تصفيق الجمهور.
370: تصفيق الجمهور.
‘مكافأة المهمة، ورسوم النقل، دواء مع تأثيرات تجاوز…’ ترك إملين في حالة ذهول للحظة عندما سمع ذلك.
‘من لهجتك، أنت تبدو واثقًا حقًا…’ أومأ كلاين في تفكير.
لم يكن هذا هو الجواب الذي توقعه.
‘ماذا عن كونك رجل محترم؟’ فكر مصاص الدماء في حالة صدمة.
“لن أضيع وقتك بعد الآن. لاحقا.”
‘كمحقق، من الضروري الالتزام بمبادئ المحاسبة الواضحة. إلى جانب ذلك، لقد أخرت زيارتي لنادي كويلاغ. أنا لا أعرف ما هو الطعام المحدودة الذي تم عرضه خلال اليومين الماضيين…’ نظر كلاين إلى إملين وايت وهو يمزح ويسخر بصمت.
‘مكافأة المهمة، ورسوم النقل، دواء مع تأثيرات تجاوز…’ ترك إملين في حالة ذهول للحظة عندما سمع ذلك.
بعد بضع ثوان، أجبر إملين إبتسامة وقال “يجب أن أرى المريض قبل أن أتمكن من صنع الدواء المناسب.”
بعد بضع ثوان، أجبر إملين إبتسامة وقال “يجب أن أرى المريض قبل أن أتمكن من صنع الدواء المناسب.”
‘ماذا عن كونك رجل محترم؟’ فكر مصاص الدماء في حالة صدمة.
‘من لهجتك، أنت تبدو واثقًا حقًا…’ أومأ كلاين في تفكير.
على سبيل المثال، كان كلاين يرغب دائمًا في الإهتمام بتلك الروح الشريرة في أطلال الحقبة الرابعة لإمبراطورية ثيودور. ولكن حتى لو كانت شارون، التي كان لديه هالة القمر القرمزي، وماريك، الذي حصل على خاصية متجاوز روح، لم يعتقد كلاين أنهم كانوا قادرين على القتال ضد وحش التسلسلات العليا. حتى أنه كان من الممكن أن ينتهي بهم المطاف بالموت قبل معرفة السبب.
ثم فكر في مشكلة.
‘يبدو أن عائلة وايت هي عائلة من علماء الجرعات البارزين. إذا كنت سأصاب أو أتسمم، فيمكنني أن آتي إليهم لتلقي العلاج… ألن تكون كل مجهوداتي للخروج من طريقي للحصول على تركيبة الصيدلي من الأب أوترافسكي عديمة الفائدة إذا؟ لم أعد بحاجة لرعاية مساعد آخر جيد في الشفاء… الواقع بالتأكيد يتغير أسرع من الخطة…’
‘ذلك من أجل الحصول على مدفوعة مبكرة أيضا…’ ضحك كلاين، رتب طاولة القهوة، وعاد إلى الطابق الثاني لتنظيف أسنانه والاستحمام.
ثم فكر في مشكلة.
ومع ذلك، فإنها لم تكن مضيعة حقًا أيضًا. لقد قمت بالفعل باسترداد استثماري من الأنسة الساحر. بالنسبة لأشياء مثل التراكيب، طالما أنها موجودة، ستكون دائمًا ذات قيمة…’
عندما انتهى، قرأ كلاين من خلالها، ثم وضع القلم وطوى الرسالة بدقة.
‘إلى جانب ذلك، ستبقى عائلة وايت بالتأكيد بعيدة عن شارع رصيف النهر يعيشون حياتهم بهويات سرية جديدة. قد لا أتمكن من العثور عليهم، لذا فالأمر ليس مريحا…’
بعد لحظة من التفكير الجاد، أدرك أنه لم يكن هناك أي.
‘لا، قبل أن يتم حل الأفكار المثارة من قبل شمعة الإرهاب النفسي، كل ما علي فعله هو انتظار إملين في كنسية الحصاد…’
‘أخذ زمام المبادرة في الأداء لا يعادل طلب الموت. لا يتعلق الأمر باستخدام حياة المرء للأداء…’ حذر كلاين نفسه.
مع أخذ هذا في الاعتبار، خلع كلاين قبعته، انحنى وقال: “لا مشكلة، سأخذك إلى هناك عندما يحين الوقت.”
ومع ذلك، فإنها لم تكن مضيعة حقًا أيضًا. لقد قمت بالفعل باسترداد استثماري من الأنسة الساحر. بالنسبة لأشياء مثل التراكيب، طالما أنها موجودة، ستكون دائمًا ذات قيمة…’
“لن أضيع وقتك بعد الآن. لاحقا.”
لم يكن هذا هو الجواب الذي توقعه.
‘يبدو أن عائلة وايت هي عائلة من علماء الجرعات البارزين. إذا كنت سأصاب أو أتسمم، فيمكنني أن آتي إليهم لتلقي العلاج… ألن تكون كل مجهوداتي للخروج من طريقي للحصول على تركيبة الصيدلي من الأب أوترافسكي عديمة الفائدة إذا؟ لم أعد بحاجة لرعاية مساعد آخر جيد في الشفاء… الواقع بالتأكيد يتغير أسرع من الخطة…’
تغير تعبير إملين بينما قال بتردد، “إذا كان بإمكانك إزالة تأثير شمعة الرعب العقلي، فسوف تحصل على مكافأة أكبر، و…” توقف مؤقتًا ورفع ذقنه. “… وصداقة سانغوين.”
‘مكافأة المهمة، ورسوم النقل، دواء مع تأثيرات تجاوز…’ ترك إملين في حالة ذهول للحظة عندما سمع ذلك.
‘أنا لاعب خفة، وأمتلك مشبك الشمس وقارورة السم البيولوجي. أنا مقتصر فقط على الوساطة عندما يتعلق الأمر بجوانب نفسية المرء، فماذا أفعل؟ من بين الأشخاص الذين أعرفهم، الأنسة عدالة فقط هي المماثل القريب فقط، لكنها فقط متخاطر التسلسل 8… ما لم تغير إيمانك إلى “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة”، فحينها سنتمنكن من معرفة كيف نستهدم المعرفة المسجلة في كتاب الأسرار لمساعدتك على حل هذه المشكلة من خلال طقس مناظر… وبالحديث عن ذلك، يبدو أن مصاصي الدماء يعبدون القمر البدائي، يشبهون إلى حد كبير ملك الشامان وما شابه ذلك… هل يمكن أن تكون الإله القديم في مدينة الفضة – سلف مصاصي الدماء، ليليث – القمر البدائي؟’
قال كلاين بابتسامة بينما كانت أفكاره تتجول، “سأتابع عن كثب للبحث عن طرق لمساعدتك.”
عندما كشف الرسالة، اكتشف أنها لم تحتوي على الكثير، والكلمات التي كتبها يورغن بخط اليد كانت دقيقة وجادة كما كان.
أومئ إملين وايت برأسه ولم يقل أي شيء آخر. استدار بفارغ الصبر واندفع إلى الباب.
‘سأنتظر وقت استراحة الدكتور آرون قبل التوجه إلى نادي كويلاغ وأسأل عن التقدم، ثم سأقرر ما يجب فعله…’ سرعان ما تبلورت أفكار كلاين.
لولا حقيقة أن سائق العربة كان لا يزال قريبًا، لكان قد قام بنشر أجنحة الخفاش السوداء خاصته وارتفع مباشرة إلى الطابق الثاني.
ضحك كلاين وهز رأسه عاطفيا.
‘كمحقق، من الضروري الالتزام بمبادئ المحاسبة الواضحة. إلى جانب ذلك، لقد أخرت زيارتي لنادي كويلاغ. أنا لا أعرف ما هو الطعام المحدودة الذي تم عرضه خلال اليومين الماضيين…’ نظر كلاين إلى إملين وايت وهو يمزح ويسخر بصمت.
‘أخذ زمام المبادرة في الأداء لا يعادل طلب الموت. لا يتعلق الأمر باستخدام حياة المرء للأداء…’ حذر كلاين نفسه.
ركب في نفس العربة المستأجرة ووصل إلى محطة مترو بخار غير بعيدة. ثم قام بتغيير وعاد إلى شارع مينسك 15 في قسم شاروود.
ثم فكر في مشكلة.
قبل دخول الغرفة، قام كلاين، الذي اعتاد على فتح صندوق الرسائل، بفحص الرسائل.
ضحك كلاين وهز رأسه عاطفيا.
‘يبدو أن عائلة وايت هي عائلة من علماء الجرعات البارزين. إذا كنت سأصاب أو أتسمم، فيمكنني أن آتي إليهم لتلقي العلاج… ألن تكون كل مجهوداتي للخروج من طريقي للحصول على تركيبة الصيدلي من الأب أوترافسكي عديمة الفائدة إذا؟ لم أعد بحاجة لرعاية مساعد آخر جيد في الشفاء… الواقع بالتأكيد يتغير أسرع من الخطة…’
لدهشته، كان هناك حقا رسالة.
‘هذا حقا طعم مؤثر ويجلب حنين…’ بعد تناول طبقين كبيرين من الأرز المقلي، جلس كلاين على الكرسي وفرك بطنه.
لم يكن هناك ختم على الرسالة. كانت موجهة إلى المحقق شارلوك موريارتي وموقعة بـ”يورغن كوبر”.
بعد إخفاء كتاب الأسرار، دخل كلاين إلى غرفة المعيشة وذهب مباشرة إلى الباب.
‘المحامي يورغن؟’ حائر، التقط كلاين الظرف ومزقه مفتوحا.
تحت ضوء مصباح الشارع، رأى قطعة من الورق عملات.
…
كانت فئات تلك العملتين سولي واحد وخمسة سولي.
…
بالطبع، لم يكن ذلك مطلقًا. كانوا فقط غير مناسبين له للقيام بها الآن.
‘ما مجموعه ستة سولي… أطعمت القط ثلاث مرات خلال الفترة… الاتفاق كان اثنين سولي لكل مرة…’ مدرك للسبب، فتح كلاين الباب وأضاء مصباح الغاز.
‘…لماذا أشعر بتغيير طفيف في روحانيتي؟ يبدو أنه تم هضم الجرعة قليلاً… وبعبارة أخرى، لا يزال “أدائي” قد تمتع ببعض النجاح المحدود. ومع ذلك، لا يوجد سوى شخص واحد في الجمهور، وكان قد إنخدع برؤية النتيجة الرائعة فقط… تصفيق الجمهور فعال حقًا…’ لقد أذهل كلاين قبل أن يكشف عن ابتسامة دافئة.
عندما كشف الرسالة، اكتشف أنها لم تحتوي على الكثير، والكلمات التي كتبها يورغن بخط اليد كانت دقيقة وجادة كما كان.
“عزيزي المحقق موريارتي،
“شكرا لرعايتك برودي خلال الأيام القليلة الماضية. هذه هي المكافأة التي تستحقها.”
‘ذلك من أجل الحصول على مدفوعة مبكرة أيضا…’ ضحك كلاين، رتب طاولة القهوة، وعاد إلى الطابق الثاني لتنظيف أسنانه والاستحمام.
“قمت بدق جرس الباب مرتين ووجدت أنك لست في المنزل، لذلك لا يمكنني سوى وضع الدفع في ظرف ووضعها في صندوق البريد الخاص بك.”
أومئ إملين وايت برأسه ولم يقل أي شيء آخر. استدار بفارغ الصبر واندفع إلى الباب.
“بما أنني قد لا أتمكن من العودة حتى مساء الغد، فقد أفتقد الاتفاق الشفهي الذي وعدت به جدتي – الليلة.”
“بصفتي محاميا، أقدر صحة الاتفاقات الشفوية وآمل أن يتم تنفيذها بدقة.”
“بصفتي محاميا، أقدر صحة الاتفاقات الشفوية وآمل أن يتم تنفيذها بدقة.”
عندما كشف الرسالة، اكتشف أنها لم تحتوي على الكثير، والكلمات التي كتبها يورغن بخط اليد كانت دقيقة وجادة كما كان.
“أخيرا، شكرا لك مرة أخرى.”
‘هذا حقا طعم مؤثر ويجلب حنين…’ بعد تناول طبقين كبيرين من الأرز المقلي، جلس كلاين على الكرسي وفرك بطنه.
مع أخذ هذا في الاعتبار، خلع كلاين قبعته، انحنى وقال: “لا مشكلة، سأخذك إلى هناك عندما يحين الوقت.”
“يورغن كوبر”.
لم يستطع إلا أن يبتلع جرعة من اللعاب بينما فكر في الأرز الأبيض اللؤلؤي.
بعد إخفاء كتاب الأسرار، دخل كلاين إلى غرفة المعيشة وذهب مباشرة إلى الباب.
‘أيها السيد المحامي، امتنانك جاف للغاية وممل لدرجة أنه أقل من خاصة برودي، لكن تفسير سلوكك مفصل للغاية. إنه يناسب أسلوب يورغن حقًا… وأيضًا لماذا تضعه في صندوق البريد الخاص بي؟ إذا كنت أنا من الأرض، في وقت ما قبل إنتقال، فقد لا أتمكن من النظر إلى صندوق البريد في الطابق السفلي لأشهر…’ ابتسم كلاين وهو يطوي العملات ويضعها في جيبه. ثم أخرج ورقة وكتب إلى المحقق ستيوارت.
بعد كتابة المجاملات الأولى، كتب بعد بعض التفكير:
نظر إلى كلاين بوقار وحماس كبيرين، ولم يستطع الانتظار لمدحه.
“…وجدت إملين في كنسية الحصاد بالقرب من شارع توتيفا. إنها كاتدرائية صغيرة جدًا تنتمي إلى كنيسة أم الأرض. ليست شائعة جدًا في لوين… إدعى إملين أنه كان بسبب أمور معينة أنه إختار الهرب من المنزل، بعد ذلك، تم أخذه من قبل أسقف كنيسة الحصاد وبقي هناك، ليصبح… “
فكر كلاين للحظة قبل تدوين كلمة “متطوع”.
“بصفتي محاميا، أقدر صحة الاتفاقات الشفوية وآمل أن يتم تنفيذها بدقة.”
ثم أضاف ببساطة:
وفقًا لما كان يعرفه، كان الدكتور آرون عادةً حرا في فترة ما بعد الظهيرة يوم الجمعة وأيام الأحد حيث سيلعب التنس في نادي كويلاغ.
“بفضل إقناعي، عاد إلى 48 شارع رصيف النهر. ومع ذلك، قد يزور كنيسة الحصاد في كثير من الأحيان للعمل التطوعي”.
لم يكن هذا هو الجواب الذي توقعه.
عندما انتهى، قرأ كلاين من خلالها، ثم وضع القلم وطوى الرسالة بدقة.
بحث عن ظرف، لكنه لم يضع الختم المقابل. خطط لتوظيف شخص لتسليمها مباشرة إلى منزل ستيوارت في اليوم التالي.
إذا كان سيخضع لنظام البريد في المملكة، حتى لو وضع الرسالة في صندوق البريد الآن، فلن يتم أخذها من قبل ساعي البريد حتى الغد، وبعد ذلك ستكون هناك عملية الفرز والتسليم لذا، على الرغم من أنه كان أيضًا في العاصمة الملكية باكلوند، سيتعين على ستيوارت الانتظار على الأقل حتى اليوم التالي لرؤية الرسالة. عندها فقط سيتم إخطار عائلة وايت. وخلال هذه الفترة من الوقت، كان إملين رجلًا مفلساً مع دماه فقط.
وفقًا لما كان يعرفه، كان الدكتور آرون عادةً حرا في فترة ما بعد الظهيرة يوم الجمعة وأيام الأحد حيث سيلعب التنس في نادي كويلاغ.
‘ذلك من أجل الحصول على مدفوعة مبكرة أيضا…’ ضحك كلاين، رتب طاولة القهوة، وعاد إلى الطابق الثاني لتنظيف أسنانه والاستحمام.
“يورغن كوبر”.
…
لدهشته، كان هناك حقا رسالة.
في صباح الأربعاء، بعد قضاء اثنين من سولي وتكليف سائق عربة مستأجرة لتسليم الرسالة، اشترى كلاين بعض المكونات الرئيسية لأرز ديسي بالمأكولات البحرية، لقد كان ينوي طهي الأرز المقلي اليوم.
كان كلاين مهتمًا دائمًا ببطاقة التاروت التي إمتلكها الطفل، وأراد أن يؤكد ما إذا كانت غرضا غامضا.
لم يستطع إلا أن يبتلع جرعة من اللعاب بينما فكر في الأرز الأبيض اللؤلؤي.
وفقًا لما كان يعرفه، كان الدكتور آرون عادةً حرا في فترة ما بعد الظهيرة يوم الجمعة وأيام الأحد حيث سيلعب التنس في نادي كويلاغ.
بعد قضاء بعض الوقت، قام في النهاية بطهي قدر من الأرز المقلي العطر مع لحم الخنزير المقدد والشاي الأسود بعد المرور بجميع أنواع المتاعب في المطبخ. كان لذيذًا جدًا لدرجة أن الدموع كانت تملأ عينيه تقريبًا.
وفقًا لما كان يعرفه، كان الدكتور آرون عادةً حرا في فترة ما بعد الظهيرة يوم الجمعة وأيام الأحد حيث سيلعب التنس في نادي كويلاغ.
‘هذا حقا طعم مؤثر ويجلب حنين…’ بعد تناول طبقين كبيرين من الأرز المقلي، جلس كلاين على الكرسي وفرك بطنه.
ومع ذلك، لا زال كلاين قد إستفاد من هذا. كان الفشل أيضًا تجربة، وجعلته يفهم شيئًا واحدًا على الأقل:
نظرًا لأن وضع إملين كان به الكثير من التقلبات والمنعطفات، فقد انتهى أدائه بالفعل قبل أن يبدأ، ولم يتمكن من تحقيق الهدف المنشود. وبالتالي، لم يكن بإمكانه سوى البحث عن فرصة أخرى لأخذ زمام المبادرة من أجل الأداء.
ضحك كلاين وهز رأسه عاطفيا.
ومع ذلك، لا زال كلاين قد إستفاد من هذا. كان الفشل أيضًا تجربة، وجعلته يفهم شيئًا واحدًا على الأقل:
‘المحامي يورغن؟’ حائر، التقط كلاين الظرف ومزقه مفتوحا.
كان يرغب في الراحة لهذا اليوم والذهاب إلى نادي كويلاغ ليوم راحة دون أخذ زمام المبادرة للأداء، لكنه تذكر بعد ذلك صورة آمون الطيفية التي حاولت اختراق الضباب الرمادي، وتذكر الدور الذي لعبه كتاب الأسرار في تلك اللحظة المروعة.
‘على عكس لاعبي الخفة العاديين، فإنه ليس لأدائي مساعدين فحسب، بل لديه أعداء ومشاركين أيضًا. ردود فعلهم وخياراتهم يمكن أن تؤثر بالمثل على تطوره. يجب أن أعتبر كل هذه العناصر في وقت مبكر…’
‘…لماذا أشعر بتغيير طفيف في روحانيتي؟ يبدو أنه تم هضم الجرعة قليلاً… وبعبارة أخرى، لا يزال “أدائي” قد تمتع ببعض النجاح المحدود. ومع ذلك، لا يوجد سوى شخص واحد في الجمهور، وكان قد إنخدع برؤية النتيجة الرائعة فقط… تصفيق الجمهور فعال حقًا…’ لقد أذهل كلاين قبل أن يكشف عن ابتسامة دافئة.
‘أخذ زمام المبادرة في الأداء لا يعادل طلب الموت. لا يتعلق الأمر باستخدام حياة المرء للأداء…’ حذر كلاين نفسه.
‘هذا ايضا درس. من الأفضل أن يتم تعليمك درس حول هذه المسألة التافهة بدلاً من أن تتعلمه عندما تواجه مسائل مهمة…’
لقد أكد كلاين أيضًا شيئًا واحدًا من خلال صحيفة باكلوند الصباحية اليوم. سيكون هناك تجمع متجاوزين ليلة الغد ينظمه عين الحكمة.
نظر كلاين في الطبق الفارغ أمامه وت
كان الوقت ظهرا بالفعل قبل أن يدرك ذلك، حينها سمع فجأة رنين جرس الباب.
فكر في “العروض” الأخرى التي يمكن أن يبدأها.
بعد لحظة من التفكير الجاد، أدرك أنه لم يكن هناك أي.
‘إلى جانب ذلك، ستبقى عائلة وايت بالتأكيد بعيدة عن شارع رصيف النهر يعيشون حياتهم بهويات سرية جديدة. قد لا أتمكن من العثور عليهم، لذا فالأمر ليس مريحا…’
بالطبع، لم يكن ذلك مطلقًا. كانوا فقط غير مناسبين له للقيام بها الآن.
على سبيل المثال، كان كلاين يرغب دائمًا في الإهتمام بتلك الروح الشريرة في أطلال الحقبة الرابعة لإمبراطورية ثيودور. ولكن حتى لو كانت شارون، التي كان لديه هالة القمر القرمزي، وماريك، الذي حصل على خاصية متجاوز روح، لم يعتقد كلاين أنهم كانوا قادرين على القتال ضد وحش التسلسلات العليا. حتى أنه كان من الممكن أن ينتهي بهم المطاف بالموت قبل معرفة السبب.
‘أخذ زمام المبادرة في الأداء لا يعادل طلب الموت. لا يتعلق الأمر باستخدام حياة المرء للأداء…’ حذر كلاين نفسه.
“أخيرا، شكرا لك مرة أخرى.”
“بما أنني قد لا أتمكن من العودة حتى مساء الغد، فقد أفتقد الاتفاق الشفهي الذي وعدت به جدتي – الليلة.”
كان هناك شيء آخر أراد القيام به، لكنه لم يعتقد أنه كانت هناك فرصة كبيرة.
‘المحامي يورغن؟’ حائر، التقط كلاين الظرف ومزقه مفتوحا.
في صباح الأربعاء، بعد قضاء اثنين من سولي وتكليف سائق عربة مستأجرة لتسليم الرسالة، اشترى كلاين بعض المكونات الرئيسية لأرز ديسي بالمأكولات البحرية، لقد كان ينوي طهي الأرز المقلي اليوم.
كان العثور على الطفل الغريب، ويل أوسبتين، الذي جلب الحظ السيئ للجراح، آرون.
‘من لهجتك، أنت تبدو واثقًا حقًا…’ أومأ كلاين في تفكير.
كان كلاين مهتمًا دائمًا ببطاقة التاروت التي إمتلكها الطفل، وأراد أن يؤكد ما إذا كانت غرضا غامضا.
تغير تعبير إملين بينما قال بتردد، “إذا كان بإمكانك إزالة تأثير شمعة الرعب العقلي، فسوف تحصل على مكافأة أكبر، و…” توقف مؤقتًا ورفع ذقنه. “… وصداقة سانغوين.”
وفقًا لما كان يعرفه، كان الدكتور آرون عادةً حرا في فترة ما بعد الظهيرة يوم الجمعة وأيام الأحد حيث سيلعب التنس في نادي كويلاغ.
لسوء الحظ، تم أخذ هذه القضية بالفعل من قبل صقور الليل، ولم يرغب كلاين في الانخراط مع زملائه السابقين.
كان الوقت ظهرا بالفعل قبل أن يدرك ذلك، حينها سمع فجأة رنين جرس الباب.
‘سأنتظر وقت استراحة الدكتور آرون قبل التوجه إلى نادي كويلاغ وأسأل عن التقدم، ثم سأقرر ما يجب فعله…’ سرعان ما تبلورت أفكار كلاين.
‘أنا لاعب خفة، وأمتلك مشبك الشمس وقارورة السم البيولوجي. أنا مقتصر فقط على الوساطة عندما يتعلق الأمر بجوانب نفسية المرء، فماذا أفعل؟ من بين الأشخاص الذين أعرفهم، الأنسة عدالة فقط هي المماثل القريب فقط، لكنها فقط متخاطر التسلسل 8… ما لم تغير إيمانك إلى “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة”، فحينها سنتمنكن من معرفة كيف نستهدم المعرفة المسجلة في كتاب الأسرار لمساعدتك على حل هذه المشكلة من خلال طقس مناظر… وبالحديث عن ذلك، يبدو أن مصاصي الدماء يعبدون القمر البدائي، يشبهون إلى حد كبير ملك الشامان وما شابه ذلك… هل يمكن أن تكون الإله القديم في مدينة الفضة – سلف مصاصي الدماء، ليليث – القمر البدائي؟’
370: تصفيق الجمهور.
وفقًا لما كان يعرفه، كان الدكتور آرون عادةً حرا في فترة ما بعد الظهيرة يوم الجمعة وأيام الأحد حيث سيلعب التنس في نادي كويلاغ.
بالطبع، قام لاحقًا بحرق الملاحظات المقابلة فوق الضباب الرمادي.
لقد أكد كلاين أيضًا شيئًا واحدًا من خلال صحيفة باكلوند الصباحية اليوم. سيكون هناك تجمع متجاوزين ليلة الغد ينظمه عين الحكمة.
لا يمكنني بيع خاصية متجاوز المستذئب أو قارورة السم البيولوجي في الوقت الحالي. لا أستطيع حتى أن أجد شخصًا ليحول الأولى إلى غرض غامض… لا يزال متجاوزوا التسلسلات العليا من مدرسة روز للفكر ناشطين في الأرجاء، مليئين بالغضب. أراهن أنهم لا يستطيعون الانتظار حتى يجدوا شارون، وماريك، ومساعدهم قبل تمزيقهم… يجب أن أبقى بعيدا عن الأنظار في هذه المنطقة في الوقت الحالي…’ قام كلاين برفع منديله، مسح فمه، وبدأ ينظف الطاولة.
لم يكن هناك ختم على الرسالة. كانت موجهة إلى المحقق شارلوك موريارتي وموقعة بـ”يورغن كوبر”.
كان يرغب في الراحة لهذا اليوم والذهاب إلى نادي كويلاغ ليوم راحة دون أخذ زمام المبادرة للأداء، لكنه تذكر بعد ذلك صورة آمون الطيفية التي حاولت اختراق الضباب الرمادي، وتذكر الدور الذي لعبه كتاب الأسرار في تلك اللحظة المروعة.
“أنت حقاً محقق رائع بموارد وقنوات وفيرة. لقد تمكنت في الحقيقة من حل هذا النوع من القضايا دون أي أدلة!”
لذا أضاء كلاين الموقد في غرفة المعيشة وأعاد كتاب الأسرار إلى العالم الحقيقي. ثم ركز على القراءة والدراسة وتدوين الملاحظات.
“قمت بدق جرس الباب مرتين ووجدت أنك لست في المنزل، لذلك لا يمكنني سوى وضع الدفع في ظرف ووضعها في صندوق البريد الخاص بك.”
بالطبع، قام لاحقًا بحرق الملاحظات المقابلة فوق الضباب الرمادي.
كان الوقت ظهرا بالفعل قبل أن يدرك ذلك، حينها سمع فجأة رنين جرس الباب.
“بصفتي محاميا، أقدر صحة الاتفاقات الشفوية وآمل أن يتم تنفيذها بدقة.”
لم يكن هذا هو الجواب الذي توقعه.
بعد إخفاء كتاب الأسرار، دخل كلاين إلى غرفة المعيشة وذهب مباشرة إلى الباب.
“بما أنني قد لا أتمكن من العودة حتى مساء الغد، فقد أفتقد الاتفاق الشفهي الذي وعدت به جدتي – الليلة.”
كان الزائر هو المحقق النحيف الملتحي.
بحث عن ظرف، لكنه لم يضع الختم المقابل. خطط لتوظيف شخص لتسليمها مباشرة إلى منزل ستيوارت في اليوم التالي.
نظر إلى كلاين بوقار وحماس كبيرين، ولم يستطع الانتظار لمدحه.
‘على عكس لاعبي الخفة العاديين، فإنه ليس لأدائي مساعدين فحسب، بل لديه أعداء ومشاركين أيضًا. ردود فعلهم وخياراتهم يمكن أن تؤثر بالمثل على تطوره. يجب أن أعتبر كل هذه العناصر في وقت مبكر…’
“أنت حقاً محقق رائع بموارد وقنوات وفيرة. لقد تمكنت في الحقيقة من حل هذا النوع من القضايا دون أي أدلة!”
‘…لماذا أشعر بتغيير طفيف في روحانيتي؟ يبدو أنه تم هضم الجرعة قليلاً… وبعبارة أخرى، لا يزال “أدائي” قد تمتع ببعض النجاح المحدود. ومع ذلك، لا يوجد سوى شخص واحد في الجمهور، وكان قد إنخدع برؤية النتيجة الرائعة فقط… تصفيق الجمهور فعال حقًا…’ لقد أذهل كلاين قبل أن يكشف عن ابتسامة دافئة.
