماع كلماته: «أيعقل أن يكون هذا الشخص مروّض أشباح هو الآخر؟… إن صح هذا، فهل جاء ليزاحمني على الصفقة؟»

«بانغ~!»

أومأ السيد لوه برأسه وقال: «طفتُ للتو في أرجاء مركزك؛ فإن أردت استئصال الداء من أصله، فأشير عليك بإغلاق البوابة الرئيسية وسدها تمامًا، ثم فتح باب في الجهة الجنوبية ليكون البوابة الرئيسية، مع إبقاء مدخل موقف السيارات الأيمن كما هو دون تغيير… وسأكتب لك مخطط العمل التنفيذي مفصلًا لاحقًا، فلا يناسب الخوض فيه هنا.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط