Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 157

القتال كرمح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القتال كرمح

“أين قناعي؟”

 

 

لقد سقطت على الارض وفقدت وعيي تدريجيا ، شعرت أن جسدي كان يتحطم عبر جذوع الأشجار والأغصان القديمة وأي شيء آخر موجود على أرض الغابة قبل أن يوقفني جذع شجرة كبيرة أخيرًا.

رفعت الساحرة يدها إلى وجهها وهي تتحسسه لكنها ظلت بعيدة عن مجال بصري.

 

 

 

“قناعي …. أحتاج إلى قناعي ، أين قناعي!”

كان البخار يتصاعد من جسد الساحرة مع محاولة جلدها إذابة الجليد ، ولكن دون جدوى.

 

 

لكنها بدأت فجأة بالنحيب لأنها أدركت أن وجهها أصبح الآن عاريا.

فجأة تشقق وجه الساحرة مثل التربة الجافة مع بدأ انتشار بقع الجلد المتفحم على جسدها.

 

“آرثر!” صرخت سيلفي بينما ظهر ظل جسدها الضخم على رأسي.

ثم مزقت الساحرة شعرها الأسود الجامح واستخدمته كستارة لتغطية وجهها قبل ان تركع على الأرض وتجمع الشظايا الصغيرة لقناعها المحطم بينما استمرت في الغمغمة.

مثل مكابس المحرك في عالمي القديم انفجرت المانا في عضلات محددة مع تحركها بتوقيت دقيق ، في فترة لا تتجاوز أجزاء الثاني مما سمح لجسدي بالانتقال على الفور تقريبًا من موقعي الأصلي.

 

 

أخرجت انفاسا بطيئة بينما كنت أبتعد ببطء خوفا مما قد تفعله.

كانت الهالة الخضراء المحيطة بها على الرغم من ضعفها بسبب هجومي السابق لا تزال قادرة على إذابة الجدار بسهولة.

 

 

لقد استخدمت بالفعل الفراغ المتجمد مع تنشيط نطاق القلب ضدها وفي المقابل ذهب الآن طرف سيفي.

بعد أن دخلت نوبة سعال متوترة أمسكت بلطف أنف وحشي.

 

لم أكن متأكدا ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا أم لا ، لكن بالنظر إلى أسفل رأيت ان جرحي كان أسوأ مما شعرت به.

رأيت اطراف الشعر الأسود الجامح الذي سقط على وجهها عندما بدأت في تركيب القطع المكسورة معًا في محاولة يائسة لجعلها كاملة.

“التوقيت المثالي!”

 

بدأت الجسيمات الأرجوانية الباهتة للأثير في الاهتزاز عندما قمت بتنشيط الفراغ المتجمد مرة أخرى.

فجأة أمسكت بالكومة التي كانت قد جمعتها وخدشت الأرض بها.

بعد أن شعوري بساقاي المرتجفة رفعت الأرض من حولي لدعمي مما تركني عالقا في الأرض في بركان صغير.

 

صرخت بشكل أجش وهي تشد على الشظايا حتى نزفت يديها.

“قناعي!”

 

 

تشنج رأسها مع وجود بعض القوة بداخلها حيث عادت عيناها اللامعة ببطء إلى التركيز.

صرخت بشكل أجش وهي تشد على الشظايا حتى نزفت يديها.

“يا؟ يجب أن تكوني منجلًا على الأقل حتى تفكر في القيام بذلك ” صرخت على أمل أن تأكل الطعم.

 

 

عند مشاهدة جزيئات المانا تتجمع لتشكيل هالة خضراء غامضة حولها لم يكن لدي وقت للتفكير.

 

 

صرخت وهي تقطع المزيد من شعرها . ” سأذيب أطرافك ! سأقطع لسانك وأطعمك عبر أنبوب حتى تحلم فقط بالموت! ”

بدأت الجسيمات الأرجوانية الباهتة للأثير في الاهتزاز عندما قمت بتنشيط الفراغ المتجمد مرة أخرى.

 

 

ظهرت صواعق بيضاء حول نصل سيفي بينما كنت اندفع نحو الساحرة.

لقد تجاهلت رفض جسدي واندفعت نحو الساحرة قبل أن تغلفها الهالة المتآكلة تمامًا مرة أخرى.

“انتظر يا بابا!” صرخت سيلفي

 

كان بإمكاني رؤيتها وهي تحاول الرد لكني أصبحت متفائلة عندما بدأت عيناها المجوفتان بالتراجع للخلف.

مع توقف الوقت كان بإمكاني إغلاق المسافة بيننا دون خوف من أنها ستكون قادرة على الرد علي ولكن على عكس محاولتي السابقة لن أتمكن من استخدام المانا في الغلاف الجوي بل فقط الاحتياطيات الضئيلة التي تركتها في النواة.

 

 

‘ أرجوك فقط موتي’

ظهرت صواعق بيضاء حول نصل سيفي بينما كنت اندفع نحو الساحرة.

أخرجت انفاسا بطيئة بينما كنت أبتعد ببطء خوفا مما قد تفعله.

 

 

لكن بسبب كون تعويذتي الحالية أضعف بكثير من هجومي السابق بدأ إحساس بالشك يتسلل بداخلي.

دعمت نفسي على قاعدة الشجرة التي اصطدمت بها مستخدماً كوعي بينما تحرك وحشي إلى الجانب.

 

“تماما مثل جدتك”

ألغيت فن المانا الذي يجمد الوقت تمامًا عندما دفنت الطرف المسطح لسيفي في فتحة موجودة في حاجز المانا الخضراء فوق ركبتها اليسرى مباشرة.

 

 

كان البخار يتصاعد من جسد الساحرة مع محاولة جلدها إذابة الجليد ، ولكن دون جدوى.

كان الإحساس المألوف بوجود ثقب في اللحم مصحوبا بفرقعة الكهرباء المنتشرة في جسد الساحرة موجودا ، ومع ذلك فإن الدم الذي تسرب من جرحها لم يكن نفس الدم الأحمر الذي نزف من يدها بل كان لونه أخضر موحلًا.

 

 

 

بدأ المكان الذي يجب أن يكون الجرح به قد بالهسهسة ثم بدأ الدم الأخضر الغامق بالتجمد حول قصيدة الفجر.

في المقابل ظلت سيلفي صامتة لكني شعرت فقط بالمشاعر التي تتسرب منها …. اليأس والذنب والغضب والحزن.

 

 

عندما رفعت الساحرة بصرها عن الأرض وسقط شعرها الكثيف كشفت لي ما كانت تحاول بشدة إخفاءه.

 

 

 

جفلت عند امساك قصيدة الفجر على الفور ولم أرغب في شيء أكثر من التراجع.

 

 

 

لم تكن بشرتها فقط هي التي تبدو أقدم من لحاء الأشجار التي تحيط بنا ، بل حتى الشقين الضيقين الغارقين في وجهها ، لم تكن شفتيها او الشيء الذي يتوسط وجهها طبيعيا ابدا ، لقد كانت مصنوعة من جلد ذو لون أغمق من شعرها حتى أن اسنانها كانت خشنة ملطخة باللون الأصفر الاشبه بالصديد.

“منجل؟ منجل؟ ”

 

“لقد فقدت وعيها” تحدثت سيلفي لكن النقل العقلي لصوتها كان بعيدًا ومكتومًا.

كانت نظراتها المليئة بنية القتل التي تشع من زوج العيون المشوهة قد ملأني بشعور من الرهبة.

 

 

 

على عكس أي وحش أو مخلوق واجهته منذ مجيئي إلى هذا العالم ، فإن أعينها الجوفاء الداكة كانت تبدو كانه تم إقتلاعهما بالقوة ثم تم اعادة دفنهما في أعماق جمجمتها ، لقد جعلني منظرها أتساءل عما إذا كانت هي نوع الشياطين التي نشأت في أعماق الجحيم.

“التوقيت المثالي!”

 

 

“الآن بعد أن رأيتني في هذه الحالة أخشى أنني لا أستطيع الاحتفاظ بك كحيوان أليف”

 

 

“انظر بنفسك” ، تحدث سيلفي بصوت عالي ، لكن النبرة اللطيفة والهادئة في صوتها قد أشعرتني بالراحة بعد سماع الكثير من صرخات الساحرة.

تحدث بطريقة تشبه الهمس وهي تمسك سيفي بإحدى يديها الملطختين بالدماء.

 

 

تشدد جسدها على الفور ودخلت في نوبة من التشنجات بسبب تيار البرق الذي يمر عبر جسدها.

جفلت بشكل لا إرادي عند سماعها وهي تتحدث ، ثم انفجر ذهني عندما بدأت احاول بضعف إخراج قصيدة الفجر من قبضتها بينما أفكر في ما يجب فعله في هذا الموقف.

 

 

“أنا آسف ، على الأقل انتهى الأمر أليس كذلك؟”

عندما حولت بصري بعيدًا عن تحديقها المرعب شاهدت بشكل يأس هالتها التي تغلف جسدها بالكامل تقريبًا.

 

 

 

مع كوني غير قادر على جمع القوة لتشغيل الفراغ المتجمد مرة أخرى نظرت إلى ساقي.

 

 

 

كان لا يزال بإمكاني سماع صوت السيدة ماير وهي تحذرني من استخدام خطوة الاندفاع مرة أخرى.

 

 

صرخت وهي تقطع المزيد من شعرها . ” سأذيب أطرافك ! سأقطع لسانك وأطعمك عبر أنبوب حتى تحلم فقط بالموت! ”

بإلقاء نظرة خاطفة على خصمي رايت انها نشرت السحابة الخضراء القاتمة للمانا ببطء حتى ظلت فجوات خافتة فقط بطول الريش.

فجأة أمسكت بالكومة التي كانت قد جمعتها وخدشت الأرض بها.

 

فجأة تشقق وجه الساحرة مثل التربة الجافة مع بدأ انتشار بقع الجلد المتفحم على جسدها.

لقد اتخذت قراري.

 

 

 

تركت سيفي الثمين اخرجت نفسًا حادًا أستعدادا للألم الذي سيأتي قريبًا.

جفلت بشكل لا إرادي عند سماعها وهي تتحدث ، ثم انفجر ذهني عندما بدأت احاول بضعف إخراج قصيدة الفجر من قبضتها بينما أفكر في ما يجب فعله في هذا الموقف.

 

 

مثل مكابس المحرك في عالمي القديم انفجرت المانا في عضلات محددة مع تحركها بتوقيت دقيق ، في فترة لا تتجاوز أجزاء الثاني مما سمح لجسدي بالانتقال على الفور تقريبًا من موقعي الأصلي.

شعرت بالألم المخدر الذي شعرت به سابقا وكأن العظام في الجزء السفلي من جسدي كانت تشوى ببطء داخل النار ، مباشرة طعنت يدي من خلال الفجوة الخافتة في هالتها.

 

لقد استخدمت بالفعل الفراغ المتجمد مع تنشيط نطاق القلب ضدها وفي المقابل ذهب الآن طرف سيفي.

شعرت بالألم المخدر الذي شعرت به سابقا وكأن العظام في الجزء السفلي من جسدي كانت تشوى ببطء داخل النار ، مباشرة طعنت يدي من خلال الفجوة الخافتة في هالتها.

بعد فترة وجيزة لم تعد قادرة على تحريك ذراعها لأن طبقات الجلد والأنسجة قد تجمدت بالفعل.

 

 

حتى مع تعزيز يدي ودمجها مع الصفر المطلق ، تسربت الآثار المتأكلة للمانا إلى يدي عند ملامستي لبشرتها.

 

 

انتشر ألم حاد وحارق من يدي كان أشبه بالإصابة التي تعرضت لها ذراعها المقطوعة ، مباشرة تحطمت الذراع مثل الزجاج عندما أسقطتها على الأرض.

أطلقت الساحرة صراخا أجش ومتألما بينما كانت تحاول سحب نفسها بعيدًا لكن قبضتي حول ذراعها اليمنى ظلت قوية.

أسف بشأن التأخر لقد انتهى اشتراك الانترنت تماما عندما انتهيت من ترجمة الفصول و قد اعدت شحنها الان..

 

بعد فترة وجيزة لم تعد قادرة على تحريك ذراعها لأن طبقات الجلد والأنسجة قد تجمدت بالفعل.

سرعان ما أصبح لحم يدي العارية أحمرا بشكل مؤلم مع بدأ المزيد والمزيد من طبقات اللحم بالتأكل.

 

 

صرخت بشكل أجش وهي تشد على الشظايا حتى نزفت يديها.

رغم هذا فإن تأثيرات تعويذتي أظهرت علامات على عملها. لقد تحولت ذراعها اليمنى التي كانت تمسك بسيفي الذي إنغرس في فخذها الأيسر إلى اللون الداكن.

في المقابل ظلت سيلفي صامتة لكني شعرت فقط بالمشاعر التي تتسرب منها …. اليأس والذنب والغضب والحزن.

 

 

على عكس لمسة الصقيع التي تحدث في الطبيعة ، فإن ذراعها بدأت تتجمد من المكان الذي أمسكتها بها بدلاً من أصابعها.

 

 

 

بعد فترة وجيزة لم تعد قادرة على تحريك ذراعها لأن طبقات الجلد والأنسجة قد تجمدت بالفعل.

 

 

 

قبل أن تنتشر تأثيرات الصفر المطلق إلى جسدها ، حركت الساحرة يدها الأخرى وضربت ذراعها المتجمدة مما قطع يدها تمامًا من الكتف.

على عكس لمسة الصقيع التي تحدث في الطبيعة ، فإن ذراعها بدأت تتجمد من المكان الذي أمسكتها بها بدلاً من أصابعها.

 

” سأدمر وأخفي تلك المرأة المتعالية من على وجه ألاكريا وأحل محلها! فقط لأنها جذابة بعض الشيء فإنها تعتقد أنها أفضل مني؟ سأريها كم هو مهين أن أكون خادمة لها! ”

انتشر ألم حاد وحارق من يدي كان أشبه بالإصابة التي تعرضت لها ذراعها المقطوعة ، مباشرة تحطمت الذراع مثل الزجاج عندما أسقطتها على الأرض.

 

 

أسف بشأن التأخر لقد انتهى اشتراك الانترنت تماما عندما انتهيت من ترجمة الفصول و قد اعدت شحنها الان..

لم أكن متأكدا ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا أم لا ، لكن بالنظر إلى أسفل رأيت ان جرحي كان أسوأ مما شعرت به.

 

 

 

كما لو أن جلد يدي اليسرى قد غُمس في خليط من الأحماض ، تشكل صديد أصفر على لحم يدي
مما أدى إلى اندفاع الألم إلى عقلي حتى مع أدنى حركة.

جفلت بشكل لا إرادي عند سماعها وهي تتحدث ، ثم انفجر ذهني عندما بدأت احاول بضعف إخراج قصيدة الفجر من قبضتها بينما أفكر في ما يجب فعله في هذا الموقف.

 

 

مزقت قطعة من القماش في نهاية عباءتي ولففتها برفق حول يدي المصابة وأبقيت فكي مشدودا طوال العملية.

 

 

بإلقاء نظرة خاطفة على خصمي رايت انها نشرت السحابة الخضراء القاتمة للمانا ببطء حتى ظلت فجوات خافتة فقط بطول الريش.

“كيف تجرؤ!”

“منجل؟ منجل؟ ”

 

على بعد أقل من خمسين قدم ، تشكلت هناك حفرة بحجم منزل مع طبقة رقيقة من الغبار تحوم فوقها.

صرخت الساحرة مع وجود نار خافتة في عينيها الخضراء الجوفاء ، ثم مزقت أجزاء من شعرها الأسود الكثيف لتكشف عن جذع صغير فوق جبينها.

بينما كنت أقوم بتكثيف الجليد بشكل جنوني فإن الرمح الخام الذي كنت اصنعه أصبح كبيرا بما يكفي ليمسك به العمالقة.

 

 

“أنا فريترا! سأتأكد تمامًا من جعلك تدرك عواقب جعل سيدة تمر بمثل هذا … العار! ”

لكن بسبب كون تعويذتي الحالية أضعف بكثير من هجومي السابق بدأ إحساس بالشك يتسلل بداخلي.

 

 

صرخت وهي تقطع المزيد من شعرها . ” سأذيب أطرافك ! سأقطع لسانك وأطعمك عبر أنبوب حتى تحلم فقط بالموت! ”

 

 

سرعان ما تلاشى الألم الذي كان لدي في جميع أنحاء جسدي مع أندماج الضباب معي.

“يا؟ يجب أن تكوني منجلًا على الأقل حتى تفكر في القيام بذلك ” صرخت على أمل أن تأكل الطعم.

 

 

ظهرت صواعق بيضاء حول نصل سيفي بينما كنت اندفع نحو الساحرة.

“منجل؟ منجل؟ ”

 

 

“قناعي!”

تمتمت وهي تعرج نحو شجرة قريبة مع قصيدة الفجر الذي لا يزال عالقا في ركبتها اليسرى.

 

 

 

” سأدمر وأخفي تلك المرأة المتعالية من على وجه ألاكريا وأحل محلها! فقط لأنها جذابة بعض الشيء فإنها تعتقد أنها أفضل مني؟ سأريها كم هو مهين أن أكون خادمة لها! ”

 

 

 

في هذه اللحظة تذكرت كيف أن الساحرة قد عالجت يدها في وقت سابق عن طريق وضعها داخل شجرة لذلك تجاهلت صرخات الاحتجاج من ساقي واندفعت إليها.

 

 

 

كانت تتأرجح ذراعها الوحيد لتطلق عاصفة من الدخان كادت أن تخنق رئتي.

قمت بتنشيط خطوة الاندفاع مرة أخرى متجنبًا الدخان السام ثم أغلقت الفجوة في لمح البصر.

 

“انظر بنفسك” ، تحدث سيلفي بصوت عالي ، لكن النبرة اللطيفة والهادئة في صوتها قد أشعرتني بالراحة بعد سماع الكثير من صرخات الساحرة.

قمت بتنشيط خطوة الاندفاع مرة أخرى متجنبًا الدخان السام ثم أغلقت الفجوة في لمح البصر.

 

 

كانت الهالة الخضراء المحيطة بها على الرغم من ضعفها بسبب هجومي السابق لا تزال قادرة على إذابة الجدار بسهولة.

مع وجود خيوط البرق الأسود الملفوفة حول ذراعي الأيمن تخليت عن فكرة اختراق هالتها المتأكلة وأمسكت بمقبض سيفي الذي مازال غارقا في فخذها.

مع إدراكي للوقت غير الواضح ، لم أستطع تحديد المدة التي استغرقتها سيلفي للوصول إلى هنا لكن أنفها الأسود الكبير كان يحوم فوقي عندما أدركت أنها كانت بجانبي.

 

“إرميها إلى الأسفل”

بصفتي مصدرا للبرق إمتص سيفي كل خيوط البرق السوداء ثم حقنها في جسد الساحرة.

 

 

 

تشدد جسدها على الفور ودخلت في نوبة من التشنجات بسبب تيار البرق الذي يمر عبر جسدها.

“انظر بنفسك” ، تحدث سيلفي بصوت عالي ، لكن النبرة اللطيفة والهادئة في صوتها قد أشعرتني بالراحة بعد سماع الكثير من صرخات الساحرة.

 

تمكنت من وضع إبتسامة ضعيفة ، “بالنسبة لكونك تنينا مخيفا ، اتضح أن قوتك … لطيفة جدا”.

كان بإمكاني رؤيتها وهي تحاول الرد لكني أصبحت متفائلة عندما بدأت عيناها المجوفتان بالتراجع للخلف.

 

 

لقد بدأ رمح الجليد الذي لا يزال يطفوا في الهواء باللمعان مما شكل مشهدا يشبه السماء خلال تجمع الشفق الذي حدثت كل عقد.

تشنج رأسها مع وجود بعض القوة بداخلها حيث عادت عيناها اللامعة ببطء إلى التركيز.

تشنج رأسها مع وجود بعض القوة بداخلها حيث عادت عيناها اللامعة ببطء إلى التركيز.

 

 

فجأة تشقق وجه الساحرة مثل التربة الجافة مع بدأ انتشار بقع الجلد المتفحم على جسدها.

 

 

‘ أرجوك فقط موتي’

 

 

 

توسلت في رأسي لأن انخفاض احتياط المانا جعلني أخاف من احتمال حدوث رد فعل عنيف.

ألغيت فن المانا الذي يجمد الوقت تمامًا عندما دفنت الطرف المسطح لسيفي في فتحة موجودة في حاجز المانا الخضراء فوق ركبتها اليسرى مباشرة.

 

 

وفجأة تم فصلي عن الساحرة كما لو كانت قد دفعتني بمضرب حديدي ، انبعث ألم حارق من كتفي عندما تم إسقاطي على الأرض.

 

 

 

دون أن أنظر إلى الوراء ، غطيت يدي بهالة جليدية ووصلت إلى كتفي لتدمير أصابع المانا التي أمسكتني.

 

 

رغم هذا فإن تأثيرات تعويذتي أظهرت علامات على عملها. لقد تحولت ذراعها اليمنى التي كانت تمسك بسيفي الذي إنغرس في فخذها الأيسر إلى اللون الداكن.

كانت الساحرة تحاول يائسة مرة أخرى الوصول إلى شجرة قريبة على بعد بضعة أقدام فقط عندما استحضرت جدارا ترابيًا.

 

 

 

على الرغم من الجدار المحيط بها كان سميكا إلا أنها استمرت في المشي بشكل أعرج دون تغيير.

 

 

نشأ إحساس واضح بالتسلية في وحشي عند سماع تعليقي.

كانت الهالة الخضراء المحيطة بها على الرغم من ضعفها بسبب هجومي السابق لا تزال قادرة على إذابة الجدار بسهولة.

 

 

 

لم يكن لدي خيار سوى الاعتماد على خطوة الاندفاع مرة أخرى لمنعها من علاج جروحها عندما ظهر صوت مألوف للغاية في رأسي.

 

 

لقد تجاهلت رفض جسدي واندفعت نحو الساحرة قبل أن تغلفها الهالة المتآكلة تمامًا مرة أخرى.

“آرثر!” صرخت سيلفي بينما ظهر ظل جسدها الضخم على رأسي.

لقد اتخذت قراري.

 

تمكنت من وضع إبتسامة ضعيفة ، “بالنسبة لكونك تنينا مخيفا ، اتضح أن قوتك … لطيفة جدا”.

“التوقيت المثالي!”

 

 

كان لا يزال بإمكاني سماع صوت السيدة ماير وهي تحذرني من استخدام خطوة الاندفاع مرة أخرى.

لقد كان صوتي متوترا حتى بداخل رأسي ، جمعت المانا بأكبر قدر ممكن سمح به جسدي دون الوصول للآثار المرعبة لرد الفعل العنيف ثم إستدعيت عاصفة من الرياح تحت أقدام الساحرة.

 

 

 

“إقبضي عليها!” صرخت بينما أرسلت خصمي طائرا في الهواء باتجاه الوحش.

 

 

“أين قناعي؟”

إندفعت سيلفي للأسفل على الفور وأمسكت الساحرة باستخدام مخالبها الطويلة.

 

 

تركت سيفي الثمين اخرجت نفسًا حادًا أستعدادا للألم الذي سيأتي قريبًا.

مع ضعف حالة الساحرة لم يكن لهالتها أي تأثير كبير على وحشي ، لقد حافظت حراشفها المدرعة على حمايتها لفترة كافية لتحلق في السماء.

تحدث بطريقة تشبه الهمس وهي تمسك سيفي بإحدى يديها الملطختين بالدماء.

 

 

اختفى الاثنان في السحب بينما واصلت سيلفي حمل إمرأة فريترا.

 

 

 

“لقد فقدت وعيها” تحدثت سيلفي لكن النقل العقلي لصوتها كان بعيدًا ومكتومًا.

مع وجود خيوط البرق الأسود الملفوفة حول ذراعي الأيمن تخليت عن فكرة اختراق هالتها المتأكلة وأمسكت بمقبض سيفي الذي مازال غارقا في فخذها.

 

 

“إرميها إلى الأسفل”

“أنا آسف ، على الأقل انتهى الأمر أليس كذلك؟”

 

لقد اتخذت قراري.

“سأفعل ما هو أكثر من مجرد رمية!” .

رغم هذا فإن تأثيرات تعويذتي أظهرت علامات على عملها. لقد تحولت ذراعها اليمنى التي كانت تمسك بسيفي الذي إنغرس في فخذها الأيسر إلى اللون الداكن.

 

 

بعد التأمل لفترة أطول قليلاً في تعويذة أخرى ، كافت حتى أقف على قدمي عندما بدأت ارتعش وبالكاد وقفت.

 

 

 

مع رفع ذراعي السلمية جمعت المانا لتشكيل رأس رمح.

تشنج رأسها مع وجود بعض القوة بداخلها حيث عادت عيناها اللامعة ببطء إلى التركيز.

 

بعد التأمل لفترة أطول قليلاً في تعويذة أخرى ، كافت حتى أقف على قدمي عندما بدأت ارتعش وبالكاد وقفت.

كانت الأحرف الرونية على ذراعي تتحرك وتصبح باهتة لكنها ظلت موجودة مما ساعدني على الاستفادة من أكبر قدر ممكن من المانا في الغلاف الجوي.

 

 

 

شعرت بانخفاض درجة الحرارة مع توسع رمح الجليد الذي أصبح بحجم الشجرة.

لقد بدأ رمح الجليد الذي لا يزال يطفوا في الهواء باللمعان مما شكل مشهدا يشبه السماء خلال تجمع الشفق الذي حدثت كل عقد.

 

عندما حولت بصري بعيدًا عن تحديقها المرعب شاهدت بشكل يأس هالتها التي تغلف جسدها بالكامل تقريبًا.

بينما كنت أقوم بتكثيف الجليد بشكل جنوني فإن الرمح الخام الذي كنت اصنعه أصبح كبيرا بما يكفي ليمسك به العمالقة.

‘ أرجوك فقط موتي’

 

 

تغير الرمح باستمرار كما لو انه يقوم بصقل نفسه عندما قمت بتكثيفه تماما وتشكيله باستخدام المانا المحيطة.

لقد استخدمت بالفعل الفراغ المتجمد مع تنشيط نطاق القلب ضدها وفي المقابل ذهب الآن طرف سيفي.

 

في المقابل ظلت سيلفي صامتة لكني شعرت فقط بالمشاعر التي تتسرب منها …. اليأس والذنب والغضب والحزن.

بعد أن شعوري بساقاي المرتجفة رفعت الأرض من حولي لدعمي مما تركني عالقا في الأرض في بركان صغير.

لقد تجاهلت رفض جسدي واندفعت نحو الساحرة قبل أن تغلفها الهالة المتآكلة تمامًا مرة أخرى.

 

مع توقف الوقت كان بإمكاني إغلاق المسافة بيننا دون خوف من أنها ستكون قادرة على الرد علي ولكن على عكس محاولتي السابقة لن أتمكن من استخدام المانا في الغلاف الجوي بل فقط الاحتياطيات الضئيلة التي تركتها في النواة.

مع ضغط التعويذة و تكثيفها أصبح الرمح الذي كان أطول من الاشجار حولنا صغيرا ومضغوطا في طول يتعداني ببعض أقدام فقط.

صرخت الساحرة مع وجود نار خافتة في عينيها الخضراء الجوفاء ، ثم مزقت أجزاء من شعرها الأسود الكثيف لتكشف عن جذع صغير فوق جبينها.

 

“قناعي!”

لقد بدأ رمح الجليد الذي لا يزال يطفوا في الهواء باللمعان مما شكل مشهدا يشبه السماء خلال تجمع الشفق الذي حدثت كل عقد.

بإلقاء نظرة خاطفة على خصمي رايت انها نشرت السحابة الخضراء القاتمة للمانا ببطء حتى ظلت فجوات خافتة فقط بطول الريش.

 

 

ملأ الطعم المعدني فمي بينما كان الدم يتسرب على ذقني ، لقد كان جسدي يحذرني من الحالة البائسة التي كنت فيها.

 

 

 

بعد لحظات ، رأيت الساحرة.

رأيت اطراف الشعر الأسود الجامح الذي سقط على وجهها عندما بدأت في تركيب القطع المكسورة معًا في محاولة يائسة لجعلها كاملة.

 

 

كانت الفريترا القوية ذات يوم والتي بدت غير قابلة للمس تسقط للأسفل مثل شظية نيزكية ، يجب أن تكون سيلفي قد قذفتها إلى أسفل بكل قوتها نظرا للسرعة التي كانت تسقط بها.

 

 

إندفعت سيلفي للأسفل على الفور وأمسكت الساحرة باستخدام مخالبها الطويلة.

لم يستغرق الأمر سوى بضع أنفاس حتى أصبحت قريبة بما يكفي لي لكي أحسب المكان الذي ستهبط فيه.

 

 

 

سقط جسد فريترا المشوه فوق رأس رمحي تماما وعلى الفور ارتعش جسدي من قوة الصدمة.

 

 

 

استطعت أن أشعر بالدعامة التي استحضرتها من الأرض وهي تتحطم بشكل مستسلم أمام قوة إصطدام الساحرة مع الرمح.

 

 

سقط جسد فريترا المشوه فوق رأس رمحي تماما وعلى الفور ارتعش جسدي من قوة الصدمة.

مع إستعمال القوة المتبقية التي كانت في ساقي تمكنت من القفز بعيدًا عن مجال الهجوم قبل أن أسقط بسبب قوة الاصطدام.

 

 

 

ظهر دوي انفجار قوي من الصخور والأشجار في جميع أنحاء الغابة بأكملها وقام بهز كل شجرة في المنطقة المجاورة.

مع وجود خيوط البرق الأسود الملفوفة حول ذراعي الأيمن تخليت عن فكرة اختراق هالتها المتأكلة وأمسكت بمقبض سيفي الذي مازال غارقا في فخذها.

 

تشدد جسدها على الفور ودخلت في نوبة من التشنجات بسبب تيار البرق الذي يمر عبر جسدها.

لقد سقطت على الارض وفقدت وعيي تدريجيا ، شعرت أن جسدي كان يتحطم عبر جذوع الأشجار والأغصان القديمة وأي شيء آخر موجود على أرض الغابة قبل أن يوقفني جذع شجرة كبيرة أخيرًا.

كان البخار يتصاعد من جسد الساحرة مع محاولة جلدها إذابة الجليد ، ولكن دون جدوى.

 

 

“انتظر يا بابا!” صرخت سيلفي

 

 

تشنج رأسها مع وجود بعض القوة بداخلها حيث عادت عيناها اللامعة ببطء إلى التركيز.

“اعتقدت … أنك توقفتي … عن مناداتي … بأبي” بالكاد تمكنت من الحديث قبل أن اشعر بوعي الذي يختفي.

ألغيت فن المانا الذي يجمد الوقت تمامًا عندما دفنت الطرف المسطح لسيفي في فتحة موجودة في حاجز المانا الخضراء فوق ركبتها اليسرى مباشرة.

 

 

في المقابل ظلت سيلفي صامتة لكني شعرت فقط بالمشاعر التي تتسرب منها …. اليأس والذنب والغضب والحزن.

“آرثر!” صرخت سيلفي بينما ظهر ظل جسدها الضخم على رأسي.

 

 

مع إدراكي للوقت غير الواضح ، لم أستطع تحديد المدة التي استغرقتها سيلفي للوصول إلى هنا لكن أنفها الأسود الكبير كان يحوم فوقي عندما أدركت أنها كانت بجانبي.

“قناعي!”

 

 

أصبحت عيناها الصفراء الشفافة مليئة بالدموع وهي تفتح فكها ببطء.

 

 

 

سمحت سيلفي بخروج أنفاس ناعمة منها ، ولكن بدلاً من الهواء المتجمد ، غلفني ضباب أرجواني متلألئ.

 

 

“مسار الحياة؟”

سرعان ما تلاشى الألم الذي كان لدي في جميع أنحاء جسدي مع أندماج الضباب معي.

 

 

عند مشاهدة جزيئات المانا تتجمع لتشكيل هالة خضراء غامضة حولها لم يكن لدي وقت للتفكير.

“مسار الحياة؟”

توسلت في رأسي لأن انخفاض احتياط المانا جعلني أخاف من احتمال حدوث رد فعل عنيف.

 

“إقبضي عليها!” صرخت بينما أرسلت خصمي طائرا في الهواء باتجاه الوحش.

“لا تتحدث” ، وبختني بينما واصلت شفائي.

تحدث بطريقة تشبه الهمس وهي تمسك سيفي بإحدى يديها الملطختين بالدماء.

 

“منجل؟ منجل؟ ”

“تماما مثل جدتك”

“أنا فريترا! سأتأكد تمامًا من جعلك تدرك عواقب جعل سيدة تمر بمثل هذا … العار! ”

 

 

تمكنت من وضع إبتسامة ضعيفة ، “بالنسبة لكونك تنينا مخيفا ، اتضح أن قوتك … لطيفة جدا”.

في المقابل ظلت سيلفي صامتة لكني شعرت فقط بالمشاعر التي تتسرب منها …. اليأس والذنب والغضب والحزن.

 

 

نشأ إحساس واضح بالتسلية في وحشي عند سماع تعليقي.

 

 

“التوقيت المثالي!”

“إذا كانت لديك الطاقة لقول مثل هذه الدعابة الضعيفة فأنا متأكدة من أنك ستكون على ما يرام.”

“أنا فريترا! سأتأكد تمامًا من جعلك تدرك عواقب جعل سيدة تمر بمثل هذا … العار! ”

 

“لا تتحدث” ، وبختني بينما واصلت شفائي.

“بالطبع بكل تأكيد ، من تظنينني”

 

 

لقد بدأ رمح الجليد الذي لا يزال يطفوا في الهواء باللمعان مما شكل مشهدا يشبه السماء خلال تجمع الشفق الذي حدثت كل عقد.

“الطفل المجنون والغبي ، الذي لا يمتلك أي إحساس بالحفاظ على نفسه”

 

 

 

قالت وهي تغلق فكها ، “لقد حذرتك من أن العدو في طريقه إليك ، لكنك ما زلت قد قررت أنه من الضروري محاربته بمفردك!”

 

 

كان الإحساس المألوف بوجود ثقب في اللحم مصحوبا بفرقعة الكهرباء المنتشرة في جسد الساحرة موجودا ، ومع ذلك فإن الدم الذي تسرب من جرحها لم يكن نفس الدم الأحمر الذي نزف من يدها بل كان لونه أخضر موحلًا.

بعد أن دخلت نوبة سعال متوترة أمسكت بلطف أنف وحشي.

تشنج رأسها مع وجود بعض القوة بداخلها حيث عادت عيناها اللامعة ببطء إلى التركيز.

 

 

“أنا آسف ، على الأقل انتهى الأمر أليس كذلك؟”

 

 

 

“انظر بنفسك” ، تحدث سيلفي بصوت عالي ، لكن النبرة اللطيفة والهادئة في صوتها قد أشعرتني بالراحة بعد سماع الكثير من صرخات الساحرة.

 

 

 

دعمت نفسي على قاعدة الشجرة التي اصطدمت بها مستخدماً كوعي بينما تحرك وحشي إلى الجانب.

مع إستعمال القوة المتبقية التي كانت في ساقي تمكنت من القفز بعيدًا عن مجال الهجوم قبل أن أسقط بسبب قوة الاصطدام.

 

 

على بعد أقل من خمسين قدم ، تشكلت هناك حفرة بحجم منزل مع طبقة رقيقة من الغبار تحوم فوقها.

 

 

 

في وسط الحفرة الكبيرة ، كان رمح الجليد مدفونا في في الأرض وفوقه كان جسد الساحرة الثقيل يتدلى في الهواء مع خروج الرمح مباشرة من صدرها.

كانت الساحرة تحاول يائسة مرة أخرى الوصول إلى شجرة قريبة على بعد بضعة أقدام فقط عندما استحضرت جدارا ترابيًا.

 

 

كان البخار يتصاعد من جسد الساحرة مع محاولة جلدها إذابة الجليد ، ولكن دون جدوى.

 

 

نشأ إحساس واضح بالتسلية في وحشي عند سماع تعليقي.

لقد كانت ميتة بالفعل.

“أنا آسف ، على الأقل انتهى الأمر أليس كذلك؟”

 

 

 

كانت الفريترا القوية ذات يوم والتي بدت غير قابلة للمس تسقط للأسفل مثل شظية نيزكية ، يجب أن تكون سيلفي قد قذفتها إلى أسفل بكل قوتها نظرا للسرعة التي كانت تسقط بها.

 

 

 

“انظر بنفسك” ، تحدث سيلفي بصوت عالي ، لكن النبرة اللطيفة والهادئة في صوتها قد أشعرتني بالراحة بعد سماع الكثير من صرخات الساحرة.

أسف بشأن التأخر لقد انتهى اشتراك الانترنت تماما عندما انتهيت من ترجمة الفصول و قد اعدت شحنها الان..

 

 

لقد بدأ رمح الجليد الذي لا يزال يطفوا في الهواء باللمعان مما شكل مشهدا يشبه السماء خلال تجمع الشفق الذي حدثت كل عقد.

إستمتعوا~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط