صحيحين يحدثان خطئ.
416: صحيحين يحدثان خطئ.
في نفس الوقت تقريبًا، بدأ الخاتم الذي أشاره إزنغارد إلى الخارج في إنتاج خضرة مليئة بالحيوية. وسرعان ما أحاط توهج باهت بجسم إزنغارد، مما سمح لجروحه بالشفاء بسرعة.
كاتشا!
من الواضح أنه لم يعتقد أن مجموعة ثلاثة أشخاص اصيب عضو واحد منها على الفور بجروح بالغة وفقد آخر كل قوتها يمكن أن تبقي مبعوث الرغبة. وهكذا، طلب من كلاين أن يهرب على الفور ويلتقي مع المتجاوزين الرمسيين. وإلا، سيموت الثلاثة جميعًا هناك وحينها.
عندما رأى كلاين ظهر إزنغارد ستانتون يلتوي للداخل، حتى هو شعر بألم ضعيف في عموده الفقري.
قال إكنسر بابتسامة
سقط إزنغارد على الأرض بضجيج، على ما يبدو فاقدا الوعي على الفور من الألم.
كان قائد المجموعة رجلاً ذو وجه صلب ولكن مع رأس من شعر بني متطاير وفوضوي وعنيد.
أومأ كلاين على الفور وقال، “لا مشكلة”.
من ناحية أخرى، وقفت كاسلانا في مكانها الأصلي، وهي تلهث للتنفس مع نظرة فارغة في عينيها. كانت جبهتها مغطاة بالعرق البارد، ولم يكن هناك هجوم متابع.
بعد توقف قصير، قال بصوت عميق، “أروديس الشريف، سؤالي هو: ‘كيف يبدوا الشيطان الذي كان يجلس هنا في السابق؟’ “
كان الأمر كما لو أنها استيقظت للتو من كابوس طويل سببته عواطفها. اختفت كل القوة في جسدها تمامًا من ثورتها السابقة.
كان قائد المجموعة رجلاً ذو وجه صلب ولكن مع رأس من شعر بني متطاير وفوضوي وعنيد.
مرت رصاصة الهواء من خلال النافذة المفتوحة وإنطلقت للخارج، مرسلتا الشرارات تحلق في كل مكان. ومع ذلك، كان مبعوث الرغبة قد إختفى تماما.
هف! بف! تمايل جسد كاسلانا، على حافة الانهيار.
ومع ذلك، تداخل هذا مع مساعدة كلاين.
ضاقت عيني كلاين بينما سارع إلى إزنغارد ستانتون في خطوتين.
لم يضيع مبعوث الرغبة الوضع الذي خلقه بشق الأنفس، ودخل غرفة النشاط على الفور تقريبًا.
لقد ركع وحاول مساعدته.
‘مسار الشيطان جيد في الجريمة، لذلك لن يكون من السهل عليه ترك أدلة وراءه… ومع ذلك، يمكنني محاولة الذهاب فوق الضباب الرمادي للتجربة…’ قام كلاين بتفتيش المنطقة وبدأ في حرق بعض دفاتر الغوامض التي كتبها عرضيا.
‘المتجاوزين الرسميين… ذكر السيد ستانتون سابقًا صقور الليل و قفير الألات والجيش… أرجوك لا تكن أحد معارفي… نعم، حدسي الروحي لم يحذرني، لذلك ربما لا… السيد ستانتون يعطيني فرصة لتنظيف والتخلص من أي أغراض حساسة حتى لا أقع في مشكلة مع المتجاوزين الرسميين…’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين بينما سأل، “السيد ستانتون، عندما وجدت موقع مبعوث الرغبة، أين كان؟”
صرخ إزنغارد، الذي امتد على الأرض، في ألم، “أهرب!
من خلال التصرف أولاً كما لو كانوا بدون الحلول لجذب مبعوث الرغبة، ثم نقل جرح المحقق العظيم لتركه مع كسر بسيط في أضلاعه، إعتقد كلاين أن إزنغارد سيكون قادرًا على التعامل مع مبعوث الرغبة معه. لقد كان صراع من أجل البقاء كان لدى جميع البشر غريزيا.
“لا تقلق بشأني!”
ومع ذلك، بخلاف مسدسه ورصاصات التجاوز، كانت جميع أغراض الغامضة فوق الضباب الرمادي. إلى جانب ذلك، كان يواجه متجاوز التسلسل 5 مبعوث الرغبة، شخص قوي قادر على رعاية الكلب الشيطان!
‘حالتي؟ كيف قدمني السيد ستانتون بالضبط وما القصة التي ابتكرها؟’ بينما تسارعت أفكاره، تبع كلاين إكانسر إلى غرفة النوم مرة أخرى، بينما تحرك باقي أفراد المتجاوين الرسميين في أزواج، كل منهم مسؤول عن منطقة مختلفة في الطابق الثاني.
من الواضح أنه لم يعتقد أن مجموعة ثلاثة أشخاص اصيب عضو واحد منها على الفور بجروح بالغة وفقد آخر كل قوتها يمكن أن تبقي مبعوث الرغبة. وهكذا، طلب من كلاين أن يهرب على الفور ويلتقي مع المتجاوزين الرمسيين. وإلا، سيموت الثلاثة جميعًا هناك وحينها.
“حسنًا، آسف على المتاعب. لقد أخبرني السيد ستانتون عن وضعك”.
في الوقت نفسه، رفع إزنغارد يده اليمنى بصعوبة، محاولًا استخدام بعض قوة التجاوز الخاصة به لجذب انتباه المتجاوزين الرسميين الذين كانوا على مسافة بعيدة جدًا.
أما بالنسبة لـ “التلغراف” الصغير مع البوق، فقد طار منذ فترة طويلة إلى الحائط بسبب سقوط إزنغارد.
أظهر كلاين ترددًا، وبينما كان على وشك اتخاذ قرار، رأى “سائلًا” أسودًا كثيفًا يتدفق من السقف، وشكل بسرعة شخصية سوداء.
لقد بدا وكأن الشكل كان ملفوف بالكامل في ستارة سوداء، لم يتم كشف سوى زوج من العيون الزرقاء الباردة.
‘كان لدي ولدى ستانتون بطاقات رابحة لم يكن مبعوث الرغبة يعرفها، وأردنا استخدامها لخداعه. من كان ليعلم أننا سنلغي بعضنا البعض ونسمح له بالفرار… هل هذا ما يسمى بصحيحين يحدثان خطئ؟’ ضحك كلاين بلا حول ولا قوة.
عند رؤيته، شعر كلاين كما لو كان يرى أكثر المشاعر والرغبات كثافة لمخلوق حي: الخوف، الغضب، الجشع، الغيرة، الجوع، الشهوة، إلخ.
أصبحت الأضواء حولهم مظلمة، كما لو كانت ملفوفة بالضباب بعد عاصفة ممطرة. ظهر بريق مائي غريب على سطح المرآة الفضية، وشكل مشهدًا: جلس رجل مغطى ب “سائل” أسود لزج على كرسي وظهره للنافذة بينما كان يواجه السرير.
لم يضيع مبعوث الرغبة الوضع الذي خلقه بشق الأنفس، ودخل غرفة النشاط على الفور تقريبًا.
كاتشا!
ثم قدم إزنغارد شرحًا موجزًا.
في هذه اللحظة، من بين فريق المحققين المكون من ثلاثة أشخاص، استنفذت كاسلانا من فورة العواطف، في حين أصيب العمود الفقري لإزنغارد ستانتون بإصابات بالغة، مما تسبب في فقده قدرته على المشاركة في القتال. فقط كلاين ترك سالم.
ومع ذلك، بخلاف مسدسه ورصاصات التجاوز، كانت جميع أغراض الغامضة فوق الضباب الرمادي. إلى جانب ذلك، كان يواجه متجاوز التسلسل 5 مبعوث الرغبة، شخص قوي قادر على رعاية الكلب الشيطان!
تسرب السائل إلى الأرض، واخترق الجدار واختفى.
“مرحبًا أيها السيد موريارتي. أنا إكانسر برينارد من كنيسة إله البخار والآلات. هل يمكنني فحص هذا المكان؟”
في تلك اللحظة، إلتوت زوايا شفاه كلاين للأعلى قليلاً.
يده اليمنى، التي وُضعت على الجرح على ظهر إزنغارد، تحركت فجأة، مما تسبب في تحول الحفرة الواضحة إلى الجانب وعلى ضلع!
لقد بدا وكأن الشكل كان ملفوف بالكامل في ستارة سوداء، لم يتم كشف سوى زوج من العيون الزرقاء الباردة.
“سأترك الباقي لك.”
أكثر قوة تجاوز إعجازا للاعب الخفة: نقل الضرر!
“لا، هذا خطئي”. قال إزنغارد بصدق “عندما رأيت أنك لم تهرب أو تدافع عن نفسك، وبدلاً من ذلك أتيت لمساعدتي، كان يجب أن أستنتج أنك لم تشعر بالارتباك، وأن لديك الثقة والوسائل، ولكن للأسف أثناء ارتداء هذا الخاتم، يبقى عقلي في حالة متعبة للغاية. لم أتمكن من التفكير في أي شيء آخر “.
تسمح بنقل جرح مرة واحدة على الجسم، مما أدى إلى تحويل إصابة خطيرة إلى إصابة طفيفة، لكنها لا تستطيع نقل الضرر إلى أشخاص أو أشياء أخرى!
‘لذا ستقلل التحفة الأثرية المختومة 2.081 ذكاء المرء بشكل سلبي…’ ابتسم كلاين وقال، “أيها السيد ستانتون، ليس وقت مناقشة من المسؤول. لقد فر مبعوث الرغبة بالفعل. يجب أن ننظر في إجراءاتنا اللاحقة”.
عندما رأى كلاين أن إزنغارد ستانتون أصيب، كان قد فكر بالفعل في الإجراءات المضادة اللاحقة.
فكر إزنغارد وقال، “غرفة نومك. كان يجلس أمام مكتبك.”
‘مسار الشيطان جيد في الجريمة، لذلك لن يكون من السهل عليه ترك أدلة وراءه… ومع ذلك، يمكنني محاولة الذهاب فوق الضباب الرمادي للتجربة…’ قام كلاين بتفتيش المنطقة وبدأ في حرق بعض دفاتر الغوامض التي كتبها عرضيا.
من خلال التصرف أولاً كما لو كانوا بدون الحلول لجذب مبعوث الرغبة، ثم نقل جرح المحقق العظيم لتركه مع كسر بسيط في أضلاعه، إعتقد كلاين أن إزنغارد سيكون قادرًا على التعامل مع مبعوث الرغبة معه. لقد كان صراع من أجل البقاء كان لدى جميع البشر غريزيا.
‘لقد هرب بسرعة كبيرة، دون أي تردد على الإطلاق… هل أنت شيطان أم لا؟… هذا لن يجعل الأمور إلا أسوأ في المستقبل…’ إرتعشت زاوية فم كلاين بينما التفت للنظر إلى إزنغارد ستانتون الذي تدحرج ووقف.
صادق أن نظر المحقق العظيم إليه.
بهذه الطريقة، حتى لو أدرك مبعوث الرغبة أن شيئًا ما كان خاطئًا، فسيكون قد فات الأوان بالنسبة له للهروب. بمجرد أن يكمل كلاين “العلاج” ويوحد صفوفه مع المحقق العظيم، سيكونون قادرين على إيقاف الهدف حتى وصول المتجاوزين المسؤولين!
بقي الترتيب في الداخل دون تغيير، وحتى المسافة بين الكرسي والمكتب لم تكن مختلفة عن ذي قبل. ومع ذلك، بدا وكأن كلاين قد رأى شخصية ملفوفة في سائل أسود.
بدون كلمة أخرى، رفع إكانسر المرآة الفضية ومسح سطحها ثلاث مرات بيده اليمنى.
في نفس الوقت تقريبًا، بدأ الخاتم الذي أشاره إزنغارد إلى الخارج في إنتاج خضرة مليئة بالحيوية. وسرعان ما أحاط توهج باهت بجسم إزنغارد، مما سمح لجروحه بالشفاء بسرعة.
تم شفاء الكسر على أضلاعه على الفور.
كان ألم المحقق العظيم حقيقيًا، لكن ضعفه كان مجرد تمثيل!
ومع ذلك، تداخل هذا مع مساعدة كلاين.
تسرب السائل إلى الأرض، واخترق الجدار واختفى.
عندما رأى مبعوث الرغبة الذي كان على وشك القيام بخطوة هذا المشهد، اتسعت عيناه فجأة، وتوقف جسده في لحظة.
بعد مغادرة الغرفة، ذهب كلاين مباشرة إلى الطابق الثاني ودخل غرفة نومه.
كونه خاليًا من أي حصار، استدار وركض نحو النافذة.
لقد تبعه العديد من أعضاء فريقه. عاملوه بشكل مختلف. البعض تجاهلوه، وكان البعض الآخر فضولي، والبعض مليء بالعداء.
خلال هذه العملية، انهار جسده بسرعة في سائل أسود لزج.
تسرب السائل إلى الأرض، واخترق الجدار واختفى.
“لم تتح لي الفرصة لمحاكاة القدرة على الشفاء بعد ظهر اليوم. في وقت لاحق، اعتقدت أنه يمكنني استخدام هذا لوضع فخ وجعل مبعوث الرغبة يظهر من خلال جعله يعتقد أنني مصاب. لذلك، ضمدت جرحي بشكل مبالغ فيه عمدا”.
مباشرة، تغير المشهد. لقد عكست المرآة الموجودة في الزاوية بشكل غامض المظهر الجانبي للظل المظلم الذي تم تغطيته بالمثل من خلال “الأسود الكامل”.
رفع كلاين يده اليمنى في الوقت المناسب لفرقعة أصابعه.
أصبحت الأضواء حولهم مظلمة، كما لو كانت ملفوفة بالضباب بعد عاصفة ممطرة. ظهر بريق مائي غريب على سطح المرآة الفضية، وشكل مشهدًا: جلس رجل مغطى ب “سائل” أسود لزج على كرسي وظهره للنافذة بينما كان يواجه السرير.
مرت رصاصة الهواء من خلال النافذة المفتوحة وإنطلقت للخارج، مرسلتا الشرارات تحلق في كل مكان. ومع ذلك، كان مبعوث الرغبة قد إختفى تماما.
عندما رأى كلاين ظهر إزنغارد ستانتون يلتوي للداخل، حتى هو شعر بألم ضعيف في عموده الفقري.
‘لقد هرب بسرعة كبيرة، دون أي تردد على الإطلاق… هل أنت شيطان أم لا؟… هذا لن يجعل الأمور إلا أسوأ في المستقبل…’ إرتعشت زاوية فم كلاين بينما التفت للنظر إلى إزنغارد ستانتون الذي تدحرج ووقف.
لم يضيع مبعوث الرغبة الوضع الذي خلقه بشق الأنفس، ودخل غرفة النشاط على الفور تقريبًا.
صادق أن نظر المحقق العظيم إليه.
بهذه الطريقة، حتى لو أدرك مبعوث الرغبة أن شيئًا ما كان خاطئًا، فسيكون قد فات الأوان بالنسبة له للهروب. بمجرد أن يكمل كلاين “العلاج” ويوحد صفوفه مع المحقق العظيم، سيكونون قادرين على إيقاف الهدف حتى وصول المتجاوزين المسؤولين!
“أنت قادر على شفاء الجروح؟”
بعد النظر إلى بعضهم البعض، هز إزنغارد رأسه وابتسم بمرارة، “لم أتوقع أبدًا أن الفخ الذي وضعته سيسمح له بالهروب.”
“أنت قادر على شفاء الجروح؟”
قام الاثنان بفتح أفواههما في نفس الوقت وطرحوا نفس السؤال.
بعد النظر إلى بعضهم البعض، هز إزنغارد رأسه وابتسم بمرارة، “لم أتوقع أبدًا أن الفخ الذي وضعته سيسمح له بالهروب.”
كان قائد المجموعة رجلاً ذو وجه صلب ولكن مع رأس من شعر بني متطاير وفوضوي وعنيد.
وبينما كان يتحدث، بدأ خاتمه يتوهج، ولقد نظر حوله للتأكد من أن مبعوث الرغبة قد غادر بالفعل.
تم شفاء الكسر على أضلاعه على الفور.
تسمح بنقل جرح مرة واحدة على الجسم، مما أدى إلى تحويل إصابة خطيرة إلى إصابة طفيفة، لكنها لا تستطيع نقل الضرر إلى أشخاص أو أشياء أخرى!
ثم قدم إزنغارد شرحًا موجزًا.
“لم تتح لي الفرصة لمحاكاة القدرة على الشفاء بعد ظهر اليوم. في وقت لاحق، اعتقدت أنه يمكنني استخدام هذا لوضع فخ وجعل مبعوث الرغبة يظهر من خلال جعله يعتقد أنني مصاب. لذلك، ضمدت جرحي بشكل مبالغ فيه عمدا”.
“حسنا.” تحرك إزنغارد إلى الجانب وساعد كاسلانا الضعيفة.
“لم تتح لي الفرصة لمحاكاة القدرة على الشفاء بعد ظهر اليوم. في وقت لاحق، اعتقدت أنه يمكنني استخدام هذا لوضع فخ وجعل مبعوث الرغبة يظهر من خلال جعله يعتقد أنني مصاب. لذلك، ضمدت جرحي بشكل مبالغ فيه عمدا”.
وأشار إلى الوسادة التي رفعت ذراعه اليسرى إلى كتفه.
‘المتجاوزين الرسميين… ذكر السيد ستانتون سابقًا صقور الليل و قفير الألات والجيش… أرجوك لا تكن أحد معارفي… نعم، حدسي الروحي لم يحذرني، لذلك ربما لا… السيد ستانتون يعطيني فرصة لتنظيف والتخلص من أي أغراض حساسة حتى لا أقع في مشكلة مع المتجاوزين الرسميين…’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين بينما سأل، “السيد ستانتون، عندما وجدت موقع مبعوث الرغبة، أين كان؟”
“من المؤكد أن ذلك نجح. لكنني لم أتوقع منك أن تكون قادرًا على التعامل مع الإصابات الخطيرة، و…” تنهد إزنغارد بهدوء.
خلال هذه العملية، انهار جسده بسرعة في سائل أسود لزج.
من الواضح أنه لم يعتقد أن مجموعة ثلاثة أشخاص اصيب عضو واحد منها على الفور بجروح بالغة وفقد آخر كل قوتها يمكن أن تبقي مبعوث الرغبة. وهكذا، طلب من كلاين أن يهرب على الفور ويلتقي مع المتجاوزين الرمسيين. وإلا، سيموت الثلاثة جميعًا هناك وحينها.
‘ونتيجة لذلك، وضع كلاهما “شفاء” الإصابات كأولوية قصوى. لم يوقف أحد مبعوث الرغبة، لذا في اللحظة التي أدرك فيها أنه هناك خطأ ما، فر على الفور.
“إذا تمكنا من معرفة كيف يبدو مبعوث الرغبة حقًا، فمن المؤكد أن ذلك سيجعل القبض عليه أبسط بكثير.”
تسرب السائل إلى الأرض، واخترق الجدار واختفى.
‘كان لدي ولدى ستانتون بطاقات رابحة لم يكن مبعوث الرغبة يعرفها، وأردنا استخدامها لخداعه. من كان ليعلم أننا سنلغي بعضنا البعض ونسمح له بالفرار… هل هذا ما يسمى بصحيحين يحدثان خطئ؟’ ضحك كلاين بلا حول ولا قوة.
“هذا لأننا لا نعرف بعضنا البعض جيدًا بما فيه الكفاية، ولم يكن لدينا عمل جماعي جيد.”
أومأ كلاين على الفور وقال، “لا مشكلة”.
“لا، هذا خطئي”. قال إزنغارد بصدق “عندما رأيت أنك لم تهرب أو تدافع عن نفسك، وبدلاً من ذلك أتيت لمساعدتي، كان يجب أن أستنتج أنك لم تشعر بالارتباك، وأن لديك الثقة والوسائل، ولكن للأسف أثناء ارتداء هذا الخاتم، يبقى عقلي في حالة متعبة للغاية. لم أتمكن من التفكير في أي شيء آخر “.
ضاقت عيني كلاين بينما سارع إلى إزنغارد ستانتون في خطوتين.
‘لذا ستقلل التحفة الأثرية المختومة 2.081 ذكاء المرء بشكل سلبي…’ ابتسم كلاين وقال، “أيها السيد ستانتون، ليس وقت مناقشة من المسؤول. لقد فر مبعوث الرغبة بالفعل. يجب أن ننظر في إجراءاتنا اللاحقة”.
لقد ركع وحاول مساعدته.
خلع إزنغارد خاتمه وتحول إلى باب غرفة النشاط.
كان ألم المحقق العظيم حقيقيًا، لكن ضعفه كان مجرد تمثيل!
كان ألم المحقق العظيم حقيقيًا، لكن ضعفه كان مجرد تمثيل!
“المتجاوزين الرسميين سيصلون قريبًا. سأذهب للخارج لتهدئة ستيوارت والآخرين. بعد ذلك، يمكننا وضع خطة. هل تنضم إلي، أو تخطط للتعامل مع بعض الأمور الخاصة بك؟”
هف! بف! تمايل جسد كاسلانا، على حافة الانهيار.
‘المتجاوزين الرسميين… ذكر السيد ستانتون سابقًا صقور الليل و قفير الألات والجيش… أرجوك لا تكن أحد معارفي… نعم، حدسي الروحي لم يحذرني، لذلك ربما لا… السيد ستانتون يعطيني فرصة لتنظيف والتخلص من أي أغراض حساسة حتى لا أقع في مشكلة مع المتجاوزين الرسميين…’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين بينما سأل، “السيد ستانتون، عندما وجدت موقع مبعوث الرغبة، أين كان؟”
أروديس، ياي ??
فكر إزنغارد وقال، “غرفة نومك. كان يجلس أمام مكتبك.”
كونه خاليًا من أي حصار، استدار وركض نحو النافذة.
‘… يا له من متغطرس…’ أشار كلاين إلى الباب وقال، “سوف أتوجه إلى هناك للتحقيق. سأرى ما إذا كان قد ترك أي آثار.”
~~~~~
‘… يا له من متغطرس…’ أشار كلاين إلى الباب وقال، “سوف أتوجه إلى هناك للتحقيق. سأرى ما إذا كان قد ترك أي آثار.”
“إذا تمكنا من معرفة كيف يبدو مبعوث الرغبة حقًا، فمن المؤكد أن ذلك سيجعل القبض عليه أبسط بكثير.”
في هذه اللحظة، من بين فريق المحققين المكون من ثلاثة أشخاص، استنفذت كاسلانا من فورة العواطف، في حين أصيب العمود الفقري لإزنغارد ستانتون بإصابات بالغة، مما تسبب في فقده قدرته على المشاركة في القتال. فقط كلاين ترك سالم.
“سأترك الباقي لك.”
“حسنا.” تحرك إزنغارد إلى الجانب وساعد كاسلانا الضعيفة.
تم شفاء الكسر على أضلاعه على الفور.
عند رؤية هذا، وجد كلاين فجأة أنه مسلي.
“حسنا.” تحرك إزنغارد إلى الجانب وساعد كاسلانا الضعيفة.
‘كان لدي ولدى ستانتون بطاقات رابحة لم يكن مبعوث الرغبة يعرفها، وأردنا استخدامها لخداعه. من كان ليعلم أننا سنلغي بعضنا البعض ونسمح له بالفرار… هل هذا ما يسمى بصحيحين يحدثان خطئ؟’ ضحك كلاين بلا حول ولا قوة.
‘بعد أن ناقشنا الكثير وقمنا بالاستعدادات لإعداد فخ، ما زلنا قد فشلنا في إبقاء مبهزث البرغبة وانتهى بنا الحال في هذه الحالة… هناك دائمًا حوادث أكثر من الاستعدادات… لهذا السبب فإن لاعب الخفة هو تسلسل 7 فقط…’
أجاب كلاين بصراحة “نعم”.
بعد مغادرة الغرفة، ذهب كلاين مباشرة إلى الطابق الثاني ودخل غرفة نومه.
خلال هذه العملية، انهار جسده بسرعة في سائل أسود لزج.
عندما رأى مبعوث الرغبة الذي كان على وشك القيام بخطوة هذا المشهد، اتسعت عيناه فجأة، وتوقف جسده في لحظة.
بقي الترتيب في الداخل دون تغيير، وحتى المسافة بين الكرسي والمكتب لم تكن مختلفة عن ذي قبل. ومع ذلك، بدا وكأن كلاين قد رأى شخصية ملفوفة في سائل أسود.
خلع إزنغارد خاتمه وتحول إلى باب غرفة النشاط.
لقد جلس هناك، ينظر إلى الأمام مباشرة، ينتظر بصبر وهدوء للحصول على فرصة.
خلال هذه العملية، انهار جسده بسرعة في سائل أسود لزج.
‘كما هو متوقع من بارد دم…’ نظر كلاين في الألواح الزجاجية للنافذة الطويله وشعر أنه يستطيع العرافة إذا كانت تعكس شيئًا.
“لم تتح لي الفرصة لمحاكاة القدرة على الشفاء بعد ظهر اليوم. في وقت لاحق، اعتقدت أنه يمكنني استخدام هذا لوضع فخ وجعل مبعوث الرغبة يظهر من خلال جعله يعتقد أنني مصاب. لذلك، ضمدت جرحي بشكل مبالغ فيه عمدا”.
‘مسار الشيطان جيد في الجريمة، لذلك لن يكون من السهل عليه ترك أدلة وراءه… ومع ذلك، يمكنني محاولة الذهاب فوق الضباب الرمادي للتجربة…’ قام كلاين بتفتيش المنطقة وبدأ في حرق بعض دفاتر الغوامض التي كتبها عرضيا.
لم يمضي وقت طويل بعد أن انتهى من التعامل مع الأغراض، أنه رأى بعض الغرباء يصلون إلى الطابق الثاني.
كان قائد المجموعة رجلاً ذو وجه صلب ولكن مع رأس من شعر بني متطاير وفوضوي وعنيد.
في يده كانت هناك مرآة فضية قديمة ذات أنماط غريبة. على جانبي المرآة كانت هناك أحجار كريمة سوداء تم تزيينها على أنها “عيون”.
كان ألم المحقق العظيم حقيقيًا، لكن ضعفه كان مجرد تمثيل!
في يده كانت هناك مرآة فضية قديمة ذات أنماط غريبة. على جانبي المرآة كانت هناك أحجار كريمة سوداء تم تزيينها على أنها “عيون”.
‘لذا ستقلل التحفة الأثرية المختومة 2.081 ذكاء المرء بشكل سلبي…’ ابتسم كلاين وقال، “أيها السيد ستانتون، ليس وقت مناقشة من المسؤول. لقد فر مبعوث الرغبة بالفعل. يجب أن ننظر في إجراءاتنا اللاحقة”.
“مرحبًا أيها السيد موريارتي. أنا إكانسر برينارد من كنيسة إله البخار والآلات. هل يمكنني فحص هذا المكان؟”
تسمح بنقل جرح مرة واحدة على الجسم، مما أدى إلى تحويل إصابة خطيرة إلى إصابة طفيفة، لكنها لا تستطيع نقل الضرر إلى أشخاص أو أشياء أخرى!
أومأ كلاين على الفور وقال، “لا مشكلة”.
كان قد سأل إزنغارد ستانتون بوضوح.
‘ونتيجة لذلك، وضع كلاهما “شفاء” الإصابات كأولوية قصوى. لم يوقف أحد مبعوث الرغبة، لذا في اللحظة التي أدرك فيها أنه هناك خطأ ما، فر على الفور.
ثم قال بأدب: “هل تريد مني أن أتبعك وأجيب عن أي أسئلة قد تكون لديك؟”
عندما رأى مبعوث الرغبة الذي كان على وشك القيام بخطوة هذا المشهد، اتسعت عيناه فجأة، وتوقف جسده في لحظة.
“حسنًا، آسف على المتاعب. لقد أخبرني السيد ستانتون عن وضعك”.
كونه خاليًا من أي حصار، استدار وركض نحو النافذة.
قال إكنسر بابتسامة
416: صحيحين يحدثان خطئ.
لقد تبعه العديد من أعضاء فريقه. عاملوه بشكل مختلف. البعض تجاهلوه، وكان البعض الآخر فضولي، والبعض مليء بالعداء.
فكر إزنغارد وقال، “غرفة نومك. كان يجلس أمام مكتبك.”
‘حالتي؟ كيف قدمني السيد ستانتون بالضبط وما القصة التي ابتكرها؟’ بينما تسارعت أفكاره، تبع كلاين إكانسر إلى غرفة النوم مرة أخرى، بينما تحرك باقي أفراد المتجاوين الرسميين في أزواج، كل منهم مسؤول عن منطقة مختلفة في الطابق الثاني.
لقد ركع وحاول مساعدته.
“هذا هو المكان الذي جلس فيه مبعوث الرغبة؟” أشار إكانسر إلى الكرسي أمام المكتب.
لم يضيع مبعوث الرغبة الوضع الذي خلقه بشق الأنفس، ودخل غرفة النشاط على الفور تقريبًا.
سقط إزنغارد على الأرض بضجيج، على ما يبدو فاقدا الوعي على الفور من الألم.
كان قد سأل إزنغارد ستانتون بوضوح.
“أنت قادر على شفاء الجروح؟”
‘مسار الشيطان جيد في الجريمة، لذلك لن يكون من السهل عليه ترك أدلة وراءه… ومع ذلك، يمكنني محاولة الذهاب فوق الضباب الرمادي للتجربة…’ قام كلاين بتفتيش المنطقة وبدأ في حرق بعض دفاتر الغوامض التي كتبها عرضيا.
أجاب كلاين بصراحة “نعم”.
كان لدى مبعوث الرغبة عظام خد عالية للغاية وزوج من العيون الزرقاء باردة المظهر.
بدون كلمة أخرى، رفع إكانسر المرآة الفضية ومسح سطحها ثلاث مرات بيده اليمنى.
بعد توقف قصير، قال بصوت عميق، “أروديس الشريف، سؤالي هو: ‘كيف يبدوا الشيطان الذي كان يجلس هنا في السابق؟’ “
“المتجاوزين الرسميين سيصلون قريبًا. سأذهب للخارج لتهدئة ستيوارت والآخرين. بعد ذلك، يمكننا وضع خطة. هل تنضم إلي، أو تخطط للتعامل مع بعض الأمور الخاصة بك؟”
في تلك اللحظة، إلتوت زوايا شفاه كلاين للأعلى قليلاً.
أصبحت الأضواء حولهم مظلمة، كما لو كانت ملفوفة بالضباب بعد عاصفة ممطرة. ظهر بريق مائي غريب على سطح المرآة الفضية، وشكل مشهدًا: جلس رجل مغطى ب “سائل” أسود لزج على كرسي وظهره للنافذة بينما كان يواجه السرير.
أجاب كلاين بصراحة “نعم”.
مباشرة، تغير المشهد. لقد عكست المرآة الموجودة في الزاوية بشكل غامض المظهر الجانبي للظل المظلم الذي تم تغطيته بالمثل من خلال “الأسود الكامل”.
‘بعد أن ناقشنا الكثير وقمنا بالاستعدادات لإعداد فخ، ما زلنا قد فشلنا في إبقاء مبهزث البرغبة وانتهى بنا الحال في هذه الحالة… هناك دائمًا حوادث أكثر من الاستعدادات… لهذا السبب فإن لاعب الخفة هو تسلسل 7 فقط…’
لم يضيع مبعوث الرغبة الوضع الذي خلقه بشق الأنفس، ودخل غرفة النشاط على الفور تقريبًا.
لكنه كان بالإمكان تحديد منظر جانبي ضبابي
أظهر كلاين ترددًا، وبينما كان على وشك اتخاذ قرار، رأى “سائلًا” أسودًا كثيفًا يتدفق من السقف، وشكل بسرعة شخصية سوداء.
‘… يا له من متغطرس…’ أشار كلاين إلى الباب وقال، “سوف أتوجه إلى هناك للتحقيق. سأرى ما إذا كان قد ترك أي آثار.”
كان لدى مبعوث الرغبة عظام خد عالية للغاية وزوج من العيون الزرقاء باردة المظهر.
لم يمضي وقت طويل بعد أن انتهى من التعامل مع الأغراض، أنه رأى بعض الغرباء يصلون إلى الطابق الثاني.
خلع إزنغارد خاتمه وتحول إلى باب غرفة النشاط.
~~~~~
أروديس، ياي ??
لقد ركع وحاول مساعدته.
‘كما هو متوقع من بارد دم…’ نظر كلاين في الألواح الزجاجية للنافذة الطويله وشعر أنه يستطيع العرافة إذا كانت تعكس شيئًا.

غير متوقعة😂😂