Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-95

رفيق قمامة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رفيق قمامة

الفصل 95 – رفيق قمامة

خاطب فانغ يوان سيدة الغو: “عالجي ساقي، لقد أصابها أذى!”

رقد جثمان سيدة الغو هوا شين فوق الثلج كدمية مهشمة؛ انشطر خصرها إلى نصفين، واستقر جذعها العلوي على الأرض بزاوية غريبة تنافرت مع أطرافها السفلية التي شخَصت نحو السماء.

استشاطت المرأة غضبًا وصاحت: “أختي الحبيبة قضت نحبها، وأنت تشكو من كدمة تافهة في ساقك؟! لمَ لا تذهب للجحيم وتموت؟!”

على مبعدة، هوى فانغ يوان بدوره نحو الأرض.

سمع فانغ يوان في جوف الجثة أصوات القضم والتمزيق واهتزاز العظام تحت أنياب الضواري.

ارتطم أولًا بأغصان شجرة خيزران كثيفة كسرت حدة سقوطه، ثم استقر فوق بساط الثلج الناصع.

مع مقاومة الخنزير العاتية، اتسعت الثغرة وتفتتت الشبكة الفولاذية ليتحرر ملك الخنازير من جديد!

وثب بخفة وتماسك في وقفته؛ وبفضل توظيفه لغو الجلد اليشمي سلفًا، لم يصب سوى بألم طفيف في ظهره، وسلم بدنه من أي أذى.

تناهت أصوات المعركة المستعرة من جديد؛ إذ استرد ملك الخنازير حريته وعاود الاشتباك مع ثعبان الحمم الحمراء.

ساد الميدان صمت وجيز أعقبه زئير جياو سان الغاضب: “يا فانغ يوان! ألم تزعم قدرتك على الصمود?!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة في عتمة الليل، ثم تمايل بجسده متظاهرًا بالتعثر، وأسند يده إلى جذع شجرة ليستعيد توازنه بافتعال ظاهر.

التف ثعبان الحمم حول جسد الخنزير وقيد ساقيه الخلفيتين، في حين واصل الوحش التخبط بقائمتيه الأماميتين والارتطام بما حوله في شراسة يائسة، وصبغت دماؤه الحارة أديم الأرض بحمرة قانية.

تظاهر بالعرج كأنه عاجز عن السير، وجال بنظراته الفاحصة في الأرجاء ليتثبت من خلو المكان من أي أسياد غو آخرين.

على مبعدة، هوى فانغ يوان بدوره نحو الأرض.

فأبناء العشيرة يخوضون معارك ضارية ضد مد الوحوش ولا متسع لديهم لمراقبة ما يجري هنا؛ ومع ذلك آثر فانغ يوان التواري بحذر.

انطلقت نصال قمر متتابعة من كفه لتستقر مباشرة فوق خيوط شبكة حراشف السكاكين الفولاذية، فمزقتها إربًا!

تناهت أصوات المعركة المستعرة من جديد؛ إذ استرد ملك الخنازير حريته وعاود الاشتباك مع ثعبان الحمم الحمراء.

تظاهر بالعرج كأنه عاجز عن السير، وجال بنظراته الفاحصة في الأرجاء ليتثبت من خلو المكان من أي أسياد غو آخرين.

جر فانغ يوان قدميه متقدمًا خطوة تلو الأخرى بملامح ملؤها الجزع المصطنع، وكاد يسقط مرارًا وتغبر جسده بالطين والثلوج ليدلف إلى حلبة القتال بهيئة رثة مجهدة.

“تبًا، لمَ ظهرت ذئاب البرق الآن؟! لم يحن أوان مد الذئاب بعد!”

انحصر النزال بين ثلاثة أفراد وخنزير هائج.

استشاط كونغ جينغ غضبًا: “تبًا لك! إن عجزت فلمَ قطعت وعدك الجازم؟! هذا النكوص بالعهود يوردنا موارد الهلاك!” وكاد يترك موقعه ليلطم الفتى لطمتين قاسيتين لولا اشتعال القتال.

التف ثعبان الحمم حول جسد الخنزير وقيد ساقيه الخلفيتين، في حين واصل الوحش التخبط بقائمتيه الأماميتين والارتطام بما حوله في شراسة يائسة، وصبغت دماؤه الحارة أديم الأرض بحمرة قانية.

بعد خمس دقائق، هوى ملك الخنازير صريعًا، وتلاشت السحابة الصفراء ليظهر جياو سان شاحب الوجه يلهث وقد نضب جوهره البدائي بالكامل.

صاح كونغ جينغ وهو يرمق فانغ يوان بغيظ: “أيها الوغد الرعديد! لقد تسببت في مقتل هوا شين!”

صرخ فانغ يوان متلعثمًا: “لم… لم أتعمد ذلك! لكن قواي خارت وعجزت عن الصمود!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

استشاط كونغ جينغ غضبًا: “تبًا لك! إن عجزت فلمَ قطعت وعدك الجازم؟! هذا النكوص بالعهود يوردنا موارد الهلاك!” وكاد يترك موقعه ليلطم الفتى لطمتين قاسيتين لولا اشتعال القتال.

فالفرصة مواتية، وهم غافلون عن نياتي القاتلة؛ ومصرع فريق الحية العليلة سيزيل القيود المضروبة حولي.

أجاب فانغ يوان بصوت بافتعال الندم: “أنا… أعتذر، ولن أكررها أبدًا!”

انحصر النزال بين ثلاثة أفراد وخنزير هائج.

زمجر جياو سان وهو يئن تحت وطأة الضغط: “دعك منه الآن وسنحاسبه لاحقًا! كونغ جينغ، أخرج شبكة حراشف السكاكين فورًا!” فقد استعر جنون الخنزير الموشك على الموت، وبدأت صخور الثعبان تتصدع مجددًا.

غير أنه تراجع سريعًا: ’لو رصدني أي سيد غو متجول، لهويت إلى الجحيم؛ فجريمة قتل ابن العشيرة لا كفارة لها، وتستوجب تعذيبًا لسبعة أيام بلياليها قبل الإعدام! والموت لا يرهبني، لكن المجازفة مع هؤلاء الرعاع خاسرة لا تستحق العناء.’

استجاب كونغ جينغ في الحال، وبث جوهره في ضفدع البطن الكبير ليلفظ شبكة فولاذية كبرى رُصعت بنصال مسننة حادة.

فأبناء العشيرة يخوضون معارك ضارية ضد مد الوحوش ولا متسع لديهم لمراقبة ما يجري هنا؛ ومع ذلك آثر فانغ يوان التواري بحذر.

صاح كونغ جينغ: “يا فانغ يوان، أمسك بالطرف الآخر ولنطوق الوحش معًا!”

تناهت أصوات المعركة المستعرة من جديد؛ إذ استرد ملك الخنازير حريته وعاود الاشتباك مع ثعبان الحمم الحمراء.

تمارض فانغ يوان ممسكًا بساقه: “ساقي مصابة وعاجز عن الخطو!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“عديم الفائدة!” لعن كونغ جينغ الفتى، وجر الشبكة بمفرده وألقاها بكل ثقله فوق ملك الخنازير.

شوا، شوا، شوا!

أطبقت الشبكة المسننة على جسد الوحش فصرخ ألمًا مع تدفق دمائه بغزارة؛ وكلما تخبط زادت النصال غوصًا في لحمه، في حين لم يتأثر الثعبان الصخري بتلك الشباك.

أطبقت الشبكة المسننة على جسد الوحش فصرخ ألمًا مع تدفق دمائه بغزارة؛ وكلما تخبط زادت النصال غوصًا في لحمه، في حين لم يتأثر الثعبان الصخري بتلك الشباك.

تنفس كونغ جينغ الصعداء: “أحكمنا وثاقه أخيرًا!”

وقف كونغ جينغ ورفيقته وفانغ يوان يراقبون السحابة من الخارج.

تحسر جياو سان: “يا لخسارة هذا الفراء الثمين!”

صاح جياو سان بذعر شل أطرافه: “انسحبوا! انسحبوا فورًا ودعكم من ملك الخنازير!”

في تلك اللحظة بالذات، صاح فانغ يوان بحماسة: “دعوني أعاونكم!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

شوا، شوا، شوا!

تدحرج جياو سان فوق الثلج متفاديًا نطحة الخنزير الكاسحة، وصرخ وهو يتقلب في الوحل: “يا فانغ يوان—! أيها الأحمق المغفل، انظر ماذا فعلت! أنت مجرد رفيق قمامة!!!”

انطلقت نصال قمر متتابعة من كفه لتستقر مباشرة فوق خيوط شبكة حراشف السكاكين الفولاذية، فمزقتها إربًا!

تظاهر بالعرج كأنه عاجز عن السير، وجال بنظراته الفاحصة في الأرجاء ليتثبت من خلو المكان من أي أسياد غو آخرين.

مع مقاومة الخنزير العاتية، اتسعت الثغرة وتفتتت الشبكة الفولاذية ليتحرر ملك الخنازير من جديد!

أطبقت الشبكة المسننة على جسد الوحش فصرخ ألمًا مع تدفق دمائه بغزارة؛ وكلما تخبط زادت النصال غوصًا في لحمه، في حين لم يتأثر الثعبان الصخري بتلك الشباك.

جحظت عينا كونغ جينغ وشُلت كلماته من هول الصدمة!

أجاب فانغ يوان بصوت بافتعال الندم: “أنا… أعتذر، ولن أكررها أبدًا!”

فقدت سيدة الغو الأخرى وقارها وصاحت بأعلى صوتها: “ما هذا الهراء اللعين?!”

استجاب كونغ جينغ في الحال، وبث جوهره في ضفدع البطن الكبير ليلفظ شبكة فولاذية كبرى رُصعت بنصال مسننة حادة.

تظاهر فانغ يوان بالبراءة والذهول: “أنا… يبدو أنني أخطأت التقدير! أردت العون فحسب!”

مع مقاومة الخنزير العاتية، اتسعت الثغرة وتفتتت الشبكة الفولاذية ليتحرر ملك الخنازير من جديد!

تدحرج جياو سان فوق الثلج متفاديًا نطحة الخنزير الكاسحة، وصرخ وهو يتقلب في الوحل: “يا فانغ يوان—! أيها الأحمق المغفل، انظر ماذا فعلت! أنت مجرد رفيق قمامة!!!”

“عديم الفائدة!” لعن كونغ جينغ الفتى، وجر الشبكة بمفرده وألقاها بكل ثقله فوق ملك الخنازير.

دافع فانغ يوان عن نفسه: “أيها القائد، ثق بي؛ لم يكن مرادي ذلك قط!”

تظاهر فانغ يوان بالبراءة والذهول: “أنا… يبدو أنني أخطأت التقدير! أردت العون فحسب!”

صرخ جياو سان وهو يتفادى دهسة أخرى: “اخرس تبًا لك! لا تحرك ساكنًا منذ اللحظة، وانزَوِ في ذلك الركن!”

تمتم فانغ يوان في مظلومية مصطنعة: “ما أردت لهذا أن يقع.”

ابتسم فانغ يوان في سره، وامتثل للأمر متراجعًا بضع عشرات من الخطوات إلى الخلف.

في تلك اللحظة بالذات، صاح فانغ يوان بحماسة: “دعوني أعاونكم!”

هتف جياو سان: “تراجعوا جميعًا!” وأطلق ورقته الرابحة الأخيرة؛ إذ انبعث خيطان من غاز أصفر سام من منخريه، ليتكاثفا سريعًا ويشكلا سحابة صفراء خانقة حجبت الخنزير عن الأنظار.

هتف جياو سان: “تراجعوا جميعًا!” وأطلق ورقته الرابحة الأخيرة؛ إذ انبعث خيطان من غاز أصفر سام من منخريه، ليتكاثفا سريعًا ويشكلا سحابة صفراء خانقة حجبت الخنزير عن الأنظار.

وقف كونغ جينغ ورفيقته وفانغ يوان يراقبون السحابة من الخارج.

“إنها الذئاب! قطيع الذئاب!”

خاطب فانغ يوان سيدة الغو: “عالجي ساقي، لقد أصابها أذى!”

ابتسم فانغ يوان في سره، وامتثل للأمر متراجعًا بضع عشرات من الخطوات إلى الخلف.

استشاطت المرأة غضبًا وصاحت: “أختي الحبيبة قضت نحبها، وأنت تشكو من كدمة تافهة في ساقك؟! لمَ لا تذهب للجحيم وتموت؟!”

غير أن عينيه برقت بوميض قاطع: ’أأبيدهم جميعًا الآن؟’

تمتم فانغ يوان في مظلومية مصطنعة: “ما أردت لهذا أن يقع.”

تظاهر بالعرج كأنه عاجز عن السير، وجال بنظراته الفاحصة في الأرجاء ليتثبت من خلو المكان من أي أسياد غو آخرين.

غير أن عينيه برقت بوميض قاطع: ’أأبيدهم جميعًا الآن؟’

رقد جثمان سيدة الغو هوا شين فوق الثلج كدمية مهشمة؛ انشطر خصرها إلى نصفين، واستقر جذعها العلوي على الأرض بزاوية غريبة تنافرت مع أطرافها السفلية التي شخَصت نحو السماء.

فالفرصة مواتية، وهم غافلون عن نياتي القاتلة؛ ومصرع فريق الحية العليلة سيزيل القيود المضروبة حولي.

تناهت صرخات الرعب والاستغاثة من أسياد الغو في الأنحاء:

غير أنه تراجع سريعًا: ’لو رصدني أي سيد غو متجول، لهويت إلى الجحيم؛ فجريمة قتل ابن العشيرة لا كفارة لها، وتستوجب تعذيبًا لسبعة أيام بلياليها قبل الإعدام! والموت لا يرهبني، لكن المجازفة مع هؤلاء الرعاع خاسرة لا تستحق العناء.’

رغم أصوات القتال البعيدة في أرجاء الغابة، خلت هذه البقعة من الوحوش بفضل هيبة ملك الخنازير التي ألجمت الضواري الأخرى.

فقد فعل أقصى ما تتيحه الحيلة دون أن يثير الشبهات الصريحة.

صاح كونغ جينغ وهو يرمق فانغ يوان بغيظ: “أيها الوغد الرعديد! لقد تسببت في مقتل هوا شين!”

بعد خمس دقائق، هوى ملك الخنازير صريعًا، وتلاشت السحابة الصفراء ليظهر جياو سان شاحب الوجه يلهث وقد نضب جوهره البدائي بالكامل.

“قطيع ذئاب البرق اجتاح الميدان!”

نادى جياو سان بصوت مجهد: “هلموا جميعًا واقطعوا أطراف الجثة؛ لنأخذ الغنائم وننسحب فورًا!”

بعد خمس دقائق، هوى ملك الخنازير صريعًا، وتلاشت السحابة الصفراء ليظهر جياو سان شاحب الوجه يلهث وقد نضب جوهره البدائي بالكامل.

تحلق الجميع حول الجيفة وشرعوا في تقطيعها، وفاحت رائحة الدماء الزكية في أرجاء المكان.

زمجر جياو سان وهو يئن تحت وطأة الضغط: “دعك منه الآن وسنحاسبه لاحقًا! كونغ جينغ، أخرج شبكة حراشف السكاكين فورًا!” فقد استعر جنون الخنزير الموشك على الموت، وبدأت صخور الثعبان تتصدع مجددًا.

رغم أصوات القتال البعيدة في أرجاء الغابة، خلت هذه البقعة من الوحوش بفضل هيبة ملك الخنازير التي ألجمت الضواري الأخرى.

أغمض فانغ يوان عينيه في قلب الأحشاء القانية، واستخرج أحجاره البدائية ليعكف على استرداد جوهره في ثبات خارق، متسابقًا مع الموت في هدوء لا يعرف الوجل!

فجأة… توهجت في عتمة الغابة المحيطة أزواج من العيون الزرقاء الوضاءة!

رقد جثمان سيدة الغو هوا شين فوق الثلج كدمية مهشمة؛ انشطر خصرها إلى نصفين، واستقر جذعها العلوي على الأرض بزاوية غريبة تنافرت مع أطرافها السفلية التي شخَصت نحو السماء.

تناهت صرخات الرعب والاستغاثة من أسياد الغو في الأنحاء:

“إنها الذئاب! قطيع الذئاب!”

“إنها الذئاب! قطيع الذئاب!”

أجاب فانغ يوان بصوت بافتعال الندم: “أنا… أعتذر، ولن أكررها أبدًا!”

“قطيع ذئاب البرق اجتاح الميدان!”

صرخ فانغ يوان متلعثمًا: “لم… لم أتعمد ذلك! لكن قواي خارت وعجزت عن الصمود!”

“تبًا، لمَ ظهرت ذئاب البرق الآن؟! لم يحن أوان مد الذئاب بعد!”

هتف جياو سان: “تراجعوا جميعًا!” وأطلق ورقته الرابحة الأخيرة؛ إذ انبعث خيطان من غاز أصفر سام من منخريه، ليتكاثفا سريعًا ويشكلا سحابة صفراء خانقة حجبت الخنزير عن الأنظار.

صاح جياو سان بذعر شل أطرافه: “انسحبوا! انسحبوا فورًا ودعكم من ملك الخنازير!”

غير أنه تراجع سريعًا: ’لو رصدني أي سيد غو متجول، لهويت إلى الجحيم؛ فجريمة قتل ابن العشيرة لا كفارة لها، وتستوجب تعذيبًا لسبعة أيام بلياليها قبل الإعدام! والموت لا يرهبني، لكن المجازفة مع هؤلاء الرعاع خاسرة لا تستحق العناء.’

فذئب برق واحد لا يثير الهلع، أما قطيع كامل فيجبر حتى ملوك الوحوش على الفرار؛ وسرعتها الخاطفة وقدرتها على المطاردة لا تبارى!

فذئب برق واحد لا يثير الهلع، أما قطيع كامل فيجبر حتى ملوك الوحوش على الفرار؛ وسرعتها الخاطفة وقدرتها على المطاردة لا تبارى!

انطلق جياو سان هاربًا يبتغي النجاة بنفسه، تاركًا رفاقه خلف ظهره دون التفات!

فذئب برق واحد لا يثير الهلع، أما قطيع كامل فيجبر حتى ملوك الوحوش على الفرار؛ وسرعتها الخاطفة وقدرتها على المطاردة لا تبارى!

صاح كونغ جينغ مهرولًا في إثره: “يا قائد، انتظرني!”

صاح كونغ جينغ مهرولًا في إثره: “يا قائد، انتظرني!”

قدر فانغ يوان الموقف ببرود جليدي في لحظة الموت: ’لا أملك غو للسرعة ولن أفلت ركضًا؛ وجياو سان وكونغ جينغ نفد جوهرهما، ولن ينجوا من براثن ذئاب البرق أبدًا!’

“إنها الذئاب! قطيع الذئاب!”

هوى بحافة يده بكل قوة على مؤخرة عنق سيدة الغو المذهولة بجواره، فأسقطها مغشيًا عليها في التو!

أجاب فانغ يوان بصوت بافتعال الندم: “أنا… أعتذر، ولن أكررها أبدًا!”

ثم شق جوف ملك الخنازير المفتوح، وزحف ليدفن جسده داخل أحشاء الجيفة الدموية، وسحب جسد سيدة الغو الفاقدة للوعي ليسد به الفتحة ويحجب بدنه تمامًا!

تمارض فانغ يوان ممسكًا بساقه: “ساقي مصابة وعاجز عن الخطو!”

هجم قطيع الذئاب كالسيل الجارف؛ طارد سوادُه الأعظم جياو سان وكونغ جينغ، في حين انقضت بضعة ذئاب لتنهش جيفة الخنزير وجسد سيدة الغو العالق عند المدخل!

ثم شق جوف ملك الخنازير المفتوح، وزحف ليدفن جسده داخل أحشاء الجيفة الدموية، وسحب جسد سيدة الغو الفاقدة للوعي ليسد به الفتحة ويحجب بدنه تمامًا!

سمع فانغ يوان في جوف الجثة أصوات القضم والتمزيق واهتزاز العظام تحت أنياب الضواري.

تحسر جياو سان: “يا لخسارة هذا الفراء الثمين!”

فكر فانغ يوان في هدوء: ’جثة الخنزير هائلة ولن تفنى سريعًا؛ وحين ينالون كفايتهم ستصل نجدة العشيرة؛ أما جياو سان وكونغ جينغ فمصيرهما محتوم في براثن القطيع!’

تظاهر فانغ يوان بالبراءة والذهول: “أنا… يبدو أنني أخطأت التقدير! أردت العون فحسب!”

أغمض فانغ يوان عينيه في قلب الأحشاء القانية، واستخرج أحجاره البدائية ليعكف على استرداد جوهره في ثبات خارق، متسابقًا مع الموت في هدوء لا يعرف الوجل!

تمارض فانغ يوان ممسكًا بساقه: “ساقي مصابة وعاجز عن الخطو!”

***

تمتم فانغ يوان في مظلومية مصطنعة: “ما أردت لهذا أن يقع.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

دافع فانغ يوان عن نفسه: “أيها القائد، ثق بي؛ لم يكن مرادي ذلك قط!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تحلق الجميع حول الجيفة وشرعوا في تقطيعها، وفاحت رائحة الدماء الزكية في أرجاء المكان.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

غير أنه تراجع سريعًا: ’لو رصدني أي سيد غو متجول، لهويت إلى الجحيم؛ فجريمة قتل ابن العشيرة لا كفارة لها، وتستوجب تعذيبًا لسبعة أيام بلياليها قبل الإعدام! والموت لا يرهبني، لكن المجازفة مع هؤلاء الرعاع خاسرة لا تستحق العناء.’

بعد خمس دقائق، هوى ملك الخنازير صريعًا، وتلاشت السحابة الصفراء ليظهر جياو سان شاحب الوجه يلهث وقد نضب جوهره البدائي بالكامل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط