Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 269

قصة جانبية: إنقاذ غريب (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: إنقاذ غريب (2)

الفصل 269. قصة جانبية: إنقاذ غريب (2)

رنين.

جلس الحارس يكبح غضبه، مدمدماً بالشتائم وهو يرمق قائده المستغرق بالنعاس.

— درامي للغاية.

“أستطيع التغلب عليه في قتال، فهل أفجره وأرتاح منه…”

تطلب نمط القصة هذا استنتاج أمور عديدة من اللاعب؛ فالتحرك بلا تفكير مضيعة للوقت. وبمجرد بلوغه الطابق السفلي الثاني، رأى أبواباً متتالية.

بوم!

تردد صدى نقرة طبل نظامية.

أتحققت أمنيته؟ دوى انفجار حقيقي في المكان.

“انزل طابقاً آخر، فران محبوس بأشد البقاع ظلمة.”

“ما هذا؟!”

بلع ريقه.

قفز الحارس الأصغر رعباً وذهولاً.

“… أجل، أتظن ذلك؟”

اختفى الحارس الأقدم عن الأنظار، محجوباً بسحابة بيضاء كثيفة.

تقدم آلموند للأمام ببطء مجدداً؛ فالظلام أمامه دامس وتام، وشعر كأن بصره يفقد وظيفته بين حواسه.

ما الذي جرى للتو؟

“ما هذا؟!”

“أكان ذلك سحراً؟”

“آه، سحقاً.”

بدا الانفجار أضعف من أن ينجم عن سحر؛ ولم يتعد كونه نفخة طحين متناثرة بعشوائية.

“… حاضر، حاضر.”

“سعال… كح…”

— أجل، غابت أي إشارة تدل عليه.

أكان طحيناً حقاً؟ سمع صوت قائده يختنق بالسعال.

اختفى الحارس الأقدم عن الأنظار، محجوباً بسحابة بيضاء كثيفة.

“كح…!”

بعد لحظات وجيزة…

“؟”

ظهر الخصم بلا بوادر؛ ولولا سؤاله الساذج، لوقع بمباغتته.

غير أن الأصوات بدأت تأخذ منحى أكثر إثارة للقلق والريبة.

‘ها هي هناك.’

“غغغ!”

‘لمَ لا تصدر خطواتهم أي جلبة؟’

“سيدي روبيد!”

بفضل هذا الارتباك، أخضع آلموند روبيد بكل سهولة.

همّ بالاقتراب من الحارس الأقدم، روبيد، لكنه تسمر في مكانه فجأة.

تقدم آلموند للأمام ببطء مجدداً؛ فالظلام أمامه دامس وتام، وشعر كأن بصره يفقد وظيفته بين حواسه.

تراءى له خيال مجهول عبر الدخان الأبيض.

“؟”

“من هناك؟!”

“ألا يوجد أحد؟”

أحكم قبضته على رمحه ذي الفأس ودفعه للأمام بحذر.

جلس الحارس يكبح غضبه، مدمدماً بالشتائم وهو يرمق قائده المستغرق بالنعاس.

“من أنت؟!”

كانت قضباناً حديدية لزنزانة.

اتضح أن ذلك الخيال يخنق رئيسه روبيد بقوة.

اندفع الحارس خارج الكهف نحو الغابة دون أدنى تردد.

“أرغغغ!”

“ألا يوجد أحد؟”

“اقتله قبل أن تسأله!” صاح روبيد بعينين محتقنتين بالدماء.

— هههه.

“مـ-ماذا؟!”

تراءى له خيال مجهول عبر الدخان الأبيض.

سواء وصلته رسالة روبيد أم لا، وقف الحارس الأصغر ممسكاً برمحه بحرج.

لحسن الحظ، ناسبته الملابس تقريباً؛ كاستعارة ثياب شقيقه الأكبر لا والده. وبعد عشرين دقيقة تفتيشاً، لمح السلم الهابط للأسفل.

بفضل هذا الارتباك، أخضع آلموند روبيد بكل سهولة.

فقد يلقى حتفه هنا إن واصل مواجهة أعداء يعجز حتى عن استشعار اقترابهم.

“… تباً! يا لك من أحمق!” لفظ روبيد كلماته الأخيرة وسقط فاقداً لوعيه.

“أهو روح خرافية…؟”

ظهر بعد انقشاع السحابة فتى عارٍ.

“بدا وكأنه لم يعلم بوجودي إلا حين التقينا وجهاً لوجه؛ أيعقل أنهم عاجزون عن الرؤية أيضاً؟”

“أهو روح خرافية…؟”

“!؟”

ظن الحارس الفتى روحاً سحرية لبشرته المضيئة؛ وسواء بدا له كروح أم لا، فقد اعتبره آلموند عدواً.

جلس الحارس يكبح غضبه، مدمدماً بالشتائم وهو يرمق قائده المستغرق بالنعاس.

تردد صوت تركيب سهم في القوس.

‘الأرضية…’

“!؟”

“فلنفكر قليلاً…”

صوّب الفتى السهم نحوه مباشرة.

لم تكن زنزانة تقليدية؛ إذ كانوا سيستخدمون قضباناً حديدية لمراقبة السجناء بسهولة لو كانت كذلك، غير أنها أبواب خشبية مصمتة.

“مهلاً، لمَ تفعل هذا؟ تحدث—”

ظهر إشعار نظامي يؤكد صحة كلام الرجل وصدقه.

فوش!

بوم! بوم!

انطلق السهم وامضاً عبر ضوء المشعل وأراق دمه؛ مخترقاً ذراع الحارس بدقة.

“سيدي روبيد!”

“أرغغغ…”

‘ما حقيقة هذا المكان؟’ تساءل آلموند وهو يهبط الدرجات.

أسقط سلاحه برنين عالٍ وحاول التقاطه، غير أن…

— هجوم كاسح!

قبل أن يلمسه، استقر سهم آخر بكتفه اليسرى، لتسيل الدماء على ذراعيه.

اندفع الحارس خارج الكهف نحو الغابة دون أدنى تردد.

حذره الفتى بحزم: “إن صرخت أو قاومت ثانية، سأنتزع لسانك بسهمي.”

احتك رداء شخص به فجأة من الخلف؛ ليس من أمامه، بل من ورائه مباشرة!

أطلق الفتى سهماً آخر.

بفضل هذا الارتباك، أخضع آلموند روبيد بكل سهولة.

فوش!

شاطره آلموند هذا الشعور.

كشط السهم أذن الحارس ترهيباً له، فسرت قشعريرة بعموده الفقري.

“ماذا… ماذا تريد…”

[عثرت على ران!]

لم يفزع للصوت المباغت، بل لدقته الخارقة بإصابة أهدافه متى وأينما شاء؛ بقوس يخص الحارس روبيد أصلاً.

سمع حواراً يدور بالداخل.

استشعر الحارس أن الفتى الواقف أمامه ليس خصماً عادياً قط.

ظهر إشعار نظامي يؤكد صحة كلام الرجل وصدقه.

لذا سأل بنبرة ملؤها الحذر الشديد: “ما الذي تريده؟”

— هل هذه مدرسة استثنائية؟

“أين ران؟”

دوى صوت مباغت في الأرجاء.

“ران…؟”

فوش!

“أجل، ران الخاضع للتأديب من المدرسة.”

قفز الحارس الأصغر رعباً وذهولاً.

أشار الرجل للأسفل بعد تردد.

رنين.

“انزل طابقاً آخر، فران محبوس بأشد البقاع ظلمة.”

— بدأ التوتر يشتد.

صرير.

“هاه؟ كيف تجيب…؟”

حين شد آلموند وتر القوس بصمت، أردف الرجل متلعثماً: “إنه الصدق! لا أتحدث مجازاً، هذا كل ما أعرفه؛ ران ذو الملامح الشاحبة الرقيقة، أليس كذلك؟”

“من أنت؟!”

رنين.

بدا الانفجار أضعف من أن ينجم عن سحر؛ ولم يتعد كونه نفخة طحين متناثرة بعشوائية.

[خطوة أقرب إلى السر.]

“على أي حال، سأواصل التقدم.”

ظهر إشعار نظامي يؤكد صحة كلام الرجل وصدقه.

جلس الحارس يكبح غضبه، مدمدماً بالشتائم وهو يرمق قائده المستغرق بالنعاس.

“يكفي هذا، والآن اركض نحو أطراف الغابة، وإن عدت سأجد سبيلاً لقتلك.”

— أجل، غابت أي إشارة تدل عليه.

“… حاضر، حاضر.”

“أهو روح خرافية…؟”

اندفع الحارس خارج الكهف نحو الغابة دون أدنى تردد.

طقطقت الأرضية المعدنية بصخب عالٍ.

— هرب دون أن يلتفت خلفه، هههه.

تجدد الأمل إن كان هؤلاء الخصوم المحتملون عاجزين عن رؤية آلموند بدورهم.

— هل ورط قائده حتى الموت؟! هههه، يا له من وفاء عظيم.

أكان ذلك مجرد شعور عابر؟ حتى صوت بلع ريقه بدا يصم الآذان في هذا السكون.

— برؤية رماية آلموند، سأفر دون تردد أنا أيضاً.

كشط السهم أذن الحارس ترهيباً له، فسرت قشعريرة بعموده الفقري.

ارتدى آلموند ثياب الحارس وشرع يبحث فوراً عن طريق ينحدر نحو القبو.

[عثرت على ران!]

لحسن الحظ، ناسبته الملابس تقريباً؛ كاستعارة ثياب شقيقه الأكبر لا والده. وبعد عشرين دقيقة تفتيشاً، لمح السلم الهابط للأسفل.

فوش!

‘لمَ لا يوجد أحد هنا؟’

— أهذا هو المسار الصحيح؟

لم يصادف حراساً لعشرين دقيقة؛ ولعل الحراسة تراخت لكون الموضع لتأديب الطلاب.

“أنا رقم واحد.”

لكنه بدا متسعاً لمنشأة تأديب طلابية؛ فلو لم يقع داخل مدرسة، لظنه المرء معتقلاً لاحتجاز مجرمين خطرين.

— بدأ التوتر يشتد.

‘ما حقيقة هذا المكان؟’ تساءل آلموند وهو يهبط الدرجات.

“بدا وكأنه لم يعلم بوجودي إلا حين التقينا وجهاً لوجه؛ أيعقل أنهم عاجزون عن الرؤية أيضاً؟”

تطلب نمط القصة هذا استنتاج أمور عديدة من اللاعب؛ فالتحرك بلا تفكير مضيعة للوقت. وبمجرد بلوغه الطابق السفلي الثاني، رأى أبواباً متتالية.

أشار الرجل للأسفل بعد تردد.

لم تكن زنزانة تقليدية؛ إذ كانوا سيستخدمون قضباناً حديدية لمراقبة السجناء بسهولة لو كانت كذلك، غير أنها أبواب خشبية مصمتة.

فوش!

اقترب من أحد الأبواب وأنصت بهدوء.

همّ بالاقتراب من الحارس الأقدم، روبيد، لكنه تسمر في مكانه فجأة.

“لا، أقصد…”

“… إياك أن تخبرني، أتنوي تركي أموت جوعاً هنا؟”

“… أجل، أتظن ذلك؟”

تلاشى الضوء تدريجياً، وعجز عن إيجاد زنزانة ران.

“لعل صاحبة الفستان الأبيض اليوم…”

— قشعريرة.

“ألا يوجد أحد؟”

قبل أن يلمسه، استقر سهم آخر بكتفه اليسرى، لتسيل الدماء على ذراعيه.

سمع حواراً يدور بالداخل.

لن يجلب فتح هذا الباب أي فائدة له.

‘أهم حراس المكان؟’

— جنون، هههه.

بدوا كحراس آخرين، وبدت الغرفة استراحة لهم.

لحسن الحظ، ناسبته الملابس تقريباً؛ كاستعارة ثياب شقيقه الأكبر لا والده. وبعد عشرين دقيقة تفتيشاً، لمح السلم الهابط للأسفل.

لن يجلب فتح هذا الباب أي فائدة له.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

تحرك سريعاً نحو منطقة أكثر عتمة.

تحدث ران سريعاً قبل أن يجيبه آلموند: “أأنت الحارس؟ ألم يفت موعد طعامي؟ أنا جائع وضعيف؛ أرجوك… أعطني ماءً على الأقل.”

‘ها هي هناك.’

“سعال… كح…”

رصد أخيراً قضباناً حديدية لزنزانة.

“ماذا… ماذا تريد…”

مشى على أطراف أصابعه بحذر شديد.

ظن الحارس الفتى روحاً سحرية لبشرته المضيئة؛ وسواء بدا له كروح أم لا، فقد اعتبره آلموند عدواً.

طاخ!

“!؟”

“!؟”

بوم!

دوى صوت مباغت في الأرجاء.

سواء وصلته رسالة روبيد أم لا، وقف الحارس الأصغر ممسكاً برمحه بحرج.

طرق.

— بالنظر لسؤاله عن رقمك.

تجمد آلموند مكانه كأنه صعق بالكهرباء.

— لوز محمص؛

‘الأرضية…’

— لعل الأمر كذلك بالفعل.

صُنعت الأرضية من معدن يرن مع كل خطوة؛ أفعلوا ذلك عمداً؟

أسقط سلاحه برنين عالٍ وحاول التقاطه، غير أن…

— انظروا لتعابير وجهه، هههه.

حذره الفتى بحزم: “إن صرخت أو قاومت ثانية، سأنتزع لسانك بسهمي.”

— فزع تماماً، هههه.

فوش!

— أأصيب بصعقة كهربائية؟ هههه.

استل آلموند قوسه وزحف للأمام بحذر لتقليل الضجيج قدر استطاعته.

— لوز محمص؛

أكان طحيناً حقاً؟ سمع صوت قائده يختنق بالسعال.

“تنهيدة.”

— جنون، هههه.

حول قناة الميكروفون إلى وضع البث وتمتم بتذمر: “هذا مبالغ فيه لسجن يحتجز أطفالاً.”

— هذا كثير جداً.

— بكل تأكيد.

الفصل 269. قصة جانبية: إنقاذ غريب (2)

— هذا كثير جداً.

طقطقت الأرضية المعدنية بصخب عالٍ.

— هل هذه مدرسة استثنائية؟

اقترب من أحد الأبواب وأنصت بهدوء.

شاطره المتابعون هذا الرأي؛ فالمنشأة تشبه سجون المجرمين الحقيقيين لا مجرد مكان لتأديب طلاب.

أسقط سلاحه برنين عالٍ وحاول التقاطه، غير أن…

“على أي حال، سأواصل التقدم.”

طاخ!

استل آلموند قوسه وزحف للأمام بحذر لتقليل الضجيج قدر استطاعته.

“على أي حال، سأواصل التقدم.”

— بدأ التوتر يشتد.

قبل أن يلمسه، استقر سهم آخر بكتفه اليسرى، لتسيل الدماء على ذراعيه.

— لمَ المكان مظلم هكذا؟

“لا، أقصد…”

— لا أرى شيئاً إطلاقاً.

بدت الزنازين كلها خاوية بأبواب مفتوحة، دون أثر لحارس.

تلاشى الضوء تدريجياً، وعجز عن إيجاد زنزانة ران.

‘قضبان حديدية؟’

بدت الزنازين كلها خاوية بأبواب مفتوحة، دون أثر لحارس.

أكان ذلك مجرد شعور عابر؟ حتى صوت بلع ريقه بدا يصم الآذان في هذا السكون.

بلع ريقه.

“ماذا… ماذا تريد…”

أكان ذلك مجرد شعور عابر؟ حتى صوت بلع ريقه بدا يصم الآذان في هذا السكون.

تردد صوت تركيب سهم في القوس.

تقدم آلموند للأمام ببطء مجدداً؛ فالظلام أمامه دامس وتام، وشعر كأن بصره يفقد وظيفته بين حواسه.

أكان ذلك مجرد شعور عابر؟ حتى صوت بلع ريقه بدا يصم الآذان في هذا السكون.

“كيف يعيش شخص بمكان كهذا؟”

تحرك سريعاً نحو منطقة أكثر عتمة.

‘حتى لو تواجد شيء خلف هذا المدى، فهل يهم؟’ تساءل آلموند؛ فحتى لو وُجد شيء، فهل يكتشفه أحد؟

“لعل صاحبة الفستان الأبيض اليوم…”

— أضللنا الطريق؟

— هههه.

— أهذا هو المسار الصحيح؟

‘ما حقيقة هذا المكان؟’ تساءل آلموند وهو يهبط الدرجات.

— قشعريرة.

ما الذي جرى للتو؟

شاطره آلموند هذا الشعور.

سواء وصلته رسالة روبيد أم لا، وقف الحارس الأصغر ممسكاً برمحه بحرج.

بدا كأنه انعطف نحو الاتجاه الخاطئ؛ غير أن الأرض أمامه ظلت ممتدة ومرئية بوضوح. ومع اعتياد عينيه على الظلام، استطاع تبين نحو ثلاثين سنتيمتراً أمامه.

إن صح تخمينه، فهم لا يبصرون في الظلمة؛ لكنهم يحفظون الدروب ويسيرون بعتمتها، وربما تمتعوا بسمع حاد.

امتد مسار دوماً بلا هاوية أو نهاية مسدودة؛ ولم يملك بداً من مواصلة السير.

طرق.

طاخ.

غير أن الأصوات بدأت تأخذ منحى أكثر إثارة للقلق والريبة.

“!؟”

— هجوم كاسح!

احتك رداء شخص به فجأة من الخلف؛ ليس من أمامه، بل من ورائه مباشرة!

تجدد الأمل إن كان هؤلاء الخصوم المحتملون عاجزين عن رؤية آلموند بدورهم.

“ما هذا؟” زمجر الشخص المكتشف لآلموند بصوت منخفض: “ما رقم زنزانتك؟ لا يجدر بك التواجد هنا الآن، أتعطل مجدداً؟”

“!؟”

“أنا رقم واحد.”

“لعل صاحبة الفستان الأبيض اليوم…”

“هاه؟ كيف تجيب…؟”

— هجوم كاسح!

فوش!

“أجل، ران الخاضع للتأديب من المدرسة.”

أطلق آلموند سهماً بغريزته قبل أن يستجمع أفكاره.

ما الذي جرى للتو؟

طرق.

جلس الحارس يكبح غضبه، مدمدماً بالشتائم وهو يرمق قائده المستغرق بالنعاس.

سُمع صوت سقوط جسد؛ ولغياب الصراخ، فقد هلك فوراً.

— مهلاً، أهلك حقاً؟

“آه، سحقاً.”

— لمَ المكان مظلم هكذا؟

— هههه.

— برؤية رماية آلموند، سأفر دون تردد أنا أيضاً.

— يا للمصيبة، مات الرجل ^^

— لم يلحظ حتى الجثة الساقطة هههه.

— مهلاً، أهلك حقاً؟

— جنون، هههه.

— جنون، هههه.

صُنعت الأرضية من معدن يرن مع كل خطوة؛ أفعلوا ذلك عمداً؟

“تعجلت بإطلاق السهم فمات؛ لمَ يتجول شخص بمكان مظلم كهذا…؟”

لم يتوقع ظهور أحد؛ فلو قصد شخص الهاوية لظهر مشعله أولاً.

“من أنت؟!”

لكن هذا الخصم تحرك في العتمة الدامسة بصمت كشبح؛ وبالطبع ليس شبحاً لكونه هلك برصاصة السهم.

اندفع آلموند للأمام بكل طاقته، مؤثراً القتال بعد الخروج من هذا الموضع.

“حين دنا الخصم، لم يصدر صوتاً ولم يكن مرئياً.”

طرق.

— حقاً، كان مشهداً صادماً ومفاجئاً.

بدت الزنازين كلها خاوية بأبواب مفتوحة، دون أثر لحارس.

— أشاهد هذا في العمل وضربت لوحة المفاتيح فزعاً.

— هههه.

— أجل، غابت أي إشارة تدل عليه.

“أجل، ران الخاضع للتأديب من المدرسة.”

ظهر الخصم بلا بوادر؛ ولولا سؤاله الساذج، لوقع بمباغتته.

“سيدي روبيد!”

“بدا وكأنه لم يعلم بوجودي إلا حين التقينا وجهاً لوجه؛ أيعقل أنهم عاجزون عن الرؤية أيضاً؟”

جلس الحارس يكبح غضبه، مدمدماً بالشتائم وهو يرمق قائده المستغرق بالنعاس.

تجدد الأمل إن كان هؤلاء الخصوم المحتملون عاجزين عن رؤية آلموند بدورهم.

“ما هذا؟!”

— لعل الأمر كذلك بالفعل.

اندفع آلموند للأمام بكل طاقته، مؤثراً القتال بعد الخروج من هذا الموضع.

— بالنظر لسؤاله عن رقمك.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

— لم يلحظ حتى الجثة الساقطة هههه.

— أأصيب بصعقة كهربائية؟ هههه.

— إن كانوا لا يبصرون، فلمَ يتحركون هكذا؟ هههه.

كانت قضباناً حديدية لزنزانة.

“فلنفكر قليلاً…”

بدت الزنازين كلها خاوية بأبواب مفتوحة، دون أثر لحارس.

إن صح تخمينه، فهم لا يبصرون في الظلمة؛ لكنهم يحفظون الدروب ويسيرون بعتمتها، وربما تمتعوا بسمع حاد.

لم يصادف حراساً لعشرين دقيقة؛ ولعل الحراسة تراخت لكون الموضع لتأديب الطلاب.

‘لمَ لا تصدر خطواتهم أي جلبة؟’

— برؤية رماية آلموند، سأفر دون تردد أنا أيضاً.

ماذا عن وقع أقدامهم؟ أيرتدون أحذية لينة؟

لحسن الحظ، ناسبته الملابس تقريباً؛ كاستعارة ثياب شقيقه الأكبر لا والده. وبعد عشرين دقيقة تفتيشاً، لمح السلم الهابط للأسفل.

الأمر المؤكد الوحيد هو استحالة التنبؤ باقترابهم من الصوت.

“فلنفكر قليلاً…”

“سأواصل المضي قدماً طالما وقع هذا.”

بعد لحظات وجيزة…

فقد يلقى حتفه هنا إن واصل مواجهة أعداء يعجز حتى عن استشعار اقترابهم.

— بدأ التوتر يشتد.

اندفع آلموند للأمام بكل طاقته، مؤثراً القتال بعد الخروج من هذا الموضع.

فقد يلقى حتفه هنا إن واصل مواجهة أعداء يعجز حتى عن استشعار اقترابهم.

بوم! بوم!

“من هناك؟!”

طقطقت الأرضية المعدنية بصخب عالٍ.

“… حاضر، حاضر.”

— هههه.

صرير.

— درامي للغاية.

همّ بالاقتراب من الحارس الأقدم، روبيد، لكنه تسمر في مكانه فجأة.

— هجوم كاسح!

تردد صدى نقرة طبل نظامية.

بعد لحظات وجيزة…

‘حتى لو تواجد شيء خلف هذا المدى، فهل يهم؟’ تساءل آلموند؛ فحتى لو وُجد شيء، فهل يكتشفه أحد؟

بوم!

استشعر الحارس أن الفتى الواقف أمامه ليس خصماً عادياً قط.

ارتطم آلموند بحاجز وتوقف مكانه، لتهتز البنية التي اصطدم بها.

ظن الحارس الفتى روحاً سحرية لبشرته المضيئة؛ وسواء بدا له كروح أم لا، فقد اعتبره آلموند عدواً.

‘قضبان حديدية؟’

حين شد آلموند وتر القوس بصمت، أردف الرجل متلعثماً: “إنه الصدق! لا أتحدث مجازاً، هذا كل ما أعرفه؛ ران ذو الملامح الشاحبة الرقيقة، أليس كذلك؟”

كانت قضباناً حديدية لزنزانة.

‘الأرضية…’

دوم!

بلع ريقه.

تردد صدى نقرة طبل نظامية.

— أأصيب بصعقة كهربائية؟ هههه.

[عثرت على ران!]

بدوا كحراس آخرين، وبدت الغرفة استراحة لهم.

“من… من أنت؟”

ارتطم آلموند بحاجز وتوقف مكانه، لتهتز البنية التي اصطدم بها.

تحدث ران سريعاً قبل أن يجيبه آلموند: “أأنت الحارس؟ ألم يفت موعد طعامي؟ أنا جائع وضعيف؛ أرجوك… أعطني ماءً على الأقل.”

— حقاً، كان مشهداً صادماً ومفاجئاً.

استمر ران في التوسل بصوت متهدج يملؤه الرعب:

“!؟”

“… إياك أن تخبرني، أتنوي تركي أموت جوعاً هنا؟”

“؟”

————————

ظن الحارس الفتى روحاً سحرية لبشرته المضيئة؛ وسواء بدا له كروح أم لا، فقد اعتبره آلموند عدواً.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

“… أجل، أتظن ذلك؟”

دوم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.