Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 151

التأمل

التأمل

“مجرد طباخة؟ ، بطريقة ما أجد صعوبة في تصديق ذلك.”

أطلقت فانيزي نفسًا عميقًا ثم اومات برأسها.

 

 

هزت رئيسة الطهاة كتفيها ، وقامت بفك مأزرها ورميه إلى نافيا. “الألقاب هي مجرد زخرفة موضوعة أمام اسمك لإنشاء تسلسل هرمي ، لذا نعم ، أنا الطباخة أستيرا تشرفت بمقابلتك.”

 

 

قبل أن يضرب سيف السيدة أستيرا الأرض ركلتتني من مقبض سيفي لتكسب بعض المسافة.

بعد أن فوجئت بكلماتها الحكيمة المفاجئة حنيت رأسي.

 

 

استدارت السيدة أستيرا للحارس فجأة وسألته ” لقد قلت جنرال أليس كذلك؟ ”

“وأنا آرثر ، الشرف لي.”

 

 

ثم قررت عدم رفع مانا ولكن بدلاً من ذلك استخدمت الحقل لمصلحتي.

“حسنًا ، آرثر ، دعنا نقدم عرضًا للجنود الذين يعانون من الملل هنا قبل أن يبدأوا في إلقاء غضبهم.”

 

 

 

انحنت شفتاها إلى ابتسامة واثقة وهي تمسك المغرفة في يدها.

لكن في هذه اللحظة وجدت نفسي أرغب في العودة إلى عالمي القديم ، إلى البرودة والعقلانية التي قمعت عواطفي من أجل عدم إمتلاك أي ضعف يمكن إستخدامه ضده.

 

 

“بالتاكيد. هل سيكون هذا سلاحك؟ ”

استدارت السيدة أستيرا للحارس فجأة وسألته ” لقد قلت جنرال أليس كذلك؟ ”

 

كان صدري مختنقا ، كما لو أن الدم الذي يتدفق عبر قلبي قد ازداد سمكا وتحول إلى قطران بينما كافح قلبي للحفاظ على دقاته مستقرة.

“لا تكن سخيفا ، سيكون من أمرا عديم الاحترام القتال بأداة تستخدم في الطهي “. ضحكت السيدة أستيرا ثم أشارت إلى أحد الجنود في المقدمة لتأخذ سلاحه ، والذي كان سيفا قصيرا ، يشبه إلى حد كبير ذلك الذي كنت قد أقترضه.

 

 

 

“الآن ، لا تساهل مع سيدة عجوز مثلي.”

 

 

جفل الجنود في الصف الأمامي من العاصفة الكثيفة المفاجئة للطاقة بينما اضطر الآخرون إلى الانحناء إلى الأمام حتى لا يسقطوا من مقاعدهم.

عند قول ذلك اختفت عن الأنظار بسرعة لا يمكن أن تتحرك بها مجرد طباخة بسيطة.

استدارت السيدة أستيرا للحارس فجأة وسألته ” لقد قلت جنرال أليس كذلك؟ ”

 

 

ظهرت السيدة أستيرا في الهواء فوقي ، وهي بالفعل في وضع يسمح لها بالانقضاض لأسفل ، في هذه اللحظة كان وجهها الوسيم ينضج بإثارة وحشية.

“كلمات حكيمة من فتى صغير جدا”

 

 

بخطوة سريعة رفعت سيفي أيضا عندما تناثرت الشارارات حولنا لحظة إلتقاء حافة نصلي بها.

“في اللجنة التأديبية ، كانت دورادريا هي اول من تم رؤيته ميتا ، ثم لقد أصيب ثيودور بجروح خطيرة ولم يكن قادرًا على الحركة حتى بمساعدة باعثين من نقابة المغامرين ، ايضا اختفت كلير بليدهارت منذ ذلك الحين ولا يعرف احد مكانها حتى عمها…و.. ”

 

أومأت بالموافقة. “إذن هل يجب أن نرفع الأمور قليلاً؟”

قبل أن يضرب سيف السيدة أستيرا الأرض ركلتتني من مقبض سيفي لتكسب بعض المسافة.

 

 

 

مع وجود قدر ضئيل من المانا في جسدي وسيفي أصبحت يدي مخدرة بسبب منع هجومها.

تحركت بسرعة على قدمي اليمنى ، وإستدرت في الوقت المناسب تمامًا حتى يتجاوز نصلها خدي.

 

 

” إذن مجرد طباخة بسية؟” لقد أكدت.

 

 

نظرت حولي لأرى كل شخص لديه نفس تعبير الجندي أمامي ،كان الصوت الوحيد الذي يصدر أحيانًا عن طقطقة الخشب القادمة من النار.

“أجل مجرد طباخة بسيطة” أجابت بغمزة قبل أن تندفع إلي مرة أخرى.

 

 

 

أصبحت سيوفنا مجرد صورة ضبابية في الفضاء حيث أطلقنا أنا والسيدة أستيرا موجة من الهجمات.

 

 

 

تحرك جسدها الصغير بخفة في حركات منسقة من شأنها أن تثير حتى إعجاب كوردري الأزوراس الذي دربني.

“في اللجنة التأديبية ، كانت دورادريا هي اول من تم رؤيته ميتا ، ثم لقد أصيب ثيودور بجروح خطيرة ولم يكن قادرًا على الحركة حتى بمساعدة باعثين من نقابة المغامرين ، ايضا اختفت كلير بليدهارت منذ ذلك الحين ولا يعرف احد مكانها حتى عمها…و.. ”

 

لم أكن متأكدا مما إذا كانت فكرة جيدة أن نشرب عندما كان من المفترض أن نكون على استعداد على أي سفن شاذة ، لكن فرص حدوث ذلك كانت ضئيلة جدًا بحيث لم تمنعهم من قضاء ليلة سعيدة على الأقل.

لقد تفادي كلانا ضربات وأرجحات بعضنا البعض بأقل قدر من الحركة.

“أنا أرى ، لكن يجب أن تجلب هذه الحرب ضد ألاكريا عددًا كبيرًا من الطلاب الجدد في لانسلر ، لا أهانات ، ولكن ماذا تفعلين هنا بصفتك طاهية؟ ”

 

تحرك جسدها الصغير بخفة في حركات منسقة من شأنها أن تثير حتى إعجاب كوردري الأزوراس الذي دربني.

لولا العرق الذي يتدفق على وجوهنا وأعناقنا لكان الأمر يبدو كما لو كنا نفعل هذا عن قصد.

بينما أخذت المانا الخاصة بها شكل عاصفة حادة وفوضوية ، تجلت المانا الخاصة بي على شكل موجات دقيقة.

 

 

لقد رفعت تدفق مانا الخاص بي إلى عشرين بالمائة لكن مثلي تماما بدت أنها كانت تفعل المثل لأننا ما زلنا في طريق مسدود.

ردت بنبرة هادئة ومريحة نادراً ما أسمعها منها ، قم تحول وحشي إلى شكله الأصلي ، مما أذهل فانيزي.

 

 

لم يكن لدى أي منا الوقت للتحدث حيث اخذ الوضع كل تركيزنا لمواكبة هجمات بعضنا البعض ، لكن مشاعرنا ظهرت من خلال تعابيرنا ، لم تكن مبارزة في السحر ، بل مجرد مجرد مسابقة في التحكم الخالص بالسيف.

 

 

 

وضعت السيدة أستيرا ابتسامة منتشية على وجهها المتعرق وهي تواصل هجومها الذي لا هوادة فيه وفي لحظة ما على طول المبارزة ، أدركت أنني كنت أبتسم أيضًا.

أمسكت سيفي لكنني أدركت في منتصف الطريق أن هجومها كان خدعة عندما رايتها تنخفض لتقوم بأرجحة واسعة إلى ساقي ، لقد أرادت مني أن أقفز لأتفادى حتى تتمكن من اللحاق بي في الهواء.

 

 

مع كل ضربة وجهتها ، كنت أواجهها بأخرى لكنها تهربت بدون أدنى عيب حتى أصبح ظهرها على القفص الترابي.

على الرغم من الضجيج المحيط بنا بدا أن كل من في الجوار قد سمعه لذلك أدارو رؤوسهم نحونا فجأة.

 

استغرق الأمر من الحارس لحظة ليرى شكلها الجالس فوق الصخرة التي تشكل الجدار الأمامي للمخيم.

ثم قررت عدم رفع مانا ولكن بدلاً من ذلك استخدمت الحقل لمصلحتي.

هزت رئيسة الطهاة كتفيها ، وقامت بفك مأزرها ورميه إلى نافيا. “الألقاب هي مجرد زخرفة موضوعة أمام اسمك لإنشاء تسلسل هرمي ، لذا نعم ، أنا الطباخة أستيرا تشرفت بمقابلتك.”

 

أطلقت فانيزي نفسًا عميقًا ثم اومات برأسها.

عندما انحنيت تحت خصرها ، قربت سيفي مني في وضع يسمح لي بأرجحته.

 

 

“لست متأكدا تماما ، لكنني سأفعل كل ما بوسعي للتأكد من أننا سنفعل ذلك”.

لم يكن لديها مكان تنتقل إليه إلا إلى يمينها أو بالأحرى هذا ما اعتقدته.

 

 

هزت نفسها لكي تخىج ذهولها ، وحولت المانا إلى درع سميك حولها قبل أن تندفع في وجهي.

حتى عندما كانت على بعد ذراع مني بالكاد ، ركلت الحائط ودفعت بنفسها نحوي مباشرة.

لقد اكتشفت أن فانيزي كانت تحاول الحد من كمية الكحول التي يتم تمريرها لكنها استسلمت لاحقا وأخذت كوبًا لنفسها.

 

 

تحركت بسرعة على قدمي اليمنى ، وإستدرت في الوقت المناسب تمامًا حتى يتجاوز نصلها خدي.

 

 

 

لقد انقلبت الطاولة ، الآن كان ظهري الذي اصبح على الحائط.

 

 

 

تحدثت السيدة أستيرا وهي ترفع سيفها بحذر شديد. “أنا متأكدة من أن هناك مقولة تقول شيئًا عن أن الفأر سيهاجم عندما يُحاصر “.

 

 

لقد انقلبت الطاولة ، الآن كان ظهري الذي اصبح على الحائط.

“حسنًا ، يبدو أنني أنا الفأر المحاصر الآن.”

أصبحت سيوفنا مجرد صورة ضبابية في الفضاء حيث أطلقنا أنا والسيدة أستيرا موجة من الهجمات.

 

 

“ومن ثم علي توخي الحذر؟” ابتسمت وشددت قبضتها على سيفها المرتفع.

 

 

“أوه من فضلك أفضل ابتلاع لتر من رمال النار على التدريس في ذلك المكان”.

“الآن ، لماذا لا تتوقف عن التراجع ، آرثر؟”

“هيي ، لقد كنت طالبا هناك” أجبتها متظاهراً بأنني كنت أشعر بالإهانة.

 

ردت بنبرة هادئة ومريحة نادراً ما أسمعها منها ، قم تحول وحشي إلى شكله الأصلي ، مما أذهل فانيزي.

“في خضم مثل هذه المبارزة المثيرة ، أعتقد أن إستعمال أي سحر سيكون بمثابة ازدراء لفن السيف”.

اتبعتُ ذلك وأخذت رشفة أخرى أيضًا. “إذن هل يمكنني أن أسأل من أنت؟”

 

عندها انفجرت مني موجة سميكة من المانا ، لكنها اتخذت شكلا مختلفا عن شكل السيدة أستيرا.

“كلمات حكيمة من فتى صغير جدا”

 

 

تدخلت ، وأعطيته إمائة مرتاحة. “لا يوجد شيء سيحدث وقد شربت الكثير من الكحول للترفيه عن شخص لا أعرفه الليلة”.

أومأت بالموافقة. “إذن هل يجب أن نرفع الأمور قليلاً؟”

لقد رفعت تدفق مانا الخاص بي إلى عشرين بالمائة لكن مثلي تماما بدت أنها كانت تفعل المثل لأننا ما زلنا في طريق مسدود.

 

مع عدم وجود وقت للاستعداد كانت حركتها بسطية جدا لكن حقيقة أنها كانت قادرة على الرد على هجومي أظهرت مدى رعب غرائزها.

عندما تحدثت انفجرت موجة من المانا فجأة من خصمي ثم تراجعت خطوة إلى الوراء.

 

 

 

جفل الجنود في الصف الأمامي من العاصفة الكثيفة المفاجئة للطاقة بينما اضطر الآخرون إلى الانحناء إلى الأمام حتى لا يسقطوا من مقاعدهم.

بخفقان من جناحيها شديدي الاسوداد قفزت سيلفي ثم اصبحت بالكاد مرئية عندما إندمجت مع سماء الليل.

 

ثم قررت عدم رفع مانا ولكن بدلاً من ذلك استخدمت الحقل لمصلحتي.

مع إبتسامة قمت برفع إنتاج المانا إلى أربعين بالمائة.

 

 

“أريد أن أعرف فانيزي ، كان يجب أن أسأل في وقت سابق لكني إختلقت الأعذار لعدم القيام بذلك “.

عندها انفجرت مني موجة سميكة من المانا ، لكنها اتخذت شكلا مختلفا عن شكل السيدة أستيرا.

 

 

 

بينما أخذت المانا الخاصة بها شكل عاصفة حادة وفوضوية ، تجلت المانا الخاصة بي على شكل موجات دقيقة.

أومأت بالموافقة. “إذن هل يجب أن نرفع الأمور قليلاً؟”

 

في كثير من الأحيان وجدت نفسي أنسى الذكريات القديمة في حياتي الماضية.

تلاشت ابتسامة السيدة أستيرا وهي تنظر إلي في رهبة.

 

 

 

هزت نفسها لكي تخىج ذهولها ، وحولت المانا إلى درع سميك حولها قبل أن تندفع في وجهي.

“جنير – أعني سيدي.”

 

ردت بنبرة هادئة ومريحة نادراً ما أسمعها منها ، قم تحول وحشي إلى شكله الأصلي ، مما أذهل فانيزي.

لقد خلقت قوة خطوتها الأولى حفرة صغيرة تحت قدميها هزت الساحة بأكملها.

 

 

 

في غضون نفس واحد كان سيفها على بعد بوصات من حلقي لكن قوة ضربها كانت قد أرسلت بالفعل رمحا من الرياح ليمر عبر رقبتي كنت قد تجنبته ليحدث ثقبًا في الحائط خلفي.

هزت نفسها لكي تخىج ذهولها ، وحولت المانا إلى درع سميك حولها قبل أن تندفع في وجهي.

 

 

استطعت أن أرى سبب خوف شخص مثل نافيا من هذه الطاهية البسيطة

اتبعتُ ذلك وأخذت رشفة أخرى أيضًا. “إذن هل يمكنني أن أسأل من أنت؟”

 

كان الضجيج الذي تحتنا والصوت الخافت لمد الليل البعيد هو كل ما يملأ الصمت بينما كنت أفكر في وقتي القصير في زيروس.

بعد فشل إضرابها الأولي قفزت إلى الوراء وأعدت موقفها ، ثم شدتع مثل ثعبان ملفوف مستعدة للهجوم.

عند قول ذلك اختفت عن الأنظار بسرعة لا يمكن أن تتحرك بها مجرد طباخة بسيطة.

 

عندما تحدثت انفجرت موجة من المانا فجأة من خصمي ثم تراجعت خطوة إلى الوراء.

لكن هذه المرة ، كنت أنا من سيضرب!.

 

 

بعد تناول القليل من المشروبات ، أصبح الجنود أكثر انفتاحا ، بدأ البعض في الغناء بينما رافقه آخرون مستخدمين جذعا مجوفا كأداة طبل مؤقتة.

اندفعت إلى الأمام ولم أصدر أي صوت ثم ظهرت بجانبها وسيفي في منتصف أرجحته عندما تراجعت على الفور.

 

 

“هيا ، دعنا نذهب للعثور على القائد الخاص بك “.

مع عدم وجود وقت للاستعداد كانت حركتها بسطية جدا لكن حقيقة أنها كانت قادرة على الرد على هجومي أظهرت مدى رعب غرائزها.

استرخى وجهها وهي تبتسم. “نعم.”

 

 

حنت ظهرها لتقوم بشقلبة حادة قبل أن تقفز مرة أخرى.

عندما انحنيت تحت خصرها ، قربت سيفي مني في وضع يسمح لي بأرجحته.

 

“جنير – أعني سيدي.”

هذه المرة ، لم تنتظر مني أن أضرب بل اندفعت مرة أخرى.

تحركت بسرعة على قدمي اليمنى ، وإستدرت في الوقت المناسب تمامًا حتى يتجاوز نصلها خدي.

 

 

أمسكت سيفي لكنني أدركت في منتصف الطريق أن هجومها كان خدعة عندما رايتها تنخفض لتقوم بأرجحة واسعة إلى ساقي ، لقد أرادت مني أن أقفز لأتفادى حتى تتمكن من اللحاق بي في الهواء.

 

 

 

بدلا من ذلك أنزلت سيفي لأتفادى.

أخذت نفساً عميقاً تسبب في تشكل سحابة من الضباب أمامي ، وغطيت جسدي في عاصفة من الرياح قبل أن أستعد للقفز.

 

لقد رفعت تدفق مانا الخاص بي إلى عشرين بالمائة لكن مثلي تماما بدت أنها كانت تفعل المثل لأننا ما زلنا في طريق مسدود.

رنَ صوت عالي بسبب اصطدام نصلَيْنا ، ثم ارتفعت رعشة عميقة من سلاحي وصولا إلى ذراعي من الصدمة قبل أن يتحطم تماما.

أومأت بالموافقة. “إذن هل يجب أن نرفع الأمور قليلاً؟”

 

 

للحظة ، وقفنا هناك في حالة ذهول بسبب تحول الأحداث حتى كسرت الصمت. “إنها خسارتي ، أيتها الطاهية أستيرا.”

تحرك جسدها الصغير بخفة في حركات منسقة من شأنها أن تثير حتى إعجاب كوردري الأزوراس الذي دربني.

 

“من يقول إنه ضغط الرفاق؟؟ أجبتها ثم آخذت رشفة أخرى وانا استمتع بالخدر الدافئ الذي ينتشر من الكحول ومن النار أيضا.

“لا ، لا يمكنني قبول ذلك ، لقد كانت جودة سيفك فقط-”

بمعرفتها بها ، كنت أشك في أنها ستكون قادرة على الاسترخاء التام.

 

 

هززت رأسي. “أعتقد أنه حان وقت العشاء على أي حال أليس كذلك؟”

للحظة ، وقفنا هناك في حالة ذهول بسبب تحول الأحداث حتى كسرت الصمت. “إنها خسارتي ، أيتها الطاهية أستيرا.”

 

عندما انحنيت تحت خصرها ، قربت سيفي مني في وضع يسمح لي بأرجحته.

تحدثت ثم مشيت إلى الجندي الذي استعرت السيف منه. “أنا آسف بشأن سيفك ، سأحضر لك واحدة جديدا”.

“لقد خذلت الكثير من الناس من قبل ، أنا أريد أن أتأكد من أنني لن أفعل ذلك مرة أخرى “.

 

 

“آه ، أجل ، بالتأكيد. لا مشكلة … ”

“باستثناء وقت للحرب ، فأن الفترة بعدها اصبح هناك طلب قليل على الجنود”

 

 

تلاشى صوته ببطئ وهو يحدق بي بهدوء ، لم أدرك مدى هدوء المخيم إلا بعد أن لاحظت تعابيره المنذهلة.

“نعم ، طباخة بسيط لا داعي للقول” ، قاطعتها.

 

خفق راسي بينما كانت تسرد أسماء الأشخاص الذين أعرفهم والذين اختفوا الآن.

نظرت حولي لأرى كل شخص لديه نفس تعبير الجندي أمامي ،كان الصوت الوحيد الذي يصدر أحيانًا عن طقطقة الخشب القادمة من النار.

 

 

 

“سمعت الصبي حرك مؤخرتك سوف تبقى بدون طعام بقية الليل!” صرخت السيدة أستيرا. “سنخرج كل شيء الليلة!”

“هل تتحدث عما حدث في زيروس؟” سألت مع نبيرة مليئة بالقلق.

 

ظهرت السيدة أستيرا في الهواء فوقي ، وهي بالفعل في وضع يسمح لها بالانقضاض لأسفل ، في هذه اللحظة كان وجهها الوسيم ينضج بإثارة وحشية.

بعد ذلك إنطلق الحشد الصامت وبدات الهتافات عندما بدأ الطهاة الكبار يوزعون الأطباق المكدسة بالطعام الذي يطلق البخار.

أومأت برأسي فقط للرد بينما كنت احدق في مشهد ساحر للمحيط الواسع قبل أن أتحدث. “ماذا يحدث في أكاديمية زيروس الآن؟”

 

ثم قررت عدم رفع مانا ولكن بدلاً من ذلك استخدمت الحقل لمصلحتي.

سرعان ما تحول الجو واصبح احتفاليا حيث أحضرت السيدة أستيرا براميل الخمور.

 

 

لم أكن متأكدا مما إذا كانت فكرة جيدة أن نشرب عندما كان من المفترض أن نكون على استعداد على أي سفن شاذة ، لكن فرص حدوث ذلك كانت ضئيلة جدًا بحيث لم تمنعهم من قضاء ليلة سعيدة على الأقل.

لقد اكتشفت أن فانيزي كانت تحاول الحد من كمية الكحول التي يتم تمريرها لكنها استسلمت لاحقا وأخذت كوبًا لنفسها.

“سيلفي قومي بعمل معروف لي معروفا وراقبي المكان”.

 

 

لم أكن متأكدا مما إذا كانت فكرة جيدة أن نشرب عندما كان من المفترض أن نكون على استعداد على أي سفن شاذة ، لكن فرص حدوث ذلك كانت ضئيلة جدًا بحيث لم تمنعهم من قضاء ليلة سعيدة على الأقل.

بعد ذلك إنطلق الحشد الصامت وبدات الهتافات عندما بدأ الطهاة الكبار يوزعون الأطباق المكدسة بالطعام الذي يطلق البخار.

 

 

بعد تناول القليل من المشروبات ، أصبح الجنود أكثر انفتاحا ، بدأ البعض في الغناء بينما رافقه آخرون مستخدمين جذعا مجوفا كأداة طبل مؤقتة.

 

 

 

بدت الأغاني أشبه بالحكايات اللحنية للمغامرين دون إيقاع حقيقي لكنها كانت ممتعة مع ذلك خاصة مع بعض المشروبات أيضًا.

عندما تحدثت انفجرت موجة من المانا فجأة من خصمي ثم تراجعت خطوة إلى الوراء.

 

أخذت القارورة من يديها وأخذت جرعة أخرى من السائل الناري الذي دغدغ حلقي.

“هل يجب أن يستسلم الرمح لضغط أصدقائه ويشرب كثيرًا؟” وبختنب سيلفي لكنها اختارت البقاء داخل عباءتي للدفء.

 

 

اتسعت عيناها وهي تحدق بي. “أنت تمزح صحيح؟”

“من يقول إنه ضغط الرفاق؟؟ أجبتها ثم آخذت رشفة أخرى وانا استمتع بالخدر الدافئ الذي ينتشر من الكحول ومن النار أيضا.

هذه المرة ، لم تنتظر مني أن أضرب بل اندفعت مرة أخرى.

 

استرخى وجهها وهي تبتسم. “نعم.”

“هل تمانع لو أنضم إليكم؟”

نظرت حولي لأرى كل شخص لديه نفس تعبير الجندي أمامي ،كان الصوت الوحيد الذي يصدر أحيانًا عن طقطقة الخشب القادمة من النار.

 

لقد رفعت تدفق مانا الخاص بي إلى عشرين بالمائة لكن مثلي تماما بدت أنها كانت تفعل المثل لأننا ما زلنا في طريق مسدود.

جلست السيدة أستيرا بجواري أمام اللهب الراقص وفي وفب يدها زجاجة من الخمور. “إذن من هو آرثر بالضبط؟”

 

 

“كان كاي كريستلس أحد الأعضاء المتمردين الذين مع فريترا ، لقد اختفى كاي وبقية أتباعه مع درينيف عندما اخذوا إيلايجا ، إنه السبب في أن كورتيس ربما لا يريد التحدث عن تلك الكارثة”.

“لا أحد على الإطلاق” أجبتها وانا شاكر لأن الجنود الفضوليين المحيطين بي بدأوا يتفرقون بمجرد وصول الطاهية. “وأعتقد أنك تعرفين بالفعل.”

“نعم ، طباخة بسيط لا داعي للقول” ، قاطعتها.

 

إن معرفة ما حدث الآن اعطتني فرصة للتفكير بشكل حقيقي.

“انا فقط أعرف أنك لست مجرد صبي عادي” ، هزت كتفيها قبل أن تبتلع بقية الخمر في الكاس.

لولا العرق الذي يتدفق على وجوهنا وأعناقنا لكان الأمر يبدو كما لو كنا نفعل هذا عن قصد.

 

 

اتبعتُ ذلك وأخذت رشفة أخرى أيضًا. “إذن هل يمكنني أن أسأل من أنت؟”

 

 

 

“قلت لك ، أنا مجرد -”

 

 

 

“نعم ، طباخة بسيط لا داعي للقول” ، قاطعتها.

 

 

 

لقد اخرجت ضحكة صاخبة لم تكن تتناسب مع طسدهل الصغير.

عندما انحنيت تحت خصرها ، قربت سيفي مني في وضع يسمح لي بأرجحته.

 

عندها انفجرت مني موجة سميكة من المانا ، لكنها اتخذت شكلا مختلفا عن شكل السيدة أستيرا.

“حسنا ، سأجيب ، ولكن ربما تكون قد اكتشفت ذلك من بعض الجنود هنا ، الكثير منهم كانوا طلابي بعد كل شيء “.

“دعها ، أخبر القائد أودير أنني سألتقي به أول صباح الغد “.

 

 

“إذن كنت تدرسين؟ في زيروس؟ ”

لقد تناثرت الطبقة الرقيقة من الصقيع تحت قدمي عندما دفعت جسدي عن الأرض.

 

 

“أوه من فضلك أفضل ابتلاع لتر من رمال النار على التدريس في ذلك المكان”.

مع كل ضربة وجهتها ، كنت أواجهها بأخرى لكنها تهربت بدون أدنى عيب حتى أصبح ظهرها على القفص الترابي.

 

 

“هيي ، لقد كنت طالبا هناك” أجبتها متظاهراً بأنني كنت أشعر بالإهانة.

“هل تريد مشروبًا آخر؟”

 

 

ردت بابتسامة متكلفة “إذن انت مدى غرور معظم الأطفال هناك”.

 

 

 

“لا يمكنني الجدال مع ذلك ” تنهدت بينما بدات اشعر بللضيق بسبب تذكر بعض الذكريات غير المرغوب فيها.

هزت رئيسة الطهاة كتفيها ، وقامت بفك مأزرها ورميه إلى نافيا. “الألقاب هي مجرد زخرفة موضوعة أمام اسمك لإنشاء تسلسل هرمي ، لذا نعم ، أنا الطباخة أستيرا تشرفت بمقابلتك.”

 

عند قول ذلك اختفت عن الأنظار بسرعة لا يمكن أن تتحرك بها مجرد طباخة بسيطة.

“بعد الحرب مع الجان قررت التقاعد من خلال التدريس في أكاديمية لانسلر” تحدث وهي تنظر إلى النار من خلال كاسها الفارغ. “سمعت عنا أليس كذلك؟”

لم يكن الأمر وكأنني لم أكن قد خمنت ما حدث ولكن سماع ما حدث جعل ما في راسي حقيقيًا للغاية.

 

ظهرت السيدة أستيرا في الهواء فوقي ، وهي بالفعل في وضع يسمح لها بالانقضاض لأسفل ، في هذه اللحظة كان وجهها الوسيم ينضج بإثارة وحشية.

“بالطبع” ، أجبتها وأنا أفكر في الوقت الذي أمضيته في البحث عن المدرسة الشهيرة التي كانت تقع في مدينة كالبيرك بالقرب من وسط سابين

تحدثت ثم مشيت إلى الجندي الذي استعرت السيف منه. “أنا آسف بشأن سيفك ، سأحضر لك واحدة جديدا”.

 

 

إنها المدرسة الأسطورية لجنود النخبة.”

“لا بأس”

 

 

“باستثناء وقت للحرب ، فأن الفترة بعدها اصبح هناك طلب قليل على الجنود”

 

 

 

تنفست وهي تلعب بكاسها. ” لقد أراد المزيد من النبلاء أن يحضر أطفالهم في زيروس نظرًا لوجود القليل من التوتر بين الأجناس.”

لم يكن لدى أي منا الوقت للتحدث حيث اخذ الوضع كل تركيزنا لمواكبة هجمات بعضنا البعض ، لكن مشاعرنا ظهرت من خلال تعابيرنا ، لم تكن مبارزة في السحر ، بل مجرد مجرد مسابقة في التحكم الخالص بالسيف.

 

“انظروا لمن يتحدث أيها الجنرال ، مع خدودك ذات لون الطماطم الناضجة” سخرت وداعبت الوحش الذي كان بيننا.

“أنا أرى ، لكن يجب أن تجلب هذه الحرب ضد ألاكريا عددًا كبيرًا من الطلاب الجدد في لانسلر ، لا أهانات ، ولكن ماذا تفعلين هنا بصفتك طاهية؟ ”

 

 

“هيا ، دعنا نذهب للعثور على القائد الخاص بك “.

“هذه قصة لوقت آخر ، قصة اخرى مع مزيد من الخمر.” ضحكت قائلة

“من يقول إنه ضغط الرفاق؟؟ أجبتها ثم آخذت رشفة أخرى وانا استمتع بالخدر الدافئ الذي ينتشر من الكحول ومن النار أيضا.

 

لقد تناثرت الطبقة الرقيقة من الصقيع تحت قدمي عندما دفعت جسدي عن الأرض.

رفعت كاسي ثم تخدثت. “ساقبل هذا العرض.”

لم يسعني إلا أن أتخيل عدد الأشخاص الذين أعرفهم والذين قد ينتهي بهم الأمر إلى الموت يسببي وهم غير القادرين على فعل أي شيء..

 

 

“الآن ، بشأن ، مع شخص موهوب مثلك هنا ، لماذا بحق الجحيم قررت الذهاب إلى زيروس مع هذا المستوى من المهارة بالسيف؟ ”

 

 

حتى الأشخاص الذين قابلتهم اليوم ، كم منهم سينجو من هذه الحرب؟

“لأنني استطعت أن ادرب نفسي فيما تعلق بفن السيف ، اما السحر فقد كنت بحاجة للمساعدة لكي اتحسن فيه”.

 

 

 

اتسعت عيناها وهي تحدق بي. “أنت تمزح صحيح؟”

 

 

حتى عندما كانت على بعد ذراع مني بالكاد ، ركلت الحائط ودفعت بنفسها نحوي مباشرة.

تركت ضحكة مكتومة عندما جذبت قعقعة خطى الفارس انتباهي.

 

 

 

“جنير – أعني سيدي.”

 

 

 

غطى الحارس الذي كان موجودا خارج خيمة البروفسورة جلوري فمه بسبب خطأه ، عندما أصبحت واسعتان وخائفتان بينما كان يحرك نظراته بيني وبين السيدة أستيرا.

 

 

 

على الرغم من الضجيج المحيط بنا بدا أن كل من في الجوار قد سمعه لذلك أدارو رؤوسهم نحونا فجأة.

“حسنًا ، يبدو أنني أنا الفأر المحاصر الآن.”

 

 

واصل الحارس حديثه وخفض صوته في محاولة غير مجدية لإصلاح خطأه. “وصل القائد أودير لكن القائدة غلوري لم تعد موجودة في أي مكان.”

 

 

 

تنهدت بشكل عاجز ثم عدت إلى رئيس الطهاة التي كانت حواجبها متجعدة بسبب الارتباك.

 

 

تحركت بسرعة على قدمي اليمنى ، وإستدرت في الوقت المناسب تمامًا حتى يتجاوز نصلها خدي.

“حسنًا ، هذه قصتي.”

 

 

اتبعتُ ذلك وأخذت رشفة أخرى أيضًا. “إذن هل يمكنني أن أسأل من أنت؟”

“لقد قال للتو جنرال؟”

“نعم أيها الجنيرال.” مع التحية صارمة سار الحارس نحو الخيمة.

 

 

استدارت السيدة أستيرا للحارس فجأة وسألته ” لقد قلت جنرال أليس كذلك؟ ”

“آه ها هي”.

 

ردت بنبرة هادئة ومريحة نادراً ما أسمعها منها ، قم تحول وحشي إلى شكله الأصلي ، مما أذهل فانيزي.

كان غير متأكد من كيفية الإجابة لذلك نظى الحارس إلي للحصول على إجابات لكنني نهضت بشكل حريص على عدم إيقاظ وحشي من النوم الخاص به.

حتى عندما كانت على بعد ذراع مني بالكاد ، ركلت الحائط ودفعت بنفسها نحوي مباشرة.

 

 

“هيا ، دعنا نذهب للعثور على القائد الخاص بك “.

“هذه قصة لوقت آخر ، قصة اخرى مع مزيد من الخمر.” ضحكت قائلة

 

“إذن كنت تدرسين؟ في زيروس؟ ”

عدت إلى الطاهية ممسكًا بكأسب الفارغ.

 

 

نظرت حولي لأرى كل شخص لديه نفس تعبير الجندي أمامي ،كان الصوت الوحيد الذي يصدر أحيانًا عن طقطقة الخشب القادمة من النار.

“قصة اخرى مع مزيد من الخمر!.”

مع وجود قدر ضئيل من المانا في جسدي وسيفي أصبحت يدي مخدرة بسبب منع هجومها.

 

 

استرخى وجهها وهي تبتسم. “نعم.”

عندما انحنيت تحت خصرها ، قربت سيفي مني في وضع يسمح لي بأرجحته.

 

 

بينما كنا نسير عائدين نحو الخيمة الرئيسية ، قمت بمسح الجزء العلوي من الصخور الكبيرة ، على أمل العثور على البروفيسورة غلوري.

 

 

 

بمعرفتها بها ، كنت أشك في أنها ستكون قادرة على الاسترخاء التام.

 

 

 

“آه ها هي”.

“كان كاي كريستلس أحد الأعضاء المتمردين الذين مع فريترا ، لقد اختفى كاي وبقية أتباعه مع درينيف عندما اخذوا إيلايجا ، إنه السبب في أن كورتيس ربما لا يريد التحدث عن تلك الكارثة”.

 

عند قول ذلك اختفت عن الأنظار بسرعة لا يمكن أن تتحرك بها مجرد طباخة بسيطة.

استغرق الأمر من الحارس لحظة ليرى شكلها الجالس فوق الصخرة التي تشكل الجدار الأمامي للمخيم.

“قصة اخرى مع مزيد من الخمر!.”

 

لقد خلقت قوة خطوتها الأولى حفرة صغيرة تحت قدميها هزت الساحة بأكملها.

“شكرا.” استعد الحارس للحديث لكني أوقفته.

اتسعت عيناها وهي تحدق بي. “أنت تمزح صحيح؟”

 

 

“دعها ، أخبر القائد أودير أنني سألتقي به أول صباح الغد “.

 

 

“لا يمكنني الجدال مع ذلك ” تنهدت بينما بدات اشعر بللضيق بسبب تذكر بعض الذكريات غير المرغوب فيها.

“لكن القائد -”

“هل يجب أن يستسلم الرمح لضغط أصدقائه ويشرب كثيرًا؟” وبختنب سيلفي لكنها اختارت البقاء داخل عباءتي للدفء.

 

 

“لا بأس”

اندفعت إلى الأمام ولم أصدر أي صوت ثم ظهرت بجانبها وسيفي في منتصف أرجحته عندما تراجعت على الفور.

 

ضغكت على أسناني تحت أمل قمع مشاعري غير المرغوب فيها ثم ابتعدت عن مرؤوستي.

تدخلت ، وأعطيته إمائة مرتاحة. “لا يوجد شيء سيحدث وقد شربت الكثير من الكحول للترفيه عن شخص لا أعرفه الليلة”.

لقد تناثرت الطبقة الرقيقة من الصقيع تحت قدمي عندما دفعت جسدي عن الأرض.

 

“بطريقة ما على الرغم من حقيقة أنك بالكاد تصل إلى نصف عمري فانا أجد الراحة بسبب كلماتك ، كما لو كنت متأكد من ذلك.”

“نعم أيها الجنيرال.” مع التحية صارمة سار الحارس نحو الخيمة.

رنَ صوت عالي بسبب اصطدام نصلَيْنا ، ثم ارتفعت رعشة عميقة من سلاحي وصولا إلى ذراعي من الصدمة قبل أن يتحطم تماما.

 

تنفست وهي تلعب بكاسها. ” لقد أراد المزيد من النبلاء أن يحضر أطفالهم في زيروس نظرًا لوجود القليل من التوتر بين الأجناس.”

أخذت نفساً عميقاً تسبب في تشكل سحابة من الضباب أمامي ، وغطيت جسدي في عاصفة من الرياح قبل أن أستعد للقفز.

 

 

“لا ، لا يمكنني قبول ذلك ، لقد كانت جودة سيفك فقط-”

لقد تناثرت الطبقة الرقيقة من الصقيع تحت قدمي عندما دفعت جسدي عن الأرض.

 

 

 

“إلى أين سنذهب الآن؟” سألت سيلفي لقد بدت نعسة بشكل ملحوظ حتى من خلال الحديث العقلي.

 

 

“بالتاكيد. هل سيكون هذا سلاحك؟ ”

“للتأكد من أن جندي الثمين على ما يرام ، أجبت بينما كنت أسير إلى فانيزي .

“في خضم مثل هذه المبارزة المثيرة ، أعتقد أن إستعمال أي سحر سيكون بمثابة ازدراء لفن السيف”.

 

 

ألقت إستاذتي السابقة نظرة سريعة قبل أن تدير رأسها للخلف نحو المحيط الرمادي المضاء.

 

 

 

“هل تريد مشروبًا آخر؟”

 

 

بعد ذلك إنطلق الحشد الصامت وبدات الهتافات عندما بدأ الطهاة الكبار يوزعون الأطباق المكدسة بالطعام الذي يطلق البخار.

“هل يجب أن يشرب الجندي؟” ضحكت ثم جلست بجانبها بينما خرجت سيلفي من عباءتي الصوفية.

“بالتأكيد ”

 

 

“انظروا لمن يتحدث أيها الجنرال ، مع خدودك ذات لون الطماطم الناضجة” سخرت وداعبت الوحش الذي كان بيننا.

“آرثر ، ما حدث قد حدث ، قول هذا سيجعلك فقط – ”

 

 

“أعطني هذا.”

 

 

 

أخذت القارورة من يديها وأخذت جرعة أخرى من السائل الناري الذي دغدغ حلقي.

لقد تناثرت الطبقة الرقيقة من الصقيع تحت قدمي عندما دفعت جسدي عن الأرض.

 

 

متكئة على يديها نظرت إلى الهلال ثم قالت فجاة ” هيي ، هل تعتقد أننا سنكون قادرين على الفوز في هذه الحرب؟”

أمسكت سيفي لكنني أدركت في منتصف الطريق أن هجومها كان خدعة عندما رايتها تنخفض لتقوم بأرجحة واسعة إلى ساقي ، لقد أرادت مني أن أقفز لأتفادى حتى تتمكن من اللحاق بي في الهواء.

 

اتبعتُ ذلك وأخذت رشفة أخرى أيضًا. “إذن هل يمكنني أن أسأل من أنت؟”

“لست متأكدا تماما ، لكنني سأفعل كل ما بوسعي للتأكد من أننا سنفعل ذلك”.

لقد تناثرت الطبقة الرقيقة من الصقيع تحت قدمي عندما دفعت جسدي عن الأرض.

 

 

“بطريقة ما على الرغم من حقيقة أنك بالكاد تصل إلى نصف عمري فانا أجد الراحة بسبب كلماتك ، كما لو كنت متأكد من ذلك.”

واصل الحارس حديثه وخفض صوته في محاولة غير مجدية لإصلاح خطأه. “وصل القائد أودير لكن القائدة غلوري لم تعد موجودة في أي مكان.”

 

 

فكرت مرة أخرى في الحدث الذي وقع قبل ثلاث سنوات والذي كان دائمًا ما يشغل بالي.

 

 

 

“لقد خذلت الكثير من الناس من قبل ، أنا أريد أن أتأكد من أنني لن أفعل ذلك مرة أخرى “.

 

 

لفترة طويلة لم يتكلم أي منا.

“هل تتحدث عما حدث في زيروس؟” سألت مع نبيرة مليئة بالقلق.

في كثير من الأحيان وجدت نفسي أنسى الذكريات القديمة في حياتي الماضية.

 

“من يقول إنه ضغط الرفاق؟؟ أجبتها ثم آخذت رشفة أخرى وانا استمتع بالخدر الدافئ الذي ينتشر من الكحول ومن النار أيضا.

أومأت برأسي فقط للرد بينما كنت احدق في مشهد ساحر للمحيط الواسع قبل أن أتحدث. “ماذا يحدث في أكاديمية زيروس الآن؟”

 

 

 

نظرت فانيزي إليّ عندما إلتوى وجهها قليلا ثم ظلت صامتة.

 

 

 

واصلت حديثي ” إن تيسيا لا تتذكر الكثير بينما يتصرف كورتيس وكاثلين وكأن شيئًا لم يحدث كما لو أنهما لا يريدان تصديق ما حدث ، ماذا حدث بالضبط قبل وصولي؟ ”

“كلمات حكيمة من فتى صغير جدا”

 

 

“آرثر ، ما حدث قد حدث ، قول هذا سيجعلك فقط – ”

أخذت نفساً عميقاً تسبب في تشكل سحابة من الضباب أمامي ، وغطيت جسدي في عاصفة من الرياح قبل أن أستعد للقفز.

 

 

“أريد أن أعرف فانيزي ، كان يجب أن أسأل في وقت سابق لكني إختلقت الأعذار لعدم القيام بذلك “.

 

 

“ومن ثم علي توخي الحذر؟” ابتسمت وشددت قبضتها على سيفها المرتفع.

أطلقت فانيزي نفسًا عميقًا ثم اومات برأسها.

 

 

 

“في اللجنة التأديبية ، كانت دورادريا هي اول من تم رؤيته ميتا ، ثم لقد أصيب ثيودور بجروح خطيرة ولم يكن قادرًا على الحركة حتى بمساعدة باعثين من نقابة المغامرين ، ايضا اختفت كلير بليدهارت منذ ذلك الحين ولا يعرف احد مكانها حتى عمها…و.. ”

 

 

 

خفق راسي بينما كانت تسرد أسماء الأشخاص الذين أعرفهم والذين اختفوا الآن.

 

 

جفل الجنود في الصف الأمامي من العاصفة الكثيفة المفاجئة للطاقة بينما اضطر الآخرون إلى الانحناء إلى الأمام حتى لا يسقطوا من مقاعدهم.

بدا صوتها مكتوماً لكن الأسماء التي ذكرتها دقت بوضوح في رأسي.

“لا تكن سخيفا ، سيكون من أمرا عديم الاحترام القتال بأداة تستخدم في الطهي “. ضحكت السيدة أستيرا ثم أشارت إلى أحد الجنود في المقدمة لتأخذ سلاحه ، والذي كان سيفا قصيرا ، يشبه إلى حد كبير ذلك الذي كنت قد أقترضه.

 

فكرت مرة أخرى في الحدث الذي وقع قبل ثلاث سنوات والذي كان دائمًا ما يشغل بالي.

“و؟”

“لقد قال للتو جنرال؟”

 

بدت الأغاني أشبه بالحكايات اللحنية للمغامرين دون إيقاع حقيقي لكنها كانت ممتعة مع ذلك خاصة مع بعض المشروبات أيضًا.

“كان كاي كريستلس أحد الأعضاء المتمردين الذين مع فريترا ، لقد اختفى كاي وبقية أتباعه مع درينيف عندما اخذوا إيلايجا ، إنه السبب في أن كورتيس ربما لا يريد التحدث عن تلك الكارثة”.

 

 

“أوه من فضلك أفضل ابتلاع لتر من رمال النار على التدريس في ذلك المكان”.

“أنا أرى” ، تمتمت وانا اشيح بنظري إلى المحيط.

اندفعت إلى الأمام ولم أصدر أي صوت ثم ظهرت بجانبها وسيفي في منتصف أرجحته عندما تراجعت على الفور.

 

 

لفترة طويلة لم يتكلم أي منا.

لقد اكتشفت أن فانيزي كانت تحاول الحد من كمية الكحول التي يتم تمريرها لكنها استسلمت لاحقا وأخذت كوبًا لنفسها.

 

 

كان الضجيج الذي تحتنا والصوت الخافت لمد الليل البعيد هو كل ما يملأ الصمت بينما كنت أفكر في وقتي القصير في زيروس.

أصبحت سيوفنا مجرد صورة ضبابية في الفضاء حيث أطلقنا أنا والسيدة أستيرا موجة من الهجمات.

 

 

إن معرفة ما حدث الآن اعطتني فرصة للتفكير بشكل حقيقي.

 

 

 

في كثير من الأحيان وجدت نفسي أنسى الذكريات القديمة في حياتي الماضية.

هززت رأسي. “أعتقد أنه حان وقت العشاء على أي حال أليس كذلك؟”

 

 

أكثر وأكثر اصبحت اقل تمسكا بنفسي الماضية مما سمح لي بأن أصبح الشخص الذي أردت أن أكونه في هذا العالم.

حتى عندما كانت على بعد ذراع مني بالكاد ، ركلت الحائط ودفعت بنفسها نحوي مباشرة.

 

 

لكن في هذه اللحظة وجدت نفسي أرغب في العودة إلى عالمي القديم ، إلى البرودة والعقلانية التي قمعت عواطفي من أجل عدم إمتلاك أي ضعف يمكن إستخدامه ضده.

“لكن القائد -”

 

 

لم يكن الأمر وكأنني لم أكن قد خمنت ما حدث ولكن سماع ما حدث جعل ما في راسي حقيقيًا للغاية.

 

 

 

كان صدري مختنقا ، كما لو أن الدم الذي يتدفق عبر قلبي قد ازداد سمكا وتحول إلى قطران بينما كافح قلبي للحفاظ على دقاته مستقرة.

 

 

لكن هذه المرة ، كنت أنا من سيضرب!.

تدحرجت قطرة دافئة من العرق على وجهي المتجمد كما شعرت أن عضلات ذقني ترتجف مثل طفل ضيع.

أومأت برأسي فقط للرد بينما كنت احدق في مشهد ساحر للمحيط الواسع قبل أن أتحدث. “ماذا يحدث في أكاديمية زيروس الآن؟”

 

 

ضغكت على أسناني تحت أمل قمع مشاعري غير المرغوب فيها ثم ابتعدت عن مرؤوستي.

“هذه قصة لوقت آخر ، قصة اخرى مع مزيد من الخمر.” ضحكت قائلة

 

لقد اخرجت ضحكة صاخبة لم تكن تتناسب مع طسدهل الصغير.

لم يسعني إلا أن أتخيل عدد الأشخاص الذين أعرفهم والذين قد ينتهي بهم الأمر إلى الموت يسببي وهم غير القادرين على فعل أي شيء..

استدارت السيدة أستيرا للحارس فجأة وسألته ” لقد قلت جنرال أليس كذلك؟ ”

 

“أنا أرى ، لكن يجب أن تجلب هذه الحرب ضد ألاكريا عددًا كبيرًا من الطلاب الجدد في لانسلر ، لا أهانات ، ولكن ماذا تفعلين هنا بصفتك طاهية؟ ”

حتى الأشخاص الذين قابلتهم اليوم ، كم منهم سينجو من هذه الحرب؟

 

 

 

التفت إلى فانيزي لأرى كتفيها يرتجفان وهي تمسك بإحكام تلك القنينة ، قمت بمسح دمعة بسرعة ثم وقفت.

مع كل ضربة وجهتها ، كنت أواجهها بأخرى لكنها تهربت بدون أدنى عيب حتى أصبح ظهرها على القفص الترابي.

 

تنهدت بشكل عاجز ثم عدت إلى رئيس الطهاة التي كانت حواجبها متجعدة بسبب الارتباك.

“سيلفي قومي بعمل معروف لي معروفا وراقبي المكان”.

مدت يدي إلى فانيزي. “الليل قصير ولا يبدو أن للجنود أي نية للتوقف ، بصفتك قائدهم ، أعتقد أنه من واجبك الانضمام لهم بدلاً الجلوس في جو الكآبة هنا “.

 

 

“بالتأكيد ”

 

 

أومأت بالموافقة. “إذن هل يجب أن نرفع الأمور قليلاً؟”

ردت بنبرة هادئة ومريحة نادراً ما أسمعها منها ، قم تحول وحشي إلى شكله الأصلي ، مما أذهل فانيزي.

 

 

التفت إلى فانيزي لأرى كتفيها يرتجفان وهي تمسك بإحكام تلك القنينة ، قمت بمسح دمعة بسرعة ثم وقفت.

بخفقان من جناحيها شديدي الاسوداد قفزت سيلفي ثم اصبحت بالكاد مرئية عندما إندمجت مع سماء الليل.

عندما تحدثت انفجرت موجة من المانا فجأة من خصمي ثم تراجعت خطوة إلى الوراء.

 

“أجل مجرد طباخة بسيطة” أجابت بغمزة قبل أن تندفع إلي مرة أخرى.

“تعالي.”

 

 

حنت ظهرها لتقوم بشقلبة حادة قبل أن تقفز مرة أخرى.

مدت يدي إلى فانيزي. “الليل قصير ولا يبدو أن للجنود أي نية للتوقف ، بصفتك قائدهم ، أعتقد أنه من واجبك الانضمام لهم بدلاً الجلوس في جو الكآبة هنا “.

تحرك جسدها الصغير بخفة في حركات منسقة من شأنها أن تثير حتى إعجاب كوردري الأزوراس الذي دربني.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈E A🔥 100
🥉Faris Alhotan🔥 100
4Anas Sultan🔥 100
5. .🔥 100
6Fahad Almehri🔥 100
7moath ghamdi🔥 100
8Ken Li🔥 100
9dd gg🔥 100
10Lina M. S.🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط