Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-198

قتل بدم بارد، واقتناص المكاسب من قلب الكارثة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قتل بدم بارد، واقتناص المكاسب من قلب الكارثة

الفصل 198 – قتل بدم بارد، واقتناص المكاسب من قلب الكارثة

صرخ فانغ يوان: “أنا أقتل أبناء عشيرة غو يوي فحسب، فليغرب الغرباء عن وجهي! وإلا قتلتكم أنتم أيضًا!”

“فانغ يوان، ماذا تفعل؟”

قهقه باي نينغ بينغ بجنون: “بما أنك قادر على قتل أبناء عشيرتك، فلن أرضى بالهزيمة أمامك. تبًا، مع وقوع كل هؤلاء القتلى، دُمر مستقبل عشيرة باي بالفعل، ولم يعد بإمكاننا البقاء كقرية. ومات زعيم العشيرة الذي أدين له بالجميل، فما المانع من قتلهم الآن والاستمتاع ببعض المرح؟”

“توقف حالًا، العدو ماثل أمامنا، فكيف نتقاتل فيما بيننا؟”

صاح الجمع: “يا للويل، اللورد باي نينغ بينغ فقد عقله أيضًا!”

“توقف الآن، وإلا… أورغ!”

انحدر تدريب فانغ يوان إلى المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى، غير أن فتحته عادت جدارًا ضوئيًا قادرًا على تعويض الجوهر البدائي ذاتيًا.

ذُهل الجميع؛ فقد أظهر فانغ يوان قسوة بالغة وذبح فردًا آخر من أفراد عشيرته.

صرخ فانغ يوان: “أنا أقتل أبناء عشيرة غو يوي فحسب، فليغرب الغرباء عن وجهي! وإلا قتلتكم أنتم أيضًا!”

صرخ فانغ يوان: “أنا أقتل أبناء عشيرة غو يوي فحسب، فليغرب الغرباء عن وجهي! وإلا قتلتكم أنتم أيضًا!”

“ههه، هذا رائع.” ضحك فانغ يوان بابتهاج، وتحرك جسده بخفة ليبدأ مجزرته.

تسمر الحاضرون في أماكنهم، وتراجعوا خطوات إلى الوراء، غير متوقعين أن يبلغ جنون فانغ يوان هذا الحد.

بدا الوجوم على محيا باي نينغ بينغ.

“لقد جن جنون فانغ يوان!”

تسعون بالمئة، موهبة من الدرجة أ!

“فقد صوابه تمامًا، فلنهاجمه معًا!”

“صحيح، إن استمر هذا، فقبل أن يهزم السلف الأول عدوه، سنكون قد ذُبحنا جميعًا على يد فانغ يوان…”

في موهبة أسياد الغو: من 40 إلى 59% درجة ج، ومن 60 إلى 79% درجة ب، و80% فما فوق درجة أ.

أثار تصرف فانغ يوان هياج الجميع كما لو نكش عش دبابير، بيد أن أحدًا لم يجرؤ على التقدم؛ واكتفى أغلبهم بالصراخ وتحريض الآخرين على القتال.

ارتفعت موهبة فانغ يوان إلى الدرجة ب، غير أن تدريبه انحدر من الرتبة الثالثة إلى الرتبة الثانية.

“هاهاها، مثير للاهتمام!” ضحك باي نينغ بينغ ملء شدقيه، وبادر فجأة بالهجوم قاتلًا شخصًا بجواره.

حلق سيد الكركي السماوي في الجو متطلعًا للأسفل وهو يضحك عاليًا: “أيها اللص الصغير، سلم دودتي الغو على عجل. ما زلت في مزاج رائق الآن، ولعلي أبقي على حياتكما. وإلا، فلن تجدوا موضعًا لدفن جثثكم!”

“اللورد باي نينغ بينغ، أنت!” لفظ القتيل أنفاسه الأخيرة، وهو من أفراد عشيرة باي.

كف باي نينغ بينغ عن القتل، واقترب سائلًا: “ما خطوتنا التالية؟”

صاح الجمع: “يا للويل، اللورد باي نينغ بينغ فقد عقله أيضًا!”

وقبل أن يتم كلامه، تحول إلى ضوء أبيض وشن هجومه الساحق.

ركز فانغ يوان بصره نحو باي نينغ بينغ، غير متوقع أن ينقلب حاله بهذا الشكل الجذري.

ينتمي غو جمجمة الدم للرتبة الرابعة، بينما غو الفتحة الحجرية من الرتبة الثالثة فحسب. فرض غو جمجمة الدم سلطانه على غو الفتحة الحجرية، محولًا فتحة فانغ يوان من حجر إلى ضوء مجددًا. بيد أن زيادة التدريب التي جلبتها الفتحة الحجرية تلاشت بدورها، متسببة في تقليص تدريبه أثناء العملية.

قهقه باي نينغ بينغ بجنون: “بما أنك قادر على قتل أبناء عشيرتك، فلن أرضى بالهزيمة أمامك. تبًا، مع وقوع كل هؤلاء القتلى، دُمر مستقبل عشيرة باي بالفعل، ولم يعد بإمكاننا البقاء كقرية. ومات زعيم العشيرة الذي أدين له بالجميل، فما المانع من قتلهم الآن والاستمتاع ببعض المرح؟”

لوى باي نينغ بينغ شفتيه: “ومن أين لي أن أعلم؟ لم يسبق لي تفجير نفسي قط!”

“ههه، هذا رائع.” ضحك فانغ يوان بابتهاج، وتحرك جسده بخفة ليبدأ مجزرته.

صاح الجمع: “يا للويل، اللورد باي نينغ بينغ فقد عقله أيضًا!”

بما أن هؤلاء الأقارب سيموتون على أية حال، فخير لهم أن يموتوا على يديه، مساهمين في زيادة موهبته بدلًا من إفادة سلف غو يوي الأول.

وقبل أن يتم كلامه، تحول إلى ضوء أبيض وشن هجومه الساحق.

وهؤلاء المحاصرون داخل الحاجز الدموي، كيف لهم أن يجاروا فانغ يوان وباي نينغ بينغ معًا؟ لا سيما أن باي نينغ بينغ، المشرف على الموت، غدا أشد بأسًا وأكثر فتكًا من فانغ يوان.

“صحيح، إن استمر هذا، فقبل أن يهزم السلف الأول عدوه، سنكون قد ذُبحنا جميعًا على يد فانغ يوان…”

تولى فانغ يوان توجيه الضربة القاضية واستخراج دماء الضحايا.

وبعد حصد مئة روح، بلغ غو جمجمة الدم حده الأقصى، واستحالت الجمجمة البلورية إلى حمرة قانية كحمرة الدم.

وبعد حصد مئة روح، بلغ غو جمجمة الدم حده الأقصى، واستحالت الجمجمة البلورية إلى حمرة قانية كحمرة الدم.

“فانغ يوان، اعفُ عنا أرجوك، فنحن عمك وعمتك!” جثا غو يوي دونغ تو وزوجته على ركبتيهما متوسلين.

قهقه فانغ يوان طربًا، وفعّل غو جمجمة الدم رافعًا إياه فوق رأسه.

ومع أنه استهلك جوهره البدائي، إلا أنه عجز عن تجديده، فكيف له في معركة استنزاف طويلة أن ينافس سيد الكركي السماوي؟

انفتحت الأسنان، وقذفت تيار دم عطر، ليغمر فانغ يوان من قمة رأسه إلى أخمص قدميه.

اغتسل بالدماء أكثر من عشر مرات، ومع المرات الأخيرة بدأ التأثير يضعف تدريجيًا. رفعت المرات الأولى موهبته بنسبة عشرة بالمئة، لكن النسبة أخذت تتضاءل مع كل محاولة.

تنفس فانغ يوان بعمق متلذذًا بهذا الانزعاج، مستغرقًا في تفاصيل اللحظة.

وهؤلاء المحاصرون داخل الحاجز الدموي، كيف لهم أن يجاروا فانغ يوان وباي نينغ بينغ معًا؟ لا سيما أن باي نينغ بينغ، المشرف على الموت، غدا أشد بأسًا وأكثر فتكًا من فانغ يوان.

أضفى رداؤه الأسود وشعره الداكن، إلى جانب جسده المخضب بالدماء، هيئة شيطان انبعث من أعماق الجحيم. وما إن رآه المحيطون حتى تملكهم الذعر وتعالت صرخات خوفهم.

“بعد ذلك؟” استدار فانغ يوان ونظر إلى باي نينغ بينغ، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة: “بعد ذلك، يمكنك أن تمضي لتموت.”

‘ارتفعت موهبتي حقًا!’ لم تتجاوز موهبة فانغ يوان في الأصل أربعة وأربعين بالمئة من الدرجة ج، لكن بعد استخدام غو دفن حياة الإنسان والوحش تراجعت إلى ثلاثة وأربعين بالمئة. والآن، وهو يقف تحت تيار الدم المتدفق إلى فتحته، ارتفعت موهبته بنسبة عشرة بالمئة لتبلغ ثلاثة وخمسين بالمئة.

أمسكت يده اليمنى بجمجمة ذات وجه مغطى بالدماء؛ رأس سلف غو يوي الأول!

‘كنز عظيم بحق، لا عجب أن سلف غو يوي الأول اعتبره أغلى من روحه!’ فتح فانغ يوان عينيه، وأومأ برأسه في رضا تام، مستهلًا جولة تالية من الإبادة.

لكن قوة باي نينغ بينغ واصلت التصاعد، وراح يحصد الأرواح أينما حل. وبذلك استطاع فانغ يوان ادخار طاقته والتوقف عن الهجوم، مقتصرًا على جمع دماء السلالة.

أحدث الاثنان بحورًا من الدماء داخل الحاجز الدموي.

“أنا أعلم أنك قادر على ذلك!” ضحك فانغ يوان من أعماقه، وربت على صدره. وبلا وعي، لاحت في ذهنه صورة تفجير باي نينغ بينغ لنفسه في المرة السابقة.

تحول المكان إلى مجزرة فسيحة.

استخدم فانغ يوان غو الفتحة الحجرية لعصر كل إمكاناته، مما رفع تدريبه إلى ذروة الرتبة الثالثة. بيد أن غو جمجمة الدم ضخ تيار الدم المصفى داخله، رافعًا إمكانات الفتحة ومطوّرًا موهبته.

“فانغ يوان، أيها الوحش المعتوه المجنون!” اندفعت غو يوي مو يان صوبه.

الفصل 198 – قتل بدم بارد، واقتناص المكاسب من قلب الكارثة

تفادى فانغ يوان هجومها ورفع حريش المنشار الذهبي قبل أن يهوي به بقوة.

وكما هو متوقع، مالت الكفة ضد سلف غو يوي الأول تحت وطأة ضغط سيد الكركي السماوي.

انشطرت الفتاة الشابة إلى نصفين.

بما أن هؤلاء الأقارب سيموتون على أية حال، فخير لهم أن يموتوا على يديه، مساهمين في زيادة موهبته بدلًا من إفادة سلف غو يوي الأول.

“فانغ يوان، اعفُ عنا أرجوك، فنحن عمك وعمتك!” جثا غو يوي دونغ تو وزوجته على ركبتيهما متوسلين.

وقبل أن يتم كلامه، تحول إلى ضوء أبيض وشن هجومه الساحق.

ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة، ولوح بيده اليسرى، فانطلق نصل قمر دموي ليقطع عنقيهما.

وهؤلاء المحاصرون داخل الحاجز الدموي، كيف لهم أن يجاروا فانغ يوان وباي نينغ بينغ معًا؟ لا سيما أن باي نينغ بينغ، المشرف على الموت، غدا أشد بأسًا وأكثر فتكًا من فانغ يوان.

امتص غو جمجمة الدم دماء أبناء عشيرة غو يوي، محولًا إياها إلى سيل دموي كثيف يفيض داخل فانغ يوان.

لوى باي نينغ بينغ شفتيه: “ومن أين لي أن أعلم؟ لم يسبق لي تفجير نفسي قط!”

‘يا لها من لذة…’ أغمض فانغ يوان عينيه متنفسًا بعمق، مستشعرًا دفئًا يسري في عروقه ويجعل ذهنه أكثر توقدًا، وكأنه خُلق من جديد.

أبدى باي نينغ بينغ دهشة واضحة: “هل تمكن حقًا من قتل السلف الأول؟”

ارتفعت موهبته مجددًا لتصل إلى ثلاثة وستين بالمئة!

ومع أنه استهلك جوهره البدائي، إلا أنه عجز عن تجديده، فكيف له في معركة استنزاف طويلة أن ينافس سيد الكركي السماوي؟

في موهبة أسياد الغو: من 40 إلى 59% درجة ج، ومن 60 إلى 79% درجة ب، و80% فما فوق درجة أ.

ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة، ولوح بيده اليسرى، فانطلق نصل قمر دموي ليقطع عنقيهما.

ودع فانغ يوان رسميًا الدرجة ج، وأضحى موهبة من الدرجة ب!

وخارج الحاجز الدموي، لم ينجُ أحد من تبعات المعركة المستعرة بين خبيري الرتبة الخامسة.

‘لكن، تدريبي انخفض…’ فتح فانغ يوان عينيه، محدقًا بتركيز.

ارتفعت موهبة فانغ يوان إلى الدرجة ب، غير أن تدريبه انحدر من الرتبة الثالثة إلى الرتبة الثانية.

ارتفعت موهبة فانغ يوان إلى الدرجة ب، غير أن تدريبه انحدر من الرتبة الثالثة إلى الرتبة الثانية.

ومع ذلك، ارتفعت موهبته من 43% من الدرجة ج إلى ما يزيد عن تسعين بالمئة.

أمر غريب!

“أنا أعلم أنك قادر على ذلك!” ضحك فانغ يوان من أعماقه، وربت على صدره. وبلا وعي، لاحت في ذهنه صورة تفجير باي نينغ بينغ لنفسه في المرة السابقة.

حافظ سلف غو يوي الأول بوضوح على مستوى تدريبه مع ترقية موهبته، فما بال هذا يحدث مع فانغ يوان بالذات؟

ودع فانغ يوان رسميًا الدرجة ج، وأضحى موهبة من الدرجة ب!

‘لا بد أن السبب يعود إلى غو الفتحة الحجرية!’ تنهد فانغ يوان في سريرته.

‘هذا الفتى، يافع للغاية ومع ذلك يحمل هذه القسوة المتناهية، إنه أشد شططًا من سلفه نفسه!’ حين رأى سيد الكركي السماوي ذلك، تملكته الدهشة أيضًا.

استخدم فانغ يوان غو الفتحة الحجرية لعصر كل إمكاناته، مما رفع تدريبه إلى ذروة الرتبة الثالثة. بيد أن غو جمجمة الدم ضخ تيار الدم المصفى داخله، رافعًا إمكانات الفتحة ومطوّرًا موهبته.

“فقد صوابه تمامًا، فلنهاجمه معًا!”

ولا شك أن طبيعة هذين الغو تتعارضان تمامًا.

قهقه فانغ يوان طربًا، وفعّل غو جمجمة الدم رافعًا إياه فوق رأسه.

ينتمي غو جمجمة الدم للرتبة الرابعة، بينما غو الفتحة الحجرية من الرتبة الثالثة فحسب. فرض غو جمجمة الدم سلطانه على غو الفتحة الحجرية، محولًا فتحة فانغ يوان من حجر إلى ضوء مجددًا. بيد أن زيادة التدريب التي جلبتها الفتحة الحجرية تلاشت بدورها، متسببة في تقليص تدريبه أثناء العملية.

“هه، هذا مثير للغاية. مفعم بالإثارة حقًا! إذن سأراهن على ذلك، هاها!” بعد برهة، رفع باي نينغ بينغ رأسه وقهقه بصوت جهوري.

مثل هذا التغير أمرًا لم يتوقعه فانغ يوان في مثل هذه الفترة الوجيزة.

دعاه كلام فانغ يوان إلى المقامرة بكل شيء. لكن في الواقع، ألم يكن فانغ يوان يراهن أيضًا؟ لقد وضع حياته رهانًا، معتمدًا بالكامل على خاطر باي نينغ بينغ.

لكن قوة باي نينغ بينغ واصلت التصاعد، وراح يحصد الأرواح أينما حل. وبذلك استطاع فانغ يوان ادخار طاقته والتوقف عن الهجوم، مقتصرًا على جمع دماء السلالة.

تبادل فانغ يوان وباي نينغ بينغ النظرات ثم أطلقا ضحكة خفيفة دون أن ينبسا ببنت شفة.

أما سلف غو يوي الأول، القابع خارج الحاجز الدموي، فقد رأى عشيرته تُذبح واستشاط غضبًا عارمًا، فراح يصرخ دون جدوى.

مثل هذا التغير أمرًا لم يتوقعه فانغ يوان في مثل هذه الفترة الوجيزة.

نشر سلالته وانتظر مئات السنين، فكان كل ذلك في سبيل هذه اللحظة؛ أن يقتل ذريته ليرفع موهبته. وبعد كل هذا التخطيط المضني، حصد غيره الثمار في نهاية المطاف.

انشطرت الفتاة الشابة إلى نصفين.

‘هذا الفتى، يافع للغاية ومع ذلك يحمل هذه القسوة المتناهية، إنه أشد شططًا من سلفه نفسه!’ حين رأى سيد الكركي السماوي ذلك، تملكته الدهشة أيضًا.

“فانغ يوان، اعفُ عنا أرجوك، فنحن عمك وعمتك!” جثا غو يوي دونغ تو وزوجته على ركبتيهما متوسلين.

تواصلت المجزرة طوال ست ساعات.

‘لا بد أن السبب يعود إلى غو الفتحة الحجرية!’ تنهد فانغ يوان في سريرته.

انحدر تدريب فانغ يوان إلى المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى، غير أن فتحته عادت جدارًا ضوئيًا قادرًا على تعويض الجوهر البدائي ذاتيًا.

انحدر تدريب فانغ يوان إلى المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى، غير أن فتحته عادت جدارًا ضوئيًا قادرًا على تعويض الجوهر البدائي ذاتيًا.

اغتسل بالدماء أكثر من عشر مرات، ومع المرات الأخيرة بدأ التأثير يضعف تدريجيًا. رفعت المرات الأولى موهبته بنسبة عشرة بالمئة، لكن النسبة أخذت تتضاءل مع كل محاولة.

بما أن هؤلاء الأقارب سيموتون على أية حال، فخير لهم أن يموتوا على يديه، مساهمين في زيادة موهبته بدلًا من إفادة سلف غو يوي الأول.

ومع ذلك، ارتفعت موهبته من 43% من الدرجة ج إلى ما يزيد عن تسعين بالمئة.

مثلت هذه اللحظة أنسب فرصة للمغادرة، غير أن شفق الستارة الدموية وقف حائلًا منيعًا.

تسعون بالمئة، موهبة من الدرجة أ!

وبينما كانا يتحدثان، تلاشى الحاجز الدموي، ولم يعد هناك أي عائق يفصل بين الطرفين.

موهبة من الدرجة أ!!

وبينما كانا يتحدثان، تلاشى الحاجز الدموي، ولم يعد هناك أي عائق يفصل بين الطرفين.

‘في خمس مئة عام من حياتي السابقة، لم أفلح في ترقية موهبتي من ج إلى ب إلا بعد نحو قرنين وبمحض الصدفة. ومن كان ليظن أنني هذه المرة سأغتنم الكارثة لأرتقي إلى الدرجة أ.’ قبض فانغ يوان يده بقوة، متكتمًا إثارته البالغة.

“هه، هذا مثير للغاية. مفعم بالإثارة حقًا! إذن سأراهن على ذلك، هاها!” بعد برهة، رفع باي نينغ بينغ رأسه وقهقه بصوت جهوري.

كف باي نينغ بينغ عن القتل، واقترب سائلًا: “ما خطوتنا التالية؟”

حافظ سلف غو يوي الأول بوضوح على مستوى تدريبه مع ترقية موهبته، فما بال هذا يحدث مع فانغ يوان بالذات؟

داخل الحاجز الدموي، لم يتبقَ سواهما. وقُتل الآخرون جميعًا، سواء أكانوا أسياد غو أم فنائين.

أمر غريب!

وخارج الحاجز الدموي، لم ينجُ أحد من تبعات المعركة المستعرة بين خبيري الرتبة الخامسة.

لم يلقِ فانغ يوان بالًا له، بل ركز اهتمامه على المعركة الدائرة خارج الحاجز الدموي.

في المكان بأسره، لم يبقَ سوى اثنين داخل الحاجز، واثنين خارجه.

وبينما كانا يتحدثان، تلاشى الحاجز الدموي، ولم يعد هناك أي عائق يفصل بين الطرفين.

رمق فانغ يوان الخارج بنظرة، وقال ببرود: “التالي، ننتظر هزيمة سلف غو يوي الأول وزوال زهرة سماء ستارة الدم.”

ينتمي غو جمجمة الدم للرتبة الرابعة، بينما غو الفتحة الحجرية من الرتبة الثالثة فحسب. فرض غو جمجمة الدم سلطانه على غو الفتحة الحجرية، محولًا فتحة فانغ يوان من حجر إلى ضوء مجددًا. بيد أن زيادة التدريب التي جلبتها الفتحة الحجرية تلاشت بدورها، متسببة في تقليص تدريبه أثناء العملية.

استطرد باي نينغ بينغ: “وماذا بعد ذلك؟”

تواصلت المجزرة طوال ست ساعات.

“بعد ذلك؟” استدار فانغ يوان ونظر إلى باي نينغ بينغ، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة: “بعد ذلك، يمكنك أن تمضي لتموت.”

وهؤلاء المحاصرون داخل الحاجز الدموي، كيف لهم أن يجاروا فانغ يوان وباي نينغ بينغ معًا؟ لا سيما أن باي نينغ بينغ، المشرف على الموت، غدا أشد بأسًا وأكثر فتكًا من فانغ يوان.

تصلب باي نينغ بينغ في مكانه.

“ههه، هذا رائع.” ضحك فانغ يوان بابتهاج، وتحرك جسده بخفة ليبدأ مجزرته.

“أوه؟ ما الذي تعنيه؟” وعلى الفور، ضاقت عيناه إلى خطين وبدت في قزحيتيه الزرقاوين نية قتل خطيرة.

أبدى باي نينغ بينغ دهشة واضحة: “هل تمكن حقًا من قتل السلف الأول؟”

ضحك فانغ يوان: “التفجير الذاتي لبنية روح جليد الظلام الشمالي هائل القوة. ورغم تدنيك في التدريب وضآلة الفرص، إلا أنه كافٍ لإلحاق الضرر بخبراء الرتبة الخامسة. بعد التفجير، هل تستطيع التحكم في مسار الجليد والصقيع؟”

صاح الجمع: “يا للويل، اللورد باي نينغ بينغ فقد عقله أيضًا!”

لوى باي نينغ بينغ شفتيه: “ومن أين لي أن أعلم؟ لم يسبق لي تفجير نفسي قط!”

ضحك فانغ يوان ببساطة: “ههه، إذن عليك أن تراهن. حين تفجر نفسك، سأكون قابعًا إلى جوارك. فإن ارتبت في صدقي، يمكنك توجيه العاصفة الجليدية لقتلي. لا بد أنك لاحظت ذلك بالفعل؛ أجل، لقد هبط تدريبي إلى المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى. وساعتها، لن أجد سبيلًا للنجاة.”

“أنا أعلم أنك قادر على ذلك!” ضحك فانغ يوان من أعماقه، وربت على صدره. وبلا وعي، لاحت في ذهنه صورة تفجير باي نينغ بينغ لنفسه في المرة السابقة.

داخل الحاجز الدموي، لم يتبقَ سواهما. وقُتل الآخرون جميعًا، سواء أكانوا أسياد غو أم فنائين.

وتلك العبارة بالذات — “عش لأجلي، واشهد روعة هذا العالم!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تابع فانغ يوان: “سأظل إلى جانبك. وبعد أن تفجر نفسك ويحين الوقت الملائم، سأنقذ حياتك وأعيدك إلى البعث.”

تولى فانغ يوان توجيه الضربة القاضية واستخراج دماء الضحايا.

“وماذا لو عجزت عن ذلك؟”

ارتفعت موهبته مجددًا لتصل إلى ثلاثة وستين بالمئة!

ضحك فانغ يوان ببساطة: “ههه، إذن عليك أن تراهن. حين تفجر نفسك، سأكون قابعًا إلى جوارك. فإن ارتبت في صدقي، يمكنك توجيه العاصفة الجليدية لقتلي. لا بد أنك لاحظت ذلك بالفعل؛ أجل، لقد هبط تدريبي إلى المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى. وساعتها، لن أجد سبيلًا للنجاة.”

“أما إن صدقتني، فقد أكون مخادعًا أيضًا، ولن أعيدك للحياة في النهاية لعجزي عن ذلك. لذا، عليك بالمقامرة — وأيًا كان خيارك، فهو رهن بما يدور في خلدك وما تقرره في اللحظة التي تسبق موتك مباشرة.”

“فانغ يوان، اعفُ عنا أرجوك، فنحن عمك وعمتك!” جثا غو يوي دونغ تو وزوجته على ركبتيهما متوسلين.

بدا الوجوم على محيا باي نينغ بينغ.

ارتفعت موهبته مجددًا لتصل إلى ثلاثة وستين بالمئة!

دعاه كلام فانغ يوان إلى المقامرة بكل شيء. لكن في الواقع، ألم يكن فانغ يوان يراهن أيضًا؟ لقد وضع حياته رهانًا، معتمدًا بالكامل على خاطر باي نينغ بينغ.

أبدى باي نينغ بينغ دهشة واضحة: “هل تمكن حقًا من قتل السلف الأول؟”

“هه، هذا مثير للغاية. مفعم بالإثارة حقًا! إذن سأراهن على ذلك، هاها!” بعد برهة، رفع باي نينغ بينغ رأسه وقهقه بصوت جهوري.

اغتسل بالدماء أكثر من عشر مرات، ومع المرات الأخيرة بدأ التأثير يضعف تدريجيًا. رفعت المرات الأولى موهبته بنسبة عشرة بالمئة، لكن النسبة أخذت تتضاءل مع كل محاولة.

لم يلقِ فانغ يوان بالًا له، بل ركز اهتمامه على المعركة الدائرة خارج الحاجز الدموي.

قهقه فانغ يوان طربًا، وفعّل غو جمجمة الدم رافعًا إياه فوق رأسه.

وكما هو متوقع، مالت الكفة ضد سلف غو يوي الأول تحت وطأة ضغط سيد الكركي السماوي.

ضحك باي نينغ بينغ بعنفوان، متقدمًا خطوة واسعة إلى الأمام: “لقد كنت بانتظارك!”

ومع أنه استهلك جوهره البدائي، إلا أنه عجز عن تجديده، فكيف له في معركة استنزاف طويلة أن ينافس سيد الكركي السماوي؟

“أنا أعلم أنك قادر على ذلك!” ضحك فانغ يوان من أعماقه، وربت على صدره. وبلا وعي، لاحت في ذهنه صورة تفجير باي نينغ بينغ لنفسه في المرة السابقة.

علاوة على ذلك، أدرك سيد الكركي أساليبه جيدًا، ولم يمنحه أدنى فرصة لاستعادة زمام المبادرة.

تحول المكان إلى مجزرة فسيحة.

صرخ سلف غو يوي الأول بعد فترة وجيزة: “أنا مستشيط غضبًا ولعنة! أيها اللص الصغير، لقد دمرت خطتي التي دامت ألف عام، وسأعفو عنك اليوم. وفي يوم ما، سأمزقك شر ممزق لأشفي غليلي!”

صاح الجمع: “يا للويل، اللورد باي نينغ بينغ فقد عقله أيضًا!”

وبإلقاء هذا الوعيد المحموم، حرك سلف غو يوي الأول أجنحته وفر هاربًا من ساحة النزال محلقًا صوب أعنان السماء.

تسعون بالمئة، موهبة من الدرجة أ!

“إياك أن تفكر في الفرار!” استحال سيد الكركي السماوي إلى وميض خاطف من الضوء ولاحقه بلا هوادة.

مثل هذا التغير أمرًا لم يتوقعه فانغ يوان في مثل هذه الفترة الوجيزة.

ومع غياب نزالهما الشرس، خيم السكون فجأة على ساحة المعركة.

ومع ذلك، ارتفعت موهبته من 43% من الدرجة ج إلى ما يزيد عن تسعين بالمئة.

مثلت هذه اللحظة أنسب فرصة للمغادرة، غير أن شفق الستارة الدموية وقف حائلًا منيعًا.

‘هذا الفتى، يافع للغاية ومع ذلك يحمل هذه القسوة المتناهية، إنه أشد شططًا من سلفه نفسه!’ حين رأى سيد الكركي السماوي ذلك، تملكته الدهشة أيضًا.

بعد أربع ساعات، أخذ الحاجز الدموي يرقّ وبات على وشك التلاشي.

انشطرت الفتاة الشابة إلى نصفين.

لكن في تلك اللحظة، هبط ضوء أبيض محلقًا، كاشفًا عن سيد الكركي السماوي.

ضحك فانغ يوان بدلًا من ذلك: “يبدو أن هذا العجوز يحمل حقدًا دفينًا على سلف غو يوي الأول حتى نخاع عظامه. هه، لقتل السلف، دفع ثمنًا باهظًا لا ريب فيه.”

غطت الجروح جسده؛ وامتد جرح غائر من كتفه الأيسر إلى خصره كاشفًا عن عظامه وناضحًا بدم أحمر أرجواني مسموم. بيد أن وجهه حمل بهجة عارمة، عاكسًا نشوة الظفر بانتقام طال انتظاره.

ذُهل الجميع؛ فقد أظهر فانغ يوان قسوة بالغة وذبح فردًا آخر من أفراد عشيرته.

أمسكت يده اليمنى بجمجمة ذات وجه مغطى بالدماء؛ رأس سلف غو يوي الأول!

أحدث الاثنان بحورًا من الدماء داخل الحاجز الدموي.

أبدى باي نينغ بينغ دهشة واضحة: “هل تمكن حقًا من قتل السلف الأول؟”

“لقد جن جنون فانغ يوان!”

ضحك فانغ يوان بدلًا من ذلك: “يبدو أن هذا العجوز يحمل حقدًا دفينًا على سلف غو يوي الأول حتى نخاع عظامه. هه، لقتل السلف، دفع ثمنًا باهظًا لا ريب فيه.”

وكما هو متوقع، مالت الكفة ضد سلف غو يوي الأول تحت وطأة ضغط سيد الكركي السماوي.

وبينما كانا يتحدثان، تلاشى الحاجز الدموي، ولم يعد هناك أي عائق يفصل بين الطرفين.

صرخ فانغ يوان: “أنا أقتل أبناء عشيرة غو يوي فحسب، فليغرب الغرباء عن وجهي! وإلا قتلتكم أنتم أيضًا!”

حلق سيد الكركي السماوي في الجو متطلعًا للأسفل وهو يضحك عاليًا: “أيها اللص الصغير، سلم دودتي الغو على عجل. ما زلت في مزاج رائق الآن، ولعلي أبقي على حياتكما. وإلا، فلن تجدوا موضعًا لدفن جثثكم!”

غطت الجروح جسده؛ وامتد جرح غائر من كتفه الأيسر إلى خصره كاشفًا عن عظامه وناضحًا بدم أحمر أرجواني مسموم. بيد أن وجهه حمل بهجة عارمة، عاكسًا نشوة الظفر بانتقام طال انتظاره.

تبادل فانغ يوان وباي نينغ بينغ النظرات ثم أطلقا ضحكة خفيفة دون أن ينبسا ببنت شفة.

وقبل أن يتم كلامه، تحول إلى ضوء أبيض وشن هجومه الساحق.

استشاط سيد الكركي السماوي حنقًا: “أيها الفتى، تأبى الكرامة وتختار الهوان، إذن تستحق القتل!”

تواصلت المجزرة طوال ست ساعات.

وقبل أن يتم كلامه، تحول إلى ضوء أبيض وشن هجومه الساحق.

استطرد باي نينغ بينغ: “وماذا بعد ذلك؟”

ضحك باي نينغ بينغ بعنفوان، متقدمًا خطوة واسعة إلى الأمام: “لقد كنت بانتظارك!”

حلق سيد الكركي السماوي في الجو متطلعًا للأسفل وهو يضحك عاليًا: “أيها اللص الصغير، سلم دودتي الغو على عجل. ما زلت في مزاج رائق الآن، ولعلي أبقي على حياتكما. وإلا، فلن تجدوا موضعًا لدفن جثثكم!”

ومع نطقه بتلك الكلمات، فقد جسده لونه بأسره، مستحيلًا إلى تمثال جليدي خالص.

وهؤلاء المحاصرون داخل الحاجز الدموي، كيف لهم أن يجاروا فانغ يوان وباي نينغ بينغ معًا؟ لا سيما أن باي نينغ بينغ، المشرف على الموت، غدا أشد بأسًا وأكثر فتكًا من فانغ يوان.

هبت رياح صرصر باردة، وما لبثت أن استحالت إعصارًا هادرًا، وغطى الصقيع والجليد عنان السماء، وبرز نهر الجليد اللانهائي إلى الوجود مجددًا.

أحدث الاثنان بحورًا من الدماء داخل الحاجز الدموي.

“هذا هو!” لم يتوقع سيد الكركي السماوي هذا التطور على الإطلاق، فوجد نفسه عاجزًا عن الاستعداد لضربة باي نينغ بينغ، وطُمر محبوسًا داخل الجليد.

في المكان بأسره، لم يبقَ سوى اثنين داخل الحاجز، واثنين خارجه.

***

انفتحت الأسنان، وقذفت تيار دم عطر، ليغمر فانغ يوان من قمة رأسه إلى أخمص قدميه.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

في المكان بأسره، لم يبقَ سوى اثنين داخل الحاجز، واثنين خارجه.

وتلك العبارة بالذات — “عش لأجلي، واشهد روعة هذا العالم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط