معجب المحقق مورياتي الأول.
371: معجب المحقق مورياتي الأول.
“حسنًا، لدي نوع من الأدوية الجاهزة الذي يناسب هذا النوع من الحالات”. لم يقف إملين في الأدب بينما جلس على الأريكة.
“لا، إنه مجرد حظ جيد. كان الاله يراقبني.” إنحنى كلاين بشكل متواضع ودعى ستيوارت إلى الداخل.
“موهبتك تستحق قهوة أفضل.”
‘اتسعت صلاتي الاجتماعية في دوائر المحققين…’ رد كلاين بحذر، “إذا كان لدي الوقت عندما يحين الوقت.”
ما قاله هو الحقيقة، وهذه المسألة إنطوت على حسن الحظ. قبل وقت طويل من قبول ستيوارت للمهمة، كان يعرف بالفعل مكان إملين وايت.
أمسك ستيوارت الكأس في يده، أخذ نفسا عميقا من البخار المعطر والدفئ.
فصول اليوم.. أعني الأمس… أعني لا أعرف ?
ارتجف ستيوارت بينما خلع معطفه وقبعته وعلقها على رف في القاعة.
سُمع جرس الباب مرة أخرى، وكأنه بوق للإشارة إلى وقت العشاء.
“الطقس الرطب يزداد برودة. ربما يجب أن أحاول استخدام تلك المعاطف مع القطن المحشو بداخلها”. لقد قال.
‘…هذه النغمة تجعله يبدو أنه فخور إلى حد ما بالحصول على شهادة لممارسة الطب…’ ابتسم كلاين بدون كلمة.
“لا يمكنك تسمية هذا برد، أليس كذلك؟ إذا ذهبت إلى شمال ميدسيشاير وعشت في مقاطعة الشتاء لمدة يوم، فسوف تفهم ما هي درجات الحرارة المنخفضة حقًا والشتاء الحقيقي.” ضحك كلاين.
‘طفل…’ إرتجف فم كلاين، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية.
ثم سأل بسخاء، “فنجان قهوة ساخن؟”
مد كلاين يده لأخذها، وتحقق من صحتها بشكل عرضي ولم يشرح رسوم النقل.
“سأحب واحد.” تبعه ستيوارت إلى غرفة النشاط في الطابق الأول. “كنت في شمال ميدسيشاير، وأنا أعلم عن البرد والثلوج هناك. كانت عطلة جميلة، لكن برد باكلوند ليس أقل شأنا أيضًا. لقد مر عبر ملابسي مثل السحر وتسلل إلى عظامي. أوه، يا لها من مدفأة رائعة! “
“الدكتور وايت، ما رأيك بمرض رئة جدتي؟” سأل يورغن بجدية.
وقف ستيوارت أمام الموقد المحترق لمدة عشرين ثانية قبل أن يجلس على الأريكة. نظر إلى كلاين، الذي كان مشغولًا في تحضير القهوة الفورية، وقال: “سأصبح جنوبًا لقضاء عطلة للذهاب للصيد في خليج ديسي للعام الجديد. ماذا عنك؟ هل لديك أي خطط عطلة؟ نتحمل هواء باكلوند لمدة عام والعمل بجد لتوفير المال، كل ذلك لقضاء عطلة “.
“لولا المحقق موريارتي لما سمحت لأحد بتجربته.”
ارتجف ستيوارت بينما خلع معطفه وقبعته وعلقها على رف في القاعة.
قال كلاين بتردد “ربما علي أن أتوجه إلى خليج ديسي أيضاً…” لقد أدلر رأسه لجانب وجه ستيوارت، وبدا للحظة وكأنه في حالة غيبوبة.
لقد إنطوى هذا على اتفاق.
“مساء الخير أيها السيد وايت”
“بالإضافة إلى ذلك، لديّ دواء خاص يمكنها تناوله مجانًا”.
موعد مع أخيه الأكبر بينسون وأخته ميليسا.
أراد تحضير حساء فجل عظم البقر للعشاء وتناوله مع الأرز المتبقي. أما في الظهيرة، فقد وجد مطعماً عشوائياً في الشارع وأكل وجبة صغيرة من لحم الضأن.
“هاها، سأريك مهاراتي في الصيد عندما يحين الوقت.” تابع ستيوارت بدون نهاية “ما زلنا لسنا أغنياء بما فيه الكفاية، وإلا سأود أن أسافر إلى فيزاك و إنتيس وحتى إلى القارة الجنوبية.”
فكر وقال، “لقد جئت من ميدسيشاير، وقمت بوظائف مختلفة قبل أن أصبح محققًا.”
بعد أن انتهى من صنع القهوة، أعطى كلاين الرجل كوبًا من البورسلين الأبيض. أخذ خطوتين للوراء وجلس عبره.
في تلك اللحظة، خرج المحامي يورغن من المطبخ وهو يخلع مئزره. لقد سأل كلاين عن الغرض من زيارته.
أمسك ستيوارت الكأس في يده، أخذ نفسا عميقا من البخار المعطر والدفئ.
‘وإلا كيف لي أن أقنع المحامي يورغن بالسماح للسيدة دوريس بتناول الدواء؟’
بعد الراحة لبضع ثوان، وضع الكأس وقال بشكل رسمي للغاية، “وفقًا لاتفاقنا، سأشاركك المكافأة التي تلقيتها هذه المرة.”
ضحك بجفاف وقال “لا استطيع ان أغرق بين جودة القهوة. كلها نفسها بالنسبة لي.”
“قدمت عائلة وايت ما مجموعه خمسين جنيهًا، ومن الواضح أنك فعلت أكثر مما فعلت.”
“شارلوك، ماذا عن ثلاثين جنيهًا؟ ما زلت سأدفع لمخبري عن عملهم.”
‘خمسون جنيه فقط؟ مصاص دماء يساوي خمسين جنيه فقط؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.
لكنه كان يعلم أيضًا أن الأمر لم يكن أن عائلة وايت لم يرغبوا في زيادة المكافأة ؛ كان أنهم كانوا قلقين بشأن إعطاء الكثير من المال وإخافة المحققين في وضع إتصالات غير ضرورية، وجذب انتباه الشرطة أو منظمة متجاوزين رسمية ما.
بالنسبة للمحقق الخاص العادي، كانت مهمة خمسين جنيهًا مغرية بالفعل بما فيه الكفاية، وكان كلاين قد استخدم سبعة جنيهات فقط في ذلك الوقت لتوظيف المحققين للتحقيق في جميع منازل المدخنة الحمراء في مدينة تينغن بأكملها والبلدات على طول ضواحيها.
لم يكن هناك تغيير كبير في السيدة دوريس في البداية، لكنها بدأت تشعر بالتدريج بتنفس يصبح أخف.
“بالإضافة إلى ذلك، منحتك عائلة وايت جنيها إضافيًا، مدعينا أنه كان نفقات مواصلاتك خلال الأيام القليلة الماضية.” باديا في حيرة إلى حد ما، أخرج ستيوارت ست عملات خمسة جنيهات وعملة جنيه واحد.
…
مد كلاين يده لأخذها، وتحقق من صحتها بشكل عرضي ولم يشرح رسوم النقل.
‘وإلا كيف لي أن أقنع المحامي يورغن بالسماح للسيدة دوريس بتناول الدواء؟’
لم يطرح ستيوارت أي أسئلة أخرى وبدلاً من ذلك قال بابتسامة، “بصرف النظر عن السيد ستانتون، أنت أفضل محقق قابلته على الإطلاق. هل انضممت إلى هذه المهنة في منتصف الطريق، أو درست تحت محقق رائع سابقًا؟”
لم يطرح ستيوارت أي أسئلة أخرى وبدلاً من ذلك قال بابتسامة، “بصرف النظر عن السيد ستانتون، أنت أفضل محقق قابلته على الإطلاق. هل انضممت إلى هذه المهنة في منتصف الطريق، أو درست تحت محقق رائع سابقًا؟”
“حتى لو أعطيتها الدواء، فستكون قادرة على العيش خلال فصل الشتاء هذا فقط. وسوف تموت خلال ثلاث إلى خمس سنوات.”
أراد تحضير حساء فجل عظم البقر للعشاء وتناوله مع الأرز المتبقي. أما في الظهيرة، فقد وجد مطعماً عشوائياً في الشارع وأكل وجبة صغيرة من لحم الضأن.
‘ما المحقق العظيم الذي درست تحته؟ هناك عدد لا بأس به. هناك شارلوك هولمز، هرقل بوارو، طالب المدرسة الابتدائية إلى الأبد [1]، وذلك الرجل الذي يخدع الآخرين باسم جده [2]…’ سخر كلاين بصمت.
بالنسبة للمحقق الخاص العادي، كانت مهمة خمسين جنيهًا مغرية بالفعل بما فيه الكفاية، وكان كلاين قد استخدم سبعة جنيهات فقط في ذلك الوقت لتوظيف المحققين للتحقيق في جميع منازل المدخنة الحمراء في مدينة تينغن بأكملها والبلدات على طول ضواحيها.
فكر وقال، “لقد جئت من ميدسيشاير، وقمت بوظائف مختلفة قبل أن أصبح محققًا.”
“حسنا.” اتخذ يورغن أخيرًا قراره.
“لهذا السبب أنت غني بالمعرفة والخبرة!” قال ستيوارت في تنوير.
المهم ذلك كل شيئ
‘هاي، أنا محرج قليلاً من مدحك…’ ابتسم كلاين لكنه لم يستجب.
أخذ ستيوارت رشفة من قهوته وقال: “شارلوك، آمل أن تتمكن من مساعدتي في المستقبل إذا واجهت قضية صعبة لا أستطيع حلها”.
“الطقس الرطب يزداد برودة. ربما يجب أن أحاول استخدام تلك المعاطف مع القطن المحشو بداخلها”. لقد قال.
‘اتسعت صلاتي الاجتماعية في دوائر المحققين…’ رد كلاين بحذر، “إذا كان لدي الوقت عندما يحين الوقت.”
لقد إنطوى هذا على اتفاق.
بعد بعض المحادثات المرتاحة، عرض ستيوارت بلباقة مغادرته، ورافقه كلاين إلى الباب.
بعد ارتداء معطفه وقبعته، كان ستيوارت على وشك فتح الباب والمغادرة عندما استدار فجأة وقال بصدق، “شارلوك، أنت تعيش ببساطة شديدة.”
“حسنا.” اتخذ يورغن أخيرًا قراره.
“موهبتك تستحق قهوة أفضل.”
موعد مع أخيه الأكبر بينسون وأخته ميليسا.
“قدمت عائلة وايت ما مجموعه خمسين جنيهًا، ومن الواضح أنك فعلت أكثر مما فعلت.”
‘آه؟’ ذهل كلاين للحظة، لكنه شعر بعد ذلك بالحرج قليلاً.
“بالإضافة إلى ذلك، لديّ دواء خاص يمكنها تناوله مجانًا”.
ضحك بجفاف وقال “لا استطيع ان أغرق بين جودة القهوة. كلها نفسها بالنسبة لي.”
أراد تحضير حساء فجل عظم البقر للعشاء وتناوله مع الأرز المتبقي. أما في الظهيرة، فقد وجد مطعماً عشوائياً في الشارع وأكل وجبة صغيرة من لحم الضأن.
قال كلاين بتردد “ربما علي أن أتوجه إلى خليج ديسي أيضاً…” لقد أدلر رأسه لجانب وجه ستيوارت، وبدا للحظة وكأنه في حالة غيبوبة.
…
بعد فترة ما بعد الظهيرة، واصل كلاين دراسة كتاب الأسرار، وكلما قرأ، كلما أدرك أنه لم يعرف سوى القليل عن الغوامض.
نظر إملين إلى السماء بزاوية 45 درجة وقال “لست بحاجة إلى تلك الأوراق لإثبات قدراتي”.
بعد طرد ستيوارت، ذهب كلاين إلى الجزار لشراء بعض عظام الثور وبعض لحم البقر. ذهب إلى متجر الخضار لشراء بعض المكونات مثل الفجل الأبيض، وجميع التوابل المطلوبة.
نظر يورغن إلى كلاين الذي، بعد أن أجرى عرافة قبل ذلك، أومأ بإيجابية.
أراد تحضير حساء فجل عظم البقر للعشاء وتناوله مع الأرز المتبقي. أما في الظهيرة، فقد وجد مطعماً عشوائياً في الشارع وأكل وجبة صغيرة من لحم الضأن.
“لا يمكنك تسمية هذا برد، أليس كذلك؟ إذا ذهبت إلى شمال ميدسيشاير وعشت في مقاطعة الشتاء لمدة يوم، فسوف تفهم ما هي درجات الحرارة المنخفضة حقًا والشتاء الحقيقي.” ضحك كلاين.
بعد فترة ما بعد الظهيرة، واصل كلاين دراسة كتاب الأسرار، وكلما قرأ، كلما أدرك أنه لم يعرف سوى القليل عن الغوامض.
عند رؤية هذا المشهد، شهد وجه يورغن المتصلب عادة لف شفتيه قليلاً.
لحسن الحظ، كان لديه أساس متين. أدرك بسرعة أشياء كثيرة بمجرد أن اتصل بها وفكر فيها.
“موهبتك تستحق قهوة أفضل.”
في المساء، شم رائحة العطر المثير لحساء عظم ولحم البقر، وإهتزت تفاحة آدم خاصته للأعلى وللأسفل مرتين.
بعد إغلاق الباب واتخاذ خطوات قليلة، سأل بحذر، “هل لديك شهادة لممارسة الطب؟”
سُمع جرس الباب مرة أخرى، وكأنه بوق للإشارة إلى وقت العشاء.
لكنه كان يعلم أيضًا أن الأمر لم يكن أن عائلة وايت لم يرغبوا في زيادة المكافأة ؛ كان أنهم كانوا قلقين بشأن إعطاء الكثير من المال وإخافة المحققين في وضع إتصالات غير ضرورية، وجذب انتباه الشرطة أو منظمة متجاوزين رسمية ما.
مشى كلاين وهو يبتلع لعابه، ومد يده إلى المقبض.
وقفت وانحنت لالتقاط القطة. قالت بسعادة، “أشعر بتحسن كبير!”
أراكم غدا إن شاء الله
ظهرت صورة الزائر بشكل طبيعي في ذهنه. كان مصاص الدماء الوسيم، ولكن ليس الذكوري ذو العيون الحمراء، إملين وايت.
بعد بعض المحادثات المرتاحة، عرض ستيوارت بلباقة مغادرته، ورافقه كلاين إلى الباب.
“لهذا السبب أنت غني بالمعرفة والخبرة!” قال ستيوارت في تنوير.
‘ليست هناك حاجة للإسراع لهذه الدرجة… يا له من رجل عند كلمته…’ فتح كلاين الباب وابتسم.
فصول اليوم.. أعني الأمس… أعني لا أعرف ?
“الطقس الرطب يزداد برودة. ربما يجب أن أحاول استخدام تلك المعاطف مع القطن المحشو بداخلها”. لقد قال.
“مساء الخير أيها السيد وايت”
رفع إملين ذقنه، وترك عدم صبره يظهر في تعبيره.
كان على وشك أن يقول شيئًا عندما نظر كلاين في أردية رجل الدين خاصته وقال بابتسامة عارفة، “لقد أتيت للتو من كنيسة الحصاد؟”
“لا يمكنك تسمية هذا برد، أليس كذلك؟ إذا ذهبت إلى شمال ميدسيشاير وعشت في مقاطعة الشتاء لمدة يوم، فسوف تفهم ما هي درجات الحرارة المنخفضة حقًا والشتاء الحقيقي.” ضحك كلاين.
‘من هو الشخص الذي قال أنه يمكن أن يقاوم الليلة الماضية؟’
بعد طرد ستيوارت، ذهب كلاين إلى الجزار لشراء بعض عظام الثور وبعض لحم البقر. ذهب إلى متجر الخضار لشراء بعض المكونات مثل الفجل الأبيض، وجميع التوابل المطلوبة.
غير قادر على الحفاظ على سلوكه المحترم، عض إملين أسنانه وقال، “ذلك الرجل العجوز، ذلك الرجل العجوز…”
عند رؤية هذا المشهد، شهد وجه يورغن المتصلب عادة لف شفتيه قليلاً.
بالنسبة للمحقق الخاص العادي، كانت مهمة خمسين جنيهًا مغرية بالفعل بما فيه الكفاية، وكان كلاين قد استخدم سبعة جنيهات فقط في ذلك الوقت لتوظيف المحققين للتحقيق في جميع منازل المدخنة الحمراء في مدينة تينغن بأكملها والبلدات على طول ضواحيها.
“اللعنة، كيف أتخلص من ذلك الاقتراح التحفيزي؟”
أراد تحضير حساء فجل عظم البقر للعشاء وتناوله مع الأرز المتبقي. أما في الظهيرة، فقد وجد مطعماً عشوائياً في الشارع وأكل وجبة صغيرة من لحم الضأن.
قبل أن يتمكن كلاين من الرد، ربت الملابس على صدره وقال بوجه صارم: “خذني إلى المريض.”
غير قادر على الحفاظ على سلوكه المحترم، عض إملين أسنانه وقال، “ذلك الرجل العجوز، ذلك الرجل العجوز…”
“هناك عشاء جيد ينتظرني.”
“مساء الخير أيها السيد وايت”
وبينما كان يتحدث، استنشق بشكل غير مفهوم، وكأنه شم رائحة شيء ما.
“هاها، سأريك مهاراتي في الصيد عندما يحين الوقت.” تابع ستيوارت بدون نهاية “ما زلنا لسنا أغنياء بما فيه الكفاية، وإلا سأود أن أسافر إلى فيزاك و إنتيس وحتى إلى القارة الجنوبية.”
رفع كلاين معطفه وقبعته دون أن يقول كلمة أخرى.
مشى كلاين وهو يبتلع لعابه، ومد يده إلى المقبض.
“حسنًا، سأخذك إلى هناك الآن.”
أخذ ستيوارت رشفة من قهوته وقال: “شارلوك، آمل أن تتمكن من مساعدتي في المستقبل إذا واجهت قضية صعبة لا أستطيع حلها”.
بعد إغلاق الباب واتخاذ خطوات قليلة، سأل بحذر، “هل لديك شهادة لممارسة الطب؟”
‘وإلا كيف لي أن أقنع المحامي يورغن بالسماح للسيدة دوريس بتناول الدواء؟’
نظر إملين إلى السماء بزاوية 45 درجة وقال “لست بحاجة إلى تلك الأوراق لإثبات قدراتي”.
“الدكتور وايت، ما رأيك بمرض رئة جدتي؟” سأل يورغن بجدية.
قبل أن يعبس كلاين، أضاف بشكل عرضي، “الأمر بسيط للغاية. لقد حصلت عليه بسهولة من خلال العملية”.
بعد فترة، فتح الباب، وقالت السيدة دوريس، التي كانت ترتدي ملابس سميكة في المنزل، بمفاجأة سارة، “السيد المحقق، لم أكن أتوقعك؟”
“هناك عشاء جيد ينتظرني.”
‘…هذه النغمة تجعله يبدو أنه فخور إلى حد ما بالحصول على شهادة لممارسة الطب…’ ابتسم كلاين بدون كلمة.
بالنظر إلى الأرض الرطبة أمامه، قال إملين بشكل عرضي، “هل تعرف أكثر ما يعجبني في باكلوند؟”
“ماذا؟” رد كلاين دون أي فضول.
[2] بالإشارة إلى هاجيمي كيندايتشي من ملفات قضية كيندايتشي.
المهم ذلك ما أردت التكلم عنه أيضا ???
ضحك إملين وقال “السماء القاتمة المستمرة مع الضباب الذي يخفي الشمس. هذا يسمح لي بالخروج خلال النهار دون الشعور بعدم الراحة.”
“هل ذلك صحيح؟ ما زلت تتذكر ذلم بالفعل؟ يا لك من طفل جيد!” دعت دوريس بسعادة الاثنين للداخل.
“إنه رائع، باستثناء الهواء.”
‘بمعنى آخر، ستتسبب الشمس حقًا في حدوث أضرار معينة لمصاصي الدماء؟ لحسن الحظ، فكرت في هذا أمس ولم أحضر معي مشبك الشمس؛ وإلا، لم أكن لأتمكن من التواصل مع إملين…’ لقد بدا وكأن كلاين قد اكتسب فهمًا.
لكنه كان يعلم أيضًا أن الأمر لم يكن أن عائلة وايت لم يرغبوا في زيادة المكافأة ؛ كان أنهم كانوا قلقين بشأن إعطاء الكثير من المال وإخافة المحققين في وضع إتصالات غير ضرورية، وجذب انتباه الشرطة أو منظمة متجاوزين رسمية ما.
بينما تحدثوا، وصلوا بالفعل خارج منزل يورغن، وصعد كلاين ليدق جرس الباب.
لقد لف ابتسامة وتنهد لنفسه.
“لا، إنه مجرد حظ جيد. كان الاله يراقبني.” إنحنى كلاين بشكل متواضع ودعى ستيوارت إلى الداخل.
بعد فترة، فتح الباب، وقالت السيدة دوريس، التي كانت ترتدي ملابس سميكة في المنزل، بمفاجأة سارة، “السيد المحقق، لم أكن أتوقعك؟”
فكر وقال، “لقد جئت من ميدسيشاير، وقمت بوظائف مختلفة قبل أن أصبح محققًا.”
كان برودي القط الأسود يقرفص على جانبه، وينظر إلى إملين بحذر، كما لو أنه شعر بأن شيئًا ما كان خاطئًا عنه.
أشار كلاين إلى مصاص الدماء بجانبه.
‘وإلا كيف لي أن أقنع المحامي يورغن بالسماح للسيدة دوريس بتناول الدواء؟’
“تعرفت على طبيب جيد في علاج أمراض الرئة، لذلك طلبت منه الحضور وإجراء فحص طبي. دعيني أقوم بالمقدمات. هذا هو الدكتور إملين وايت.”
موعد مع أخيه الأكبر بينسون وأخته ميليسا.
“إنه رائع، باستثناء الهواء.”
“هل ذلك صحيح؟ ما زلت تتذكر ذلم بالفعل؟ يا لك من طفل جيد!” دعت دوريس بسعادة الاثنين للداخل.
[1] بالإشارة إلى سينشي كودو من المحقق كونان.
‘طفل…’ إرتجف فم كلاين، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية.
“بالإضافة إلى ذلك، منحتك عائلة وايت جنيها إضافيًا، مدعينا أنه كان نفقات مواصلاتك خلال الأيام القليلة الماضية.” باديا في حيرة إلى حد ما، أخرج ستيوارت ست عملات خمسة جنيهات وعملة جنيه واحد.
تمتم إملين في طريقهم إلى غرفة المعيشة، “مشاكل المريضة لا رجعة فيها. إنها كبيرة جداً وضعيفة نوعاً ما.”
المهم ذلك ما أردت التكلم عنه أيضا ???
“حتى لو أعطيتها الدواء، فستكون قادرة على العيش خلال فصل الشتاء هذا فقط. وسوف تموت خلال ثلاث إلى خمس سنوات.”
“ربما يمكنني أن أجربه؟ سعال…” قاطعت السيدة دوريس.
“ما لم يتم إعطاؤها جرعة خالدة أو ما شابه ذلك كما يذكر في الأساطير، هذا كل ما يمكن القيام به. أو هل يجب أن أحولها إلى سانغوين؟ ولكن في سنها، لم تعد قادرة على تحمل التغييرات التي يمكن أن تقوم بها خاصية المتجاوز على جسدها. علاوة على ذلك، لم يبقى لذى ووالدي أي خصائص زائدة “.
‘…هذه النغمة تجعله يبدو أنه فخور إلى حد ما بالحصول على شهادة لممارسة الطب…’ ابتسم كلاين بدون كلمة.
‘لا رجعة فيه…’ ذهل كلاين وتنهد بصمت.
أراكم غدا إن شاء الله
“موهبتك تستحق قهوة أفضل.”
قال لإملين، “أعطها الدواء أولاً. سنترك هذا إلى ما بعد الشتاء.”
“ربما يمكنني أن أجربه؟ سعال…” قاطعت السيدة دوريس.
“حسنًا، لدي نوع من الأدوية الجاهزة الذي يناسب هذا النوع من الحالات”. لم يقف إملين في الأدب بينما جلس على الأريكة.
“قدمت عائلة وايت ما مجموعه خمسين جنيهًا، ومن الواضح أنك فعلت أكثر مما فعلت.”
لم يكن هناك تغيير كبير في السيدة دوريس في البداية، لكنها بدأت تشعر بالتدريج بتنفس يصبح أخف.
في تلك اللحظة، خرج المحامي يورغن من المطبخ وهو يخلع مئزره. لقد سأل كلاين عن الغرض من زيارته.
“الدكتور وايت، ما رأيك بمرض رئة جدتي؟” سأل يورغن بجدية.
“بالإضافة إلى ذلك، لديّ دواء خاص يمكنها تناوله مجانًا”.
من الواضح أن إملين كان من خبير للغاية في مثل هذه الحالات. أوضح أولاً أساس وخبايا أمراض الرئة، وبعد أن مر معظمه فوق رأس يورغن، قال، “أكثر ما تحتاجه هو الهواء الدافئ والصحي. هذه نصيحتي الصادقة.”
مد كلاين يده لأخذها، وتحقق من صحتها بشكل عرضي ولم يشرح رسوم النقل.
بالنسبة للمحقق الخاص العادي، كانت مهمة خمسين جنيهًا مغرية بالفعل بما فيه الكفاية، وكان كلاين قد استخدم سبعة جنيهات فقط في ذلك الوقت لتوظيف المحققين للتحقيق في جميع منازل المدخنة الحمراء في مدينة تينغن بأكملها والبلدات على طول ضواحيها.
“بالإضافة إلى ذلك، لديّ دواء خاص يمكنها تناوله مجانًا”.
وبينما كان يتحدث أخرج شهادته وقارورة معدنية صغيرة.
~~~~~~~~
“هل ستكون هناك أي آثار جانبية؟” سأل يورغن بحذر.
“شارلوك، ماذا عن ثلاثين جنيهًا؟ ما زلت سأدفع لمخبري عن عملهم.”
من الواضح أن إملين كان من خبير للغاية في مثل هذه الحالات. أوضح أولاً أساس وخبايا أمراض الرئة، وبعد أن مر معظمه فوق رأس يورغن، قال، “أكثر ما تحتاجه هو الهواء الدافئ والصحي. هذه نصيحتي الصادقة.”
“لا، المشكلة الوحيدة هي أنه لا يستطيع علاج جذر المشكلة تمامًا؛ إنه مجرد علاج مؤقت”.
لقد لف ابتسامة وتنهد لنفسه.
“الدكتور وايت، ما رأيك بمرض رئة جدتي؟” سأل يورغن بجدية.
رد إملين بطريقة احترافية للغاية
“لولا المحقق موريارتي لما سمحت لأحد بتجربته.”
“ربما يمكنني أن أجربه؟ سعال…” قاطعت السيدة دوريس.
مد كلاين يده لأخذها، وتحقق من صحتها بشكل عرضي ولم يشرح رسوم النقل.
نظر يورغن إلى كلاين الذي، بعد أن أجرى عرافة قبل ذلك، أومأ بإيجابية.
لم يكن هناك تغيير كبير في السيدة دوريس في البداية، لكنها بدأت تشعر بالتدريج بتنفس يصبح أخف.
“حسنا.” اتخذ يورغن أخيرًا قراره.
شاهد بحذر بينما شربت السيدة دوريس قارورة الدواء ولاحظ ردة فعلها بعناية.
لم يكن هناك تغيير كبير في السيدة دوريس في البداية، لكنها بدأت تشعر بالتدريج بتنفس يصبح أخف.
[1] بالإشارة إلى سينشي كودو من المحقق كونان.
لكنه كان يعلم أيضًا أن الأمر لم يكن أن عائلة وايت لم يرغبوا في زيادة المكافأة ؛ كان أنهم كانوا قلقين بشأن إعطاء الكثير من المال وإخافة المحققين في وضع إتصالات غير ضرورية، وجذب انتباه الشرطة أو منظمة متجاوزين رسمية ما.
وقفت وانحنت لالتقاط القطة. قالت بسعادة، “أشعر بتحسن كبير!”
“هل ستكون هناك أي آثار جانبية؟” سأل يورغن بحذر.
عند رؤية هذا المشهد، شهد وجه يورغن المتصلب عادة لف شفتيه قليلاً.
[2] بالإشارة إلى هاجيمي كيندايتشي من ملفات قضية كيندايتشي.
ومع ذلك، كان كلاين يفكر في السنوات الثلاث إلى الخمس.
ثم سأل بسخاء، “فنجان قهوة ساخن؟”
‘من هو الشخص الذي قال أنه يمكن أن يقاوم الليلة الماضية؟’
لقد لف ابتسامة وتنهد لنفسه.
‘يمكن اعتبار هذا أيضًا نوعًا من العرض السحري، على ما أعتقد. استخدام قوى التجاوز لخلق نتائج وهمية لجعل الجمهور سعيد…’
‘يمكن اعتبار هذا أيضًا نوعًا من العرض السحري، على ما أعتقد. استخدام قوى التجاوز لخلق نتائج وهمية لجعل الجمهور سعيد…’
[1] بالإشارة إلى سينشي كودو من المحقق كونان.
‘ما المحقق العظيم الذي درست تحته؟ هناك عدد لا بأس به. هناك شارلوك هولمز، هرقل بوارو، طالب المدرسة الابتدائية إلى الأبد [1]، وذلك الرجل الذي يخدع الآخرين باسم جده [2]…’ سخر كلاين بصمت.
[2] بالإشارة إلى هاجيمي كيندايتشي من ملفات قضية كيندايتشي.
~~~~~~~~
“هل ذلك صحيح؟ ما زلت تتذكر ذلم بالفعل؟ يا لك من طفل جيد!” دعت دوريس بسعادة الاثنين للداخل.
فصول اليوم.. أعني الأمس… أعني لا أعرف ?
وبينما كان يتحدث، استنشق بشكل غير مفهوم، وكأنه شم رائحة شيء ما.
المهم ذلك ما أردت التكلم عنه أيضا ???
من الواضح أن إملين كان من خبير للغاية في مثل هذه الحالات. أوضح أولاً أساس وخبايا أمراض الرئة، وبعد أن مر معظمه فوق رأس يورغن، قال، “أكثر ما تحتاجه هو الهواء الدافئ والصحي. هذه نصيحتي الصادقة.”
نظر يورغن إلى كلاين الذي، بعد أن أجرى عرافة قبل ذلك، أومأ بإيجابية.
من المفترض أن أخذ الغد عطلة ولكن بسبب كون مواعيد إطلاقي مريعة حقا، فإذا لم أترجم يوم الجمعة سيعني ذلك أنني لن أطلق كلا فصول الجمعة والسبت لذلك لإعادة ترتيب مواعيد إطلاقي سنأخذ هذه الفصول كفصول الأمس ’11 جوان’ ولن أخذ عطلة غدا، سأفعل حتى الأسبوع القادم… أظن?
‘من هو الشخص الذي قال أنه يمكن أن يقاوم الليلة الماضية؟’
المهم ذلك كل شيئ
وبينما كان يتحدث، استنشق بشكل غير مفهوم، وكأنه شم رائحة شيء ما.
بعد فترة، فتح الباب، وقالت السيدة دوريس، التي كانت ترتدي ملابس سميكة في المنزل، بمفاجأة سارة، “السيد المحقق، لم أكن أتوقعك؟”
أراكم غدا إن شاء الله
“لا يمكنك تسمية هذا برد، أليس كذلك؟ إذا ذهبت إلى شمال ميدسيشاير وعشت في مقاطعة الشتاء لمدة يوم، فسوف تفهم ما هي درجات الحرارة المنخفضة حقًا والشتاء الحقيقي.” ضحك كلاين.
‘هاي، أنا محرج قليلاً من مدحك…’ ابتسم كلاين لكنه لم يستجب.
إستمتعوا~~~~
