Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-113

الصمت الذهبي وجمع الثروات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصمت الذهبي وجمع الثروات

الفصل 113 – الصمت الذهبي وجمع الثروات

فضلًا عن الظفر بذلك اللوح الرمزي الثمين.

“المنافسة شرسة للغاية؛ من يدري من سيظفر به في النهاية؟!”

يحفل هذا العالم بأساليب سحرية خارقة ووسائل استقصائية مذهلة لكشف المستور.

“وقفتُ هنا لربع ساعة فقط، وشهدتُ أكثر من عشرة أسياد غو يلقون بعروضهم داخل الصندوق.”

فضلًا عن الظفر بذلك اللوح الرمزي الثمين.

“آه، هذه لعبة مخصصة للأثرياء؛ أما أمثالنا فلا يملكون حتى شرف المنافسة!”

تلاشت ابتسامة جيا فو قليلًا، وبرقت عيناه بذكاء حاد وهو يرمق فانغ يوان: “هذه كافة عروضك التي قدمتها في الأيام الماضية، بما فيها عرضك الأخير لغو أثر الفولاذ الأحمر. أقولها لك بكل صراحة، لقد أذهلتني موهبتك الفذة في التجارة؛ أتدري أن كل عرض تقدمتَ به كان شديد القرب من السعر النهائي الذي رسا عليه البيع؟!”

تجمع أسياد الغو في الطابق الثاني من بيت الشجرة حول المنصة المركزية، يتبادلون التحليلات ويطلقون التنهيدات.

دس الشيئين في صدره بحرص، ثم قفل عائدًا أدراجه.

بلغ الصراع على غو أثر الفولاذ الأحمر ذروته مع اقتراب جنوح الظلام؛ إذ سارع العديد من أسياد الغو من الرتبة الثانية، الذين راقبوا الموقف سرًا طوال اليوم، إلى إلقاء عروضهم في هذه الساعة الأخيرة.

بعد استقرار فانغ يوان في مجلسه، مد جيا فو يده اليسرى ليدفع ورقة خيزران موضوعة على المكتب نحو فانغ يوان.

بل تقدم بعض أسياد الغو بعدة عروض متتالية لرفع حظوظهم.

أشار جيا فو نحو أقرب مقعد: “تفضل، اجلس هنا.”

خمن أحدهم باهتمام: “يُرجح أن تنحصر المنافسة النهائية بين مو يان وتشي شان.”

دفع فانغ يوان الباب ليجد أمامه درجًا حلزونيًا بديعًا يصعد نحو الأعلى.

أيده رفيق له: “هذا وارد جدًا؛ فكلاهما في المرحلة العليا من الرتبة الثانية. وبحيازتهما لغو الأثر هذا، يستطيع أي منهما القفز إلى مرحلة الذروة والارتقاء إلى ذات المكانة التي يحتلها تشينغ شو.”

لم يأتِ أحد على ذكر اسمه قط؛ ففي نظر العامة، ليس فانغ يوان سوى صبي محظوظ ورث أصول عائلته مؤخرًا، ولا يرقى في أذهانهم أبدًا لمصاف قامات كبرى مثل تشي شان أو مو يان أو تشينغ شو.

أضاف ثالث بابتسامة ذات مغزى: “ظل غو يوي تشينغ شو جاثمًا فوق رؤوس الجميع طوال السنوات الأخيرة؛ ولا أصدق قط أن هذين الاثنين لا يطمحان لتجاوزه.”

حدث نفسه بارتياح: ’ممتاز؛ فكلما تضاءل الاهتمام بي، سارت عملية اقتنائي لغو أثر الفولاذ الأحمر بسلاسة أكبر. غير أن مزايداتي المتكررة هذه الأيام لا بد أنها لفتت انتباه ذلك الرجل.’

استدرك آخر متمهلًا: “لا نجزم بشيء؛ فالأمر لم يعد حكرًا علينا نحن أسياد الرتبة الثانية، بل دخل المزاد بعض شيوخ الرتبة الثالثة أيضًا. لقد رأى أحدهم الشيخة ياو جي تلقي بعرضها صباح هذا اليوم.”

شهد بعض أسياد الغو المتواجدين في الجوار هذا المشهد؛ فمنهم من عرف طبيعة ذلك الباب وتبسم بخبث، ومنهم من رمق فانغ يوان بنظرات الإعجاب والدهشة.

رد آخر بتأكيد: “صحيح، تناهى إليّ ذلك النبأ أيضًا. ستخوض حفيدتها غو يوي ياو له مراسم الصحوة القادمة؛ ولعله تصرف استباقي من الشيخة لتمهيد الدرب أمام حفيدتها المدللة.”

أزفت اللحظة الحاسمة.

تنهد أحدهم بحسرة: “آه، كم وددتُ لو حظيتُ بسلف عظيم يرعاني على هذا النحو!”

انزاح جبل من الهم عن صدر فانغ يوان؛ فعامان يمنحانه متسعًا وافرًا من الوقت للاستعداد والمناورة.

وقف فانغ يوان بين الجموع بنظرات هادئة كصفحة الماء، مصغيًا إلى تلك النقاشات المحتدمة.

دس الشيئين في صدره بحرص، ثم قفل عائدًا أدراجه.

لم يأتِ أحد على ذكر اسمه قط؛ ففي نظر العامة، ليس فانغ يوان سوى صبي محظوظ ورث أصول عائلته مؤخرًا، ولا يرقى في أذهانهم أبدًا لمصاف قامات كبرى مثل تشي شان أو مو يان أو تشينغ شو.

رد آخر بتأكيد: “صحيح، تناهى إليّ ذلك النبأ أيضًا. ستخوض حفيدتها غو يوي ياو له مراسم الصحوة القادمة؛ ولعله تصرف استباقي من الشيخة لتمهيد الدرب أمام حفيدتها المدللة.”

حدث نفسه بارتياح: ’ممتاز؛ فكلما تضاءل الاهتمام بي، سارت عملية اقتنائي لغو أثر الفولاذ الأحمر بسلاسة أكبر. غير أن مزايداتي المتكررة هذه الأيام لا بد أنها لفتت انتباه ذلك الرجل.’

“وقفتُ هنا لربع ساعة فقط، وشهدتُ أكثر من عشرة أسياد غو يلقون بعروضهم داخل الصندوق.”

ملأت الثقة قلب فانغ يوان بنسبة تسعة وتسعين بالمئة في انتزاع غو الأثر، وبدأ تفكيره يسبح نحو قضية أخرى.

انزاح جبل من الهم عن صدر فانغ يوان؛ فعامان يمنحانه متسعًا وافرًا من الوقت للاستعداد والمناورة.

فإذا سارت التطورات اللاحقة وفق حساباته الدقيقة، فستتوج جهوده المضنية خلال الأيام الماضية بنهاية مثالية.

حين تخلص من جيا جين شنغ سابقًا، لم يكن يتعدى الرتبة الأولى؛ وحتى مع اتساع مداركه ومعارفه، عجزت قدراته الجسدية والزراعية عن محو كل أثر باحتراف تام.

أزفت اللحظة الحاسمة.

في تلك اللحظة، كانت سيدة غو شابة تلامس أوراق الجدار الخشبي في الطابق الثالث، فصرخت مفجوعة حين انفرجت الأغصان كاشفة عن باب مخفي!

تفرعت الأغصان والأوراق فوق منصة العرض فجأة، والتفت بإحكام حول غو الأثر؛ فحجبت الأوراق الخضراء النضرة الرؤية عن عيون الفضوليين. وحين انفتحت الأوراق ثانية، اختفى غو أثر الفولاذ الأحمر، وحل مكانه غو الرجوع.

“آه، هذه لعبة مخصصة للأثرياء؛ أما أمثالنا فلا يملكون حتى شرف المنافسة!”

شابه غو الرجوع حجرًا بيضاويًا مسطحًا بحجم راحة اليد؛ وكان سطحه العلوي أملس ومحدبًا قليلًا، مرسومة عليه نقوش تشبه عينًا بشرية، بينما اتسمت قاعدته بالاستواء والخشونة عند الملمس.

رد آخر بتأكيد: “صحيح، تناهى إليّ ذلك النبأ أيضًا. ستخوض حفيدتها غو يوي ياو له مراسم الصحوة القادمة؛ ولعله تصرف استباقي من الشيخة لتمهيد الدرب أمام حفيدتها المدللة.”

تلون الحجر بالسواد الداكن، بينما رُسمت العين بخطوط بيضاء دقيقة.

تلون الحجر بالسواد الداكن، بينما رُسمت العين بخطوط بيضاء دقيقة.

ترمش تلك العين مرة كل ثانيتين تقريبًا، فتتحرك الخطوط البيضاء التي ترسم حدقة العين في حركة دائرية، مما يمنح الناظر إحساسًا بأن الحجر يقلب عينيه بانتظام.

لمعت عينا جيا فو بتفهم: “أفهم ذلك؛ ربما يحمل أخوك الصغير بعض التحفظات تجاهي. قبل عام، ساورتني الشكوك نحوك بالفعل، غير أن استخدام غو نبيل الخيزران أزال كل ريبة عن ساحتك. كان جيا جين شنغ شقيقي الأصغر، وأرجو أن تلتمس لي العذر في مشاعري آنذاك. ثم إن لديّ نبأ سارًا أزفه إليك؛ فقد وجهتُ دعوة رسمية للمحقق الإلهي تيه شيويه لينغ. ولا توجد قضية في هذه الدنيا تعصى على حنكته؛ وأثق تمامًا في قدرته على فك طلاسم الحقيقة وتبرئة ساحتك أمام الجميع.”

امتاز غو الرجوع بوظيفة فريدة واستثنائية؛ إذ يقوم بتفكيك دودة الغو من الرتبة الثانية ليعيدها إلى الرتبة الأولى.

تنهد أحدهم بحسرة: “آه، كم وددتُ لو حظيتُ بسلف عظيم يرعاني على هذا النحو!”

على سبيل المثال، لو استُخدم غو الرجوع على غو اليشم الأبيض لدى فانغ يوان، لتفكك الغو وعاد أدراجه إلى غو الخنزير الأبيض وغو الجلد اليشمي.

ابتسم فانغ يوان في سريرته بظفر: ’ها قد أتت الدعوة!’ فقد تعمد طوال الأيام الماضية تقديم عروض متكررة وخسارتها بفارق ضئيل لا يتعدى عشرة أحجار بدائية، مكتفيًا بالظفر بالقطع التي يحتاجها فعلًا؛ وكان هدفه الأساسي إثارة شهية جيا فو التجارية واستدراجه لطلب تجنيده.

تُعرف هذه العملية باسم الصقل العكسي.

تجمع أسياد الغو في الطابق الثاني من بيت الشجرة حول المنصة المركزية، يتبادلون التحليلات ويطلقون التنهيدات.

ألقى فانغ يوان نظرة عابرة نحو المنصة، وسرعان ما زهد فيه؛ فهو في غنى تام عن خدمات غو الرجوع.

أيده رفيق له: “هذا وارد جدًا؛ فكلاهما في المرحلة العليا من الرتبة الثانية. وبحيازتهما لغو الأثر هذا، يستطيع أي منهما القفز إلى مرحلة الذروة والارتقاء إلى ذات المكانة التي يحتلها تشينغ شو.”

تعالت همهمات أسياد الغو من حوله؛ فغو الرجوع لا يرقى بأي حال ليكون بؤرة جذب واهتمام مقارنة بما أحدثه غو أثر الفولاذ الأحمر.

أضاف ثالث بابتسامة ذات مغزى: “ظل غو يوي تشينغ شو جاثمًا فوق رؤوس الجميع طوال السنوات الأخيرة؛ ولا أصدق قط أن هذين الاثنين لا يطمحان لتجاوزه.”

استبد الفضول بالجميع لمعرفة هوية الفائز بغو الأثر النفيس.

***

سارع بعضهم لاستجواب أسياد غو القافلة في الطابق، بينما هرع آخرون للانتظار أمام مكتب الاستقبال الرئيس.

تنهد أحدهم بحسرة: “آه، كم وددتُ لو حظيتُ بسلف عظيم يرعاني على هذا النحو!”

تفرقت الحشود رويدًا رويدًا، لكن فانغ يوان ظل متسمرًا في مكانه دون حراك.

على سبيل المثال، لو استُخدم غو الرجوع على غو اليشم الأبيض لدى فانغ يوان، لتفكك الغو وعاد أدراجه إلى غو الخنزير الأبيض وغو الجلد اليشمي.

تناهى صوت غامض فجأة إلى مسامع فانغ يوان عبر أثير خاص: “السيد الشاب فانغ يوان، تفضل بالصعود إلى الطابق الثالث؛ فاللورد جيا فو يرغب في الحديث معك.”

رفع رأسه فور سماع وقع أقدام فانغ يوان، فبرزت تلك الندبة المألوفة على محياه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة: “نلتقي مجددًا يا أخي الصغير فانغ يوان.”

لم تفاجئه الدعوة؛ إذ تعج عوالم الغو بصنوف شتى من ديدان نقل الصوت السرية.

تابع جيا فو بنبرة إعجاب: “رغم أنك لم تظفر سوى بغو الخنزير الأسود ودودة الخمور وغو أثر الفولاذ الأحمر، إلا أن عروضك على سائر الديدان الأخرى لم تكن تنقص عن السعر النهائي إلا بنحو عشرة أحجار بدائية فقط! أخي الصغير، ألديك رغبة في العمل تحت إمرتي والانضمام لقافلتي؟”

اتبع التعليمات الصوتية بهدوء حتى وصل إلى جدار خشبي في الطابق الثالث.

خمن أحدهم باهتمام: “يُرجح أن تنحصر المنافسة النهائية بين مو يان وتشي شان.”

غطت الأغصان الملتفة والأوراق الكثيفة سطح الجدار بالكامل.

غير أن تصاريف القدر تمضي بما لا يخطر على بال، وتمخضت الأحداث عن نهاية تجعل المرء حائرًا بين الضحك والبكاء؛ إذ انتهى به المطاف إلى قتل جيا جين شنغ بيديه!

حفيف…

تنهد أحدهم بحسرة: “آه، كم وددتُ لو حظيتُ بسلف عظيم يرعاني على هذا النحو!”

انفرجت الأوراق والأغصان تلقائيًا نحو الجانبين، كاشفة عن باب مخفي بارع الصنع.

رفع رأسه فور سماع وقع أقدام فانغ يوان، فبرزت تلك الندبة المألوفة على محياه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة: “نلتقي مجددًا يا أخي الصغير فانغ يوان.”

دفع فانغ يوان الباب ليجد أمامه درجًا حلزونيًا بديعًا يصعد نحو الأعلى.

بعد استقرار فانغ يوان في مجلسه، مد جيا فو يده اليسرى ليدفع ورقة خيزران موضوعة على المكتب نحو فانغ يوان.

ارتقى الدرج حتى بلغ غرفة دراسة صغيرة وأنيقة.

امتاز غو الرجوع بوظيفة فريدة واستثنائية؛ إذ يقوم بتفكيك دودة الغو من الرتبة الثانية ليعيدها إلى الرتبة الأولى.

جلس جيا فو خلف مكتبه يعالج بعض الدفاتر التجارية، ويده تخط الحسابات بسرعة فائقة.

تابع جيا فو بنبرة إعجاب: “رغم أنك لم تظفر سوى بغو الخنزير الأسود ودودة الخمور وغو أثر الفولاذ الأحمر، إلا أن عروضك على سائر الديدان الأخرى لم تكن تنقص عن السعر النهائي إلا بنحو عشرة أحجار بدائية فقط! أخي الصغير، ألديك رغبة في العمل تحت إمرتي والانضمام لقافلتي؟”

رفع رأسه فور سماع وقع أقدام فانغ يوان، فبرزت تلك الندبة المألوفة على محياه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة: “نلتقي مجددًا يا أخي الصغير فانغ يوان.”

فضلًا عن الظفر بذلك اللوح الرمزي الثمين.

شبك فانغ يوان يديه ملقيًا التحية باحترام: “تحياتي للورد جيا فو.”

شبك فانغ يوان يديه ملقيًا التحية باحترام: “تحياتي للورد جيا فو.”

أشار جيا فو نحو أقرب مقعد: “تفضل، اجلس هنا.”

ابتسم فانغ يوان في سريرته بظفر: ’ها قد أتت الدعوة!’ فقد تعمد طوال الأيام الماضية تقديم عروض متكررة وخسارتها بفارق ضئيل لا يتعدى عشرة أحجار بدائية، مكتفيًا بالظفر بالقطع التي يحتاجها فعلًا؛ وكان هدفه الأساسي إثارة شهية جيا فو التجارية واستدراجه لطلب تجنيده.

بعد استقرار فانغ يوان في مجلسه، مد جيا فو يده اليسرى ليدفع ورقة خيزران موضوعة على المكتب نحو فانغ يوان.

تردد اسم المحقق في عقل فانغ يوان كجرس إنذار: ’المحقق السماوي تيه شيويه لينغ… هذه معضلة حقيقية.’ ولم يكن هذا النبأ سارًا بالنسبة له بأي حال.

ألقى فانغ يوان نظرة سريعة، فتبين له في الحال أن ورقة الخيزران تلك تضم كافة عروض الأسعار التي تقدم بها خلال الأيام الأخيرة، وكل عرض ممهور بتوقيعه الشخصي.

تذكر فانغ يوان من حياته السابقة أن تيه شيويه لينغ سيد غو عظيم الزراعة، لا يقبل بذرة غبار تشوب بصيرته؛ وقضى حياته كلها ناصرًا للعدل ومقتصًا من الأشرار، مفرطًا في استقامته ودقيق الملاحظة إلى أبعد الحدود، قادرًا على التقاط الخيوط الخفية من أدق التفاصيل.

تهلل قلبه في صمت؛ فقد سارت الأمور وفق خطته المحكمة تمامًا. غير أنه تصنع الحيرة على ملامحه، وسأل بريبة مفتعلة: “لستُ أدري ما الذي يود اللورد جيا فو إطلاعي عليه؟”

ألقى فانغ يوان نظرة سريعة، فتبين له في الحال أن ورقة الخيزران تلك تضم كافة عروض الأسعار التي تقدم بها خلال الأيام الأخيرة، وكل عرض ممهور بتوقيعه الشخصي.

تلاشت ابتسامة جيا فو قليلًا، وبرقت عيناه بذكاء حاد وهو يرمق فانغ يوان: “هذه كافة عروضك التي قدمتها في الأيام الماضية، بما فيها عرضك الأخير لغو أثر الفولاذ الأحمر. أقولها لك بكل صراحة، لقد أذهلتني موهبتك الفذة في التجارة؛ أتدري أن كل عرض تقدمتَ به كان شديد القرب من السعر النهائي الذي رسا عليه البيع؟!”

أضاف ثالث بابتسامة ذات مغزى: “ظل غو يوي تشينغ شو جاثمًا فوق رؤوس الجميع طوال السنوات الأخيرة؛ ولا أصدق قط أن هذين الاثنين لا يطمحان لتجاوزه.”

تابع جيا فو بنبرة إعجاب: “رغم أنك لم تظفر سوى بغو الخنزير الأسود ودودة الخمور وغو أثر الفولاذ الأحمر، إلا أن عروضك على سائر الديدان الأخرى لم تكن تنقص عن السعر النهائي إلا بنحو عشرة أحجار بدائية فقط! أخي الصغير، ألديك رغبة في العمل تحت إمرتي والانضمام لقافلتي؟”

لا بأس؛ ففي غياب جيا جين شنغ، يؤدي الاعتماد على جيا فو الغرض ذاته وبكفاءة أعلى. ويُعد هذا اللوح الرمزي بمثابة تذكرة الدخول الرسمية إلى مسابقة صراع الغو الكبرى في قادم الأيام.

ابتسم فانغ يوان في سريرته بظفر: ’ها قد أتت الدعوة!’ فقد تعمد طوال الأيام الماضية تقديم عروض متكررة وخسارتها بفارق ضئيل لا يتعدى عشرة أحجار بدائية، مكتفيًا بالظفر بالقطع التي يحتاجها فعلًا؛ وكان هدفه الأساسي إثارة شهية جيا فو التجارية واستدراجه لطلب تجنيده.

“وقفتُ هنا لربع ساعة فقط، وشهدتُ أكثر من عشرة أسياد غو يلقون بعروضهم داخل الصندوق.”

ولو شاء فانغ يوان حقيقة، لظفر بكافة الديدان المعروضة بيقين مطلق.

دفع فانغ يوان الباب ليجد أمامه درجًا حلزونيًا بديعًا يصعد نحو الأعلى.

أبدى فانغ يوان ترددًا ظاهريًا، ثم هز رأسه باعتذار: “أشعر بعظيم الشرف لحسن ظن اللورد جيا فو بي، غير أنني لا أرغب في مغادرة عائلتي وعشيرتي في الوقت الحاضر.”

أبدى جيا فو أسفه قائلًا: “من المؤسف حقًا التفريط بمثل هذه الموهبة. ما رأيك بهذا؟ سأهديك هذا اللوح الرمزي؛ فإن طرأ يوم واحتجت فيه إلى عوني، فسيكون هذا الرمز برهانًا على ترحيبي الدائم بك.” ورغم إخفاقه في تجنيد الفتى، لم يفاجأ برفضه؛ فهو يعلم قوة التماسك العشائري في نفوس أسياد الغو الشباب.

لمعت عينا جيا فو بتفهم: “أفهم ذلك؛ ربما يحمل أخوك الصغير بعض التحفظات تجاهي. قبل عام، ساورتني الشكوك نحوك بالفعل، غير أن استخدام غو نبيل الخيزران أزال كل ريبة عن ساحتك. كان جيا جين شنغ شقيقي الأصغر، وأرجو أن تلتمس لي العذر في مشاعري آنذاك. ثم إن لديّ نبأ سارًا أزفه إليك؛ فقد وجهتُ دعوة رسمية للمحقق الإلهي تيه شيويه لينغ. ولا توجد قضية في هذه الدنيا تعصى على حنكته؛ وأثق تمامًا في قدرته على فك طلاسم الحقيقة وتبرئة ساحتك أمام الجميع.”

تلون الحجر بالسواد الداكن، بينما رُسمت العين بخطوط بيضاء دقيقة.

تردد اسم المحقق في عقل فانغ يوان كجرس إنذار: ’المحقق السماوي تيه شيويه لينغ… هذه معضلة حقيقية.’ ولم يكن هذا النبأ سارًا بالنسبة له بأي حال.

دفع فانغ يوان الباب ليجد أمامه درجًا حلزونيًا بديعًا يصعد نحو الأعلى.

يحفل هذا العالم بأساليب سحرية خارقة ووسائل استقصائية مذهلة لكشف المستور.

انفتح الباب من الداخل، وخرج فانغ يوان بملامح باردة هادئة.

حين تخلص من جيا جين شنغ سابقًا، لم يكن يتعدى الرتبة الأولى؛ وحتى مع اتساع مداركه ومعارفه، عجزت قدراته الجسدية والزراعية عن محو كل أثر باحتراف تام.

أظهر فانغ يوان الخجل والامتنان وهو يتسلم اللوح الرمزي برفقة غو أثر الفولاذ الأحمر.

تذكر فانغ يوان من حياته السابقة أن تيه شيويه لينغ سيد غو عظيم الزراعة، لا يقبل بذرة غبار تشوب بصيرته؛ وقضى حياته كلها ناصرًا للعدل ومقتصًا من الأشرار، مفرطًا في استقامته ودقيق الملاحظة إلى أبعد الحدود، قادرًا على التقاط الخيوط الخفية من أدق التفاصيل.

ألقى فانغ يوان نظرة سريعة، فتبين له في الحال أن ورقة الخيزران تلك تضم كافة عروض الأسعار التي تقدم بها خلال الأيام الأخيرة، وكل عرض ممهور بتوقيعه الشخصي.

اصطنع فانغ يوان ملامح الترقب وسأل بفضول مباشر: “ذاع صيت المحقق السماوي في الآفاق وسمعتُ عنه الكثير؛ لكن متى يشرف اللورد المحقق السماوي جبل تشينغ ماو بحضوره؟”

فضلًا عن الظفر بذلك اللوح الرمزي الثمين.

ابتسم جيا فو بحرج طفيف: “هذا… في الحقيقة، جدول المحقق السماوي مزدحم بقضايا عويصة؛ ووفق رده الأخير، قد لا يتسنى له الوصول إلى هنا إلا بعد عامين من الآن.”

يحفل هذا العالم بأساليب سحرية خارقة ووسائل استقصائية مذهلة لكشف المستور.

انزاح جبل من الهم عن صدر فانغ يوان؛ فعامان يمنحانه متسعًا وافرًا من الوقت للاستعداد والمناورة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

كرر جيا فو عرضه بامتيازات مغرية: “أخي الصغير، أتوسم فيك مستقبلًا باهرًا، وأتمنى أن تعيد التفكير في عرضي بجدية.”

رد فانغ يوان الإيماءة بأدب مماثل، وارتسمت على ثغره شبح ابتسامة هادئة.

اعتذر فانغ يوان بدبلوماسية وأدب جم؛ فالوقت الراهن لا يناسب البتة الرحيل عن جبل تشينغ ماو.

ترى لو علم جيا فو في هذه اللحظة أن الفتى الجالس أمامه هو قاتل شقيقه جيا جين شنغ بدم بارد، فكيف ستكون ملامح وجهه؟!

لو ارتحل إلى بيئة غريبة دون امتلاك قوة كافية تحميه، لتعرض للتهميش والاضطهاد؛ فالقوافل التجارية تزخر بدورها بقوانين غير معلنة من التنكيل بالغرباء والوافدين الجدد.

أيده رفيق له: “هذا وارد جدًا؛ فكلاهما في المرحلة العليا من الرتبة الثانية. وبحيازتهما لغو الأثر هذا، يستطيع أي منهما القفز إلى مرحلة الذروة والارتقاء إلى ذات المكانة التي يحتلها تشينغ شو.”

أبدى جيا فو أسفه قائلًا: “من المؤسف حقًا التفريط بمثل هذه الموهبة. ما رأيك بهذا؟ سأهديك هذا اللوح الرمزي؛ فإن طرأ يوم واحتجت فيه إلى عوني، فسيكون هذا الرمز برهانًا على ترحيبي الدائم بك.” ورغم إخفاقه في تجنيد الفتى، لم يفاجأ برفضه؛ فهو يعلم قوة التماسك العشائري في نفوس أسياد الغو الشباب.

تهلل قلبه في صمت؛ فقد سارت الأمور وفق خطته المحكمة تمامًا. غير أنه تصنع الحيرة على ملامحه، وسأل بريبة مفتعلة: “لستُ أدري ما الذي يود اللورد جيا فو إطلاعي عليه؟”

ترى لو علم جيا فو في هذه اللحظة أن الفتى الجالس أمامه هو قاتل شقيقه جيا جين شنغ بدم بارد، فكيف ستكون ملامح وجهه؟!

ابتسم جيا فو بحرج طفيف: “هذا… في الحقيقة، جدول المحقق السماوي مزدحم بقضايا عويصة؛ ووفق رده الأخير، قد لا يتسنى له الوصول إلى هنا إلا بعد عامين من الآن.”

أظهر فانغ يوان الخجل والامتنان وهو يتسلم اللوح الرمزي برفقة غو أثر الفولاذ الأحمر.

دس الشيئين في صدره بحرص، ثم قفل عائدًا أدراجه.

دس الشيئين في صدره بحرص، ثم قفل عائدًا أدراجه.

ابتسم جيا فو بحرج طفيف: “هذا… في الحقيقة، جدول المحقق السماوي مزدحم بقضايا عويصة؛ ووفق رده الأخير، قد لا يتسنى له الوصول إلى هنا إلا بعد عامين من الآن.”

في تلك اللحظة، كانت سيدة غو شابة تلامس أوراق الجدار الخشبي في الطابق الثالث، فصرخت مفجوعة حين انفرجت الأغصان كاشفة عن باب مخفي!

تردد اسم المحقق في عقل فانغ يوان كجرس إنذار: ’المحقق السماوي تيه شيويه لينغ… هذه معضلة حقيقية.’ ولم يكن هذا النبأ سارًا بالنسبة له بأي حال.

انفتح الباب من الداخل، وخرج فانغ يوان بملامح باردة هادئة.

أشار جيا فو نحو أقرب مقعد: “تفضل، اجلس هنا.”

شهقت الفتاة وعيناها متسعتان من الذهول: “أنت… أنت… أنت!” وتابعت بنظرات بلهاء مرور الفتى بجانبها.

تجمع أسياد الغو في الطابق الثاني من بيت الشجرة حول المنصة المركزية، يتبادلون التحليلات ويطلقون التنهيدات.

شهد بعض أسياد الغو المتواجدين في الجوار هذا المشهد؛ فمنهم من عرف طبيعة ذلك الباب وتبسم بخبث، ومنهم من رمق فانغ يوان بنظرات الإعجاب والدهشة.

***

تجاهل فانغ يوان نظراتهم وهبط الدرج نحو الطابق الثاني؛ حيث لا يزال جمع من أسياد الغو يتجادلون بحماس حول هوية المشتري السري لغو أثر الفولاذ الأحمر.

تلاشت ابتسامة جيا فو قليلًا، وبرقت عيناه بذكاء حاد وهو يرمق فانغ يوان: “هذه كافة عروضك التي قدمتها في الأيام الماضية، بما فيها عرضك الأخير لغو أثر الفولاذ الأحمر. أقولها لك بكل صراحة، لقد أذهلتني موهبتك الفذة في التجارة؛ أتدري أن كل عرض تقدمتَ به كان شديد القرب من السعر النهائي الذي رسا عليه البيع؟!”

تمادى البعض في التخمين، بينما سرب آخرون أخبارًا مؤكدة في زعمهم: “رأيت مو يان تخرج من بيت الشجرة بابتسامة غامضة!” وصاح آخر: “بل وجه تشي شان كالح كالجمر!” وهكذا دواليك.

ترى لو علم جيا فو في هذه اللحظة أن الفتى الجالس أمامه هو قاتل شقيقه جيا جين شنغ بدم بارد، فكيف ستكون ملامح وجهه؟!

بل أقسم بعضهم بأغلظ الأيمان مؤكدين أن فلانًا هو من ظفر به لا محالة.

أبدى فانغ يوان ترددًا ظاهريًا، ثم هز رأسه باعتذار: “أشعر بعظيم الشرف لحسن ظن اللورد جيا فو بي، غير أنني لا أرغب في مغادرة عائلتي وعشيرتي في الوقت الحاضر.”

تجاوز فانغ يوان تلك الحشود اللاهية بهدوء؛ ولم يخطر ببال أحد من هؤلاء الواقفين أن الكنز الذي يتنازعون في شأنه يمر بمحاذاتهم تمامًا في هذه اللحظة.

يحفل هذا العالم بأساليب سحرية خارقة ووسائل استقصائية مذهلة لكشف المستور.

بمجرد خروج فانغ يوان من بوابة بيت الشجرة، اصطدم بوجه تشي شان.

رفع رأسه فور سماع وقع أقدام فانغ يوان، فبرزت تلك الندبة المألوفة على محياه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة: “نلتقي مجددًا يا أخي الصغير فانغ يوان.”

بدا وجه تشي شان كالحًا ومحتقنًا بالفعل، بينما وقف تشي تشنغ إلى جواره يلح بالسؤال عن مصير غو أثر الفولاذ الأحمر.

تردد اسم المحقق في عقل فانغ يوان كجرس إنذار: ’المحقق السماوي تيه شيويه لينغ… هذه معضلة حقيقية.’ ولم يكن هذا النبأ سارًا بالنسبة له بأي حال.

فور رؤية تشي تشنغ لفانغ يوان، زمجر الفتى بضيق وأدار وجهه متظاهرًا بعدم رؤيته. في المقابل، أومأ تشي شان برأسه بصمت نحو فانغ يوان محييًا إياه.

انزاح جبل من الهم عن صدر فانغ يوان؛ فعامان يمنحانه متسعًا وافرًا من الوقت للاستعداد والمناورة.

رد فانغ يوان الإيماءة بأدب مماثل، وارتسمت على ثغره شبح ابتسامة هادئة.

الفصل 113 – الصمت الذهبي وجمع الثروات

ألقت خيوط الشمس الغاربة بوهجها الذهبي على وجه الفتى الشاب؛ فقد كان منشرح الصدر حقًا.

رد فانغ يوان الإيماءة بأدب مماثل، وارتسمت على ثغره شبح ابتسامة هادئة.

بحيازته لغو أثر الفولاذ الأحمر، ستتقدم زراعته بمقدار مرحلة كاملة في غمضة عين.

رد فانغ يوان الإيماءة بأدب مماثل، وارتسمت على ثغره شبح ابتسامة هادئة.

فضلًا عن الظفر بذلك اللوح الرمزي الثمين.

انفرجت الأوراق والأغصان تلقائيًا نحو الجانبين، كاشفة عن باب مخفي بارع الصنع.

قبل عام من الآن، خطط فانغ يوان لبناء علاقة صداقة مع جيا جين شنغ والاتكاء عليه للمشاركة في مسابقة صراع الغو الكبرى المستقبلية، وحصد مكاسب جمة من رحم تلك الفوضى القادمة.

أبدى فانغ يوان ترددًا ظاهريًا، ثم هز رأسه باعتذار: “أشعر بعظيم الشرف لحسن ظن اللورد جيا فو بي، غير أنني لا أرغب في مغادرة عائلتي وعشيرتي في الوقت الحاضر.”

غير أن تصاريف القدر تمضي بما لا يخطر على بال، وتمخضت الأحداث عن نهاية تجعل المرء حائرًا بين الضحك والبكاء؛ إذ انتهى به المطاف إلى قتل جيا جين شنغ بيديه!

استبد الفضول بالجميع لمعرفة هوية الفائز بغو الأثر النفيس.

لا بأس؛ ففي غياب جيا جين شنغ، يؤدي الاعتماد على جيا فو الغرض ذاته وبكفاءة أعلى. ويُعد هذا اللوح الرمزي بمثابة تذكرة الدخول الرسمية إلى مسابقة صراع الغو الكبرى في قادم الأيام.

اصطنع فانغ يوان ملامح الترقب وسأل بفضول مباشر: “ذاع صيت المحقق السماوي في الآفاق وسمعتُ عنه الكثير؛ لكن متى يشرف اللورد المحقق السماوي جبل تشينغ ماو بحضوره؟”

***

تلاشت ابتسامة جيا فو قليلًا، وبرقت عيناه بذكاء حاد وهو يرمق فانغ يوان: “هذه كافة عروضك التي قدمتها في الأيام الماضية، بما فيها عرضك الأخير لغو أثر الفولاذ الأحمر. أقولها لك بكل صراحة، لقد أذهلتني موهبتك الفذة في التجارة؛ أتدري أن كل عرض تقدمتَ به كان شديد القرب من السعر النهائي الذي رسا عليه البيع؟!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تلاشت ابتسامة جيا فو قليلًا، وبرقت عيناه بذكاء حاد وهو يرمق فانغ يوان: “هذه كافة عروضك التي قدمتها في الأيام الماضية، بما فيها عرضك الأخير لغو أثر الفولاذ الأحمر. أقولها لك بكل صراحة، لقد أذهلتني موهبتك الفذة في التجارة؛ أتدري أن كل عرض تقدمتَ به كان شديد القرب من السعر النهائي الذي رسا عليه البيع؟!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تنهد أحدهم بحسرة: “آه، كم وددتُ لو حظيتُ بسلف عظيم يرعاني على هذا النحو!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

امتاز غو الرجوع بوظيفة فريدة واستثنائية؛ إذ يقوم بتفكيك دودة الغو من الرتبة الثانية ليعيدها إلى الرتبة الأولى.

أظهر فانغ يوان الخجل والامتنان وهو يتسلم اللوح الرمزي برفقة غو أثر الفولاذ الأحمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط