Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 277

قصة جانبية: الساحرة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: الساحرة (2)

الفصل 277. قصة جانبية: الساحرة (2)

قفز آلموند خارج العربة تجنباً لمزيد من التوبيخ؛ فوجد المعمعة مشتعلة بالخارج.

انتقل الزمن تلقائياً إلى صبيحة اليوم التالي دون أن يشعر.

تسربت أصوات مكتومة دلت على تفتيش البضائع؛ ولزم ران وآلموند السكون والصمت التام.

“… آلموند.”

طأطأ الباحث رأسه وسحب خنجراً بسرعة خاطفة:

“همم؟”

ارتجف صوت ران فور تبينه لهوية الشخص الساقط:

حفيف قش…

طراااخ!

تراءت أمامه أكوام من حزم القش الجاف.

“يا لها من مصادفة؛ ليس اسماً شائعاً،” تمتمت القائدة، ثم أمرت المرتزقة بجمع الأدلة والوثائق بسرعة.

“أين نوجد الآن؟”

أخيراً، بلغت القافلة وجهتها المنشودة.

طقطقة حوافر… صرير خشب…

“هناك!”

تردد وقع حوافر الجياد وصوت صرير مميز لأرضية خشبية تهتز.

ظهر دب عملاق فجأة؛ وبدا بشري الملامح لدرجة تمنع اعتباره دباً، وشبيه الدب لدرجة تمنع وصفه كبشري؛ والأفضل تسميته بالوحش؛ وسد ذلك المخلوق الهائل المدخل المزعوم.

“نحن داخل عربة بضائع.”

“غروووور!”

ماذا يعني بكونهما داخل عربة بضائع؟

“هكذا إذن صنعوا المستدعين الخاضعين لسيطرتهم…”

“ماذا…؟”

سحب المرتزقة أوتارهم مجدداً، فهوى الحارس الضخم المتمركز عند المدخل الثاني كورقة خريف ذابلة بسهم نافذ.

“إنها عربة شحن تابعة للطائفة.”

طارت قامة بشرية واقتحمت مقصورة العربة بعنف.

كتم آلموند أنفاسه وأطبق شفتيه لا إرادياً:

أيقن أن موعد التقدم الحاسم حان؛ وبالفعل، صاحت القائدة من مسافة قريبة:

‘تسللنا إليهم بالفعل؟’

انطلق السهم بسلاسة خاطفة كالريح واخترق العين اليسرى للوحش مباشرة في مقتل.

إصدار أي صوت هاهنا يعني تطاير رؤوسهم؛ فلماذا يتحدث ران بكل هذا البرود؟

انفجرت المانا البيضاء بكل بقعة، وتطاير الشرر جراء اصطدام السيوف والدروع.

“لا تقلق؛ فالقائمون على قيادة هذه العربة مرتزقة يعملون لحسابنا.”

“همم؟”

لم يتبدد قلق آلموند بالكامل فهمس متسائلاً بارتياب: “… مرتزقة؟”

كان الصوت… نبرة امرأة لا رجل.

“نعم، فرقة الفرسان الحمر.”

شووو!

تذكر آلموند ذكر ران للفرقة سابقاً؛ وأوضح ران: “هذه العربة للطائفة، غير أننا استُؤجرنا كمرتزقة حراسة ومرافقة.”

‘ما الخطب؟ لم يسقط بعد.’

بذل هؤلاء جهوداً خارقة؛ وتفقد آلموند عتادهما: قوساً وسيفاً ودرعاً خفيفة؛ وخناجر رمي للطوارئ؛ وكان ذلك أفضل استعداد خاضه.

“… ماذا؟”

طقطقة حوافر متتابعة…

أصاب آلموند عينه بدقة متناهية من المحاولة الأولى.

واصلت العربة مسيرها الحثيث فوق الدرب الترابي.

شووو!

أخيراً، بلغت القافلة وجهتها المنشودة.

“قفوااا~~!”

أكانت الرسالة التي وجهها خياراً خاطئاً؟ ربما… لكن لا يعقل أن تغير رسالة حمام جنس قائد المرتزقة.

توقفت العربات استجابة لإشارة سائق العربة الطليعية.

‘هذه فرصة ذهبية لا تعوض.’

تسربت أصوات مكتومة دلت على تفتيش البضائع؛ ولزم ران وآلموند السكون والصمت التام.

“… أطلقوا! … كمين!”

“… ماذا؟!”

“…”

“أيها… الأوغاد الخونة!”

هز آلموند كتفيه: “لا وقت نضيعه؛ ألم تقولي إنك تملكين خطة؟ لنسرع بتنفيذها قبل كسر الباب الحديدي.”

“… أطلقوا! … كمين!”

اندلعت فوضى عارمة وضجة صاخبة في الخارج فجأة.

اندلعت فوضى عارمة وضجة صاخبة في الخارج فجأة.

أنزل آلموند قوسه بهدوء وثقة:

طراااخ!

سقطت القائدة داخل العربة لتخبرهما بنبرة محبطة بحقيقة المأزق.

طارت قامة بشرية واقتحمت مقصورة العربة بعنف.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

“أووغ…”

لاحظ حجب تعليقات الحرق المسبق؛ وبدا جلياً أن آلموند تصرف بطريقة مغايرة عند نقطة تحول سابقة.

ارتجف صوت ران فور تبينه لهوية الشخص الساقط:

[يُستشعر تدفق سحر ناصع البياض.]

“القائد…؟”

“لست منهم! خُطفت قسراً كباحث! لا تقارنوني بهؤلاء المجانين!” اقترب باحث يرتدي معطفاً أبيض محاولاً التمسك برداء القائدة واستجداء رحمتها.

بدا أنه زعيم المرتزقة؛ وتحدث القائد، الذي لم يصب بمقتل، بنبرة حانقة مخاطباً الاثنين:

‘تسللنا إليهم بالفعل؟’

“ماذا تفعلان هاهنا؟ اخرجا فوراً.”

لم يتبدد قلق آلموند بالكامل فهمس متسائلاً بارتياب: “… مرتزقة؟”

كان الصوت… نبرة امرأة لا رجل.

انطلقت السهام الأربعة معاً لتستقر جميعها في قلب الوحش دفعة واحدة كأنها استُدرجت بمغناطيس خفي لا يخطئ.

سحبت وتر قوسها وتابعت بحدة: “انكشف أمرنا، ووقعنا في ورطة عويصة.”

انطلقت السهام الأربعة معاً لتستقر جميعها في قلب الوحش دفعة واحدة كأنها استُدرجت بمغناطيس خفي لا يخطئ.

سقطت القائدة داخل العربة لتخبرهما بنبرة محبطة بحقيقة المأزق.

“إن نزلنا للقبو فسنحاصر ونموت جميعاً كالفئران!”

— ورطة عويصة؟ ههههه.

أصاب آلموند عينه بدقة متناهية من المحاولة الأولى.

— ما هذه العبارة المضحكة للقائدة؟ ههههه.

[نصيحة للمبتدئين: تخفي الساحرات أسرارهن في رسائل مشفرة لا يفهمها سوى من شاركهن الطقوس ذاتها.]

— أشعر باختلاف الأحداث عن القصة الأصلية تماماً.

“موتوا!”

— أكان قائد المرتزقة امرأة طوال الوقت؟

“سنجمع الوثائق وننسحب فوراً عبر المخرج الخلفي لنلتقي برفاقنا في الخارج.”

— هذا مريب وغريب حقاً.

أصيب آلموند بالحيرة والذهول التام:

أصيب آلموند بالدهشة، غير أن دهشة المشاهدين بدت أشد وأعظم.

طأطأ الباحث رأسه وسحب خنجراً بسرعة خاطفة:

— لماذا تغير مسار القصة؟

“… كيف فعلت ذلك؟”

— هاه؟ أكان هناك شرط خفي مفعل؟

‘ماذا؟’

لاحظ حجب تعليقات الحرق المسبق؛ وبدا جلياً أن آلموند تصرف بطريقة مغايرة عند نقطة تحول سابقة.

“غروووور!”

‘الرسالة؟’

طارت قامة بشرية واقتحمت مقصورة العربة بعنف.

أكانت الرسالة التي وجهها خياراً خاطئاً؟ ربما… لكن لا يعقل أن تغير رسالة حمام جنس قائد المرتزقة.

شكل ران رمحاً ضوئياً ككهنة الطائفة وقذفه بقوة؛ مظهراً قوة تضاهي كبار الكهنة.

‘أيمكن أن تكون القائدة ساحرة متخفية؟’

“موتوا!”

يحتمل تبديل هوية القائد خفية بتعويذة؛ فهذا نمط يتكرر كثيراً في القصص المصورة والفانتازيا.

صرير حديد وتصادم سيوف…

“ماذا تنتظران؟ ألم تسمعا أن الموقف خرج عن السيطرة كلياً!”

سقط قائد حرس العدو من درج الطابق الثاني متدحرجاً نحو الأسفل مضرجا بدمائه.

دوى صياحها الحاد الصارم؛ وبدت طباعها حادة كطباع الساحرات بالفعل.

“تلك هي الثغرة التي يتعين علينا اختراقها بالقوة.”

قفز آلموند خارج العربة تجنباً لمزيد من التوبيخ؛ فوجد المعمعة مشتعلة بالخارج.

“نحو القبو السفلي!”

“آااخ!”

“ماذا تفعلان هاهنا؟ اخرجا فوراً.”

“موتوا أيها الأوغاد!”

أمال آلموند رأسه بحيرة واستنكار؛ فقد أشارت القائدة لمدخل المعسكر المعادي مباشرة؛ ولا يبدو ذلك الموضع ثغرة صالحة للاختراق إطلاقاً بل حصناً منيعاً.

اشتبك حشود من الجنود والأتباع في قتال ضارٍ.

تولى آلموند وران حماية المدخل وصد جموع العدو ريثما توغل المرتزقة في أعماق القبو.

طرااخ! بوم!

“جنون مطلق لا يصدق!”

انفجرت المانا البيضاء بكل بقعة، وتطاير الشرر جراء اصطدام السيوف والدروع.

كان الصوت… نبرة امرأة لا رجل.

“هناك!”

“ماذا تنتظران؟ ألم تسمعا أن الموقف خرج عن السيطرة كلياً!”

قفزت القائدة من العربة وأمسكت بكتف آلموند مشيرة نحو نقطة محددة أمام المعسكر:

بالكاد استوعب آلموند ما تفوهت به:

“تلك هي الثغرة التي يتعين علينا اختراقها بالقوة.”

‘أيمكن أن تكون القائدة ساحرة متخفية؟’

“… اختراقها؟”

دوى صوت القائدة الحازم من مسافة بعيدة؛ فمتى وصلت إلى هناك بتلك السرعة الخاطفة؟

أمال آلموند رأسه بحيرة واستنكار؛ فقد أشارت القائدة لمدخل المعسكر المعادي مباشرة؛ ولا يبدو ذلك الموضع ثغرة صالحة للاختراق إطلاقاً بل حصناً منيعاً.

رنين.

فضلاً عن ذلك…

“يستخدمونهم كأسلحة دمار ويبيعونهم في ساحات قتال غير قانونية لجني الثروات الطائلة…”

“غروووور!”

“… أطلقوا! … كمين!”

ظهر دب عملاق فجأة؛ وبدا بشري الملامح لدرجة تمنع اعتباره دباً، وشبيه الدب لدرجة تمنع وصفه كبشري؛ والأفضل تسميته بالوحش؛ وسد ذلك المخلوق الهائل المدخل المزعوم.

“مهلاً يا فتى! استهدف الآخرين! أتحسب أن تلك السهام ستجدي نفعاً معه؟ سنتولى نحن مواجهة المستدعي؛ لم تقصد القائدة أن تطلق عليه بمفردك!” صاح مرتزق كهل موبخاً آلموند.

طخخ!

فهم آلموند الخطة وأغلق الباب الحديدي للقبو سريعاً:

سحق ذلك الكائن جندياً وحصانه محولاً إياهما لركام؛ واتضح سبب الحالة المزرية للقائدة؛ إذ قذفها ذلك الوحش عبر الهواء للتو.

‘الرسالة؟’

“… أهذا هو المكان الذي يلزمنا اختراقه؟”

“آااخ!”

“ذلك المخلوق مستدوعٍ.”

رنين.

تجاهلت القائدة تعليق آلموند وأكملت:

“… ماذا؟!”

“لا يوجد معبد مقدس بالجوار، لذا لا يتمتع بالخلود؛ لا تخف.”

“من رمية أولى فقط؟”

بدت عارفة بالمستدعين ونزلت من العربة بثقة:

دوى صوت القائدة الحازم من مسافة بعيدة؛ فمتى وصلت إلى هناك بتلك السرعة الخاطفة؟

“سأعود للخلف لرسم الخطة؛ الزم موضعك وهاجمه لتشتيته.”

“… أطلقوا! … كمين!”

شووو.

“أين نوجد الآن؟”

اختفت القائدة في غمضة عين كأنها تبخرت.

“… كيف فعلت ذلك؟”

‘أي خطة معركة تقصدها في هذه الفوضى؟’

“جنون مطلق لا يصدق!”

بالكاد استوعب آلموند ما تفوهت به:

“أنا لا أكرر كلامي مرتين.”

“يعني هذا ببساطة… أن علي القضاء عليه بنفسي وقوسه…”

— هذا مريب وغريب حقاً.

قرر أولاً التعامل مع ذلك الوحش الضخم قبل أن يفتك بالجميع.

تسربت أصوات مكتومة دلت على تفتيش البضائع؛ ولزم ران وآلموند السكون والصمت التام.

“مهلاً يا فتى! استهدف الآخرين! أتحسب أن تلك السهام ستجدي نفعاً معه؟ سنتولى نحن مواجهة المستدعي؛ لم تقصد القائدة أن تطلق عليه بمفردك!” صاح مرتزق كهل موبخاً آلموند.

‘آه.’

“ألم تقصد ذلك؟ حسبت أنها طلبت مني قتله.”

— ورطة عويصة؟ ههههه.

تجاهل آلموند النصح المعطى وسحب وتر قوسه بثبات جليدي.

“كيفن! جون! احموا المستدعي فوراً!!!”

شووو!

“إنها عربة شحن تابعة للطائفة.”

انطلق السهم بسلاسة خاطفة كالريح واخترق العين اليسرى للوحش مباشرة في مقتل.

— ما هذه العبارة المضحكة للقائدة؟ ههههه.

“غروووور!”

رفعت القائدة يدها لتهدئتهم وسألته ببرود: “خُطفت قسراً؟”

“!؟”

أنزل آلموند قوسه بهدوء وثقة:

جحظت عينا المرتزق دهشة؛ وهاج الوحش من الألم ملوحاً بذراعيه، غير أن…

انطلق السهم متوهجاً ببياض ناصع، واخترق رأس الكائن ليفجره من الداخل بقوة المانا.

“من رمية أولى فقط؟”

تضاعف ذهول المرتزق حين…

أصاب آلموند عينه بدقة متناهية من المحاولة الأولى.

جحظت عينا المرتزق دهشة؛ وهاج الوحش من الألم ملوحاً بذراعيه، غير أن…

تضاعف ذهول المرتزق حين…

“قفوااا~~!”

“غروووور!”

“… أهذا هو المكان الذي يلزمنا اختراقه؟”

أطلق آلموند سهماً بقوس منحنٍ شاهق ليخترق العين المتبقية بدقة إعجازية؛ كأن السهم هوى مستقيماً من السماء.

طرااخ!

“… كيف فعلت ذلك؟”

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

“تولوا تغطيتي مع رجالك؛ فأنا مستدعٍ أيضاً،” تحدث آلموند بثقة وتناول مزيداً من السهام وهو يتقدم متجاوزاً المرتزق.

“… ممتنة لقتله، لكن متى أذنت لك بذلك؟”

سحب آلموند أربعة سهام دفعة واحدة ووضعها في وتر واحد.

“تولوا تغطيتي مع رجالك؛ فأنا مستدعٍ أيضاً،” تحدث آلموند بثقة وتناول مزيداً من السهام وهو يتقدم متجاوزاً المرتزق.

“أربعة سهام معاً…؟”

الفصل 277. قصة جانبية: الساحرة (2)

“ماذا ينوي هذا الفتى أن يفعل؟”

“ألم تقصد ذلك؟ حسبت أنها طلبت مني قتله.”

“أيقوم بحركات استعراضية في المعركة؟”

‘خذ هذه!’

تهامس المرتزقة حول عدد السهام؛ وبدا واضحاً أنهم مقاتلون متمرسون لاحظوا تلك التفاصيل وسط جحيم الاشتباك.

فضلاً عن ذلك…

انطلقت السهام الأربعة معاً لتستقر جميعها في قلب الوحش دفعة واحدة كأنها استُدرجت بمغناطيس خفي لا يخطئ.

لم يبدُ أن المخلوق تضرر بشكل حاسم ينهي حياته؛ ورغم تلويحه بذراعيه ألماً، لم يستسلم للهلاك بعد.

طشاش دماء غزير!

تراءت أمامه أكوام من حزم القش الجاف.

تلوى الكائن بعذاب هائل إثر إصابته في نقاط مقتله الحيوية.

اندفع بضعة مرتزقة لتشكيل حائط صد حول آلموند وران.

“جنون مطلق لا يصدق!”

“نعم، فرقة الفرسان الحمر.”

“يبدو أنك ترشق السهام ببراعة تفوق قائمتنا نفسها بمراحل!”

للمفارقة، اعتمد حتى الآن على هجمات اعتيادية مجردة فقط.

تبدد تشكيك المرتزقة وحل محله إعجاب جارف؛ وبدل المرتزق الكهل موقفه فوراً:

هز آلموند كتفيه: “لا وقت نضيعه؛ ألم تقولي إنك تملكين خطة؟ لنسرع بتنفيذها قبل كسر الباب الحديدي.”

“كيفن! جون! احموا المستدعي فوراً!!!”

اختفت القائدة في غمضة عين كأنها تبخرت.

اندفع بضعة مرتزقة لتشكيل حائط صد حول آلموند وران.

حفيف قش…

بقي بصر آلموند مثبتاً بدقة نحو ذلك الكائن الغريب المترنح:

[إصابة قاتلة في الرأس!]

‘ما الخطب؟ لم يسقط بعد.’

مالت القائدة برأسها استغراباً شديداً: “… حقاً؟”

لم يبدُ أن المخلوق تضرر بشكل حاسم ينهي حياته؛ ورغم تلويحه بذراعيه ألماً، لم يستسلم للهلاك بعد.

‘أي خطة معركة تقصدها في هذه الفوضى؟’

‘أيلزمني أسلوب سحري آخر؟’

بقي بصر آلموند مثبتاً بدقة نحو ذلك الكائن الغريب المترنح:

في تلك اللحظة بالذات…

انتقل الزمن تلقائياً إلى صبيحة اليوم التالي دون أن يشعر.

دوى صوت القائدة الحازم من مسافة بعيدة؛ فمتى وصلت إلى هناك بتلك السرعة الخاطفة؟

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

“الآن! اغرسوا الرماح في جسده!”

لاحظ حجب تعليقات الحرق المسبق؛ وبدا جلياً أن آلموند تصرف بطريقة مغايرة عند نقطة تحول سابقة.

استجابة لأمرها الصادح، انقض المرتزقة على المستدعي العدو وغرسوا رماحهم في لحمه بعنف.

طقطقة حوافر… صرير خشب…

“موتوا!”

بدا أنه زعيم المرتزقة؛ وتحدث القائد، الذي لم يصب بمقتل، بنبرة حانقة مخاطباً الاثنين:

تدفقت الدماء بغزارة مع اختراق الرماح الكثيرة جسده وتثبيت حركته الهائجة لمنعه من التقدم.

سحق ذلك الكائن جندياً وحصانه محولاً إياهما لركام؛ واتضح سبب الحالة المزرية للقائدة؛ إذ قذفها ذلك الوحش عبر الهواء للتو.

‘هذه فرصة ذهبية لا تعوض.’

جحظت عينا المرتزق دهشة؛ وهاج الوحش من الألم ملوحاً بذراعيه، غير أن…

استغل آلموند اللحظة ووضع سهماً جديداً في الوتر، مصوباً نحو مقتل حاسم بين حاجبيه.

“ماذا ينوي هذا الفتى أن يفعل؟”

‘ألا أمتلك مهارة سحرية أو تقنية خاصة في هذا النمط؟’

“أيها… الأوغاد الخونة!”

للمفارقة، اعتمد حتى الآن على هجمات اعتيادية مجردة فقط.

شووو!

رنين.

أدرك آلموند عندئذ هوية مرسل تلك الرسالة الغامضة دون أدنى شك:

[يُستشعر تدفق سحر ناصع البياض.]

‘أيمكن أن تكون القائدة ساحرة متخفية؟’

علم ما يتعين عليه فعله؛ وأغمض عينيه برهة مستحضراً طاقته السحرية كما اعتاد في طور راينا.

“لورانغ.”

فشششش…

طارت قامة بشرية واقتحمت مقصورة العربة بعنف.

اندفعت المانا البيضاء وصبها بالكامل داخل السهم؛ وضغط بأسنانه مع ثقل القوس ووجه تركيزه نحو الهدف:

‘آه.’

‘خذ هذه!’

بالكاد استوعب آلموند ما تفوهت به:

“وووم!”

“تولوا تغطيتي مع رجالك؛ فأنا مستدعٍ أيضاً،” تحدث آلموند بثقة وتناول مزيداً من السهام وهو يتقدم متجاوزاً المرتزق.

انطلق السهم متوهجاً ببياض ناصع، واخترق رأس الكائن ليفجره من الداخل بقوة المانا.

بدت عارفة بالمستدعين ونزلت من العربة بثقة:

بوم!

انفجرت المانا البيضاء بكل بقعة، وتطاير الشرر جراء اصطدام السيوف والدروع.

تطايرت بقايا الدماغ والجمجمة في كل اتجاه كشظايا زجاجية.

“أربعة سهام معاً…؟”

[إصابة قاتلة في الرأس!]

حفيف أجنحة مباغت…

سقط فك المرتزق القريب دهشة حتى كاد يرتطم بخوذته الحديدية:

تذكر آلموند ذكر ران للفرقة سابقاً؛ وأوضح ران: “هذه العربة للطائفة، غير أننا استُؤجرنا كمرتزقة حراسة ومرافقة.”

“مستحيل… هذا لا يعقل إطلاقاً!”

“… ماذا؟”

أنزل آلموند قوسه بهدوء وثقة:

“إنها عربة شحن تابعة للطائفة.”

“يبدو أن السهم اخترق رأسه بنجاح تام.”

لم يتبدد قلق آلموند بالكامل فهمس متسائلاً بارتياب: “… مرتزقة؟”

أيقن أن موعد التقدم الحاسم حان؛ وبالفعل، صاحت القائدة من مسافة قريبة:

سقط فك المرتزق القريب دهشة حتى كاد يرتطم بخوذته الحديدية:

“لقد هلك الوحش وسقط! تقدموا واقتحموا المقر!”

علم ما يتعين عليه فعله؛ وأغمض عينيه برهة مستحضراً طاقته السحرية كما اعتاد في طور راينا.

صرير حديد وتصادم سيوف…

اختفت القائدة في غمضة عين كأنها تبخرت.

دوى رنين المعادن بشراسة في كل الأرجاء؛ وتطايرت ألسنة النيران وتناثرت الدماء؛ وتهاوى العشرات صرعى؛ ومع ذلك، واصل الفرسان الحمر هجومهم الكاسح بلا تردد.

“سأعود للخلف لرسم الخطة؛ الزم موضعك وهاجمه لتشتيته.”

“سأساعدكم أنا أيضاً بكل ما أملك…”

شكل ران رمحاً ضوئياً ككهنة الطائفة وقذفه بقوة؛ مظهراً قوة تضاهي كبار الكهنة.

“ادخلوا سريعاً! شكلوا التشكيل الدفاعي بالداخل!”

غير أن أداء آلموند برز كالعنصر الأكثر حسماً؛ إذ تمركز وسط تشكيل رفاقه، حامياً ظهورهم وقانصاً قادة العدو بدقة لا تخطئ.

تراءت أمامه أكوام من حزم القش الجاف.

شووو!

سحبت وتر قوسها وتابعت بحدة: “انكشف أمرنا، ووقعنا في ورطة عويصة.”

“آااخ!”

شووو.

سقط قائد حرس العدو من درج الطابق الثاني متدحرجاً نحو الأسفل مضرجا بدمائه.

“موتوا أيها الأوغاد!”

سحب المرتزقة أوتارهم مجدداً، فهوى الحارس الضخم المتمركز عند المدخل الثاني كورقة خريف ذابلة بسهم نافذ.

سحبت وتر قوسها وتابعت بحدة: “انكشف أمرنا، ووقعنا في ورطة عويصة.”

“نحو القبو السفلي!”

‘ألا أمتلك مهارة سحرية أو تقنية خاصة في هذا النمط؟’

أشارت القائدة نحو الدرج المؤدي للقبو تحت الأرض؛ فلابد أن ما يرتبط بعقار الثقب الأزرق ومصنعه يكمن بالداخل، غير أن…

— هذا مريب وغريب حقاً.

“أينجح هذا الاندفاع حقاً دون خطة تراجع؟”

عمت الفوضى أرجاء القبو بينما فتش المرتزقة المكان وعثروا على أدلة دامغة:

بدا النزول للقبو وسط تطويق الأعداء انتحاراً محققاً؛ غير أن آلموند واصل إمطارهم بالسهام لحماية الجميع وفتح ثغرة آمنة.

كان الصوت… نبرة امرأة لا رجل.

“ادخلوا سريعاً! شكلوا التشكيل الدفاعي بالداخل!”

شووو!

تولى آلموند وران حماية المدخل وصد جموع العدو ريثما توغل المرتزقة في أعماق القبو.

— هذا مريب وغريب حقاً.

حصدت سهام آلموند عدة أعداء دفعة واحدة.

انطلق السهم بسلاسة خاطفة كالريح واخترق العين اليسرى للوحش مباشرة في مقتل.

“علينا الدخول حالاً وغلق المنافذ!”

استشاط الفرسان الحمر غضباً لمعرفتهم بطبيعة الثقب الأزرق الملوثة.

“إن نزلنا للقبو فسنحاصر ونموت جميعاً كالفئران!”

أصيب آلموند بالحيرة والذهول التام:

“كلا! يوجد مخرج طوارئ خلفي كشفه الجاسوس السري مسبقاً!”

“يعني هذا ببساطة… أن علي القضاء عليه بنفسي وقوسه…”

فهم آلموند الخطة وأغلق الباب الحديدي للقبو سريعاً:

لم يتبدد قلق آلموند بالكامل فهمس متسائلاً بارتياب: “… مرتزقة؟”

“يلزمنا إحكام إغلاقه!”

“من رمية أولى فقط؟”

تقدم المرتزقة بكتلة خشبية ضخمة لسد الباب كمتراس؛ ولحسن الحظ، صنع الباب من حديد صلب عجز الأتباع عن اختراقه.

لم يتبدد قلق آلموند بالكامل فهمس متسائلاً بارتياب: “… مرتزقة؟”

طخخ!

طقطقة حوافر متتابعة…

أحكم المرتزقة إغلاق المتراس بتنهيدة ارتياح ونزلوا للقبو السفلي.

أصيب آلموند بالدهشة، غير أن دهشة المشاهدين بدت أشد وأعظم.

عند دخولهم، تكشف أمامهم مصنع ضخم ومتطور يفوق بمراحل ما عاينوه في المدرسة سابقاً؛ ولم يتمكن العاملون من الفرار لمباغتة الهجوم وسرعته.

توقفت العربات استجابة لإشارة سائق العربة الطليعية.

“صفوا كل من يرفض الاستسلام فوراً دون تردد.”

“… آلموند.”

دوى صوت القائدة الصارم، وبدأت تصفية كل من قاوم من الأتباع المتعصبين المحاصرين.

فضلاً عن ذلك…

“لست منهم! خُطفت قسراً كباحث! لا تقارنوني بهؤلاء المجانين!” اقترب باحث يرتدي معطفاً أبيض محاولاً التمسك برداء القائدة واستجداء رحمتها.

“يلزمنا إحكام إغلاقه!”

أوقفه المرتزقة بحزم شاهرين سيوفهم: “تراجع ولا تقترب قيد أنملة!”

غير أن أداء آلموند برز كالعنصر الأكثر حسماً؛ إذ تمركز وسط تشكيل رفاقه، حامياً ظهورهم وقانصاً قادة العدو بدقة لا تخطئ.

رفعت القائدة يدها لتهدئتهم وسألته ببرود: “خُطفت قسراً؟”

“لورانغ.”

“نعم، نعم… اختطفوني بالقوة! ولدي طفلة صغيرة تنتظرني بالخارج!”

“آااخ!”

“حسناً إذن، قل إن حاميات النور السبع لعينات وسافلات.”

“أين نوجد الآن؟”

“… ماذا؟”

“… آلموند.”

انبعثت ضحكة ساخرة من وراء خوذة القائدة الحديدية:

“آااخ!”

“أنا لا أكرر كلامي مرتين.”

‘هذه فرصة ذهبية لا تعوض.’

“…”

لم يبدُ أن المخلوق تضرر بشكل حاسم ينهي حياته؛ ورغم تلويحه بذراعيه ألماً، لم يستسلم للهلاك بعد.

طأطأ الباحث رأسه وسحب خنجراً بسرعة خاطفة:

سحب المرتزقة أوتارهم مجدداً، فهوى الحارس الضخم المتمركز عند المدخل الثاني كورقة خريف ذابلة بسهم نافذ.

“أيتها السجانة المقيتة─”

‘تسللنا إليهم بالفعل؟’

طخخ!

لم يتبدد قلق آلموند بالكامل فهمس متسائلاً بارتياب: “… مرتزقة؟”

اخترق سهم خاطف منتصف جبين الباحث فأرداه قتيلاً على الفور.

[إصابة قاتلة في الرأس!]

التفتت القائدة نحو آلموند ببرود:

“مهلاً يا فتى! استهدف الآخرين! أتحسب أن تلك السهام ستجدي نفعاً معه؟ سنتولى نحن مواجهة المستدعي؛ لم تقصد القائدة أن تطلق عليه بمفردك!” صاح مرتزق كهل موبخاً آلموند.

“… ممتنة لقتله، لكن متى أذنت لك بذلك؟”

بوم!

هز آلموند كتفيه: “لا وقت نضيعه؛ ألم تقولي إنك تملكين خطة؟ لنسرع بتنفيذها قبل كسر الباب الحديدي.”

أحكم المرتزقة إغلاق المتراس بتنهيدة ارتياح ونزلوا للقبو السفلي.

“أنت… جئت مع الفتى ران، أليس كذلك؟ ما اسمك مجدداً؟”

“آااخ!”

“آلموند.”

سقط فك المرتزق القريب دهشة حتى كاد يرتطم بخوذته الحديدية:

مالت القائدة برأسها استغراباً شديداً: “… حقاً؟”

“!؟”

“أجل، حقاً.”

لم يبدُ أن المخلوق تضرر بشكل حاسم ينهي حياته؛ ورغم تلويحه بذراعيه ألماً، لم يستسلم للهلاك بعد.

“يا لها من مصادفة؛ ليس اسماً شائعاً،” تمتمت القائدة، ثم أمرت المرتزقة بجمع الأدلة والوثائق بسرعة.

“أين نوجد الآن؟”

عمت الفوضى أرجاء القبو بينما فتش المرتزقة المكان وعثروا على أدلة دامغة:

طشاش دماء غزير!

“الأوغاد… أنتجوا أطناناً من الجرع السحرية هنا.”

سحبت وتر قوسها وتابعت بحدة: “انكشف أمرنا، ووقعنا في ورطة عويصة.”

“هكذا إذن صنعوا المستدعين الخاضعين لسيطرتهم…”

‘أيمكن أن تكون القائدة ساحرة متخفية؟’

“أيتها القائدة! عثرنا على مخزون عقار الثقب الأزرق ووصفة تركيب الجرعة الكاملة!”

“… أهذا هو المكان الذي يلزمنا اختراقه؟”

“يستخدمونهم كأسلحة دمار ويبيعونهم في ساحات قتال غير قانونية لجني الثروات الطائلة…”

“… ماذا؟!”

استشاط الفرسان الحمر غضباً لمعرفتهم بطبيعة الثقب الأزرق الملوثة.

“غروووور!”

“سنجمع الوثائق وننسحب فوراً عبر المخرج الخلفي لنلتقي برفاقنا في الخارج.”

شكل ران رمحاً ضوئياً ككهنة الطائفة وقذفه بقوة؛ مظهراً قوة تضاهي كبار الكهنة.

“أمرك يا قائدة!”

اندلعت فوضى عارمة وضجة صاخبة في الخارج فجأة.

تأكد آلموند أن هجومهم الجريء استند لخطة هروب مؤمنة؛ وبدا أن مهمته شارفت على الانتهاء بنجاح، حتى…

تبدد تشكيك المرتزقة وحل محله إعجاب جارف؛ وبدل المرتزق الكهل موقفه فوراً:

طرااخ!

أصاب آلموند عينه بدقة متناهية من المحاولة الأولى.

تحطم زجاج نافذة تهوية صغيرة في أعلى جدار القبو الصخري.

“الآن! اغرسوا الرماح في جسده!”

حفيف أجنحة مباغت…

رنين.

اخترق النافذة شيء مدهش وغير متوقع؛ حمامة زاجلة حطت عند آلموند وألقت رسالة مصبوغة باللون الأحمر القاني دون تدوين اسم المرسل.

تطايرت بقايا الدماغ والجمجمة في كل اتجاه كشظايا زجاجية.

التقط آلموند الرسالة وفضها ليقرأ محتواها الصادم والمثير للارتياب:

“أينجح هذا الاندفاع حقاً دون خطة تراجع؟”

[اصمد لمدة 10 دقائق!]

استغل آلموند اللحظة ووضع سهماً جديداً في الوتر، مصوباً نحو مقتل حاسم بين حاجبيه.

‘ماذا؟’

بالكاد استوعب آلموند ما تفوهت به:

أصيب آلموند بالحيرة والذهول التام:

استشاط الفرسان الحمر غضباً لمعرفتهم بطبيعة الثقب الأزرق الملوثة.

“… فجأة وبلا مقدمات؟”

‘ماذا؟’

بمقدورهم الهروب بهدوء تام عبر المخرج الخلفي… فلماذا يتوجب عليه الصمود لعشر دقائق كاملة؟

“آااخ!”

قلب آلموند الرسالة نحو وجهها الآخر، فظهر رسم يد بخنصر مرفوع ذي ظفر طويل مطلي على نحو لافت للنظر.

بقي بصر آلموند مثبتاً بدقة نحو ذلك الكائن الغريب المترنح:

‘آه.’

تردد وقع حوافر الجياد وصوت صرير مميز لأرضية خشبية تهتز.

أدرك آلموند عندئذ هوية مرسل تلك الرسالة الغامضة دون أدنى شك:

“ماذا تنتظران؟ ألم تسمعا أن الموقف خرج عن السيطرة كلياً!”

“لورانغ.”

دوى صوت القائدة الصارم، وبدأت تصفية كل من قاوم من الأتباع المتعصبين المحاصرين.

[نصيحة للمبتدئين: تخفي الساحرات أسرارهن في رسائل مشفرة لا يفهمها سوى من شاركهن الطقوس ذاتها.]

الفصل 277. قصة جانبية: الساحرة (2)

————————

شووو.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

“جنون مطلق لا يصدق!”

بدت عارفة بالمستدعين ونزلت من العربة بثقة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.