Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 53

الهروب المخزي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهروب المخزي

أجاب المعلم تانغ على الفور: «لا، لا مشكلة على الإطلاق».

خيّم سكون مطبق داخل أرجاء المركز التجاري المعتم.

تمتم السيد لوه بارتباك: «أنا… أنا…». وعلت وجهه سحنة غريبة للغاية عجز المرء معها عن تبين هل تملكه الخوف أم الغيظ.

حتى أصوات تشغيل المصاعد قد خبت، وتوقفت وقع الخطوات التي كانت تتردد من كل حدب وصوب قبل قليل.

«وتقديرًا لحركتك البارعة السابقة في إقفال الأبواب، فقد قررت أن أخصك برعاية استثنائية…»

بل حتى صيحات الاستغاثة تلاشت وانقطعت آثارها تمامًا.

كان جسد المعلم تانغ في هذه اللحظة مشدودًا عن آخره، وقد أطبق عينيه بإحكام دون أن يجرؤ على فتحهما ليرى هذا المشهد المروع أمامه.

غير أن المركز التجاري الهادئ لم يكن خاليًا البتة.

ففي النهاية، لم تكن لديه القدرة على كسب هذا المال.

فقد عبقت رائحة نتنة ملأت كل شبر من المكان، ووقف في الطابق الخامس من المركز التجاري أناس شاحبو الوجوه بدأت أجسادهم بالتحلل، سادّين ممرات العبور، وكأنهم يعترضون سبيل أي شخص يحاول المرور.

لكن بمجرد أن غدا مروّض أشباح، تمكن من جني كل هذا المال في غضون يوم واحد فحسب.

كان ينبغي أن يكون هؤلاء الأشخاص قد فارقوا الحياة منذ وقت طويل، لكن قبل قليل فقط، خرج هؤلاء الموتى في الأصل من سائر زوايا المركز التجاري.

قال يانغ جيان: «يا معلم تانغ، كف عن التظاهر بالموت وافتح عينيك سريعًا؛ ولا تجعل كلامي السابق يمر كريح عابرة في أذنيك؛ فأنتم في أمان مؤقت فحسب، ومسألة خروجكم من هنا ليست مضمونة بعد. لكن إن تفضلتم بتسوية أتعاب عملي، فيمكنني أن أضمن خروج كل فرد منكم من هنا حيًا».

ووصفهم بأنهم بشر لا يطابق واقعهم، بل الوصف الأدق أنهم حشد من الأشباح.

وبالفعل، كان لا بد من ترك المعلم تانغ يتجرع نصيبه من الرعب أولًا حتى يتسنى رفع السعر؛ فلو جاءه مباشرة من البداية ليعرض عليه الأمر، لما صدقه فحسب، بل لما أمكن رفع المقابل المالي إلى هذا الحد.

كان جسد المعلم تانغ في هذه اللحظة مشدودًا عن آخره، وقد أطبق عينيه بإحكام دون أن يجرؤ على فتحهما ليرى هذا المشهد المروع أمامه.

غير أن المركز التجاري الهادئ لم يكن خاليًا البتة.

وظل يتمتم في سره مستغيثًا بالبوذا، راجيًا أن تحميه الآلهة وألّا تؤذيه تلك الأشباح، عاقدًا العزم على حرق الكثير من البخور وتقديم القرابين ما إن يخرج من هنا.

وبالفعل، كان لا بد من ترك المعلم تانغ يتجرع نصيبه من الرعب أولًا حتى يتسنى رفع السعر؛ فلو جاءه مباشرة من البداية ليعرض عليه الأمر، لما صدقه فحسب، بل لما أمكن رفع المقابل المالي إلى هذا الحد.

وبعد برهة، لاحظ المعلم تانغ انقطاع أي حركة من حوله.

وبطبيعة الحال، لم يكن سبب نجاته نابعًا من إغماض عينيه وتضرعه، بل لأن يانغ جيان هو من أنقذه.

وأنه لا يزال على قيد الحياة، ولم يصبه مكروه.

تمتم السيد لوه بارتباك: «أنا… أنا…». وعلت وجهه سحنة غريبة للغاية عجز المرء معها عن تبين هل تملكه الخوف أم الغيظ.

وبطبيعة الحال، لم يكن سبب نجاته نابعًا من إغماض عينيه وتضرعه، بل لأن يانغ جيان هو من أنقذه.

قال يانغ جيان: «لا تماطل، فما لم أستلم المال، فسأصطحب المعلم تانغ وحده وأمضي».

قال يانغ جيان: «يا معلم تانغ، كف عن التظاهر بالموت وافتح عينيك سريعًا؛ ولا تجعل كلامي السابق يمر كريح عابرة في أذنيك؛ فأنتم في أمان مؤقت فحسب، ومسألة خروجكم من هنا ليست مضمونة بعد. لكن إن تفضلتم بتسوية أتعاب عملي، فيمكنني أن أضمن خروج كل فرد منكم من هنا حيًا».

فالمال إن ضاع أمكن تعويضه، أما إن ضاعت الحياة فلا يعوضها شيء.

عندئذ فتح المعلم تانغ عينيه بحذر شديد، وتفحص ما حوله؛ ولما رأى تلك الجثث المتحللة لا تزال واقفة إلى جانبه، انقبض قلبه ذعرًا من جديد.

فالمال إن ضاع أمكن تعويضه، أما إن ضاعت الحياة فلا يعوضها شيء.

قال يانغ جيان وهو يقف بجواره: «أنا هنا يا معلم تانغ، إلى أين تنظر؟»

تمتم السيد لوه بارتباك: «أنا… أنا…». وعلت وجهه سحنة غريبة للغاية عجز المرء معها عن تبين هل تملكه الخوف أم الغيظ.

تنفس المعلم تانغ الصعداء حين رأى إنسانًا حيًا كيانغ جيان: «هل يمكنك حقًا أن تضمن خروجي من هنا حيًا؟»

قال يانغ جيان: «لا تماطل، فما لم أستلم المال، فسأصطحب المعلم تانغ وحده وأمضي».

قال يانغ جيان: «أيشكك المعلم تانغ في كفاءتي المهنية؟ انظر أولًا من الذي أنقذك للتو؛ وبالمناسبة، إياك أن تنهض، ابقَ مستلقيًا على الأرض، فأنت آمن مؤقتًا هكذا».

قال يانغ جيان: «يا سيد، ما هذا الكلام الذي تقوله؟ أتراني ذلك الشخص الذي تعميه الأموال؟ المعلم تانغ قد دفع خمسة ملايين يوان، وأنت أستاذ في الفنغ شوي وتجارتك قائمة دون رأس مال، وثروتك ضخمة دون ريب؛ فلنجعلها ثمانية ملايين يوان تيمنًا بالبركة واليسر، وسأخرجك من هنا. وإن لم تكفِ الأموال التي معك فلا بأس، يمكنك رهن بعض مقتنياتك لتغطية الفارق».

قال يان لي الواقف إلى جانبهما بدوره: «لا تنظر إلى حداثة سنه، فهو المسؤول عن مدينة داتشانغ، وكلامه جدير بالثقة؛ وإلى جانبه، لا يوجد أحد هنا يستطيع ضمان بقائك على قيد الحياة. لقد رأيت الموقف السابق بنفسك، والمأزق الراهن قد تجاوز حدود قدراتي بالفعل».

ووصفهم بأنهم بشر لا يطابق واقعهم، بل الوصف الأدق أنهم حشد من الأشباح.

«لذا أنصحك بأن تدع يانغ جيان يحميك في خروجك، وبالطبع إن كنت تشح بمالك فاعتبرني لم أقل شيئًا».

«وتقديرًا لحركتك البارعة السابقة في إقفال الأبواب، فقد قررت أن أخصك برعاية استثنائية…»

لقد أراد أن يصنع معروفًا، فاستغل الفرصة ليمرر هذه الصفقة إلى يانغ جيان بحكم الأمر الواقع.

أومأ يانغ جيان برأسه: «نعم هكذا بالضبط؛ حركتك متقنة للغاية، انزلاقك سريع ومستقر، ممتاز بحق!».

ففي النهاية، لم تكن لديه القدرة على كسب هذا المال.

«أنا رجل منصف للغاية في تجارتي، ولن أضيق عليك قط، ولست بالمرء ضيق الصدر الذي يستغل الموقف لتصفية حسابات شخصية، لذا فليطمئن قلبك يا حضرة المدير».

أخرج يانغ جيان هاتفه المحمول ونظر إلى الوقت قائلًا: «ما رأيك؟ فكر في الأمر، فلن أمنحكم الكثير من الوقت، سأغادر هذا المكان بعد عشر دقائق على الأكثر».

التقت عينا يانغ جيان ببريق: «حسنًا، خمسة ملايين يوان إذن».

فلن يماطل حتى يحل الظلام.

فالامتناع عن الدفع لم يكن خيارًا متاحًا.

فما إن يهبط الليل على هذا المكان حتى تنعدم الرؤية تمامًا، وكأن المرء قد دخل في نطاق شبحي، فيتضاعف الخطر أضعافًا.

أخرج يانغ جيان هاتفه المحمول ونظر إلى الوقت قائلًا: «ما رأيك؟ فكر في الأمر، فلن أمنحكم الكثير من الوقت، سأغادر هذا المكان بعد عشر دقائق على الأكثر».

سأل المعلم تانغ بوجل: «إذن يا أخي الصغير، كم تطلب لقاء أتعاب عملك؟ أتكفيك خمسة ملايين يوان؟»

تبدلت سحنة المدير لي في التو واللحظة، ونظر إلى يانغ جيان بنبرة استعطاف: «أنا… أنا عاجز عن دفع خمسة ملايين يوان، لا أملك سوى خمسمئة ألف يوان فحسب… فأنا مجرد مدير، ومن أين لي بكل هذا المال؟»

فعلى أي حال، إن دفع هذا المال ليانغ جيان فلن يختلف الأمر عن دفعه ليان لي، بل إن إعطاءه لهذا الشاب اليافع أفضل قليلًا؛ إذ يتيح له نسج صلة معه وبناء صداقة، فهو في النهاية المسؤول عن مدينة داتشانغ، وله وزنه ومكانته.

ففي النهاية، لم تكن لديه القدرة على كسب هذا المال.

ورغم أن دفع خمسة ملايين يوان أمر يدمي القلب، إلا أنه لا يُذكر مقارنةً بالحفاظ على حياته.

قال يانغ جيان: «أنا المسؤول، ولدي القدرة على مجابهة الأشباح الشرسة، فهل تملك أنت مثلها؟ إن كنت ترى في هذه الحركة خزيًا فلا بأس، لكن إن وقفت وهلكت فلست مسؤولًا عنك».

التقت عينا يانغ جيان ببريق: «حسنًا، خمسة ملايين يوان إذن».

وبعد تردد طويل حبس فيه أنفاسه، نطق بحرج وخيبة: «لا أحمل معي سوى ما يربو على ثلاثة ملايين يوان، هذا كل ما أملكه هنا، والباقي محفوظ في الخزنة الحديدية بمنزلي؛ سأعطيك إياها كلها، شريطة أن تخرجني من هذا المكان فحسب. ما حدث سابقًا كان خطأً مني، فهل تقبل اعتذاري؟»

وبالفعل، كان لا بد من ترك المعلم تانغ يتجرع نصيبه من الرعب أولًا حتى يتسنى رفع السعر؛ فلو جاءه مباشرة من البداية ليعرض عليه الأمر، لما صدقه فحسب، بل لما أمكن رفع المقابل المالي إلى هذا الحد.

«وتقديرًا لحركتك البارعة السابقة في إقفال الأبواب، فقد قررت أن أخصك برعاية استثنائية…»

تابع يانغ جيان: «لكن الدفع أولًا، ثم إنجاز العمل؛ هذا هو أسلوبي في التعامل، وإن لم تكن لديك مشكلة فيمكننا البدء بالتحويل الآن».

فلن يماطل حتى يحل الظلام.

أجاب المعلم تانغ على الفور: «لا، لا مشكلة على الإطلاق».

أخرج يانغ جيان هاتفه المحمول ونظر إلى الوقت قائلًا: «ما رأيك؟ فكر في الأمر، فلن أمنحكم الكثير من الوقت، سأغادر هذا المكان بعد عشر دقائق على الأكثر».

فبالنسبة لمالك مثله قادر على افتتاح مركز تجاري بهذا الحجم الضخم، فإن تدبير خمسة ملايين يوان دفعة واحدة هو أمر في متناول يده حقًا.

«وتقديرًا لحركتك البارعة السابقة في إقفال الأبواب، فقد قررت أن أخصك برعاية استثنائية…»

التفت يانغ جيان وقال مجددًا: «أنت! نعم، أنت بالذات! لا تتصنع الخرس يا مدير لي، أنا أعنيك بكلامي؛ المعلم تانغ دفع خمسة ملايين يوان ليشتري خروجه الآمن، فكم ستدفع أنت؟ لا تظن أنني سأخرجك بالمجان، فإن عجزت عن دفع المال فسأتركك هنا في مكانك».

تنفس المعلم تانغ الصعداء حين رأى إنسانًا حيًا كيانغ جيان: «هل يمكنك حقًا أن تضمن خروجي من هنا حيًا؟»

تبدلت سحنة المدير لي في التو واللحظة، ونظر إلى يانغ جيان بنبرة استعطاف: «أنا… أنا عاجز عن دفع خمسة ملايين يوان، لا أملك سوى خمسمئة ألف يوان فحسب… فأنا مجرد مدير، ومن أين لي بكل هذا المال؟»

لكن بمجرد أن غدا مروّض أشباح، تمكن من جني كل هذا المال في غضون يوم واحد فحسب.

رمقه يانغ جيان بمظهر جاد تمامًا وقال: «أرى الخبث يلمع في عينيك؛ لكنني شخص طيب القلب، ورغم أنك شتمتني ببضع كلمات سابقًا، فكيف لرجل مثلي أن يحقد عليك؟ أليس كذلك؟ وعليه، تفضل بفتح حسابك المصرفي عبر الإنترنت؛ فإن كان الرصيد دون الخمسمئة ألف، فسأكتفي بهذا المبلغ منك، أما إن كان يتجاوز الخمسمئة ألف يوان، فيؤسفني القول إن عليك إما دفع كل ما فيه لتسديد أتعاب عملي، أو البقاء مستلقيًا هنا بمفردك في انتظار فرق الإنقاذ».

فقد عبقت رائحة نتنة ملأت كل شبر من المكان، ووقف في الطابق الخامس من المركز التجاري أناس شاحبو الوجوه بدأت أجسادهم بالتحلل، سادّين ممرات العبور، وكأنهم يعترضون سبيل أي شخص يحاول المرور.

«أنا رجل منصف للغاية في تجارتي، ولن أضيق عليك قط، ولست بالمرء ضيق الصدر الذي يستغل الموقف لتصفية حسابات شخصية، لذا فليطمئن قلبك يا حضرة المدير».

قال يانغ جيان: «أيشكك المعلم تانغ في كفاءتي المهنية؟ انظر أولًا من الذي أنقذك للتو؛ وبالمناسبة، إياك أن تنهض، ابقَ مستلقيًا على الأرض، فأنت آمن مؤقتًا هكذا».

بهت المدير لي في مكانه مذهولًا: «هاه؟»

التفت يانغ جيان وقال مجددًا: «أنت! نعم، أنت بالذات! لا تتصنع الخرس يا مدير لي، أنا أعنيك بكلامي؛ المعلم تانغ دفع خمسة ملايين يوان ليشتري خروجه الآمن، فكم ستدفع أنت؟ لا تظن أنني سأخرجك بالمجان، فإن عجزت عن دفع المال فسأتركك هنا في مكانك».

قال يانغ جيان: «لا تماطل، فما لم أستلم المال، فسأصطحب المعلم تانغ وحده وأمضي».

سأل المعلم تانغ بلهفة وشيء من القلق: «يا أخي الصغير، متى ستخرجنا من هنا إذن؟»

أوشك المدير لي على البكاء من القهر، ومد هاتفه إلى يانغ جيان مستسلمًا: «خذ، خذه، سأعطيك إياه وخلاص!»

فما إن يهبط الليل على هذا المكان حتى تنعدم الرؤية تمامًا، وكأن المرء قد دخل في نطاق شبحي، فيتضاعف الخطر أضعافًا.

فتح يانغ جيان حسابه المصرفي عبر الإنترنت وتفحص المدخرات، فما كان منه إلا أن مط شفتيه متعجبًا: «يا لك من ثري حقًا يا حضرة المدير لي! أكثر من مليون وثمانمئة ألف يوان! أفي بطاقاتكم المصرفية أنتم الأثرياء كل هذا الرخاء؟ يبدو أن فقري يحول دون فهمي لمثل هذا البذخ؛ لكن هذا الرصيد بات ملكي الآن، فتفضل وحوّله مشكورًا».

«لذا أنصحك بأن تدع يانغ جيان يحميك في خروجك، وبالطبع إن كنت تشح بمالك فاعتبرني لم أقل شيئًا».

ثم أعاد الهاتف إلى المدير لي.

«أهكذا؟»

حدث المدير لي نفسه بغيظ مكتوم: «يا له من تاجر جشع! هذا استغلال مفضوح ورفع وقح للأسعار في قلب الأزمة، بل ابتزاز عيني عينك!»؛ وكاد يشتم هذا الحارس لكنه لم يجرؤ على النطق بحرف.

ارتعد السيد لوه بالكامل، وحوّل ليانغ جيان في النهاية ما يربو على ثلاثة ملايين يوان، وأضاف إليها ساعة يد، ولوحًا من حجر اليشم الزمردي، ومفتاح سيارة فارهة، وغيرها من المقتنيات الغريبة، حتى تمكن بشق الأنفس من استكمال المقابل المطلوب بصعوبة.

فالامتناع عن الدفع لم يكن خيارًا متاحًا.

وبعد برهة، لاحظ المعلم تانغ انقطاع أي حركة من حوله.

ويبدو أن كل تلك الأموال التي جناها بطرق ملتوية واستغل وظيفته ليغترفها من المركز التجاري طوال هذه المدة، ستذهب اليوم باردة هنيئة لهذا الحارس الصغير.

وبطبيعة الحال، لم يكن سبب نجاته نابعًا من إغماض عينيه وتضرعه، بل لأن يانغ جيان هو من أنقذه.

فالمال إن ضاع أمكن تعويضه، أما إن ضاعت الحياة فلا يعوضها شيء.

قال المدير لي بخزي وحنق: «ماذا؟ أتريد منا نحن الرجال البالغين أن ندفع بأقدامنا وننزلق أرضًا كالأطفال؟ أنت تتعمد السخرية منا وإذلالنا دون شك! ولمَ تمشي أنت على قدميك منتصبًا دون أن يصيبك أي مكروه؟»

وفي النهاية، حوّل المال.

تمتم السيد لوه بارتباك: «أنا… أنا…». وعلت وجهه سحنة غريبة للغاية عجز المرء معها عن تبين هل تملكه الخوف أم الغيظ.

وعقب استلامه المبلغ، نقل يانغ جيان نظره نحو السيد لوه، وتقدم نحوه بامتنان مصطنع، ممسكًا بيد السيد لوه المرتجفة رعبًا: «يا سيد، الفضل يرجع إليك اليوم حقًا؛ فتلك الفكرة البارعة بإغلاق الأبواب لممارسة الطقوس كانت ممتازة للغاية، فلم تكتفِ بالتسبب في هلاك عدد من تلاميذك بنجاح فحسب، بل وتسببت أيضًا في هلاك جمع غفير من العاملين بالمركز التجاري».

أعاد يانغ جيان هاتفه إلى جيبه وقال: «الآن بالذات».

«بل حتى أنت كدت تعجز عن النجاة بنفسك؛ وبلوغ هذا الحد من السعي وراء التهلكة هو أمر نادر الحدوث حقًا».

ووصفهم بأنهم بشر لا يطابق واقعهم، بل الوصف الأدق أنهم حشد من الأشباح.

«وتقديرًا لحركتك البارعة السابقة في إقفال الأبواب، فقد قررت أن أخصك برعاية استثنائية…»

وظل يتمتم في سره مستغيثًا بالبوذا، راجيًا أن تحميه الآلهة وألّا تؤذيه تلك الأشباح، عاقدًا العزم على حرق الكثير من البخور وتقديم القرابين ما إن يخرج من هنا.

ورفع يانغ جيان إبهامه عاليًا بوجه السيد لوه.

«لذا أنصحك بأن تدع يانغ جيان يحميك في خروجك، وبالطبع إن كنت تشح بمالك فاعتبرني لم أقل شيئًا».

فلولا أنه أقفل الأبواب لممارسة الطقوس لما وقعت كل هذه الكوارث، ولكان بإمكان الجميع المغادرة، ولما مات كل هذا العدد من الناس.

وبعد برهة، لاحظ المعلم تانغ انقطاع أي حركة من حوله.

تمتم السيد لوه بارتباك: «أنا… أنا…». وعلت وجهه سحنة غريبة للغاية عجز المرء معها عن تبين هل تملكه الخوف أم الغيظ.

«اتبعوني، لكن الشرط السابق لا يزال قائمًا: يمنع منعا باتًا أن يقف أحد، اجعلوا ظهوركم ملاصقة للأرض».

وبعد تردد طويل حبس فيه أنفاسه، نطق بحرج وخيبة: «لا أحمل معي سوى ما يربو على ثلاثة ملايين يوان، هذا كل ما أملكه هنا، والباقي محفوظ في الخزنة الحديدية بمنزلي؛ سأعطيك إياها كلها، شريطة أن تخرجني من هذا المكان فحسب. ما حدث سابقًا كان خطأً مني، فهل تقبل اعتذاري؟»

«بل حتى أنت كدت تعجز عن النجاة بنفسك؛ وبلوغ هذا الحد من السعي وراء التهلكة هو أمر نادر الحدوث حقًا».

قال يانغ جيان: «يا سيد، ما هذا الكلام الذي تقوله؟ أتراني ذلك الشخص الذي تعميه الأموال؟ المعلم تانغ قد دفع خمسة ملايين يوان، وأنت أستاذ في الفنغ شوي وتجارتك قائمة دون رأس مال، وثروتك ضخمة دون ريب؛ فلنجعلها ثمانية ملايين يوان تيمنًا بالبركة واليسر، وسأخرجك من هنا. وإن لم تكفِ الأموال التي معك فلا بأس، يمكنك رهن بعض مقتنياتك لتغطية الفارق».

التقت عينا يانغ جيان ببريق: «حسنًا، خمسة ملايين يوان إذن».

ارتعد السيد لوه بالكامل، وحوّل ليانغ جيان في النهاية ما يربو على ثلاثة ملايين يوان، وأضاف إليها ساعة يد، ولوحًا من حجر اليشم الزمردي، ومفتاح سيارة فارهة، وغيرها من المقتنيات الغريبة، حتى تمكن بشق الأنفس من استكمال المقابل المطلوب بصعوبة.

قال يانغ جيان: «يا سيد، ما هذا الكلام الذي تقوله؟ أتراني ذلك الشخص الذي تعميه الأموال؟ المعلم تانغ قد دفع خمسة ملايين يوان، وأنت أستاذ في الفنغ شوي وتجارتك قائمة دون رأس مال، وثروتك ضخمة دون ريب؛ فلنجعلها ثمانية ملايين يوان تيمنًا بالبركة واليسر، وسأخرجك من هنا. وإن لم تكفِ الأموال التي معك فلا بأس، يمكنك رهن بعض مقتنياتك لتغطية الفارق».

تلقى يانغ جيان إشعار الرصيد عبر الرسائل النصية القصيرة على هاتفه، وتملكته البهجة في سره: «أكثر من عشرة ملايين يوان! لقد أصبحت الآن واحدًا من أولئك الأثرياء المقتين بدورهم».

سأل المعلم تانغ بلهفة وشيء من القلق: «يا أخي الصغير، متى ستخرجنا من هنا إذن؟»

فلولا أنه أصبح مروّض أشباح، لما أمكنه عبر الدراسة والوظيفة تحصيل مثل هذا المبلغ ولو كدّ لعقود أو أفنى عمره بأكمله.

فالامتناع عن الدفع لم يكن خيارًا متاحًا.

لكن بمجرد أن غدا مروّض أشباح، تمكن من جني كل هذا المال في غضون يوم واحد فحسب.

ووصفهم بأنهم بشر لا يطابق واقعهم، بل الوصف الأدق أنهم حشد من الأشباح.

ولا عجب إذن أن يتخذ مروّضو الأشباح في الخارج نمط المرتزقة، ينجزون المهام لقاء المكافآت المرصودة؛ فهذا النمط عالي المخاطر وفاحش المردود ينطوي على جاذبية طاغية بالفعل.

غير أن المركز التجاري الهادئ لم يكن خاليًا البتة.

سأل المعلم تانغ بلهفة وشيء من القلق: «يا أخي الصغير، متى ستخرجنا من هنا إذن؟»

أومأ يانغ جيان برأسه: «نعم هكذا بالضبط؛ حركتك متقنة للغاية، انزلاقك سريع ومستقر، ممتاز بحق!».

أعاد يانغ جيان هاتفه إلى جيبه وقال: «الآن بالذات».

قال يانغ جيان: «يا سيد، ما هذا الكلام الذي تقوله؟ أتراني ذلك الشخص الذي تعميه الأموال؟ المعلم تانغ قد دفع خمسة ملايين يوان، وأنت أستاذ في الفنغ شوي وتجارتك قائمة دون رأس مال، وثروتك ضخمة دون ريب؛ فلنجعلها ثمانية ملايين يوان تيمنًا بالبركة واليسر، وسأخرجك من هنا. وإن لم تكفِ الأموال التي معك فلا بأس، يمكنك رهن بعض مقتنياتك لتغطية الفارق».

دلف إلى داخل غرفة التخزين تلك، وتحسس جثة الأخت لي حتى استخرج منها مفاتيح الباب الرئيسي.

كان ينبغي أن يكون هؤلاء الأشخاص قد فارقوا الحياة منذ وقت طويل، لكن قبل قليل فقط، خرج هؤلاء الموتى في الأصل من سائر زوايا المركز التجاري.

«اتبعوني، لكن الشرط السابق لا يزال قائمًا: يمنع منعا باتًا أن يقف أحد، اجعلوا ظهوركم ملاصقة للأرض».

سأل المعلم تانغ بلهفة وشيء من القلق: «يا أخي الصغير، متى ستخرجنا من هنا إذن؟»

سأل المدير لي: «وكيف نسير وظهورنا ملاصقة للأرض؟»

«اتبعوني، لكن الشرط السابق لا يزال قائمًا: يمنع منعا باتًا أن يقف أحد، اجعلوا ظهوركم ملاصقة للأرض».

قال يانغ جيان: «أرأيت دودة القز من قبل؟ ما عليك إلا محاكاتها بالعكس تمامًا، كأنك تسبح على ظهرك، فالأمر في غاية البساطة».

قال يانغ جيان: «أرأيت دودة القز من قبل؟ ما عليك إلا محاكاتها بالعكس تمامًا، كأنك تسبح على ظهرك، فالأمر في غاية البساطة».

قال المدير لي بخزي وحنق: «ماذا؟ أتريد منا نحن الرجال البالغين أن ندفع بأقدامنا وننزلق أرضًا كالأطفال؟ أنت تتعمد السخرية منا وإذلالنا دون شك! ولمَ تمشي أنت على قدميك منتصبًا دون أن يصيبك أي مكروه؟»

سأل المدير لي: «وكيف نسير وظهورنا ملاصقة للأرض؟»

قال يانغ جيان: «أنا المسؤول، ولدي القدرة على مجابهة الأشباح الشرسة، فهل تملك أنت مثلها؟ إن كنت ترى في هذه الحركة خزيًا فلا بأس، لكن إن وقفت وهلكت فلست مسؤولًا عنك».

تلقى يانغ جيان إشعار الرصيد عبر الرسائل النصية القصيرة على هاتفه، وتملكته البهجة في سره: «أكثر من عشرة ملايين يوان! لقد أصبحت الآن واحدًا من أولئك الأثرياء المقتين بدورهم».

«…»

تابع يانغ جيان: «لكن الدفع أولًا، ثم إنجاز العمل؛ هذا هو أسلوبي في التعامل، وإن لم تكن لديك مشكلة فيمكننا البدء بالتحويل الآن».

صمت المدير لي برهة، ثم أخذ يدفع الأرض بقدميه بسرعة، ليزحف منزلقًا على ظهره فوق الأرض كدودة قز مسرعة.

قال يان لي الواقف إلى جانبهما بدوره: «لا تنظر إلى حداثة سنه، فهو المسؤول عن مدينة داتشانغ، وكلامه جدير بالثقة؛ وإلى جانبه، لا يوجد أحد هنا يستطيع ضمان بقائك على قيد الحياة. لقد رأيت الموقف السابق بنفسك، والمأزق الراهن قد تجاوز حدود قدراتي بالفعل».

«أهكذا؟»

قال يانغ جيان: «لا تماطل، فما لم أستلم المال، فسأصطحب المعلم تانغ وحده وأمضي».

أومأ يانغ جيان برأسه: «نعم هكذا بالضبط؛ حركتك متقنة للغاية، انزلاقك سريع ومستقر، ممتاز بحق!».

قال يانغ جيان: «يا سيد، ما هذا الكلام الذي تقوله؟ أتراني ذلك الشخص الذي تعميه الأموال؟ المعلم تانغ قد دفع خمسة ملايين يوان، وأنت أستاذ في الفنغ شوي وتجارتك قائمة دون رأس مال، وثروتك ضخمة دون ريب؛ فلنجعلها ثمانية ملايين يوان تيمنًا بالبركة واليسر، وسأخرجك من هنا. وإن لم تكفِ الأموال التي معك فلا بأس، يمكنك رهن بعض مقتنياتك لتغطية الفارق».

قال يانغ جيان: «أرأيت دودة القز من قبل؟ ما عليك إلا محاكاتها بالعكس تمامًا، كأنك تسبح على ظهرك، فالأمر في غاية البساطة».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.