Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 54

الانزلاق خارج المركز التجاري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الانزلاق خارج المركز التجاري

تحدث يانغ جيان عبر جهاز اللاسلكي قائلًا: «هاي، جيانغ يان، كيف يبدو الوضع لديكِ هناك؟».

في تلك الأثناء، لاح داخل المركز التجاري مشهد غريب ومريب.

جاء صوت جيانغ يان متوترًا بعض الشيء: «أـ أنا بخير هنا، كدت أنتهي من العثور على تسجيلات المراقبة السابقة، وسأتمكن في القريب العاجل من تحديد الموضع الحقيقي لذلك الشبح… يبدو أن المكان الذي ظهر فيه الشبح أول مرة يقع في الطابق الخامس تحديدًا، والضحية الأولى قد سقطت في الطابق الخامس». ثم استطردت بقلق: «كيف رحلتم جميعًا هكذا؟ لن تتركني بمفردي هنا، أليس كذلك؟».

حيث استلقى جمع من الرجال البالغين الناجحين في أعمالهم على الأرض، يدفعون الأرضية بأقدامهم وينزلقون إلى الوراء كدود القز، بينما تلوح على وجوههم بين الحين والآخر أمارات نشوة وسرور من نوع خاص.

ولم يجرؤ أحد في هذا الوقت على القول بأنه يشمت بهم أو يبالغ في الضحك.

قال المعلم تانغ بنبرة مفعمة بالحماس: «الأمر ينجح حقًا، يبدو أن تلك الأشباح لا ترانا، لقد وقفت جميعها هناك بلا حراك!».

«حاضر يا قائد!».

لقد انزلقوا بالفعل من الطابق الخامس حتى بلغوا الطابق الرابع.

إذ رأوا وسط عتمة المركز التجاري رجلًا يرتدي بدلة رسمية أنيقة، مستلقيًا على ظهره فوق الأرض، وعلى وجهه بهجة عارمة وهو ينزلق بسرعة صوب الباب الخارجي محاكيًا دودة القز.

وتجاوزوا بذلك أشد المناطق خطرًا.

في تلك الأثناء، لاح داخل المركز التجاري مشهد غريب ومريب.

وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسيغادرون هذا المكان في وقت وجيز للغاية.

«رائع جدًا! لم أمت، لقد نجوت بحياتي!». شعر المدير لي أنه لم يشهد في حياته كلها فرحة عارمة كهذه.

التفت المعلم تانغ ملقيًا نظرة وسأل بدهشة: «يا مدير لي، كيف تنزلق بهذه السرعة؟ لقد بلغت الطابق الثالث بالفعل؟».

كلا، فالأمر لم يقتصر على شخص واحد ينزلق مستلقيًا على ظهره هكذا.

أخذ المدير لي يواصل انزلاقه إلى الخلف باستمرار وقال: «لم أكن معتادًا على الأمر سابقًا، أما الآن وقد تعودت، فأشعر أنني قادر على الانزلاق بسرعة أكبر بعد؛ أترى أن حركتك غير متقنة بما يكفي يا حضرة المعلم؟ انظر إلى حركتي هذه، أليست في غاية الانسيابية وتوفر الجهد؟».

إذ بدا جسده المائل إلى البدانة بطيئًا ومتثاقلًا في الحركة، فظل قابعًا في المؤخرة.

قال السيد لوه بلهفة وجزع: «انتظروني قليلًا! إياكم أن تتركوني وحدي في الخلف!».

إنها… رائحة جيف الموتى.

إذ بدا جسده المائل إلى البدانة بطيئًا ومتثاقلًا في الحركة، فظل قابعًا في المؤخرة.

إذ رأوا وسط عتمة المركز التجاري رجلًا يرتدي بدلة رسمية أنيقة، مستلقيًا على ظهره فوق الأرض، وعلى وجهه بهجة عارمة وهو ينزلق بسرعة صوب الباب الخارجي محاكيًا دودة القز.

كان يانغ جيان يتبعهم في الخلف، ولما رأى هؤلاء القوم يحاكون دودة القز وينزلقون على طول الطريق نزولًا من الطابق الخامس، لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكًا.

واستقرت تلك الأموال في يده بنجاح تام.

ولم يجرؤ أحد في هذا الوقت على القول بأنه يشمت بهم أو يبالغ في الضحك.

هز يانغ جيان رأسه وقال: «المال لا ينتهي، ولا حاجة بي للمخاطرة بالإمساك بشبح لأجل مئة مليون يوان؛ وفوق ذلك، فقد جنيت اليوم ما يكفي ويزيد، وهو كافٍ لاستخدام أسرتي».

فلولا طريقة يانغ جيان هذه، لما استطاعوا قط النجاة بهذا الشكل السلس.

إذ بدا جسده المائل إلى البدانة بطيئًا ومتثاقلًا في الحركة، فظل قابعًا في المؤخرة.

رغم أن حركة الفرار هذه تنطوي على قدر من الخزي للرجال البالغين.

أسرّ يان لي بصوت خفيض: «في السوق السوداء، لا تقل قيمة الشبح المقبوض عليه عن مئة مليون يوان؛ فالشركات الكبرى، والتكتلات المالية الضخمة، بل وحتى الهيئات والمؤسسات الرسمية في شتى الدول تشتريها سرًا؛ وإن كان مستواه عاليًا، فالشعر يرتفع أكثر. ونحن مروّضو الأشباح لا نعيش طويلًا، وأنت تدرك هذه النقطة جيدًا؛ فإن كُتب لهذه الصفقة النجاح، فحتى لو متّ فسأترك مالًا وفيرًا يكفي عائلتي».

تحدث يانغ جيان عبر جهاز اللاسلكي قائلًا: «هاي، جيانغ يان، كيف يبدو الوضع لديكِ هناك؟».

كلا، فالأمر لم يقتصر على شخص واحد ينزلق مستلقيًا على ظهره هكذا.

جاء صوت جيانغ يان متوترًا بعض الشيء: «أـ أنا بخير هنا، كدت أنتهي من العثور على تسجيلات المراقبة السابقة، وسأتمكن في القريب العاجل من تحديد الموضع الحقيقي لذلك الشبح… يبدو أن المكان الذي ظهر فيه الشبح أول مرة يقع في الطابق الخامس تحديدًا، والضحية الأولى قد سقطت في الطابق الخامس». ثم استطردت بقلق: «كيف رحلتم جميعًا هكذا؟ لن تتركني بمفردي هنا، أليس كذلك؟».

قال يان لي: «فكر في الأمر مليًا، واتخذ قرارك سريعًا ما دام ذلك الشبح لا يزال في هذا المركز التجاري دون حراك؛ فبمجرد أن يغادر، لن يكون من السهل أبدًا العثور على شبح آخر استُوعبت قواعده ولا يبلغ هذا القدر من الرعب».

قال يانغ جيان: «سأخرج أولئك الحمقى من الرفاق من هنا أولًا، ثم أعود لاصطحابك؛ اطمئني، فما دمتِ لا تركضين خبط عشواء فلن يصيبك أي مكروه. واصلي إبقاء الخط مفتوحًا، فإن شعرتِ بأي خطر فناديني فورًا».

تغيرت تعابير القائد ليو قليلًا.

«حـ حسنًا». قالت جيانغ يان، فقد كانت تخشى بشدة أن ينبذها يانغ جيان ويدعها لحال سبيلها.

قال يانغ جيان: «وما المصلحة في ذلك؟».

ولما سمعت كلماته هذه، تنفست الصعداء قليلًا.

ولما رأى المدير لي الباب الرئيسي مفتوحًا والأفراد التابعين لجهات التحقيق يملؤون الخارج، شعر كأنه رأى طوق نجاته؛ وغمرته بهجة كادت تدفعه للبكاء، فزادت سرعة انزلاقه حتى بات يتعذر على الشخص العادي اللحاق به وهو يمشي.

في ذلك الوقت، كان وقت الغسق قد حل.

قال القائد ليو بملامح تعلوها الحيرة والتعقيد: «الأمر غير واضح تمامًا، فلنستفسر عن الموقف أولًا».

واصطفت أمام مدخل المركز التجاري عدة سيارات شرطة تابعة لجهات التحقيق، ورُفعت عند المدخل حواجز العزل، وخُطت أشرطة التحذير الأمنية.

قال أحد الأفراد مذهولًا مما يرى: «قائد ليو، مـ ما خطب هذا المشهد؟».

وطُوقت المنطقة برمتها بالكامل.

قال ليو جيان مينغ: «لو كان الفاعل مجرد قاتل جنائي لكان الأمر أهون بكثير؛ استعدوا لكسر الأقفال واقتحام الأبواب لإنقاذ المحاصرين».

سأل المسؤول عن القضية: «كيف يبدو الوضع في المركز التجاري؟».

قال يان لي الذي كان قد انزلق لتوّه خارج المركز التجاري ونهض واقفًا فور خروج يانغ جيان: «يا يانغ جيان، بما أن مسألة المركز التجاري قد حُلت الآن، وبناءً على قدراتك، فلو تعاونّا نحن الاثنان فسيكون لدينا احتمال كبير جدًا في الإمساك بذلك الشبح؛ فهل نتشارك معًا في هذه الصفقة؟».

كان اسمه ليو جيان مينغ، وهو قائد الفرقة في هذه المنطقة؛ وبدا على ملامحه شيء من الإرهاق، وهو يرمق المركز التجاري المغلق والمتوقف عن العمل بحاجبين معقودين.

التفت المعلم تانغ ملقيًا نظرة وسأل بدهشة: «يا مدير لي، كيف تنزلق بهذه السرعة؟ لقد بلغت الطابق الثالث بالفعل؟».

قال أحد الأفراد: «قائد ليو، تلقينا بلاغًا سابقًا يفيد بظهور قاتل هنا، ويُشتبه في ارتباطه بقضية اختفاء الأشخاص بالمركز التجاري سابقًا؛ غير أنه وفقًا لما ذكره أصحاب المتاجر المجاورة، فقد استدعى مالك المركز التجاري تانغ آن قبل قرابة ساعة خبيرًا روحيًا في الفنغ شوي لمعاينة المكان وممارسة الطقوس، وتعمد إغلاق المركز التجاري وتطويقه بالكامل… والوضع في الداخل مجهول حتى اللحظة».

لذا توجب عليه السيطرة على وسيلة ترويض الأشباح مسبقًا، دون انتظار إعلانها بعد ثلاثة أشهر.

قال ليو جيان مينغ: «لو كان الفاعل مجرد قاتل جنائي لكان الأمر أهون بكثير؛ استعدوا لكسر الأقفال واقتحام الأبواب لإنقاذ المحاصرين».

فلولا طريقة يانغ جيان هذه، لما استطاعوا قط النجاة بهذا الشكل السلس.

«حاضر يا قائد!».

أسرّ يان لي بصوت خفيض: «في السوق السوداء، لا تقل قيمة الشبح المقبوض عليه عن مئة مليون يوان؛ فالشركات الكبرى، والتكتلات المالية الضخمة، بل وحتى الهيئات والمؤسسات الرسمية في شتى الدول تشتريها سرًا؛ وإن كان مستواه عاليًا، فالشعر يرتفع أكثر. ونحن مروّضو الأشباح لا نعيش طويلًا، وأنت تدرك هذه النقطة جيدًا؛ فإن كُتب لهذه الصفقة النجاح، فحتى لو متّ فسأترك مالًا وفيرًا يكفي عائلتي».

وعلى الفور، شرع الأفراد في الخارج بالتحرك، مستخدمين الأدوات لكسر أقفال الباب الرئيسي للمركز التجاري بالقوة.

بيد أنه بعد وقت قصير للغاية،

وبعد برهة وجيزة، تحطمت أقفال المركز التجاري.

وتابع يان لي: «لكن قدرتي وحدي محدودة، أما إن انضممتَ إليّ، فسيكون النجاح مضمونًا بدرجة كبيرة».

وسرعان ما فُتح الباب الرئيسي.

جاء صوت جيانغ يان متوترًا بعض الشيء: «أـ أنا بخير هنا، كدت أنتهي من العثور على تسجيلات المراقبة السابقة، وسأتمكن في القريب العاجل من تحديد الموضع الحقيقي لذلك الشبح… يبدو أن المكان الذي ظهر فيه الشبح أول مرة يقع في الطابق الخامس تحديدًا، والضحية الأولى قد سقطت في الطابق الخامس». ثم استطردت بقلق: «كيف رحلتم جميعًا هكذا؟ لن تتركني بمفردي هنا، أليس كذلك؟».

وما إن انفتح الباب حتى هبت في وجوههم رائحة جيف نتنة ومتعفنة، كادت تصيب الواقفين على مقربة بالغثيان والقيء المباشر.

فقد تذكر تلك العبارات المكتوبة على رقعة الجلد البشري.

تغيرت تعابير القائد ليو قليلًا.

قال يانغ جيان: «أليس البقاء على قيد الحياة أفضل؟ لمَ نسعى خلف الإمساك بالأشباح؟».

فقد اعتاد التعامل مع شتى أنواع القضايا على مر السنين، وعاين جثثًا لا حصر لها، ومثل هذه الرائحة يميزها بمجرد استنشاقها.

سأل المسؤول عن القضية: «كيف يبدو الوضع في المركز التجاري؟».

إنها… رائحة جيف الموتى.

قال يانغ جيان دون أن يقبل أو يرفض، لحاجته إلى موازنة الأمور: «أعطني دقيقة واحدة لأفكر».

«ليحذر الجميع، لا تقتحموا المكان بعد».

ومع خروج هؤلاء الأشخاص بسلاسة، كان يانغ جيان قد أتم مهمته هذه المرة.

شعر القائد ليو بحدس غامض أن قضية اختفاء الأشخاص في هذا المركز التجاري ليست بهذه البساطة إطلاقًا؛ لكنهم أثناء التحقيقات السابقة عانوا من انعدام الأدلة، فلم يكن أمامهم سوى إغلاق المركز التجاري وتطويقه مؤقتًا.

قال يانغ جيان: «وما المصلحة في ذلك؟».

بيد أنه بعد وقت قصير للغاية،

ولم يجرؤ أحد في هذا الوقت على القول بأنه يشمت بهم أو يبالغ في الضحك.

بهت الواقفون خارج المركز التجاري وتجمدوا في أماكنهم.

قال أحد الأفراد: «قائد ليو، تلقينا بلاغًا سابقًا يفيد بظهور قاتل هنا، ويُشتبه في ارتباطه بقضية اختفاء الأشخاص بالمركز التجاري سابقًا؛ غير أنه وفقًا لما ذكره أصحاب المتاجر المجاورة، فقد استدعى مالك المركز التجاري تانغ آن قبل قرابة ساعة خبيرًا روحيًا في الفنغ شوي لمعاينة المكان وممارسة الطقوس، وتعمد إغلاق المركز التجاري وتطويقه بالكامل… والوضع في الداخل مجهول حتى اللحظة».

إذ رأوا وسط عتمة المركز التجاري رجلًا يرتدي بدلة رسمية أنيقة، مستلقيًا على ظهره فوق الأرض، وعلى وجهه بهجة عارمة وهو ينزلق بسرعة صوب الباب الخارجي محاكيًا دودة القز.

قال القائد ليو بملامح تعلوها الحيرة والتعقيد: «الأمر غير واضح تمامًا، فلنستفسر عن الموقف أولًا».

أي حركة هذه بحق الجحيم؟

أخذ المدير لي يواصل انزلاقه إلى الخلف باستمرار وقال: «لم أكن معتادًا على الأمر سابقًا، أما الآن وقد تعودت، فأشعر أنني قادر على الانزلاق بسرعة أكبر بعد؛ أترى أن حركتك غير متقنة بما يكفي يا حضرة المعلم؟ انظر إلى حركتي هذه، أليست في غاية الانسيابية وتوفر الجهد؟».

كلا، فالأمر لم يقتصر على شخص واحد ينزلق مستلقيًا على ظهره هكذا.

وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسيغادرون هذا المكان في وقت وجيز للغاية.

بل تبعه من الخلف مالك المركز التجاري تانغ آن، وكذلك خبير الفنغ شوي السيد لوه، فضلًا عن بضعة موظفين ناجين من المركز التجاري؛ كانوا كطابور متصل، واحدًا تلو الآخر، يشكلون سلسلة تنزلق على طول الطريق من طوابق المركز التجاري نحو الأسفل، وكانت سيقان كل واحد منهم تدفع الأرض بقوة لافتة، في حركات منتظمة ومحسوبة كأنهم خضعوا لتدريب مسبق.

بل تبعه من الخلف مالك المركز التجاري تانغ آن، وكذلك خبير الفنغ شوي السيد لوه، فضلًا عن بضعة موظفين ناجين من المركز التجاري؛ كانوا كطابور متصل، واحدًا تلو الآخر، يشكلون سلسلة تنزلق على طول الطريق من طوابق المركز التجاري نحو الأسفل، وكانت سيقان كل واحد منهم تدفع الأرض بقوة لافتة، في حركات منتظمة ومحسوبة كأنهم خضعوا لتدريب مسبق.

قال القائد ليو: «لا تقتربوا الآن، انتظروا حتى يخرجوا من المركز التجاري بأمان ثم أنقذوهم، وليحذر الباقون من أي طارئ».

قال أحد الأفراد: «قائد ليو، تلقينا بلاغًا سابقًا يفيد بظهور قاتل هنا، ويُشتبه في ارتباطه بقضية اختفاء الأشخاص بالمركز التجاري سابقًا؛ غير أنه وفقًا لما ذكره أصحاب المتاجر المجاورة، فقد استدعى مالك المركز التجاري تانغ آن قبل قرابة ساعة خبيرًا روحيًا في الفنغ شوي لمعاينة المكان وممارسة الطقوس، وتعمد إغلاق المركز التجاري وتطويقه بالكامل… والوضع في الداخل مجهول حتى اللحظة».

ولما رأى المدير لي الباب الرئيسي مفتوحًا والأفراد التابعين لجهات التحقيق يملؤون الخارج، شعر كأنه رأى طوق نجاته؛ وغمرته بهجة كادت تدفعه للبكاء، فزادت سرعة انزلاقه حتى بات يتعذر على الشخص العادي اللحاق به وهو يمشي.

وبعد برهة وجيزة، تحطمت أقفال المركز التجاري.

أخيرًا، تمكن أخيرًا من الخروج حيًا من هذا المركز التجاري المرعب.

وما إن انفتح الباب حتى هبت في وجوههم رائحة جيف نتنة ومتعفنة، كادت تصيب الواقفين على مقربة بالغثيان والقيء المباشر.

«رائع جدًا! لم أمت، لقد نجوت بحياتي!». شعر المدير لي أنه لم يشهد في حياته كلها فرحة عارمة كهذه.

فلولا طريقة يانغ جيان هذه، لما استطاعوا قط النجاة بهذا الشكل السلس.

قال أحد الأفراد مذهولًا مما يرى: «قائد ليو، مـ ما خطب هذا المشهد؟».

قال أحد المحققين بلهجة رسمية مقتضبة: «أيها الشاب، نرجو منك التعاون معنا في التحقيق بشأن إحدى القضايا».

قال القائد ليو بملامح تعلوها الحيرة والتعقيد: «الأمر غير واضح تمامًا، فلنستفسر عن الموقف أولًا».

«حـ حسنًا». قالت جيانغ يان، فقد كانت تخشى بشدة أن ينبذها يانغ جيان ويدعها لحال سبيلها.

صاح المدير لي رافضًا الوقوف: «إـ إياكم أن تسحبوني لأقف! لا زلت قادرًا على الانزلاق، أريد أن أنزلق أبعد قليلًا قبل أن أقف!». وأصر على مواصلة الانزلاق حتى يجتاز الشريط الأمني قبل أن يجرؤ على الوقوف.

صاح المدير لي رافضًا الوقوف: «إـ إياكم أن تسحبوني لأقف! لا زلت قادرًا على الانزلاق، أريد أن أنزلق أبعد قليلًا قبل أن أقف!». وأصر على مواصلة الانزلاق حتى يجتاز الشريط الأمني قبل أن يجرؤ على الوقوف.

ومع خروج هؤلاء الأشخاص بسلاسة، كان يانغ جيان قد أتم مهمته هذه المرة.

«حاضر يا قائد!».

واستقرت تلك الأموال في يده بنجاح تام.

جاء صوت جيانغ يان متوترًا بعض الشيء: «أـ أنا بخير هنا، كدت أنتهي من العثور على تسجيلات المراقبة السابقة، وسأتمكن في القريب العاجل من تحديد الموضع الحقيقي لذلك الشبح… يبدو أن المكان الذي ظهر فيه الشبح أول مرة يقع في الطابق الخامس تحديدًا، والضحية الأولى قد سقطت في الطابق الخامس». ثم استطردت بقلق: «كيف رحلتم جميعًا هكذا؟ لن تتركني بمفردي هنا، أليس كذلك؟».

قال يان لي الذي كان قد انزلق لتوّه خارج المركز التجاري ونهض واقفًا فور خروج يانغ جيان: «يا يانغ جيان، بما أن مسألة المركز التجاري قد حُلت الآن، وبناءً على قدراتك، فلو تعاونّا نحن الاثنان فسيكون لدينا احتمال كبير جدًا في الإمساك بذلك الشبح؛ فهل نتشارك معًا في هذه الصفقة؟».

أشار المدير لي إلى يانغ جيان بنبرة تشتعل سخطًا، وقد تقدم ببلاغ رسمي بشأن تحويل الأموال السابق: «إنه هذا الحارس الصغير بالذات! لقد ابتزني وفرض عليّ إتاوة داخل المركز التجاري، وهاتفي هذا يحتوي على سجلات التحويل، وكلها أدلة تثبت فعلته…».

التعاون للإمساك بالشبح؟

قال يان لي الذي كان قد انزلق لتوّه خارج المركز التجاري ونهض واقفًا فور خروج يانغ جيان: «يا يانغ جيان، بما أن مسألة المركز التجاري قد حُلت الآن، وبناءً على قدراتك، فلو تعاونّا نحن الاثنان فسيكون لدينا احتمال كبير جدًا في الإمساك بذلك الشبح؛ فهل نتشارك معًا في هذه الصفقة؟».

قال يانغ جيان: «أليس البقاء على قيد الحياة أفضل؟ لمَ نسعى خلف الإمساك بالأشباح؟».

التفت المعلم تانغ ملقيًا نظرة وسأل بدهشة: «يا مدير لي، كيف تنزلق بهذه السرعة؟ لقد بلغت الطابق الثالث بالفعل؟».

قال يان لي: «هدفي الأساسي من القدوم إلى هنا كان الإمساك بشبح؛ وذلك الشبح في المركز التجاري كنت أقدر في السابق أنه لن يتعدى كونه كيانًا بمستوى التقييد، ومستوى الرعب لديه ليس مرتفعًا جدًا؛ فإن تمكنا من الإمساك به بنجاح… فقيمته باهظة للغاية».

وتابع يان لي: «لكن قدرتي وحدي محدودة، أما إن انضممتَ إليّ، فسيكون النجاح مضمونًا بدرجة كبيرة».

كان اسمه ليو جيان مينغ، وهو قائد الفرقة في هذه المنطقة؛ وبدا على ملامحه شيء من الإرهاق، وهو يرمق المركز التجاري المغلق والمتوقف عن العمل بحاجبين معقودين.

قال يانغ جيان: «وما المصلحة في ذلك؟».

فقد تذكر تلك العبارات المكتوبة على رقعة الجلد البشري.

أسرّ يان لي بصوت خفيض: «في السوق السوداء، لا تقل قيمة الشبح المقبوض عليه عن مئة مليون يوان؛ فالشركات الكبرى، والتكتلات المالية الضخمة، بل وحتى الهيئات والمؤسسات الرسمية في شتى الدول تشتريها سرًا؛ وإن كان مستواه عاليًا، فالشعر يرتفع أكثر. ونحن مروّضو الأشباح لا نعيش طويلًا، وأنت تدرك هذه النقطة جيدًا؛ فإن كُتب لهذه الصفقة النجاح، فحتى لو متّ فسأترك مالًا وفيرًا يكفي عائلتي».

إذ بدا جسده المائل إلى البدانة بطيئًا ومتثاقلًا في الحركة، فظل قابعًا في المؤخرة.

هز يانغ جيان رأسه وقال: «المال لا ينتهي، ولا حاجة بي للمخاطرة بالإمساك بشبح لأجل مئة مليون يوان؛ وفوق ذلك، فقد جنيت اليوم ما يكفي ويزيد، وهو كافٍ لاستخدام أسرتي».

التي زعمت أن وسيلة ترويض الأشباح الشرسة ستُعلن بعد ثلاثة أشهر.

«علاوة على أن الإقدام على الإمساك بشبح سيستلزم حتمًا تسخير قوى الأشباح الشرسة، وما يترتب على ذلك أمر أنت أعلم به؛ وأرى أنك استنزفت قوى الأشباح الشرسة اليوم بما فيه الكفاية، فإن خضتها ثانية… فأخشى أن يفلت ذلك الشبح الذي بداخلك ويخرج».

«رائع جدًا! لم أمت، لقد نجوت بحياتي!». شعر المدير لي أنه لم يشهد في حياته كلها فرحة عارمة كهذه.

قال يان لي: «أنا أدرك وضعي جيدًا، وإنجاز هذا الأمر لن يعجزني؛ ألا ترغب في معرفة وسيلة تتيح لمروّض الأشباح البقاء على قيد الحياة؟ أترضى بأن تنتظر الموت هكذا دون أن تحرك ساكنًا؟».

فدون الإفصاح عن هذا، لم يكن ليأمل في تحريك ساكن لدى يانغ جيان.

وسيلة للبقاء على قيد الحياة؟

قال السيد لوه بلهفة وجزع: «انتظروني قليلًا! إياكم أن تتركوني وحدي في الخلف!».

أصابت هذه الكلمات وترًا حساسًا في نفس يانغ جيان.

بل تبعه من الخلف مالك المركز التجاري تانغ آن، وكذلك خبير الفنغ شوي السيد لوه، فضلًا عن بضعة موظفين ناجين من المركز التجاري؛ كانوا كطابور متصل، واحدًا تلو الآخر، يشكلون سلسلة تنزلق على طول الطريق من طوابق المركز التجاري نحو الأسفل، وكانت سيقان كل واحد منهم تدفع الأرض بقوة لافتة، في حركات منتظمة ومحسوبة كأنهم خضعوا لتدريب مسبق.

تردد يان لي قليلًا ثم كشف عن هذه المعلومة: «إن الإمساك بشبح لا يقتصر على تحصيل المال فحسب، بل يمكن مقايضته بمعلومات ذات قيمة هائلة؛ وفي الواقع، تم التوصل بالفعل إلى أبحاث حول كيفية بقاء مروّضي الأشباح على قيد الحياة، بل ونجح شخص ما هنا في مدينة داتشانغ… حيث ظل حيًا لأكثر من نصف عام دون أن يصيبه مكروه، واستخدم خلالها قوى الأشباح الشرسة أكثر من مرة، ويبدو أنه اهتدى إلى وسيلة لكبح استيقاظ الشبح الشرس بعد ترويضه».

كان يانغ جيان يتبعهم في الخلف، ولما رأى هؤلاء القوم يحاكون دودة القز وينزلقون على طول الطريق نزولًا من الطابق الخامس، لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكًا.

فدون الإفصاح عن هذا، لم يكن ليأمل في تحريك ساكن لدى يانغ جيان.

فلولا طريقة يانغ جيان هذه، لما استطاعوا قط النجاة بهذا الشكل السلس.

تحركت مشاعر يانغ جيان وسأل: «حقًا؟». ومال قلبه للأمر بالفعل.

حيث استلقى جمع من الرجال البالغين الناجحين في أعمالهم على الأرض، يدفعون الأرضية بأقدامهم وينزلقون إلى الوراء كدود القز، بينما تلوح على وجوههم بين الحين والآخر أمارات نشوة وسرور من نوع خاص.

فقد تذكر تلك العبارات المكتوبة على رقعة الجلد البشري.

قال يانغ جيان دون أن يقبل أو يرفض، لحاجته إلى موازنة الأمور: «أعطني دقيقة واحدة لأفكر».

التي زعمت أن وسيلة ترويض الأشباح الشرسة ستُعلن بعد ثلاثة أشهر.

فقد اعتاد التعامل مع شتى أنواع القضايا على مر السنين، وعاين جثثًا لا حصر لها، ومثل هذه الرائحة يميزها بمجرد استنشاقها.

لكن في ظل حالته الراهنة، فإن فرص بقائه حيًا لأكثر من ثلاثة أشهر ضئيلة للغاية.

صاح المدير لي رافضًا الوقوف: «إـ إياكم أن تسحبوني لأقف! لا زلت قادرًا على الانزلاق، أريد أن أنزلق أبعد قليلًا قبل أن أقف!». وأصر على مواصلة الانزلاق حتى يجتاز الشريط الأمني قبل أن يجرؤ على الوقوف.

لذا توجب عليه السيطرة على وسيلة ترويض الأشباح مسبقًا، دون انتظار إعلانها بعد ثلاثة أشهر.

وعلى الفور، شرع الأفراد في الخارج بالتحرك، مستخدمين الأدوات لكسر أقفال الباب الرئيسي للمركز التجاري بالقوة.

بل إنه لا يطيق الانتظار لشهر واحد.

أصابت هذه الكلمات وترًا حساسًا في نفس يانغ جيان.

ولا يجرؤ يانغ جيان على المقامرة بحياته على تقلبات المستقبل.

في تلك الأثناء، لاح داخل المركز التجاري مشهد غريب ومريب.

فمن يدري كيف سيكون ذلك المستقبل، كما أن كلام تلك الرقعة الجلدية لا يرقى لمستوى الثقة أصلًا.

إذ رأوا وسط عتمة المركز التجاري رجلًا يرتدي بدلة رسمية أنيقة، مستلقيًا على ظهره فوق الأرض، وعلى وجهه بهجة عارمة وهو ينزلق بسرعة صوب الباب الخارجي محاكيًا دودة القز.

قال يان لي: «فكر في الأمر مليًا، واتخذ قرارك سريعًا ما دام ذلك الشبح لا يزال في هذا المركز التجاري دون حراك؛ فبمجرد أن يغادر، لن يكون من السهل أبدًا العثور على شبح آخر استُوعبت قواعده ولا يبلغ هذا القدر من الرعب».

قال يانغ جيان: «سأخرج أولئك الحمقى من الرفاق من هنا أولًا، ثم أعود لاصطحابك؛ اطمئني، فما دمتِ لا تركضين خبط عشواء فلن يصيبك أي مكروه. واصلي إبقاء الخط مفتوحًا، فإن شعرتِ بأي خطر فناديني فورًا».

قال يانغ جيان دون أن يقبل أو يرفض، لحاجته إلى موازنة الأمور: «أعطني دقيقة واحدة لأفكر».

«ليحذر الجميع، لا تقتحموا المكان بعد».

غير أنه بينما كان غارقًا في تفكيره، اقترب المدير لي برفقة عدد من أفراد التحقيق.

ولما رأى المدير لي الباب الرئيسي مفتوحًا والأفراد التابعين لجهات التحقيق يملؤون الخارج، شعر كأنه رأى طوق نجاته؛ وغمرته بهجة كادت تدفعه للبكاء، فزادت سرعة انزلاقه حتى بات يتعذر على الشخص العادي اللحاق به وهو يمشي.

أشار المدير لي إلى يانغ جيان بنبرة تشتعل سخطًا، وقد تقدم ببلاغ رسمي بشأن تحويل الأموال السابق: «إنه هذا الحارس الصغير بالذات! لقد ابتزني وفرض عليّ إتاوة داخل المركز التجاري، وهاتفي هذا يحتوي على سجلات التحويل، وكلها أدلة تثبت فعلته…».

ولما رأى المدير لي الباب الرئيسي مفتوحًا والأفراد التابعين لجهات التحقيق يملؤون الخارج، شعر كأنه رأى طوق نجاته؛ وغمرته بهجة كادت تدفعه للبكاء، فزادت سرعة انزلاقه حتى بات يتعذر على الشخص العادي اللحاق به وهو يمشي.

موجهًا أصابع الاتهام ليانغ جيان بالابتزاز والرشوة القسرية.

رغم أن حركة الفرار هذه تنطوي على قدر من الخزي للرجال البالغين.

قال أحد المحققين بلهجة رسمية مقتضبة: «أيها الشاب، نرجو منك التعاون معنا في التحقيق بشأن إحدى القضايا».

لقد انزلقوا بالفعل من الطابق الخامس حتى بلغوا الطابق الرابع.

«هاه؟». التفت يانغ جيان ونظر إلى المدير لي.

قال القائد ليو: «لا تقتربوا الآن، انتظروا حتى يخرجوا من المركز التجاري بأمان ثم أنقذوهم، وليحذر الباقون من أي طارئ».

أتريد إثارة المتاعب بعد كل هذا يا دودة القز؟

أشار المدير لي إلى يانغ جيان بنبرة تشتعل سخطًا، وقد تقدم ببلاغ رسمي بشأن تحويل الأموال السابق: «إنه هذا الحارس الصغير بالذات! لقد ابتزني وفرض عليّ إتاوة داخل المركز التجاري، وهاتفي هذا يحتوي على سجلات التحويل، وكلها أدلة تثبت فعلته…».

التفت المعلم تانغ ملقيًا نظرة وسأل بدهشة: «يا مدير لي، كيف تنزلق بهذه السرعة؟ لقد بلغت الطابق الثالث بالفعل؟».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.