Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 52

الاستلقاء أرضًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاستلقاء أرضًا

سأل يان لي دون أن يتملكه الذعر كبقية القوم، بل توقف فورًا بعد ركضه خارجًا من غرفة التخزين، وأخذ يرمق يانغ جيان بنظرة ملؤها التحفظ والوجوم.

ظنوا أن غرفة التخزين آمنة مؤقتًا.

«لو استمر الحال هكذا، فحتى لو كنت أنت المسؤول فستهلك هنا لا محالة؛ واستخدام قدر مفرط من قوى الأشباح الشرسة يؤدي إلى الموت، وأمر كهذا يستحيل أن تجهله».

ولم يخطر ببال أحد أن شبحًا كان يلازمهم طوال الوقت إلى جانبهم.

أيحسب أحد حقًا أن يانغ جيان يحبهم لسواد عيونهم؟

ولولا تنبيه يانغ جيان لما انتبهوا إلى هذا الأمر حتى الآن، وما كانت لتؤول إليه العاقبة أمر جلي لا لبس فيه.

«أُعد من أفراد المقر العام لمروّضي الأشباح».

فما كان لأحد من هذه المجموعة أن يطمع بالخروج حيًا، بمن فيهم مروّض الأشباح ذلك… يان لي.

لم تكن سحنته تبشر بخير؛ إذ علت وجهه صفرة ناتجة عن فقدان مفرط للدماء، وبدا عليه الوهن.

يمتلك مروّض الأشباح قوى الأشباح الشرسة، غير أنه ليس كلي القدرة؛ واستخدام قوى الأشباح الشرسة بتهور وعشوائية لا يؤدي إلا إلى تعجيل هلاك صاحبه.

«أُعد من أفراد المقر العام لمروّضي الأشباح».

رأى يانغ جيان في هذه اللحظة ذلك الشاب المدعو يان لي.

قال يانغ جيان: «أنا متدرب، ولست موظفًا رسميًا بعد».

لم تكن سحنته تبشر بخير؛ إذ علت وجهه صفرة ناتجة عن فقدان مفرط للدماء، وبدا عليه الوهن.

تنهد يانغ جيان في نفسه.

لكن ما أثار اهتمام يانغ جيان أكثر هو: أي نوع من الأشباح يختبئ في جسد يان لي هذا؟ وهل أوشك جسده على بلوغ أقصى حدوده؟ وكم بقي له من الوقت قبل انبعاث الشبح الشرس؟

«لو علمت بالأمر مسبقًا لما طمعت في هذا المال».

«أأنت… إنسان؟»

فإذا كانت تلك الورقة مفيدة، فهذا يعني أن استخدام الصناديق والأوعية المصنوعة من الذهب كفيل بالفعل بحبس الأشباح واحتجازها.

سأل يان لي دون أن يتملكه الذعر كبقية القوم، بل توقف فورًا بعد ركضه خارجًا من غرفة التخزين، وأخذ يرمق يانغ جيان بنظرة ملؤها التحفظ والوجوم.

أشار يانغ جيان إلى رأسه وارتسمت على شفتيه ابتسامة طفيفة: «لا حيلة للمرء أحيانًا بالفعل، لكن أول ما تفكر فيه لمواجهة الأشباح هو قواك الشبحية الشرسة، وهذا لا يورث إلا تعجيل الموت؛ أما أنا فأختلف عنك، أنا أعتمد على عقلي، وإذا عجز عقلي فحينها فقط أستخدم قوى الأشباح. غير أن الوقت ليس مناسبًا لتبادل الحديث، فلا يمكنني ترك هذا المالك ليموت هكذا».

فلم يكن بعدُ متيقنًا إن كان ذلك الحارس الصغير الذي أمامه إنسانًا، أم شبحًا.

فما كان لأحد من هذه المجموعة أن يطمع بالخروج حيًا، بمن فيهم مروّض الأشباح ذلك… يان لي.

قال يانغ جيان: «يُفترض أن أُعد إنسانًا؛ سمعتك سابقًا تقول إن اسمك يان لي؟ هل أنت مروّض أشباح؟»

وسرعان ما أدرك أولئك النفر الهاربون أن سائر طرقهم قد سُدت بالكامل.

ضاقت حدقتا يان لي قليلًا: «أأنت كذلك أيضًا؟»

وما لم يقفز المرء من الطابق الخامس مباشرةً، فلن يجد سبيلًا للهروب على الإطلاق.

«أُعد من أفراد المقر العام لمروّضي الأشباح».

والاستلقاء على الأرض يعني أن الظهر سيظل ملاصقًا للأرض دومًا، مما يتيح تفادي هجمات سائر الأشباح القادمة من الجهات الأربع تفاديًا تامًا.

فكر يانغ جيان قليلًا، وقرر استغلال هذه الهيبة أولًا؛ فلا يعقل أن يخبر الناس بأنه مجرد طالب في المدرسة.

غير أنه بمجرد الفراغ من كل ذلك، استعاد المحيط سكونه وهدوءه.

فهذا ينزع عنه أي مكانة، علاوة على أن ليو شياويو عاملة المقسم تلك كانت ترغب في ضمه إلى المقر العام على أي حال.

وهكذا وُلدت أشباح جديدة ثانية.

«المقر العام لمروّضي الأشباح؟»

قال يانغ جيان بنبرة هادئة: «اسمي يانغ جيان؛ وبالمناسبة أحيطك علمًا بأن تشو تشنغ قد مات، وضحى بنفسه في حادثة المدرسة الثانوية قبل أيام قليلة».

أعاد يان لي تفحص يانغ جيان من جديد؛ ولما رآه يرتدي زي حراسة أمنية بدا الأمر متسقًا، ثم لما لمح على صدره هاتف الأقمار الصناعية بنظام تحديد المواقع، وهو الجهاز القياسي الموزع من المقر العام لمروّضي الأشباح، صدق الأمر.

أمسك يانغ جيان بياقة المعلم تانغ وصاح فيه بصوت خفيض: «إن كنت لا تريد الموت فاستلقِ على الأرض بطاعة ولا تتحرك عشوائيًا؛ بهذه الطريقة لن تهاجمك هذه الأشباح، وستتمكن من الخروج حيًا؛ أما إن ركضت خبط عشواء، فلن تجني إلا تعجيل موتك».

«سمعت أن المقر العام يعاني نقصًا حادًا في الأفراد؛ فلا يخصصون في مختلف أنحاء البلاد للمدينة الواحدة حتى مسؤولًا واحدًا كاملًا. كان المسؤول السابق عن مدينة داتشانغ هو تشو تشنغ، فما اسمك أنت؟»

«أـ أنقذونا! النجدة!».

قال يانغ جيان بنبرة هادئة: «اسمي يانغ جيان؛ وبالمناسبة أحيطك علمًا بأن تشو تشنغ قد مات، وضحى بنفسه في حادثة المدرسة الثانوية قبل أيام قليلة».

رأى يانغ جيان في هذه اللحظة ذلك الشاب المدعو يان لي.

قال يان لي: «هكذا إذن؛ شكرًا لك على ما فعلته قبل قليل. لا أعلم ما الذي اعتمدت عليه لصد هجمات هذا العدد الكبير من الأشباح الشرسة؟ فحتى مروّض الأشباح يكون موقفه ضعيفًا للغاية في مثل هذا المأزق. ظننت في البداية أن اختفاء الناس في المركز التجاري مجرد شبح شرس بمستوى الخطر الفئة C، أما الآن، فيبدو أنني قللت من تقدير الأمر كثيرًا».

وعمدت بعض الأشباح إلى نزع رؤوسها ووضعها على أعناق أولئك النفر، ثم وضعت رؤوس الضحايا على أعناقها.

«لو علمت بالأمر مسبقًا لما طمعت في هذا المال».

كان المعلم تانغ في هذه اللحظة غارقًا في ذعر شل حيلته، وجموع الأشباح أمامه قد دنت حتى باتت على مرأى عينيه.

وظهرت على ملامحه أمارات الندم، وشعر بالحنق والغيظ من تصرفه.

لقد تذكر بالفعل تلك الورقة البحثية التي رآها على الموقع الإلكتروني سابقًا.

«وأنت، ما القدرة التي اعتمدت عليها لتصمد تحت هجوم هذا الشبح الشرس كل هذه المدة؟»

تغيرت سحنة يان لي على الفور؛ فحتى هو لا يجرؤ على مجابهة هذا العدد من الأشباح في آن واحد، فمن أين أتى هذا المروّض اليافع بكل هذه الجرأة؟

لم يكشف يانغ جيان عن قدرته الخاصة، بل بادره بالسؤال في المقابل.

أيحسب أحد حقًا أن يانغ جيان يحبهم لسواد عيونهم؟

ولم يخفِ يان لي شيئًا، بل طأطأ رأسه ناظرًا إلى كلتا يديه الملطختين بالدماء القانية قائلًا: «يطلق عليّ معارفي في هذا المجال دماء الشبح يان لي؛ فكلتا يديّ ملطختان بدماء الشبح، وتستطيع دماء الشبح كبح قدرات الأشباح الأخرى؛ وقد تعاونت سابقًا مع شخص آخر وتمكنا بنجاح من الإمساك بشبح، غير أن دماء الشبح الخاصة بي لا يمكن أن تبقى في الخارج طويلًا، وإلا فسيخرج شبح من تلك الدماء…»

ولولا تنبيه يانغ جيان لما انتبهوا إلى هذا الأمر حتى الآن، وما كانت لتؤول إليه العاقبة أمر جلي لا لبس فيه.

«انتظر لحظة، هل قلت إنك تعاونت مع شخص آخر وأمسكتما بشبح بنجاح؟»

وتابع يان لي قائلًا: «هذه وسيلة شائعة في العالم بأسره، أيعقل أنك بصفتك مروّض أشباح لا تعلم بها؟»

ضاقت عينا يانغ جيان، وعلت وجهه علامات الدهشة والارتياب: «ما الوسيلة التي استخدمتماها؟»

«انتظر لحظة، هل قلت إنك تعاونت مع شخص آخر وأمسكتما بشبح بنجاح؟»

أيمكن الإمساك بالأشباح أيضًا؟

قال يانغ جيان مجددًا: «من لا يريد الموت من البقية فليفعل مثله، استلقوا ولا تتحركوا».

قال يان لي: «وسيلة فجة وبسيطة للغاية؛ كبحت حركة ذلك الشبح باستخدام دماء الشبح، وما دمت تحبسه في وقت وجيز داخل صندوق مصنوع من الذهب الخالص وتغلقه بإحكام كافٍ، فلن يتمكن ذلك الشبح من الخروج قط».

رأى يانغ جيان في هذه اللحظة أن أولئك الأشباح مستبدلي الرؤوس قد أطبقوا الحصار الآن من سائر الجهات، وسدوا كل ممر بالكامل.

وتابع يان لي قائلًا: «هذه وسيلة شائعة في العالم بأسره، أيعقل أنك بصفتك مروّض أشباح لا تعلم بها؟»

من قفز من الطابق هلك قطعًا، ولم يكن حال الفارين بأفضل منه بكثير.

قال يانغ جيان: «أنا متدرب، ولست موظفًا رسميًا بعد».

وعمدت بعض الأشباح إلى نزع رؤوسها ووضعها على أعناق أولئك النفر، ثم وضعت رؤوس الضحايا على أعناقها.

لقد تذكر بالفعل تلك الورقة البحثية التي رآها على الموقع الإلكتروني سابقًا.

لكن الأمر يقتصر على هذا الحد فقط، ولا يزال من المستحيل قتلها أو إفناؤها.

كانت ورقة كتبها باحث يوقع باسم: البروفيسور بروس بي.

تنهد يانغ جيان في نفسه.

وكان فحوى تلك الورقة البحثية يدور حول أن قوة الشبح قادرة على التأثير في سائر المواد، لكنها تعجز عن التأثير في الذهب؛ وقد حاول ذلك البروفيسور عبر منهجية علمية وصارمة تحليل الأمر بحثًا عن وسيلة لكبح الأشباح.

أعاد يان لي تفحص يانغ جيان من جديد؛ ولما رآه يرتدي زي حراسة أمنية بدا الأمر متسقًا، ثم لما لمح على صدره هاتف الأقمار الصناعية بنظام تحديد المواقع، وهو الجهاز القياسي الموزع من المقر العام لمروّضي الأشباح، صدق الأمر.

فإذا كانت تلك الورقة مفيدة، فهذا يعني أن استخدام الصناديق والأوعية المصنوعة من الذهب كفيل بالفعل بحبس الأشباح واحتجازها.

«لو استمر الحال هكذا، فحتى لو كنت أنت المسؤول فستهلك هنا لا محالة؛ واستخدام قدر مفرط من قوى الأشباح الشرسة يؤدي إلى الموت، وأمر كهذا يستحيل أن تجهله».

لكن الأمر يقتصر على هذا الحد فقط، ولا يزال من المستحيل قتلها أو إفناؤها.

لكن ما أثار اهتمام يانغ جيان أكثر هو: أي نوع من الأشباح يختبئ في جسد يان لي هذا؟ وهل أوشك جسده على بلوغ أقصى حدوده؟ وكم بقي له من الوقت قبل انبعاث الشبح الشرس؟

«أـ أنقذونا! النجدة!».

أيمكن الإمساك بالأشباح أيضًا؟

ولكن في هذه الأثناء، قاطعت استغاثات الذعر من جانبهم حديث الاثنين.

وسرعان ما أدرك أولئك النفر الهاربون أن سائر طرقهم قد سُدت بالكامل.

رأى يانغ جيان في هذه اللحظة أن أولئك الأشباح مستبدلي الرؤوس قد أطبقوا الحصار الآن من سائر الجهات، وسدوا كل ممر بالكامل.

«أأنت… إنسان؟»

وما لم يقفز المرء من الطابق الخامس مباشرةً، فلن يجد سبيلًا للهروب على الإطلاق.

أما يانغ جيان فلم يستلقِ، بل ظل واقفًا هناك مستندًا بظهره إلى الحاجز، دون أن يولي ظهره لأي شبح على الإطلاق.

لكن القفز من الطابق الخامس انتحار صريح.

ظنوا أن غرفة التخزين آمنة مؤقتًا.

تراجع المعلم تانغ والمدير لي والسيد لوه وتلك المجموعة وهم يولولون ويصرخون من الرعب، إذ سُدت أمامهم طرق الخروج بالكامل.

ومع امتداد ست أو سبع أذرع نتنة ومتعفنة نحوهم،

أصاب يان لي شيء من الذعر أيضًا: «ما الحيلة التي توصلت إليها حتى تواجه هجوم هذا الجمع من الأشباح دون خوف؟»

لم يكن أمامه خيار آخر.

«لو استمر الحال هكذا، فحتى لو كنت أنت المسؤول فستهلك هنا لا محالة؛ واستخدام قدر مفرط من قوى الأشباح الشرسة يؤدي إلى الموت، وأمر كهذا يستحيل أن تجهله».

«المقر العام لمروّضي الأشباح؟»

قال يانغ جيان بهدوء: «أعلم ذلك بطبيعة الحال».

سأل يان لي دون أن يتملكه الذعر كبقية القوم، بل توقف فورًا بعد ركضه خارجًا من غرفة التخزين، وأخذ يرمق يانغ جيان بنظرة ملؤها التحفظ والوجوم.

«لا بد أنك استخدمت قوى الأشباح الشرسة بقدر غير قليل، حتى إن دماء الشبح في يديك بدأت تفلت من سيطرتك؛ ولا بد أن حدود طاقتك قد أوشكت على النفاد، فهل اشتريت نعشك مسبقًا؟»

وانتُزعت رؤوس حية من أجسادهم انتزاعًا عنيفًا بلا رحمة.

كز يان لي على أسنانه قائلًا: «أدرك تمامًا ما تقوله، لكن المرء أحيانًا لا يملك خيارًا آخر في سبيل البقاء على قيد الحياة».

فما كان لأحد من هذه المجموعة أن يطمع بالخروج حيًا، بمن فيهم مروّض الأشباح ذلك… يان لي.

أشار يانغ جيان إلى رأسه وارتسمت على شفتيه ابتسامة طفيفة: «لا حيلة للمرء أحيانًا بالفعل، لكن أول ما تفكر فيه لمواجهة الأشباح هو قواك الشبحية الشرسة، وهذا لا يورث إلا تعجيل الموت؛ أما أنا فأختلف عنك، أنا أعتمد على عقلي، وإذا عجز عقلي فحينها فقط أستخدم قوى الأشباح. غير أن الوقت ليس مناسبًا لتبادل الحديث، فلا يمكنني ترك هذا المالك ليموت هكذا».

وعقب فراغه من الكلام، تقدم بخطاه مستقبِلًا جموع الأشباح القريبة منه.

«أـ أنقذونا! النجدة!».

تغيرت سحنة يان لي على الفور؛ فحتى هو لا يجرؤ على مجابهة هذا العدد من الأشباح في آن واحد، فمن أين أتى هذا المروّض اليافع بكل هذه الجرأة؟

وجميع الأشباح… ثبتت بلا حراك.

وفوق ذلك، لما رأى الآخرين محاصرين بالأشباح، لم يكن ينوي إنقاذ هؤلاء القوم قط، بل حصر تفكيره في كيفية الفرار من هنا فحسب.

«لا بد أنك استخدمت قوى الأشباح الشرسة بقدر غير قليل، حتى إن دماء الشبح في يديك بدأت تفلت من سيطرتك؛ ولا بد أن حدود طاقتك قد أوشكت على النفاد، فهل اشتريت نعشك مسبقًا؟»

فهذا المال لا يستحق المخاطرة بالحياة من أجله.

تنهد يانغ جيان في نفسه.

وفجأة،

تغيرت سحنة يان لي على الفور؛ فحتى هو لا يجرؤ على مجابهة هذا العدد من الأشباح في آن واحد، فمن أين أتى هذا المروّض اليافع بكل هذه الجرأة؟

رأى يان لي أن يانغ جيان لما تقدم إليهم، مد قدمه وعرقل حركتهم.

«لو استمر الحال هكذا، فحتى لو كنت أنت المسؤول فستهلك هنا لا محالة؛ واستخدام قدر مفرط من قوى الأشباح الشرسة يؤدي إلى الموت، وأمر كهذا يستحيل أن تجهله».

ومع انطلاق بضع صيحات غريبة، سقط ثلاثة أو أربعة أشخاص أرضًا إثر عرقلته لهم.

أمسك يانغ جيان بياقة المعلم تانغ وصاح فيه بصوت خفيض: «إن كنت لا تريد الموت فاستلقِ على الأرض بطاعة ولا تتحرك عشوائيًا؛ بهذه الطريقة لن تهاجمك هذه الأشباح، وستتمكن من الخروج حيًا؛ أما إن ركضت خبط عشواء، فلن تجني إلا تعجيل موتك».

أتنقذ الناس أم تهلكهم؟

يا له من شجاع مغوار.

وقف يان لي مذهولًا.

فإذا كانت تلك الورقة مفيدة، فهذا يعني أن استخدام الصناديق والأوعية المصنوعة من الذهب كفيل بالفعل بحبس الأشباح واحتجازها.

أمسك يانغ جيان بياقة المعلم تانغ وصاح فيه بصوت خفيض: «إن كنت لا تريد الموت فاستلقِ على الأرض بطاعة ولا تتحرك عشوائيًا؛ بهذه الطريقة لن تهاجمك هذه الأشباح، وستتمكن من الخروج حيًا؛ أما إن ركضت خبط عشواء، فلن تجني إلا تعجيل موتك».

قال يانغ جيان بنبرة هادئة: «اسمي يانغ جيان؛ وبالمناسبة أحيطك علمًا بأن تشو تشنغ قد مات، وضحى بنفسه في حادثة المدرسة الثانوية قبل أيام قليلة».

كان المعلم تانغ في هذه اللحظة غارقًا في ذعر شل حيلته، وجموع الأشباح أمامه قد دنت حتى باتت على مرأى عينيه.

لكن الأمر يقتصر على هذا الحد فقط، ولا يزال من المستحيل قتلها أو إفناؤها.

لم يكن أمامه خيار آخر.

ولم يخطر ببال أحد أن شبحًا كان يلازمهم طوال الوقت إلى جانبهم.

وعلى الفور أطبق عينيه بإحكام، واختار تصديق كلام يانغ جيان، فاستلقى على الأرض جامدًا بلا حراك.

قال يانغ جيان: «أنا متدرب، ولست موظفًا رسميًا بعد».

والاستلقاء على الأرض يعني أن الظهر سيظل ملاصقًا للأرض دومًا، مما يتيح تفادي هجمات سائر الأشباح القادمة من الجهات الأربع تفاديًا تامًا.

لكن ما أثار اهتمام يانغ جيان أكثر هو: أي نوع من الأشباح يختبئ في جسد يان لي هذا؟ وهل أوشك جسده على بلوغ أقصى حدوده؟ وكم بقي له من الوقت قبل انبعاث الشبح الشرس؟

قال يانغ جيان مجددًا: «من لا يريد الموت من البقية فليفعل مثله، استلقوا ولا تتحركوا».

أصاب يان لي شيء من الذعر أيضًا: «ما الحيلة التي توصلت إليها حتى تواجه هجوم هذا الجمع من الأشباح دون خوف؟»

غير أنه في حين أطاع البعض واستلقوا، تعامل أغلبهم مع كلام يانغ جيان كأنه هراء لا قيمة له؛ فالاستلقاء يعني في نظرهم انتظار الموت في مكانهم، ولذا استداروا بذعر وركضوا في الاتجاه المعاكس محاولين الفرار.

كان رجل من مرافقي السيد لوه قد تملكه البكاء والعويل من شدة الرعب وفقد صوابه، فقفز متجاوزًا الحاجز مباشرةً من الطابق الخامس نحو الأسفل.

صاح يانغ جيان ناظرًا إلى أحدهم: «هاي! هذا الطابق الخامس، إياك أن تقفز، ستموت حتمًا!».

وما لم يقفز المرء من الطابق الخامس مباشرةً، فلن يجد سبيلًا للهروب على الإطلاق.

كان رجل من مرافقي السيد لوه قد تملكه البكاء والعويل من شدة الرعب وفقد صوابه، فقفز متجاوزًا الحاجز مباشرةً من الطابق الخامس نحو الأسفل.

كز يان لي على أسنانه قائلًا: «أدرك تمامًا ما تقوله، لكن المرء أحيانًا لا يملك خيارًا آخر في سبيل البقاء على قيد الحياة».

يا له من شجاع مغوار.

وجميع الأشباح… ثبتت بلا حراك.

تنهد يانغ جيان في نفسه.

والاستلقاء على الأرض يعني أن الظهر سيظل ملاصقًا للأرض دومًا، مما يتيح تفادي هجمات سائر الأشباح القادمة من الجهات الأربع تفاديًا تامًا.

لو لم يقفز لربما ظل لديه أمل في الحياة، أما بهذه القفزة فقد بات هلاكه محققًا لا ريب فيه.

وعمدت بعض الأشباح إلى نزع رؤوسها ووضعها على أعناق أولئك النفر، ثم وضعت رؤوس الضحايا على أعناقها.

من قفز من الطابق هلك قطعًا، ولم يكن حال الفارين بأفضل منه بكثير.

وسرعان ما أدرك أولئك النفر الهاربون أن سائر طرقهم قد سُدت بالكامل.

«آه!».

وباتت الأشباح المحيطة بهم من كل صوب تدنو أكثر فأكثر، وتضيق الخناق شيئًا فشيئًا… حتى أُحكم الحصار عليهم في نهاية المطاف.

وعمدت بعض الأشباح إلى نزع رؤوسها ووضعها على أعناق أولئك النفر، ثم وضعت رؤوس الضحايا على أعناقها.

«آه!».

وفوق ذلك، لما رأى الآخرين محاصرين بالأشباح، لم يكن ينوي إنقاذ هؤلاء القوم قط، بل حصر تفكيره في كيفية الفرار من هنا فحسب.

دوت صرخات بائسة بين جموع الأشباح.

وسرعان ما أدرك أولئك النفر الهاربون أن سائر طرقهم قد سُدت بالكامل.

ومع امتداد ست أو سبع أذرع نتنة ومتعفنة نحوهم،

رأى يانغ جيان في هذه اللحظة ذلك الشاب المدعو يان لي.

انقطعت تلك الصرخات البائسة في التو واللحظة.

ضاقت حدقتا يان لي قليلًا: «أأنت كذلك أيضًا؟»

وانتُزعت رؤوس حية من أجسادهم انتزاعًا عنيفًا بلا رحمة.

لم يكشف يانغ جيان عن قدرته الخاصة، بل بادره بالسؤال في المقابل.

وعمدت بعض الأشباح إلى نزع رؤوسها ووضعها على أعناق أولئك النفر، ثم وضعت رؤوس الضحايا على أعناقها.

وكان فحوى تلك الورقة البحثية يدور حول أن قوة الشبح قادرة على التأثير في سائر المواد، لكنها تعجز عن التأثير في الذهب؛ وقد حاول ذلك البروفيسور عبر منهجية علمية وصارمة تحليل الأمر بحثًا عن وسيلة لكبح الأشباح.

وهكذا وُلدت أشباح جديدة ثانية.

أعاد يان لي تفحص يانغ جيان من جديد؛ ولما رآه يرتدي زي حراسة أمنية بدا الأمر متسقًا، ثم لما لمح على صدره هاتف الأقمار الصناعية بنظام تحديد المواقع، وهو الجهاز القياسي الموزع من المقر العام لمروّضي الأشباح، صدق الأمر.

غير أنه بمجرد الفراغ من كل ذلك، استعاد المحيط سكونه وهدوءه.

دوت صرخات بائسة بين جموع الأشباح.

وجميع الأشباح… ثبتت بلا حراك.

تملك الذهول يان لي؛ لقد استلقى هو الآخر، لكنه أخذ يرمق يانغ جيان في هذه اللحظة وكأنه ينظر إلى شبح.

أما الباقون الذين استلقوا على الأرض فلم يتعرضوا للهجوم قط، ونجوا جميعًا بحياتهم.

قال يانغ جيان مجددًا: «من لا يريد الموت من البقية فليفعل مثله، استلقوا ولا تتحركوا».

«كيف يعقل هذا؟»

ومع انطلاق بضع صيحات غريبة، سقط ثلاثة أو أربعة أشخاص أرضًا إثر عرقلته لهم.

تملك الذهول يان لي؛ لقد استلقى هو الآخر، لكنه أخذ يرمق يانغ جيان في هذه اللحظة وكأنه ينظر إلى شبح.

وقف يان لي مذهولًا.

أما يانغ جيان فلم يستلقِ، بل ظل واقفًا هناك مستندًا بظهره إلى الحاجز، دون أن يولي ظهره لأي شبح على الإطلاق.

وما لم يقفز المرء من الطابق الخامس مباشرةً، فلن يجد سبيلًا للهروب على الإطلاق.

تحدث يانغ جيان قائلًا: «كيف ترون الأمر؟ ألم أصدقكم القول؟»

قال يانغ جيان: «يُفترض أن أُعد إنسانًا؛ سمعتك سابقًا تقول إن اسمك يان لي؟ هل أنت مروّض أشباح؟»

«هنيئًا لكم النجاة بحياتكم؛ والآن إن لم يكن لديكم مانع، فلنحسم أتعاب عملي؛ وأحيطكم علمًا سلفًا بأن أتعاب عملي باهظة جدًا».

لكن القفز من الطابق الخامس انتحار صريح.

فما الداعي لكل هذا العناء والمجازفة بالحياة لإنقاذ هؤلاء الأثرياء المقتين؟

قال يانغ جيان بنبرة هادئة: «اسمي يانغ جيان؛ وبالمناسبة أحيطك علمًا بأن تشو تشنغ قد مات، وضحى بنفسه في حادثة المدرسة الثانوية قبل أيام قليلة».

من أجل كسب المال بطبيعة الحال.

تملك الذهول يان لي؛ لقد استلقى هو الآخر، لكنه أخذ يرمق يانغ جيان في هذه اللحظة وكأنه ينظر إلى شبح.

أيحسب أحد حقًا أن يانغ جيان يحبهم لسواد عيونهم؟

لكن ما أثار اهتمام يانغ جيان أكثر هو: أي نوع من الأشباح يختبئ في جسد يان لي هذا؟ وهل أوشك جسده على بلوغ أقصى حدوده؟ وكم بقي له من الوقت قبل انبعاث الشبح الشرس؟

وظهرت على ملامحه أمارات الندم، وشعر بالحنق والغيظ من تصرفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.