Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 194

كسر الختم

كسر الختم

نظرت إلى أعلى نحو صف الحكام اللذين ينظرون إلي من منصتهم التي كانت تطل على الساحة الرئيسية التي كنت فيها مع خصمي.

 

 

شعرت بدمي يغلي تحت بشرتي كما بذلت كل ما في وسعي لقمع غضبي.

لقد كانت هناك امرأة طويلة ورشيقة بشعر أحمر متوهج يتدلى على ظهرها تجلس هناك بالقرب منهم.

 

 

كان بإمكاني رؤية نيكو وسيسيليا من زوايا عيناي ، لقد كانوا في انتظار الحكم بنفس القدر من القلق الذي كنت عليه خلال مسابقتي الأولى أثناء حضوري لهذه الأكاديمية.

كانت أعينها حادة بشكل قادر أن جعل حتى الأسد المتوحش يرتجف.

 

 

لم أكن كذلك.

نظرت إلي باهتمام بينما كان باقي الحكام يتذمرون فيما بينهم حول نتائج المباراة.

 

 

لدرجة أنني تراجعت عنها بشكل لا إرادي.

لكن فكرت بداخلي مالذي يجب أن أفعله بالضبط؟

وقفت سيلفي في مكانها للحظة ، لذلك تقدمت إليها بحذر ، لم أستطع حتى فهم ما هو الخطأ بها.

 

 

لقد أغمي على خصمي والذي كان مرشح من القسم الثاني يقاتل من أجل مكان في الدرجة الأولى ، لقد كان مستلقيا ورائي بينما يقترب المسعفون منه مع نقالة.

 

 

في كل مرة أطلقت فيها شفرات من الريح على خصمي بأرجحة بسيطة من ذراعي كان عقلي يعطيني بشكل أساسي تعليمات مفصلة حول المانا التي أدخلتها في التعويذة للحصول على الشكل والحجم والسرعة والمسار والزاوية.

كان هناك ضغط خانق مع استمرار القضاة في مناقشة ما إذا كانوا سيرفعونني أو سيبقوني في القسم الثالث.

 

 

 

كان بإمكاني رؤية نيكو وسيسيليا من زوايا عيناي ، لقد كانوا في انتظار الحكم بنفس القدر من القلق الذي كنت عليه خلال مسابقتي الأولى أثناء حضوري لهذه الأكاديمية.

 

 

ناديتها بها عدة مرات لكني لم أتلق أي رد.

ذلك الوقت عندما كنت لا أزال أعتقد أنه يمكن تحقيق نتائج من خلال العمل الجاد.

 

 

 

بعد وقت بدا وكانه عصور من الإنتظار ، نهض رجل مسن نحيف بشارب أبيض ممشط بدقة شديدة ربما للتعويض رأسه الأصلع.

بذل القاضي قصارى جهده لجمع ذكائه وأخرج سعال آخر.

 

عادةً ما يعني يحتاج الطيران إلى الانتباه المستمر للجسم بالإضافة إلى الإستعمال المستمر للمانا طوال الوقت مع تقسيم إنتباهم إلى شيء أخر .مثل القتال.

نظر نحوي ونظف حلقه لجذب انتباه الجميع.

 

 

قاطعته على الفور مرة أخرى مما تسبب في جعل القاضي الأكبر سنا يرغب في الإنفجار حرفيا من الإحباط والإحراج.

المجند غراي ، عديم اللقب ، على الرغم من أن القتال الذي كان مثيرا للإعجاب ، وخاصة عرضك لفنون الدفاع عن النفس ، لكن مستوى إستخدام الكي الخاص بك كان ضعيفا وواضحا طوال البطولة ، مما أظهر لنا أن بعض الأساسيات مفقودة بشكل واضح وتحتاج إلى مراجعة شاملة ، لذلك سينتقل المجند غراي إلى الدرجة الأول من القسم الثالث “.

 

 

مباشرة ظهرت فوقي وبسقوط ناعم أصبحت امامي.

شعرت بدمي يغلي تحت بشرتي كما بذلت كل ما في وسعي لقمع غضبي.

 

 

ركز الكثير من السحر الذي تعلمته في بداية فصول أكاديمية زيروس على السحر الثابت ، وهو الذي كان في الأساس تعاويذ محدودة في الإختلاف الإستخدام كانت تركز على التعدد والسهولة

شددت بقبضتي وضغطت على أسناني وجمع أصابع قدمي وفعلت أي شيء سيمنعني من توجيه اللعنات إلى هذا القاضي ونظام الأكاديمية بأكمله.

فكرت للحظة حتى أنني التفت إلى نيكو وسيسيليا للتأكد من أن ما كنت أشاهده حقيقي.

 

استيقظت لاجد نفسي على الأرض ويدي ممدودة أمامي تماما مثل الطريقة التي انتهى بها حلمي.

عندها فقط تردد صدى ضحك في جميع أنحاء الساحة.

ومع ذلك بدلا من يد السيدة فيرا التي بدت هشة كنت أمسك بقوة بقرن أوتو.

 

لم أكن كذلك.

لقد تم قمع غضبي المشتعل على الفور عندما نظرت إلى الأعلى بشكل مندهش ، لقد استمر القاضية ذات الشعر الأحمر في الضحك بشكل هستيري.

“إذن ، من خلال كسر الختم ، أصبحت قادرة على فتح الشكل البشري الذي يستطيع الأزوراس التحول إليه؟”

 

 

لم أكن أنا فقط من صدم من أفعالها ، حتى أن باقي القضاة أداروا رؤوسهم تجاه زميلتهم مع تعابير تختلف من الصدمة إلى الغضب إلى الإحراج.

لدرجة أنني تراجعت عنها بشكل لا إرادي.

 

 

تمتم الجمهور الذي كان ينتظر بهدوء نتائج هذه الجولة النهائية فيما بينهم على أمل الحصول على بعض الإجابات من بداية الأحداث.

 

 

لقد أصبحت في المرحلة البيضاء الان!.

أخيرًا بعد أن هدأت القاضية ذات الشعر الأحمر بدرجة كافية تنهدت وهي تمسح دمعة من عينها.

لكن عندما تواصلا أعيننا مرة أخرى هذه المرة ، ظهرت قشعريرة في عمودي الفقري.

 

نظر نحوي ونظف حلقه لجذب انتباه الجميع.

اعتذاري ، لقد اعتقدت أن القاضي ديرم كان يكسر ساق ذلك الطفل بإخباره أنه بحاجة إلى مراجعة أساسياته “.

 

 

حتى قبل أن تتاح لي الفرصة لأشعر بالإحباط من هذا ، إختفى جسد فيرا من أمامنا

عندما ذكر اسمه قام القاضي ذو الشارب بإدارة رأسه مع بروز إحمرار على طول الجزء العلوي من رأسه اللامع.

 

 

 

سيدة فيرا ، في خضم مبارزات التقييم السنوية يعتبر سلوكك غير مقبول

 

 

 

لا

تحدثت بصوت عال ، “آسف. ما زلت لا أستوعب كل شيء في الوقت الحالي. ماذا حدث بالضبط؟”

 

 

قاطعت المرأة ذات الشعر الاحمر الذي خاطبها القاضي بلهجة محترمة على الرغم من فرق السن بينهم.

 

 

” إن إستخدام الصبي للكي هو على الأقل أعلى بعدة مراحل من طلاب الدرجة الثانية في القسم الأول ، ما تسميه بالنقص في استخدام الكي هو في الواقع بعتبر تعويض ممتاز عن مستوى الكي المحدود لديه ، بل هو يصل إلى درجة مثيرة للإعجاب تقريبا “.

عن أي سلوك غير مقبول ومثير للشفقة بشكل محرج تتحدث عنه؟ إن ما تفعله هو محاولة صارخة لتحطيم ذلك الطفل لأنه ليس من عائلة مميزة.”

” إن إستخدام الصبي للكي هو على الأقل أعلى بعدة مراحل من طلاب الدرجة الثانية في القسم الأول ، ما تسميه بالنقص في استخدام الكي هو في الواقع بعتبر تعويض ممتاز عن مستوى الكي المحدود لديه ، بل هو يصل إلى درجة مثيرة للإعجاب تقريبا “.

 

 

من الواضح أنه لم يكن مستعدًا لمثل هذا الإنتقاد اللفظي ، لقد تأثر القاضي ثم فتح فمه وحاول تشكيل اي كلمات.

 

 

في هذه المرحلة كنت أتمنى حقًا أن تتمتع هذه السيدة بالقوة أو الدعم الكافي لكي تقوم بهذا الاعتراض الصارخ للقاضي.

سيدة في-”

بعد ذلك ، بدأت بالقيام بتمارين أكثر تعقيدا ، لقد قمت بتوسيع كرة المانا وتقليصها في أسرع وقت ممكن.

 

“سيلفي؟ هل انت بخير؟” سألت بشكل قلق.

إذن كيف يمكنك أن تعطيني سببا يجعل المجند غراي يوضع في قسم أقل من القسم الأول؟” ، قاطعته السيدة فيرا مرة أخرى.

 

 

 

في هذه المرحلة كنت أتمنى حقًا أن تتمتع هذه السيدة بالقوة أو الدعم الكافي لكي تقوم بهذا الاعتراض الصارخ للقاضي.

ذلك الوقت عندما كنت لا أزال أعتقد أنه يمكن تحقيق نتائج من خلال العمل الجاد.

 

في كل مرة أطلقت فيها شفرات من الريح على خصمي بأرجحة بسيطة من ذراعي كان عقلي يعطيني بشكل أساسي تعليمات مفصلة حول المانا التي أدخلتها في التعويذة للحصول على الشكل والحجم والسرعة والمسار والزاوية.

بذل القاضي قصارى جهده لجمع ذكائه وأخرج سعال آخر.

“كما ذكرت سابقا ، استخدام المجند غراي للكي غير موجود”

 

 

كما ذكرت سابقا ، استخدام المجند غراي للكي غير موجود

 

 

نظرت إلى محيطي لأول مرة منذ الاستيقاظ وشعرت بالارتياح لأنني وجدت نفسي في غرفتي التي كانت سليمة نسبيًا.

خطأ!”

شددت بقبضتي وضغطت على أسناني وجمع أصابع قدمي وفعلت أي شيء سيمنعني من توجيه اللعنات إلى هذا القاضي ونظام الأكاديمية بأكمله.

 

ابتسمت سيلفي بشكل واسع حتى أصبح تعبيرها غير إنساني مقارنة بوجهها الطفولي.

قاطعته على الفور مرة أخرى مما تسبب في جعل القاضي الأكبر سنا يرغب في الإنفجار حرفيا من الإحباط والإحراج.

“سيدة في-”

 

لم أكن أنا فقط من صدم من أفعالها ، حتى أن باقي القضاة أداروا رؤوسهم تجاه زميلتهم مع تعابير تختلف من الصدمة إلى الغضب إلى الإحراج.

إن إستخدام الصبي للكي هو على الأقل أعلى بعدة مراحل من طلاب الدرجة الثانية في القسم الأول ، ما تسميه بالنقص في استخدام الكي هو في الواقع بعتبر تعويض ممتاز عن مستوى الكي المحدود لديه ، بل هو يصل إلى درجة مثيرة للإعجاب تقريبا “.

“من أنت؟” سألت مع تضييق عيناي.

 

كما لو تمت أصابتي بصاعقة رعدية ، نهضت فورا على قدمي.

من الواضح أن القضاة الآخرين الجالسين خلف اللجنة كانوا أقل مرتبة من القاضي ديرم لأن الشيء الوحيد الذي كانوا يفعلونه في هذه المرحلة هو تحويل نظراتهم بصمت بين السيدة فيرا والقاضي ديرم وبيني.

 

 

نظرت إلى أعلى نحو صف الحكام اللذين ينظرون إلي من منصتهم التي كانت تطل على الساحة الرئيسية التي كنت فيها مع خصمي.

سيدة فيرا

 

 

متجاهلا التعبير المروع على القضاة وكذلك الحشد المذهول

تحدث القاضي العجوز وهو يضغط على أسنانه. “بينما أنا معجب بنظرتك الثاقبة في هذه المسألة ، فقد كنت قاضيا لما يقرب من عشرين عاما حتى الآن ، أرجوا الرد بنفس الإحترام الذي قدمته لك “.

 

 

 

دفعت السيدة فيرا أصابعها على اللوحة التي كانت تجلس خلفها وهي تفكر للحظة قبل أن تومأ برأسها.

كنت ما أزال لا أصدق ذلك ، لقد أخبرتني عيناي أنني أحدق في فتاة لا يزيد عمرها عن ثماني أو تسع سنوات بشعر طويل ذو لون قمحي باهت مثل بطنها القاسي في شكل التنين.

 

لقد أغمي على خصمي والذي كان مرشح من القسم الثاني يقاتل من أجل مكان في الدرجة الأولى ، لقد كان مستلقيا ورائي بينما يقترب المسعفون منه مع نقالة.

حسنا ، سأحترم حكمك أيها القاضي “.

 

 

 

حتى قبل أن تتاح لي الفرصة لأشعر بالإحباط من هذا ، إختفى جسد فيرا من أمامنا

نظرت إلى أعلى نحو صف الحكام اللذين ينظرون إلي من منصتهم التي كانت تطل على الساحة الرئيسية التي كنت فيها مع خصمي.

 

نظرت إلى أعلى نحو صف الحكام اللذين ينظرون إلي من منصتهم التي كانت تطل على الساحة الرئيسية التي كنت فيها مع خصمي.

ماذا -”

 

 

 

مباشرة ظهرت فوقي وبسقوط ناعم أصبحت امامي.

“من أنت؟” سألت مع تضييق عيناي.

 

ظهر صوت سيلفي في رأسي لكنه كام مكتوما ومشوها.

على الرغم من حقيقة أنني شاهدت كل شيء ، إلا أنني كنت لا أزال متشككا إلى حد ما في أنها قد قفزت للتو من مسافة طابقين كما لو كانت تترجل من على الرصيف.

 

 

لكن فكرت بداخلي مالذي يجب أن أفعله بالضبط؟

أيها الطفل ، كما قال القاضي ستظل في القسم الثالث ، ولكن ماذا تقول عن أن أصبح معلمتك الشخصية؟

في السابق كان بإمكان سيلفي أن ترسل لي عاطفة قوية للغاية ، والتي كانت عبارة عن وصف مختصر لكيفية شعورها لكنه لم يكن أبدا مثل هذا … لقد كان حميميا.

 

 

فكرت للحظة حتى أنني التفت إلى نيكو وسيسيليا للتأكد من أن ما كنت أشاهده حقيقي.

 

 

“سيلفي؟ هل هذه أنت؟”

لم أكن أعرف من تكون هذه المرأة ، لكن الطريقة التي تحدثت بها ومهارة الحركة الرائعة التي استخدمتها لتخطي المسافة التي لا يجرؤ معظم جنود النخبة على قفزها قررت أن أخاطر

 

 

 

متجاهلا التعبير المروع على القضاة وكذلك الحشد المذهول

“سيلفي؟ هل انت بخير؟” سألت بشكل قلق.

 

عند فتح الباب دخلت إلى الداخل ، لكنني توقفت مباشرة في مكاني عندما رأيت ما هو موجود بالداخل.

أمسكت يدها.

 

 

 

أنا أقبل عرضك.”

 

 

 

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

“آرثر! شيء ما يحدث … ”

استيقظت لاجد نفسي على الأرض ويدي ممدودة أمامي تماما مثل الطريقة التي انتهى بها حلمي.

 

 

حتى قبل أن تتاح لي الفرصة لأشعر بالإحباط من هذا ، إختفى جسد فيرا من أمامنا

ومع ذلك بدلا من يد السيدة فيرا التي بدت هشة كنت أمسك بقوة بقرن أوتو.

 

 

لم يعرف أحد منا ماذا يقول او كيف يتصرف.

كان الحجر الأسود الذي كان في يوم ما يلمع مثل جوهرة شريرة قد تشقق وظهرت عليه شظايا متناثرة في سطحه الخارجي الرمادي الباهت.

 

 

كان هناك ضغط خانق مع استمرار القضاة في مناقشة ما إذا كانوا سيرفعونني أو سيبقوني في القسم الثالث.

استغرق الأمر لحظة من التفكير بينما كنت اتسائل عن السبب الذي جعلني هكذا عندما تذكرت فجأة.

 

 

“سيلفي؟ هل انت بخير؟” سألت بشكل قلق.

كما لو تمت أصابتي بصاعقة رعدية ، نهضت فورا على قدمي.

 

 

أخيرًا بعد أن هدأت القاضية ذات الشعر الأحمر بدرجة كافية تنهدت وهي تمسح دمعة من عينها.

نظرت إلى محيطي لأول مرة منذ الاستيقاظ وشعرت بالارتياح لأنني وجدت نفسي في غرفتي التي كانت سليمة نسبيًا.

متجاهلا التعبير المروع على القضاة وكذلك الحشد المذهول

 

 

عند النظر إلى النافذة ، كان الوقت لا يزال ليلا ، مما يعني أنني كنت فاقدًا للوعي لبضع ساعات فقط.

 

 

ترنحت سيلفي فجأة وإرتجفت قليلا وكادت تسقط إلى الأمام قبل أن تستعيد توازنها.

سحبت حواسي إلى داخل جسدي وركزت انتباهي على نواة المانا.

 

 

قامت سيلفي بتقويم نفسها وهي تحرك رقبتها جنبًا إلى جنب كما لو كانت تمدها.

هذه المرة لم يعد لدي نواتي نفسي الضوء الفضي اللامع الذي كان عليه في السابق ، ولكن بدلاً من ذلك كانت تشع بشكل مشرق مثل شمس بيضاء.

 

 

 

لقد فعلت ذلك!”

 

 

 

تمتمت بشكل غير مصدق ، لقد حافظت على تركيزي لبضع دقائق على نواة المانا ، مع المشاعر الجديدة التي أتت مع إختراقي كنت أخشى أن جانب جنون العظمة بداخلي هو من يجعلني أرى هذه الأشياء.

 

 

مثل الآن ، لقد شعرت بعدم الارتياح والإحراج ، لكن في نفس الوقت شعرت بأنها متحمسة وقلقة.

لم أكن كذلك.

أما السحر الخام الذي استوعبته بشكل طبيعي منذ سن مبكرة بفضل فهمي للكي من عيش حياة سابقة فقد كان أصعب بكثير في الإلقاء والتحكم.

 

 

لقد أصبحت في المرحلة البيضاء الان!.

“كم من الوقت ستستمر في التحديق بهذا الشكل؟”

 

 

مباشرة أرسلت موجات من المانا في جميع أنحاء جسدي.

 

 

ابتسمت الفتاة بشكل مضطرب مع وجود أثر الخوف والاثارة الواضح في أعينها اللامعة.

لقد كان تدفق المانا سلسا وشبه فوري ، لم تتح لي الفرصة لقراءة دفتر الملاحظات الذي كتبه ألانيس لي ولكن كان لدي شعور بأنها قد تضطر إلى تحديث بعض الاشياء به.

“آرثر! شيء ما يحدث … ”

 

لم أكن أعرف من تكون هذه المرأة ، لكن الطريقة التي تحدثت بها ومهارة الحركة الرائعة التي استخدمتها لتخطي المسافة التي لا يجرؤ معظم جنود النخبة على قفزها قررت أن أخاطر

دون توقف مددت يدي وبدأت في تشكيل المانا.

هذه المرة لم يعد لدي نواتي نفسي الضوء الفضي اللامع الذي كان عليه في السابق ، ولكن بدلاً من ذلك كانت تشع بشكل مشرق مثل شمس بيضاء.

 

“آرثر! شيء ما يحدث … ”

لقد بدأت بشيء سهل نسبيا حيث صنعت كرة صغيرة من مانا النقية ، لقد كان هذا الفعل يعادل التمدد قبل الجري.

 

 

فكرت في العديد من الحالات في الماضي عندما أظهر الرماح بعض تحكمهم في السحر.

بعد ذلك ، بدأت بالقيام بتمارين أكثر تعقيدا ، لقد قمت بتوسيع كرة المانا وتقليصها في أسرع وقت ممكن.

 

 

كما لو تمت أصابتي بصاعقة رعدية ، نهضت فورا على قدمي.

تاليا قسمت كرة المانا إلى جزأين أصغر ، ثم بعد أن أصبح لدي حوالي عشرة كرات من المانا الصغيرة التي تطفوا فوق يدي ، أشعلت بعضها عن طريق دمج جزيئات المانا في الغلاف الجوي بينما جمدت مجموعة أخرى منها وما إلى ذلك.

 

 

تمتم الجمهور الذي كان ينتظر بهدوء نتائج هذه الجولة النهائية فيما بينهم على أمل الحصول على بعض الإجابات من بداية الأحداث.

بعد بضع دقائق من التمرين أصبح لدي عدة عشرات من العناصر الأساسية المختلفة التي تدور جميعها حول راحة يدي.

 

 

 

طوال مدة التمارين كانت لدي ابتسامة عريضة على وجهي لم ألاحظها إلا بعد أن بدأ خدي في التشنج.

دفعت السيدة فيرا أصابعها على اللوحة التي كانت تجلس خلفها وهي تفكر للحظة قبل أن تومأ برأسها.

 

لقد كان هناك شكل يقف في الجزء الخلفي من الغرفة ذات الإضاءة الخافتة ، لقد كانت فتاة صغيرة مع أعين كبيرة وجميلة ترتدي رداء أسود ، مع وجود قرون سوداء واضحة وبارزة من جوانب رأسها.

كان هناك المئات من الاختلافات في تمارين التلاعب هذه ، لكنها كانت تهدف إلى مساعدة السحرة على التحسن في السحر الخام ، وهو مصطلح له العديد من الأسماء ولكن جميعها تعني شيئًا واحد وهو السحر الذي لا يحتاج إلى أشكال او ترانيم من أجل إلقائه.

 

 

 

ركز الكثير من السحر الذي تعلمته في بداية فصول أكاديمية زيروس على السحر الثابت ، وهو الذي كان في الأساس تعاويذ محدودة في الإختلاف الإستخدام كانت تركز على التعدد والسهولة

تمتم الجمهور الذي كان ينتظر بهدوء نتائج هذه الجولة النهائية فيما بينهم على أمل الحصول على بعض الإجابات من بداية الأحداث.

 

لم يعرف أحد منا ماذا يقول او كيف يتصرف.

لقد كانت الهتافات والترانيم التي لا يزال يستعملها السحرة حاليا تساعد في تثبيت العقل الباطن حول شكل التعويذة التي يرغب الشيء في صنعها ، لكن كان الجانب السلبي منها يتمحور حول كونها مكشوفة للغاية ، حيث سيكون استخدامها مثل قول “مهلا سأرمي كرة نارية إليك

عند النظر إلى النافذة ، كان الوقت لا يزال ليلا ، مما يعني أنني كنت فاقدًا للوعي لبضع ساعات فقط.

 

“سيدة في-”

أما السحر الخام الذي استوعبته بشكل طبيعي منذ سن مبكرة بفضل فهمي للكي من عيش حياة سابقة فقد كان أصعب بكثير في الإلقاء والتحكم.

 

 

 

في كل مرة أطلقت فيها شفرات من الريح على خصمي بأرجحة بسيطة من ذراعي كان عقلي يعطيني بشكل أساسي تعليمات مفصلة حول المانا التي أدخلتها في التعويذة للحصول على الشكل والحجم والسرعة والمسار والزاوية.

 

 

لكنني شعرت أنه تم استبدال مشاعر الإثارة والسعادة على الفور بالقلق والخوف عندما توجهت على الدرج نحو غرفة التدريب الصغيرة التي عزلت نفسها فيها.

لم يكن الوصول إلى المرحلة الأساسية البيضاء أمر مثيرا للإعجاب كما كنت أتمنى أن يكون ، ولكنه كان بالتأكيد خطوة كبيرة إلى الأمام ، خطوة أكبر من أي اختراق سابق.

 

 

 

من المؤكد أن سيطرتي على المانا قد تم تحسينها قليلا ، ايضا كان التقدم إلى النواة البيضاء قد أثر على إدراكي.

 

 

 

فكرت في العديد من الحالات في الماضي عندما أظهر الرماح بعض تحكمهم في السحر.

على الرغم من حقيقة أنني شاهدت كل شيء ، إلا أنني كنت لا أزال متشككا إلى حد ما في أنها قد قفزت للتو من مسافة طابقين كما لو كانت تترجل من على الرصيف.

 

“آرثر! شيء ما يحدث … ”

كانت قدرة أولفيرد تتمثل في تحويل الصهارة إلى جنود أحياء بشكل مخيف بالإضافة إلى ميكا التي تتحكم في عنصر مثل الجاذبية بحرية تامة ، لنضع آية جانبا لم تتح لي الفرصة أبدًا لرؤية آية تقاتل.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

“اعتذاري ، لقد اعتقدت أن القاضي ديرم كان يكسر ساق ذلك الطفل بإخباره أنه بحاجة إلى مراجعة أساسياته “.

كان بايرون قادرًا على تشكيل البرق في رمح عملاق ومفصل مثل سلاح مصنوع ببراعة ، ومؤخرا واجهت وجهاً لوجه مع تنين فاراي المصنوع بالكامل من الجليد.

اعتقدت أنني كنت اتوهم الأشياء في البداية ثم ألقيت باللوم على الإضاءة السيئة والظلال التي أثرت في عيناي ، لكن عندما اقتربت أكثر ونظرت الفتاة نحوي علمت انني لم أكن أتخيل.

 

نظرت إلى أعلى نحو صف الحكام اللذين ينظرون إلي من منصتهم التي كانت تطل على الساحة الرئيسية التي كنت فيها مع خصمي.

هل هذا هو السبب في أن جميع الرماح ماهرين في التلاعب بالمانا؟

إذا أصبح التلاعب بالمانا بهذه السهولة ، فيمكنني أن أرى كيف تمكنت الرماح من الطيران بسهولة أثناء التحدث إلي بشكل عرضي أو حتى إلقاء التعاويذ.

 

لقد كان نفس السبب في كون السحرة يختارون عدم الطيران حتى لو كانوا قادرين عليه ، ما الفائدة التي ستجنيها من الطيران إذا كان كل تركيزك يتمحور حوله؟ ، هذا بدون ذكر الانفاق الكبير للمانا.

فكرت بينما أتنهد ثم خطرت لي فكرة أخرى أيضا لي وهي الطيران.

” حسنا ، سأحترم حكمك أيها القاضي “.

 

 

عادةً ما يعني يحتاج الطيران إلى الانتباه المستمر للجسم بالإضافة إلى الإستعمال المستمر للمانا طوال الوقت مع تقسيم إنتباهم إلى شيء أخر .مثل القتال.

“أغرونا“.

 

 

لقد كان نفس السبب في كون السحرة يختارون عدم الطيران حتى لو كانوا قادرين عليه ، ما الفائدة التي ستجنيها من الطيران إذا كان كل تركيزك يتمحور حوله؟ ، هذا بدون ذكر الانفاق الكبير للمانا.

 

 

كنت حريصا على معرفة حدودي ، لذلك شعرت بإغراء التوجه فورا إلى غرفة التدريب واختبار بعض النظريات ، لقد كنت متحمسًا بشكل خاص لتنشيط نطاق القلب لرؤية ما يمكنني فعله ، ومع ذلك ضربني ألم حاد في رأسي وأخرجني من أفكاري.

إذا أصبح التلاعب بالمانا بهذه السهولة ، فيمكنني أن أرى كيف تمكنت الرماح من الطيران بسهولة أثناء التحدث إلي بشكل عرضي أو حتى إلقاء التعاويذ.

 

 

كما لو تمت أصابتي بصاعقة رعدية ، نهضت فورا على قدمي.

كنت حريصا على معرفة حدودي ، لذلك شعرت بإغراء التوجه فورا إلى غرفة التدريب واختبار بعض النظريات ، لقد كنت متحمسًا بشكل خاص لتنشيط نطاق القلب لرؤية ما يمكنني فعله ، ومع ذلك ضربني ألم حاد في رأسي وأخرجني من أفكاري.

فوجئت لكن ليس بسبب الكلمات نفسها ولكن بالمشاعر التي كانت متشابكة معها.

 

إذا أصبح التلاعب بالمانا بهذه السهولة ، فيمكنني أن أرى كيف تمكنت الرماح من الطيران بسهولة أثناء التحدث إلي بشكل عرضي أو حتى إلقاء التعاويذ.

آرثر! شيء ما يحدث … ”

 

 

 

ظهر صوت سيلفي في رأسي لكنه كام مكتوما ومشوها.

 

 

 

سيلفي؟ ماذا حدث؟

 

 

 

ناديتها بها عدة مرات لكني لم أتلق أي رد.

 

 

 

لكنني شعرت أنه تم استبدال مشاعر الإثارة والسعادة على الفور بالقلق والخوف عندما توجهت على الدرج نحو غرفة التدريب الصغيرة التي عزلت نفسها فيها.

 

 

 

أدرت مقبض الباب المعدني البارد لكنه كان مغلقًا

“أنا ممتن لانني صادفت وجودك في نفس الغرفة عندما إنتهى الاتصال أخيرا ، هذا يجعل الأمور أكثر سهولة.”

 

 

سيلفي ، أنا هنا! أيمكنك سماعي؟

 

 

 

لا رد.

لم يكن الوصول إلى المرحلة الأساسية البيضاء أمر مثيرا للإعجاب كما كنت أتمنى أن يكون ، ولكنه كان بالتأكيد خطوة كبيرة إلى الأمام ، خطوة أكبر من أي اختراق سابق.

 

 

هززت المقبض بشدة على أمل أن يكون عالقا ، لكن نظرًا لأنه لم يكن كذلك فقد قمت بخلق ثقب بالقرب من المقبض مما جعل آلية القفل عديمة الفائدة.

 

 

 

عند فتح الباب دخلت إلى الداخل ، لكنني توقفت مباشرة في مكاني عندما رأيت ما هو موجود بالداخل.

نظرت إلي باهتمام بينما كان باقي الحكام يتذمرون فيما بينهم حول نتائج المباراة.

 

لدرجة أنني تراجعت عنها بشكل لا إرادي.

لقد كان هناك شكل يقف في الجزء الخلفي من الغرفة ذات الإضاءة الخافتة ، لقد كانت فتاة صغيرة مع أعين كبيرة وجميلة ترتدي رداء أسود ، مع وجود قرون سوداء واضحة وبارزة من جوانب رأسها.

 

 

اعتقدت أنني كنت اتوهم الأشياء في البداية ثم ألقيت باللوم على الإضاءة السيئة والظلال التي أثرت في عيناي ، لكن عندما اقتربت أكثر ونظرت الفتاة نحوي علمت انني لم أكن أتخيل.

 

 

 

سيلفي؟ هل هذه أنت؟

عندما ذكر اسمه قام القاضي ذو الشارب بإدارة رأسه مع بروز إحمرار على طول الجزء العلوي من رأسه اللامع.

 

 

ابتسمت الفتاة بشكل مضطرب مع وجود أثر الخوف والاثارة الواضح في أعينها اللامعة.

 

 

 

م-مرحبا ، أرثر .”

“سيلفي؟ هل هذه أنت؟”

 

كانت أعينها حادة بشكل قادر أن جعل حتى الأسد المتوحش يرتجف.

وقف كلانا هناك.

دفعت السيدة فيرا أصابعها على اللوحة التي كانت تجلس خلفها وهي تفكر للحظة قبل أن تومأ برأسها.

 

نظرت إلي باهتمام بينما كان باقي الحكام يتذمرون فيما بينهم حول نتائج المباراة.

لم يعرف أحد منا ماذا يقول او كيف يتصرف.

 

 

 

كنت ما أزال لا أصدق ذلك ، لقد أخبرتني عيناي أنني أحدق في فتاة لا يزيد عمرها عن ثماني أو تسع سنوات بشعر طويل ذو لون قمحي باهت مثل بطنها القاسي في شكل التنين.

“سيدة في-”

 

 

لكن عند النظر عن كثب كان شعرها الفوضوي يبدو مثل ريش ناعم أكثر من كونه خيوط شعر حقيقية.

 

 

كان هناك المئات من الاختلافات في تمارين التلاعب هذه ، لكنها كانت تهدف إلى مساعدة السحرة على التحسن في السحر الخام ، وهو مصطلح له العديد من الأسماء ولكن جميعها تعني شيئًا واحد وهو السحر الذي لا يحتاج إلى أشكال او ترانيم من أجل إلقائه.

كان القليل من وجه الفتاة الصغير مغطى بشعرها ، حيث نزل شعرها واخفى بعض من جبينها لكنه ترك عيناها الصفراء ، لقد كانت نظرتها تتحرك بسرعة وبشكل مرتبك تحت تحديقي حتى أرسلت رسالة عقلية.

 

 

 

كم من الوقت ستستمر في التحديق بهذا الشكل؟

تحدثت بصوت عال ، “آسف. ما زلت لا أستوعب كل شيء في الوقت الحالي. ماذا حدث بالضبط؟”

 

 

فوجئت لكن ليس بسبب الكلمات نفسها ولكن بالمشاعر التي كانت متشابكة معها.

 

 

 

على عكس ما سبق شعرت بالعواطف التي كانت تشعر بها بينما كانت تتواصل معي من خلال ذهني.

 

 

في السابق كان بإمكان سيلفي أن ترسل لي عاطفة قوية للغاية ، والتي كانت عبارة عن وصف مختصر لكيفية شعورها لكنه لم يكن أبدا مثل هذا … لقد كان حميميا.

مثل الآن ، لقد شعرت بعدم الارتياح والإحراج ، لكن في نفس الوقت شعرت بأنها متحمسة وقلقة.

لم أكن كذلك.

 

طوال مدة التمارين كانت لدي ابتسامة عريضة على وجهي لم ألاحظها إلا بعد أن بدأ خدي في التشنج.

لقد كان من الغريب أن أشعر بمشاعر دخيلة من خلال عقلي ، لم يكن لدي تجربة مثل هذه من قبل.

 

 

 

في السابق كان بإمكان سيلفي أن ترسل لي عاطفة قوية للغاية ، والتي كانت عبارة عن وصف مختصر لكيفية شعورها لكنه لم يكن أبدا مثل هذا … لقد كان حميميا.

 

 

 

تحدثت بصوت عال ، “آسف. ما زلت لا أستوعب كل شيء في الوقت الحالي. ماذا حدث بالضبط؟

رفعت جبيني لكنني لم أكن أعرف كيف أجيب.

 

مثل الآن ، لقد شعرت بعدم الارتياح والإحراج ، لكن في نفس الوقت شعرت بأنها متحمسة وقلقة.

بعد امتصاص مانا الخادم من القرن الذي أعطيته لي ، تمكنت أخيرا من كسر الختم الذي قلت أنت وجدي أن والدتي وضعته علي لإبقائي مخفية.”

 

 

عندما ذكر اسمه قام القاضي ذو الشارب بإدارة رأسه مع بروز إحمرار على طول الجزء العلوي من رأسه اللامع.

عند سماعها إنذهلت بسبب التفاوت بين صوتها الطفولي وكلماتها لكنني أومأت برأسي.

 

 

 

إذن ، من خلال كسر الختم ، أصبحت قادرة على فتح الشكل البشري الذي يستطيع الأزوراس التحول إليه؟

“أنا أقبل عرضك.”

 

 

تحدثت وهي تنظر إلى يديها الصغيرتين ، “نعم ، لكن لكي أخبرك بالحقيقة ، لم تتح لي الفرصة لدراسة التغييرات في جسدي حقًا ، لذا لا يمكنني إخبارك بما يحدث في هذه اللحظة ولكن -”

“إذن كيف يمكنك أن تعطيني سببا يجعل المجند غراي يوضع في قسم أقل من القسم الأول؟” ، قاطعته السيدة فيرا مرة أخرى.

 

 

ترنحت سيلفي فجأة وإرتجفت قليلا وكادت تسقط إلى الأمام قبل أن تستعيد توازنها.

 

 

“من أنت؟” سألت مع تضييق عيناي.

سيلفي؟ هل انت بخير؟” سألت بشكل قلق.

“سيدة فيرا”

 

 

وقفت سيلفي في مكانها للحظة ، لذلك تقدمت إليها بحذر ، لم أستطع حتى فهم ما هو الخطأ بها.

 

 

إذا أصبح التلاعب بالمانا بهذه السهولة ، فيمكنني أن أرى كيف تمكنت الرماح من الطيران بسهولة أثناء التحدث إلي بشكل عرضي أو حتى إلقاء التعاويذ.

لكن عندما تواصلا أعيننا مرة أخرى هذه المرة ، ظهرت قشعريرة في عمودي الفقري.

لم أكن كذلك.

 

تحدثت بصوت عال ، “آسف. ما زلت لا أستوعب كل شيء في الوقت الحالي. ماذا حدث بالضبط؟”

لقد كان مظهرها لا يزال كما هو لم يتغير شيء لكن حضورها وسلوكها ونظرتها أصبحوا مختلفين تماما.

لقد كان من الغريب أن أشعر بمشاعر دخيلة من خلال عقلي ، لم يكن لدي تجربة مثل هذه من قبل.

 

 

لدرجة أنني تراجعت عنها بشكل لا إرادي.

 

 

“سيلفي؟ ماذا حدث؟”

قامت سيلفي بتقويم نفسها وهي تحرك رقبتها جنبًا إلى جنب كما لو كانت تمدها.

فكرت في العديد من الحالات في الماضي عندما أظهر الرماح بعض تحكمهم في السحر.

 

 

آه ، آه ، يمكنك سماعي ، نعم؟

تمتم الجمهور الذي كان ينتظر بهدوء نتائج هذه الجولة النهائية فيما بينهم على أمل الحصول على بعض الإجابات من بداية الأحداث.

 

 

رفعت جبيني لكنني لم أكن أعرف كيف أجيب.

 

 

“إذن ، من خلال كسر الختم ، أصبحت قادرة على فتح الشكل البشري الذي يستطيع الأزوراس التحول إليه؟”

سأعتبر هذه كإجابة نعم“.

 

 

هل هذا هو السبب في أن جميع الرماح ماهرين في التلاعب بالمانا؟

من أنت؟” سألت مع تضييق عيناي.

 

 

نظرت إلى أعلى نحو صف الحكام اللذين ينظرون إلي من منصتهم التي كانت تطل على الساحة الرئيسية التي كنت فيها مع خصمي.

ابتسمت سيلفي بشكل واسع حتى أصبح تعبيرها غير إنساني مقارنة بوجهها الطفولي.

ذلك الوقت عندما كنت لا أزال أعتقد أنه يمكن تحقيق نتائج من خلال العمل الجاد.

 

لم أكن أنا فقط من صدم من أفعالها ، حتى أن باقي القضاة أداروا رؤوسهم تجاه زميلتهم مع تعابير تختلف من الصدمة إلى الغضب إلى الإحراج.

أنا ممتن لانني صادفت وجودك في نفس الغرفة عندما إنتهى الاتصال أخيرا ، هذا يجعل الأمور أكثر سهولة.”

 

 

 

من أنت؟“.

تحدثت بصوت عال ، “آسف. ما زلت لا أستوعب كل شيء في الوقت الحالي. ماذا حدث بالضبط؟”

 

لقد كان نفس السبب في كون السحرة يختارون عدم الطيران حتى لو كانوا قادرين عليه ، ما الفائدة التي ستجنيها من الطيران إذا كان كل تركيزك يتمحور حوله؟ ، هذا بدون ذكر الانفاق الكبير للمانا.

عند سماعي إتسعت إبتسامتها وأصبح أكبر حتى.

 

 

تمتم الجمهور الذي كان ينتظر بهدوء نتائج هذه الجولة النهائية فيما بينهم على أمل الحصول على بعض الإجابات من بداية الأحداث.

 

وقفت سيلفي في مكانها للحظة ، لذلك تقدمت إليها بحذر ، لم أستطع حتى فهم ما هو الخطأ بها.

 

مباشرة ظهرت فوقي وبسقوط ناعم أصبحت امامي.

أغرونا“.

“من أنت؟” سألت مع تضييق عيناي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط