الإثنين مجددا
765: الإثنين مجددا
“التفاصيل” وضعت إدوينا الكتاب في يدها بينما سألت.
بعد انتهاء كلاين، طرح ألبرت بعض الأسئلة المستهدفة وفقا لروايته، للتأكد من تطابق التفاصيل.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”
لقد حصل بلا شك على إجابة مرضية.
“من الواضح أنها في مقصورة القبطان.”
“شكرا لتعاونك. أتمنى لك حلما عظيما.” ابتسم ألبرت وهو يقوم وينحني. بعد ذلك، استخدم قوة الكابوس خاصته للتأثير على دواين دانتيس مرةً أخرى. سيجعله يتذكر أنه كان لديه مثل هذا الحلم عندما يستيقظ، لكنه لن يكون قادرا على تذكر التفاصيل.
جعل وجود هؤلاء الناس مدينة الفضة تبدو نابضة بالحياة، ومن وقت لآخر، كان ديريك سيسمع الضحك والهتافات من الأطفال الصغار.
بعد التقدم، سأكون مؤهلاً لاختيار غرض غامض لمتجاوزي التسلسلات غير العليا…’ شعر ديريك بتوقع قليل بينما كان يسرع وتيرته، ووصل إلى البرجين التوأمين.
بعد أن فعل كل هذا، استدار نحو الباب، وأدار مقبض الباب وترك الحلم.
“لا يوجد شيء غير طبيعي.” أعطت إدوينا النتيجة.
‘تماما، يضع صقور الليل ثقة كبيرة في قوى الكابوس. إذا كنت أنا الشخص الذي يقود هذا التحقيق، فسأصمم بالتأكيد سلسلة من الأسئلة التي تهاجم الأمر من زوايا مختلفة في وقت مبكر، ثم أقوم بالعود إليها للعثور على أي ثغرات… هيه، أفضل طريقة هي إدراج مساعدت الأنسة عدالة في إنشاء مجموعة من الاستبيانات النفسية الإحترافية وجعل على الهدف ينهيها في الحلم. إذا كان يزيف شيئا ما، فإن الحالة النفسية والصورة التي يرغب في عرضها ستظهر بالتأكيد تناقضات من تقييمات مختلفة. هذا ما لم يكن أيضا خبير نفسي ويمكنه تحديد الأهداف الحقيقية لكل مجموعة من الأسئلة…’ انحنى كلاين على الأريكة وألقى بنظرته من النافذة.
كالعادة، كانت أودري في مزاج جيد، أو ربما في مزاج أفضل من المعتاد. كان هذا لأن شقيقها، هيبرت هال، كان قد أرسل برقية يخبرها فيها أن شراء الـ10% من أسهم شركة باكلوند للدراجات قد اكتمل بإجمالي 12000 جنيه.
“لا يوجد شيء غير طبيعي.” أعطت إدوينا النتيجة.
في الظلام، بدا وهج مصابيح الشوارع خافت وباهت، ينير المحيط في صمت قاتم.
ألقى دانيتز نظرة سريعة وحفظ الإجابة، واستعد لإبلاغ ذلك الأحمق العظيم بمجرد عدم وجود أي شخص حوله، حتى *يتمكن* من توجيه الرسالة إلى المجنون، جيرمان سبارو.
راقب كلاين بصمت لبضع ثوان قبل أن يجعد شفتيه ويبتسم ابتسامة ساخرة من النفس.
لن يرغب أي مخلوق عادي في الحفاظ على مثل هذه الحالات من التوتر الشديد واليقظة لفترات طويلة من الزمن؛ لذلك، فيما يتعلق بذلك، طورت مدينة الفضة بالفعل نظام تناوب.
لقد أوقف على الفور نظرته الاستفزازية وهو يبتسم.
وفي قبو كاتدرائية القديس صموئيل، تنفس ليونارد بإرتياح أولاً بعد أن رأى ألبرت يستيقظ بشكل طبيعي ويسمع تقريره. لقد شعر بالخوف أكثر من الوحش الذي لا يموت من الحقبة الرابعة.
علاوة على ذلك، لم تكن بحاجة إلى الإسراع في العودة إلى باكلوند لتوقيع أي مستندات. قبل أن رنطلق هيبرت، كانت قد وقعت على خطاب تفويض بينما كانت تحت شهادة اثنين من المحامين. كل ما كان عليها فعله الآن هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء قبل التوقيع على خطاب تأكيد لأخيها.
…
بعد أن شهد كل هذا، أدرك فجأة. بايام، أو ربما جميع المستعمرات، ستورط نفسها في نهاية المطاف في صراع حاد. لقد كان شيئا لن يخف مع عقود أو حتى قرن.
مدينة الفضة. إنعكس البرق في السماء، وأضاء كل شارع.
وفق لنظريته، كانت هناك فرصة كبيرة لوجود مشكلة في الكأس الذهبية. عدم حدوث شيء غير طبيعي قد تجاوز توقعاته؛ ومع ذلك، فقد أحب الإجابة أيضا. كان هذا لأنه لم يكن يرغب في إزعاج سياتاس وموبيت من النوم الأبدي.
خرج ديريك بيرغ من منزله مع فأس الإعصار في حوزته أثناء توجهه إلى البرجين التوأمين شمال المدينة.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
على طول الطريق، التقى بالعديد من سكان مدينة الفضة. كانوا إما مشغولين، يرسلون أطفالهم لدروس التعليم العام، أو يقومون بدوريات في كل ركن في مجموعات. كان الهدف لمنع أي شخص من التحول إلى روح شريرة بعد وفاته من حادث في المنزل وعدم وجود قريب له لإنهاء حياته.
لم يستغرق فريق الرحلة الأول وقتا طويلاً للعودة من بلدة الظهيرة إلى مدينة الفضة، ولكن كانت هناك فترة الحجر الصحي والاسترخاء التي لا مفر منها. فقط اليوم تمكن ديريك من تعديل نفسه إلى الحالة العقلية التي إعتقد أنه سيستطيع بهاتحمل الآثار السلبية للتقدم.
نظرا لأنه لم يكن لديه أي نية مؤقت لدخول بحر العقل الباطن الجماعي، إلى جانب تركيزه الأخير على دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فقد أخر خططه للبحث في عالم الكتاب للمرة الثانية.
جعل وجود هؤلاء الناس مدينة الفضة تبدو نابضة بالحياة، ومن وقت لآخر، كان ديريك سيسمع الضحك والهتافات من الأطفال الصغار.
لم يسعه إلا أن يتذكر الأيام في بلدة الظهيرة. بلغ عدد الأشخاص الذين إلتقى بهم كل يوم حوالي العشرين شخص، وفي معظم الأحيان، كانوا بحاجة إلى البقاء في مبنى محصن. في الخارج كانت الوحوش تكمن في البيوت تحت عباءة الظلام. تم القضاء عليهم مرار وتكرار، لكنهم كانوا يظهرون مرار وتكرار من أماكن غير معروفة. شعر كل عضو من أعضاء الفريق بالعجز تجاه هذا الأمر، كما لو أنه لم توجد طريقة للحصول على أمان حقيقي. لم يمكنهم أبد الشعور بالراحة مع الحاجة إلى بذل كل الجهد في أي وقت. لم تكن هناك فرصة لهم للاسترخاء على الإطلاق.
لن يرغب أي مخلوق عادي في الحفاظ على مثل هذه الحالات من التوتر الشديد واليقظة لفترات طويلة من الزمن؛ لذلك، فيما يتعلق بذلك، طورت مدينة الفضة بالفعل نظام تناوب.
عندما التقت عيونهم، بدا ومأن نظرة لوفيا قد إخترقت روحه، لكن تعبيرها ظل كما هو. حتى أنها أومأت قليلا كما لو كانت تحييه.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
لم يستغرق فريق الرحلة الأول وقتا طويلاً للعودة من بلدة الظهيرة إلى مدينة الفضة، ولكن كانت هناك فترة الحجر الصحي والاسترخاء التي لا مفر منها. فقط اليوم تمكن ديريك من تعديل نفسه إلى الحالة العقلية التي إعتقد أنه سيستطيع بهاتحمل الآثار السلبية للتقدم.
كان قد أبلغ سابقا الزعيم كولين إلياد بأنه حصل على تركيبة الجرعة لكاتب العدل، وسمح له باستخدام هذا الاكتشاف لاستبدال مكونات التجاوز المقابلة- ريش طائر عقد الروح.
أما بالنسبة للأشياء التي كان يدين بها للقمر، فقد حصل عليها من القيام بدوريات في محيط بلدة الظهيرة وقام بتمريرها إليه بمساعدة السيد الأحمق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
جعل وجود هؤلاء الناس مدينة الفضة تبدو نابضة بالحياة، ومن وقت لآخر، كان ديريك سيسمع الضحك والهتافات من الأطفال الصغار.
بعد التقدم، سأكون مؤهلاً لاختيار غرض غامض لمتجاوزي التسلسلات غير العليا…’ شعر ديريك بتوقع قليل بينما كان يسرع وتيرته، ووصل إلى البرجين التوأمين.
لقد حصل بلا شك على إجابة مرضية.
على الرغم من أن مستودع المواد والأغراض الغامضة كانت كلها في الأبراج حيث تمت مراقبتها من قبل مجلس الستة أعضاء، كان هدف ديريك هو برج الكنيسة، لأنه كان بإمكانه استبدال نقاط مساهمته بالأغراض.
أما بالنسبة للأشياء التي كان يدين بها للقمر، فقد حصل عليها من القيام بدوريات في محيط بلدة الظهيرة وقام بتمريرها إليه بمساعدة السيد الأحمق.
كان هذا من الخبره التي تراكمت ببطء تحت إشراف نادي التاروت.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
بعد أن فعل كل هذا، استدار نحو الباب، وأدار مقبض الباب وترك الحلم.
كان لديها شعر رمادي فضي، وعينان رمادية فاتحة، ووجه جميل. لم تكن سوى إحد شيوخ مجلس الستة أعضاء، الراعي لوفيا!
كان دانيتز مستعد بالفعل بينما قدم وصف تفصيلي لما حدث مؤخرا بينما كان يبالغ في أهميته. عندما انتهى، قال، “قبطانة، قابلت جيرمان سبارو، وقد جعلني أسألك عما إذا كان هناك أي شذوذ في جثة مغنية الآلف سياتاس وكأس النبيذ الذهبي ذاك.”
عندما التقت عيونهم، بدا ومأن نظرة لوفيا قد إخترقت روحه، لكن تعبيرها ظل كما هو. حتى أنها أومأت قليلا كما لو كانت تحييه.
لن يرغب أي مخلوق عادي في الحفاظ على مثل هذه الحالات من التوتر الشديد واليقظة لفترات طويلة من الزمن؛ لذلك، فيما يتعلق بذلك، طورت مدينة الفضة بالفعل نظام تناوب.
بعد التقدم، سأكون مؤهلاً لاختيار غرض غامض لمتجاوزي التسلسلات غير العليا…’ شعر ديريك بتوقع قليل بينما كان يسرع وتيرته، ووصل إلى البرجين التوأمين.
‘إنها لا تحييني، ولكن الشخص الذي ورائي…’ فجأةً، أدرك ديريك.
كان هذا من الخبره التي تراكمت ببطء تحت إشراف نادي التاروت.
علاوة على ذلك، لم تكن بحاجة إلى الإسراع في العودة إلى باكلوند لتوقيع أي مستندات. قبل أن رنطلق هيبرت، كانت قد وقعت على خطاب تفويض بينما كانت تحت شهادة اثنين من المحامين. كل ما كان عليها فعله الآن هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء قبل التوقيع على خطاب تأكيد لأخيها.
أومأ برأسه رداً عليها وهو يرجع بصره دون أي علامات شذوذ. ثم دخل برج الكنيسة على عجل.
لذلك، قرر دانيتز بيع معظم ممتلكاته في بايام، تاركا وراءه قطعة واحدة فقط من الممتلكات. ثم وجد فرصة لشراء عقارات في عاصمة إنتيس، ترير، وعاصمة لوين، باكلوند، بالإضافة إلى القرى المثالية والهادئة للغاية.
…
في الليل، في ميناء خاص في بايام، رست الحلم الذهبي، بمدفعها الرئيسي الغريب في المنتصف، بجانب المرفأ.
علاوة على ذلك، لم تكن بحاجة إلى الإسراع في العودة إلى باكلوند لتوقيع أي مستندات. قبل أن رنطلق هيبرت، كانت قد وقعت على خطاب تفويض بينما كانت تحت شهادة اثنين من المحامين. كل ما كان عليها فعله الآن هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء قبل التوقيع على خطاب تأكيد لأخيها.
حمل دانيتز التخصصات المحلية التي أعطتها له المقاومة وهو يلوح لهم بابتسامة مشرقة بينما كان يتجه نحو الممر إلى سطح السفينة.
‘في الحقيقة، أنا أعلم أن ملكة الغوامض قد طرحت عليك السؤال بالفعل… أتساءل عما تفعله في باكلوند…’ بدأ عقل كلاين في السهو.
على الرغم من أن مستودع المواد والأغراض الغامضة كانت كلها في الأبراج حيث تمت مراقبتها من قبل مجلس الستة أعضاء، كان هدف ديريك هو برج الكنيسة، لأنه كان بإمكانه استبدال نقاط مساهمته بالأغراض.
ثم نفخ صدره وقال باعتدال لجوديسون ذو ربطة العنق الوردية، “أين القبطانة؟ أحتاج إلى إبلاغها بالتطورات الأخيرة.”
لقد كان يعيش حياة مريحة للغاية في الآونة الأخيرة. بصفته مبعوث أرسل الأسلحة والطعام وكميات صغيرة من مكونات التجاوز، لقد تلقى معاملة جيدة جدا. كان يأكل بسخاء أو يستمتع بالصيد والتباهي. حتى أنه تمت دعوته لمشاهدة الطقوس التي بارك فيها إله البحر مؤمنيه.
ألقى دانيتز نظرة سريعة وحفظ الإجابة، واستعد لإبلاغ ذلك الأحمق العظيم بمجرد عدم وجود أي شخص حوله، حتى *يتمكن* من توجيه الرسالة إلى المجنون، جيرمان سبارو.
بعد أن شهد كل هذا، أدرك فجأة. بايام، أو ربما جميع المستعمرات، ستورط نفسها في نهاية المطاف في صراع حاد. لقد كان شيئا لن يخف مع عقود أو حتى قرن.
“أيها السيد الأحمق، هناك ثلاث صفحات من مذكرات الإمبراطور روزيل هذه المرة.”
لذلك، قرر دانيتز بيع معظم ممتلكاته في بايام، تاركا وراءه قطعة واحدة فقط من الممتلكات. ثم وجد فرصة لشراء عقارات في عاصمة إنتيس، ترير، وعاصمة لوين، باكلوند، بالإضافة إلى القرى المثالية والهادئة للغاية.
‘يمكنني أيضا أن أغتنم الفرصة للعودة إلى مدينة إيليما وزيارة الرجل العجوز وأمي. نعم، يمكنني عدم شراء منزل واحد والحصول على مزرعة كرم لهم…’ لوح دانيتز بحماس في المقاومة مرة أخرى.
‘في الحقيقة، أنا أعلم أن ملكة الغوامض قد طرحت عليك السؤال بالفعل… أتساءل عما تفعله في باكلوند…’ بدأ عقل كلاين في السهو.
ثم نفخ صدره وقال باعتدال لجوديسون ذو ربطة العنق الوردية، “أين القبطانة؟ أحتاج إلى إبلاغها بالتطورات الأخيرة.”
“من الواضح أنها في مقصورة القبطان.”
ألقى دانيتز نظرة سريعة وحفظ الإجابة، واستعد لإبلاغ ذلك الأحمق العظيم بمجرد عدم وجود أي شخص حوله، حتى *يتمكن* من توجيه الرسالة إلى المجنون، جيرمان سبارو.
كان هذا من الخبره التي تراكمت ببطء تحت إشراف نادي التاروت.
أطلق جودسون تسك بازدراء.
765: الإثنين مجددا
بعد تبادل التحيات وشغل مقاعدهم، لم تخذل كاتليا توقعات كلاين. مرةً أخرى، لقد أخفضت رأسها دون أن تجرؤ على النظر إليه مباشرةً.
“من الواضح أنها في مقصورة القبطان.”
في هذه الأثناء، سخر داخليا، ‘هذا الزميل أصبح أكثر غطرسة بعد إقامة علاقة مع جيرمان سبارو! ومع ذلك، فإن ذلك المغامر المجنون مرعب حقا. لقد تمكن في الحقيقة من اصطياد ادميرال الدم!’
كان قد أبلغ سابقا الزعيم كولين إلياد بأنه حصل على تركيبة الجرعة لكاتب العدل، وسمح له باستخدام هذا الاكتشاف لاستبدال مكونات التجاوز المقابلة- ريش طائر عقد الروح.
“شكرا لتعاونك. أتمنى لك حلما عظيما.” ابتسم ألبرت وهو يقوم وينحني. بعد ذلك، استخدم قوة الكابوس خاصته للتأثير على دواين دانتيس مرةً أخرى. سيجعله يتذكر أنه كان لديه مثل هذا الحلم عندما يستيقظ، لكنه لن يكون قادرا على تذكر التفاصيل.
“هيه!” سخر دانيتز بينما بينما تحرك بمشية استفزازية ودخل المقصورة حيث التقى نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز.
كانت الحلم الذهبي تبحر إلى جزيرة سونيا، لذلك بقيت بقايا سياتاس و موبيت على متن السفينة. تم تخزينها بواسطة إدوينا في صندوق معد خصيصا.
ألقى دانيتز نظرة سريعة وحفظ الإجابة، واستعد لإبلاغ ذلك الأحمق العظيم بمجرد عدم وجود أي شخص حوله، حتى *يتمكن* من توجيه الرسالة إلى المجنون، جيرمان سبارو.
لقد أوقف على الفور نظرته الاستفزازية وهو يبتسم.
راقب كلاين بصمت لبضع ثوان قبل أن يجعد شفتيه ويبتسم ابتسامة ساخرة من النفس.
“قبطانة، لقد أكملت المهمة”.
بعد أن فعل كل هذا، استدار نحو الباب، وأدار مقبض الباب وترك الحلم.
سرعان ما استحضرت كاتليا صفحات اليوميات الثلاث وسلمتها إلى السيد الأحمق.
“التفاصيل” وضعت إدوينا الكتاب في يدها بينما سألت.
“التفاصيل” وضعت إدوينا الكتاب في يدها بينما سألت.
أومأ برأسه رداً عليها وهو يرجع بصره دون أي علامات شذوذ. ثم دخل برج الكنيسة على عجل.
كان دانيتز مستعد بالفعل بينما قدم وصف تفصيلي لما حدث مؤخرا بينما كان يبالغ في أهميته. عندما انتهى، قال، “قبطانة، قابلت جيرمان سبارو، وقد جعلني أسألك عما إذا كان هناك أي شذوذ في جثة مغنية الآلف سياتاس وكأس النبيذ الذهبي ذاك.”
علاوة على ذلك، لم تكن بحاجة إلى الإسراع في العودة إلى باكلوند لتوقيع أي مستندات. قبل أن رنطلق هيبرت، كانت قد وقعت على خطاب تفويض بينما كانت تحت شهادة اثنين من المحامين. كل ما كان عليها فعله الآن هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء قبل التوقيع على خطاب تأكيد لأخيها.
لم ترد إدوينا عليه مباشرةً بينما سارت إلى ركن في كابينة القبطان. كان يجلس هناك صندوق خشبي أسود.
كانت الحلم الذهبي تبحر إلى جزيرة سونيا، لذلك بقيت بقايا سياتاس و موبيت على متن السفينة. تم تخزينها بواسطة إدوينا في صندوق معد خصيصا.
بعد التقدم، سأكون مؤهلاً لاختيار غرض غامض لمتجاوزي التسلسلات غير العليا…’ شعر ديريك بتوقع قليل بينما كان يسرع وتيرته، ووصل إلى البرجين التوأمين.
كالعادة، كانت أودري في مزاج جيد، أو ربما في مزاج أفضل من المعتاد. كان هذا لأن شقيقها، هيبرت هال، كان قد أرسل برقية يخبرها فيها أن شراء الـ10% من أسهم شركة باكلوند للدراجات قد اكتمل بإجمالي 12000 جنيه.
‘ربما يحتاج إلى محفزات إضافية أخرى؟ هيه هيه، دعنا نأمل ألا يحدث ذلك أبدا…’ تمتم كلاين لنفسه قبل أن يلقي بنظرته على كومة الخردة حيث كانت رحلات جروسيل.
عند ثني ركبة واحدة أثناء الركوع، فتحت إدوينا الصندوق الخشبي، مما سمح للبقايا المتشابكة برؤية ضوء النهار.
‘لا شيء غير طبيعي؟’ فوق الضباب الرمادي، عبس كلاين قليلاً، وشعر بمزيج من الحيرة والراحة.
في هذه الأثناء، سخر داخليا، ‘هذا الزميل أصبح أكثر غطرسة بعد إقامة علاقة مع جيرمان سبارو! ومع ذلك، فإن ذلك المغامر المجنون مرعب حقا. لقد تمكن في الحقيقة من اصطياد ادميرال الدم!’
تم وضع كأس النبيذ الذهبي المهروس في الغالب، بصمت في راحة عظمية دون أي علامات غير طبيعية.
“لا يوجد شيء غير طبيعي.” أعطت إدوينا النتيجة.
سرعان ما استحضرت كاتليا صفحات اليوميات الثلاث وسلمتها إلى السيد الأحمق.
ألقى دانيتز نظرة سريعة وحفظ الإجابة، واستعد لإبلاغ ذلك الأحمق العظيم بمجرد عدم وجود أي شخص حوله، حتى *يتمكن* من توجيه الرسالة إلى المجنون، جيرمان سبارو.
…
لم يستغرق فريق الرحلة الأول وقتا طويلاً للعودة من بلدة الظهيرة إلى مدينة الفضة، ولكن كانت هناك فترة الحجر الصحي والاسترخاء التي لا مفر منها. فقط اليوم تمكن ديريك من تعديل نفسه إلى الحالة العقلية التي إعتقد أنه سيستطيع بهاتحمل الآثار السلبية للتقدم.
أما بالنسبة للأشياء التي كان يدين بها للقمر، فقد حصل عليها من القيام بدوريات في محيط بلدة الظهيرة وقام بتمريرها إليه بمساعدة السيد الأحمق.
‘لا شيء غير طبيعي؟’ فوق الضباب الرمادي، عبس كلاين قليلاً، وشعر بمزيج من الحيرة والراحة.
وفق لنظريته، كانت هناك فرصة كبيرة لوجود مشكلة في الكأس الذهبية. عدم حدوث شيء غير طبيعي قد تجاوز توقعاته؛ ومع ذلك، فقد أحب الإجابة أيضا. كان هذا لأنه لم يكن يرغب في إزعاج سياتاس وموبيت من النوم الأبدي.
‘تماما، يضع صقور الليل ثقة كبيرة في قوى الكابوس. إذا كنت أنا الشخص الذي يقود هذا التحقيق، فسأصمم بالتأكيد سلسلة من الأسئلة التي تهاجم الأمر من زوايا مختلفة في وقت مبكر، ثم أقوم بالعود إليها للعثور على أي ثغرات… هيه، أفضل طريقة هي إدراج مساعدت الأنسة عدالة في إنشاء مجموعة من الاستبيانات النفسية الإحترافية وجعل على الهدف ينهيها في الحلم. إذا كان يزيف شيئا ما، فإن الحالة النفسية والصورة التي يرغب في عرضها ستظهر بالتأكيد تناقضات من تقييمات مختلفة. هذا ما لم يكن أيضا خبير نفسي ويمكنه تحديد الأهداف الحقيقية لكل مجموعة من الأسئلة…’ انحنى كلاين على الأريكة وألقى بنظرته من النافذة.
‘ربما يحتاج إلى محفزات إضافية أخرى؟ هيه هيه، دعنا نأمل ألا يحدث ذلك أبدا…’ تمتم كلاين لنفسه قبل أن يلقي بنظرته على كومة الخردة حيث كانت رحلات جروسيل.
نظرا لأنه لم يكن لديه أي نية مؤقت لدخول بحر العقل الباطن الجماعي، إلى جانب تركيزه الأخير على دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فقد أخر خططه للبحث في عالم الكتاب للمرة الثانية.
فووو… زفر كلاين وأرجع نظرته واستعد لتجمع التاروت هذا الأسبوع.
‘ليباركني السيد الأحمق. آمل أن تكون هناك أدلة على ثمرة شجرة الرنين الوهمية اليوم…’ بعد ذلك مباشرة، بدأت الصلاة في صمت.
الثالثة بعد الظهر، بتوقيت باكلوند.
أما بالنسبة للأشياء التي كان يدين بها للقمر، فقد حصل عليها من القيام بدوريات في محيط بلدة الظهيرة وقام بتمريرها إليه بمساعدة السيد الأحمق.
انطلقت أشعة حمراء داكنة من الضوء على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، وتجسدت في أشكال ضبابية مختلفة.
بعد أن فعل كل هذا، استدار نحو الباب، وأدار مقبض الباب وترك الحلم.
كالعادة، كانت أودري في مزاج جيد، أو ربما في مزاج أفضل من المعتاد. كان هذا لأن شقيقها، هيبرت هال، كان قد أرسل برقية يخبرها فيها أن شراء الـ10% من أسهم شركة باكلوند للدراجات قد اكتمل بإجمالي 12000 جنيه.
لقد حصل بلا شك على إجابة مرضية.
علاوة على ذلك، لم تكن بحاجة إلى الإسراع في العودة إلى باكلوند لتوقيع أي مستندات. قبل أن رنطلق هيبرت، كانت قد وقعت على خطاب تفويض بينما كانت تحت شهادة اثنين من المحامين. كل ما كان عليها فعله الآن هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء قبل التوقيع على خطاب تأكيد لأخيها.
رفعت أودري زوايا شفتيها وهي تقف وتقول للشكل الجالس في نهاية الطاولة البرونزية الذي كان يخفيه الضباب الرمادي.
“قبطانة، لقد أكملت المهمة”.
“شكرا لتعاونك. أتمنى لك حلما عظيما.” ابتسم ألبرت وهو يقوم وينحني. بعد ذلك، استخدم قوة الكابوس خاصته للتأثير على دواين دانتيس مرةً أخرى. سيجعله يتذكر أنه كان لديه مثل هذا الحلم عندما يستيقظ، لكنه لن يكون قادرا على تذكر التفاصيل.
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”
‘ليباركني السيد الأحمق. آمل أن تكون هناك أدلة على ثمرة شجرة الرنين الوهمية اليوم…’ بعد ذلك مباشرة، بدأت الصلاة في صمت.
…
بعد تبادل التحيات وشغل مقاعدهم، لم تخذل كاتليا توقعات كلاين. مرةً أخرى، لقد أخفضت رأسها دون أن تجرؤ على النظر إليه مباشرةً.
“أيها السيد الأحمق، هناك ثلاث صفحات من مذكرات الإمبراطور روزيل هذه المرة.”
‘ألم تجد ملكة الغوامض حتى الآن أدلة على سبب اغتيال الإمبراطور روزيل… لا تزال تقدم صفحات اليوميات من خلال السيدة الناسك… يا للأسف، لقد كنت مؤخر في الإقطاعية، ولم أتواصل كثير مع علماء النفس الكيميائيين. لا يمكنني حتى الحصول على صفحات مذكرات جديدة… هممم، سأتوجه إلى مؤسسة الحفاظ على الأثار بعد بضعة أيام لإلقاء نظرة. ربما وجدوا شيئا ما…’ استمعت أودري بفضول.
حمل دانيتز التخصصات المحلية التي أعطتها له المقاومة وهو يلوح لهم بابتسامة مشرقة بينما كان يتجه نحو الممر إلى سطح السفينة.
‘إنها لا تحييني، ولكن الشخص الذي ورائي…’ فجأةً، أدرك ديريك.
ضحك الأحمق كلاين.
انطلقت أشعة حمراء داكنة من الضوء على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، وتجسدت في أشكال ضبابية مختلفة.
“جيد جدا.”
“يمكنك النظر في طلبك.”
في هذه الأثناء، سخر داخليا، ‘هذا الزميل أصبح أكثر غطرسة بعد إقامة علاقة مع جيرمان سبارو! ومع ذلك، فإن ذلك المغامر المجنون مرعب حقا. لقد تمكن في الحقيقة من اصطياد ادميرال الدم!’
“من الواضح أنها في مقصورة القبطان.”
‘في الحقيقة، أنا أعلم أن ملكة الغوامض قد طرحت عليك السؤال بالفعل… أتساءل عما تفعله في باكلوند…’ بدأ عقل كلاين في السهو.
بعد التقدم، سأكون مؤهلاً لاختيار غرض غامض لمتجاوزي التسلسلات غير العليا…’ شعر ديريك بتوقع قليل بينما كان يسرع وتيرته، ووصل إلى البرجين التوأمين.
سرعان ما استحضرت كاتليا صفحات اليوميات الثلاث وسلمتها إلى السيد الأحمق.
على طول الطريق، التقى بالعديد من سكان مدينة الفضة. كانوا إما مشغولين، يرسلون أطفالهم لدروس التعليم العام، أو يقومون بدوريات في كل ركن في مجموعات. كان الهدف لمنع أي شخص من التحول إلى روح شريرة بعد وفاته من حادث في المنزل وعدم وجود قريب له لإنهاء حياته.
