Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 617

أدم الغامض.

أدم الغامض.

617: أدم الغامض.

“نعم، لقد نسخته”. أجاب ديريك بصراحة “ومع ذلك، تم تطهيره من قبل السيد الأحمق. لم أصب على الإطلاق.”

 

 

 

“آدم”.

‘ابن الخالق؟’ ذهل ألجر من وصف الناسك بسنما لم يستطع إلا أن يعبس حاجبيه.

‘آمون ملك ملائكة، لذا لا يعقل ألا يكون آدم واحد. يجب أن تكون هناك سجلات في مدينة الفضة…’ نظرت أودري إلى ديريك.

 

 

ومع ذلك، لم يستفسر بشكل مباشر أكثر لأنه من المحتمل جدًا أن يكشف بعض الأمور. إلى جانب ذلك، كان واثقًا جدًا من أنه سيكون هناك أعضاء آخرون يسألون.

 

 

 

“ابن الخالق؟” سألت فورس باهتمام مثار.

 

 

 

لم تتوقع أبدًا أن يمتلك آمون مثل هذه الهوية الصادمة، باستثناء العناوين مثل الكافر و ملك الملائكة. لقد كانت مليئة بالفضول حول هذا.

“لم ننجح في تأكيد العديد من ملوك الملائكة. أحدهم هو ملاك القدر أوروبوروس الذي نشأ من السجلات القديمة لمدينة الفضة. *عنوانه* هو ملتهم الذيل. والثاني هو ميديتشي، الذي صادف أن ذكره الأحمق. ما زلنا غير متأكدين من *لقبه*. الثالث هو تخمين. نشك في أن آمون هو ملاك الزمن بين ملوك الملائكة. وبما أنه ملك ملائكة، آدم، ابن الخالق أيضا، سيكون على الأرجح واحد أيضًا”.

 

صمتت كاتليا لمدة ثانيتين قبل أن تقول: “سيد الشمس، هل تملكك آمون في يوم من الأيام؟”

مسحت كاتليا بنظرتها وقالت دون تغيير في النبرة، “تقول الأسطورة أنه قديما عند انقسم الخالق الأصلي إلى مختلف الآلهة والأجناس، أنتج *جسده* طفلين. أحدهما كان الكافر آمون.”

 

 

“حسنا!” تنهدت أودري الصعداء.

‘كانت اللوحة الجدارية داخل ضريح آمون مختلفة إلى حد ما عن وصفك. عندما ولد آمون وآدم حينها، كان الخالق قد استيقظ للتو وسحب سلطات الآلهة القديمة. لقد *كان* يجلس عالياً على جبل مقدس وكان محاط بالملائكة وهم يمدحونه. لم تكن هناك علامات على وفاته أو انفصاله…’

“لقد بحثت سابقًا عن مجلدات قديمة تتعلق بملوك الملائكة. أعتقد أنني كنت أفتقر إلى التصريح لأن تسلسلي كان لا يزال منخفضًا في ذلك الوقت. سأستمر في البحث عن معلومات حول هذا.”

 

 

‘لدي تلك اللوحة الجدارية حقا شيء مشترك مع السجلات التاريخية لمدينة الفضة… ربما كان الخالق قد استيقظ مرتين حقًا. وربما يكون الخالق الأصلي ووالد آمون، الخالق كما سجلته مدينة الفضة، ليسا نفس الشخص. كلاهما لهما علاقة إرث…’ بينما استمع كلاين إلى وصف السيدة الناسك، بدأ في إعطاء الفرضيات.

مسحت كاتليا بنظرتها وقالت دون تغيير في النبرة، “تقول الأسطورة أنه قديما عند انقسم الخالق الأصلي إلى مختلف الآلهة والأجناس، أنتج *جسده* طفلين. أحدهما كان الكافر آمون.”

 

 

‘آمون في الواقع ابن الخالق… هذه المكانة لا تقل بأي حال عن الآلهة الحقيقية! أما السيد الأحمق، فقد تمكن نادي التاروت خاصتنا من تنقية *نسخته* بسهولة وإيقاف *تملكه*…’ تذكرت أودري الأمور الماضية وشعرت فجأة بأنها تجاوزت دون علم العديد من المتجاوزين العاديين. إن الدوائر ومستويات التعرض المعرفي للمجموعتان قد اختلفت بأكثر من مائة مرة!

“لم أفعل أيضا. ماعدا تسجيله على أنه ابن الخالق، يبدو الأمر وكأنه لم يظهر من قبل. لا توجد آثار له تقريبًا في تاريخ العصر الرابع”.

 

 

لقد سألت باهتمام مثار، “السيدة الناسك، هل تعرفين ابن الخالق الآخر؟”

“آدم”.

 

لقد أعد نفسه وهو ينتظر إجابة السيدة الناسك.

“آدم”.

‘لدي تلك اللوحة الجدارية حقا شيء مشترك مع السجلات التاريخية لمدينة الفضة… ربما كان الخالق قد استيقظ مرتين حقًا. وربما يكون الخالق الأصلي ووالد آمون، الخالق كما سجلته مدينة الفضة، ليسا نفس الشخص. كلاهما لهما علاقة إرث…’ بينما استمع كلاين إلى وصف السيدة الناسك، بدأ في إعطاء الفرضيات.

 

أجابت كاتليا بإيجاز

لقد أكد أن ليونارد كان يعرف حقًا وجود الجد، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كان يفهم الخطر.

 

‘سؤال جيد!’ شجع كلاين سرا الأنسة العدالة.

“…”

لقد حدث أنه كان لديه دودة ملوقت في كومة الخردة خاصته!

 

 

من الواضح أن أودري فوجئت. كان ذلك لأن سؤالها تطلب فقط “نعم” أو “لا”. بعد تلقي التأكيد الذي تعرفه، ستطلب التفاصيل وتوضح أنها على استعداد لدفع ثمنها. من كان ليعلم أن السيدة الناسك أعطتها مباشرة اسم آدم.

 

 

 

‘لا يبدو أنها تهتم كثيرًا بمثل هذه المعلومات… إنها تتحكم في الكثير من المعلومات…’ تمكنت أودري من استنتاج أمور معينة من خلال هذه التفاصيل بينما تحركت عيناها في الأرجاء.

 

 

‘لم يكن هدفه الحقيقي هو شراء ذلك الغرض الغامض، ولكن لمراقبة ليونارد ميتشل؟ لدى ذلك الرجل أسرار عميقة… العالم كذلك. لإجراء تحقيق، كان على استعداد لإنفاق 7500 جنيه! ومع ذلك، فإن ذلك الغرض الغامض قوي بالفعل. ألا يسعى العالم باستمرار إلى طريقة للقضاء على الفساد العقلي في خاصية تجاوز؟ من المحتمل أن يكون مفيد…’ قام إملين بقمع أفكاره المتجولة بينما تذكر بجدية ليونارد ميتشل من وجهة نظره. بمساعدة السيد الأحمق، استدعى شريط فيديو في شكل تدفق ضوء.

“لم أسمع قط عن شخصية مهمة مسمات آدم.”

تخيلت في الأصل أنه قد كان لديها فكرة عامة عن حالة السيد الأحمق، معتقدةً *أنه* كان لا يزال في يستيقظ ولم يكن قادرًا على استخدام الكثير من سلطاته. لذلك سعى وراء هوية إله البحر وحصل على ذلك الصولجان. ومع ذلك، هز الوضع الحالي أسس تكهناتها. شعرت أن السيد الأحمق كان مثل جبل جليدي. ما كان مخفي تحت السطح كان أكثر رعباً ولا يسبر غوره!

 

 

“لم أفعل أيضا. ماعدا تسجيله على أنه ابن الخالق، يبدو الأمر وكأنه لم يظهر من قبل. لا توجد آثار له تقريبًا في تاريخ العصر الرابع”.

 

 

‘لدي تلك اللوحة الجدارية حقا شيء مشترك مع السجلات التاريخية لمدينة الفضة… ربما كان الخالق قد استيقظ مرتين حقًا. وربما يكون الخالق الأصلي ووالد آمون، الخالق كما سجلته مدينة الفضة، ليسا نفس الشخص. كلاهما لهما علاقة إرث…’ بينما استمع كلاين إلى وصف السيدة الناسك، بدأ في إعطاء الفرضيات.

أجابت كاتليا بصراحة

‘كانت اللوحة الجدارية داخل ضريح آمون مختلفة إلى حد ما عن وصفك. عندما ولد آمون وآدم حينها، كان الخالق قد استيقظ للتو وسحب سلطات الآلهة القديمة. لقد *كان* يجلس عالياً على جبل مقدس وكان محاط بالملائكة وهم يمدحونه. لم تكن هناك علامات على وفاته أو انفصاله…’

 

 

‘آدم هذا غامض للغاية… أنا بالفعل على دراية جيدة بإمبراطوريات العصر الرابع الثلاث، سليمان، ثيودور وترونسويست، وكذلك عائلات الملاىكه التي تحتها. ومع ذلك، لم أسمع *عنه* من قبل. لو لا أروديس الذي بث على الهواء استكشاف كنيسة البخار والألات لضريح آمون، لما عرفت حتى *اسمه*… هل *مات* منذ لفترة طويلة، أو هل *هو* مخفي في الظلام أثناء التخطيط لشيء ما؟’ تنهد كلاين داخليا.

 

 

‘آدم هذا غامض للغاية… أنا بالفعل على دراية جيدة بإمبراطوريات العصر الرابع الثلاث، سليمان، ثيودور وترونسويست، وكذلك عائلات الملاىكه التي تحتها. ومع ذلك، لم أسمع *عنه* من قبل. لو لا أروديس الذي بث على الهواء استكشاف كنيسة البخار والألات لضريح آمون، لما عرفت حتى *اسمه*… هل *مات* منذ لفترة طويلة، أو هل *هو* مخفي في الظلام أثناء التخطيط لشيء ما؟’ تنهد كلاين داخليا.

لقد نظرت أودري دون وعي إلى السيد الرجل المعلق واكتشفته يهز رأسه أيضًا.

 

 

 

‘آمون ملك ملائكة، لذا لا يعقل ألا يكون آدم واحد. يجب أن تكون هناك سجلات في مدينة الفضة…’ نظرت أودري إلى ديريك.

 

 

 

لسبب ما، فهم ديريك بسهولة ما يدور في ذهن الأنسة عدالة. لقد قال في حرج طفيف، “نحن لا نعرف عن آدم، مثلما لا نعرف عن آمون.”

ملونة بهذه المشاعر، لقد استمعت إلى بقية المحادثة قبل الإنحناء والتوديع عندما أدلى السيد الأحمق بالملاحظة الختامية.

 

“لماذا ا؟” سأل إملين في حيرة.

“لقد بحثت سابقًا عن مجلدات قديمة تتعلق بملوك الملائكة. أعتقد أنني كنت أفتقر إلى التصريح لأن تسلسلي كان لا يزال منخفضًا في ذلك الوقت. سأستمر في البحث عن معلومات حول هذا.”

‘آدم هذا غامض للغاية… أنا بالفعل على دراية جيدة بإمبراطوريات العصر الرابع الثلاث، سليمان، ثيودور وترونسويست، وكذلك عائلات الملاىكه التي تحتها. ومع ذلك، لم أسمع *عنه* من قبل. لو لا أروديس الذي بث على الهواء استكشاف كنيسة البخار والألات لضريح آمون، لما عرفت حتى *اسمه*… هل *مات* منذ لفترة طويلة، أو هل *هو* مخفي في الظلام أثناء التخطيط لشيء ما؟’ تنهد كلاين داخليا.

 

 

‘ملوك الملائكة…’ حركت كاتليا أصابعها بشكل لا يمكن تمييزه بينما حفظت العبارة.

 

 

“آدم”.

عرفت أن الأنسة ستجيب بالتأكيد إذا سألت، لذلك دون انتظار، سألت مباشرة، “آمون هو من ملوك الملائكة الذين تشيرون إليهم جميعًا؟”

 

 

 

“نعم.” لشكر السيدة الناسك على كرمها، أوضحت أودري بالتفصيل، “في سجلات مدينة الفضة، كان لدى الخالق العديد من الملائكة الخادمين له. من بينهم، كان قادة الملائكة الأقرب إلى عرش الإله ملوك الملائكة.”

 

 

‘لم تتمكنوا من تأكيد الكثير… أنا لا أعرف حتى مصطلح ‘ملك ملائكة’، لكنكم قد حددتم نصفهم بالفعل. هذا ليس كثير؟ لبس لأي منكم مستويات تسلسل أعلى مني…’ أصبحت كاتليا شبه عاجزة عن الكلام.

“لم ننجح في تأكيد العديد من ملوك الملائكة. أحدهم هو ملاك القدر أوروبوروس الذي نشأ من السجلات القديمة لمدينة الفضة. *عنوانه* هو ملتهم الذيل. والثاني هو ميديتشي، الذي صادف أن ذكره الأحمق. ما زلنا غير متأكدين من *لقبه*. الثالث هو تخمين. نشك في أن آمون هو ملاك الزمن بين ملوك الملائكة. وبما أنه ملك ملائكة، آدم، ابن الخالق أيضا، سيكون على الأرجح واحد أيضًا”.

“إنها مادة ذات روحانية غنية وتأثيرات فريدة. يمكن استخدامها في طقوس معينة أو استخدامها لإنشاء تمائم رفيعه المستوى. لكن بالنسبة للكيفية، لست متأكدة.” بعد أن ردت كاتليا، تنهدت فجأة.

 

‘لدي تلك اللوحة الجدارية حقا شيء مشترك مع السجلات التاريخية لمدينة الفضة… ربما كان الخالق قد استيقظ مرتين حقًا. وربما يكون الخالق الأصلي ووالد آمون، الخالق كما سجلته مدينة الفضة، ليسا نفس الشخص. كلاهما لهما علاقة إرث…’ بينما استمع كلاين إلى وصف السيدة الناسك، بدأ في إعطاء الفرضيات.

‘لم تتمكنوا من تأكيد الكثير… أنا لا أعرف حتى مصطلح ‘ملك ملائكة’، لكنكم قد حددتم نصفهم بالفعل. هذا ليس كثير؟ لبس لأي منكم مستويات تسلسل أعلى مني…’ أصبحت كاتليا شبه عاجزة عن الكلام.

“نعم.” لشكر السيدة الناسك على كرمها، أوضحت أودري بالتفصيل، “في سجلات مدينة الفضة، كان لدى الخالق العديد من الملائكة الخادمين له. من بينهم، كان قادة الملائكة الأقرب إلى عرش الإله ملوك الملائكة.”

 

ملونة بهذه المشاعر، لقد استمعت إلى بقية المحادثة قبل الإنحناء والتوديع عندما أدلى السيد الأحمق بالملاحظة الختامية.

فقط عند هذه النقطة فهم إملين حقا المعنى الكامن وراء ملك الملائكة. لقد قرر استخدام هذه الأسماء للبحث عن آثار ملزك الملائكة عبر السجلات التاريخية السرية التي كانت تخت سيطرة السانغوين بعد عودته إلى العالم الحقيقي.

 

 

لقد أعد نفسه وهو ينتظر إجابة السيدة الناسك.

صمتت كاتليا لمدة ثانيتين قبل أن تقول: “سيد الشمس، هل تملكك آمون في يوم من الأيام؟”

لقد أعد نفسه وهو ينتظر إجابة السيدة الناسك.

 

 

“نعم، لقد نسخته”. أجاب ديريك بصراحة “ومع ذلك، تم تطهيره من قبل السيد الأحمق. لم أصب على الإطلاق.”

لقد سألت باهتمام مثار، “السيدة الناسك، هل تعرفين ابن الخالق الآخر؟”

 

 

‘تطهيره من قبل السيد الأحمق…’ كاتليا لم تستطع كبح الرغبة في النظر إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.

سيطر كلاين على العالم للإجابة بإيجاز “إنه ينطوي على أسرار معينة”.

 

سيطر كلاين على العالم للإجابة بإيجاز “إنه ينطوي على أسرار معينة”.

تخيلت في الأصل أنه قد كان لديها فكرة عامة عن حالة السيد الأحمق، معتقدةً *أنه* كان لا يزال في يستيقظ ولم يكن قادرًا على استخدام الكثير من سلطاته. لذلك سعى وراء هوية إله البحر وحصل على ذلك الصولجان. ومع ذلك، هز الوضع الحالي أسس تكهناتها. شعرت أن السيد الأحمق كان مثل جبل جليدي. ما كان مخفي تحت السطح كان أكثر رعباً ولا يسبر غوره!

 

 

 

‘*لقد* أحبط بسهولة خطط آمون… في بعض الحالات، *يمكنه* أن يكسر القيود لفترة وجيزة وينتج قوة على مستوى إله؟’ غرق قلب كاتليا بينما لم تطلب المزيد. لقد أغلقت فمها بحذر.

ومع ذلك، لم يستفسر بشكل مباشر أكثر لأنه من المحتمل جدًا أن يكشف بعض الأمور. إلى جانب ذلك، كان واثقًا جدًا من أنه سيكون هناك أعضاء آخرون يسألون.

 

 

في هذه اللحظة، فكرت أودري في شيء حيرها بسبب هذا الموضوع. لقد سألت بشكل استباقي، “السيدة الناسك، بعد أن طهر السيد الأحمق نسخة آمون، تركت دودة مع اثني عشر حلقة شفافة. يقال أنها دودة وقت. هل ذلك صحيح؟”

لقد سألت باهتمام مثار، “السيدة الناسك، هل تعرفين ابن الخالق الآخر؟”

 

 

تذكرت كاتليا لمدة ثانيتين قبل أن تقول، “… نعم.”

617: أدم الغامض.

 

 

“ما المسار الذي تنتمي إليه؟ أعني، أي مسار تجاوز ينتمي إليه مسار الكافر؟” ضغطت أودري بدافع الفضول.

“نعم، لقد نسخته”. أجاب ديريك بصراحة “ومع ذلك، تم تطهيره من قبل السيد الأحمق. لم أصب على الإطلاق.”

 

لقد تذكرت كابوس كونها ملاحقة من قبل المعرفة باستمرار، بالإضافة إلى الكم الهائل من المعلومات التي يمكن أن تفجر عقلها على ما يبدو.

أجابت كاتليا مباشرةً دون أي تفكير، “مسار النهاب.ِ”

‘لدي تلك اللوحة الجدارية حقا شيء مشترك مع السجلات التاريخية لمدينة الفضة… ربما كان الخالق قد استيقظ مرتين حقًا. وربما يكون الخالق الأصلي ووالد آمون، الخالق كما سجلته مدينة الفضة، ليسا نفس الشخص. كلاهما لهما علاقة إرث…’ بينما استمع كلاين إلى وصف السيدة الناسك، بدأ في إعطاء الفرضيات.

 

 

“تقول الأسطورة أنه على مستوى القديس أو الملاك، سيكونون قادرين على خداع المصير وخداع القواعد، ليصبحوا طفيليي وقت.”

 

 

 

‘يبدو مثيرًا للإعجاب للغاية…’ تعجبت أودري داخليًا قبل أن تسأل، “إذن، ما الذي يمكن استخدام دودة الوقت فيه؟”

 

 

 

‘سؤال جيد!’ شجع كلاين سرا الأنسة العدالة.

لقد سألت باهتمام مثار، “السيدة الناسك، هل تعرفين ابن الخالق الآخر؟”

 

 

لقد أعد نفسه وهو ينتظر إجابة السيدة الناسك.

‘ألم تنتهي المعاملات؟’ أومئ إيملين برأسه مع شعور بعدم اليقين إلى حد ما

 

 

لقد حدث أنه كان لديه دودة ملوقت في كومة الخردة خاصته!

 

 

عندما هبط تدفق الضوء في أيدي العالم، تصفّح كلاين بسرعة من خلاله.

“إنها مادة ذات روحانية غنية وتأثيرات فريدة. يمكن استخدامها في طقوس معينة أو استخدامها لإنشاء تمائم رفيعه المستوى. لكن بالنسبة للكيفية، لست متأكدة.” بعد أن ردت كاتليا، تنهدت فجأة.

قالت فورس، “سيتطلب ذلك من السيد العالم أن يجيبك.”

 

 

لقد تذكرت كابوس كونها ملاحقة من قبل المعرفة باستمرار، بالإضافة إلى الكم الهائل من المعلومات التي يمكن أن تفجر عقلها على ما يبدو.

 

 

“ابن الخالق؟” سألت فورس باهتمام مثار.

ولكن مع ذلك، لم تعرف الكثير بعد.

 

 

‘ابن الخالق؟’ ذهل ألجر من وصف الناسك بسنما لم يستطع إلا أن يعبس حاجبيه.

‘إذا لم يكن الحكيم المخفي مجنونًا وكان بإمكانه تقديم المعرفة شيئًا فشيئًا، فسأكون سعيدة جدًا بالتعلم منه…’ تنهدت كاتليا سراً.

‘ابن الخالق؟’ ذهل ألجر من وصف الناسك بسنما لم يستطع إلا أن يعبس حاجبيه.

 

ولكن مع ذلك، لم تعرف الكثير بعد.

‘كل ما يهم هو أنها مفيدة… أما عن كيفية استخدامها، فلدي أشخاص آخرون للتشاور معهم…’ تحكم كلاين في العالم بارتياح كبير ونظر إلى إملين.

‘ابن الخالق؟’ ذهل ألجر من وصف الناسك بسنما لم يستطع إلا أن يعبس حاجبيه.

 

 

“السيد القمر، لدي شيء أود أن أتواصل معك على انفراد.”

“إذا كانت هناك أي مشاكل مستقبلية، فقد أحتاج إلى مساعدتك.”

 

أجابت كاتليا مباشرةً دون أي تفكير، “مسار النهاب.ِ”

‘ألم تنتهي المعاملات؟’ أومئ إيملين برأسه مع شعور بعدم اليقين إلى حد ما

 

 

صمتت كاتليا لمدة ثانيتين قبل أن تقول: “سيد الشمس، هل تملكك آمون في يوم من الأيام؟”

“حسنا.”

 

 

 

طلب العالم على الفور إذن السيد الأحمق وحصل بنجاح على امتياز عزل الجميع.

‘أبلغت كنيسة الليل الدائم والبخار… هذا…’ وجدت كاتليا الوصف المضحك.

 

“لماذا ا؟” سأل إملين في حيرة.

ثم نظر إلى إملين وايت وقال: “أتمنى أن تقدم لي كل عمل قام به ليونارد ميتشل في ذكرياتك”.

 

 

 

“لماذا ا؟” سأل إملين في حيرة.

تخيلت في الأصل أنه قد كان لديها فكرة عامة عن حالة السيد الأحمق، معتقدةً *أنه* كان لا يزال في يستيقظ ولم يكن قادرًا على استخدام الكثير من سلطاته. لذلك سعى وراء هوية إله البحر وحصل على ذلك الصولجان. ومع ذلك، هز الوضع الحالي أسس تكهناتها. شعرت أن السيد الأحمق كان مثل جبل جليدي. ما كان مخفي تحت السطح كان أكثر رعباً ولا يسبر غوره!

 

 

سيطر كلاين على العالم للإجابة بإيجاز “إنه ينطوي على أسرار معينة”.

 

 

تخيلت في الأصل أنه قد كان لديها فكرة عامة عن حالة السيد الأحمق، معتقدةً *أنه* كان لا يزال في يستيقظ ولم يكن قادرًا على استخدام الكثير من سلطاته. لذلك سعى وراء هوية إله البحر وحصل على ذلك الصولجان. ومع ذلك، هز الوضع الحالي أسس تكهناتها. شعرت أن السيد الأحمق كان مثل جبل جليدي. ما كان مخفي تحت السطح كان أكثر رعباً ولا يسبر غوره!

‘لم يكن هدفه الحقيقي هو شراء ذلك الغرض الغامض، ولكن لمراقبة ليونارد ميتشل؟ لدى ذلك الرجل أسرار عميقة… العالم كذلك. لإجراء تحقيق، كان على استعداد لإنفاق 7500 جنيه! ومع ذلك، فإن ذلك الغرض الغامض قوي بالفعل. ألا يسعى العالم باستمرار إلى طريقة للقضاء على الفساد العقلي في خاصية تجاوز؟ من المحتمل أن يكون مفيد…’ قام إملين بقمع أفكاره المتجولة بينما تذكر بجدية ليونارد ميتشل من وجهة نظره. بمساعدة السيد الأحمق، استدعى شريط فيديو في شكل تدفق ضوء.

تخيلت في الأصل أنه قد كان لديها فكرة عامة عن حالة السيد الأحمق، معتقدةً *أنه* كان لا يزال في يستيقظ ولم يكن قادرًا على استخدام الكثير من سلطاته. لذلك سعى وراء هوية إله البحر وحصل على ذلك الصولجان. ومع ذلك، هز الوضع الحالي أسس تكهناتها. شعرت أن السيد الأحمق كان مثل جبل جليدي. ما كان مخفي تحت السطح كان أكثر رعباً ولا يسبر غوره!

 

أجابت كاتليا مباشرةً دون أي تفكير، “مسار النهاب.ِ”

عندما هبط تدفق الضوء في أيدي العالم، تصفّح كلاين بسرعة من خلاله.

‘لم تتمكنوا من تأكيد الكثير… أنا لا أعرف حتى مصطلح ‘ملك ملائكة’، لكنكم قد حددتم نصفهم بالفعل. هذا ليس كثير؟ لبس لأي منكم مستويات تسلسل أعلى مني…’ أصبحت كاتليا شبه عاجزة عن الكلام.

 

 

لقد أكد أن ليونارد كان يعرف حقًا وجود الجد، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كان يفهم الخطر.

في هذه اللحظة، فكرت أودري في شيء حيرها بسبب هذا الموضوع. لقد سألت بشكل استباقي، “السيدة الناسك، بعد أن طهر السيد الأحمق نسخة آمون، تركت دودة مع اثني عشر حلقة شفافة. يقال أنها دودة وقت. هل ذلك صحيح؟”

 

تخيلت في الأصل أنه قد كان لديها فكرة عامة عن حالة السيد الأحمق، معتقدةً *أنه* كان لا يزال في يستيقظ ولم يكن قادرًا على استخدام الكثير من سلطاته. لذلك سعى وراء هوية إله البحر وحصل على ذلك الصولجان. ومع ذلك، هز الوضع الحالي أسس تكهناتها. شعرت أن السيد الأحمق كان مثل جبل جليدي. ما كان مخفي تحت السطح كان أكثر رعباً ولا يسبر غوره!

قامعا مؤقتًا أي أفكار مقابلة، أزال كلاين حواجز العزل وسمح لأعضاء نادي التاروت بالاستمرار.

لم تتوقع أبدًا أن يمتلك آمون مثل هذه الهوية الصادمة، باستثناء العناوين مثل الكافر و ملك الملائكة. لقد كانت مليئة بالفضول حول هذا.

 

ثم نظر إلى إملين وايت وقال: “أتمنى أن تقدم لي كل عمل قام به ليونارد ميتشل في ذكرياتك”.

في هذه اللحظة، تم تذكير أودري بشيء من خلال الاتصال الخاص للسيد العالم. لقد نظرت بسرعة إلى فورس وسألت بقلق، “الأنسة الساحر، هل اكتشفتي أي شذوذ في شارع ويليامز؟”

 

 

‘سؤال جيد!’ شجع كلاين سرا الأنسة العدالة.

قالت فورس، “سيتطلب ذلك من السيد العالم أن يجيبك.”

“لماذا ا؟” سأل إملين في حيرة.

 

 

دون انتظار تحدث الأنسة عدالة مرة أخرى، سيطر كلاين على العالم وأجاب بصوت أجش: “كانت هناك شذوذات.”

 

 

 

“لكنني أبلغت بالفعل كنيسة الليل الدائم وكنيسة البخار.”

 

 

تخيلت في الأصل أنه قد كان لديها فكرة عامة عن حالة السيد الأحمق، معتقدةً *أنه* كان لا يزال في يستيقظ ولم يكن قادرًا على استخدام الكثير من سلطاته. لذلك سعى وراء هوية إله البحر وحصل على ذلك الصولجان. ومع ذلك، هز الوضع الحالي أسس تكهناتها. شعرت أن السيد الأحمق كان مثل جبل جليدي. ما كان مخفي تحت السطح كان أكثر رعباً ولا يسبر غوره!

“إذا كانت هناك أي مشاكل مستقبلية، فقد أحتاج إلى مساعدتك.”

‘ملوك الملائكة…’ حركت كاتليا أصابعها بشكل لا يمكن تمييزه بينما حفظت العبارة.

 

 

“حسنا!” تنهدت أودري الصعداء.

“حسنا.”

 

“ما المسار الذي تنتمي إليه؟ أعني، أي مسار تجاوز ينتمي إليه مسار الكافر؟” ضغطت أودري بدافع الفضول.

‘أبلغت كنيسة الليل الدائم والبخار… هذا…’ وجدت كاتليا الوصف المضحك.

لقد حدث أنه كان لديه دودة ملوقت في كومة الخردة خاصته!

 

‘أبلغت كنيسة الليل الدائم والبخار… هذا…’ وجدت كاتليا الوصف المضحك.

مما عرفت، كانت المنظمة السرية مثل نادي التاروت عدوًا طبيعيًا للمتجاوزين الرسميين. لم يكن هناك مكان لأية تنازلات بين الاثنين، لكن الطريقة التي تعامل بها العالم معها والكلمات التي استخدمها جعلت الأمر يبدو وكأن نادي التاروت كان منظمة تعاونت مع المتجاوز الرسميين…

 

 

“السيد القمر، لدي شيء أود أن أتواصل معك على انفراد.”

ملونة بهذه المشاعر، لقد استمعت إلى بقية المحادثة قبل الإنحناء والتوديع عندما أدلى السيد الأحمق بالملاحظة الختامية.

“حسنا!” تنهدت أودري الصعداء.

 

“إذا كانت هناك أي مشاكل مستقبلية، فقد أحتاج إلى مساعدتك.”

وسرعان ما بقي كلاين الوحيد فوق الضباب الرمادي.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط