أمل.
616: أمل.
‘ماذا احتاج؟’ ضحكت كاتليا بصمت، بعد أن شعرت أن الرجل المعلق كان يستقصيها بسؤال عادي للغاية.
‘تنهد، لماذا لم أفكر في هذا؟ أودري، ما زلتِ تفتقريت إلى الخبرة…’ لقد درست أودري وعزّت نفسها في الفكر.
أي احتياجات تعني أدلة!
“قاد زعيمك فريق الاستكشاف وذلك الصبي الصغير، جاك، للبحث عن مسار يؤدي إلى العالم الخارجي، لكنهم أدركوا أن قوة الخالق الحقيقي مطلوبة. هيه، هذه ليست كذبة قد اختلقتها، ولكن استدلال للحقائق. والد ذلك الصبي، جاك، كان ينتمي إلى نظام الشفق، وكانوا يبحثون عن الإقامة المقدسة للخالق الحقيقي قبل الوصول إلى مكان وجودك.”
‘بتجاهل حقيقة أنني قد حصلت بالفعل على تركيبة الجرعة للتسلسل 4 عالم الغوامض لمسار باحث الغوامض، وأنني أجمع النقاط لأحد المكونات الرئيسية، حتى بدون أي شيء، ليس لدي نقص في قنوات الموارد المقابلة، وهي أكثر من واحد…’ كان لدى كاتليا فكرة أخرى بينما تذكرت صولجان إله البحر الذي استخدمه السيد الأحمق. ثم ابتسمت وقالت: “أحتاج إلى غرض غامض على مستوى نصف الإله. النوع الذي له آثار جانبية مقبولة”.
في تلك اللحظة، كاد ألجر أن يرد فوا، طالبا منها ألا تقول نكتة.
“لذلك، لأجل مدينة الفضة بأكملها، قرر رئيسك إطلاق سراح الراعي لوفيا بعد عودته.”
حتى في كنيسة العواصف، لم يكن المرء بالضرورة قادرًا على الحصول على غرض مماثل لسنوات، ناهيك عن كونه متجاوز كان بواضح في منتصف التسلسلات فقط!
“لا، لدي الاعتقاد المعاكس تمامًا.”
‘إذا كان لدي غرض على مستوى نصف الإله دون أي آثار جانبية سلبية حقيقية، فلماذا لا أحتفظ به لاستخداميّ الخاص؟’ عرف ألجر أن الناسك كانت تستخدم السخرية للرد على محاولته لإستقصائها، لكنه لم يكن متسرع مثل نظرائه. لقد أخذ نفساً عميقاً ببطء وقال: “سأراقب لك.”
في هذه اللحظة، جمعت فورس، التي كانت تستمع بهدوء، ما عرفته من قبل وكان لديها فكرة فجأة.
بالنسبة لبقية الأعضاء، واجه إملين، التي لم يكن تعرف الكثير عن لوفيا، صعوبة في مواكبة الأمر. ومع ذلك، كان يعرف عن جاك والحلقة المتكررة، لذلك كان بالكاد قادرًا على فهم المناقشة.
“لكن سيدتي، يجب أن تعرفي جيدًا أن دليل فعال تجاه مثل هذه الأغراض الغامض قد يكون كافيًا لتغطية تكلفة تركيبة جرعة مغني المحيط.”
‘إذا كان الرئيس لم يعد بعد، وأنهم قد قرروا ذلك دون موافقته، فهذا يدل على أن الوضع كان مروعا أكثر مما يمكن للمرء أن يتخيله. كان الأمر رهيبًا للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من انتظار عودته… إذا كان الزعيم قد عاد بالفعل، فإن سبب الإفراج عن لوفيا لديه فرصة كبيرة للتعلق بنتائج الاستكشاف. هذا لأنه، وفقًا للشمس الصغير، هذا هو الاستكشاف الوحيد في الآونة الأخيرة لمدينة الفضة.”
‘… رزين جدا. لا يغضب بسهولة. هذا مختلف تمامًا عن النمط المعتاد لكنيسة العواصف… هل كان استخلاص ملاحظتي الأولى خطأ؟ إنه يتنكر فقط ككاهن عاصفة؟ لا، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. قد يكون هذا أيضًا لأنه لا يجرؤ على التفاعل تحت مراقبة السيد الأحمق. أو ربما، إنه مجرد شخص غريب في كنيسة العواصف. قد لا يكون هناك الكثير، لكنهم ليسوا نادرين جدًا…’ لم تكن كاتليا جشعة. لم تجربه للمرة الثانية بينما أومأت برأسها.
“خطر الخالق الحقيقي يمكن ملاحظته من قبل أي مخلوق واعي بعينين ودماغ. زعيمك بالتأكيد لن يضع كل رقائقه *عليه*. إنه بالتأكيد يحتاج إلى قوة يمكنها موازنة الخالق الحقيقي.”
‘إذا كان الرئيس لم يعد بعد، وأنهم قد قرروا ذلك دون موافقته، فهذا يدل على أن الوضع كان مروعا أكثر مما يمكن للمرء أن يتخيله. كان الأمر رهيبًا للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من انتظار عودته… إذا كان الزعيم قد عاد بالفعل، فإن سبب الإفراج عن لوفيا لديه فرصة كبيرة للتعلق بنتائج الاستكشاف. هذا لأنه، وفقًا للشمس الصغير، هذا هو الاستكشاف الوحيد في الآونة الأخيرة لمدينة الفضة.”
“أنا أعلم.”
‘تنهد، لماذا لم أفكر في هذا؟ أودري، ما زلتِ تفتقريت إلى الخبرة…’ لقد درست أودري وعزّت نفسها في الفكر.
“قاد زعيمك فريق الاستكشاف وذلك الصبي الصغير، جاك، للبحث عن مسار يؤدي إلى العالم الخارجي، لكنهم أدركوا أن قوة الخالق الحقيقي مطلوبة. هيه، هذه ليست كذبة قد اختلقتها، ولكن استدلال للحقائق. والد ذلك الصبي، جاك، كان ينتمي إلى نظام الشفق، وكانوا يبحثون عن الإقامة المقدسة للخالق الحقيقي قبل الوصول إلى مكان وجودك.”
مع انتهاء المحادثة بين الاثنين، لم يقم أحد بتقديم أي طلبات أثناء فترة المعاملة. كان لدى عدد من الأعضاء بالفعل الوسائل للحصول على كل ما يحتاجونه، لذلك لم تكن هناك حاجة لإجراء أي طلبات للشراء. لقد كانت عمليا أودري وفورس الذين كانوا ينتظرون تراكيب الجرعات اللاحقة. نبع سبب للأخرين من وضعهم أو ظروفهم المالية، ولم يتمكنوا من القيام بأي نفقات مبكرة. وشمل ذلك إملين، الذي كان مليئًا بالرغبة في ميراث سانغوين فيسكونت، وكذلك الأنسة الساحر التي أرادت غرضا غامضا.
‘تماما، مع تجاوز الجميع لمكاناتهم كمتجاوزي تسلسلات منخفضة، لم يعد التقدم بتلك السرعة. كما سينخفض معدل المعاملات بسرعة. في الماضي، كان هناك صفقة واحدة أو صفقتين كل أسبوع، ولكن الآن، قد تكون واحدة في أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. في المستقبل، قد يستغرق الأمر من الثلاث إلى الأربع أشهر…’ دون معرفة ما إذا كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، أومأ كلاين بلطف للإشارة إلى أن الوقت قد حان للانخراط في التبادل الحر.
“لذلك، لأجل مدينة الفضة بأكملها، قرر رئيسك إطلاق سراح الراعي لوفيا بعد عودته.”
فكر ألجر للحظة قبل أن يسأل، “هل عاد زعيمكم إلى مدينة الفضة؟”
نظرت أودري إلى ديريك وانتظر منه وصف الوضع غير المتوقع في مدينة الفضة.
‘لقد انتهى الأمر بكون هذا بصيص أنل؟ فوجئت فورس.
“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فإن السيد الشمس سيكون في خطر شديد”. قالت أودري بقلق، لقد أغرقت كلمات فورس قلب ديريك.
لم يخذل ديريك “توقعاتها”. قبل أن يتحدث أي شخص، قال بجدية، “لقد تم إطلاق الشيخ لوفيا. لقد قابلتها في المكتبة”.
‘إذا كان الرئيس لم يعد بعد، وأنهم قد قرروا ذلك دون موافقته، فهذا يدل على أن الوضع كان مروعا أكثر مما يمكن للمرء أن يتخيله. كان الأمر رهيبًا للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من انتظار عودته… إذا كان الزعيم قد عاد بالفعل، فإن سبب الإفراج عن لوفيا لديه فرصة كبيرة للتعلق بنتائج الاستكشاف. هذا لأنه، وفقًا للشمس الصغير، هذا هو الاستكشاف الوحيد في الآونة الأخيرة لمدينة الفضة.”
‘تم إطلاق الراعي لوفيا؟ باستخدام اللحم والدم، لوث الخالق الحقيقي الفريق الذي قادته بأكمله، فكيف لها أن تكون دون أي مشاكل؟ ما هو تفكير مجلس الستة أعضاء؟’ أراد كلاين في الأصل أن يقول شيئًا على غرار – “إذا لم يكن هناك خطأ في لوفيا، فسأقطع رأسي وأهديها إلى الخالق الحقيقي لكي يركلع كالكرة.” ومع ذلك، بالنظر إلى كيف أن الشتائم واللعنات قد انطوت على الآلهة فيها وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة، فقد غير أفكاره بشكل عقلاني.
تمنى في الأصل أن يتمكن السيد الرجل المعلق من تزويده بإجابة يمكن أن تعفيه، لكن لقد انتهى به الأنر بسماع الرجل يقول بصوت عميق، “لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال”.
‘إذا كان لدي غرض على مستوى نصف الإله دون أي آثار جانبية سلبية حقيقية، فلماذا لا أحتفظ به لاستخداميّ الخاص؟’ عرف ألجر أن الناسك كانت تستخدم السخرية للرد على محاولته لإستقصائها، لكنه لم يكن متسرع مثل نظرائه. لقد أخذ نفساً عميقاً ببطء وقال: “سأراقب لك.”
بالطبع، لا يجب أن أكون حذرا لتلك الدرجة مع كوني فوق الضباب الرمادي…’ لقد تنهد داخليا.
‘بتجاهل حقيقة أنني قد حصلت بالفعل على تركيبة الجرعة للتسلسل 4 عالم الغوامض لمسار باحث الغوامض، وأنني أجمع النقاط لأحد المكونات الرئيسية، حتى بدون أي شيء، ليس لدي نقص في قنوات الموارد المقابلة، وهي أكثر من واحد…’ كان لدى كاتليا فكرة أخرى بينما تذكرت صولجان إله البحر الذي استخدمه السيد الأحمق. ثم ابتسمت وقالت: “أحتاج إلى غرض غامض على مستوى نصف الإله. النوع الذي له آثار جانبية مقبولة”.
‘من أجل الخروج من معضلة مدينة الفضة، أطلقوا “خطر” يشمل الخالق الحقيقي؟’ خمن املين داخليا.
“لقد تم إطلاق سراح الشيخ لوفيا؟ تلك الراعي؟” تذكرت أودري بسرعة ما عناه ذلك الاسم.
“نعم، منذ وقت ليس ببعيد.” فوجئ ديريك بالتخمينات الدقيقة للسيد الرجل المعلق.
في ذلك الوقت، استخدم الشمس الصغير تملك الكافر آمون ومساعدة السيد الأحمق في الكشف عن حقيقة أن الفريق الاستكشافي بأكمله قد لوثه الخالق الحقيقي. أما الفريق فقد قادته لوفيا. لقد حدث أن توافقت وظيفتها كراعٍ مع مسار متوسل الأسرار للخالق الحقيقي!
‘يعطي السيد الرجل المعلق منطق كبير جدا… عندما يتعلق الأمر بتحليل الأمور والوضع، ما زلت بعيدة عن مساواته…’ شعرت أودري بالاكتئاب إلى حد ما. حتى أنها فكرت في نفخ خديها، لكنها أدركت على الفور أنه لم يكن فعلًا لبقا. كل ما أمكنها فعله هو الاحتفاظ بهذه الأفكار لنفسها.
“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فإن السيد الشمس سيكون في خطر شديد”. قالت أودري بقلق، لقد أغرقت كلمات فورس قلب ديريك.
“نعم.” أومأ ديريك بجدية وهو ينظر إلى الرجل المعلق.
فكر ألجر للحظة قبل أن يسأل، “هل عاد زعيمكم إلى مدينة الفضة؟”
‘لماذا يسأل السيد الرجل المعلق فجأة عن هذا… آه، صحيح. للإفراج عن شخصية مهمة كهذه، من المستحيل ألا ينتظر الشيوخ الآخرون في مجلس الستة أعضاء عودة الزعيم…’
‘بتجاهل حقيقة أنني قد حصلت بالفعل على تركيبة الجرعة للتسلسل 4 عالم الغوامض لمسار باحث الغوامض، وأنني أجمع النقاط لأحد المكونات الرئيسية، حتى بدون أي شيء، ليس لدي نقص في قنوات الموارد المقابلة، وهي أكثر من واحد…’ كان لدى كاتليا فكرة أخرى بينما تذكرت صولجان إله البحر الذي استخدمه السيد الأحمق. ثم ابتسمت وقالت: “أحتاج إلى غرض غامض على مستوى نصف الإله. النوع الذي له آثار جانبية مقبولة”.
‘إذا كان الرئيس لم يعد بعد، وأنهم قد قرروا ذلك دون موافقته، فهذا يدل على أن الوضع كان مروعا أكثر مما يمكن للمرء أن يتخيله. كان الأمر رهيبًا للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من انتظار عودته… إذا كان الزعيم قد عاد بالفعل، فإن سبب الإفراج عن لوفيا لديه فرصة كبيرة للتعلق بنتائج الاستكشاف. هذا لأنه، وفقًا للشمس الصغير، هذا هو الاستكشاف الوحيد في الآونة الأخيرة لمدينة الفضة.”
‘تنهد، لماذا لم أفكر في هذا؟ أودري، ما زلتِ تفتقريت إلى الخبرة…’ لقد درست أودري وعزّت نفسها في الفكر.
في هذه اللحظة، جمعت فورس، التي كانت تستمع بهدوء، ما عرفته من قبل وكان لديها فكرة فجأة.
تمنى في الأصل أن يتمكن السيد الرجل المعلق من تزويده بإجابة يمكن أن تعفيه، لكن لقد انتهى به الأنر بسماع الرجل يقول بصوت عميق، “لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال”.
“نعم، منذ وقت ليس ببعيد.” فوجئ ديريك بالتخمينات الدقيقة للسيد الرجل المعلق.
في هذه اللحظة، جمعت فورس، التي كانت تستمع بهدوء، ما عرفته من قبل وكان لديها فكرة فجأة.
في هذه اللحظة، جمعت فورس، التي كانت تستمع بهدوء، ما عرفته من قبل وكان لديها فكرة فجأة.
‘بتجاهل حقيقة أنني قد حصلت بالفعل على تركيبة الجرعة للتسلسل 4 عالم الغوامض لمسار باحث الغوامض، وأنني أجمع النقاط لأحد المكونات الرئيسية، حتى بدون أي شيء، ليس لدي نقص في قنوات الموارد المقابلة، وهي أكثر من واحد…’ كان لدى كاتليا فكرة أخرى بينما تذكرت صولجان إله البحر الذي استخدمه السيد الأحمق. ثم ابتسمت وقالت: “أحتاج إلى غرض غامض على مستوى نصف الإله. النوع الذي له آثار جانبية مقبولة”.
“السيد الشمي، هل يمكن أن يكون هذا هو الوضع؟”
‘… رزين جدا. لا يغضب بسهولة. هذا مختلف تمامًا عن النمط المعتاد لكنيسة العواصف… هل كان استخلاص ملاحظتي الأولى خطأ؟ إنه يتنكر فقط ككاهن عاصفة؟ لا، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. قد يكون هذا أيضًا لأنه لا يجرؤ على التفاعل تحت مراقبة السيد الأحمق. أو ربما، إنه مجرد شخص غريب في كنيسة العواصف. قد لا يكون هناك الكثير، لكنهم ليسوا نادرين جدًا…’ لم تكن كاتليا جشعة. لم تجربه للمرة الثانية بينما أومأت برأسها.
“قاد زعيمك فريق الاستكشاف وذلك الصبي الصغير، جاك، للبحث عن مسار يؤدي إلى العالم الخارجي، لكنهم أدركوا أن قوة الخالق الحقيقي مطلوبة. هيه، هذه ليست كذبة قد اختلقتها، ولكن استدلال للحقائق. والد ذلك الصبي، جاك، كان ينتمي إلى نظام الشفق، وكانوا يبحثون عن الإقامة المقدسة للخالق الحقيقي قبل الوصول إلى مكان وجودك.”
بالطبع، لا يجب أن أكون حذرا لتلك الدرجة مع كوني فوق الضباب الرمادي…’ لقد تنهد داخليا.
لقد شعر على الفور بإحساس بالصفاء، ولم يستطع إلا أن يتذكر ذلك الملاك المقدس والقوي.
“لذلك، لأجل مدينة الفضة بأكملها، قرر رئيسك إطلاق سراح الراعي لوفيا بعد عودته.”
“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فإن السيد الشمس سيكون في خطر شديد”. قالت أودري بقلق، لقد أغرقت كلمات فورس قلب ديريك.
“لكن سيدتي، يجب أن تعرفي جيدًا أن دليل فعال تجاه مثل هذه الأغراض الغامض قد يكون كافيًا لتغطية تكلفة تركيبة جرعة مغني المحيط.”
في هذه اللحظة، هز ألجر رأسه.
‘إذا كان الرئيس لم يعد بعد، وأنهم قد قرروا ذلك دون موافقته، فهذا يدل على أن الوضع كان مروعا أكثر مما يمكن للمرء أن يتخيله. كان الأمر رهيبًا للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من انتظار عودته… إذا كان الزعيم قد عاد بالفعل، فإن سبب الإفراج عن لوفيا لديه فرصة كبيرة للتعلق بنتائج الاستكشاف. هذا لأنه، وفقًا للشمس الصغير، هذا هو الاستكشاف الوحيد في الآونة الأخيرة لمدينة الفضة.”
“لا، لدي الاعتقاد المعاكس تمامًا.”
“استنتاج الأنسة الساحر مطابق لنظريتي، ولكن أعتقد أن هذا سيجعل الوضع أكثر أمانًا للشمس!”
‘لقد انتهى الأمر بكون هذا بصيص أنل؟ فوجئت فورس.
“لماذا ا؟” هدأ قلب ديريك بينما سأل.
لقد شعر على الفور بإحساس بالصفاء، ولم يستطع إلا أن يتذكر ذلك الملاك المقدس والقوي.
‘أليس هذا بسيطا؟ التوازن!’ سخر كلاين داخليا.
مع اقتراب الأمر من نهايته، فكرت كاتليا قبل أن تقول: “هل كان الكافر آمون الذي كنتم تتحدث عنه قبل قليل يشير إلى سلف عائلة آمون في إمبراطورية ثيودور في الحقبة الرابعة، ابن الخالق؟”
“خطر الخالق الحقيقي يمكن ملاحظته من قبل أي مخلوق واعي بعينين ودماغ. زعيمك بالتأكيد لن يضع كل رقائقه *عليه*. إنه بالتأكيد يحتاج إلى قوة يمكنها موازنة الخالق الحقيقي.”
“كلما رغبت لوفيا والبقيع في إلحاق الأذى بك أكثر، كلما قام الزعيم والشيوخ الآخرون بحمايتك. وبهذه الطريقة، سيغضون الطرف عن أي جوانب مشبوهة لم تتمكن من محوها”. أوضح ألجر بكل بساطة.
“أما بالنسبة لك، الشخص الذي كشف خطتهم، فقد تملكك الكافر آمون، لذا قد تمثل احتمالًا آخر.”
“لذلك، لأجل مدينة الفضة بأكملها، قرر رئيسك إطلاق سراح الراعي لوفيا بعد عودته.”
“كلما رغبت لوفيا والبقيع في إلحاق الأذى بك أكثر، كلما قام الزعيم والشيوخ الآخرون بحمايتك. وبهذه الطريقة، سيغضون الطرف عن أي جوانب مشبوهة لم تتمكن من محوها”. أوضح ألجر بكل بساطة.
“إذن ما الذي يجب أن أفعله؟” سعى ديريك بجدية لطلب المشورة.
‘لقد انتهى الأمر بكون هذا بصيص أنل؟ فوجئت فورس.
‘يعطي السيد الرجل المعلق منطق كبير جدا… عندما يتعلق الأمر بتحليل الأمور والوضع، ما زلت بعيدة عن مساواته…’ شعرت أودري بالاكتئاب إلى حد ما. حتى أنها فكرت في نفخ خديها، لكنها أدركت على الفور أنه لم يكن فعلًا لبقا. كل ما أمكنها فعله هو الاحتفاظ بهذه الأفكار لنفسها.
بالنسبة لبقية الأعضاء، واجه إملين، التي لم يكن تعرف الكثير عن لوفيا، صعوبة في مواكبة الأمر. ومع ذلك، كان يعرف عن جاك والحلقة المتكررة، لذلك كان بالكاد قادرًا على فهم المناقشة.
‘من أجل الخروج من معضلة مدينة الفضة، أطلقوا “خطر” يشمل الخالق الحقيقي؟’ خمن املين داخليا.
في تلك اللحظة، كاد ألجر أن يرد فوا، طالبا منها ألا تقول نكتة.
مقارنة به، لم تستطع كاتليا فهم كلمة. لقد شعرت كما لو أنها كانت من عالم مختلف تمامًا مقارنة بالأعضاء الآخرين.
في هذه اللحظة، جمعت فورس، التي كانت تستمع بهدوء، ما عرفته من قبل وكان لديها فكرة فجأة.
في هذه اللحظة، هز ألجر رأسه.
‘لدي في الواقع شعور بالإعجاب على الرغم من عدم فهمي لما قالوه… آخر مرة كان لدي هذا الشعور كان قبل عدة سنوات. في ذلك الوقت، كنت لا أزال ضعيفة جدًا… كان هناك بعض اللمحات في تجمعات التاروت السابقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمدينة الفضة، ولكن لم يكن الأمر بالجدية مثل هذه المرة…
“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فإن السيد الشمس سيكون في خطر شديد”. قالت أودري بقلق، لقد أغرقت كلمات فورس قلب ديريك.
‘أيضا، لماذا يناقشون الخالق الحقيقي و الكافر آمون بشكل طبيعي؟ إيه… يجب أن يكون الكافر آمون الذي أعرفه… إنهم متجاوزوا تسلسلات منخفضة فقظ… ما الذي فعلوه في الماضي بالحقيقة؟’ عانت ثقة كاتليا كقوة من انتكاسة في تلك اللحظة بالذات.
في هذه اللحظة، جمعت فورس، التي كانت تستمع بهدوء، ما عرفته من قبل وكان لديها فكرة فجأة.
بعد سماع تحليل السيد الرجل المعلق، تنهد ديريك بإرتياح أولًا قبل أن يسأل بأعصاب متوترة، “هل يمكن أن يؤدي هذا إلى تدمير مدينة الفضة خاصتنا من قبل الخالق الساقط؟”
“لماذا ا؟” هدأ قلب ديريك بينما سأل.
متتبعًا نظرته، نظر ديريك دون وعي ورأى السيد الأحمق الذي كان الضباب الرمادي يغطي شكله الضبابي للغاية.
تمنى في الأصل أن يتمكن السيد الرجل المعلق من تزويده بإجابة يمكن أن تعفيه، لكن لقد انتهى به الأنر بسماع الرجل يقول بصوت عميق، “لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال”.
‘يعطي السيد الرجل المعلق منطق كبير جدا… عندما يتعلق الأمر بتحليل الأمور والوضع، ما زلت بعيدة عن مساواته…’ شعرت أودري بالاكتئاب إلى حد ما. حتى أنها فكرت في نفخ خديها، لكنها أدركت على الفور أنه لم يكن فعلًا لبقا. كل ما أمكنها فعله هو الاحتفاظ بهذه الأفكار لنفسها.
“إذن ما الذي يجب أن أفعله؟” سعى ديريك بجدية لطلب المشورة.
“استنتاج الأنسة الساحر مطابق لنظريتي، ولكن أعتقد أن هذا سيجعل الوضع أكثر أمانًا للشمس!”
“تحت وضع عدم فهمنا لما يفعله زعيمك والشيوخ الآخرون في مجلس الستة أعضاء، لا يمكنني تقديم أي اقتراحات لك، لكن لا أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون في حالة من الذعر”. رفع ألجر رأسه ليلقي نظرة على السيد الأحمق، الذي كان ينظر بصمت إلى الأعضاء من نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.
متتبعًا نظرته، نظر ديريك دون وعي ورأى السيد الأحمق الذي كان الضباب الرمادي يغطي شكله الضبابي للغاية.
لقد شعر على الفور بإحساس بالصفاء، ولم يستطع إلا أن يتذكر ذلك الملاك المقدس والقوي.
“كلما رغبت لوفيا والبقيع في إلحاق الأذى بك أكثر، كلما قام الزعيم والشيوخ الآخرون بحمايتك. وبهذه الطريقة، سيغضون الطرف عن أي جوانب مشبوهة لم تتمكن من محوها”. أوضح ألجر بكل بساطة.
‘… على الرغم من أنني أحبطت العديد من حيل الخالق الحقيقي، إلا أنني بالتأكيد لن أدوم ثانية إذا تصادمت *معه* حقًا… سيتحول الموقف إلى وصول الأحمق إلى عتبة منزله، فقط ليجد الخالق الحقيقي الأحمق ناقص تمامًا…’ حافظ كلاين على حالة الاستماع غير الرسمية، دون أن ينطق بكلمة أو يظهر أي تعبير.
أرجع ديريك بصره وقال لألجر: “السيد الرجل المعلق، شكرا لك على مساعدتك. سأحاول معرفة ما الذي يخطط له الزعيم والآخرون”.
أرجع ديريك بصره وقال لألجر: “السيد الرجل المعلق، شكرا لك على مساعدتك. سأحاول معرفة ما الذي يخطط له الزعيم والآخرون”.
مع اقتراب الأمر من نهايته، فكرت كاتليا قبل أن تقول: “هل كان الكافر آمون الذي كنتم تتحدث عنه قبل قليل يشير إلى سلف عائلة آمون في إمبراطورية ثيودور في الحقبة الرابعة، ابن الخالق؟”
‘ابن الخالق؟’ ذهلت أودري مما قاله السيدة الناسك. لقد حولت رأسها بشكل غريزي إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة واكتشفت السيد الأحمق جالس بهدوء، كما لو كان يؤكد ضمنيًا على هوية آمون الأخرى.
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.