Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-50

المرحلة المتوسطة!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المرحلة المتوسطة!

الفصل 50 – المرحلة المتوسطة!

هبت نسائم الليل العليلة برقة عبر النوافذ متسللة إلى داخل الغرفة.

أقبل الليل، وتهادى البدر كقرص فضي يتوارى تارة ويبرز تارة أخرى بين ثنايا السحب، بينما رصعت النجوم المتناثرة أرجاء الفضاء.

وقف غو يوي مو بي في فناء داره رافعًا رأسه نحو كبد السماء، وعيناه تلتمعان بانعكاس ضوء القمر.

وقف غو يوي مو بي في فناء داره رافعًا رأسه نحو كبد السماء، وعيناه تلتمعان بانعكاس ضوء القمر.

استطرد مفكرًا: ’يراودني شعور بأنني سأخترق المرحلة المتوسطة حتمًا في غضون ثلاثة أو أربعة أيام! لكن تُرى أين بلغ تقدم أخي الأكبر الآن؟’ ونظر لا إراديًا باتجاه مهجع الأكاديمية.

تناهى صوت شقيقته غو يوي مو يان من خلفه: “أخي الصغير، سمعتُ أنك أُصبت اليوم.”

بدا القمر ساطعًا والنجوم متناثرة وراء النافذة، بينما اصطفت بيوت الخيزران الخضراء المزرقة في خط مستقيم.

استدار مو بي ولوى شفتيه متبسمًا: “أخشيتِ عليّ يا أختي أن أقع في صدمة نفسية دائمة بعدما بصقتُ الدماء اليوم؟”

فإذا تضررت الفتحة، ينحدر مستوى زراعة المرء في أحسن الأحوال، بل قد تتضاءل موهبته الفطرية في الحالات الشديدة؛ وإن تحطمت الفتحة كليًا، لقي سيد الغو حتفه على الفور.

انزاح عبء القلق عن قلب مو يان حين رأته يبتسم؛ ورغم مخاوفها الحقيقية، ردت تلطفًا: “كلا بالطبع؛ فأختك الكبرى أعلم الناس بمعدنك. أنت فتى مقدام، ووريث فرع مو المستقبلي؛ فكيف لوعكة عابرة كهذه أن تفتّ في عضدك؟!”

أغمض عينيه بُعيد ذلك، وغاص وعيه في أعماق فتحته.

حك مو بي قفاه وضحك بخجل: “ههه، أعلم أن أختي أحن الناس عليّ.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

برقت عينا الفتى ذي الخمسة عشر ربيعًا بعزم متقد تحت وهج القمر: “أتعلمين يا أختي؟ رغم خسارتي اليوم، إلا أنني سمعتُ لهاث فانغ يوان المكتوم أثناء النزال! في السابق أسقطني بضربتين أو ثلاث في منتهى الهدوء؛ غير أن لهاثه اليوم فضح ضعفه. إنه ليس منيعًا كما يتوهمه البقية، وسيأتي يوم أهزمه فيه نزالًا شريفًا!”

ساد مشهد من الهدوء والسكينة أرجاء المكان.

ربتت مو يان على رأسه مبتهجة: “أحسنت! هذا ما أعهده من رجال سلالة مو!” ثم استدركت بقلق حانٍ: “غير أنك مثخن بنزيف داخلي، فإياك وممارسة التدريب القتالي خلال هذه الأيام.”

استطرد الشيخ بحسرة: “المهم أن تفهم. غير أن لهذه الطريقة أثرًا جانبيًا خبيثًا؛ فبعد تغذية فتحتك بجوهري الفضي البدائي، ورغم فعاليته العالية، يظل جوهرًا خارجيًا غريبًا عن جسدك. بناءً على ذلك، حتى عندما تتحول جدران فتحتك من جدار ضوئي إلى جدار مائي، فستبقى ملوثة بطاقتي الغريبة. وكلما تراكمت تلك الطاقة الخارجية، تدنست فتحتك وشابها الخلل، مما سيكبل موهبتك ويحد من آفاق تطورك المستقبلي.”

هز مو بي رأسه مظهرًا استياءه بنبرة ضجرة: “لا تعبثي بشعري يا أختي، فما عدتُ طفلًا؛ وأعي ما تقولين تمامًا، ولديّ خطتي. سأستغل هذه الأيام لتغذية جدران فتحتي، واختراق المرحلة المتوسطة من الرتبة الأولى لانتزاع منصب رئيس الفصل وكبح شوكة فانغ يوان! وسأعلمه أن الفيصل الحاسم في مسار أسياد الغو يظل الموهبة الفطرية وحدها!”

جلس الفتى متربعًا على فراشه وسط تلك العتمة، ولم يكن نائمًا.

ابتسمت مو يان برضا: “يسرني أنك تفكر على هذا النحو؛ ففي السابق لم أظفر سوى بمنصب نائب الرئيس، وبلوغك الرئاسة سيعوض حسرتي القديمة.”

استُنفد الجوهر البدائي بوتيرة متسارعة، وهبط منسوب المياه بحدة.

رد مو بي بثقة: “اطمئني يا أختي؛ منصب رئيس الفصل سيكون من نصيبي حتمًا!”

تابع الشيخ موضحًا: “علاوة على ذلك، استعنتُ بمعارفي للبحث عن دودة الخمور من أجلك. تستطيع هذه الدودة مساعدة سيد الغو من الرتبة الأولى على صقل جوهره البدائي ورفعه بمقدار مرحلة فرعية كاملة؛ وبهذا يكون الجوهر البدائي المصقول نابعًا من جسدك أنت لا من مصدر خارجي. وتغذية الفتحة بتلك الطريقة تخلو من أي مضاعفات أو مخاطر، بل تعطي أثرًا أعمق بكثير!”

في الوقت ذاته، داخل مجمع عائلة تشي.

جلس الفتى متربعًا على فراشه وسط تلك العتمة، ولم يكن نائمًا.

داخل الغرفة السرية، لم يشتعل سوى مشعل وحيد مثبت في تجويف بالجدار الكلسي.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تراقص لهيب المشعل ملقيًا بضيائه على أرجاء الحجرة الصغيرة.

داخل الغرفة السرية، لم يشتعل سوى مشعل وحيد مثبت في تجويف بالجدار الكلسي.

جلس غو يوي تشي ليان، أحد الشيخين النافذين في العشيرة، في مواجهة حفيده غو يوي تشي تشنغ. جلس الاثنان على بساط صلاة، وظلالهما ترتسم على الأرضية وتتمايل مع ارتعاش اللهب.

هاج بحر النحاس الأخضر البدائي دون رياح، وتدافعت أمواجه متلاطمة نحو جدران الفتحة البيضاء.

مد غو يوي تشي ليان يده، واضعًا كفه على موضع بطن تشي تشنغ.

تراقص لهيب المشعل ملقيًا بضيائه على أرجاء الحجرة الصغيرة.

امتلأ وجه غو يوي تشي تشنغ بالقلق، وحوّل تركيزه بالكامل نحو فتحته، كابحًا بكل ما أوتي من جهد تموجات بحره البدائي.

ابتسمت مو يان برضا: “يسرني أنك تفكر على هذا النحو؛ ففي السابق لم أظفر سوى بمنصب نائب الرئيس، وبلوغك الرئاسة سيعوض حسرتي القديمة.”

في هذا العالم، لا توجد ورقتان متطابقتان على شجرة واحدة؛ وكذلك الحال مع أسياد الغو، إذ يستحيل أن يتطابق جوهران بدائيان لشخصين مختلفين.

تناهى صوت شقيقته غو يوي مو يان من خلفه: “أخي الصغير، سمعتُ أنك أُصبت اليوم.”

بمجرد أن يتسلل جوهر بدائي من مصدر خارجي إلى الفتحة، يُثير تلقائيًا مقاومة طبيعية من الجوهر الأصلي القابع فيها.

حك مو بي قفاه وضحك بخجل: “ههه، أعلم أن أختي أحن الناس عليّ.”

فإن لم يكبح غو يوي تشي تشنغ بحره البدائي وسمح له بمقاومة الدخيل، سينشب صدام عنيف بين الجوهرين؛ وتفاعل كهذا كفيل بإلحاق أضرار جسيمة بجدران الفتحة.

بفضل هذه المزية الفطرية الموهوبة، بات قاب قوسين أو أدنى من المرحلة المتوسطة للرتبة الأولى.

يُعد البحر البدائي داخل الفتحة أساس زراعة سيد الغو وجذر قوته، وأهم ما يملكه على الإطلاق.

داخل الغرفة السرية، لم يشتعل سوى مشعل وحيد مثبت في تجويف بالجدار الكلسي.

فإذا تضررت الفتحة، ينحدر مستوى زراعة المرء في أحسن الأحوال، بل قد تتضاءل موهبته الفطرية في الحالات الشديدة؛ وإن تحطمت الفتحة كليًا، لقي سيد الغو حتفه على الفور.

توالت ضربات الموج دون هوادة، حتى أسفرت أخيرًا عن تحول حاسم؛ إذ اهتز الجدار الأبيض فجأة، وتوهج بياضه الهادئ ببريق ساطع يخطف الأبصار.

بعد برهة، توقف غو يوي تشي ليان تدريجيًا عن ضخ جوهره البدائي، وسحب كفه ببطء.

انزاح عبء القلق عن قلب مو يان حين رأته يبتسم؛ ورغم مخاوفها الحقيقية، ردت تلطفًا: “كلا بالطبع؛ فأختك الكبرى أعلم الناس بمعدنك. أنت فتى مقدام، ووريث فرع مو المستقبلي؛ فكيف لوعكة عابرة كهذه أن تفتّ في عضدك؟!”

تنفس غو يوي تشي تشنغ الصعداء بارتياح، واسترخى جسده المشدود: “شكرًا لك يا جدي على تغذية فتحتي ونقل الجوهر البدائي إليّ كل ثلاثة أيام. لقد أرهقناك معنا!”

خبا الوميض الأبيض شيئًا فشيئًا، وتلاشى الجدار الضوئي الأصلي للفتحة، وحلت مكانه طبقة كروية من جدار مائي أبيض ناصع. تميز الجدار الضوئي القديم بسطح أملس خالٍ من الشوائب؛ أما الجدار المائي الجديد فأكثر سماكة ورسوخًا، وتتماوج فوقه ظلال النور وتتلألأ في انسيابية ساحرة.

تصبب العرق على جبين غو يوي تشي ليان، فتنهد الشيخ قائلًا: “هذا أمر لا مفر منه. موهبتك لا تتعدى الدرجة C؛ فإن اعتمدنا على قدرتك وحدها لبلوغ المرحلة المتوسطة، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، ضعف ما يحتاجه صاحب الدرجة B، وأربعة أضعاف صاحب الدرجة A. وعندئذ سينكشف أمر موهبتك الحقيقية. لهذا السبب، حتى وإن انطوت هذه الطريقة على مخاطرة، فلا مناص من اللجوء إليها.”

يحصل فانغ تشنغ على ثلاثة أحجار كل سبعة أيام من الأكاديمية كمخصصات زراعة، لكن فانغ يوان يسلب منه حجرًا في كل مرة، فلم يعد يتبقى له سوى حجرين أسبوعيًا.

أطرق تشي تشنغ برأسه: “حفيدك يدرك مقاصدك النبيلة يا جدي.”

بعد تكرار طلبه، جلست عمته معه في حديث ودي طويل، تشكو إليه فقر الأسرة وضائقتها المالية ونفاد مدخراتها. ومذ ذاك، عاف نفسه تكرار السؤال.

استطرد الشيخ بحسرة: “المهم أن تفهم. غير أن لهذه الطريقة أثرًا جانبيًا خبيثًا؛ فبعد تغذية فتحتك بجوهري الفضي البدائي، ورغم فعاليته العالية، يظل جوهرًا خارجيًا غريبًا عن جسدك. بناءً على ذلك، حتى عندما تتحول جدران فتحتك من جدار ضوئي إلى جدار مائي، فستبقى ملوثة بطاقتي الغريبة. وكلما تراكمت تلك الطاقة الخارجية، تدنست فتحتك وشابها الخلل، مما سيكبل موهبتك ويحد من آفاق تطورك المستقبلي.”

بمجرد أن يتسلل جوهر بدائي من مصدر خارجي إلى الفتحة، يُثير تلقائيًا مقاومة طبيعية من الجوهر الأصلي القابع فيها.

عض غو يوي تشي تشنغ شفته: “يا جدي، من أجل مستقبل فرع عائلة تشي، أنا مستعد للتضحية بآفاقي المستقبلية!”

تصبب العرق على جبين غو يوي تشي ليان، فتنهد الشيخ قائلًا: “هذا أمر لا مفر منه. موهبتك لا تتعدى الدرجة C؛ فإن اعتمدنا على قدرتك وحدها لبلوغ المرحلة المتوسطة، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، ضعف ما يحتاجه صاحب الدرجة B، وأربعة أضعاف صاحب الدرجة A. وعندئذ سينكشف أمر موهبتك الحقيقية. لهذا السبب، حتى وإن انطوت هذه الطريقة على مخاطرة، فلا مناص من اللجوء إليها.”

تهللت أسارير غو يوي تشي ليان، ومرر أصابعه في لحيته: “يسرني أن أسمع منك هذا النضج. لكن السماء تترك دومًا بصيص أمل للمرء، ووضعك لم يبلغ طريقًا مسدودًا بعد؛ فلو عثرنا على غو تطهير المياه، فبوسعه غسل جدران فتحتك واجتثاث سائر الطاقات الغريبة المترسبة في بحرك البدائي، ليمحو هذه العلة تمامًا.”

ارتطمت الأمواج كأنها تصطدم بجرف صخري، فتحطم معظم الجوهر البدائي إلى تموجات زمردية ذابت عائدة إلى عمق البحر.

تابع الشيخ موضحًا: “علاوة على ذلك، استعنتُ بمعارفي للبحث عن دودة الخمور من أجلك. تستطيع هذه الدودة مساعدة سيد الغو من الرتبة الأولى على صقل جوهره البدائي ورفعه بمقدار مرحلة فرعية كاملة؛ وبهذا يكون الجوهر البدائي المصقول نابعًا من جسدك أنت لا من مصدر خارجي. وتغذية الفتحة بتلك الطريقة تخلو من أي مضاعفات أو مخاطر، بل تعطي أثرًا أعمق بكثير!”

استطرد مفكرًا: ’يراودني شعور بأنني سأخترق المرحلة المتوسطة حتمًا في غضون ثلاثة أو أربعة أيام! لكن تُرى أين بلغ تقدم أخي الأكبر الآن؟’ ونظر لا إراديًا باتجاه مهجع الأكاديمية.

ابتهج غو يوي تشي تشنغ وصاح: “شكرًا لك يا جدي!”

داخل الغرفة السرية، لم يشتعل سوى مشعل وحيد مثبت في تجويف بالجدار الكلسي.

أوضح الشيخ متمهلًا: “مع ذلك، فالعثور على دودة الخمور شديد الصعوبة؛ إذ تُعد دودة الخمور وغو الخنزير البري ودودة الكتب من بين أندر غو الرتبة الأولى، وسرعان ما تُخطف فور ظهورها في الأسواق. بطبيعة الحال، تتردد شائعات عن وجود أنواع نادرة من الغو في هذا العالم قادرة على تعديل الموهبة الفطرية لسيد الغو، لكنني طوال سني عمري هذه لم أرَ أيًا منها بأم عيني، ولم أسمع عنها إلا همسات متفرقة.”

مد غو يوي تشي ليان يده، واضعًا كفه على موضع بطن تشي تشنغ.

هبت نسائم الليل العليلة برقة عبر النوافذ متسللة إلى داخل الغرفة.

ارتطمت الأمواج كأنها تصطدم بجرف صخري، فتحطم معظم الجوهر البدائي إلى تموجات زمردية ذابت عائدة إلى عمق البحر.

جلس غو يوي فانغ تشنغ على فراشه مغمض العينين، ممسكًا بحجر بدائي في كلتا يديه.

تولد لدى فانغ تشنغ عزم جارف على تجاوز شقيقه الأكبر فانغ يوان؛ لذا بادر بمفاتحة عمه وعمته مرارًا لالتماس مزيد من الأحجار البدائية.

هاج بحر النحاس الأخضر البدائي دون رياح، وتدافعت أمواجه متلاطمة نحو جدران الفتحة البيضاء.

أطرق تشي تشنغ برأسه: “حفيدك يدرك مقاصدك النبيلة يا جدي.”

يملك الفتى موهبة من الدرجة A، ويشغل جوهره البدائي ثمانين بالمئة من مساحة الفتحة؛ فسرعة تعافيه الطبيعية تناهز ضعف سرعة فانغ يوان!

تناهى صوت شقيقته غو يوي مو يان من خلفه: “أخي الصغير، سمعتُ أنك أُصبت اليوم.”

بفضل هذه المزية الفطرية الموهوبة، بات قاب قوسين أو أدنى من المرحلة المتوسطة للرتبة الأولى.

خبا الوميض الأبيض شيئًا فشيئًا، وتلاشى الجدار الضوئي الأصلي للفتحة، وحلت مكانه طبقة كروية من جدار مائي أبيض ناصع. تميز الجدار الضوئي القديم بسطح أملس خالٍ من الشوائب؛ أما الجدار المائي الجديد فأكثر سماكة ورسوخًا، وتتماوج فوقه ظلال النور وتتلألأ في انسيابية ساحرة.

زفر فانغ تشنغ نفسًا عميقًا بعد برهة، وفتح عينيه.

ابتسمت مو يان برضا: “يسرني أنك تفكر على هذا النحو؛ ففي السابق لم أظفر سوى بمنصب نائب الرئيس، وبلوغك الرئاسة سيعوض حسرتي القديمة.”

بدا القمر ساطعًا والنجوم متناثرة وراء النافذة، بينما اصطفت بيوت الخيزران الخضراء المزرقة في خط مستقيم.

برقت عينا الفتى ذي الخمسة عشر ربيعًا بعزم متقد تحت وهج القمر: “أتعلمين يا أختي؟ رغم خسارتي اليوم، إلا أنني سمعتُ لهاث فانغ يوان المكتوم أثناء النزال! في السابق أسقطني بضربتين أو ثلاث في منتهى الهدوء؛ غير أن لهاثه اليوم فضح ضعفه. إنه ليس منيعًا كما يتوهمه البقية، وسيأتي يوم أهزمه فيه نزالًا شريفًا!”

ساد مشهد من الهدوء والسكينة أرجاء المكان.

غمرت فانغ يوان بهجة عارمة حين عاين هذا المشهد؛ فقد أدرك حلول اللحظة المفصلية، فسارع إلى استنفار ما تبقى من جوهره البدائي ليدك الجدران بضراوة.

تمتم فانغ تشنغ بصوت خافت: “الوقت يمضي كلمح البصر أثناء الزراعة؛ وها قد انتصف الليل.” ثم بسط كفيه رويدًا رويدًا، فسقطت كومتان من مسحوق الحجارة على الأرض أمام سريره.

تجمعت تلك التدفقات الضوئية أخيرًا في كتلة واحدة، وغطت الجدار الضوئي بالكامل.

يتحول الحجر البدائي إلى كومة من التراب بمجرد امتصاص جوهره بالكامل.

بمجرد أن يتسلل جوهر بدائي من مصدر خارجي إلى الفتحة، يُثير تلقائيًا مقاومة طبيعية من الجوهر الأصلي القابع فيها.

نظر فانغ تشنغ إلى المسحوق، وعقد حاجبيه بضيق.

رد مو بي بثقة: “اطمئني يا أختي؛ منصب رئيس الفصل سيكون من نصيبي حتمًا!”

أخرج كيس نقوده، فوجده شارف على النفاد.

يحصل فانغ تشنغ على ثلاثة أحجار كل سبعة أيام من الأكاديمية كمخصصات زراعة، لكن فانغ يوان يسلب منه حجرًا في كل مرة، فلم يعد يتبقى له سوى حجرين أسبوعيًا.

فتحه ليرى ما تبقى فيه؛ لم يتبق سوى ثلاثة أحجار بدائية.

استطرد الشيخ بحسرة: “المهم أن تفهم. غير أن لهذه الطريقة أثرًا جانبيًا خبيثًا؛ فبعد تغذية فتحتك بجوهري الفضي البدائي، ورغم فعاليته العالية، يظل جوهرًا خارجيًا غريبًا عن جسدك. بناءً على ذلك، حتى عندما تتحول جدران فتحتك من جدار ضوئي إلى جدار مائي، فستبقى ملوثة بطاقتي الغريبة. وكلما تراكمت تلك الطاقة الخارجية، تدنست فتحتك وشابها الخلل، مما سيكبل موهبتك ويحد من آفاق تطورك المستقبلي.”

يحصل فانغ تشنغ على ثلاثة أحجار كل سبعة أيام من الأكاديمية كمخصصات زراعة، لكن فانغ يوان يسلب منه حجرًا في كل مرة، فلم يعد يتبقى له سوى حجرين أسبوعيًا.

فإن لم يكبح غو يوي تشي تشنغ بحره البدائي وسمح له بمقاومة الدخيل، سينشب صدام عنيف بين الجوهرين؛ وتفاعل كهذا كفيل بإلحاق أضرار جسيمة بجدران الفتحة.

اعتاد عمه وعمته منحه نفقات معيشة، بيد أنها بلغت ثلاثة أحجار كل سبعة أيام فقط.

أُغلق باب غرفة فانغ يوان بإحكام.

كيف تكفيه هذه الأحجار الشحيحة لمواصلة الاندفاع في زراعته؟

امتلأ وجه غو يوي تشي تشنغ بالقلق، وحوّل تركيزه بالكامل نحو فتحته، كابحًا بكل ما أوتي من جهد تموجات بحره البدائي.

تولد لدى فانغ تشنغ عزم جارف على تجاوز شقيقه الأكبر فانغ يوان؛ لذا بادر بمفاتحة عمه وعمته مرارًا لالتماس مزيد من الأحجار البدائية.

تابع الشيخ موضحًا: “علاوة على ذلك، استعنتُ بمعارفي للبحث عن دودة الخمور من أجلك. تستطيع هذه الدودة مساعدة سيد الغو من الرتبة الأولى على صقل جوهره البدائي ورفعه بمقدار مرحلة فرعية كاملة؛ وبهذا يكون الجوهر البدائي المصقول نابعًا من جسدك أنت لا من مصدر خارجي. وتغذية الفتحة بتلك الطريقة تخلو من أي مضاعفات أو مخاطر، بل تعطي أثرًا أعمق بكثير!”

بعد تكرار طلبه، جلست عمته معه في حديث ودي طويل، تشكو إليه فقر الأسرة وضائقتها المالية ونفاد مدخراتها. ومذ ذاك، عاف نفسه تكرار السؤال.

فإذا تضررت الفتحة، ينحدر مستوى زراعة المرء في أحسن الأحوال، بل قد تتضاءل موهبته الفطرية في الحالات الشديدة؛ وإن تحطمت الفتحة كليًا، لقي سيد الغو حتفه على الفور.

حدّث نفسه بأسى: ’يبذل والدي ووالدتي بالتبني كل ما في وسعهما لدعم زراعتي، ولا يسعني إحراجهما بطلب المزيد. لم يتبق معي سوى ثلاثة أحجار، ويتحتم عليّ التدبير بحكمة؛ فإذا استهلكتُ حجرًا واحدًا كل يوم، فستكفيني لثلاثة أيام.’

تعاظمت الاضطرابات شيئًا فشيئًا، حتى تصاعدت الأمواج الهادرة.

استطرد مفكرًا: ’يراودني شعور بأنني سأخترق المرحلة المتوسطة حتمًا في غضون ثلاثة أو أربعة أيام! لكن تُرى أين بلغ تقدم أخي الأكبر الآن؟’ ونظر لا إراديًا باتجاه مهجع الأكاديمية.

بدا القمر ساطعًا والنجوم متناثرة وراء النافذة، بينما اصطفت بيوت الخيزران الخضراء المزرقة في خط مستقيم.

همس في قرارة نفسه بتحدٍ: ’أنا صاحب موهبة من الدرجة A، بينما يملك أخي الأكبر موهبة من الدرجة C فقط؛ وسرعته أقل مني دون ريب. لن يقوى على مجاراتي هذه المرة! يا أخي الأكبر، سأجعلك تدرك القوة الحقيقية للموهبة من الدرجة A!’

تجمعت تلك التدفقات الضوئية أخيرًا في كتلة واحدة، وغطت الجدار الضوئي بالكامل.

شد فانغ تشنغ قبضتيه بحزم مع تداعي هذه الأفكار.

بفضل هذه المزية الفطرية الموهوبة، بات قاب قوسين أو أدنى من المرحلة المتوسطة للرتبة الأولى.

داخل مهجع الأكاديمية.

تابع الشيخ موضحًا: “علاوة على ذلك، استعنتُ بمعارفي للبحث عن دودة الخمور من أجلك. تستطيع هذه الدودة مساعدة سيد الغو من الرتبة الأولى على صقل جوهره البدائي ورفعه بمقدار مرحلة فرعية كاملة؛ وبهذا يكون الجوهر البدائي المصقول نابعًا من جسدك أنت لا من مصدر خارجي. وتغذية الفتحة بتلك الطريقة تخلو من أي مضاعفات أو مخاطر، بل تعطي أثرًا أعمق بكثير!”

أُغلق باب غرفة فانغ يوان بإحكام.

فتحه ليرى ما تبقى فيه؛ لم يتبق سوى ثلاثة أحجار بدائية.

جلس الفتى متربعًا على فراشه وسط تلك العتمة، ولم يكن نائمًا.

خبا الوميض الأبيض شيئًا فشيئًا، وتلاشى الجدار الضوئي الأصلي للفتحة، وحلت مكانه طبقة كروية من جدار مائي أبيض ناصع. تميز الجدار الضوئي القديم بسطح أملس خالٍ من الشوائب؛ أما الجدار المائي الجديد فأكثر سماكة ورسوخًا، وتتماوج فوقه ظلال النور وتتلألأ في انسيابية ساحرة.

لا تعوض زراعة سيد الغو حاجته إلى النوم الطبيعي؛ وفي المعتاد، يستسلم فانغ يوان للرقاد في مثل هذا الوقت.

تناهى صوت شقيقته غو يوي مو يان من خلفه: “أخي الصغير، سمعتُ أنك أُصبت اليوم.”

غير أنه شعر أثناء زراعته في وقت سابق من اليوم بأنه لا يفصله عن المرحلة المتوسطة سوى خطوة واحدة.

يملك الفتى موهبة من الدرجة A، ويشغل جوهره البدائي ثمانين بالمئة من مساحة الفتحة؛ فسرعة تعافيه الطبيعية تناهز ضعف سرعة فانغ يوان!

التقت عيناه ببريق العزم الصارم: “خير لي ألا أنام الليلة، وسأقتحم المرحلة المتوسطة مباشرة!”

برقت عينا الفتى ذي الخمسة عشر ربيعًا بعزم متقد تحت وهج القمر: “أتعلمين يا أختي؟ رغم خسارتي اليوم، إلا أنني سمعتُ لهاث فانغ يوان المكتوم أثناء النزال! في السابق أسقطني بضربتين أو ثلاث في منتهى الهدوء؛ غير أن لهاثه اليوم فضح ضعفه. إنه ليس منيعًا كما يتوهمه البقية، وسيأتي يوم أهزمه فيه نزالًا شريفًا!”

أغمض عينيه بُعيد ذلك، وغاص وعيه في أعماق فتحته.

مد غو يوي تشي ليان يده، واضعًا كفه على موضع بطن تشي تشنغ.

شغل بحر النحاس الأخضر البدائي أربعة وأربعين بالمئة من الفتحة؛ وقبل لحظات وجيزة، صقلته دودة الخمور بالكامل ليتحول إلى جوهر بدائي أخضر شاحب ينتمي إلى المرحلة المتوسطة.

عض غو يوي تشي تشنغ شفته: “يا جدي، من أجل مستقبل فرع عائلة تشي، أنا مستعد للتضحية بآفاقي المستقبلية!”

أصدر فانغ يوان أمره بومضة فكر: “انهض.” فتحرك البحر الهادئ على الفور ومادت مياهه.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تعاظمت الاضطرابات شيئًا فشيئًا، حتى تصاعدت الأمواج الهادرة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

طرطشة، طرطشة، طرطشة…

الفصل 50 – المرحلة المتوسطة!

تسابقت أمواج المد متدافعة صوب جدران الفتحة البيضاء من كل جانب.

في الوقت ذاته، داخل مجمع عائلة تشي.

ارتطمت الأمواج كأنها تصطدم بجرف صخري، فتحطم معظم الجوهر البدائي إلى تموجات زمردية ذابت عائدة إلى عمق البحر.

تسللت أشعة الشمس الوضاءة عبر شقوق الستائر.

استُهلك قدر ضئيل من الجوهر البدائي، مستحيلًا إلى شحنة خفية من الطاقة غير المرئية، تغلغلت في أعماق الجدار الضوئي الأبيض المحيط بالفتحة.

***

فكر فانغ يوان بحزم: “ارتفع مجددًا.” فاتسعت رقعة التموجات الزمردية؛ وبينما بدت الموجات السابقة كالأرانب والكلاب المتواثبة، استحالت الآن إلى فيالق من الجياد الجامحة تزحف نحو جدران الفتحة.

تابع الشيخ موضحًا: “علاوة على ذلك، استعنتُ بمعارفي للبحث عن دودة الخمور من أجلك. تستطيع هذه الدودة مساعدة سيد الغو من الرتبة الأولى على صقل جوهره البدائي ورفعه بمقدار مرحلة فرعية كاملة؛ وبهذا يكون الجوهر البدائي المصقول نابعًا من جسدك أنت لا من مصدر خارجي. وتغذية الفتحة بتلك الطريقة تخلو من أي مضاعفات أو مخاطر، بل تعطي أثرًا أعمق بكثير!”

خيول كالتنانين الجارفة، وأمواج تعانق عنان السماء!

برقت عينا الفتى ذي الخمسة عشر ربيعًا بعزم متقد تحت وهج القمر: “أتعلمين يا أختي؟ رغم خسارتي اليوم، إلا أنني سمعتُ لهاث فانغ يوان المكتوم أثناء النزال! في السابق أسقطني بضربتين أو ثلاث في منتهى الهدوء؛ غير أن لهاثه اليوم فضح ضعفه. إنه ليس منيعًا كما يتوهمه البقية، وسيأتي يوم أهزمه فيه نزالًا شريفًا!”

استُنفد الجوهر البدائي بوتيرة متسارعة، وهبط منسوب المياه بحدة.

***

طرطشة، طرطشة، طرطشة…

استعاد البحر البدائي هدوءه وسكينته، وقد بقي في قاع الفتحة عشرون بالمئة من الجوهر البدائي.

توالت ضربات الموج دون هوادة، حتى أسفرت أخيرًا عن تحول حاسم؛ إذ اهتز الجدار الأبيض فجأة، وتوهج بياضه الهادئ ببريق ساطع يخطف الأبصار.

في هذا العالم، لا توجد ورقتان متطابقتان على شجرة واحدة؛ وكذلك الحال مع أسياد الغو، إذ يستحيل أن يتطابق جوهران بدائيان لشخصين مختلفين.

غمرت فانغ يوان بهجة عارمة حين عاين هذا المشهد؛ فقد أدرك حلول اللحظة المفصلية، فسارع إلى استنفار ما تبقى من جوهره البدائي ليدك الجدران بضراوة.

يحصل فانغ تشنغ على ثلاثة أحجار كل سبعة أيام من الأكاديمية كمخصصات زراعة، لكن فانغ يوان يسلب منه حجرًا في كل مرة، فلم يعد يتبقى له سوى حجرين أسبوعيًا.

اشتد وهج الضوء الأبيض، وتلوت أشعته وتشابكت في نسيج متداخل، مانحة الناظر إحساسًا بالكثافة والصلابة. وبعد بضعة أنفاس، تشكلت أشرطة ضوئية بيضاء على الجدار، واصطدمت ببعضها كشلالات تتدفق دون انقطاع. وخلال هذا الارتطام، واصلت الاندماج والالتحام لتكوّن تيارًا ضوئيًا أبيض رقراقًا.

تعاظمت الاضطرابات شيئًا فشيئًا، حتى تصاعدت الأمواج الهادرة.

تجمعت تلك التدفقات الضوئية أخيرًا في كتلة واحدة، وغطت الجدار الضوئي بالكامل.

فتحه ليرى ما تبقى فيه؛ لم يتبق سوى ثلاثة أحجار بدائية.

خبا الوميض الأبيض شيئًا فشيئًا، وتلاشى الجدار الضوئي الأصلي للفتحة، وحلت مكانه طبقة كروية من جدار مائي أبيض ناصع. تميز الجدار الضوئي القديم بسطح أملس خالٍ من الشوائب؛ أما الجدار المائي الجديد فأكثر سماكة ورسوخًا، وتتماوج فوقه ظلال النور وتتلألأ في انسيابية ساحرة.

اشتد وهج الضوء الأبيض، وتلوت أشعته وتشابكت في نسيج متداخل، مانحة الناظر إحساسًا بالكثافة والصلابة. وبعد بضعة أنفاس، تشكلت أشرطة ضوئية بيضاء على الجدار، واصطدمت ببعضها كشلالات تتدفق دون انقطاع. وخلال هذا الارتطام، واصلت الاندماج والالتحام لتكوّن تيارًا ضوئيًا أبيض رقراقًا.

استعاد البحر البدائي هدوءه وسكينته، وقد بقي في قاع الفتحة عشرون بالمئة من الجوهر البدائي.

غمرت فانغ يوان بهجة عارمة حين عاين هذا المشهد؛ فقد أدرك حلول اللحظة المفصلية، فسارع إلى استنفار ما تبقى من جوهره البدائي ليدك الجدران بضراوة.

فتح فانغ يوان عينيه وأطلق ضحكة مجلجلة: “لقد بلغتُ المرحلة المتوسطة!”

تسللت أشعة الشمس الوضاءة عبر شقوق الستائر.

خبا الوميض الأبيض شيئًا فشيئًا، وتلاشى الجدار الضوئي الأصلي للفتحة، وحلت مكانه طبقة كروية من جدار مائي أبيض ناصع. تميز الجدار الضوئي القديم بسطح أملس خالٍ من الشوائب؛ أما الجدار المائي الجديد فأكثر سماكة ورسوخًا، وتتماوج فوقه ظلال النور وتتلألأ في انسيابية ساحرة.

دون أن يدري، انصرمت سويعات الليل وحل الصباح.

خبا الوميض الأبيض شيئًا فشيئًا، وتلاشى الجدار الضوئي الأصلي للفتحة، وحلت مكانه طبقة كروية من جدار مائي أبيض ناصع. تميز الجدار الضوئي القديم بسطح أملس خالٍ من الشوائب؛ أما الجدار المائي الجديد فأكثر سماكة ورسوخًا، وتتماوج فوقه ظلال النور وتتلألأ في انسيابية ساحرة.

***

الفصل 50 – المرحلة المتوسطة!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فإذا تضررت الفتحة، ينحدر مستوى زراعة المرء في أحسن الأحوال، بل قد تتضاءل موهبته الفطرية في الحالات الشديدة؛ وإن تحطمت الفتحة كليًا، لقي سيد الغو حتفه على الفور.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

داخل الغرفة السرية، لم يشتعل سوى مشعل وحيد مثبت في تجويف بالجدار الكلسي.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تجمعت تلك التدفقات الضوئية أخيرًا في كتلة واحدة، وغطت الجدار الضوئي بالكامل.

فتحه ليرى ما تبقى فيه؛ لم يتبق سوى ثلاثة أحجار بدائية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط