شخصية.
498: شخصية.
أصبح وجه النادل البرونزي شاحبًا قليلاً وهو يصيح في حالة من الذعر، “مديري هو القرش الأبيض!”
لقد دفع قبعته للأسفل وسرعان ما تقدم للأمام، متجهًا نحو شارع مجاور.
كانت المواجهة بين رجل قوي في قميص أزرق مخطط بالأبيض، رمز للبحرية. على الرغم من كون الطقس قريبا من الصفر، كانت ذراعيه عارية.
قام كلاين بسحب مسدسه ودفع المسدس في فم الرجل وسحب المطرقة للخلف.
كان يحمل خنجرًا ضد حنجرة الرجل المقابل له، لكن مسدس قديم بدا وكأنه تحفة تنتمي الى متحف كان مشار إلى مقطبه.
كان مالك المسدس يبلغ طوله أكثر من 1.8 متر، مع عضلات قوية ووجه زيتي. لقد حلق شعره، وبوشم نسر بحري، لعن، “بحار البحرية اللعين!”
هبطت قبضة كلاين اليسرى على ذقن صقر البحر لوغن، وطرقته للخلف نحو طاولة البار.
“لن يجرؤ أحد في ميناء دامير على التشهير بي كمخبر للقراصنة!”
“لن يجرؤ أحد في ميناء دامير على التشهير بي كمخبر للقراصنة!”
لم يستسلم بحار البحرية له، وعرض كلا الجانبين شتائم البحر.
‘عندما يتعلق الأمر بالتخصصات القارية، إن الأسعار أعلى بكثير من باكلوند وتينغن…’ قام كلاين بصيد حفنة من البنسات النحاسية، وحسب ستة بنسات وأعطاها له.
لاحظ كلاين لبضع ثوان، ثم سار حول الحافة إلى القبطان إلاند، الذي كان لديه سيف مستقيم على خصره ومسدس مخفي على جسده. سأل بطريقة هادئة وعرضية، “ما الذي حدث؟”
نظر إليه كلاين في عينه، سحب مسدسه، أرجحه، وضرب جانب وجه لوغن بخلف المسدس.
“شجار بين سكيرين. في ميناء دامير وفي المياه المحيطة، كانت هناك دائما شائعات بأن صقر البحر لوغن في خدمة سيد الخزامى السوداء. وقد ذكر بحار البحرية ذلك منذ لحظة، وصادف أن سمع صقر البحر ذلك”.
“أنا… أنا …” صاح لوغن بشكل غير مفهوم.
‘سيد الخزامى السوداء؟ أليس ذلك أدميرال الجحيم لودويل؟’ استدار كلاين وجلس على المقعد المرتفع أمام طاولة البار. نقر على الطاوله الخشبية.
“خمس جنيهات.” أدار صقر البحر لوغان رأسه إلى الجانب، مبتسمًا بدفئ بينما رفع ذراعه لإظهار عضلاته. “سمع الجميع ذلك للتو. من أجل أن يشكرني، عرض أن يدعوني لبعض اللحم المقدد الخاص.”
“كوب واحد من بيرة ساوثفيل.”
أخذ كلاين رشفة من نبيذه، وألقى نظرة خاطفة على صقر البحر لوغن على الأرض، وقال بهدوء للنادل، “إنه مخبر لودويل. كم تبلغ قيمة مكافأته؟”
“ستة بنسات”. قال نادل ذو بشرة برونزية مع أسنان بيضاء لؤلؤية وهو يمسح الكؤوس بلا شغف.
للحظة، لم يدرك كلاين ما حدث. فقط عندما حثه النادل مرة ثانية أنه أدرك أنه كان يتعرض للابتزاز. علاوة على ذلك، كانت عملية احتيالهم جيدة التخطيط.
‘عندما يتعلق الأمر بالتخصصات القارية، إن الأسعار أعلى بكثير من باكلوند وتينغن…’ قام كلاين بصيد حفنة من البنسات النحاسية، وحسب ستة بنسات وأعطاها له.
في هذه اللحظة، تم إيقاف لوغن وبحار البحرية من قبل حارس الحانة. بعد أن تحدث كل منهما بقسوة مع بعضهما البعض، تراجعا إلى زوايا مختلفة.
ربما بسبب فقدانه لكرامته، غادر بحار البحرية على عجل بعد حوالي العشر ثوانٍ. أصبح الجو في الحانه نابضًا بالحياة مرة أخرى.
“…ربما.” فوجئ إلاند في البداية قبل أن يضحك بصوتٍ عال. “على الأقل، كان التذكير الذي قدمته للتو حقيقيًا. أوه، وكوني رجلًا صحيح أيضًا!”
“هل تريد لعب بعض البطاقات؟” أشار القبطان إلاند إلى السلالم بجانب البار.
أراد إلاند دون وعي أن يربت عليه على كتفه، لكن سلوكه البارد والحاد أوقفه. لم يكن بإمكانه سوى سحب يده والتظاهر بتعديل معطفه الأحمر الداكن وتذكيره، “لا تأخذ االنسا هنا.”
“لا.” كان الغرض الرئيسي لكلاين هنام هو جمع المعلومات.
‘أولاً استخدموا خدعة سهلة الامييز للسماح الصقر البحر لوغن بالظهور، وبالتالي كسب انطباع جيد مع الهدف، ثم، بحجة دعوة الهدف، طلب لحم مقدد خاص باهظ الثمن بشكل خاص، ثم أخيرًا، يعود على كلمته ويقلب الأمور رأساً على عقب ويجبر بيع… لا عجب أنه عندما تم طرد الفأر وودي، لم يصدر هؤلاء السكارى صوتًا… جميعهم خائفين من لوغن هذا الذي يشاع أنه في خدمة أدميرال الجحيم… كيف أتعامل مع هذا؟ شخصيتي الحالية هي جيرمان سبارو، مغامر مجنون إلى حد ما وصياد جوائز…’ رفع كلاين فنجانه وشرب جرعة من البيرة الغنية بنكهة الشعير وقال بنغته المعتادة، “لماذا لا تسرقونني فقط؟”
بففت! رمى لوغن رأسه إلى الخلف، وانتفخا عينيه بينما كان فمه معلق نصف مفتوح.
أراد إلاند دون وعي أن يربت عليه على كتفه، لكن سلوكه البارد والحاد أوقفه. لم يكن بإمكانه سوى سحب يده والتظاهر بتعديل معطفه الأحمر الداكن وتذكيره، “لا تأخذ االنسا هنا.”
كان مالك المسدس يبلغ طوله أكثر من 1.8 متر، مع عضلات قوية ووجه زيتي. لقد حلق شعره، وبوشم نسر بحري، لعن، “بحار البحرية اللعين!”
‘سيد الخزامى السوداء؟ أليس ذلك أدميرال الجحيم لودويل؟’ استدار كلاين وجلس على المقعد المرتفع أمام طاولة البار. نقر على الطاوله الخشبية.
أومأ كلاين برأسه، والتقط كأس بيرة ساوثفيل، وأخذ رشفة.
لف كلاين رأسه لينظر إليه وسأل دون تغيير في التعبير، “بما في ذلك أنت؟”
“أيضا، لا تثق بأحد هنا. فقط جزء صغير مما يقولونه صحيح.” قام إلاند بحمل لانتي بوف وصعد الدرج الذي أدى إلى الطابق الثاني.
لف كلاين رأسه لينظر إليه وسأل دون تغيير في التعبير، “بما في ذلك أنت؟”
‘دمرت السفينة الحربية الحديدية للإمبراطورية، البريتز، طاقم قراصنة عابر أثناء التدريب الروتيني… بدأ الذعر من مدافع العملاق ينتشر بين قوى القراصنة الصغيرة والمتوسطة… حتى أن بعضهم يرغب في الاستفادة من البداية الجديدة السفينة الحربية الحديدية لارتكاب جرائم بجنون قبل الانسحاب من هذه التجارة مع مبلغ من المال… البحر لن يكون سلميًا للأشهر الستة المقبلة إلى العام… أميرال الدم سينور ونائب أدميرال الغسق بولاتوف إيفان قد وقعا في صراع في المياه الجنوبية من جزيرة سونيا، وخسر كل منهما سفينتين في المناوشات الضخمة…’ استمع كلاين دون طرح أسئلة، وملأ معدته تدريجياً.
“…ربما.” فوجئ إلاند في البداية قبل أن يضحك بصوتٍ عال. “على الأقل، كان التذكير الذي قدمته للتو حقيقيًا. أوه، وكوني رجلًا صحيح أيضًا!”
كانت المواجهة بين رجل قوي في قميص أزرق مخطط بالأبيض، رمز للبحرية. على الرغم من كون الطقس قريبا من الصفر، كانت ذراعيه عارية.
498: شخصية.
‘ليس بالضرورة… هناك جرعة تسمى Witch في هذا العالم…’ نظر كلاين بعيدًا، يشرب ببطء ويستمع إلى المشرفين المحيطين الذين يتباهون.
بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق، جلس رجل قصير ونحيف بجانب كلاين مع شرابه.
عندما رأى أن الطبق الذي إحتوى على اللحم المقدد قد تم إفراغه وبعد الانتهاء من باقي البيرة، وقف ببطء.
“يا رفيق، أنت تبدو كمغامر.” لقد أمال رأسه وابتسم.
“يمكنك أن تقول ذلك”. أجاب كلاين ببرودة.
كان للرجل الذي حياه شعر أسود وعيون زرقاء وملامح وجه مسنة. كان مزاجه بائساً إلى حد ما.
بعد فترة وجيزة، رأى قبضة تتسع أمام وجهه.
كان النادل على وشك مد يده عندما تم إمساك الشعر في الجزء الخلفي من رأسه.
“يمكنك أن تقول ذلك”. أجاب كلاين ببرودة.
استسلم كلاين بصمت. استدار، انحنى، أمسك صقر البحر لوغن، وألقى به على الحراس الذين كانوا يندفعون.
“أستطيع أن أقول أنك صياد، صياد يطارد بعد المكافآت والثروات.” نظر الرجل القصير حوله أخفض رأسه، وقمع صوته بينما قال، “هل سمعت عن إمبراطورية الأظياف؟”
قام النادل، مع إبقاء تعبيره بارد، بدفع الباب وفتح المطبخ. وسرعان ما أخرج طبقًا من اللحم الأحمر والأبيض المقدد المقطع بدقة.
‘لقد سمعت عن امواى، وسمعت أيضا عن الآب فى السماء والمسيح المختوم فى قاع البحر…’ باستخدام قوة عديم الوجه، أرسل كلاين إشارة بعدم الاقتراب منه.
“نعم، سفينة أشباح قديمة ضخمة مليئة بالكنوز.”
“…ربما.” فوجئ إلاند في البداية قبل أن يضحك بصوتٍ عال. “على الأقل، كان التذكير الذي قدمته للتو حقيقيًا. أوه، وكوني رجلًا صحيح أيضًا!”
“لدينا أدلة عنها!” قال الرجل القصير بنبرة معدية. “وجدنا بعض المعلومات حول المكان الذي ستظهر فيه تاليا! لا نريد أن يستفيد منها القراصنة أو البحرية، ولا نريد أن يتم سرقة ثرواتنا، لذلك قررنا استئجار سفننا التجارية الحربية لتنتظر في تلك المنطقة، والذي من المحتمل أن يكلف حوالي الـ1000 جنيه. لقد وجدت بالفعل 15 رفيقًا وجمعت 720 جنيهًا. هل أنت مهتم بالمشاركة؟ “
أخذ كلاين رشفة من نبيذه، وألقى نظرة خاطفة على صقر البحر لوغن على الأرض، وقال بهدوء للنادل، “إنه مخبر لودويل. كم تبلغ قيمة مكافأته؟”
“أستطيع أن أقول أنك صياد، صياد يطارد بعد المكافآت والثروات.” نظر الرجل القصير حوله أخفض رأسه، وقمع صوته بينما قال، “هل سمعت عن إمبراطورية الأظياف؟”
دون انتظار تكلم كلاين، لقد بحث عن كومة من الرسائل ذات اللون البني المصفر.
ثوومب!
“أعلم أنك لن تصدقني بسهولة. في الواقع، لن يصدق أحد، ولكن بعد قيام الأصدقاء الخمسة عشر بقرأة هذه المعلومات، قرروا جميعًا الانضمام إلى خطتنا”.
“أيضا، لا تثق بأحد هنا. فقط جزء صغير مما يقولونه صحيح.” قام إلاند بحمل لانتي بوف وصعد الدرج الذي أدى إلى الطابق الثاني.
‘… ألدي مثل هذا الوجه الساذج؟ أم أسينتهي الأمر بأي شخص في هذا الموقف دون الانزلاق بعيدًا عن هذا النوع من الأشياء؟’ بينما كان كلاين يفكر في ما إذا كان سيدرس الرسائل، من زاوية عينه، رأى أن صقر البحر لوغن، الذي كان يتشاجر سابقًا، كان يسير نحوه.
كان يحمل خنجرًا ضد حنجرة الرجل المقابل له، لكن مسدس قديم بدا وكأنه تحفة تنتمي الى متحف كان مشار إلى مقطبه.
جلس الرجل العضلي، مع وشم أخضر مزرق على رأسه، في نفس وضع وودي وسخر.
“وودي، أنت تحاول خداع شخص ما مرة أخرى!” التقط لوغن الرجل القصير وألقى به في الفضاء المفتوح في منتصف الحانة، حيث هبط على الأرض، بأطرافه متفرقة.
كانت المواجهة بين رجل قوي في قميص أزرق مخطط بالأبيض، رمز للبحرية. على الرغم من كون الطقس قريبا من الصفر، كانت ذراعيه عارية.
جلس الرجل العضلي، مع وشم أخضر مزرق على رأسه، في نفس وضع وودي وسخر.
“أيضا، لا تثق بأحد هنا. فقط جزء صغير مما يقولونه صحيح.” قام إلاند بحمل لانتي بوف وصعد الدرج الذي أدى إلى الطابق الثاني.
“عذرا، تلك هي فئران ميناء دامير خاصتنا. إنهم دائما يفعلون أشياء تدمر سمعتنا.”
“في الواقع، نحن جميعًا ودودون للغاية. إذا كان لديك أي شيء تريد أن تسأل عنه، فلا تتردد في أن تسألني.”
قام كلاين بسحب مسدسه ودفع المسدس في فم الرجل وسحب المطرقة للخلف.
“أعلم أنك لن تصدقني بسهولة. في الواقع، لن يصدق أحد، ولكن بعد قيام الأصدقاء الخمسة عشر بقرأة هذه المعلومات، قرروا جميعًا الانضمام إلى خطتنا”.
“هه هه، لا تصدق ما يقولونه عني. أنا شخص مستقيم، وليس لدي أي علاقة مع أدميرال الجحيم!”
“خمس جنيهات.” أدار صقر البحر لوغان رأسه إلى الجانب، مبتسمًا بدفئ بينما رفع ذراعه لإظهار عضلاته. “سمع الجميع ذلك للتو. من أجل أن يشكرني، عرض أن يدعوني لبعض اللحم المقدد الخاص.”
كان مالك المسدس يبلغ طوله أكثر من 1.8 متر، مع عضلات قوية ووجه زيتي. لقد حلق شعره، وبوشم نسر بحري، لعن، “بحار البحرية اللعين!”
‘كلما شددت على ذلك، كلما أصبح مثيرا للشك…’ لم يتغير تعبير كلاين بينما قال بهدوء، “أريد أن أعرف أحدث الشائعات”.
“ليس هناك أى مشكلة.” نقر صقر البحر لوغن سطح البار وقال للنادل: “أعطيني طبقًا من اللحم المقدد. سأدعوا هذا الرفيق لأشهى المأكولات في دامير.”
“ستة بنسات”. قال نادل ذو بشرة برونزية مع أسنان بيضاء لؤلؤية وهو يمسح الكؤوس بلا شغف.
“ليس هناك أى مشكلة.” نقر صقر البحر لوغن سطح البار وقال للنادل: “أعطيني طبقًا من اللحم المقدد. سأدعوا هذا الرفيق لأشهى المأكولات في دامير.”
“لا إنه ليس مخبره.” هز النادل رأسه وقال، “ذلك مجرد شيء يقوله بنفسه – معلومات قد نشرها بنفسه. لقد تم الدفع لبحار البحرية من قبل متجاوز قبله! هذه هي الطريقة الوحيدة لجعل الجميع هنا يخافون منه…”
ربما بسبب فقدانه لكرامته، غادر بحار البحرية على عجل بعد حوالي العشر ثوانٍ. أصبح الجو في الحانه نابضًا بالحياة مرة أخرى.
قام النادل، مع إبقاء تعبيره بارد، بدفع الباب وفتح المطبخ. وسرعان ما أخرج طبقًا من اللحم الأحمر والأبيض المقدد المقطع بدقة.
نظرًا لأنه قدّر أنه لم يكن هناك أكثر من خمسة جنيهات بنظرة واحدة، فقد ألقى بها كلاين على الحانة وقال بهدوء: “أبقي الفكة”.
“خمس جنيهات.” لم ينظر إلى صقر البحر لوغن، وبدلاً من ذلك نظر مباشرة إلى كلاين.
“نعم، سفينة أشباح قديمة ضخمة مليئة بالكنوز.”
“خمس جنيهات.” أدار صقر البحر لوغان رأسه إلى الجانب، مبتسمًا بدفئ بينما رفع ذراعه لإظهار عضلاته. “سمع الجميع ذلك للتو. من أجل أن يشكرني، عرض أن يدعوني لبعض اللحم المقدد الخاص.”
تنفس النادل بإرتياح وهو يمسح كوبه ويقدم رواية متقطعة للشائعات في الشهرين الماضيين. بعضهم كان ما سمعه كلاين من قبل، وهناك أشياء تعلمها للتو.
دفعه كلاين بقوة إلى أسفل، صادما رأس النادل على البار، مما أدى إلى تطاير الشظايا وتدفق الدم. حاول جميع العملاء تجنب الأثر، واندفع الحراس بسرعة.
للحظة، لم يدرك كلاين ما حدث. فقط عندما حثه النادل مرة ثانية أنه أدرك أنه كان يتعرض للابتزاز. علاوة على ذلك، كانت عملية احتيالهم جيدة التخطيط.
دفعه كلاين بقوة إلى أسفل، صادما رأس النادل على البار، مما أدى إلى تطاير الشظايا وتدفق الدم. حاول جميع العملاء تجنب الأثر، واندفع الحراس بسرعة.
‘أولاً استخدموا خدعة سهلة الامييز للسماح الصقر البحر لوغن بالظهور، وبالتالي كسب انطباع جيد مع الهدف، ثم، بحجة دعوة الهدف، طلب لحم مقدد خاص باهظ الثمن بشكل خاص، ثم أخيرًا، يعود على كلمته ويقلب الأمور رأساً على عقب ويجبر بيع… لا عجب أنه عندما تم طرد الفأر وودي، لم يصدر هؤلاء السكارى صوتًا… جميعهم خائفين من لوغن هذا الذي يشاع أنه في خدمة أدميرال الجحيم… كيف أتعامل مع هذا؟ شخصيتي الحالية هي جيرمان سبارو، مغامر مجنون إلى حد ما وصياد جوائز…’ رفع كلاين فنجانه وشرب جرعة من البيرة الغنية بنكهة الشعير وقال بنغته المعتادة، “لماذا لا تسرقونني فقط؟”
كان مالك المسدس يبلغ طوله أكثر من 1.8 متر، مع عضلات قوية ووجه زيتي. لقد حلق شعره، وبوشم نسر بحري، لعن، “بحار البحرية اللعين!”
“لماذا لا أسرقك فقط؟” ذهل لوغان قليلاً من السؤال.
أصبح وجه النادل البرونزي شاحبًا قليلاً وهو يصيح في حالة من الذعر، “مديري هو القرش الأبيض!”
بعد فترة وجيزة، رأى قبضة تتسع أمام وجهه.
‘ليس بالضرورة… هناك جرعة تسمى Witch في هذا العالم…’ نظر كلاين بعيدًا، يشرب ببطء ويستمع إلى المشرفين المحيطين الذين يتباهون.
ثوومب!
“ستة بنسات”. قال نادل ذو بشرة برونزية مع أسنان بيضاء لؤلؤية وهو يمسح الكؤوس بلا شغف.
هبطت قبضة كلاين اليسرى على ذقن صقر البحر لوغن، وطرقته للخلف نحو طاولة البار.
“يمكنك أن تقول ذلك”. أجاب كلاين ببرودة.
“أنا… أنا …” صاح لوغن بشكل غير مفهوم.
بدفعة من كفه الأيمن، غادر كلاين كرسيه برفق واقترب من جسم لوغان الساقط.
تنفس النادل بإرتياح وهو يمسح كوبه ويقدم رواية متقطعة للشائعات في الشهرين الماضيين. بعضهم كان ما سمعه كلاين من قبل، وهناك أشياء تعلمها للتو.
تشددت ساقيه، وارتفعت ركبته لأعلى، واصطدمت بأسفل بطن لوغان.
‘… ألدي مثل هذا الوجه الساذج؟ أم أسينتهي الأمر بأي شخص في هذا الموقف دون الانزلاق بعيدًا عن هذا النوع من الأشياء؟’ بينما كان كلاين يفكر في ما إذا كان سيدرس الرسائل، من زاوية عينه، رأى أن صقر البحر لوغن، الذي كان يتشاجر سابقًا، كان يسير نحوه.
بففت! رمى لوغن رأسه إلى الخلف، وانتفخا عينيه بينما كان فمه معلق نصف مفتوح.
مستفيدا من اللحظة التي كان فيها الحراس يتفادون وكانت الحانة في حالة من الفوضى، ركض كلاين بسرعة، لافا حولهم ببراعة، وترك بسهولة السمكة الطائرة والنبيذ.
قام كلاين بسحب مسدسه ودفع المسدس في فم الرجل وسحب المطرقة للخلف.
نظرًا لأنه قدّر أنه لم يكن هناك أكثر من خمسة جنيهات بنظرة واحدة، فقد ألقى بها كلاين على الحانة وقال بهدوء: “أبقي الفكة”.
“أنا… أنا …” صاح لوغن بشكل غير مفهوم.
“لا.” كان الغرض الرئيسي لكلاين هنام هو جمع المعلومات.
نظر إليه كلاين في عينه، سحب مسدسه، أرجحه، وضرب جانب وجه لوغن بخلف المسدس.
سقطت أسنان لوغن الواحدة تلو الأخرى، وكان فمه ملطخًا بالدم.
“لا، إنه… لا …” تمتم النادل في إجابة.
في مواجهة مثل هذه الضربة القوية والألم الذي تجاوز حدوده، تراجعت عيناه، وأغمى عليه.
‘أولاً استخدموا خدعة سهلة الامييز للسماح الصقر البحر لوغن بالظهور، وبالتالي كسب انطباع جيد مع الهدف، ثم، بحجة دعوة الهدف، طلب لحم مقدد خاص باهظ الثمن بشكل خاص، ثم أخيرًا، يعود على كلمته ويقلب الأمور رأساً على عقب ويجبر بيع… لا عجب أنه عندما تم طرد الفأر وودي، لم يصدر هؤلاء السكارى صوتًا… جميعهم خائفين من لوغن هذا الذي يشاع أنه في خدمة أدميرال الجحيم… كيف أتعامل مع هذا؟ شخصيتي الحالية هي جيرمان سبارو، مغامر مجنون إلى حد ما وصياد جوائز…’ رفع كلاين فنجانه وشرب جرعة من البيرة الغنية بنكهة الشعير وقال بنغته المعتادة، “لماذا لا تسرقونني فقط؟”
“وودي، أنت تحاول خداع شخص ما مرة أخرى!” التقط لوغن الرجل القصير وألقى به في الفضاء المفتوح في منتصف الحانة، حيث هبط على الأرض، بأطرافه متفرقة.
دعمه كلاين وسحب حفنة من الأوراق والعملات المعدنية من جيبه.
بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق، جلس رجل قصير ونحيف بجانب كلاين مع شرابه.
نظرًا لأنه قدّر أنه لم يكن هناك أكثر من خمسة جنيهات بنظرة واحدة، فقد ألقى بها كلاين على الحانة وقال بهدوء: “أبقي الفكة”.
“ليس هناك أى مشكلة.” نقر صقر البحر لوغن سطح البار وقال للنادل: “أعطيني طبقًا من اللحم المقدد. سأدعوا هذا الرفيق لأشهى المأكولات في دامير.”
أصبح وجه النادل البرونزي شاحبًا قليلاً وهو يصيح في حالة من الذعر، “مديري هو القرش الأبيض!”
أومأ كلاين برأسه، والتقط كأس بيرة ساوثفيل، وأخذ رشفة.
دون النظر إليه، أطلق كلاين يده وسمح لصقر البحر لوغن بالسقوط على الأرض. ثم جلس مرة أخرى، ورفع قطعة من اللحم المقدد، وحشاها في فمه لتذوقها. لقد وجدها فريدة إلى حد ما بينما انتشرت نكهات التوابل في نفحات، لقد خدشت بطنه وحلقه.
أخذ كلاين رشفة من نبيذه، وألقى نظرة خاطفة على صقر البحر لوغن على الأرض، وقال بهدوء للنادل، “إنه مخبر لودويل. كم تبلغ قيمة مكافأته؟”
بعد تناول قطعتين، نظر إلى الأعلى وسأل: “هل يعلم رئيسك أنك تتواطأ مع صقر البحر؟”
“لا، إنه… لا …” تمتم النادل في إجابة.
برؤية أن لم يكن لدى كلاين أي نية لمواصلة هجماته ودفعه لماله بسرعة، تراجع الحراس الذين تجمعوا في مكان قريب بصمت.
“لن يجرؤ أحد في ميناء دامير على التشهير بي كمخبر للقراصنة!”
‘لقد سمعت عن امواى، وسمعت أيضا عن الآب فى السماء والمسيح المختوم فى قاع البحر…’ باستخدام قوة عديم الوجه، أرسل كلاين إشارة بعدم الاقتراب منه.
أخذ كلاين رشفة من نبيذه، وألقى نظرة خاطفة على صقر البحر لوغن على الأرض، وقال بهدوء للنادل، “إنه مخبر لودويل. كم تبلغ قيمة مكافأته؟”
“لا.” كان الغرض الرئيسي لكلاين هنام هو جمع المعلومات.
“لا إنه ليس مخبره.” هز النادل رأسه وقال، “ذلك مجرد شيء يقوله بنفسه – معلومات قد نشرها بنفسه. لقد تم الدفع لبحار البحرية من قبل متجاوز قبله! هذه هي الطريقة الوحيدة لجعل الجميع هنا يخافون منه…”
“لدينا أدلة عنها!” قال الرجل القصير بنبرة معدية. “وجدنا بعض المعلومات حول المكان الذي ستظهر فيه تاليا! لا نريد أن يستفيد منها القراصنة أو البحرية، ولا نريد أن يتم سرقة ثرواتنا، لذلك قررنا استئجار سفننا التجارية الحربية لتنتظر في تلك المنطقة، والذي من المحتمل أن يكلف حوالي الـ1000 جنيه. لقد وجدت بالفعل 15 رفيقًا وجمعت 720 جنيهًا. هل أنت مهتم بالمشاركة؟ “
عند سماع هذا الجواب، قاظ الشاربون في الحانة بوضع أكوابهم في تفاجئ. حتى أن سكير ما تعثر للوغن وبصق في وجهه.
قام كلاين بسحب مسدسه ودفع المسدس في فم الرجل وسحب المطرقة للخلف.
بوى! بوى! بوى! تتبع العديد من السكارى حذوه.
أصبح وجه النادل البرونزي شاحبًا قليلاً وهو يصيح في حالة من الذعر، “مديري هو القرش الأبيض!”
‘أولاً استخدموا خدعة سهلة الامييز للسماح الصقر البحر لوغن بالظهور، وبالتالي كسب انطباع جيد مع الهدف، ثم، بحجة دعوة الهدف، طلب لحم مقدد خاص باهظ الثمن بشكل خاص، ثم أخيرًا، يعود على كلمته ويقلب الأمور رأساً على عقب ويجبر بيع… لا عجب أنه عندما تم طرد الفأر وودي، لم يصدر هؤلاء السكارى صوتًا… جميعهم خائفين من لوغن هذا الذي يشاع أنه في خدمة أدميرال الجحيم… كيف أتعامل مع هذا؟ شخصيتي الحالية هي جيرمان سبارو، مغامر مجنون إلى حد ما وصياد جوائز…’ رفع كلاين فنجانه وشرب جرعة من البيرة الغنية بنكهة الشعير وقال بنغته المعتادة، “لماذا لا تسرقونني فقط؟”
قام كلاين بخفض رأسه مرة أخرى وقال أثناء تناول اللحم المقدد، “أخبرني عن الشائعات الأخيرة”.
“خمس جنيهات.” أدار صقر البحر لوغان رأسه إلى الجانب، مبتسمًا بدفئ بينما رفع ذراعه لإظهار عضلاته. “سمع الجميع ذلك للتو. من أجل أن يشكرني، عرض أن يدعوني لبعض اللحم المقدد الخاص.”
“لا، إنه… لا …” تمتم النادل في إجابة.
تنفس النادل بإرتياح وهو يمسح كوبه ويقدم رواية متقطعة للشائعات في الشهرين الماضيين. بعضهم كان ما سمعه كلاين من قبل، وهناك أشياء تعلمها للتو.
‘دمرت السفينة الحربية الحديدية للإمبراطورية، البريتز، طاقم قراصنة عابر أثناء التدريب الروتيني… بدأ الذعر من مدافع العملاق ينتشر بين قوى القراصنة الصغيرة والمتوسطة… حتى أن بعضهم يرغب في الاستفادة من البداية الجديدة السفينة الحربية الحديدية لارتكاب جرائم بجنون قبل الانسحاب من هذه التجارة مع مبلغ من المال… البحر لن يكون سلميًا للأشهر الستة المقبلة إلى العام… أميرال الدم سينور ونائب أدميرال الغسق بولاتوف إيفان قد وقعا في صراع في المياه الجنوبية من جزيرة سونيا، وخسر كل منهما سفينتين في المناوشات الضخمة…’ استمع كلاين دون طرح أسئلة، وملأ معدته تدريجياً.
عندما رأى أن الطبق الذي إحتوى على اللحم المقدد قد تم إفراغه وبعد الانتهاء من باقي البيرة، وقف ببطء.
دون انتظار تكلم كلاين، لقد بحث عن كومة من الرسائل ذات اللون البني المصفر.
“لا.” كان الغرض الرئيسي لكلاين هنام هو جمع المعلومات.
“تذكر درس اليوم.” سلم كلاين الطبق للنادل.
كان النادل على وشك مد يده عندما تم إمساك الشعر في الجزء الخلفي من رأسه.
“خمس جنيهات.” لم ينظر إلى صقر البحر لوغن، وبدلاً من ذلك نظر مباشرة إلى كلاين.
بانغ!
“وودي، أنت تحاول خداع شخص ما مرة أخرى!” التقط لوغن الرجل القصير وألقى به في الفضاء المفتوح في منتصف الحانة، حيث هبط على الأرض، بأطرافه متفرقة.
دفعه كلاين بقوة إلى أسفل، صادما رأس النادل على البار، مما أدى إلى تطاير الشظايا وتدفق الدم. حاول جميع العملاء تجنب الأثر، واندفع الحراس بسرعة.
“لا إنه ليس مخبره.” هز النادل رأسه وقال، “ذلك مجرد شيء يقوله بنفسه – معلومات قد نشرها بنفسه. لقد تم الدفع لبحار البحرية من قبل متجاوز قبله! هذه هي الطريقة الوحيدة لجعل الجميع هنا يخافون منه…”
بعد القيام بكل هذا، صفق كلاين يديه والتقط كأسه، محاولاً صب باقي البيرة على رأس النادل.
قطرة واحدة، قطرتان، ثلاث قطرات…
‘ليس بالضرورة… هناك جرعة تسمى Witch في هذا العالم…’ نظر كلاين بعيدًا، يشرب ببطء ويستمع إلى المشرفين المحيطين الذين يتباهون.
كان النادل على وشك مد يده عندما تم إمساك الشعر في الجزء الخلفي من رأسه.
استسلم كلاين بصمت. استدار، انحنى، أمسك صقر البحر لوغن، وألقى به على الحراس الذين كانوا يندفعون.
“…ربما.” فوجئ إلاند في البداية قبل أن يضحك بصوتٍ عال. “على الأقل، كان التذكير الذي قدمته للتو حقيقيًا. أوه، وكوني رجلًا صحيح أيضًا!”
كان يحمل خنجرًا ضد حنجرة الرجل المقابل له، لكن مسدس قديم بدا وكأنه تحفة تنتمي الى متحف كان مشار إلى مقطبه.
مستفيدا من اللحظة التي كان فيها الحراس يتفادون وكانت الحانة في حالة من الفوضى، ركض كلاين بسرعة، لافا حولهم ببراعة، وترك بسهولة السمكة الطائرة والنبيذ.
عند سماع هذا الجواب، قاظ الشاربون في الحانة بوضع أكوابهم في تفاجئ. حتى أن سكير ما تعثر للوغن وبصق في وجهه.
للحظة، لم يدرك كلاين ما حدث. فقط عندما حثه النادل مرة ثانية أنه أدرك أنه كان يتعرض للابتزاز. علاوة على ذلك، كانت عملية احتيالهم جيدة التخطيط.
لقد دفع قبعته للأسفل وسرعان ما تقدم للأمام، متجهًا نحو شارع مجاور.
‘عندما يتعلق الأمر بالتخصصات القارية، إن الأسعار أعلى بكثير من باكلوند وتينغن…’ قام كلاين بصيد حفنة من البنسات النحاسية، وحسب ستة بنسات وأعطاها له.
تنفس النادل بإرتياح وهو يمسح كوبه ويقدم رواية متقطعة للشائعات في الشهرين الماضيين. بعضهم كان ما سمعه كلاين من قبل، وهناك أشياء تعلمها للتو.
بعد تغيير الاتجاهات باستمرار، أبطئ فجأة من سرعته، وظهرت عملة ذهبية في يده.
ظلت العملة الذهبية تتحرك بين أصابعه كما لو كانت تستكشف شيئًا ما.
قطرة واحدة، قطرتان، ثلاث قطرات…
“أعلم أنك لن تصدقني بسهولة. في الواقع، لن يصدق أحد، ولكن بعد قيام الأصدقاء الخمسة عشر بقرأة هذه المعلومات، قرروا جميعًا الانضمام إلى خطتنا”.
