Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-51

لنرى كيف ستفسر هذا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لنرى كيف ستفسر هذا

الفصل 51 – لنرى كيف ستفسر هذا

صرير.

“لم يحضر فانغ يوان إلى الدرس اليوم. انظروا يا رفاق، مقعده شاغر.”

اقتربت الخطوات أكثر فأكثر، حتى استقر الواقف وراء عتبة الباب.

“يا لجرأته! درس اليوم يلقيه شيخ الأكاديمية بنفسه، ومع ذلك تجرأ على الغياب!”

لكن الأمر الجوهري يكمن في هويتهما وموقعهما؛ فهما حارسا الأكاديمية، ويمثلان هيبتها وسلطتها. ويمثلان في النهاية ماء وجه الشيخ شخصيًا!

“هذا سيئ، ملامح الشيخ متجهمة للغاية، ويبدو أن فانغ يوان واقع في ورطة عريضة. هيهيهي.”

“لم يحضر فانغ يوان إلى الدرس اليوم. انظروا يا رفاق، مقعده شاغر.”

داخل الأكاديمية، تبادل الفتيان همسات خافتة. واختلس بعضهم النظرات نحو مقعد فانغ يوان الخالي، ثم نحو قسمات وجه شيخ الأكاديمية التي تزداد قتامة. ومنذ أن شرع فانغ يوان في ابتزازهم، ناصب الجميع العداء في الصف. ورأى الطلاب في وقوعه في مأزق مادة للتسلية والتشفي، وترقبوا ما سيحدث بشغف.

بدت ملامح شيخ الأكاديمية متصلبة وهو يشرح ركائز صقل الفتحة وتغذيتها، بينما ترامت عيناه سرًا نحو مقعد فانغ يوان.

بدت ملامح شيخ الأكاديمية متصلبة وهو يشرح ركائز صقل الفتحة وتغذيتها، بينما ترامت عيناه سرًا نحو مقعد فانغ يوان.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ضحك في قرارة نفسه ساخرًا: ’فانغ يوان، يا فانغ يوان. كنت أخشى بالأمس ألا أظفر لك بذلة أو ثغرة، وها أنت تقدمها لي اليوم على طبق من ذهب. تظل في النهاية فتى في الخامسة عشرة من عمره، ويبدو أنني بالغت في تقدير دهاءك.’

لم يكن شيخ الأكاديمية راغبًا في رؤية سيطرة أحادية الجانب؛ بل أراد للصف بأكمله أن يتألق ويتنافس.

كان تجهمه في معظمه تصنعًا مدروسًا؛ إذ هدف إلى استغلال هذه السانحة للإيقاع بفانغ يوان ومعاقبته، كاسرًا شوكته المتنامية ونفوذه الطاغي في الصف. فلا مراء في أن هيبة فانغ يوان اشتدت بمرور الأيام، حتى كادت تخنق بقية الطلاب وتكتم أنفاسهم.

صرير.

لم يكن شيخ الأكاديمية راغبًا في رؤية سيطرة أحادية الجانب؛ بل أراد للصف بأكمله أن يتألق ويتنافس.

“أمرك أيها الشيخ.” دخل الحارسان اللذان كانا يقفان بالخارج عند الباب.

“أيها الحراس!” رفع شيخ الأكاديمية إصبعه ونقر نقرًا خفيفًا على سطح الطاولة.

“أمرك أيها الشيخ.” دخل الحارسان اللذان كانا يقفان بالخارج عند الباب.

“أمرك أيها الشيخ.” دخل الحارسان اللذان كانا يقفان بالخارج عند الباب.

حنق شيخ الأكاديمية علنًا وقال: “تمادى فانغ يوان هذا كثيرًا، وتجرأ على التكاسل والغياب عن الدرس تحت ناظريّ. اذهبا إلى المبيت واجلِباه إلى هنا فورًا.”

“يا لجرأته! درس اليوم يلقيه شيخ الأكاديمية بنفسه، ومع ذلك تجرأ على الغياب!”

“حاضر أيها الشيخ.” انطلق الحارسان في طريقهما. وما إن توارت أشباحهما خارج الباب، حتى ضجت الأكاديمية بأصوات الهمس واللغط.

انقلبت الأكاديمية في لحظة واحدة إلى فوضى عارمة.

انضم طلاب كثر إلى الحديث.

دُفع الباب ببطء من الخارج.

قال أحدهم وعيناه تبرقان سرورًا: “وقع فانغ يوان في ورطة كبرى الآن.”

الفصل 51 – لنرى كيف ستفسر هذا

ضحك آخر شامتًا: “ههه، سنشهد عرضًا ممتعًا بعد قليل.”

داخل الأكاديمية، تبادل الفتيان همسات خافتة. واختلس بعضهم النظرات نحو مقعد فانغ يوان الخالي، ثم نحو قسمات وجه شيخ الأكاديمية التي تزداد قتامة. ومنذ أن شرع فانغ يوان في ابتزازهم، ناصب الجميع العداء في الصف. ورأى الطلاب في وقوعه في مأزق مادة للتسلية والتشفي، وترقبوا ما سيحدث بشغف.

أما غو يوي فانغ تشنغ، فنظر إلى المقعد الشاغر وتنهد في دخيلته: “أخي الأكبر، لقد أفرطت في الغرور. هذا تحدٍ صريح لسلطة الشيخ. ومهما نالك من عقاب، فأنت من جلبه لنفسه.”

بعد أن جال بنظره حول المكان، أفلت يده اليمنى، فهوى رأس الحارس على الأرض بقرقعة، وتناثرت قطرات من بركة الدم على ثياب فانغ يوان السفلية.

بام، بام، بام!

بدت ملامح شيخ الأكاديمية متصلبة وهو يشرح ركائز صقل الفتحة وتغذيتها، بينما ترامت عيناه سرًا نحو مقعد فانغ يوان.

ضرب شيخ الأكاديمية سطح المكتب ثلاث ضربات بملامح صارمة: “صمت! لا كلام أثناء الدرس!”

اقتربت الخطوات أكثر فأكثر، حتى استقر الواقف وراء عتبة الباب.

بدت هيبته في تلك اللحظة كبركان يوشك على الانفجار، مما بث الرعب في النفوس.

اقتربت الخطوات أكثر فأكثر، حتى استقر الواقف وراء عتبة الباب.

على الفور، خيم صمت مطبق على القاعة، وأطبق الطلاب شفاههم في ذعر، واستقاموا سريعًا في مقاعدهم. ورغم هدوء ملامحهم الظاهر، طارت عقولهم بعيدًا تترقب ما ستؤول إليه الأمور.

يد ملطخة تمامًا بالدماء!

استمر الدرس، لكن تركيز الفتيان تبدد تمامًا.

“حاضر أيها الشيخ.” انطلق الحارسان في طريقهما. وما إن توارت أشباحهما خارج الباب، حتى ضجت الأكاديمية بأصوات الهمس واللغط.

راح بعض الطلاب القريبين من النوافذ يختلسون النظر إلى الخارج بين الفينة والأخرى.

صرخ أحدهم بأعلى صوته: “إنه فانغ يوان!”

مع مرور الوقت، تناهى إلى الأسماع صوت خطوات تقترب من الباب؛ فانتصبت آذان الطلاب فورًا، وتعلقت عشرات العيون بالمدخل في ترقب مشوب بالحماس.

اقتربت الخطوات أكثر فأكثر، حتى استقر الواقف وراء عتبة الباب.

“لقد وصلا…” سمع شيخ الأكاديمية وقع الخطوات وضيق عينيه ترقبًا.

“ما الذي جرى بحق الجحيم؟” كاد عقل أحدهم يطيش من هول المشهد.

رسم الشيخ في ذهنه سلفًا طريقة تأديب فانغ يوان؛ إذ سيعاقبه بالوقوف خارجًا مدة ثلاث ساعات كاملة.

بام، بام، بام!

رغم أن العقوبة ليست قاسية جسديًا، إلا أنها كفيلة بإذلاله وكسر كبريائه.

اهتزت مصاريع النوافذ من قوة الصوت، وتردد صدى زئير الشيخ في سائر أرجاء القاعة.

فطوال ساعات الدرس، سيرى كل من يدخل الأكاديمية أو يغادرها فانغ يوان واقفًا هناك كالمذنب.

صحيح أن الحارسين ليسا سوى مقاتلين خارجيين، وموتهما لا يزن عنده مثقال ذرة، ولم يكن يكترث لهما حقيقةً.

هذا الإجراء كفيل بتحطيم هالة الحصانة التي نسجها حول نفسه. وحين يدرك الطلاب أن فانغ يوان لا يملك مناعة تحميه من العقاب، سيتضاءل خوفهم منه، وتدب الشجاعة في قلوبهم من جديد، وتشتعل روح المنافسة في صدورهم.

راح بعض الطلاب القريبين من النوافذ يختلسون النظر إلى الخارج بين الفينة والأخرى.

الأجمل من ذلك كله، أن عقوبة فانغ يوان ستصدر من الأكاديمية ذاتها، مما يعزز هيبتها ومكانتها في نفوس الجميع.

لم يكن شيخ الأكاديمية راغبًا في رؤية سيطرة أحادية الجانب؛ بل أراد للصف بأكمله أن يتألق ويتنافس.

فالهيبة تولد الطاعة.

فطوال ساعات الدرس، سيرى كل من يدخل الأكاديمية أو يغادرها فانغ يوان واقفًا هناك كالمذنب.

هكذا، رغم بساطة التدبير الظاهرة، كمنت وراءه مقاصد عميقة وبعيدة المدى.

سكنت الأكاديمية تمامًا، وتعلقت كل الأبصار بالمدخل.

اقتربت الخطوات أكثر فأكثر، حتى استقر الواقف وراء عتبة الباب.

ضحك آخر شامتًا: “ههه، سنشهد عرضًا ممتعًا بعد قليل.”

طق، طق، طق.

بدت ملامح شيخ الأكاديمية متصلبة وهو يشرح ركائز صقل الفتحة وتغذيتها، بينما ترامت عيناه سرًا نحو مقعد فانغ يوان.

تردد صوت طرقات خفيفة على الباب.

نسي كثير من الطلاب القواعد ووثبوا من مقاعدهم، ناظرين نحو فانغ يوان بمشاعر متباينة بين الخوف الشديد والصدمة والارتباك.

ابتسم الطالب القريب من الباب وقال بحماس: “ههه، سأفتحه أنا!” ثم سارع لفتحه متطوعًا.

“ما خطبك؟!” دهش الجميع في لحظة واحدة، وعقدوا حاجبيهم في استغراب شديد.

سكنت الأكاديمية تمامًا، وتعلقت كل الأبصار بالمدخل.

ذُهل شيخ الأكاديمية؛ إذ لم يخطر مثل هذا المشهد في خياله قط!

صرير.

اتجهت نظرات الجمع صوب الباب بفضول طاغٍ.

انفتح الباب بسهولة بين يدي الفتى، وظهرت فجوة ضيقة.

فطوال ساعات الدرس، سيرى كل من يدخل الأكاديمية أو يغادرها فانغ يوان واقفًا هناك كالمذنب.

تسللت خيوط الشمس من تلك الفجوة، فتجمد الطالب الذي فتح الباب فجأة في مكانه، واقشعر بدنه رعبًا.

“حاضر أيها الشيخ.” انطلق الحارسان في طريقهما. وما إن توارت أشباحهما خارج الباب، حتى ضجت الأكاديمية بأصوات الهمس واللغط.

“آآآه!” شُدِه للحظة قبل أن يطلق صرخة مدوية ملؤها الفزع، وتراجع لا إراديًا خطوة واسعة إلى الوراء. فاصطدم جسده بالطاولة، وفقد توازنه في التو، فهوى مصطدمًا بالأرض مع الطاولة في جلبة شديدة!

“أيها الحراس!” رفع شيخ الأكاديمية إصبعه ونقر نقرًا خفيفًا على سطح الطاولة.

شحب وجه الفتى، وتلبسته أمارات الهلع، وارتعدت أطرافه عاجزة عن حمله. وراح يجهد وهو ملقى على الأرض للنهوض مرعوبًا، لكنه كان يعود ويسقط مرة تلو أخرى.

اقتربت الخطوات أكثر فأكثر، حتى استقر الواقف وراء عتبة الباب.

“ما خطبك؟!” دهش الجميع في لحظة واحدة، وعقدوا حاجبيهم في استغراب شديد.

اقشعر أبدان الطلاب جميعًا.

اتجهت نظرات الجمع صوب الباب بفضول طاغٍ.

اقشعر أبدان الطلاب جميعًا.

دُفع الباب ببطء من الخارج.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

توقف شيخ الأكاديمية عن إلقاء درسه بدافع الغريزة.

استشاط شيخ الأكاديمية غيظًا، وأشار بإصبعه نحو فانغ يوان وهو يزأر: “فانغ يوان! ما معنى هذا؟ لا بد أن تقدم لي تفسيرًا مقنعًا وحجة دامغة إن أردت النجاة، وإلا فإن جريمة قتل حراس الأكاديمية كفيلة بإلقائك في غياهب السجن، لتبقى رهن حكم العشيرة العادل!”

أول ما وقعت عليه أعين الجميع، يد تستند على حافة الباب.

لكن الحقيقة الصادمة كانت أمامهم: فانغ يوان غارق في الدماء، هادئ الملامح كشيطان قادم من الجحيم. والحارسان، أحدهما مفقود الأثر، والآخر ملقى بلا حراك، تسيل دماؤه مشكلة بركة واسعة تحت جسده.

يد يسرى لفتى يافع.

ففي خيالهم، توهموا أن الحارسين سيقودان فانغ يوان مقيدًا أو مجرورًا بينهما.

يد يسرى تقطر دمًا قانيًا.

لم يكن شيخ الأكاديمية راغبًا في رؤية سيطرة أحادية الجانب؛ بل أراد للصف بأكمله أن يتألق ويتنافس.

يد ملطخة تمامًا بالدماء!

ضرب شيخ الأكاديمية سطح المكتب ثلاث ضربات بملامح صارمة: “صمت! لا كلام أثناء الدرس!”

ما إن رأت الطالبات تلك اليد الدامية حتى وضعن أيديهن على أفواههن وأطلقن صرخات ذعر مكتومة.

ضحك آخر شامتًا: “ههه، سنشهد عرضًا ممتعًا بعد قليل.”

انفتح الباب ببطء على مصراعيه.

خطف وهج الشمس الساطع أبصار الحاضرين، فاضطرهم لتضييق عيونهم. وعلى خلفية ذلك الضوء المتوهج، لاح أمامهم ظل قاتم لفتى نحيل.

خطف وهج الشمس الساطع أبصار الحاضرين، فاضطرهم لتضييق عيونهم. وعلى خلفية ذلك الضوء المتوهج، لاح أمامهم ظل قاتم لفتى نحيل.

داخل الأكاديمية، تبادل الفتيان همسات خافتة. واختلس بعضهم النظرات نحو مقعد فانغ يوان الخالي، ثم نحو قسمات وجه شيخ الأكاديمية التي تزداد قتامة. ومنذ أن شرع فانغ يوان في ابتزازهم، ناصب الجميع العداء في الصف. ورأى الطلاب في وقوعه في مأزق مادة للتسلية والتشفي، وترقبوا ما سيحدث بشغف.

ولا يدري شيخ الأكاديمية لماذا، لكن شعورًا طاغيًا بالقلق وعدم الارتياح تسلل فجأة إلى صدره.

اقشعر أبدان الطلاب جميعًا.

صرخ أحدهم بأعلى صوته: “إنه فانغ يوان!”

هكذا، رغم بساطة التدبير الظاهرة، كمنت وراءه مقاصد عميقة وبعيدة المدى.

حين اعتادت الأعين على الضوء، اتضحت هوية الطارق للجميع بجلاء.

سحب يده اليسرى ببطء، بينما كانت يده اليمنى تقبض على شعر رأس ويسحب خلفه شخصًا على الأرض. وكان الذراع الأيسر لذلك الشخص مبتروا بالكامل من أصله، وهو ممدد بلا حراك وغارق في غيبوبة عميقة، والدم يتدفق بغزارة من كتفه المبتور.

رأوا فانغ يوان مضرجا بالدماء، واقفًا خارج الباب كأنه خاض للتو معركة طاحنة ضروس.

قال أحدهم وعيناه تبرقان سرورًا: “وقع فانغ يوان في ورطة كبرى الآن.”

سحب يده اليسرى ببطء، بينما كانت يده اليمنى تقبض على شعر رأس ويسحب خلفه شخصًا على الأرض. وكان الذراع الأيسر لذلك الشخص مبتروا بالكامل من أصله، وهو ممدد بلا حراك وغارق في غيبوبة عميقة، والدم يتدفق بغزارة من كتفه المبتور.

“حاضر أيها الشيخ.” انطلق الحارسان في طريقهما. وما إن توارت أشباحهما خارج الباب، حتى ضجت الأكاديمية بأصوات الهمس واللغط.

صاح أحدهم بعدما ميّز ملامحه: “إنه أحد الحارسين اللذين ذهبا لإحضار فانغ يوان!”

صرخ أحدهم بأعلى صوته: “إنه فانغ يوان!”

“ما الذي جرى بحق الجحيم؟” كاد عقل أحدهم يطيش من هول المشهد.

لكن الأمر الجوهري يكمن في هويتهما وموقعهما؛ فهما حارسا الأكاديمية، ويمثلان هيبتها وسلطتها. ويمثلان في النهاية ماء وجه الشيخ شخصيًا!

أشار آخر نحو فانغ يوان وهو يصرخ بهستيريا ورعب: “لقد قتل مجددًا! قتل حراس الأكاديمية هذه المرة!” وازداد صوته ارتفاعًا كأنه يحاول طرد الهلع الذي جثم على صدره.

انفتح الباب بسهولة بين يدي الفتى، وظهرت فجوة ضيقة.

انقلبت الأكاديمية في لحظة واحدة إلى فوضى عارمة.

“ما الذي جرى بحق الجحيم؟” كاد عقل أحدهم يطيش من هول المشهد.

نسي كثير من الطلاب القواعد ووثبوا من مقاعدهم، ناظرين نحو فانغ يوان بمشاعر متباينة بين الخوف الشديد والصدمة والارتباك.

استشاط شيخ الأكاديمية غيظًا، وأشار بإصبعه نحو فانغ يوان وهو يزأر: “فانغ يوان! ما معنى هذا؟ لا بد أن تقدم لي تفسيرًا مقنعًا وحجة دامغة إن أردت النجاة، وإلا فإن جريمة قتل حراس الأكاديمية كفيلة بإلقائك في غياهب السجن، لتبقى رهن حكم العشيرة العادل!”

ففي خيالهم، توهموا أن الحارسين سيقودان فانغ يوان مقيدًا أو مجرورًا بينهما.

لكن الأمر الجوهري يكمن في هويتهما وموقعهما؛ فهما حارسا الأكاديمية، ويمثلان هيبتها وسلطتها. ويمثلان في النهاية ماء وجه الشيخ شخصيًا!

لكن الحقيقة الصادمة كانت أمامهم: فانغ يوان غارق في الدماء، هادئ الملامح كشيطان قادم من الجحيم. والحارسان، أحدهما مفقود الأثر، والآخر ملقى بلا حراك، تسيل دماؤه مشكلة بركة واسعة تحت جسده.

فالهيبة تولد الطاعة.

فاحت في أرجاء القاعة رائحة دم خانقة ونفاذة.

يد يسرى لفتى يافع.

ذُهل شيخ الأكاديمية؛ إذ لم يخطر مثل هذا المشهد في خياله قط!

لم يكن شيخ الأكاديمية راغبًا في رؤية سيطرة أحادية الجانب؛ بل أراد للصف بأكمله أن يتألق ويتنافس.

بعد الصدمة الأولى، تفجر في صدره غضب عارم.

وضع شيخ الأكاديمية يديه خلف ظهره، ورفع رأسه ناظرًا إلى فانغ يوان بملامح باردة كالصقيع: “تكلم.”

صحيح أن الحارسين ليسا سوى مقاتلين خارجيين، وموتهما لا يزن عنده مثقال ذرة، ولم يكن يكترث لهما حقيقةً.

لكن الأمر الجوهري يكمن في هويتهما وموقعهما؛ فهما حارسا الأكاديمية، ويمثلان هيبتها وسلطتها. ويمثلان في النهاية ماء وجه الشيخ شخصيًا!

“آآآه!” شُدِه للحظة قبل أن يطلق صرخة مدوية ملؤها الفزع، وتراجع لا إراديًا خطوة واسعة إلى الوراء. فاصطدم جسده بالطاولة، وفقد توازنه في التو، فهوى مصطدمًا بالأرض مع الطاولة في جلبة شديدة!

لقد بلغ طغيان فانغ يوان مداه؛ فبعدما قتل غاو وان سابقًا، تجرأ اليوم على الفتك بحراس الأكاديمية!

خطف وهج الشمس الساطع أبصار الحاضرين، فاضطرهم لتضييق عيونهم. وعلى خلفية ذلك الضوء المتوهج، لاح أمامهم ظل قاتم لفتى نحيل.

كلا، هذا ليس مجرد تهور؛ بل هو تحدٍ سافر واستفزاز صريح لهيبة أكاديمية العشيرة.

الفصل 51 – لنرى كيف ستفسر هذا

استشاط شيخ الأكاديمية غيظًا، وأشار بإصبعه نحو فانغ يوان وهو يزأر: “فانغ يوان! ما معنى هذا؟ لا بد أن تقدم لي تفسيرًا مقنعًا وحجة دامغة إن أردت النجاة، وإلا فإن جريمة قتل حراس الأكاديمية كفيلة بإلقائك في غياهب السجن، لتبقى رهن حكم العشيرة العادل!”

“لم يحضر فانغ يوان إلى الدرس اليوم. انظروا يا رفاق، مقعده شاغر.”

اقشعر أبدان الطلاب جميعًا.

“لقد وصلا…” سمع شيخ الأكاديمية وقع الخطوات وضيق عينيه ترقبًا.

اهتزت مصاريع النوافذ من قوة الصوت، وتردد صدى زئير الشيخ في سائر أرجاء القاعة.

استمر الدرس، لكن تركيز الفتيان تبدد تمامًا.

وحده فانغ يوان ظل رابط الجأش، غارت عيناه في عمق سحيق وهدوء تام كعادته، دون أن تلوح على ملامحه أدنى شائبة اضطراب.

قال أحدهم وعيناه تبرقان سرورًا: “وقع فانغ يوان في ورطة كبرى الآن.”

بعد أن جال بنظره حول المكان، أفلت يده اليمنى، فهوى رأس الحارس على الأرض بقرقعة، وتناثرت قطرات من بركة الدم على ثياب فانغ يوان السفلية.

لقد بلغ طغيان فانغ يوان مداه؛ فبعدما قتل غاو وان سابقًا، تجرأ اليوم على الفتك بحراس الأكاديمية!

ضم قبضتيه محييًا شيخ الأكاديمية، وتردد صوته الهادئ في صمت القاعة المطبق: “أيها الشيخ الفاضل، لدي بالفعل ما أود الإبلاغ عنه وتوضيحه.”

حنق شيخ الأكاديمية علنًا وقال: “تمادى فانغ يوان هذا كثيرًا، وتجرأ على التكاسل والغياب عن الدرس تحت ناظريّ. اذهبا إلى المبيت واجلِباه إلى هنا فورًا.”

وضع شيخ الأكاديمية يديه خلف ظهره، ورفع رأسه ناظرًا إلى فانغ يوان بملامح باردة كالصقيع: “تكلم.”

حنق شيخ الأكاديمية علنًا وقال: “تمادى فانغ يوان هذا كثيرًا، وتجرأ على التكاسل والغياب عن الدرس تحت ناظريّ. اذهبا إلى المبيت واجلِباه إلى هنا فورًا.”

ضحك في صدره ساخرًا: “فانغ يوان، إنك تراكم الخطايا وتزيد الطين بلة. لنرى كيف ستفسر هذا وتفلت بجلدك!”

طق، طق، طق.

***

هذا الإجراء كفيل بتحطيم هالة الحصانة التي نسجها حول نفسه. وحين يدرك الطلاب أن فانغ يوان لا يملك مناعة تحميه من العقاب، سيتضاءل خوفهم منه، وتدب الشجاعة في قلوبهم من جديد، وتشتعل روح المنافسة في صدورهم.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بعد الصدمة الأولى، تفجر في صدره غضب عارم.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بعد أن جال بنظره حول المكان، أفلت يده اليمنى، فهوى رأس الحارس على الأرض بقرقعة، وتناثرت قطرات من بركة الدم على ثياب فانغ يوان السفلية.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أول ما وقعت عليه أعين الجميع، يد تستند على حافة الباب.

“أيها الحراس!” رفع شيخ الأكاديمية إصبعه ونقر نقرًا خفيفًا على سطح الطاولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط