Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 328

هو الذي يلمس الزفت، سيتم تدنيسه.

هو الذي يلمس الزفت، سيتم تدنيسه.

328: هو الذي يلمس الزفت، سيتم تدنيسه.

في المساء، أوقف كلاين ملاحظاته وعاد إلى شارع مينسك في عربة عامة.

 

شعر أن الخصائص الباقيع الخفيع في جسده قد تأثرت قليلاً.

 

 

ضغطت عجلات العربة على المسار بينما جرتها الخيول معها. تقدمت العربة الثقيلة بثبات، وسرعان ما كانوا يبتعدون عن الشارع كما لو لم يحدث شيء.

 

 

 

بتعبير عادي، تمسك كلاين بعصاه وانتظر حتى اجتازت العربة العامة ذات السكة محطتين قبل أن ينزل في وقت مبكر. أخذ التفافًا كبيرًا وعاد ببطء إلى المكان الذي قتل فيه الكلب الشيطان العملاق.

 

 

بعد الشرب لحد الشبع، أعفى كلاين نفسه من مكان يورغن. عاد إلى منزله المستأجر في الشوارع المظلمة تمامًا.

لم يكن يبحث عن خصائص تجاوز، حيث كان من المستحيل على كبار خبراء الكنيسة ألا يعرفوا عن هذا الأمر. كانوا سيكونون بالتأكيد قد أخذوها منذ فترة طويلة. كما أنه لم يكن يحقق في مصدر ذلك الشخير الطفيف. فبعد كل شيء، مع مرور كل ذلك الوقت، مع العربات تتحرك في الشوارع، والأشخاص الذين يأتون ويذهبون، كيف يمكن أن يكون هناك أي أدلة متروكة؟ حتى العرافة ستفشل في الحصول على إجابة.

 

 

 

كان غرض كلاين هو النظر إلى التفاصيل الدقيقة التي بقيت على طول الشارع، ورؤية طبيعة التحفة الأثرية المختومة التي خلقت بيئة المعركة الغريبه، وذلك للاستعداد لما قد يحدث في المستقبل.

بتعبير عادي، تمسك كلاين بعصاه وانتظر حتى اجتازت العربة العامة ذات السكة محطتين قبل أن ينزل في وقت مبكر. أخذ التفافًا كبيرًا وعاد ببطء إلى المكان الذي قتل فيه الكلب الشيطان العملاق.

 

رأى كلاين النظرة المهيبة والجادة على وجه يورغن. ابتسم وقال، “إنها مهمة بسيطة. المكافأة سخية للغاية. ليس لدي أي سبب لرفضها”.

‘هذا هو تمثيل لاعب الخفة…’ تنهد بصمت وهو يمشي تحت السماء الرمادية، على طول حافة الشارع التي تميزت بمصابيح الغاز.

 

 

تم صنع العديد من الأطباق في هذا العالم بكل بساطة وبسرعة كبيرة، لذلك لم تصبح حالة حيث تم قضاء ساعة في الطهي لمدة خمس دقائق من تناول الطعام. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قدر معين من العمل الذي يتعين القيام به. علاوة على ذلك، كان عليه غسل ​​الأطباق وغسل السكاكين والشوك بنفسه.

السبب في أنه كان عليه أن ينتظر محطتين قبل النزول والذهاب في منعطف، لأنه كان قلقًا من أنه سيكون هناك متجاوز رسمي يمسح ساحة المعركة سرًا. لم يكن يريد مقابلتهم، لذا حاول قصارى جهده ألا يفعل ذلك.

 

 

 

استغرق كلاين، الذي كان يرتدي ملابس رسمية ويمسك بعصا، بعض الوقت قبل أن يعود إلى مكان وفاة الكلب الشيطان الضخم. ومع ذلك، لم تكن هناك آثار لوجوده في الشارع، ومن الواضح أن المارة لم يعرفوا أن معركة متجاوزين شرسة قد حدثت هنا.

بينما كان يمشي، فكر فجأة في شيء. أنهى جميع المكونات في المنزل. إذا عاد الآن، فلن يتمكن من طهي العشاء!

 

مع جرائم القتل التسلسلي جانبا والوضع في باكلوند يهدأ، يمكنه محاولة القيام بأمرين.

‘هذه التحفة المختومة سحرية حقًا. إنه أقوى من التنويم المغناطيسي على نطاق واسع.’ قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية وأبطئ خطاه، مثل رجل في نزهة بدلاً من مهمة.

 

 

 

لقد استغرق منه الأمر أكثر من نصف ساعة لإكمال جولته في المنطقة، ولكن جهوده مع رؤيته الروحية كانت عقيمة. لم يكن هناك شيء غير عادي في المنطقة المستهدفة.

“أعلم أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين مهاراتي والخاصة بجدتي، ولكن لا ينبغي أن يكون مبالغ فيها”.

 

 

ومع ذلك، شعر الإدراك الروحي لكلاين بشيء واحد: نطاقها وحدودها.

“إذا لماذا لا تأتي إلى مكاني؟”

 

في المساء، أوقف كلاين ملاحظاته وعاد إلى شارع مينسك في عربة عامة.

‘عندما دخلت المجمع وغادرت من اتجاه آخر، شعرت بشعور خادع وهمي، كما لو أنني دخلت مختلفًا من عالم آخر. وهذا يعني أن نطاق تأثير التحفه المختومة يمكن أن يصل إلى مبنى واحد على الأقل، والحد الأعلى غير واضح مؤقتًا.’ وقف كلاين خارج الشارع المستهدف، وأومأ برأسه قبل العودة. ذهب إلى مقهى لائق، وطلب كوبًا من قهوة سوثفيل، وجلس بجوار النافذة.

 

 

 

بينما كان يشرب السائل برائحة غنية، لاحظ الشارع في الخارج، الذي كان يبدأ في الصخب مع مرور الوقت، على أمل أن يرى أي تغييرات.

أما الباب المجاور، 15 شارع مينسك، فقد كان مظلم وصامت.

 

 

لسوء الحظ، ما كان يتطلع إليه لم يحدث.

 

 

‘إنها طاهية جيدة…’ جلس كلاين أمام يورغن، ابتسم وأجرى بعض الحديث الصغير.

بالطبع، لم يكن بدون مكاسب. على أقل تقدير، أكد أن لاعب الخفة “لا يؤدي أبداً دون استعداد”، والذي كان واحد من قواعد التمثيل.

 

 

 

شعر أن الخصائص الباقيع الخفيع في جسده قد تأثرت قليلاً.

 

 

ماشيا تحت ضوء مصباح الغاز، تباطأ كلاين، الذي لم يكن لديه رغبة ملحة في العودة. وكذلك فعل الظل الأسود عند قدميه.

في المساء، أوقف كلاين ملاحظاته وعاد إلى شارع مينسك في عربة عامة.

عندما دخل، كان القط الأسود برودي يلعق كفوفه في زاوية. لم يقم يورغن بمحادثات صغيرة عندما دخل المطبخ.

 

“ليباركها الإله.” رسم كلاين الشعار المقدس الثلاثي لكنيسة إله البخار والآلات على صدره بشكل غير مألوف.

في هذه اللحظة، كانت مصابيح الغاز على جانبي الطريق مضاءة بالفعل، مما أضاء الأرض الأسمنتية الرطبة قليلاً مع الأوراق الذابلة الساقطة من الأشجار على طول الطريق بلون أزرق.

ضغطت عجلات العربة على المسار بينما جرتها الخيول معها. تقدمت العربة الثقيلة بثبات، وسرعان ما كانوا يبتعدون عن الشارع كما لو لم يحدث شيء.

 

بعد شرب النبيذ المتبقي، فكر للحظة وقال، “أيها المحقق موريارتي، أريد أن أعهد لك بمهمة بسيطة.”

ممسكا بعصاه، مر كلاين عبر منزل المحامي يورغن وتنزه إلى الوحدة 15.

 

 

 

بينما كان يمشي، فكر فجأة في شيء. أنهى جميع المكونات في المنزل. إذا عاد الآن، فلن يتمكن من طهي العشاء!

 

 

 

‘أه، هل يجب أن أذهب إلى متجر اللحوم ومتجر الفاكهة، أو أجد مطعمًا لملء معدتي أولاً؟’ تردد كلاين للحظة، ثم قرر أخيرًا أخذ قسط من الراحة الليلة وتناول شيء جاهز.

قال المحقق العظيم إزنغارد في الرسالة:

 

 

تم صنع العديد من الأطباق في هذا العالم بكل بساطة وبسرعة كبيرة، لذلك لم تصبح حالة حيث تم قضاء ساعة في الطهي لمدة خمس دقائق من تناول الطعام. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قدر معين من العمل الذي يتعين القيام به. علاوة على ذلك، كان عليه غسل ​​الأطباق وغسل السكاكين والشوك بنفسه.

 

 

على سبيل المثال، البحث عن كاسبر في حانة القلب الشجاع والاتصل بـماريك لمعرفة ما إذا كان لدى المتجاوز الذي يمكنه التحكم في الزومبي و الأنسة شارون أي كتب تتعلق بالغوامض.

بعد لمس محفظته، استدار كلاين وسار في اتجاه المنطقة، حيث كانت هناك مطاعم حسب ذاكرته.

 

 

 

مرة أخرى اجتاز منزل المحامي يورغن.

شعر أن الخصائص الباقيع الخفيع في جسده قد تأثرت قليلاً.

 

 

واقفا خلف النافذة الطويلة المفتوحة والنظر إلى التعبير “الحائر” الذي كان لدى المحقق موريارتي، رفع يورغن صوته وقال، “السيد موريارتي، هل… أعني، هل نسيت مفتاحك مرة أخرى؟ أم أسقطت مفتاحك؟”

 

 

 

لماذا يقول “مرة أخرى؟” رد كلاين ضاحكا: “لا، ليس حقا”.

لم يفاجأ بهذا. هكذا طبخت السيدة دوريس، جدة المحامي يورغن، في شيخوختها. لم يبدو الطعام فاتح للشهية، لكنه كان لذيذ.

 

أومأ يورغن رأسه بجدية.

 

 

عندما مر بجانب منزل عائلة سامر، رأى من خلال النافذة الطويله أن الداخل كان مضاء بشكل مشرق. كان الناس يتحركون ذهابًا وإيابًا، وأمكن سماع أصوات الثرثرة والضحك.

“إذا لماذا لا تأتي إلى مكاني؟”

 

 

‘السيد المحامي، أظن أن لديك مشاكل في حاسة التذوق بجانب اعتلال عضلي في الوجه… ألا يمكنك معرفة معاييرك؟’ ابتسم كلاين، وحرك رأسه من اليسار إلى اليمين، وقال: “الخبز الأبيض ليس سيئًا”.

“يمكنك العودة عندما يهبط الظلام تمامًا بعد تناول العشاء.”

“كانت جدتي في المستشفى مؤخرًا. قد لا أتمكن من العودة بسبب القضايا خاصتي. سيؤدي ذلك إلى جوع برودي.” نظر يورغن إلى القط الأسود. “أريدك أن تطعم برودي عندما لا أعود، نظف صندوق الفضلات، وألعب معه لفترة. إنه يحب أن يتم خدشه تحت الذقن. نعم، كل ليلة في العاشرة، إذا لم يكن هناك ضوء في المنزل ويكون المكان طظلم، يمكنك الدخول، اثنان سولي في كل مرة، حتى تعود جدتي إلى المنزل “.

 

 

… تردد كلاين لثانية وابتسم.

 

 

 

“سيكون شرفا لي.”

 

 

قبل أن يدخل، تفحص صندوق البريد من العادة ووجد رسالة أخرى ملقاة في الداخل.

عندما دخل، كان القط الأسود برودي يلعق كفوفه في زاوية. لم يقم يورغن بمحادثات صغيرة عندما دخل المطبخ.

قبل أن يدخل، تفحص صندوق البريد من العادة ووجد رسالة أخرى ملقاة في الداخل.

 

البطاطا المهروسة كانت مالحة للغاية!

بعد أن علق كلاين معطفه وقبعته وأبعد عصاه السوداء، دخل إلى غرفة الطعام ورأى أن الطاولة كانت مغطاة بالفعل بالطعام – شرائح لحم سوداء وبطاطس مهروسة من نفس اللون.

“ليباركها الإله.” رسم كلاين الشعار المقدس الثلاثي لكنيسة إله البخار والآلات على صدره بشكل غير مألوف.

 

 

لم يفاجأ بهذا. هكذا طبخت السيدة دوريس، جدة المحامي يورغن، في شيخوختها. لم يبدو الطعام فاتح للشهية، لكنه كان لذيذ.

شعر أن الخصائص الباقيع الخفيع في جسده قد تأثرت قليلاً.

 

 

‘إنها طاهية جيدة…’ جلس كلاين أمام يورغن، ابتسم وأجرى بعض الحديث الصغير.

السبب في أنه كان عليه أن ينتظر محطتين قبل النزول والذهاب في منعطف، لأنه كان قلقًا من أنه سيكون هناك متجاوز رسمي يمسح ساحة المعركة سرًا. لم يكن يريد مقابلتهم، لذا حاول قصارى جهده ألا يفعل ذلك.

 

استغرق كلاين، الذي كان يرتدي ملابس رسمية ويمسك بعصا، بعض الوقت قبل أن يعود إلى مكان وفاة الكلب الشيطان الضخم. ومع ذلك، لم تكن هناك آثار لوجوده في الشارع، ومن الواضح أن المارة لم يعرفوا أن معركة متجاوزين شرسة قد حدثت هنا.

“هل كنت على وشك تناول العشاء؟”

“تم شراؤه من مخبز دودج.” قام يورغن بإعادة دفن رأسه وإنهاء بقية طعامه.

 

 

“نعم، من عادتي أن أنظر إلى المشهد بالخارج قبل وجبتي. إن ذلك يسمح لأفكاري بالانتشار دون حدود.” نشر يورغن منديله ورفع شوكته وسكينه.

لم تستطع ابتسامة كلاين إلا أن تتجمد على وجهه.

 

 

نظر كلاين حوله في حيرة وسأل: “أين السيدة دوريس؟”

 

‘إذا كان تخميني صحيحًا، فيجب أن يكونوا منشقين عن مدرسة روز للفكر. لقد كانوا سابقًا في منظمة رسمية، ويجب أن يعرفوا الكثير من معرفة الغوامض. والآن، لدي ما يكفي من المال لشرائها!’ لمس كلاين محفظته وفكر تحسبا.

تنهد يورغن وأجاب بجدية، “الجو يزداد برودة وبرودة. عادت مشاكل رئتها المزمنة، لذا لم يعد أمامها خيار سوى دخول المستشفى لبعض الوقت”.

 

 

كان غرض كلاين هو النظر إلى التفاصيل الدقيقة التي بقيت على طول الشارع، ورؤية طبيعة التحفة الأثرية المختومة التي خلقت بيئة المعركة الغريبه، وذلك للاستعداد لما قد يحدث في المستقبل.

“ليباركها الإله.” رسم كلاين الشعار المقدس الثلاثي لكنيسة إله البخار والآلات على صدره بشكل غير مألوف.

“هل كنت على وشك تناول العشاء؟”

 

 

ثم قطع قطعة من اللحم وحملها قبل حشاها في فمه.

 

 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه، كان يورغن لا يزال لديه القليل المتبقي. وضع المحامي الكبير شوكته وسكينه، والتقط الكأس بجانبه، أخذ رشفة من النبيذ الأحمر، وسأل دون تعبير “كيف كان؟”

في تلك اللحظة، فكر فجأة في مشكلة وسأل بسرعة، “إذن، أنت من أعد العشاء؟”

رأى كلاين النظرة المهيبة والجادة على وجه يورغن. ابتسم وقال، “إنها مهمة بسيطة. المكافأة سخية للغاية. ليس لدي أي سبب لرفضها”.

 

 

أجاب يورغن ببساطة “بالطبع. لقد أنهيته قبل بضع دقائق”.

لسوء الحظ، ما كان يتطلع إليه لم يحدث.

 

‘إذا كان تخميني صحيحًا، فيجب أن يكونوا منشقين عن مدرسة روز للفكر. لقد كانوا سابقًا في منظمة رسمية، ويجب أن يعرفوا الكثير من معرفة الغوامض. والآن، لدي ما يكفي من المال لشرائها!’ لمس كلاين محفظته وفكر تحسبا.

‘إذا لم يكن عمل الطاهية العظيمة، السيدة دوريس، فهذا الطعام…’ إرتجف ركن فم كلاين. لقد أوقف الخوف في قلبه وما زال قد عض على قطعة اللحم الصغيرة على شوكته الفضية، ومضغها ببطء.

“…يسرني جدا أن أبلغك أنه تم العثور على القاتل وقتله على الفور.”

 

 

جمعت حواجبه قليلاً بينما ابتلع الطعام بقوة. لقد أجبر ابتسامة وهو يسأل: “لماذا قمت بإعداد حصتين مقدما؟”

واقفا خلف النافذة الطويلة المفتوحة والنظر إلى التعبير “الحائر” الذي كان لدى المحقق موريارتي، رفع يورغن صوته وقال، “السيد موريارتي، هل… أعني، هل نسيت مفتاحك مرة أخرى؟ أم أسقطت مفتاحك؟”

 

مع تنهد، زاد كلاين في سرعته، أخرج مفتاحه، وفتح الباب.

“تم إعداد وجبة واحدة لنقلها إلى المستشفى من أجل جدتي.” نظر يورغن في كلاين. “سأصنع واحدة أخرى لاحقًا.”

“تم شراؤه من مخبز دودج.” قام يورغن بإعادة دفن رأسه وإنهاء بقية طعامه.

 

 

“…إذا الأمر هكذا.” لكي يكون مهذباً، أخذ كلاين سراً نفسًا عميقًا وقوى نفسه كما لو كان على استعداد لخوض معركة مع الطعام أمامه وإنهائه.

لقد استغرق منه الأمر أكثر من نصف ساعة لإكمال جولته في المنطقة، ولكن جهوده مع رؤيته الروحية كانت عقيمة. لم يكن هناك شيء غير عادي في المنطقة المستهدفة.

 

 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه، كان يورغن لا يزال لديه القليل المتبقي. وضع المحامي الكبير شوكته وسكينه، والتقط الكأس بجانبه، أخذ رشفة من النبيذ الأحمر، وسأل دون تعبير “كيف كان؟”

استغرق كلاين، الذي كان يرتدي ملابس رسمية ويمسك بعصا، بعض الوقت قبل أن يعود إلى مكان وفاة الكلب الشيطان الضخم. ومع ذلك، لم تكن هناك آثار لوجوده في الشارع، ومن الواضح أن المارة لم يعرفوا أن معركة متجاوزين شرسة قد حدثت هنا.

 

عندما مر بجانب منزل عائلة سامر، رأى من خلال النافذة الطويله أن الداخل كان مضاء بشكل مشرق. كان الناس يتحركون ذهابًا وإيابًا، وأمكن سماع أصوات الثرثرة والضحك.

“ما الطبق الذي أحببته أكثر؟ْ

 

 

 

“أعلم أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين مهاراتي والخاصة بجدتي، ولكن لا ينبغي أن يكون مبالغ فيها”.

 

 

 

‘السيد المحامي، أظن أن لديك مشاكل في حاسة التذوق بجانب اعتلال عضلي في الوجه… ألا يمكنك معرفة معاييرك؟’ ابتسم كلاين، وحرك رأسه من اليسار إلى اليمين، وقال: “الخبز الأبيض ليس سيئًا”.

 

 

لم يكن يبحث عن خصائص تجاوز، حيث كان من المستحيل على كبار خبراء الكنيسة ألا يعرفوا عن هذا الأمر. كانوا سيكونون بالتأكيد قد أخذوها منذ فترة طويلة. كما أنه لم يكن يحقق في مصدر ذلك الشخير الطفيف. فبعد كل شيء، مع مرور كل ذلك الوقت، مع العربات تتحرك في الشوارع، والأشخاص الذين يأتون ويذهبون، كيف يمكن أن يكون هناك أي أدلة متروكة؟ حتى العرافة ستفشل في الحصول على إجابة.

“تم شراؤه من مخبز دودج.” قام يورغن بإعادة دفن رأسه وإنهاء بقية طعامه.

 

 

قبل أن يدخل، تفحص صندوق البريد من العادة ووجد رسالة أخرى ملقاة في الداخل.

بعد شرب النبيذ المتبقي، فكر للحظة وقال، “أيها المحقق موريارتي، أريد أن أعهد لك بمهمة بسيطة.”

 

 

“ما هي؟” إستمر كلاين في شرب المياه.

“ما هي؟” إستمر كلاين في شرب المياه.

 

 

 

البطاطا المهروسة كانت مالحة للغاية!

‘السيد المحامي، أظن أن لديك مشاكل في حاسة التذوق بجانب اعتلال عضلي في الوجه… ألا يمكنك معرفة معاييرك؟’ ابتسم كلاين، وحرك رأسه من اليسار إلى اليمين، وقال: “الخبز الأبيض ليس سيئًا”.

 

لقد استغرق منه الأمر أكثر من نصف ساعة لإكمال جولته في المنطقة، ولكن جهوده مع رؤيته الروحية كانت عقيمة. لم يكن هناك شيء غير عادي في المنطقة المستهدفة.

“كانت جدتي في المستشفى مؤخرًا. قد لا أتمكن من العودة بسبب القضايا خاصتي. سيؤدي ذلك إلى جوع برودي.” نظر يورغن إلى القط الأسود. “أريدك أن تطعم برودي عندما لا أعود، نظف صندوق الفضلات، وألعب معه لفترة. إنه يحب أن يتم خدشه تحت الذقن. نعم، كل ليلة في العاشرة، إذا لم يكن هناك ضوء في المنزل ويكون المكان طظلم، يمكنك الدخول، اثنان سولي في كل مرة، حتى تعود جدتي إلى المنزل “.

 

 

 

رأى كلاين النظرة المهيبة والجادة على وجه يورغن. ابتسم وقال، “إنها مهمة بسيطة. المكافأة سخية للغاية. ليس لدي أي سبب لرفضها”.

لم يكن يبحث عن خصائص تجاوز، حيث كان من المستحيل على كبار خبراء الكنيسة ألا يعرفوا عن هذا الأمر. كانوا سيكونون بالتأكيد قد أخذوها منذ فترة طويلة. كما أنه لم يكن يحقق في مصدر ذلك الشخير الطفيف. فبعد كل شيء، مع مرور كل ذلك الوقت، مع العربات تتحرك في الشوارع، والأشخاص الذين يأتون ويذهبون، كيف يمكن أن يكون هناك أي أدلة متروكة؟ حتى العرافة ستفشل في الحصول على إجابة.

 

 

بينما كان يتحدث، التفت للنظر إلى برودي القط الأسود وابتسم له.

 

 

 

أدار برودي جسده ببطء وواجه كلاين بظهره.

البطاطا المهروسة كانت مالحة للغاية!

 

بعد الشرب لحد الشبع، أعفى كلاين نفسه من مكان يورغن. عاد إلى منزله المستأجر في الشوارع المظلمة تمامًا.

لم تستطع ابتسامة كلاين إلا أن تتجمد على وجهه.

قبل أن يدخل، تفحص صندوق البريد من العادة ووجد رسالة أخرى ملقاة في الداخل.

 

‘إنها طاهية جيدة…’ جلس كلاين أمام يورغن، ابتسم وأجرى بعض الحديث الصغير.

 

 

 

بعد الشرب لحد الشبع، أعفى كلاين نفسه من مكان يورغن. عاد إلى منزله المستأجر في الشوارع المظلمة تمامًا.

 

 

تم صنع العديد من الأطباق في هذا العالم بكل بساطة وبسرعة كبيرة، لذلك لم تصبح حالة حيث تم قضاء ساعة في الطهي لمدة خمس دقائق من تناول الطعام. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قدر معين من العمل الذي يتعين القيام به. علاوة على ذلك، كان عليه غسل ​​الأطباق وغسل السكاكين والشوك بنفسه.

وبحلول ذلك الوقت، كان الأشخاص الذين أنهوا عملهم قد عادوا إلى منازلهم بالفعل وكانوا يستمتعون بعشاءهم. كان هناك عدد قليل جدًا من المشاة في الشوارع ولك يكن هناك الكثير من العربات. كان المكان هادئ للغاية.

قبل أن يدخل، تفحص صندوق البريد من العادة ووجد رسالة أخرى ملقاة في الداخل.

 

 

ماشيا تحت ضوء مصباح الغاز، تباطأ كلاين، الذي لم يكن لديه رغبة ملحة في العودة. وكذلك فعل الظل الأسود عند قدميه.

 

 

جمعت حواجبه قليلاً بينما ابتلع الطعام بقوة. لقد أجبر ابتسامة وهو يسأل: “لماذا قمت بإعداد حصتين مقدما؟”

عندما مر بجانب منزل عائلة سامر، رأى من خلال النافذة الطويله أن الداخل كان مضاء بشكل مشرق. كان الناس يتحركون ذهابًا وإيابًا، وأمكن سماع أصوات الثرثرة والضحك.

 

 

“سيكون شرفا لي.”

أما الباب المجاور، 15 شارع مينسك، فقد كان مظلم وصامت.

بينما كان يتحدث، التفت للنظر إلى برودي القط الأسود وابتسم له.

 

بتعبير عادي، تمسك كلاين بعصاه وانتظر حتى اجتازت العربة العامة ذات السكة محطتين قبل أن ينزل في وقت مبكر. أخذ التفافًا كبيرًا وعاد ببطء إلى المكان الذي قتل فيه الكلب الشيطان العملاق.

مع تنهد، زاد كلاين في سرعته، أخرج مفتاحه، وفتح الباب.

بعد الشرب لحد الشبع، أعفى كلاين نفسه من مكان يورغن. عاد إلى منزله المستأجر في الشوارع المظلمة تمامًا.

 

 

قبل أن يدخل، تفحص صندوق البريد من العادة ووجد رسالة أخرى ملقاة في الداخل.

 

 

“نعم، من عادتي أن أنظر إلى المشهد بالخارج قبل وجبتي. إن ذلك يسمح لأفكاري بالانتشار دون حدود.” نشر يورغن منديله ورفع شوكته وسكينه.

من ارسلها؟ أخرج كلاين الرسالة ونظر إليها تحت ضوء مصباح الشارع.

“كانت جدتي في المستشفى مؤخرًا. قد لا أتمكن من العودة بسبب القضايا خاصتي. سيؤدي ذلك إلى جوع برودي.” نظر يورغن إلى القط الأسود. “أريدك أن تطعم برودي عندما لا أعود، نظف صندوق الفضلات، وألعب معه لفترة. إنه يحب أن يتم خدشه تحت الذقن. نعم، كل ليلة في العاشرة، إذا لم يكن هناك ضوء في المنزل ويكون المكان طظلم، يمكنك الدخول، اثنان سولي في كل مرة، حتى تعود جدتي إلى المنزل “.

 

 

‘لا طوابع… يبدو أنه خط يد إزنغارد ستانتون…’ أومأ برأسه بخفة، دخل، أغلق الباب، أضاء النور، وفتح الرسالة.

تنهد يورغن وأجاب بجدية، “الجو يزداد برودة وبرودة. عادت مشاكل رئتها المزمنة، لذا لم يعد أمامها خيار سوى دخول المستشفى لبعض الوقت”.

 

‘لا طوابع… يبدو أنه خط يد إزنغارد ستانتون…’ أومأ برأسه بخفة، دخل، أغلق الباب، أضاء النور، وفتح الرسالة.

قال المحقق العظيم إزنغارد في الرسالة:

 

 

“…يسرني جدا أن أبلغك أنه تم العثور على القاتل وقتله على الفور.”

بعد أن علق كلاين معطفه وقبعته وأبعد عصاه السوداء، دخل إلى غرفة الطعام ورأى أن الطاولة كانت مغطاة بالفعل بالطعام – شرائح لحم سوداء وبطاطس مهروسة من نفس اللون.

 

 

“تعتقد الشرطة أن عملنا يستحق نصف المكافأة على الأقل. يجب أن يدفعوا لي هذا الأسبوع. وعندما يحدث ذلك، سأدعوك أنت وأصدقائنا الآخرون للحضور ومشاركة هذه المكافأة”.

تم صنع العديد من الأطباق في هذا العالم بكل بساطة وبسرعة كبيرة، لذلك لم تصبح حالة حيث تم قضاء ساعة في الطهي لمدة خمس دقائق من تناول الطعام. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قدر معين من العمل الذي يتعين القيام به. علاوة على ذلك، كان عليه غسل ​​الأطباق وغسل السكاكين والشوك بنفسه.

 

 

 

 

 

‘تلقى إزنغارد الأخبار بهذه السرعة؟ لديه بالتأكبد علاقة وثيقة مع شرطة باكلوند… أوه، إنها بدون ختم. هذا يعني أنه جعل شخص يقوم بتسليمها مباشرة. النظام البريدي في مملكة لوين ليس بهذه الكفاءة. كيف يمكن لرسالة مرسلة بعد الظهر أن تصل في المساء؟’ تنهد كلاين، وضع الرسالة، واستعد للتغيير إلى زي جديد قبل الخروج.

“يمكنك العودة عندما يهبط الظلام تمامًا بعد تناول العشاء.”

 

ثم قطع قطعة من اللحم وحملها قبل حشاها في فمه.

مع جرائم القتل التسلسلي جانبا والوضع في باكلوند يهدأ، يمكنه محاولة القيام بأمرين.

 

 

قال المحقق العظيم إزنغارد في الرسالة:

على سبيل المثال، البحث عن كاسبر في حانة القلب الشجاع والاتصل بـماريك لمعرفة ما إذا كان لدى المتجاوز الذي يمكنه التحكم في الزومبي و الأنسة شارون أي كتب تتعلق بالغوامض.

 

 

‘هذا هو تمثيل لاعب الخفة…’ تنهد بصمت وهو يمشي تحت السماء الرمادية، على طول حافة الشارع التي تميزت بمصابيح الغاز.

‘إذا كان تخميني صحيحًا، فيجب أن يكونوا منشقين عن مدرسة روز للفكر. لقد كانوا سابقًا في منظمة رسمية، ويجب أن يعرفوا الكثير من معرفة الغوامض. والآن، لدي ما يكفي من المال لشرائها!’ لمس كلاين محفظته وفكر تحسبا.

“كانت جدتي في المستشفى مؤخرًا. قد لا أتمكن من العودة بسبب القضايا خاصتي. سيؤدي ذلك إلى جوع برودي.” نظر يورغن إلى القط الأسود. “أريدك أن تطعم برودي عندما لا أعود، نظف صندوق الفضلات، وألعب معه لفترة. إنه يحب أن يتم خدشه تحت الذقن. نعم، كل ليلة في العاشرة، إذا لم يكن هناك ضوء في المنزل ويكون المكان طظلم، يمكنك الدخول، اثنان سولي في كل مرة، حتى تعود جدتي إلى المنزل “.

‘إذا لم يكن عمل الطاهية العظيمة، السيدة دوريس، فهذا الطعام…’ إرتجف ركن فم كلاين. لقد أوقف الخوف في قلبه وما زال قد عض على قطعة اللحم الصغيرة على شوكته الفضية، ومضغها ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط