قفص الطيور
78 قفص الطيور
“هذا الطالب ليس سوى طفل التحق مؤخرًا بالأكادمية ، ليس لديه سبب لإخفاء أي تفاصيل عني ، أخشى أنه سيتعرض للترهيب أكثر فقط إذا أحضرناه إلى هنا ، مما سيجعله يختلق الأشياء لكسب إحترام المجلس ” لقد كذبت هذه المرة.
“لا يهم! فقط أحضري هذا الطالب هنا ، نحن بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات حول هذه الكارثة قبل أن نبدأ في الإعلان عنها ببطء للجمهور ” تابعت ملكة الأقزام.
[ منظور سينثيا غودسكي ]
اخذت نفسا عميقا عندما كنت واقفة أمام هذه الأبواب الحديدية الثقيلة ، خلف هذا الباب يجلس هناك الملوك السابقين لهذه القارة ، لم تكن ألقابهم هي ما جعلني أشعر بالقلق ، ولكن حقيقة أنهم هم في النهاية الذين سيخلقون أو يدمرون مستقبل هذه القارة.
“سيكون من الحكمة منك أن تتصرف بالنظر إلى سنك وليس مظهرك الطفولي”.
حتى مع تعزيز التعويذة لسمعي ، لم أتمكن من فهم ما يقومون بمناقشته على الجانب الآخر ، مما جعلني أتساءل عن كيفية عملهم.
أجبت أثناء الإنحناء بشكل صغير قبل الجلوس ، لقد جلس الملك داويسد أيضًا بشكل حازم على كرسي بدى كبيرًا جدًا بالنسبة له.
ماذا سأقول لهم؟
أيضا لم يتم تحديد جنس الرماح في اخر الفصل ايضا..
ما الذي يجب علي إخبارهم به؟.
تنهد …
كان علي حقًا أن اختار بدقة الكلمات والأفعال التي سأتصرف بناء عليها.
“آسف…”
لم أحصل إلا على لمحة صغيرة عن العواقب التي قد أواجهها إذا لم ألتزم بحدودي ، لكن كنت أعرف أنه لا يوجد متسع من الوقت للاهتمام بهذا.
رأيت داوسيد غراي سندرز ، الملك السابق للأقزام ، رافعا إصبعه وهو يشير إلى ألدوين إلرايث ، ملك الجان السابق ، الذي كان جالسًا ويداه متشابكتان بينما كانت عيناه مغمضتان.
لم يكن الأمر يستحق العناء … ليس في هذه المرحلة.
ألم تكن هناك حقًا طريقة أخرى لتجنب ذلك؟ هل سأجلس وأراقب هذه القارة المسالمة التي نشأت على حبها وهي تنهار دون أن أكون قادرًة على فعل أي شيء؟
كان عملي في ترسيخ نفسي وأسس أكاديمية زيروس حتى أصبحت عليه اليوم من أجل هذه القارة ، لكي يكون لدينا بعض الأمل …
لقد انحرفت كثيرًا عما كان من المفترض أن أفعله..
“نعم ، لقد تمكن من العثور على موقع وفاة الرمح ألييا .” أجبت بشكل مستعجل ، ربما سيكون بإمكانهم إيجاد شيء ما يساعدهم بشكل غير مباشر.
كان عملي في ترسيخ نفسي وأسس أكاديمية زيروس حتى أصبحت عليه اليوم من أجل هذه القارة ، لكي يكون لدينا بعض الأمل …
كان عملي في ترسيخ نفسي وأسس أكاديمية زيروس حتى أصبحت عليه اليوم من أجل هذه القارة ، لكي يكون لدينا بعض الأمل …
لقد مر وقت طويل جدا منذ زمن الحرب ، لكن رغم ذلك ، أراد الطلاب دائما أن يصبحوا أقوياء ، ليس للدفاع عن حقوقهم والقتال من أجلها بل من أجل كبريائهم و غرورهم ، لقد كان اشبه بالكفاح المستمر ، ليس فقط لصنع السحرة في هذه القارة ، ولكن أيضًا لغرس القيم المناسبة بداخلهم.
الشيء الوحيد الذي اصبح بإمكاني فعله لهذا البلد الآن هو إعداد الجيل القادم وكذلك التخلص من أي شيء قد يعيق خططهم ، لقد كنت شخصياً أتخلص من الجواسيس الذين تم إرسالهم إلى هنا.
قمت بإخراج القلادة التي تخص ألييا و سلمتها إلى السيدة ميريال.
“سأكون متأكدًة من إخبارك بمجرد اكتشاف وضعها.”
لكن لقد نفد صبرهم ، أستطيع أن احدد هذا من خلال بعض الإنحرافات التي أثرت على الدانجون ، إنهم في بداية مرحلتهم التالية.
الشيء الوحيد الذي اصبح بإمكاني فعله لهذا البلد الآن هو إعداد الجيل القادم وكذلك التخلص من أي شيء قد يعيق خططهم ، لقد كنت شخصياً أتخلص من الجواسيس الذين تم إرسالهم إلى هنا.
“يا إلهي ، بايرون أصبح غريب الأطوار مرة أخرى اليوم.”
لكن كان من الصعب بالنسبة لي مواكبة وتيرتهم الحالية ، حتى أن بإمكاني أن أقول بأن آرثر أصبح مرتابًا نحو بضعة أشياء ، لقد كنت مهملة عندما كشفت الجرح الذي تلقيته من أحد وحوش المانا المصابة.
“نعم ، تم تنبيه ألدوين على الفور بعد وفاة ألييا ، للأسف ، ليس لدينا طريقة لمعرفة كيف قُتلت ، هل تعرفين أي شيء المديرة سينثيا؟ ”
لم أعد متأكدًة حتى بعد الآن …
_________________________________________________________________________
هل كنت أفعل الشيء الصحيح؟ هل سيمنحنا ما كنت أفعله فرصة؟
هل كنت أفعل الشيء الصحيح؟ هل سيمنحنا ما كنت أفعله فرصة؟
ضربت غلايرا غراي سندرز ملكة الأقزام السابقة كفيها على الطاولة التي كنا نجلس حولها.
طلب الملك جلايدر من السكرتيرة أن تأتي :” قوموا بإرسال أفضل سحرة التتبع لدينا ، يجب عليهم العثور على أي نوع من الأدلة التي ربما قد تركها الجاني ورائه ، إلى جانب ذلك ، ما هو الوضع الحالي للرماح المتبقية؟ ”
صدقت هذا ذات مرة ، لكنني لم أعد متفائلة بعد الآن.
ماذا سأقول لهم؟
“أنا أيضا ، سأفتقد مشاركة الكرمية المنفوخة مع ألييا … “تنهدت امرأة لم تتمكن الظلال من إخفاء جمالها.
تنهد …
“لا يسعني أن أفعل شيء غير أن أغضب! ، إن موتها المثير للشفقة يلطخ اسم الرماح.”
كان السحرة الواقفان على جانبي الباب يراقبونني بعناية ، وربما يتساءلون لماذا لم أدخل .. لقد رأيت أن أحدهما كان في المرحلة الفضية الأولية بينما الآخر كان اضعف قليلاً ، كان في منتصف المرحلة الفضية الأساسية ، سوف يتم إعتبارهم قمة القوى في هذه القارة …. ولكن فقط في هذه القارة.
كان من الممكن رؤية خمس صور ظلية تنتظر في غرفة مضاءة بشكل خافت في الطابق السفلي.
أشرت للحراس بأنني مستعدة للدخول وسمحت لهم بإبلاغ المجلس.
” كما ترون ، الشخص الذي وجد جثتها كان أحد طلابي ، وكان ذلك عن طريق الصدفة فقط.”
“يمكنك الدخول” بعد لحظات قليلة تحدث الفرسان وفتحوا الأبواب بالكامل.
“لم أطلع على الوضع أيضًا ، مع ذلك ، فإن تيسيا لديها كل من أرثر و فيريون ليعتنوا بها ، يجب أن تكون بخير يا ميريال “.
“- أخبرتكم أنه لا يمكننا فقط أن نجلس هنا على مؤخراتنا وننتظر المزيد من الوفيات! ألدوين ، ميريال ، لماذا لا تقولون أي شيء ؟! ماتت إحدى رماحكم! ”
“يا إلهي ، بايرون أصبح غريب الأطوار مرة أخرى اليوم.”
رأيت داوسيد غراي سندرز ، الملك السابق للأقزام ، رافعا إصبعه وهو يشير إلى ألدوين إلرايث ، ملك الجان السابق ، الذي كان جالسًا ويداه متشابكتان بينما كانت عيناه مغمضتان.
“من غير اللائق أن نشفق على الجنرالة ألييا ، لقد ماتت كرمح بعد كل شيء ” ، ظهر صوت أجش من شخصية أخرى.
ظهر صوت جميل من شخصية ذات جسد يشبه جسد طفل.
“هدئ نفسك ، داوسيد ، قبل أن نحاول مطاردة من قتل ألييا أو أيا كان فنحن نحتاج إلى مزيد من المعلومات ، قد يكون هذا مرتبطًا بطريقة ما بفشل الاتصال مع ديكاثيوس ، ماذا لو كان الأمر مثل ما نظن ، قد تشترك القارة المجهولة ….- تلقينا رسالتك تفضلي بالجلوس” قام بلاين جلايدر ، ملك البشر السابق ، بمد ذراعه لتوجيهي إلى مقعد فارغ قريب منهم كما توقف عن حديثه السابق
اخذت نفسا عميقا عندما كنت واقفة أمام هذه الأبواب الحديدية الثقيلة ، خلف هذا الباب يجلس هناك الملوك السابقين لهذه القارة ، لم تكن ألقابهم هي ما جعلني أشعر بالقلق ، ولكن حقيقة أنهم هم في النهاية الذين سيخلقون أو يدمرون مستقبل هذه القارة.
“نعم ، ولكن يبدو أن رسالتي لم تكن ضرورية ”
” ه-هيي، إن كتل – اغغغ .. إن الدهون تخنق ميكا!”
أجبت أثناء الإنحناء بشكل صغير قبل الجلوس ، لقد جلس الملك داويسد أيضًا بشكل حازم على كرسي بدى كبيرًا جدًا بالنسبة له.
“من الذي وجد جسدها؟ ، نحن بحاجة إلى إحضار هذا الشخص إلى هنا ”
“نعم ، تم تنبيه ألدوين على الفور بعد وفاة ألييا ، للأسف ، ليس لدينا طريقة لمعرفة كيف قُتلت ، هل تعرفين أي شيء المديرة سينثيا؟ ”
سألتني ميريال إراليث ملكة الجان السابقة وكذلك والدة تلميذتي الوحيدة.
“كن مطمئنًا ، هذا الطالب ليس من النوع الذي يخرج مثل هذه المعلومات بسهولة ، سأكون متأكدة من جعله يفهم أنه من المهم إبقاء مثل هذه المعلومات بعيدا عن الجميع ” أجبت مرة أخرى أمام المجلس الذي كان ينتظرني للرد.
أشرت للحراس بأنني مستعدة للدخول وسمحت لهم بإبلاغ المجلس.
كان يجب أن أدرك أنهم عرفوا بالفعل بما حدث بفضل تلك القطع الأثرية التي ربطت بهم.
“اذن ماتت ألييا بالفعل؟”
سألتني ميريال إراليث ملكة الجان السابقة وكذلك والدة تلميذتي الوحيدة.
“أنا أعتذر ، في الحقيقة ، لم أكن الشخص الذي وجد جسدها ”
على الرغم من أن الظلال غطت وجوه الخمسة إلا أنه كان من الممكن سماع أصواتهم بشكل واضح.
قمت بإخراج القلادة التي تخص ألييا و سلمتها إلى السيدة ميريال.
“آسف…”
“لم أطلع على الوضع أيضًا ، مع ذلك ، فإن تيسيا لديها كل من أرثر و فيريون ليعتنوا بها ، يجب أن تكون بخير يا ميريال “.
“من الذي وجد جسدها؟ ، نحن بحاجة إلى إحضار هذا الشخص إلى هنا ”
ضربت غلايرا غراي سندرز ملكة الأقزام السابقة كفيها على الطاولة التي كنا نجلس حولها.
“ما زالوا يتناقشون” أجاب الرمح العجوز ” لكن على عكس ملكنا ، يبدو أن ملوك البشر و الجان يهتمون فقط بممالكهم.
ألم تكن هناك حقًا طريقة أخرى لتجنب ذلك؟ هل سأجلس وأراقب هذه القارة المسالمة التي نشأت على حبها وهي تنهار دون أن أكون قادرًة على فعل أي شيء؟
“هذا … قد يكون مزعجًا بعض الشيء”.
“تشه … أصبحت البقرة التي ليس لديها إحساس بالوقت تأتي كثيرا إلى هنا مؤخرا .”
” كما ترون ، الشخص الذي وجد جثتها كان أحد طلابي ، وكان ذلك عن طريق الصدفة فقط.”
“ميكا يعترض ، الملك غراي ستدرز أناني جدا “.
“هذا الطالب ليس سوى طفل التحق مؤخرًا بالأكادمية ، ليس لديه سبب لإخفاء أي تفاصيل عني ، أخشى أنه سيتعرض للترهيب أكثر فقط إذا أحضرناه إلى هنا ، مما سيجعله يختلق الأشياء لكسب إحترام المجلس ” لقد كذبت هذه المرة.
“لا يهم! فقط أحضري هذا الطالب هنا ، نحن بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات حول هذه الكارثة قبل أن نبدأ في الإعلان عنها ببطء للجمهور ” تابعت ملكة الأقزام.
“ميكا يعترض ، الملك غراي ستدرز أناني جدا “.
“أنا أضمن لكم أن هذا الطالب لا يعرف أكثر مما نستطيع نحن تخمينه ، لقد سقط الطالب ببساطة في مكان الحادث بعد انتهاء معركة الرمح ألييا لفترة طويلة “أجبتها بينما كنت أهز رأسي.
ملاحظات صغيرة .. إسم تنين الجحيم في الحقيقة هو بالروغ .. لقد وجدته غريبا لكنه إسم تنين من الاساطير الرومانية ويدعى كذلك بتنين الجحيم لذا رأيت انه من الافضل ترجمته كتنين الجحيم .. من يريد أن اترجمه بالروغ ليخبرنا بالتعليقات..
“- أخبرتكم أنه لا يمكننا فقط أن نجلس هنا على مؤخراتنا وننتظر المزيد من الوفيات! ألدوين ، ميريال ، لماذا لا تقولون أي شيء ؟! ماتت إحدى رماحكم! ”
“مع ذلك هل أنت متأكدة من أنه لم يخف شيئًا عنك؟” لقد تكلم الملك إيراليث بجدية هذه المرة.
“هذا الطالب ليس سوى طفل التحق مؤخرًا بالأكادمية ، ليس لديه سبب لإخفاء أي تفاصيل عني ، أخشى أنه سيتعرض للترهيب أكثر فقط إذا أحضرناه إلى هنا ، مما سيجعله يختلق الأشياء لكسب إحترام المجلس ” لقد كذبت هذه المرة.
حسنا اولا وقبل كل شيء …. اعتذر عن عدم الرفع فكما ترون مشكلة الموقع مع الفصول الفارغة بالاضافة الى أنه لدي امتحانات و دروس ستة اشهر متراكمة…. لذا سيصبح التنزيل اليومي عبارة عن فصل واحد.. لتنجب عدم النشر مثل ما حدث سابقا… اكرر اعتذاري حقا.. لكن سينتهي هذا مع انتهاء إمتحاناتي
“نعم ، صاحب السمو ، تم جمع أفضل سحرة التتبع لدينا وهم جاهزون بالفعل ، أما بالنسبة إلى الرماح ، فقد كان الرمز صفر هو أول من وصل مع أوم المحطم بالاضافة إلى تنين الجحيم ، كما تلقينا معلومات تفيد أن سيد الرعد و الشبح قد وصلوا إلى القاعدة بالفعل منذ وقت ليس ببعيد ..” تحدث السكرتير بسرعة وهو يحني رأسه
لم أكن أرغب في إشراك آرثر في كل هذا ، ليس بعد ، لم يكن جاهزا.
“يا إلهي ، بايرون أصبح غريب الأطوار مرة أخرى اليوم.”
“لقد قدمت سينثيا نقطة جيدة ، لا فائدة من استجواب طالب قد يختلق الحقائق ليشعر وكأنه بطل ، إلى جانب ذلك ، لقد قالت أنها استجوبت الطالب بالفعل” كانت هذه المرة بريسيلا جلايدر ملكة البشر السابقة من تحدثت.
“الآن ، لا تزعج ميكا” تحدثت المرأة وهي تلف ذراعيها حول ميكا.
“نعم ، لقد تمكن من العثور على موقع وفاة الرمح ألييا .” أجبت بشكل مستعجل ، ربما سيكون بإمكانهم إيجاد شيء ما يساعدهم بشكل غير مباشر.
“لا يهم! فقط أحضري هذا الطالب هنا ، نحن بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات حول هذه الكارثة قبل أن نبدأ في الإعلان عنها ببطء للجمهور ” تابعت ملكة الأقزام.
يبدو أن الخطة التي أُبلغت بها قبل مجيئي إلى هنا قد أصبحت أسرع لسبب ما ، لكنني كنت أعرف أن الأمر سيستغرق سنوات قبل أن تبدأ المرحلة الأولى في جني ثمارها ، لكن حتى ذلك الحين كان علي أن أساعدهم بطريقة غير مباشرة للإستعداد لما هو قادم ، كنت آمل فقط أن يكون لدي ما يكفي من الوقت.
ملاحظات صغيرة .. إسم تنين الجحيم في الحقيقة هو بالروغ .. لقد وجدته غريبا لكنه إسم تنين من الاساطير الرومانية ويدعى كذلك بتنين الجحيم لذا رأيت انه من الافضل ترجمته كتنين الجحيم .. من يريد أن اترجمه بالروغ ليخبرنا بالتعليقات..
“- أخبرتكم أنه لا يمكننا فقط أن نجلس هنا على مؤخراتنا وننتظر المزيد من الوفيات! ألدوين ، ميريال ، لماذا لا تقولون أي شيء ؟! ماتت إحدى رماحكم! ”
“حسنا. ثم يتم تحديد ما سنفعله تاليا “.
طلب الملك جلايدر من السكرتيرة أن تأتي :” قوموا بإرسال أفضل سحرة التتبع لدينا ، يجب عليهم العثور على أي نوع من الأدلة التي ربما قد تركها الجاني ورائه ، إلى جانب ذلك ، ما هو الوضع الحالي للرماح المتبقية؟ ”
طلب الملك جلايدر من السكرتيرة أن تأتي :” قوموا بإرسال أفضل سحرة التتبع لدينا ، يجب عليهم العثور على أي نوع من الأدلة التي ربما قد تركها الجاني ورائه ، إلى جانب ذلك ، ما هو الوضع الحالي للرماح المتبقية؟ ”
لقد انحرفت كثيرًا عما كان من المفترض أن أفعله..
لقد أعطيتها ابتسامة مطمئنة قبل السماح لها بالعودة إلى قاعة الاجتماعات.
“نعم ، صاحب السمو ، تم جمع أفضل سحرة التتبع لدينا وهم جاهزون بالفعل ، أما بالنسبة إلى الرماح ، فقد كان الرمز صفر هو أول من وصل مع أوم المحطم بالاضافة إلى تنين الجحيم ، كما تلقينا معلومات تفيد أن سيد الرعد و الشبح قد وصلوا إلى القاعدة بالفعل منذ وقت ليس ببعيد ..” تحدث السكرتير بسرعة وهو يحني رأسه
“جيد ، سنقوم بتزويدهم قريبًا ، حتى ذلك الحين ، تأكدوا من عدم خروج أي كلمة عن مقتل أحد الرماح” لقد أنهى الملك جلايدر كلامه بينما كان ينظر إلي.
أيضا لم يتم تحديد جنس الرماح في اخر الفصل ايضا..
قمت بإخراج القلادة التي تخص ألييا و سلمتها إلى السيدة ميريال.
“كن مطمئنًا ، هذا الطالب ليس من النوع الذي يخرج مثل هذه المعلومات بسهولة ، سأكون متأكدة من جعله يفهم أنه من المهم إبقاء مثل هذه المعلومات بعيدا عن الجميع ” أجبت مرة أخرى أمام المجلس الذي كان ينتظرني للرد.
“أنا أضمن لكم أن هذا الطالب لا يعرف أكثر مما نستطيع نحن تخمينه ، لقد سقط الطالب ببساطة في مكان الحادث بعد انتهاء معركة الرمح ألييا لفترة طويلة “أجبتها بينما كنت أهز رأسي.
ألم تكن هناك حقًا طريقة أخرى لتجنب ذلك؟ هل سأجلس وأراقب هذه القارة المسالمة التي نشأت على حبها وهي تنهار دون أن أكون قادرًة على فعل أي شيء؟
بعد أن تم اصطحابي إلى الخارج تبعتني السيدة إيراليث وسحبتني جانبًا بعيدًا عن أنظار الجميع.
لم يكن الأمر يستحق العناء … ليس في هذه المرحلة.
——————–
“المديرة سينثيا ، كيف حال تيسيا خاصتي؟ لم أسمع أي أخبار بعد من والد زوجي” لقد تحدثت بينما كان صوتها يهتز من القلق.
“سيكون من الحكمة منك أن تتصرف بالنظر إلى سنك وليس مظهرك الطفولي”.
لقد تحدث رجل ذو جسد عضلي بسخرية وهو يتكئ على الجدار خلفه مع ذارعيه المتشابكة.
“لم أطلع على الوضع أيضًا ، مع ذلك ، فإن تيسيا لديها كل من أرثر و فيريون ليعتنوا بها ، يجب أن تكون بخير يا ميريال “.
اخذت نفسا عميقا عندما كنت واقفة أمام هذه الأبواب الحديدية الثقيلة ، خلف هذا الباب يجلس هناك الملوك السابقين لهذه القارة ، لم تكن ألقابهم هي ما جعلني أشعر بالقلق ، ولكن حقيقة أنهم هم في النهاية الذين سيخلقون أو يدمرون مستقبل هذه القارة.
“مم ، أتمنى ذلك ، بالكاد تمكنت من التركيز على كل ما يجري بسبب حالة تيسيا ، اسمحي لي أن أعرف بمجرد معرفتك بأي شيء ، سأشعر أنا وألدوين بهذه الطريقة على الأقل براحة البال لكي تستطيع التركيز على هذه الفوضى” لقد تحدثت بينما كانت تعطيني لفافة صوتية.
كان عملي في ترسيخ نفسي وأسس أكاديمية زيروس حتى أصبحت عليه اليوم من أجل هذه القارة ، لكي يكون لدينا بعض الأمل …
“…”
لقد كانت لفائف نقل الصوت باهظة الثمن للغاية ، لذا لم يكن لدى معظم السحرة إمكانية الحصول إلى أحدها ، ولكن كان لدى المجلس دائمًا مثل هذه اللفائف في مخزنهم لإرسال المعلومات وإستقبالها بسرعة.
“من غير اللائق أن نشفق على الجنرالة ألييا ، لقد ماتت كرمح بعد كل شيء ” ، ظهر صوت أجش من شخصية أخرى.
“سأكون متأكدًة من إخبارك بمجرد اكتشاف وضعها.”
لقد أعطيتها ابتسامة مطمئنة قبل السماح لها بالعودة إلى قاعة الاجتماعات.
“لا يهم! فقط أحضري هذا الطالب هنا ، نحن بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات حول هذه الكارثة قبل أن نبدأ في الإعلان عنها ببطء للجمهور ” تابعت ملكة الأقزام.
لقد انحرفت كثيرًا عما كان من المفترض أن أفعله..
_________________________________________________________________________
كان عملي في ترسيخ نفسي وأسس أكاديمية زيروس حتى أصبحت عليه اليوم من أجل هذه القارة ، لكي يكون لدينا بعض الأمل …
كان من الممكن رؤية خمس صور ظلية تنتظر في غرفة مضاءة بشكل خافت في الطابق السفلي.
على الرغم من أن الظلال غطت وجوه الخمسة إلا أنه كان من الممكن سماع أصواتهم بشكل واضح.
“من الذي وجد جسدها؟ ، نحن بحاجة إلى إحضار هذا الشخص إلى هنا ”
“اذن ماتت ألييا بالفعل؟”
“يمكنك الدخول” بعد لحظات قليلة تحدث الفرسان وفتحوا الأبواب بالكامل.
لقد تحدث رجل ذو جسد عضلي بسخرية وهو يتكئ على الجدار خلفه مع ذارعيه المتشابكة.
ملاحظات صغيرة .. إسم تنين الجحيم في الحقيقة هو بالروغ .. لقد وجدته غريبا لكنه إسم تنين من الاساطير الرومانية ويدعى كذلك بتنين الجحيم لذا رأيت انه من الافضل ترجمته كتنين الجحيم .. من يريد أن اترجمه بالروغ ليخبرنا بالتعليقات..
“بايرون … انتبه إلى نبرة صوتك”
ظهر صوت جليدي واثق من طرف شخص نحيف يجلس مع ساق فوق الأخرى.
“حسنا. ثم يتم تحديد ما سنفعله تاليا “.
“لا يسعني أن أفعل شيء غير أن أغضب! ، إن موتها المثير للشفقة يلطخ اسم الرماح.”
“هدئ نفسك ، داوسيد ، قبل أن نحاول مطاردة من قتل ألييا أو أيا كان فنحن نحتاج إلى مزيد من المعلومات ، قد يكون هذا مرتبطًا بطريقة ما بفشل الاتصال مع ديكاثيوس ، ماذا لو كان الأمر مثل ما نظن ، قد تشترك القارة المجهولة ….- تلقينا رسالتك تفضلي بالجلوس” قام بلاين جلايدر ، ملك البشر السابق ، بمد ذراعه لتوجيهي إلى مقعد فارغ قريب منهم كما توقف عن حديثه السابق
”المسكينة ألييا ، إن ميكا تشعر بالسوء تجاهها ”
“من غير اللائق أن نشفق على الجنرالة ألييا ، لقد ماتت كرمح بعد كل شيء ” ، ظهر صوت أجش من شخصية أخرى.
ظهر صوت جميل من شخصية ذات جسد يشبه جسد طفل.
“أنا أيضا ، سأفتقد مشاركة الكرمية المنفوخة مع ألييا … “تنهدت امرأة لم تتمكن الظلال من إخفاء جمالها.
“مع ذلك هل أنت متأكدة من أنه لم يخف شيئًا عنك؟” لقد تكلم الملك إيراليث بجدية هذه المرة.
“من غير اللائق أن نشفق على الجنرالة ألييا ، لقد ماتت كرمح بعد كل شيء ” ، ظهر صوت أجش من شخصية أخرى.
“حسنًا ، لكن ماذا سنفعل ان كان موت ألييا مثيرا للشفقة أيها الرجل العجوز.” تحدث الصوت ذو الجسد الطفولي
كان عملي في ترسيخ نفسي وأسس أكاديمية زيروس حتى أصبحت عليه اليوم من أجل هذه القارة ، لكي يكون لدينا بعض الأمل …
“سيكون من الحكمة منك أن تتصرف بالنظر إلى سنك وليس مظهرك الطفولي”.
“أولفريد ، أيها الأحمق!”
“الآن ، لا تزعج ميكا” تحدثت المرأة وهي تلف ذراعيها حول ميكا.
ضربت غلايرا غراي سندرز ملكة الأقزام السابقة كفيها على الطاولة التي كنا نجلس حولها.
” ه-هيي، إن كتل – اغغغ .. إن الدهون تخنق ميكا!”
“يا إلهي ، بايرون أصبح غريب الأطوار مرة أخرى اليوم.”
“توقفوا عن التصرف مثل الأطفال مفرطي النشاط ، كأقوى السحرة في هذه القارة لا ينبغي لهذا أن يزعجنا! ”
“يا إلهي ، بايرون أصبح غريب الأطوار مرة أخرى اليوم.”
لقد تحدث رجل ذو جسد عضلي بسخرية وهو يتكئ على الجدار خلفه مع ذارعيه المتشابكة.
“هذا … قد يكون مزعجًا بعض الشيء”.
“تشه … أصبحت البقرة التي ليس لديها إحساس بالوقت تأتي كثيرا إلى هنا مؤخرا .”
“سيكون من الحكمة منك أن تتصرف بالنظر إلى سنك وليس مظهرك الطفولي”.
“سأكون متأكدًة من إخبارك بمجرد اكتشاف وضعها.”
“يكفي! ، ماذا قال المجلس عن عملنا التالي؟ ”
حتى مع تعزيز التعويذة لسمعي ، لم أتمكن من فهم ما يقومون بمناقشته على الجانب الآخر ، مما جعلني أتساءل عن كيفية عملهم.
——————–
“ما زالوا يتناقشون” أجاب الرمح العجوز ” لكن على عكس ملكنا ، يبدو أن ملوك البشر و الجان يهتمون فقط بممالكهم.
“ميكا يعترض ، الملك غراي ستدرز أناني جدا “.
” هذا منطقي بصفته الملك الذي يعتبر صاحب التأثير الأكبر في جميع أنحاء القارة ، لكن حتى الملك جلايدر يقوم بأخذ الجان والأقزام في عين الاعتبار بشكل جيد.”
“آسف…”
“ميكا يعتقد أن بايرون يجب أن يتوقف عن التصرف وكأنه قائدنا.”
“أعتقد أيضا أنه يجب أن تعرف مكانتك ، ليس لديك الخلفية ولا القوة للتحدث بهذه الطريقة إلى الرئيس التالي لـ الرم- ”
“الجميع … دعونا نتفق ونهدأ ، ايضا دعونا لا نجعل فاري يغضب مجددا “.
“…”
“حسنا. ثم يتم تحديد ما سنفعله تاليا “.
“آسف…”
“تشه …”
“الجميع … دعونا نتفق ونهدأ ، ايضا دعونا لا نجعل فاري يغضب مجددا “.
——————–
حسنا اولا وقبل كل شيء …. اعتذر عن عدم الرفع فكما ترون مشكلة الموقع مع الفصول الفارغة بالاضافة الى أنه لدي امتحانات و دروس ستة اشهر متراكمة…. لذا سيصبح التنزيل اليومي عبارة عن فصل واحد.. لتنجب عدم النشر مثل ما حدث سابقا… اكرر اعتذاري حقا.. لكن سينتهي هذا مع انتهاء إمتحاناتي
“هذا … قد يكون مزعجًا بعض الشيء”.
ملاحظات صغيرة .. إسم تنين الجحيم في الحقيقة هو بالروغ .. لقد وجدته غريبا لكنه إسم تنين من الاساطير الرومانية ويدعى كذلك بتنين الجحيم لذا رأيت انه من الافضل ترجمته كتنين الجحيم .. من يريد أن اترجمه بالروغ ليخبرنا بالتعليقات..
أيضا لم يتم تحديد جنس الرماح في اخر الفصل ايضا..
[ منظور سينثيا غودسكي ]
