Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 43

الجثة المختفية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجثة المختفية

أُغلقت أبواب المركز التجاري بأكمله، ولم يُستثنَ من ذلك حتى ممرات الطوارئ، وكل ذلك لتمكين السيد لوه من أداء طقوسه.

ابتسم يان لي كاشفًا عن أسنانه: «مقارنة بما يختبئ في مركزك التجاري، فإن الثمن الذي طلبته يُعد منصفًا للغاية.»

ولا يُعلم حقًا كيف ظهر هذا الشاب المدعو يان لي داخل المركز التجاري، إذ لم يلمحه أحد أبدًا أثناء جولة الحراسة السابقة.

فغرق المركز التجاري بأكمله في ظلام دامس.

أيعقل أنه أتى منذ وقت مبكر؟

تردد فجأة صوت إطفاء الأنوار.

وهل كان هو ذلك الشخص الذي شعر بوجوده داخل المركز خلال اليومين الماضيين؟

شتم المدير لي مستنكرًا: «ما الذي دهاكِ؟ مجرد انقطاع في الكهرباء، فلا تصرخي هكذا بلا داعٍ! ولنستغل فرصة فرار ذلك القاتل لنفتح الأبواب ونخرج، وسيتكفل غيرنا بحل هذا الأمر لاحقًا.»

تأمل يانغ جيان هذا الرجل المسمى يان لي، ودارت في خلده أفكار شتى.

نظر المالك تانغ، ومعه المدير لي والسيد لوه وبقية الجمع، بذعر إلى يان لي الذي يتقدم نحوهم كأن شيئًا لم يكن.

غير أن… تلك الجثة التي أخذت في التفسخ، كيف يفسر وجودها؟ إذ إنه عجز بالمثل عن العثور عليها خلال جولته التفقدية السابقة.

أن يبادر بطلب خمسة ملايين دفعة واحدة، فهذا ما لا يوافق عليه أي إنسان في مثل موقعه.

وفوق ذلك، كان موضع القطع عند عنق الجثة مستويًا ونظيفًا، كأن مفرزة تشكيل المعادن في المصانع وحدها القادرة على إحداث مثل هذا الجرح، لكن المريب في الأمر أن الجثة لم ينزف منها قطرة دم واحدة.

رد يانغ جيان بعدم اكتراث: «أرى أن هذا العمل ينطوي على بعض الخطر، والأنسب لي أن أبحث عن عمل آخر؛ كرم المالك ومسعاه الحميد أقبلهما بامتنان.»

نظر المالك تانغ، ومعه المدير لي والسيد لوه وبقية الجمع، بذعر إلى يان لي الذي يتقدم نحوهم كأن شيئًا لم يكن.

نظر يانغ جيان إلى مساومة يان لي والمالك تانغ، وهز رأسه سرًا في داخله.

أهو قاتل؟ أم مجنون؟ أم وحش؟

قفزت إلى أذهانهم في لحظة واحدة تساؤلات شتى.

قفزت إلى أذهانهم في لحظة واحدة تساؤلات شتى.

وعلى الفور، لم يلتفت لأحد، بل انطلق راكضًا بأقصى سرعته صاعدًا السلم الكهربائي نحو الطوابق العليا.

مد يان لي يده نحو المالك تانغ، غير أن المالك تراجع بضع خطوات إلى الوراء ممتنعًا عن مصافحته، وسأل بذعر: «من أنت بحق الجحيم؟ وماذا تريد؟»

بغتة.

سحب يان لي يده وابتسم قائلًا: «أتيتُ إلى هنا فقط لأعقد صفقة مع المالك تانغ، ولا أدري إن كان المالك مهتمًا بذلك؟»

«وإلا أمرتُ الحراس بطردك إلى الخارج.»

«أي صفقة؟»

فالإنسان الذي يسكن الشبح جسده، يظل خاضعًا لتأثير الشبح الشرس بلا انقطاع.

قال يان لي: «إن لم يخب ظني، فإن هذا المركز التجاري يختبئ فيه شبح؛ وجميع من اختفوا في مركزكم سابقًا قُتلوا على يد ذلك الشبح. وفي هذه اللحظة بالذات، لا يزال ذلك الشبح يختبئ في زاوية ما من المركز يتربص بنا. بوسعي حل هذه المعضلة نيابة عنك، لكن في المقابل، أريد خمسة ملايين.»

وبفضل تعامله السابق مع وانغ بين، صار يانغ جيان يملك شيئًا من الخبرة في هذا الشأن.

أدرك المالك تانغ الأمر حينئذ؛ فهذا الشخص لم يأتِ إلا لابتزازه وطلب فدية.

احتقن وجه المدير لي كمودًا وغيظًا وشتم بكلمات نابية: «اللعنة!»

لقد استقدم خبيرًا روحيًا بنفسه بالفعل، فما حاجته إلى هذا النكرة المجهول الأصل؟

وكانت نبرته القاتمة كفيلة بجعل المرء لا يشك أدنى شك في قدرته على تنفيذ ما توعد به.

وقبل أن يتكلم المالك، تهكم السيد لوه وقال: «أيها الفتى، إلى أي مذهب أو طريقة تنتمي؟ ألا تدري ما الأصول؟ وفوق ذلك ما زلت يافعًا، لا يبدو أنك تجاوزت أوائل العشرينيات من عمرك، فهل تفقه شيئًا في علم الفلك والرياح أو حسابات الأنماط الثمانية؟ أخشى أنك لم تتعلم سوى قشور الصنعة في منتصف الطريق! سأتولى حل شأن المالك تانغ اليوم، فإن كان فيك ذرة عقل فارحل من هنا على عجل.»

كتم المالك تانغ غضبه وأمر بصوت خافت: «أسرعوا بإبلاغ الشرطة.»

«وإلا أمرتُ الحراس بطردك إلى الخارج.»

وكان يانغ جيان قد تلمس هذا التبدل بنفسه بالفعل.

سخر يان لي منه بالمثل وقال: «يا لك من دجال مغرور يجهل قدر نفسه! أتسفّه العقول بالحديث عن الرياح والمياه؟ قد تنطلي هذه الحيل على حديثي النعمة والأثرياء الجدد، غير أن أساليبك هذه لم تعد تجدي نفعًا بعد اليوم، لأن هنا شبحًا حقيقيًا. وإن خرج ذلك الشبح، فهل ستعتمد على سيف خشب الخوخ الذي في يدك؟ أم على تلك التمائم الورقية عديمة الفائدة؟ حتى لو استقدمت أعظم الأرباب المعبودة في المعابد لما أغنى عنك فتيلا.»

قفزت إلى أذهانهم في لحظة واحدة تساؤلات شتى.

«ثم إني أحذرك: الأجدر بك أن تزن كلامك وتنتقي نبرتك، وإلا انتزعتُ قلبك وحشوته في فمك.»

وبفضل تعامله السابق مع وانغ بين، صار يانغ جيان يملك شيئًا من الخبرة في هذا الشأن.

تبدلت الابتسامة التي علت وجهه من قبل فجأة إلى ملامح قاسية كاحمة البرود؛ وأطبق بيده على السيد لوه ورفعه في الهواء، بقوة بالغة الغرابة.

إن يان لي هذا متهور أكثر من اللازم.

وكانت نبرته القاتمة كفيلة بجعل المرء لا يشك أدنى شك في قدرته على تنفيذ ما توعد به.

أهو قاتل؟ أم مجنون؟ أم وحش؟

تصبب العرق البارد على جبين السيد لوه، وارتسم الهلع في عينيه، بل استحوذ الخوف الغريزي على نفسه تجاه هذا الواقف أمامه.

وتلك الهيئة البشرية… بدت خالية من الرأس.

بدا هذا الرجل أشبه بأعتى القتلة قسوة في غياهب السجون، متجردًا من الرحمة ودمويًا.

وفوق ذلك، كان موضع القطع عند عنق الجثة مستويًا ونظيفًا، كأن مفرزة تشكيل المعادن في المصانع وحدها القادرة على إحداث مثل هذا الجرح، لكن المريب في الأمر أن الجثة لم ينزف منها قطرة دم واحدة.

لا، بل حتى أعتى القتلة وحشية لا يملكون مثل هذه الوحشة والانقباض المخيف.

شعر المالك تانغ بالضيق في صدره؛ ولم يلقِ باللوم على يانغ جيان، بل رمق المدير لي بنظرة حانقة ملؤها الاستغراب.

تمتم يانغ جيان في نفسه وهو يرى هذا المظهر المخيف المنافي لطبيعة البشر: «هذا الشخص مروّض أشباح بكل تأكيد.» واستيقن أنه ممن قهرهم عذاب الشبح القابع في أجسادهم.

احتقن وجه المدير لي كمودًا وغيظًا وشتم بكلمات نابية: «اللعنة!»

فالإنسان الذي يسكن الشبح جسده، يظل خاضعًا لتأثير الشبح الشرس بلا انقطاع.

نظر المالك تانغ، ومعه المدير لي والسيد لوه وبقية الجمع، بذعر إلى يان لي الذي يتقدم نحوهم كأن شيئًا لم يكن.

وهذا التحول يسري في النفس خلسة دون توقف.

ولا يُعلم حقًا كيف ظهر هذا الشاب المدعو يان لي داخل المركز التجاري، إذ لم يلمحه أحد أبدًا أثناء جولة الحراسة السابقة.

وكان يانغ جيان قد تلمس هذا التبدل بنفسه بالفعل.

وبينما كانت الأجواء تخيم عليها هذه الكآبة الثقيلة.

تبدلت ملامح المدير لي وصاح مذعورًا ومستعجلًا: «يا حراس، يا حراس! أسرعوا وقيدوا هذا الرجل، واجعلوه يترك السيد لوه فورًا!»

وهل كان هو ذلك الشخص الذي شعر بوجوده داخل المركز خلال اليومين الماضيين؟

تردد ليو تشيانغ وتجمد في مكانه لبرهة، ولم يجد بدًا من التقدم مرغمًا على مضض.

وهذه الموظفة تدعى وي شياوهونغ، وهي محاسبة في نحو الخامسة والعشرين من عمرها.

ورأى المدير لي أن يانغ جيان ظل ساكنًا بلا حراك ولا يمتثل لأمره، فأشار إليه وصاح محتدًا: «ما خطبك أيها الحارس؟ لِمَ لا تتقدم للمساعدة؟ ألا تريد وظيفتك بعد اليوم؟ أسرع وانقلع إلى هنا!»

قال المالك تانغ بملامح يكسوها الوجوم: «أنت… تطلب ثمنًا باهظًا للغاية.»

قال يانغ جيان: «لقد طردتني من العمل قبل قليل، ولست حارس أمن لهذا المركز الآن؛ وسأعيد هذه البدلة الرسمية لاحقًا، مما يعني أنني لم أعد تحت إمرتكم البتة، فحلوا أمركم بأنفسكم.»

ولا يُعلم حقًا كيف ظهر هذا الشاب المدعو يان لي داخل المركز التجاري، إذ لم يلمحه أحد أبدًا أثناء جولة الحراسة السابقة.

«وكفّ عن الإشارة بأصابعك وتوجيه الشتائم؛ فرغم أنك مدير هذا المركز، إلا أنني لا أمانع في تلقينك درسًا قاسيًا ولكمك إن تماديت في إثارة غضبي.»

وبفضل تعامله السابق مع وانغ بين، صار يانغ جيان يملك شيئًا من الخبرة في هذا الشأن.

احتقن وجه المدير لي كمودًا وغيظًا وشتم بكلمات نابية: «اللعنة!»

وهذه الموظفة تدعى وي شياوهونغ، وهي محاسبة في نحو الخامسة والعشرين من عمرها.

أصار الحراس في هذه الأيام يملكون كل هذه الشجاعة والجرأة؟ فبمجرد أن فُصل من عمله، انتصب في وجهه يعانده بلا مبالاة!

فرغم أن الحوادث الخارقة تتوالى في شتى بقاع العالم دون انقطاع، إلا أن السواد الأعظم من الناس لا يزال يكذب وقوعها.

تدخل المالك تانغ وقال: «أيها الشاب، أنا مالك هذا المركز؛ فإن وافقت على المساعدة، فأنت لا تزال أحد موظفي الشركة، وسأزيد من راتبك لاحقًا، فما رأيك؟»

ولن تصبح هذه الصفقة ميسورة الإتمام إلا حين يرى هذا المالك الشبح بأم عينيه، ويدرك حقيقة الرعب الذي يمثله ذلك الكيان.

رد يانغ جيان بعدم اكتراث: «أرى أن هذا العمل ينطوي على بعض الخطر، والأنسب لي أن أبحث عن عمل آخر؛ كرم المالك ومسعاه الحميد أقبلهما بامتنان.»

وبينما كانت الأجواء تخيم عليها هذه الكآبة الثقيلة.

شعر المالك تانغ بالضيق في صدره؛ ولم يلقِ باللوم على يانغ جيان، بل رمق المدير لي بنظرة حانقة ملؤها الاستغراب.

أهو قاتل؟ أم مجنون؟ أم وحش؟

هذا المدير أحمق لا نفع منه، وسيبدله حتمًا لاحقًا.

أُغلقت أبواب المركز التجاري بأكمله، ولم يُستثنَ من ذلك حتى ممرات الطوارئ، وكل ذلك لتمكين السيد لوه من أداء طقوسه.

فالمركز يعاني أصلًا عجزًا في العمالة، وبشق الأنفس عثر على حارسين فتيين قويين في وقت تدعو الحاجة إليهما؛ فما كان من هذا الأحمق إلا أن استعرض سلطته وطردهما، لينتهي الأمر بإضرابهما عن العمل ورفضهما العون؛ وإن كان لسانه قادرًا على السباب بهذا الشكل، فلِمَ لا نراه يتقدم بنفسه لمواجهة الموقف؟

وحين أعادوا النظر نحو ذلك الموضع، لم يجدوا شيئًا على الإطلاق.

كتم المالك تانغ غضبه وأمر بصوت خافت: «أسرعوا بإبلاغ الشرطة.»

وهذه الموظفة تدعى وي شياوهونغ، وهي محاسبة في نحو الخامسة والعشرين من عمرها.

انتبهت الأخت لي الواقفة خلفه على الفور، وتناولت هاتفها المحمول مسرعة تطلب النجدة.

فالمركز يعاني أصلًا عجزًا في العمالة، وبشق الأنفس عثر على حارسين فتيين قويين في وقت تدعو الحاجة إليهما؛ فما كان من هذا الأحمق إلا أن استعرض سلطته وطردهما، لينتهي الأمر بإضرابهما عن العمل ورفضهما العون؛ وإن كان لسانه قادرًا على السباب بهذا الشكل، فلِمَ لا نراه يتقدم بنفسه لمواجهة الموقف؟

تقدم ليو تشيانغ مرغمًا وقال: «يا أخي، اهدأ قليلًا…»؛ إذ لم يجرؤ حقًا على إثارة حفيظة هذا الشاب الغريب.

لقد اختفت الجثة حقًا.

ففي النهاية، هو مجرد أجير يتقاضى راتبًا، ولا داعي للمخاطرة بحياته.

شتم المدير لي مستنكرًا: «ما الذي دهاكِ؟ مجرد انقطاع في الكهرباء، فلا تصرخي هكذا بلا داعٍ! ولنستغل فرصة فرار ذلك القاتل لنفتح الأبواب ونخرج، وسيتكفل غيرنا بحل هذا الأمر لاحقًا.»

ابتسم يان لي ابتسامة قاسية وقال: «أنا هادئ تمامًا؛ فلو لم أكن هادئًا لكنتم جميعًا في عداد الموتى في هذه اللحظة…»؛ ثم أنزل السيد لوه الذي ابيضّ وجهه من فرط الرعب بتمهل، ودفعه بقوة مسقطًا إياه على الأرض.

«هناك خطب ما!» تبدلت سحنة يان لي فجأة، ورفع رأسه بقوة ناظرًا نحو الطابق الخامس من المركز.

همست الأخت لي قائلة: «سيدي المالك، لقد أُبلغت الشرطة.»

«همم؟» ضيّق يانغ جيان عينيه ولاحظ بدوره تلك الهيئة البشرية في الطابق الخامس، غير أن حاجبيه انعقدا بعد ذلك مباشرة.

أومأ المالك تانغ برأسه: «لا تتصرفوا بحماقة، ولنعمل على تهدئة هذا الرجل أولًا.»

إن يان لي هذا متهور أكثر من اللازم.

وبالنظر إلى تلك الجثة المنبعثة منها رائحة التفسخ والنتانة بجواره، فالأرجح أن هذا المدعو يان لي هو القاتل نفسه، ولعله هو المسؤول عن حوادث الاختفاء السابقة في المركز.

وعلى الفور، لم يلتفت لأحد، بل انطلق راكضًا بأقصى سرعته صاعدًا السلم الكهربائي نحو الطوابق العليا.

قال يان لي: «يا سيد تانغ، أحسب أن بوسعنا العودة إلى حديثنا السابق: خمسة ملايين، وسأمسك لك بذلك الشبح، ليعود مركزك التجاري إلى عمله المعتاد، فما قولك؟»

«وكفّ عن الإشارة بأصابعك وتوجيه الشتائم؛ فرغم أنك مدير هذا المركز، إلا أنني لا أمانع في تلقينك درسًا قاسيًا ولكمك إن تماديت في إثارة غضبي.»

قال المالك تانغ بملامح يكسوها الوجوم: «أنت… تطلب ثمنًا باهظًا للغاية.»

أشارت وي شياوهونغ بيد ترتعد من الخوف نحو الموضع الذي كانت ترقد فيه تلك الجثة وقالت بتلعثم: «لا… ليس كذلك! الجثة… الجثة التي ألقاها ذلك الرجل للتو، لقد… لقد اختفت!»

ابتسم يان لي كاشفًا عن أسنانه: «مقارنة بما يختبئ في مركزك التجاري، فإن الثمن الذي طلبته يُعد منصفًا للغاية.»

وهذه الموظفة تدعى وي شياوهونغ، وهي محاسبة في نحو الخامسة والعشرين من عمرها.

«إن خفضت المبلغ قليلًا، فقد أفكر في الأمر.» كان المالك تانغ يماطل لكسب الوقت، موقنًا أن يان لي مجرم قاتل، وقد أرسل من يبلغ عنه بالفعل.

نظر يانغ جيان إلى مساومة يان لي والمالك تانغ، وهز رأسه سرًا في داخله.

نظر يانغ جيان إلى مساومة يان لي والمالك تانغ، وهز رأسه سرًا في داخله.

وتلك الهيئة البشرية… بدت خالية من الرأس.

إن يان لي هذا متهور أكثر من اللازم.

«ثم إني أحذرك: الأجدر بك أن تزن كلامك وتنتقي نبرتك، وإلا انتزعتُ قلبك وحشوته في فمك.»

فرغم أن الحوادث الخارقة تتوالى في شتى بقاع العالم دون انقطاع، إلا أن السواد الأعظم من الناس لا يزال يكذب وقوعها.

أترى الشبح في الأعلى، أم في الأسفل؟

أن يبادر بطلب خمسة ملايين دفعة واحدة، فهذا ما لا يوافق عليه أي إنسان في مثل موقعه.

همست الأخت لي قائلة: «سيدي المالك، لقد أُبلغت الشرطة.»

ولن تصبح هذه الصفقة ميسورة الإتمام إلا حين يرى هذا المالك الشبح بأم عينيه، ويدرك حقيقة الرعب الذي يمثله ذلك الكيان.

وبينما كانت الأجواء تخيم عليها هذه الكآبة الثقيلة.

وبفضل تعامله السابق مع وانغ بين، صار يانغ جيان يملك شيئًا من الخبرة في هذا الشأن.

لقد استقدم خبيرًا روحيًا بنفسه بالفعل، فما حاجته إلى هذا النكرة المجهول الأصل؟

وبينما كانت الأجواء تخيم عليها هذه الكآبة الثقيلة.

لا، بل حتى أعتى القتلة وحشية لا يملكون مثل هذه الوحشة والانقباض المخيف.

بغتة.

وتلك الهيئة البشرية… بدت خالية من الرأس.

تردد فجأة صوت إطفاء الأنوار.

أشارت وي شياوهونغ بيد ترتعد من الخوف نحو الموضع الذي كانت ترقد فيه تلك الجثة وقالت بتلعثم: «لا… ليس كذلك! الجثة… الجثة التي ألقاها ذلك الرجل للتو، لقد… لقد اختفت!»

فغرق المركز التجاري بأكمله في ظلام دامس.

هذا المدير أحمق لا نفع منه، وسيبدله حتمًا لاحقًا.

أانقطع التيار الكهربائي؟

قال يان لي: «إن لم يخب ظني، فإن هذا المركز التجاري يختبئ فيه شبح؛ وجميع من اختفوا في مركزكم سابقًا قُتلوا على يد ذلك الشبح. وفي هذه اللحظة بالذات، لا يزال ذلك الشبح يختبئ في زاوية ما من المركز يتربص بنا. بوسعي حل هذه المعضلة نيابة عنك، لكن في المقابل، أريد خمسة ملايين.»

وجف الجميع في دهشة.

تردد ليو تشيانغ وتجمد في مكانه لبرهة، ولم يجد بدًا من التقدم مرغمًا على مضض.

«هناك خطب ما!» تبدلت سحنة يان لي فجأة، ورفع رأسه بقوة ناظرًا نحو الطابق الخامس من المركز.

هذا المدير أحمق لا نفع منه، وسيبدله حتمًا لاحقًا.

وفي غمرة تلك العتمة، لاح طيف هيئة بشرية تقف باهتة بجانب الحاجز الزجاجي للطابق الخامس، كأنها تحدق نحو الأسفل إلى هذا الموضع.

تبدلت الابتسامة التي علت وجهه من قبل فجأة إلى ملامح قاسية كاحمة البرود؛ وأطبق بيده على السيد لوه ورفعه في الهواء، بقوة بالغة الغرابة.

وتلك الهيئة البشرية… بدت خالية من الرأس.

ولن تصبح هذه الصفقة ميسورة الإتمام إلا حين يرى هذا المالك الشبح بأم عينيه، ويدرك حقيقة الرعب الذي يمثله ذلك الكيان.

«أظهرتَ أخيرًا؟» علت وجه يان لي مسحة من الجنون والضراوة.

وبفضل تعامله السابق مع وانغ بين، صار يانغ جيان يملك شيئًا من الخبرة في هذا الشأن.

وعلى الفور، لم يلتفت لأحد، بل انطلق راكضًا بأقصى سرعته صاعدًا السلم الكهربائي نحو الطوابق العليا.

ولن تصبح هذه الصفقة ميسورة الإتمام إلا حين يرى هذا المالك الشبح بأم عينيه، ويدرك حقيقة الرعب الذي يمثله ذلك الكيان.

«همم؟» ضيّق يانغ جيان عينيه ولاحظ بدوره تلك الهيئة البشرية في الطابق الخامس، غير أن حاجبيه انعقدا بعد ذلك مباشرة.

تمتم يانغ جيان في نفسه وهو يرى هذا المظهر المخيف المنافي لطبيعة البشر: «هذا الشخص مروّض أشباح بكل تأكيد.» واستيقن أنه ممن قهرهم عذاب الشبح القابع في أجسادهم.

لأن رائحة جيف الموتى تلك كانت تنبعث من الطابق الأول.

وهذا التحول يسري في النفس خلسة دون توقف.

أترى الشبح في الأعلى، أم في الأسفل؟

تدخل المالك تانغ وقال: «أيها الشاب، أنا مالك هذا المركز؛ فإن وافقت على المساعدة، فأنت لا تزال أحد موظفي الشركة، وسأزيد من راتبك لاحقًا، فما رأيك؟»

«آه~!» صرخت موظفة فجأة وأشارت بيدها نحو جهة ما في الطابق الأول.

وبفضل تعامله السابق مع وانغ بين، صار يانغ جيان يملك شيئًا من الخبرة في هذا الشأن.

وهذه الموظفة تدعى وي شياوهونغ، وهي محاسبة في نحو الخامسة والعشرين من عمرها.

تأمل يانغ جيان هذا الرجل المسمى يان لي، ودارت في خلده أفكار شتى.

شتم المدير لي مستنكرًا: «ما الذي دهاكِ؟ مجرد انقطاع في الكهرباء، فلا تصرخي هكذا بلا داعٍ! ولنستغل فرصة فرار ذلك القاتل لنفتح الأبواب ونخرج، وسيتكفل غيرنا بحل هذا الأمر لاحقًا.»

وبالنظر إلى تلك الجثة المنبعثة منها رائحة التفسخ والنتانة بجواره، فالأرجح أن هذا المدعو يان لي هو القاتل نفسه، ولعله هو المسؤول عن حوادث الاختفاء السابقة في المركز.

أشارت وي شياوهونغ بيد ترتعد من الخوف نحو الموضع الذي كانت ترقد فيه تلك الجثة وقالت بتلعثم: «لا… ليس كذلك! الجثة… الجثة التي ألقاها ذلك الرجل للتو، لقد… لقد اختفت!»

وفوق ذلك، كان موضع القطع عند عنق الجثة مستويًا ونظيفًا، كأن مفرزة تشكيل المعادن في المصانع وحدها القادرة على إحداث مثل هذا الجرح، لكن المريب في الأمر أن الجثة لم ينزف منها قطرة دم واحدة.

وحين أعادوا النظر نحو ذلك الموضع، لم يجدوا شيئًا على الإطلاق.

مد يان لي يده نحو المالك تانغ، غير أن المالك تراجع بضع خطوات إلى الوراء ممتنعًا عن مصافحته، وسأل بذعر: «من أنت بحق الجحيم؟ وماذا تريد؟»

لقد اختفت الجثة حقًا.

لأن رائحة جيف الموتى تلك كانت تنبعث من الطابق الأول.

تقلصت بؤبؤات أعين الجمع حين رأوا هذا المشهد، وسرت قشعريرة باردة في أوصالهم.

«وإلا أمرتُ الحراس بطردك إلى الخارج.»

غير أن رائحة جيف الموتى المعلقة في الهواء لم تزل باقية مكانها، بل بدا أنها تزداد نفاذًا وكثافة.

وهذه الموظفة تدعى وي شياوهونغ، وهي محاسبة في نحو الخامسة والعشرين من عمرها.

«همم؟» ضيّق يانغ جيان عينيه ولاحظ بدوره تلك الهيئة البشرية في الطابق الخامس، غير أن حاجبيه انعقدا بعد ذلك مباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط