Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 270

قصة جانبية: إنقاذ غريب (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: إنقاذ غريب (3)

الفصل 270. قصة جانبية: إنقاذ غريب (3)

لف دخان أسود نصفه السفلي، ليبدو كشبح طافٍ في الهواء بلا أرجل.

“ألا يوجد ما أشربه… أرجوك…”

— يا للهول، ماذا جرى له في هذا المكان؟

خفت صوته وبدا يائساً للغاية في هذه العتمة.

لم يصعب إيجاد موضع المفتاح؛ فتحسس القفل الثقيل بمنتصف القضبان.

رغم أن آلموند لم يسمع صوت شخص يشرف على الهلاك جوعاً من قبل، إلا أنه أدرك أن ران سيموت حتماً لو تُرك على هذه الحال المزرية.

“أستشعرهم، لكن هل تكفي الكلمات؟”

— ما هذا بحق السماء؟

تعين عليه تفتيش ملابس الحراس مجدداً؛ لكن السواد الحالك أحاط به، واستحال تذكر موضع كل جثة بدقة.

— لمَ يجوعونه هكذا؟! هراء مطلق.

— لمَ يجوعونه هكذا؟! هراء مطلق.

— أتريد بعض اللوز لتأكله؟

وضع آلموند القوس على ظهره وقبض على سيفه مفكراً: ‘… أشعر بالأمر جلياً حين أمسك سلاحاً.’

— يا للهول، ماذا جرى له في هذا المكان؟

حدد آلموند موقعهما؛ وبحركة ميكانيكية سحب سهمين معاً.

— هذا جنون… كيف يجوعونه هكذا ويحبسونه في هذه الظلمة؟

مفتاح آخر؟ كان هذا المفتاح بحوزة الحراس المكلفين بران، فماذا يعني إن لم يفتح زنزانته؟

— أهذا عقاب لأنه قابل فتاة؟ هل صنع هذا العالم جونغ جيتشان (الاسم الحقيقي لـ وحيد‌للأبد)؟

— واو، هذا مبالغ فيه جداً.

فكر آلموند بحتمية إنقاذ ران أولاً، والتفت يبحث عن ماء في الأرجاء المظلمة.

تطلع آلموند نحو نافذة المحادثة بفخر وزهو.

‘أثمة ماء هنا أصلاً؟’

‘يصعب تفتيشهم في هذه العتمة الشاملة.’

سرعان ما فطن لسخافة تفكيره؛ فهم لا يبصرون موضع أقدامهم في العتمة، فمن أين يعثر فجأة على ماء؟ فضلاً عن جهلهم بتوقيت مباغتة كيان مريب آخر.

— يا حسرة، ألم يدرك هذا إلا الآن؟ هههه.

“ران، ألا تستطيع إشعال شعلة نار؟”

“أستشعرهم، لكن هل تكفي الكلمات؟”

“نار…؟ ما هذا… آه، لست حارساً إذن.”

اتضحت الأصوات جلية في أذنيه.

بدا أن حراس المكان لا يحتاجون لنار لإبصار دروبهم.

“أاستغرقت وقتاً طويلاً لإشعال النار حقاً؟”

“طلب مني لورانغ القدوم إلى هنا.”

— مجرد تسليط النار عليهم يسقطهم بضربة واحدة.

“لورانغ… أطلب منك إنقاذي؟”

“نار…؟ ما هذا… آه، لست حارساً إذن.”

“كلا، لم يعلم لورانغ بوضعك المأساوي هذا، بل ظنك تخضع لعقوبة عادية فقط… مجرد…”

عمل آلموند بنصيحته وتأكد بنصله.

عجز آلموند عن مصارحته بأن لورانغ أرسله ليتأكد إن كان قد تلاعب بفتاة حقاً.

— كيف يربون هذا الفتى أصلاً؟

“هو متلهف لمعرفة حالك، ولمَ عوقبت بهذه الطريقة.”

“علمت بأمرهم بعد دخولي هنا؛ أخذوا محكومين بالإعدام، وشطروا أجسادهم نصفين محولين إياهم لحراس أشباح. يتبع جلهم أوامر بسيطة… لكن نخبهم تفكر كالبشر.”

“سيري…”

هكذا كان مجرى الأمور المخطط إذن.

“سيري؟”

‘فلأجرب هذا على الأقل.’

كان ذلك اسم الفتاة في الخربشات، والتي اعتاد ران لقاءها سراً.

بدا الأمر أشبه بأشباح مقيدة بنطاق جغرافي محدد، وعليها البقاء قريباً.

“وهبت قلبي لسيري…”

بدا أن استفساره أرهقه بكثرة الكلام والتعب.

“قلبك؟ أتعاقب هكذا لمجرد هذا الأمر؟”

— يا أحمق، كان المفترض بك قتال الحراس بها.

— واو، هذا مبالغ فيه جداً.

‘يصعب تفتيشهم في هذه العتمة الشاملة.’

— لم يتواعدا حتى ويعاقب لمنحه قلبه؟

طاخ!

— كيف يربون هذا الفتى أصلاً؟

‘ما العمل الآن؟’

— لو كان تلامس الأيدي ينجب ثلاثة أحفاد، لمتُ هنا معاقباً.

سويش!

“قطعت عهداً مقدساً بأن أبقى نقياً مخلصاً. وفوق ذلك، سيري فتاة يحرم علي منح قلبي لها بتاتاً… هاه؟ احذر، خلفك!”

— يا حسرة، ألم يدرك هذا إلا الآن؟ هههه.

صرير حاد—

ضج سجن الهاوية بصخب السقوط والارتطام لبرهة؛ وبدت النتيجة مطابقة لو صنع أحدهم آلة متخصصة لإبادة هؤلاء الحراس.

استل آلموند سيفه بسرعة ولوح به خلفه مباغتاً.

“إن لم تدمر نقطتهم القاتلة بضربة واحدة، فسينهضون ثانية؛ ويلزمك التأكد من هلاكهم الدائم.”

رنين صاخب—

‘أأصعد للأعلى ثم أعود؟’

سرت رعشة باردة بذراعه، وتوهج المعدن بحمرة قانية متطايراً بالشرر…

تابع ران إرشاده للمواقع التقريبية، وكرر آلموند إلقاء الأسلحة الساقطة لتثبيت الإحداثيات قبل إطلاق سهامه القاتلة.

‘من هذا الخصم؟’

— لم يتواعدا حتى ويعاقب لمنحه قلبه؟

للمفارقة، لم يكن الخصم بشرياً، وفق ما لمحاه خاطفاً في وميض النصل.

رغم أن آلموند لم يسمع صوت شخص يشرف على الهلاك جوعاً من قبل، إلا أنه أدرك أن ران سيموت حتماً لو تُرك على هذه الحال المزرية.

“دخيل!” صاح الخصم ملوحاً بسيفه ثانية.

“كلا، فنصفهم العلوي بشري، ولا يملكون رؤية خاصة بالعتمة؛ هم يحفظون الدروب فقط، وتزول فائدتهم لو غادروا مناطقهم.”

تراجع آلموند متفادياً الضربة بمرونة تامة.

كواغوانغ!!

فوش!

تعين عليه القضاء على حامل المذبّة، لكن بصره حُجب مجدداً؛ ولم يجد مفراً من ملامسة النصال لاستغلال الشرر لتحديد موقعه.

تفادى نصل العدو بأعجوبة وسط اشتباكهما السريع.

أحدث آلموند شرارة أخرى وتفحص الجزء السفلي من الجسد.

سويش.

— واو، فطن للأمر أخيراً.

حان دور آلموند؛ فجهز سهماً وشد وتر القوس بكل قوته.

— أتريد بعض اللوز لتأكله؟

بوم!

وضع آلموند القوس على ظهره وقبض على سيفه مفكراً: ‘… أشعر بالأمر جلياً حين أمسك سلاحاً.’

انشق الهواء واستقر السهم في جسد الخصم بدقة.

بينما فكر بذلك…

طاخ…!

— أهذا عقاب لأنه قابل فتاة؟ هل صنع هذا العالم جونغ جيتشان (الاسم الحقيقي لـ وحيد‌للأبد)؟

“… غرك!”

“المزيد قادم! ثلاثة هذه المرة.”

سقط العدو بارتطام ثقيل على الأرض.

— هذا جنون… كيف يجوعونه هكذا ويحبسونه في هذه الظلمة؟

احترز آلموند فضرب الأرض بالسيف مولداً شرارة معدنية لتفحصه والتأكد من موته.

مع بريق الشرر…

“لورانغ… أطلب منك إنقاذي؟”

‘لقد مات.’

استقر السهم بجمجمة الحارس مباشرة.

رأيا سهماً يخترق رأس العدو بالكامل.

‘إنه مفتاح الزنزانة.’

‘لكن وجهه يبدو بشرياً.’

زادت حواس ران دقة مع الوقت.

بدا الوجه بشرياً بالفعل عند التدقيق، لكنه عجز عن وصفه ببشري لسبب غريب ومريب.

“من… من أنت بحق؟”

رنين.

‘إنه مفتاح الزنزانة.’

أحدث آلموند شرارة أخرى وتفحص الجزء السفلي من الجسد.

— لم يتواعدا حتى ويعاقب لمنحه قلبه؟

‘لا يملك سوى جزء علوي فقط.’

‘نجح الأمر من أول محاولة.’

لف دخان أسود نصفه السفلي، ليبدو كشبح طافٍ في الهواء بلا أرجل.

ضج سجن الهاوية بصخب السقوط والارتطام لبرهة؛ وبدت النتيجة مطابقة لو صنع أحدهم آلة متخصصة لإبادة هؤلاء الحراس.

“ما هذا الشيء؟”

‘لقد مات.’

“هؤلاء حراس أشباح حول سجن الهاوية،” فسر ران من خلف القضبان بصوت خافت.

تطلع آلموند نحو نافذة المحادثة بفخر وزهو.

“حراس أشباح…؟”

“… يبدو أنه المفتاح الخاطئ.”

“علمت بأمرهم بعد دخولي هنا؛ أخذوا محكومين بالإعدام، وشطروا أجسادهم نصفين محولين إياهم لحراس أشباح. يتبع جلهم أوامر بسيطة… لكن نخبهم تفكر كالبشر.”

بدت ردود الفعل مريبة ومحيرة له.

عنى ذلك أنهم أنصاف أشباح.

بينما فكر بذلك…

“لا ينشطون بكامل طاقتهم إلا بغياب الضوء.”

سرت رعشة باردة بذراعه، وتوهج المعدن بحمرة قانية متطايراً بالشرر…

“أيبصرون في الظلام إذن؟”

كواغوانغ!!

“كلا، فنصفهم العلوي بشري، ولا يملكون رؤية خاصة بالعتمة؛ هم يحفظون الدروب فقط، وتزول فائدتهم لو غادروا مناطقهم.”

توقع آلموند إشادة بذكائه، فاعترى وجهه بعض العبوس والامتعاض.

بدا الأمر أشبه بأشباح مقيدة بنطاق جغرافي محدد، وعليها البقاء قريباً.

فبدون ران، تصعب مواجهة الحراس؛ ومعرفته بمواقعهم سلفاً ضاعفت سرعة استجابته، وحذر ران كفل له تفادي الضربات بدقة، ويصعب ضمان النجاة من كمين بمفرده.

“يتردد لساني في إخبارك بهذا كوني ملتزماً بالتعاليم… لكن…”

“!”

“؟”

‘يصعب تفتيشهم في هذه العتمة الشاملة.’

“إن لم تدمر نقطتهم القاتلة بضربة واحدة، فسينهضون ثانية؛ ويلزمك التأكد من هلاكهم الدائم.”

أطلق ثلاثة سهام بتتابع خاطف.

عمل آلموند بنصيحته وتأكد بنصله.

اخترق السهم رأس الحارس الأول حامل الصولجان بدقة متناهية.

“… مات تماماً بلا شك.”

أيصعد لجلب مشعل ناري؟ مستحيل تماماً.

“أنت محظوظ، لكن ماذا عمن سيأتون تالياً؟”

تجرجر…!

“تالياً؟”

لكن المفتاح استعصى على الدخول مهما حاول تكرار ذلك.

“يوجد عشرون حارساً شبحاً على الأقل في هذا المكان؛ ولا يمكنهم ملاحقتك نحو النور، فعليك الهرب سريعاً.”

“إن لم تدمر نقطتهم القاتلة بضربة واحدة، فسينهضون ثانية؛ ويلزمك التأكد من هلاكهم الدائم.”

عشرون؟ أردف آلموند بعد حساب سريع: “هذا ليس كثيراً، فلمَ أهرب منهم؟”

— تباً، أيسقطهم هكذا بكل بساطة؟! هههه.

— كيااا!

سقط العدو بجلبة ودوّى صوت اختراق الجسد بوضوح.

— سيقع ران في حبه حتماً.

كشف هدير النصل الطائر واصطدامه ظلال ثلاثة أعداء دفعة واحدة.

— ليست معضلة كبيرة لآلموند.

لم يتبق لديه سوى سهم يتيم أخير؛ وإن أقبل المزيد فعليه منازلتهم بالسيف.

— هل سنشهد مشهد إعجاب هنا؟! هههه.

“لورانغ… أطلب منك إنقاذي؟”

تعجب ران وسأله: “عفواً…؟”

بلع ران ريقه بصعوبة وذهول.

“أتستشعر أماكن أولئك الحراس؟”

“طلب مني لورانغ القدوم إلى هنا.”

“عليك بالفرار—”

— مجرد تسليط النار عليهم يسقطهم بضربة واحدة.

“أجب عن سؤالي فحسب؛ فنحن نجهل موعد قدومهم.”

تجرجر…!

“أستشعرهم، لكن هل تكفي الكلمات؟”

تراجع آلموند متفادياً الضربة بمرونة تامة.

“أخبرني فقط إن اقترب شيء.”

سرعان ما فطن لسخافة تفكيره؛ فهم لا يبصرون موضع أقدامهم في العتمة، فمن أين يعثر فجأة على ماء؟ فضلاً عن جهلهم بتوقيت مباغتة كيان مريب آخر.

“…”

— ما قصة هذه المكسرات المشكلة؟ اللوز حلو، لكن الجوز مر للغاية.

حذر ران بعد تركيز: “… هم قادمون؛ اثنان من الأمام، ويبدوان أدنى ذكاءً.”

— إنه مجنون هههه.

“ما أسلحتهم؟”

كانغ!

“أعجز عن استشعار ذلك بدقة…”

سعل ران سعالاً جافاً وازداد صوته بحة وضعفاً.

“أيستخدمون قسياً؟”

حدد آلموند موقعهما؛ وبحركة ميكانيكية سحب سهمين معاً.

“كلا، فكما أسلفت، ذكاؤهم محدود…”

“… يبدو أنه المفتاح الخاطئ.”

“فهمت.”

— هل يطلب آلموند المديح؟

وضع آلموند القوس على ظهره وقبض على سيفه مفكراً: ‘… أشعر بالأمر جلياً حين أمسك سلاحاً.’

— لم يتواعدا حتى ويعاقب لمنحه قلبه؟

أدرك انحصار أسلحتهم بالاشتباك القريب، وعرف سبل إزالة التهديد؛ فأغمض عينيه رافعاً حواسه لأقصاها.

— الأصل أن تقضي على الحراس بالنار.

سويش…

لف دخان أسود نصفه السفلي، ليبدو كشبح طافٍ في الهواء بلا أرجل.

اتضحت الأصوات جلية في أذنيه.

تابع ران إرشاده للمواقع التقريبية، وكرر آلموند إلقاء الأسلحة الساقطة لتثبيت الإحداثيات قبل إطلاق سهامه القاتلة.

‘هنا بالتحديد.’

سهل الشرر التصويب على آلموند.

وضع سيفه تكتيكياً بانتظار العدو.

بدت ردود الفعل مريبة ومحيرة له.

كانغ…!

‘ما العمل الآن؟’

تطاير الشرر مع تصادم المعدن، كاشفاً الوجه البشع للحارس الشبح.

سقط العدو بارتطام ثقيل على الأرض.

ركل آلموند للأعلى بقوة.

“سيري؟”

طاخ!

للمفارقة، لم يكن الخصم بشرياً، وفق ما لمحاه خاطفاً في وميض النصل.

طوح بالحارس الشبح للخلف.

‘فلأجرب هذا على الأقل.’

تراجع آلموند خطوة مستغلاً الارتداد.

— جنون…

ضربة!

“تالياً؟”

لوح حارس شبح آخر بمذبته الحديدية في تلك النقطة.

“ران، ألا سبيل لإشعال نار هنا؟”

‘هناك.’

مفتاح آخر؟ كان هذا المفتاح بحوزة الحراس المكلفين بران، فماذا يعني إن لم يفتح زنزانته؟

سهل الشرر التصويب على آلموند.

اشتعلت ألسنة اللهب بالقطعة على الفور؛ وظن أنه سيحتاج لعشر محاولات، لكنها اشتعلت بسهولة، فمن الواضح أن القماش صُنع لهذا الغرض.

بانغ!

وضع سيفه تكتيكياً بانتظار العدو.

انطلق سهم بسرعة البرق.

لوح حارس شبح آخر بمذبته الحديدية في تلك النقطة.

اخترق السهم رأس الحارس الأول حامل الصولجان بدقة متناهية.

“هو متلهف لمعرفة حالك، ولمَ عوقبت بهذه الطريقة.”

طاخ!

طاخ!

كانت إصابة مباشرة وقاتلة.

طاخ!

‘التالي.’

ضج سجن الهاوية بصخب السقوط والارتطام لبرهة؛ وبدت النتيجة مطابقة لو صنع أحدهم آلة متخصصة لإبادة هؤلاء الحراس.

تعين عليه القضاء على حامل المذبّة، لكن بصره حُجب مجدداً؛ ولم يجد مفراً من ملامسة النصال لاستغلال الشرر لتحديد موقعه.

— لقد أبادهم جميعاً بيديه وقوسه هههه.

‘ألا يصرخ هؤلاء حتى؟’

‘أأصعد للأعلى ثم أعود؟’

تحدث أول حارس قابله، غير أن هؤلاء التزموا الصمت التام؛ أفعلوا ذلك تخفياً؟

— لم يتواعدا حتى ويعاقب لمنحه قلبه؟

بينما فكر بذلك…

‘هنا بالتحديد.’

تجرجر…!

— ما قصة هذه المكسرات المشكلة؟ اللوز حلو، لكن الجوز مر للغاية.

سُمع صوت جر المذبّة على الأرض، فسحب آلموند قوسه على الفور.

طاخ!

‘هنا تقريباً.’

انشق الهواء واستقر السهم في جسد الخصم بدقة.

عدل تصويبه استناداً لقامة الحارس السابق، وأطلق سهماً نحو رأسه؛ فانفلت الوتر المشدود منطلقاً…

“… يبدو أنه المفتاح الخاطئ.”

طاخ!

“؟”

استقر السهم بجمجمة الحارس مباشرة.

سقط عدو آخر، فمد آلموند يده إلى جعبة سهامه لكنه قبض على الفراغ.

كوانغ!

حك آلموند الأرض بسيفه مولداً شرراً لتفقد الجثث سريعاً.

سُمع صوت سقوط الحارس ومذبته معاً.

“فهمت.”

“المزيد قادم! ثلاثة هذه المرة.”

عمل آلموند بنصيحته وتأكد بنصله.

“أين موقعهم التقريبي؟”

“أخبرني فقط إن اقترب شيء.”

“مـ-من الأمام!”

رغم أن آلموند لم يسمع صوت شخص يشرف على الهلاك جوعاً من قبل، إلا أنه أدرك أن ران سيموت حتماً لو تُرك على هذه الحال المزرية.

ألقى آلموند سيفه بحسم.

ضربة…!

سويش! سويش!

أحدث آلموند شرارة أخرى وتفحص الجزء السفلي من الجسد.

كشف هدير النصل الطائر واصطدامه ظلال ثلاثة أعداء دفعة واحدة.

ضربة!

كانغ!

‘لكن وجهه يبدو بشرياً.’

‘نجح الأمر من أول محاولة.’

“ما… ما خطب هذا؟”

شعر آلموند بفرصته الذهبية المواتية.

“المزيد قادم! ثلاثة هذه المرة.”

أطلق ثلاثة سهام بتتابع خاطف.

بانغ! بانغ! بانغ!

بانغ! بانغ! بانغ!

سُمع صوت جر المذبّة على الأرض، فسحب آلموند قوسه على الفور.

— ؟؟؟

كواغوانغ…!

— أهذا ممكن حقاً؟

“وجدت المفتاح أخيراً.”

— جنون…

اتضحت الأصوات جلية في أذنيه.

— واو!

“… غرك!”

طراخ…!

اتضحت الأصوات جلية في أذنيه.

تهاوى الحراس الأشباح تباعاً دون أي صراخ؛ يا لهم من مخلوقات عنيدة.

— ألم تقل أنك لا تنظر للمحادثة؟ أنت توافينا بتحديث لحظي هههه.

“اثنان من اليمين! عند الساعة الثانية تقريباً بالنسبة لموقعك!”

“أجب عن سؤالي فحسب؛ فنحن نجهل موعد قدومهم.”

زادت حواس ران دقة مع الوقت.

“… يبدو أنه المفتاح الخاطئ.”

نسق آلموند حركاته ببراعة؛ فالتقط صولجان عدو ساقط وألقاه بالاتجاه المذكور.

“المفتاح لا يدخل في القفل.”

سويش!

عجز آلموند عن مصارحته بأن لورانغ أرسله ليتأكد إن كان قد تلاعب بفتاة حقاً.

تطاير الشرر إثر ارتطامه بسلاح العدو.

سقط عدو آخر، فمد آلموند يده إلى جعبة سهامه لكنه قبض على الفراغ.

توانغ…!

لم يتبق لديه سوى سهم يتيم أخير؛ وإن أقبل المزيد فعليه منازلتهم بالسيف.

حدد آلموند موقعهما؛ وبحركة ميكانيكية سحب سهمين معاً.

— أتريد بعض اللوز لتأكله؟

سويش!

انطلق سهم بسرعة البرق.

انطلق سهمان جنباً إلى جنب.

لمست أصابعه جسماً معدنياً صغيراً.

طاخ!

شرارة مشتعلة!

سقط العدو بجلبة ودوّى صوت اختراق الجسد بوضوح.

‘ما العمل الآن؟’

تعالت سلسلة ضربات صاخبة متتالية في المكان.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

كواغوانغ…!

‘آه فطن للأمر!’

“الساعة العاشرة!”

“اثنان من اليمين! عند الساعة الثانية تقريباً بالنسبة لموقعك!”

“الساعة الثانية عشرة!”

“هذه هي النار المطلوبة!”

“الساعة الثالثة!”

“أنت محظوظ، لكن ماذا عمن سيأتون تالياً؟”

تابع ران إرشاده للمواقع التقريبية، وكرر آلموند إلقاء الأسلحة الساقطة لتثبيت الإحداثيات قبل إطلاق سهامه القاتلة.

كان ذلك اسم الفتاة في الخربشات، والتي اعتاد ران لقاءها سراً.

لم تختلف سرعته ودقته عن آلة مبرمجة.

ضج سجن الهاوية بصخب السقوط والارتطام لبرهة؛ وبدت النتيجة مطابقة لو صنع أحدهم آلة متخصصة لإبادة هؤلاء الحراس.

انشق الهواء واستقر السهم في جسد الخصم بدقة.

ضربة…!

مع بريق الشرر…

كواغوانغ!!

سعل ران سعالاً جافاً وازداد صوته بحة وضعفاً.

طاخ!

“فهمت.”

سقط عدو آخر، فمد آلموند يده إلى جعبة سهامه لكنه قبض على الفراغ.

سعل ران سعالاً جافاً وازداد صوته بحة وضعفاً.

‘السهام…’

— واو!

لم يتبق لديه سوى سهم يتيم أخير؛ وإن أقبل المزيد فعليه منازلتهم بالسيف.

سويش!

“… أثمة المزيد منهم؟”

حتى لو عثر على المفتاح، فلن يرى ثقب القفل؛ وتطلب الأمر ناراً بكل حال. فهل من سبيل لإشعالها؟

بلع ران ريقه بصعوبة وذهول.

“هذه هي النار المطلوبة!”

“من… من أنت بحق؟”

— يا أحمق، كان المفترض بك قتال الحراس بها.

“يبدو أنه لم يتبق أحد.”

“المزيد قادم! ثلاثة هذه المرة.”

فهم آلموند كلمات إعجاب ران، ودنا من الحراس الساقطين لتفتيش جيوبهم؛ ولم يبد متأثراً بما أنجزه.

رنين.

— واو، إنه أسطوري بحق.

تابع ران إرشاده للمواقع التقريبية، وكرر آلموند إلقاء الأسلحة الساقطة لتثبيت الإحداثيات قبل إطلاق سهامه القاتلة.

— تباً، أيسقطهم هكذا بكل بساطة؟! هههه.

— لقد أبادهم جميعاً بيديه وقوسه هههه.

— لم يُصمم السيناريو ليمضي هكذا أصلاً…

حدد آلموند موقعهما؛ وبحركة ميكانيكية سحب سهمين معاً.

انشغل المتابعون بالثناء على مهارته الخارقة في قنص رؤوس أعداء لا يراهم وسط الظلام.

“كلا، لم يعلم لورانغ بوضعك المأساوي هذا، بل ظنك تخضع لعقوبة عادية فقط… مجرد…”

‘يصعب تفتيشهم في هذه العتمة الشاملة.’

— لو كان تلامس الأيدي ينجب ثلاثة أحفاد، لمتُ هنا معاقباً.

أعاق ثقل الجثث بحثه، واضطر للتلمس بيديه فقط وسط مشاعر نفور؛ لكن فجأة…

كانت النار التي ينشدها بجواره طوال الوقت؛ فقطع طرفاً من ردائه واستخدم السيف كزند لإشعاله بالشرر.

“!”

فهم آلموند كلمات إعجاب ران، ودنا من الحراس الساقطين لتفتيش جيوبهم؛ ولم يبد متأثراً بما أنجزه.

لمست أصابعه جسماً معدنياً صغيراً.

— واو، إنه أسطوري بحق.

‘إنه مفتاح الزنزانة.’

طاخ!

عثر على مفتاح؛ ومن الطبيعي أن يتولى هؤلاء الإشراف على هذا السجن.

“الساعة الثانية عشرة!”

“وجدت المفتاح أخيراً.”

فوش!

— مبارك لك.

حذر ران بعد تركيز: “… هم قادمون؛ اثنان من الأمام، ويبدوان أدنى ذكاءً.”

— كيااا~

— يا حسرة، ألم يدرك هذا إلا الآن؟ هههه.

— هل يطلب آلموند المديح؟

‘ما العمل الآن؟’

— ألم تقل أنك لا تنظر للمحادثة؟ أنت توافينا بتحديث لحظي هههه.

استقر السهم بجمجمة الحارس مباشرة.

ركض آلموند فوراً نحو القضبان الحديدية لإنقاذ ران وشرع يتحسس القفل باللمس.

ضربة!

طقطقة، طقطقة.

ركض آلموند فوراً نحو القضبان الحديدية لإنقاذ ران وشرع يتحسس القفل باللمس.

لم يصعب إيجاد موضع المفتاح؛ فتحسس القفل الثقيل بمنتصف القضبان.

رنين صاخب—

طاخ… طق…

تطلع آلموند نحو نافذة المحادثة بفخر وزهو.

لكن المفتاح استعصى على الدخول مهما حاول تكرار ذلك.

ركل آلموند للأعلى بقوة.

“ما… ما خطب هذا؟”

— ألم تقل أنك لا تنظر للمحادثة؟ أنت توافينا بتحديث لحظي هههه.

“لمَ… تفعل ذلك؟”

“لا ينشطون بكامل طاقتهم إلا بغياب الضوء.”

“المفتاح لا يدخل في القفل.”

رنين.

“… يبدو أنه المفتاح الخاطئ.”

هكذا كان مجرى الأمور المخطط إذن.

مفتاح آخر؟ كان هذا المفتاح بحوزة الحراس المكلفين بران، فماذا يعني إن لم يفتح زنزانته؟

طاخ… طق…

‘أثمة المزيد منهم؟’

‘إنه مفتاح الزنزانة.’

تعين عليه تفتيش ملابس الحراس مجدداً؛ لكن السواد الحالك أحاط به، واستحال تذكر موضع كل جثة بدقة.

حذر ران بعد تركيز: “… هم قادمون؛ اثنان من الأمام، ويبدوان أدنى ذكاءً.”

“ران، ألا سبيل لإشعال نار هنا؟”

عمل آلموند بنصيحته وتأكد بنصله.

“الحراس… يكرهون النار… لذا فهذا… سعال! كح!”

— لم يتواعدا حتى ويعاقب لمنحه قلبه؟

سعل ران سعالاً جافاً وازداد صوته بحة وضعفاً.

— أتريد بعض اللوز لتأكله؟

‘أأثقلت عليه بالحديث؟’

وضع آلموند القوس على ظهره وقبض على سيفه مفكراً: ‘… أشعر بالأمر جلياً حين أمسك سلاحاً.’

بدا أن استفساره أرهقه بكثرة الكلام والتعب.

“؟”

‘ما العمل الآن؟’

— ما قصة هذه المكسرات المشكلة؟ اللوز حلو، لكن الجوز مر للغاية.

حتى لو عثر على المفتاح، فلن يرى ثقب القفل؛ وتطلب الأمر ناراً بكل حال. فهل من سبيل لإشعالها؟

‘آه فطن للأمر!’

‘أأصعد للأعلى ثم أعود؟’

تعجب ران وسأله: “عفواً…؟”

أيصعد لجلب مشعل ناري؟ مستحيل تماماً.

“كلا، لم يعلم لورانغ بوضعك المأساوي هذا، بل ظنك تخضع لعقوبة عادية فقط… مجرد…”

فبدون ران، تصعب مواجهة الحراس؛ ومعرفته بمواقعهم سلفاً ضاعفت سرعة استجابته، وحذر ران كفل له تفادي الضربات بدقة، ويصعب ضمان النجاة من كمين بمفرده.

رنين.

‘فلأجرب هذا على الأقل.’

عنى ذلك أنهم أنصاف أشباح.

حك آلموند الأرض بسيفه مولداً شرراً لتفقد الجثث سريعاً.

— جنون…

‘آه فطن للأمر!’

رأيا سهماً يخترق رأس العدو بالكامل.

طرق.

حك آلموند الأرض بسيفه مولداً شرراً لتفقد الجثث سريعاً.

صفع جبهته بيده محبطاً من غفلته.

تهاوى الحراس الأشباح تباعاً دون أي صراخ؛ يا لهم من مخلوقات عنيدة.

“هذه هي النار المطلوبة!”

— لم يُصمم السيناريو ليمضي هكذا أصلاً…

كانت النار التي ينشدها بجواره طوال الوقت؛ فقطع طرفاً من ردائه واستخدم السيف كزند لإشعاله بالشرر.

— هل يطلب آلموند المديح؟

شرارة مشتعلة!

“أتستشعر أماكن أولئك الحراس؟”

اشتعلت ألسنة اللهب بالقطعة على الفور؛ وظن أنه سيحتاج لعشر محاولات، لكنها اشتعلت بسهولة، فمن الواضح أن القماش صُنع لهذا الغرض.

— كيااا!

تطلع آلموند نحو نافذة المحادثة بفخر وزهو.

بدا الأمر أشبه بأشباح مقيدة بنطاق جغرافي محدد، وعليها البقاء قريباً.

— واو، فطن للأمر أخيراً.

‘يصعب تفتيشهم في هذه العتمة الشاملة.’

— يا حسرة، ألم يدرك هذا إلا الآن؟ هههه.

كواغوانغ…!

— إنه مجنون هههه.

حان دور آلموند؛ فجهز سهماً وشد وتر القوس بكل قوته.

— ما قصة هذه المكسرات المشكلة؟ اللوز حلو، لكن الجوز مر للغاية.

‘لا يملك سوى جزء علوي فقط.’

بدت ردود الفعل مريبة ومحيرة له.

كانت النار التي ينشدها بجواره طوال الوقت؛ فقطع طرفاً من ردائه واستخدم السيف كزند لإشعاله بالشرر.

لمَ يشعل النار الآن فقط؟ أكان بطيئاً إلى هذا الحد؟ لقد أدرك الحيلة بعد أول محاولة بالمفتاح!

— سيقع ران في حبه حتماً.

توقع آلموند إشادة بذكائه، فاعترى وجهه بعض العبوس والامتعاض.

ضربة!

“أاستغرقت وقتاً طويلاً لإشعال النار حقاً؟”

“؟”

— هههه، هزم كل الحراس دون الحاجة لها أصلاً.

— ما قصة هذه المكسرات المشكلة؟ اللوز حلو، لكن الجوز مر للغاية.

— يا أحمق، كان المفترض بك قتال الحراس بها.

طاخ!

— الأصل أن تقضي على الحراس بالنار.

— هل سنشهد مشهد إعجاب هنا؟! هههه.

— مجرد تسليط النار عليهم يسقطهم بضربة واحدة.

خفت صوته وبدا يائساً للغاية في هذه العتمة.

— لقد أبادهم جميعاً بيديه وقوسه هههه.

شرارة مشتعلة!

هكذا كان مجرى الأمور المخطط إذن.

— أهذا عقاب لأنه قابل فتاة؟ هل صنع هذا العالم جونغ جيتشان (الاسم الحقيقي لـ وحيد‌للأبد)؟

“آه… أكان علي قتلهم بهذه النار من البداية؟”

بدت ردود الفعل مريبة ومحيرة له.

————————

عنى ذلك أنهم أنصاف أشباح.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

“ما… ما خطب هذا؟”

“الساعة الثالثة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.