اللقاء على الطريق
327: اللقاء على الطريق
ثم غمره شعور الواقع، وعلم أنه عاد إلى العالم الحقيقي.
كان مختلف عن الأشخاص الوهمين الآخرين في المنطقة المحيطة؟
داخل المسرح الصغير لسيرك رايس.
بعد الساعة الثالثة بقليل، سحب طوق معطفه الأسود مزدوج جيوب الصدر وترك المسرح الصغير. لم يحاول الاتصال بالرجل السمين الذي يشتبه في كونه الصيدلي وتذكر مظهره سراً فقط – قد تؤدي مناداته فجأة إلى ردة فعل شديدة.
طالما كان هناك شيء مألوف، لم تكن هناك مشكلة في أن يتذكره متنبئ. دفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية على أنفه، وانحنى إلى الوراء، وتمتم شيئًا بدون صوت تقريبًا.
‘ليس لديهم أجساد أثيرية!’
ومع ذلك، فقد اللهب كل سطوعه بمجرد وصوله إلى الجو، بعد أن تم امتصاصه بواسطة ذلك الغرض المشرق والمتألق الذي يشبه القمر.
بعد فترة وجيزة، تظاهر بإغلاق عينيه للراحة لأكثر من عشر ثوان. في الواقع، لقد استخدم مساعدة التأمل للنوم بسرعة والتذكر من خلال حلمه.
‘هل هذا وهم، أم أنهم ماتوا فجأة وهم يتحركون وفقًا لقصور حياتهم فقط؟’ حاول كلاين أن يبقى هادئًا وهو ينظر من النافذة ورأى العربات والمشاة يمرون. كان لا يزال مشهد بعد الظهر.
كانت غرفة خافتة نوعًا ما، مع وميض شمعة واحدة فقط على طاولة القهوة. كان الجالسون حولها يرتدون عباءات سوداء وأقنعة حديدية تغطي نصف وجوههم فقط.
في هذه اللحظة، سمع كلاين صوت ‘همف’ خفيفة عبر الشارع.
داخل المسرح الصغير لسيرك رايس.
مدلكا مقطبه عن عمد، فتح كلاين عينيه واستمر في مشاهدة عرض ترويض الوحش.
كان يكافح بالفعل على حافة إشتهاء
لقد فسر الوحي وعرف مصدر الألفة: المشهد في الحلم كان من تجمع المتجاوزين الذي نظمه السيد العجوز عين الحكمة.
‘ومع ذلك، ليس لديهم أيضًا ألوان هالة…’ مع تقدم العربة إلى الأمام ببطء شديد، أصبح كلاين أكثر جدية، ولم يفهم ما حدث للتو.
كان هناك أيضًا صيدلي ذو وجه ممتلئ استمتع باستخدام السخرية كتحذير. على الرغم من أنه كان من الواضح أنه زميل طيب القلب، إلا أنه كان دائمًا يمنح الآخرين الشعور بأنه يستحق الضرب.
في رؤيته الروحية، كانت الألوان العاطفية للدب الأسود والنمر والبابون ذو الشعر المجعد غير مستقرة بالفعل. إذا كان هناك مستوى إضافي من الاستفزاز لدرجة معينة، فقد كانت هناك فرصة كبيرة أنهم سيثورون على الفور. هذا أكد بشكل غير مباشر أن الرجل السمين الذي تحدث للتو لم يكن يسبب المشاكل. بدا أنه قادر على قراءة أفكار الحيوانات الثلاثة وفهم دوافعها.
‘هل يمكن أن يكون ذلك الصيدلي؟ لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. متى تعلم ترويض الوحش… وفقًا للسجلات السرية لصقور الليل، فإن الصيدلي ليس لديه الرؤية الروحية مثل تلك الموجودة في مسار المتنبئ لكي يكونوا قادرين على تمييز الألوان العاطفية بالتفصيل. حسنًا، عندما يتعلق الأمر بلون الهالات، فهم في الواقع جيدون جدًا في ذلك…’ تفككت أفكار كلاين ببطء دون التأثير على تقديره للأداء على المسرح.
‘مرعب! هذه هي باكلوند… هذه هي القوة الحقيقية للكنائس الثلاث! متجاوز التسلسل 6 على وشك التقدم تم كشفه وترك وراءه أصغر أثر. ومع ذلك، تم العثور عليه بسرعة وقتله بسهولة… كان ذلك شيطان يمكنه أن يشعر بالخطر في وقت مبكر! مما يبدوا، تعيق بعض التحق الأثرية المختومة تماما هذه السمة… في المستقبل، يجب أن أكون أكثر حذرا!’ شعر كلاين أنه تعلم درسا عظيما.
هدر الكلب الشيطان العملاق مرة أخرى بعناد، وانفجر جسمه فجأة. باستخدام روحه ولحمه كوقود، أشعل لهب أزرق وأحمر حلّق في السماء.
في رؤيته الروحية، كانت الألوان العاطفية للدب الأسود والنمر والبابون ذو الشعر المجعد غير مستقرة بالفعل. إذا كان هناك مستوى إضافي من الاستفزاز لدرجة معينة، فقد كانت هناك فرصة كبيرة أنهم سيثورون على الفور. هذا أكد بشكل غير مباشر أن الرجل السمين الذي تحدث للتو لم يكن يسبب المشاكل. بدا أنه قادر على قراءة أفكار الحيوانات الثلاثة وفهم دوافعها.
كشخص غني بالخبرة، تظاهر بأنه غير مهتم. نظر حوله ورأى أن الرجل الذي يرتدي بذلة سهرة وقبعة على يساره كان لا يزال يُقلب في إحدى الصحف. كان هناك طفلان تم توبيخهما من قبل امرأة محرجة في ثوب أزرق فاتح لكونهم مثيري شغب. بجانبها، كان الناس يمضغون الخبز أو يشربون الشاي الذي أحضروه معهم… كل شيء كان كما كان من قبل.
بعد تلقي التحذيرات، أصبح وجه مدرب الوحوش معتمًا بالغضب، ولكن على الرغم من ذلك، أصبحت أفعاله ألطف غريزيًا. كان أكثر حذرا، وانتهى العرض دون أي مشاكل.
‘مرعب! هذه هي باكلوند… هذه هي القوة الحقيقية للكنائس الثلاث! متجاوز التسلسل 6 على وشك التقدم تم كشفه وترك وراءه أصغر أثر. ومع ذلك، تم العثور عليه بسرعة وقتله بسهولة… كان ذلك شيطان يمكنه أن يشعر بالخطر في وقت مبكر! مما يبدوا، تعيق بعض التحق الأثرية المختومة تماما هذه السمة… في المستقبل، يجب أن أكون أكثر حذرا!’ شعر كلاين أنه تعلم درسا عظيما.
‘لقد بدا وكأنه رفيق ذلك الكلب الشيطان العملاق؟ مالكه؟ لم يتم اكتشافه في الواقع. ربما تم تدبير الانفجار الأخير للكلب الشيطان العملاق من قبله سراً… بالطبع، من المحتمل أيضًا أنه عضو في منظمة سرية غير راضية عن المتجاوزين المسؤولين…’ نظر كلاين فجأة من النافذة على الجانب الآخر من العربة . كل ما رآه كان الناس يمشون عبر المكان بمظهر عادي كانوا يرتدون معاطف صوفية، قبعات رسمية، أو تنانير طويلة زاهية. لم يستطع معرفة ما إذا كان هناك أي خطأ معهم.
بعد ذلك، كانت هناك مسرحية هزلية بسيطة ولكنها كوميدية. فقط عندما انتهت كان دور لاعب الخفة للأداء.
‘ماالذي يحدث هنا؟ الناس العاديون وهميون، لكن المتجاوزين حقيقين… هل وجد صقور الليل والمكلفين بالعقاب الكلب الشيطان واستخدموا تحفة أثرية مختومة لخلق بيئة قتالية لا تزعج الواقع؟ هذه التحفع المختومة تستهدف المتجاوزين فقط، وليس لها تأثير على الناس العاديين؟ وهكذا، أنا، الذي صادف أن مررت فقط، سحبت من سوء الحظ؟’ تسابق عقل كلاين بينما خمن ما كان يحدث له.
‘من الواضح أنه ليس لديه أي قوى متجاوز، لكن أسلوبه لا يزال قادرًا على خداع عيني. حسنًا، النقطة الأساسية هي جذب الانتباه… مبدأ لاعب الخفة الثاني هو تحويل انتباه الهدف تمامًا، وبالتالي تحقيق التأثير المطلوب؟’ قام كلاين بتخمين في ذهنه ولم يكن متأكدًا مما إذا كان صحيحًا أم خطأ.
لاعب الخفة هذا كان يرتدي بدلة رسمية. كان يرتدي ربطة عنق من نفس اللون، بالإضافة إلى قبعة رسمية كبيرة. في اللحظة التي ظهر فيها، بصق النار من فمه، الأمر الذي دفع الجمهور على الفور إلى التصفيق والهتاف.
‘يبدو أنه في بيئة المعركة الخاصة تلك في وقت سابق، تزامن الزمان والمكان مع الواقع. إذا استمرت هذه المعركة لفترة طويلة، لكانت عربة النقل قد غادرت منطقة النفوذ، وتركتني وحدي هناك. وحيدا هناك… كان ذلك سيكون كشفا واضحا… لحسن الحظ، باكلوند هي عاصمة العواصم وأرض الأمل. هناك متجاوزي تسلسلات عليا من الكنائس الثلاث الرئيسية مقيمين هنا…’ فكر كلاين بشعورٍ عالٍ من الخوف.
‘مثل هذه الحيلة البسيطة…’ كلاين، الذي كان يتمتع ببصر ممتاز وشاهد عددًا لا بأس به من برامج تدريس ألعاب الخفع، فهم الجوهر بنظرة سريعة.
بعد ذلك، قام لاعب الخفة بأداء: عرض الهروب الكلاسيكي، وإطلاق الحمامة من قبعته، وسحب الزهور، وحيل البطاقات، وما إلى ذلك. اعتقد كلاين أنه سيستطيع أن يرى بسهولة من خلال كل حيل لاعب الخفة، لكنه فوجئ عندما اكتشف أنه، في مرحلة ما، فشل بالفعل في القيام بذلك لأنه تم لفت انتباهه إلى حيث رغب لاعب الخفة في ذلك، مما تسبب في تجاهله للتفاصيل الرئيسية.
‘لقد بدا وكأنه رفيق ذلك الكلب الشيطان العملاق؟ مالكه؟ لم يتم اكتشافه في الواقع. ربما تم تدبير الانفجار الأخير للكلب الشيطان العملاق من قبله سراً… بالطبع، من المحتمل أيضًا أنه عضو في منظمة سرية غير راضية عن المتجاوزين المسؤولين…’ نظر كلاين فجأة من النافذة على الجانب الآخر من العربة . كل ما رآه كان الناس يمشون عبر المكان بمظهر عادي كانوا يرتدون معاطف صوفية، قبعات رسمية، أو تنانير طويلة زاهية. لم يستطع معرفة ما إذا كان هناك أي خطأ معهم.
‘من الواضح أنه ليس لديه أي قوى متجاوز، لكن أسلوبه لا يزال قادرًا على خداع عيني. حسنًا، النقطة الأساسية هي جذب الانتباه… مبدأ لاعب الخفة الثاني هو تحويل انتباه الهدف تمامًا، وبالتالي تحقيق التأثير المطلوب؟’ قام كلاين بتخمين في ذهنه ولم يكن متأكدًا مما إذا كان صحيحًا أم خطأ.
لقد احتاج إلى “التمثيل” به لتلقي رد فعل.
بعد نزع البديل،لقد جلس على مقعده. كان الركاب في العربة يقومون بأفعالهم – قراءة الصحف ومضغ الخبز وتوبيخ الأطفال. لم يكن الأمر مختلفًا عن ذي قبل.
‘هل يمكن أن يكون ذلك الصيدلي؟ لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. متى تعلم ترويض الوحش… وفقًا للسجلات السرية لصقور الليل، فإن الصيدلي ليس لديه الرؤية الروحية مثل تلك الموجودة في مسار المتنبئ لكي يكونوا قادرين على تمييز الألوان العاطفية بالتفصيل. حسنًا، عندما يتعلق الأمر بلون الهالات، فهم في الواقع جيدون جدًا في ذلك…’ تفككت أفكار كلاين ببطء دون التأثير على تقديره للأداء على المسرح.
في هذه اللحظة، انتهى عرض لاعب الخفة. لم يكن الجمهور بخيلًا بالتصفيق الحار والهتاف. بلغ الجو في المسرح ذروته بعد ظهر ذلك اليوم.
طالما كان هناك شيء مألوف، لم تكن هناك مشكلة في أن يتذكره متنبئ. دفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية على أنفه، وانحنى إلى الوراء، وتمتم شيئًا بدون صوت تقريبًا.
‘هيه هيه، المبدأ الثالث. يتطلب أداء لاعب الخفة تصفيق الجمهور لأدائه؟’ تمتم كلاين لنفسه بطريقة نصف مزحة ونصف مخمنة في صمت.
بعد الساعة الثالثة بقليل، سحب طوق معطفه الأسود مزدوج جيوب الصدر وترك المسرح الصغير. لم يحاول الاتصال بالرجل السمين الذي يشتبه في كونه الصيدلي وتذكر مظهره سراً فقط – قد تؤدي مناداته فجأة إلى ردة فعل شديدة.
أخذ عربة عامة ذات سكة إلى شارع مينسك.
في هذه اللحظة، سمع كلاين صوت ‘همف’ خفيفة عبر الشارع.
تم تقسيم العربة إلى طابقين وكان لكل منهما عدد قليل من الركاب. وفقًا لممارسته المعتادة، اختار كلاين المكان بجوار النافذة في الطابق الأول.
‘ماالذي يحدث هنا؟ الناس العاديون وهميون، لكن المتجاوزين حقيقين… هل وجد صقور الليل والمكلفين بالعقاب الكلب الشيطان واستخدموا تحفة أثرية مختومة لخلق بيئة قتالية لا تزعج الواقع؟ هذه التحفع المختومة تستهدف المتجاوزين فقط، وليس لها تأثير على الناس العاديين؟ وهكذا، أنا، الذي صادف أن مررت فقط، سحبت من سوء الحظ؟’ تسابق عقل كلاين بينما خمن ما كان يحدث له.
استمرت العربة وتوقفت من وقت لآخر. كلاين، الذي أغلق عينيه نصفيا لتذكر الإلهام الذي حصل عليه للتو، شعر فجأة بخفقان قلبه. أصبح رصينًا وعقلانيًا – كان رد الفعل وكأن شخصًا ما اقتحم قسراً حلمه أو وجه روحه.
أخذ عربة عامة ذات سكة إلى شارع مينسك.
‘هيه هيه، المبدأ الثالث. يتطلب أداء لاعب الخفة تصفيق الجمهور لأدائه؟’ تمتم كلاين لنفسه بطريقة نصف مزحة ونصف مخمنة في صمت.
في هذه اللحظة، كان يعلم بوضوح أنه لم يعد في العالم الحقيقي!
في تلك اللحظة سمع فجأة هدير غاضب. لم يبدو وكأنه جاء من إنسان!
كشخص غني بالخبرة، تظاهر بأنه غير مهتم. نظر حوله ورأى أن الرجل الذي يرتدي بذلة سهرة وقبعة على يساره كان لا يزال يُقلب في إحدى الصحف. كان هناك طفلان تم توبيخهما من قبل امرأة محرجة في ثوب أزرق فاتح لكونهم مثيري شغب. بجانبها، كان الناس يمضغون الخبز أو يشربون الشاي الذي أحضروه معهم… كل شيء كان كما كان من قبل.
لقد احتاج إلى “التمثيل” به لتلقي رد فعل.
اختفى دون أن يترك أثرا، ومات الكلب الشيطان الضخم بكل بساطة وبالكامل، ولم يترك حتى بقعة منه.
ومع ذلك، عندما قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية بهدوء، لم يبعث هؤلاء الركاب أيًا من الهالات أو المشاعر المقابلة!
‘ليس لديهم أجساد أثيرية!’
ومع ذلك، فقد اللهب كل سطوعه بمجرد وصوله إلى الجو، بعد أن تم امتصاصه بواسطة ذلك الغرض المشرق والمتألق الذي يشبه القمر.
كشخص غني بالخبرة، تظاهر بأنه غير مهتم. نظر حوله ورأى أن الرجل الذي يرتدي بذلة سهرة وقبعة على يساره كان لا يزال يُقلب في إحدى الصحف. كان هناك طفلان تم توبيخهما من قبل امرأة محرجة في ثوب أزرق فاتح لكونهم مثيري شغب. بجانبها، كان الناس يمضغون الخبز أو يشربون الشاي الذي أحضروه معهم… كل شيء كان كما كان من قبل.
‘من الواضح أنهم يتحدثون، يأكلون الخبز، ويقرأون الصحف، لكن لم يكن لأي منهم أي علامات على الحياة!’
استمرت العربة وتوقفت من وقت لآخر. كلاين، الذي أغلق عينيه نصفيا لتذكر الإلهام الذي حصل عليه للتو، شعر فجأة بخفقان قلبه. أصبح رصينًا وعقلانيًا – كان رد الفعل وكأن شخصًا ما اقتحم قسراً حلمه أو وجه روحه.
‘هل هذا وهم، أم أنهم ماتوا فجأة وهم يتحركون وفقًا لقصور حياتهم فقط؟’ حاول كلاين أن يبقى هادئًا وهو ينظر من النافذة ورأى العربات والمشاة يمرون. كان لا يزال مشهد بعد الظهر.
‘من هذا؟ لا يبدو الصوت وكأنه سيصدره متجاوز رسمي…’ كان كلاين حائر، لكنه لم يجرؤ على تبديد دميته ورفع رأسه لاختلاس النظر.
‘هل هذا وهم، أم أنهم ماتوا فجأة وهم يتحركون وفقًا لقصور حياتهم فقط؟’ حاول كلاين أن يبقى هادئًا وهو ينظر من النافذة ورأى العربات والمشاة يمرون. كان لا يزال مشهد بعد الظهر.
‘ومع ذلك، ليس لديهم أيضًا ألوان هالة…’ مع تقدم العربة إلى الأمام ببطء شديد، أصبح كلاين أكثر جدية، ولم يفهم ما حدث للتو.
‘يبدو أنه في بيئة المعركة الخاصة تلك في وقت سابق، تزامن الزمان والمكان مع الواقع. إذا استمرت هذه المعركة لفترة طويلة، لكانت عربة النقل قد غادرت منطقة النفوذ، وتركتني وحدي هناك. وحيدا هناك… كان ذلك سيكون كشفا واضحا… لحسن الحظ، باكلوند هي عاصمة العواصم وأرض الأمل. هناك متجاوزي تسلسلات عليا من الكنائس الثلاث الرئيسية مقيمين هنا…’ فكر كلاين بشعورٍ عالٍ من الخوف.
لقد أخفض رأسه وفحص نفسه. رأى بريقًا روحانيًا واضحًا مختلفًا تمامًا عن الأشخاص من حوله.
في تلك اللحظة سمع فجأة هدير غاضب. لم يبدو وكأنه جاء من إنسان!
من الواضح أن الشخير كان مليئ بالغضب والسخط.
كان يعتقد في الأصل أنه حتى لو أمسكوا بهدفهم، فسيستغرق الأمر صقور الليل و المكلفين بالعقاب وغيرهم عدة أيام للعثور على الكلب الشيطان الأسود. علاوة على ذلك، كان هذا على أساس أن الكلب لم يغادر باكلوند. كان هذا شيئًا مؤكدًا، لأن مغادرة باكلوند سيعني الخروج من نطاق الطقس، وسيفشل التقدم. وبالنسبة لشيطان
نظر كلاين إلى الأعلى ورأى كلبًا أسود كبيرًا في الشارع.
نظر كلاين إلى الأعلى ورأى كلبًا أسود كبيرًا في الشارع.
اختفى دون أن يترك أثرا، ومات الكلب الشيطان الضخم بكل بساطة وبالكامل، ولم يترك حتى بقعة منه.
كانت أسنانه البيضاء الحادة ملطخة بآثار الدم والصدأ. لقد كان الكلب الشيطان الضخم الذي ارتكب جرائم بشعة!
‘هل يمكن أن يكون ذلك الصيدلي؟ لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. متى تعلم ترويض الوحش… وفقًا للسجلات السرية لصقور الليل، فإن الصيدلي ليس لديه الرؤية الروحية مثل تلك الموجودة في مسار المتنبئ لكي يكونوا قادرين على تمييز الألوان العاطفية بالتفصيل. حسنًا، عندما يتعلق الأمر بلون الهالات، فهم في الواقع جيدون جدًا في ذلك…’ تفككت أفكار كلاين ببطء دون التأثير على تقديره للأداء على المسرح.
تضخم الكلب الأسود بسرعة إلى شيطان طويل. كان لديها أجنحة تشبه الخفافيش على ظهرها وقرون ماعز، مليئة بأنماط غامضة، نمت من رأسه. لقد نظر إلى السماء وقال بلغة الشيطان “الفساد!”
بمجرد أن فتح فمه، أكد كلاين أنه حقيقي، لأنه إمتلك ألوان هالة وعاطفة بينما إنبعث منه بريق روحاني قوي!
بعد صراخ الكلب الشيطان الضخم، انفجر بعض المشاة الوهميين وتحولوا إلى ضباب أسود يملأ الهواء، مما حجب خط البصر.
ومع ذلك، كان بإمكان كلاين أن يرى بشكل غامض أنه كان هناك عدد قليل من “الأشخاص الحقيقيين” بألوان هالة في الجو من حوله. كانوا يستخدمون قوى تجاوز إنبعث منها لمعان روحاني.
بعد ذلك، اجتاحت أزواج قليلة من العيون الحشد، ولم تتوقف ولو للحظة.
‘ماالذي يحدث هنا؟ الناس العاديون وهميون، لكن المتجاوزين حقيقين… هل وجد صقور الليل والمكلفين بالعقاب الكلب الشيطان واستخدموا تحفة أثرية مختومة لخلق بيئة قتالية لا تزعج الواقع؟ هذه التحفع المختومة تستهدف المتجاوزين فقط، وليس لها تأثير على الناس العاديين؟ وهكذا، أنا، الذي صادف أن مررت فقط، سحبت من سوء الحظ؟’ تسابق عقل كلاين بينما خمن ما كان يحدث له.
‘هل هذا وهم، أم أنهم ماتوا فجأة وهم يتحركون وفقًا لقصور حياتهم فقط؟’ حاول كلاين أن يبقى هادئًا وهو ينظر من النافذة ورأى العربات والمشاة يمرون. كان لا يزال مشهد بعد الظهر.
‘يا لها من كارثة سخيفة… بيظما كان يتنهد بعاطفة، سمع فجأة صرخة تخثر الدم، صرخة حادة وصاخبة.
، فإن التأثير السلبي لطقس فاشل سيؤدي إلى فقدان السيطرة على الفور.
تضخم الكلب الأسود بسرعة إلى شيطان طويل. كان لديها أجنحة تشبه الخفافيش على ظهرها وقرون ماعز، مليئة بأنماط غامضة، نمت من رأسه. لقد نظر إلى السماء وقال بلغة الشيطان “الفساد!”
تفرق الغاز الأسود الذي أوقف رؤيته فجأة، وسقط الكلب الشيطان العملاق بشدة على الأرض. تم تقسيم جسمه إلى نصفين، وتجمع كل الضوء في الهواء على شيء ما، مما يجعله يبدو كقمر نظيف ونقي يسطع على البيئة المظلمة.
هدر الكلب الشيطان العملاق مرة أخرى بعناد، وانفجر جسمه فجأة. باستخدام روحه ولحمه كوقود، أشعل لهب أزرق وأحمر حلّق في السماء.
ومع ذلك، فقد اللهب كل سطوعه بمجرد وصوله إلى الجو، بعد أن تم امتصاصه بواسطة ذلك الغرض المشرق والمتألق الذي يشبه القمر.
اختفى دون أن يترك أثرا، ومات الكلب الشيطان الضخم بكل بساطة وبالكامل، ولم يترك حتى بقعة منه.
تم تقسيم العربة إلى طابقين وكان لكل منهما عدد قليل من الركاب. وفقًا لممارسته المعتادة، اختار كلاين المكان بجوار النافذة في الطابق الأول.
كان يكافح بالفعل على حافة إشتهاء
‘قوي للغاية…’ بينما كان كلاين يتنهد، فكر فجأة في شيء ما. هل سيكتشف هؤلاء المتجاوزون الرسميون أنه هو – متجاوز بري آخر- الذي كان يجلس في العربة
‘من كان ليظن أنه بعد ليلة ونصف يوم، سيتم اكتشاف الكلب الشيطان الضخم وإعدامه وتنقيته!’
كان مختلف عن الأشخاص الوهمين الآخرين في المنطقة المحيطة؟
لقد تشدد قلبه بينما أصبحت فروة رأسه خدرة. أخرج دمية ورقية، وبهزة، حولها إلى نفسه، نسخة لم تكن بها أي هالة أو ألوان عاطفية.
أما بالنسبة له، بمساعدة تعويذة الاستبدال، فقد اختبأ في “ظل” الدمية الورقية.
في هذه اللحظة، سمع كلاين صوت ‘همف’ خفيفة عبر الشارع.
في رؤيته الروحية، كانت الألوان العاطفية للدب الأسود والنمر والبابون ذو الشعر المجعد غير مستقرة بالفعل. إذا كان هناك مستوى إضافي من الاستفزاز لدرجة معينة، فقد كانت هناك فرصة كبيرة أنهم سيثورون على الفور. هذا أكد بشكل غير مباشر أن الرجل السمين الذي تحدث للتو لم يكن يسبب المشاكل. بدا أنه قادر على قراءة أفكار الحيوانات الثلاثة وفهم دوافعها.
من الواضح أن الشخير كان مليئ بالغضب والسخط.
‘من هذا؟ لا يبدو الصوت وكأنه سيصدره متجاوز رسمي…’ كان كلاين حائر، لكنه لم يجرؤ على تبديد دميته ورفع رأسه لاختلاس النظر.
في هذه اللحظة، كان يعلم بوضوح أنه لم يعد في العالم الحقيقي!
بعد ذلك، اجتاحت أزواج قليلة من العيون الحشد، ولم تتوقف ولو للحظة.
‘هل هذا وهم، أم أنهم ماتوا فجأة وهم يتحركون وفقًا لقصور حياتهم فقط؟’ حاول كلاين أن يبقى هادئًا وهو ينظر من النافذة ورأى العربات والمشاة يمرون. كان لا يزال مشهد بعد الظهر.
عندما تلاشى كل هذا، رأى كلاين أن الفراغ حوله قد تصدع وتحطم مثل الزجاج.
ثم غمره شعور الواقع، وعلم أنه عاد إلى العالم الحقيقي.
بمجرد أن فتح فمه، أكد كلاين أنه حقيقي، لأنه إمتلك ألوان هالة وعاطفة بينما إنبعث منه بريق روحاني قوي!
بعد نزع البديل،لقد جلس على مقعده. كان الركاب في العربة يقومون بأفعالهم – قراءة الصحف ومضغ الخبز وتوبيخ الأطفال. لم يكن الأمر مختلفًا عن ذي قبل.
‘ومع ذلك، ليس لديهم أيضًا ألوان هالة…’ مع تقدم العربة إلى الأمام ببطء شديد، أصبح كلاين أكثر جدية، ولم يفهم ما حدث للتو.
ولكن في رؤية كلاين، استعادوا هالتهم وألوانهم العاطفية.
بالإضافة إلى ذلك، بالمقارنةً مع السابق، من الواضح أن عربة النقل ذات السكة قد تحركت للأمام مسافة بعيدة.
بعد ذلك، اجتاحت أزواج قليلة من العيون الحشد، ولم تتوقف ولو للحظة.
‘يبدو أنه في بيئة المعركة الخاصة تلك في وقت سابق، تزامن الزمان والمكان مع الواقع. إذا استمرت هذه المعركة لفترة طويلة، لكانت عربة النقل قد غادرت منطقة النفوذ، وتركتني وحدي هناك. وحيدا هناك… كان ذلك سيكون كشفا واضحا… لحسن الحظ، باكلوند هي عاصمة العواصم وأرض الأمل. هناك متجاوزي تسلسلات عليا من الكنائس الثلاث الرئيسية مقيمين هنا…’ فكر كلاين بشعورٍ عالٍ من الخوف.
بعد فترة وجيزة، تظاهر بإغلاق عينيه للراحة لأكثر من عشر ثوان. في الواقع، لقد استخدم مساعدة التأمل للنوم بسرعة والتذكر من خلال حلمه.
كان يعتقد في الأصل أنه حتى لو أمسكوا بهدفهم، فسيستغرق الأمر صقور الليل و المكلفين بالعقاب وغيرهم عدة أيام للعثور على الكلب الشيطان الأسود. علاوة على ذلك، كان هذا على أساس أن الكلب لم يغادر باكلوند. كان هذا شيئًا مؤكدًا، لأن مغادرة باكلوند سيعني الخروج من نطاق الطقس، وسيفشل التقدم. وبالنسبة لشيطان
‘هيه هيه، المبدأ الثالث. يتطلب أداء لاعب الخفة تصفيق الجمهور لأدائه؟’ تمتم كلاين لنفسه بطريقة نصف مزحة ونصف مخمنة في صمت.
كان يكافح بالفعل على حافة إشتهاء
مدلكا مقطبه عن عمد، فتح كلاين عينيه واستمر في مشاهدة عرض ترويض الوحش.
الدم
‘ماالذي يحدث هنا؟ الناس العاديون وهميون، لكن المتجاوزين حقيقين… هل وجد صقور الليل والمكلفين بالعقاب الكلب الشيطان واستخدموا تحفة أثرية مختومة لخلق بيئة قتالية لا تزعج الواقع؟ هذه التحفع المختومة تستهدف المتجاوزين فقط، وليس لها تأثير على الناس العاديين؟ وهكذا، أنا، الذي صادف أن مررت فقط، سحبت من سوء الحظ؟’ تسابق عقل كلاين بينما خمن ما كان يحدث له.
كان يعتقد في الأصل أنه حتى لو أمسكوا بهدفهم، فسيستغرق الأمر صقور الليل و المكلفين بالعقاب وغيرهم عدة أيام للعثور على الكلب الشيطان الأسود. علاوة على ذلك، كان هذا على أساس أن الكلب لم يغادر باكلوند. كان هذا شيئًا مؤكدًا، لأن مغادرة باكلوند سيعني الخروج من نطاق الطقس، وسيفشل التقدم. وبالنسبة لشيطان
، فإن التأثير السلبي لطقس فاشل سيؤدي إلى فقدان السيطرة على الفور.
‘من كان ليظن أنه بعد ليلة ونصف يوم، سيتم اكتشاف الكلب الشيطان الضخم وإعدامه وتنقيته!’
في هذه اللحظة، كان يعلم بوضوح أنه لم يعد في العالم الحقيقي!
‘مرعب! هذه هي باكلوند… هذه هي القوة الحقيقية للكنائس الثلاث! متجاوز التسلسل 6 على وشك التقدم تم كشفه وترك وراءه أصغر أثر. ومع ذلك، تم العثور عليه بسرعة وقتله بسهولة… كان ذلك شيطان يمكنه أن يشعر بالخطر في وقت مبكر! مما يبدوا، تعيق بعض التحق الأثرية المختومة تماما هذه السمة… في المستقبل، يجب أن أكون أكثر حذرا!’ شعر كلاين أنه تعلم درسا عظيما.
في هذه اللحظة، تذكر الشخير الغريب الذي سمعه في وقت سابق.
327: اللقاء على الطريق
في تلك اللحظة سمع فجأة هدير غاضب. لم يبدو وكأنه جاء من إنسان!
‘لقد بدا وكأنه رفيق ذلك الكلب الشيطان العملاق؟ مالكه؟ لم يتم اكتشافه في الواقع. ربما تم تدبير الانفجار الأخير للكلب الشيطان العملاق من قبله سراً… بالطبع، من المحتمل أيضًا أنه عضو في منظمة سرية غير راضية عن المتجاوزين المسؤولين…’ نظر كلاين فجأة من النافذة على الجانب الآخر من العربة . كل ما رآه كان الناس يمشون عبر المكان بمظهر عادي كانوا يرتدون معاطف صوفية، قبعات رسمية، أو تنانير طويلة زاهية. لم يستطع معرفة ما إذا كان هناك أي خطأ معهم.
بعد تلقي التحذيرات، أصبح وجه مدرب الوحوش معتمًا بالغضب، ولكن على الرغم من ذلك، أصبحت أفعاله ألطف غريزيًا. كان أكثر حذرا، وانتهى العرض دون أي مشاكل.
بمجرد أن فتح فمه، أكد كلاين أنه حقيقي، لأنه إمتلك ألوان هالة وعاطفة بينما إنبعث منه بريق روحاني قوي!
