Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-253

فقط الموتى نظيفون
PDF

فقط الموتى نظيفون

الفصل 253: فقط الموتى نظيفون

قاد فانغ يوان بعناية شانغ شين تشي وغيرها من خلال الغابات المطيرة ، ولكن كان هناك الكثير من الفيلة التماسيح. ما زالوا يركضون نحوهم.

ملأت الغيوم الداكنة السماء لتجلب جوًا من علامات المطر الغزير.

“صحيح. الجميع تفرقوا ، أدخلوا الغابات المطيرة!”

تحركت القافلة على طول الطريق الجبلي مع جو مهيب.

بسيطة ، سيقتل شانغ شين تشي.

جميع خنافس الدهون السوداء الكبيرة في القافلة كانت ميتة. بقي ثعبان مجنح ولكن في حالة شلل. بدلاً من ذلك ، كان حُمّال الأمتعة الصغار الضفادع هم الذين نجوا في الغالب ، كل هذا بسبب صغر حجمهم وتحركهم بسرعة كبيرة ، مختبئين بسهولة من هجمات الحيوانات البرية.

بغض النظر عن شكل فانغ يوان القبيح ، في قلب السيدة والخادمة ، فقد كان محبوبًا أكثر من كثير من الناس الذين كانوا على طريق النفاق والصالحين.

كانت شانغ شين تشي مختلطة بين الحشود ، نظرتها معقدة إلى حد ما عندما نظرت إلى عشرات ضفادع الأمتعة بجانبها.

أعطى سيد غو الأمر الأكثر عقلانية ؛ كان الناس بالفعل في حالة متوترة للغاية وكانوا قادرين على التفرق بسرعة في جميع الاتجاهات.

البضائع التي كانت تحملها هذه الضفادع كانت لعشيرة تشانغ.

هكذا ، كان هناك عدد لا نهاية له من الزومبي على جبل مو باي.

لم يشارك فانغ يوان وباي نينغ بينغ في المناقشة ، لكن قادة القوافل ما زالوا يرسلون إليهم كميات كبيرة من البضائع.

كانت شانغ شين تشي شاحبة أيضًا.

“كل هذا بسبب القوة …” تنهدت شانغ شين تشي.

“المشكلة الآن هي ذلك الشخص.” بدا فانغ يوان في تشن شين.

في السابق ، عندما كان تشانغ تشو هنا ، أظهر قادة القوافل موقفًا غير مبال ؛ لكن الآن ، كانوا مهذبين جدا.

كانت ردود الفعل هذه كلها ضمن توقعات فانغ يوان.

علاوة على ذلك ، عندما نظر إليها هؤلاء أسياد الغو والبشر الآن ، حملت نظراتهم الخشوع والخوف.

لم يشارك فانغ يوان وباي نينغ بينغ في المناقشة ، لكن قادة القوافل ما زالوا يرسلون إليهم كميات كبيرة من البضائع.

“كل هذه التغييرات بسببهما”. أعطت شانغ شين تشي نظرة معقدة نحو فانغ يوان وباي نينغ بينغ اللذين لم يكونا بعيدين عن هذا الحد.

ولكن بغض النظر عن مقدار تنظيفها ، لم يتمكنوا من قتل جميع الزومبي بسبب أعدادهم التي لا نهاية لها.

من ناحية ، تلقت شعورًا بالأمان من فانغ وباي. بينما من ناحية أخرى ، شعرت الفتاة الصغيرة بالخوف من الطريقة التي تمكنوا بها من قتل الناس بسهولة.

بعد أن تم حساب الخسائر ، لم يفقدوا سوى سيد غو وعشرة من الخدم ؛ لم تكن خسارة كبيرة.

“هاهاها ، يبدو أننا أخفنا تلك الفتاة حقًا.” كانت باي نينغ بينغ تسير جنبًا إلى جنب مع فانغ يوان وتشعر بنظرة شانغ شين تشي ، ضحكت بهدوء.

بغض النظر عن شكل فانغ يوان القبيح ، في قلب السيدة والخادمة ، فقد كان محبوبًا أكثر من كثير من الناس الذين كانوا على طريق النفاق والصالحين.

مرت سبعة إلى ثمانية أيام منذ أن قتلوا الوالد والابن من عشيرة أوو.

“لا داعي للقلق.” قال فانغ يوان غير مبال ، قبل الاندفاع نحو الفيل التمساح.

وقد أثر هذا على القافلة بأكملها ، بما في ذلك شانغ شين تشي وشياو داي.

لم تجرؤ شياو داي على التنفس بصوت عالٍ أمام فانغ وباي ، بينما لم تجرؤ شانغ شين تشي على مضاهاة نظرة فانغ يوان.

سيد غو واحد غير كل شيء.

كانت ردود الفعل هذه كلها ضمن توقعات فانغ يوان.

كانت شانغ شين تشي مختلطة بين الحشود ، نظرتها معقدة إلى حد ما عندما نظرت إلى عشرات ضفادع الأمتعة بجانبها.

نشأ هذا الزوج من السيد والخادم في عشيرة تشانغ منذ صغرهما ، وكانت أيديولوجية المسار الصالح متأصلة فيهما. كان من المحتم عليهم أن يكونوا على دراية بالاختلافات عندما أظهر فانغ وباي طبيعتهم الشيطانية. سيتعين عليهم تغيير عملية تفكيرهم لقبول هذين من المسار الشيطاني.

ماذا سيفعل بعد ذلك إذا شعر أنها اكتشفته؟

فانغ يوان لم يكن قلقا.

بعد عدة أيام ، دخلت القافلة المنطقة الجبلية مو باي.

لن يكون لديهم خيار سوى القبول والرضا عندما يواجهون ضغوطًا خارجية. بعد كل شيء ، أراد البشر الحماية للحفاظ على حياتهم. بعد قليل من هجمات المجموعات الوحشية ، فإن الخوف في قلوبهم سوف يختفي تدريجياً.

لم يشارك فانغ يوان وباي نينغ بينغ في المناقشة ، لكن قادة القوافل ما زالوا يرسلون إليهم كميات كبيرة من البضائع.

“المشكلة الآن هي ذلك الشخص.” بدا فانغ يوان في تشن شين.

Tahtoh

كان هذا الشاب سيد غو وهو الرجل الذي فر مع تشانغ تشو. كان فانغ يوان يعتقد أنه قد تم تحطيمه بالفعل إلى عجينة لحم بواسطة الفيلة البيضاء الطائرة ، لكنه لم يعتقد أنه كان على قيد الحياة بالفعل.

رجع فانغ يوان خطوتين إلى الوراء ، وومض درع الضوء الأبيض على جسده ثلاث مرات. لكن هذا الفيل التمساحي ، جمجمته تحطمت مباشرة وتدفقت الدماء كما سقط على الأرض وتدحرج بعشرات الخطوات قبل الاصطدام بجذع شجرة كبيرة وتوقف.

لا يجب النظر إلى أسياد غو العاديين باحتقار حتى لو لم تكن زراعتهم مرتفعة.

“كل هذا بسبب القوة …” تنهدت شانغ شين تشي.

لقد فقد فانغ يوان غو أذن التواصل الأرضي ولم يكن لديه طرق استكشافية أخرى ، مما تسبب له في عدم اكتشاف تشن شين المختبئ. كما أنه لم يكن يعرف مقدار معرفة هذا الأخير. ولكن بغض النظر عن ذلك ، كان لديه تدابير مضادة لكل شيء.

لم يفاجئوا بوصول مجموعة التماسيح لأنها كانت خطته.

لقد كان حذرًا في الطبيعة وكان دائمًا يعتبر الفشل أمرا لابد منه. في ذلك الوقت ، كان لديه بالفعل تدابير مضادة إذا اكتشفه شخص ما.

اعتاد أن يكون خادما لهذه العشيرة. في يوم زفافه ، تم القبض على زوجته الجميلة من قبل سيد غو من العشيرة وقام بإذلاله حتى الموت.

وهكذا ، بعد أن قتل تشانغ تشو ، أظهر عن قصد قوة هائلة. إذا اكتشفه شخص ما حقًا ، فسيخاف بشدة من قوة فانغ وباي الشريرة. وسوف يبقي نفسه مخفيا.

علاوة على ذلك ، كان كل من فانغ ويوان وباي نينغ بينغ أشخاصا لهم مبادئ رغم أنهم كانوا على طريق شيطاني. من وجهة نظر الفتاتين ، لم يطلب هذان الشخصان شيئًا ولم يستفيدا منهما ، بل عاد ذلك لصالحهما. كان هذا السلوك ممتلئًا بالهالة البطولية ، وحتى في المسار الصالح ، كم عدد الأشخاص الذين لديهم مثل هذه الشخصية؟

ركض الوالد والابن من عشيرة أوو على خط النار ؛ لو لم يفتعل أوو فاي مشكلة معه ، لكان فانغ يوان قد بحث عن المشكلة بنفسه أو عرض أساليبه الهائلة خلال هجمات مجموعات الوحوش.

من ناحية ، تلقت شعورًا بالأمان من فانغ وباي. بينما من ناحية أخرى ، شعرت الفتاة الصغيرة بالخوف من الطريقة التي تمكنوا بها من قتل الناس بسهولة.

وبطبيعة الحال كان لدى فانغ يوان العديد من الأساليب للرد حتى لو تعرضوا له. كان قائد القافلة جيا لونغ أيضا بيدقا في يده.

قاد فانغ يوان بعناية شانغ شين تشي وغيرها من خلال الغابات المطيرة ، ولكن كان هناك الكثير من الفيلة التماسيح. ما زالوا يركضون نحوهم.

كان مرؤوس جيا فو وكان فانغ يوان قد تلقى رمزًا من جيا فو في قرية غو يوي. طالما أنه يظهر رمز الأمر ، يمكنه الحصول على ثقة جيا لونغ في العديد من الإجراءات.

بدأت الزومبي بالظهور.

ومع ذلك ، فبالنسبة لكل خطة ، بغض النظر عن مدى اكتمالها ، يمكن أن تحدث الحوادث دائمًا عند تنفيذها.

كان مرؤوس جيا فو وكان فانغ يوان قد تلقى رمزًا من جيا فو في قرية غو يوي. طالما أنه يظهر رمز الأمر ، يمكنه الحصول على ثقة جيا لونغ في العديد من الإجراءات.

حتى لو كان لدى فانغ يوان خبرة وفيرة ، وكان حاذقًا وكان لديه رؤية عميقة ، فقد كان لديه أيضًا إمكانية الفشل. ولكن بسبب هذا ، يمكن أن تكون الحياة رائعة ومليئة بالشكوك.

“كونوا على حذر ، كونوا على حذر!”

كان الاعتبار الأول لفانغ يوان هو ظهور أسوأ النتائج.

اصطدم إنسان وفيل واحد وخلق اصطدامهم صوتا عاليا.

إذا كان حظه سيئًا للغاية ورآه أحدهم أو أنه ترك وراءه أدلة صارمة عندما قتل تشانغ تشو ؛ وأدى ذلك إلى إدراك شانغ شين تشي للحقيقة ، ستشعر بالكراهية العميقة نحوه ؛ شخص قطع الأيدي التي أطعمته.

استجوب أسياد غو الكشف وحذروا القافلة من الخطر في الأمام.

ماذا سيفعل بعد ذلك إذا شعر أنها اكتشفته؟

اصطدم إنسان وفيل واحد وخلق اصطدامهم صوتا عاليا.

بسيطة ، سيقتل شانغ شين تشي.

لم يكن لدى تشانغ تشو قوة جسدية كبيرة وكان أيضًا سيد غو الشفاء فقط ، لذا اعتمد بشكل أساسي على التهرب والمساعدة أثناء المعركة.

كانت مجرد بشرية الآن وقتلها كان بسيطًا جدًا. كما أن زعيم عشيرة شانغ لم يكن يعرف أنها ابنته ؛ لن يكون هناك تداعيات من عشيرة شانغ إذا قتلها سراً.

اصطدم إنسان وفيل واحد وخلق اصطدامهم صوتا عاليا.

عند النظر إلى النتيجة الآن ، كان تشانغ تشو قد مات ولكن حظ فانغ يوان لم يكن الأفضل لأنه ترك وراءه شاهدا. لكن ذلك لم يكن الأسوأ ، على الأقل كانت شانغ شين تشي لا تزال في الظلام.

في السابق ، عندما كان تشانغ تشو هنا ، أظهر قادة القوافل موقفًا غير مبال ؛ لكن الآن ، كانوا مهذبين جدا.

كان فانغ يوان متأكداً من ذلك لأن شانغ شين تشي كانت لا تزال شابة ورأى عواطفها بالكامل في عينيها.

كانت عبادة الأقوياء هي شخصية جميع الكائنات الحية ، لأن القوة تعني زيادة احتمال البقاء على قيد الحياة.

“هناك مجموعة أفيال تمساح أمامنا!”

استجوب أسياد غو الكشف وحذروا القافلة من الخطر في الأمام.

“مجموعة من أفيال التماسيح تتجه نحونا!”

لقد كان حذرًا في الطبيعة وكان دائمًا يعتبر الفشل أمرا لابد منه. في ذلك الوقت ، كان لديه بالفعل تدابير مضادة إذا اكتشفه شخص ما.

“كونوا على حذر ، كونوا على حذر!”

إذا واجهوا مثل هذا الموقف قبل جبل فاي هو ، فقد يشعرون بالقلق بشأن بضائعهم والاستمرار في التردد. ومع ذلك ، فقد تخلوا الآن بحزم عن البضائع دون إلقاء نظرة أخرى عليها ، مع التركيز على الفرار.

استجوب أسياد غو الكشف وحذروا القافلة من الخطر في الأمام.

كانت عبادة الأقوياء هي شخصية جميع الكائنات الحية ، لأن القوة تعني زيادة احتمال البقاء على قيد الحياة.

حدث اضطراب في القافلة قبل أن يتحول بسرعة إلى هدوء.

كانت شانغ شين تشي شاحبة أيضًا.

“إنها مجرد أفيال تمساح ، لا داعي للذعر”.

الفصل 253: فقط الموتى نظيفون

“ليس لدينا ما يكفي من القوى العاملة للدفاع عن أنفسنا هنا.”

ملأت الغيوم الداكنة السماء لتجلب جوًا من علامات المطر الغزير.

“صحيح. الجميع تفرقوا ، أدخلوا الغابات المطيرة!”

خلال النصف القادم من الشهر ، تعرضت القافلة للهجوم من قبل الدببة الصخرية السوداء وغزلان التاج الحديدي وغيرها من مجموعات الحيوانات.

أعطى سيد غو الأمر الأكثر عقلانية ؛ كان الناس بالفعل في حالة متوترة للغاية وكانوا قادرين على التفرق بسرعة في جميع الاتجاهات.

وهكذا ، بعد أن قتل تشانغ تشو ، أظهر عن قصد قوة هائلة. إذا اكتشفه شخص ما حقًا ، فسيخاف بشدة من قوة فانغ وباي الشريرة. وسوف يبقي نفسه مخفيا.

إذا واجهوا مثل هذا الموقف قبل جبل فاي هو ، فقد يشعرون بالقلق بشأن بضائعهم والاستمرار في التردد. ومع ذلك ، فقد تخلوا الآن بحزم عن البضائع دون إلقاء نظرة أخرى عليها ، مع التركيز على الفرار.

بعد الانتهاء من كل هذا ، أقام شاهد قبر ضخم في أنقاض العشيرة.

فانغ يوان وباي نينغ بينغ اندفعوا مباشرة نحو الغابات المطيرة مع حماية شانغ شين تشي وشياو داي.

مرت سبعة إلى ثمانية أيام منذ أن قتلوا الوالد والابن من عشيرة أوو.

لم يفاجئوا بوصول مجموعة التماسيح لأنها كانت خطته.

“لقد حان الوقت ، هؤلاء الناس لم يعودوا ذوي قيمة. لقد حان الوقت لتسوية كل هذه المشاكل”.

دونغ…

ولكن بغض النظر عن مقدار تنظيفها ، لم يتمكنوا من قتل جميع الزومبي بسبب أعدادهم التي لا نهاية لها.

داهمت مجموعة أفيال التمساح في طريقها ، وسرعان ما كان هناك صراخ بائس وصوت أشجار تسقط.

قاد فانغ يوان بعناية شانغ شين تشي وغيرها من خلال الغابات المطيرة ، ولكن كان هناك الكثير من الفيلة التماسيح. ما زالوا يركضون نحوهم.

قاد فانغ يوان بعناية شانغ شين تشي وغيرها من خلال الغابات المطيرة ، ولكن كان هناك الكثير من الفيلة التماسيح. ما زالوا يركضون نحوهم.

فانغ يوان ، ومع ذلك ، واجه الهجوم وجها لوجه ، وقام بالقتال دون ضبط النفس. ترك هذا طبيعيًا انطباعًا عميقًا على السيدة والخادمة.

كانت أفيال التماسيح صغيرة بحجم الجاموس وليس الفيل ، مما أتاح لها أن تكون أكثر مرونة. أجسامهم كانت مغطاة بحراشف دفاعية تلك التي تجاوزت الأفيال البيضاء المحلقة. ذيولهم كانت مماثلة لذيل التمساح ، يتم سحبها على الأرض.

البضائع التي كانت تحملها هذه الضفادع كانت لعشيرة تشانغ.

“آه!” شياو داي صرخت رعبا من الوحش المندفع نحوهم.

جميع خنافس الدهون السوداء الكبيرة في القافلة كانت ميتة. بقي ثعبان مجنح ولكن في حالة شلل. بدلاً من ذلك ، كان حُمّال الأمتعة الصغار الضفادع هم الذين نجوا في الغالب ، كل هذا بسبب صغر حجمهم وتحركهم بسرعة كبيرة ، مختبئين بسهولة من هجمات الحيوانات البرية.

كانت شانغ شين تشي شاحبة أيضًا.

لحماية سلامة الطريق التجاري ، نظمت العشائر أسرابًا لصيد الزومبي كل عام لتنظيف الطريق.

“لا داعي للقلق.” قال فانغ يوان غير مبال ، قبل الاندفاع نحو الفيل التمساح.

“يجب أن يموت تشن شين ، لكن التخلص منه وحده يمكن أن يجعل الموقف أكثر إزعاجًا. كم كان يعرف ، من الذي كشف له ، وهل كان هناك شخص آخر رأى عملية القتل؟” فانغ يوان لا يعرف أي شيء من هذا.

اصطدم إنسان وفيل واحد وخلق اصطدامهم صوتا عاليا.

سيد غو واحد غير كل شيء.

رجع فانغ يوان خطوتين إلى الوراء ، وومض درع الضوء الأبيض على جسده ثلاث مرات. لكن هذا الفيل التمساحي ، جمجمته تحطمت مباشرة وتدفقت الدماء كما سقط على الأرض وتدحرج بعشرات الخطوات قبل الاصطدام بجذع شجرة كبيرة وتوقف.

حتى لو كان لدى فانغ يوان خبرة وفيرة ، وكان حاذقًا وكان لديه رؤية عميقة ، فقد كان لديه أيضًا إمكانية الفشل. ولكن بسبب هذا ، يمكن أن تكون الحياة رائعة ومليئة بالشكوك.

“مذهل!” كانت عيون شياو داي مفتوحة على مصراعيها مع صدمة.

إذا كان حظه سيئًا للغاية ورآه أحدهم أو أنه ترك وراءه أدلة صارمة عندما قتل تشانغ تشو ؛ وأدى ذلك إلى إدراك شانغ شين تشي للحقيقة ، ستشعر بالكراهية العميقة نحوه ؛ شخص قطع الأيدي التي أطعمته.

كان هذا فيلًا عاديا ولم يكن ملك المائة وحش ، في حين كان فانغ يوان يمتلك جوهرًا أساسيًا للفضة الجليدي بالإضافة إلى قوة خنزيرين وتمساح ؛ كان التعامل معه بطبيعة الحال سهلا للغاية.

كانت ردود الفعل هذه كلها ضمن توقعات فانغ يوان.

ومع ذلك ، لم تشهد شانغ شين تشي وشياو داي مثل هذا المشهد الشرس.

كانت عبادة الأقوياء هي شخصية جميع الكائنات الحية ، لأن القوة تعني زيادة احتمال البقاء على قيد الحياة.

لم يكن لدى تشانغ تشو قوة جسدية كبيرة وكان أيضًا سيد غو الشفاء فقط ، لذا اعتمد بشكل أساسي على التهرب والمساعدة أثناء المعركة.

بعد حوالي ساعتين ، غادرت مجموعة الفيل التمساح تدريجياً وبدأت مجموعة القافلة في الخروج من الغابات المطيرة.

فانغ يوان ، ومع ذلك ، واجه الهجوم وجها لوجه ، وقام بالقتال دون ضبط النفس. ترك هذا طبيعيًا انطباعًا عميقًا على السيدة والخادمة.

كان مرؤوس جيا فو وكان فانغ يوان قد تلقى رمزًا من جيا فو في قرية غو يوي. طالما أنه يظهر رمز الأمر ، يمكنه الحصول على ثقة جيا لونغ في العديد من الإجراءات.

بعد حوالي ساعتين ، غادرت مجموعة الفيل التمساح تدريجياً وبدأت مجموعة القافلة في الخروج من الغابات المطيرة.

كان مرؤوس جيا فو وكان فانغ يوان قد تلقى رمزًا من جيا فو في قرية غو يوي. طالما أنه يظهر رمز الأمر ، يمكنه الحصول على ثقة جيا لونغ في العديد من الإجراءات.

بعد أن تم حساب الخسائر ، لم يفقدوا سوى سيد غو وعشرة من الخدم ؛ لم تكن خسارة كبيرة.

كانت أفيال التماسيح صغيرة بحجم الجاموس وليس الفيل ، مما أتاح لها أن تكون أكثر مرونة. أجسامهم كانت مغطاة بحراشف دفاعية تلك التي تجاوزت الأفيال البيضاء المحلقة. ذيولهم كانت مماثلة لذيل التمساح ، يتم سحبها على الأرض.

بدأت القافلة في رحلتهم مرة أخرى بعد إعادة تنظيم جميع البضائع.

بعد كل شيء ، كانت أسراب صيد الزومبي محدودة في الحجم ، مع وجود الكثير من الجبال في الحدود الجنوبية والمخاطر التي تعترض طريقهم ، استهلك هذا نفقات كبيرة لهذه الرحلة الطويلة. كان وضعًا اضطروا فيه إلى الاستثمار كثيرًا ولكنهم كسبوا أقل ، وحتى ذلك الحين كان من المستحيل قلب جبل مو باي. طالما هربت الزومبي ، سوف يظهر جيش زومبي مرة أخرى بعد فترة قصيرة. بعد الفشل عدة مرات حتى بعد الحملات واسعة النطاق ، بدأ حماس الناس يختفي.

بعد عدة أيام ، كانوا خارج منطقة جبل شيانغ يا ، وبدئوا رحلتهم إلى جبل مو باي.

بسيطة ، سيقتل شانغ شين تشي.

خلال النصف القادم من الشهر ، تعرضت القافلة للهجوم من قبل الدببة الصخرية السوداء وغزلان التاج الحديدي وغيرها من مجموعات الحيوانات.

إذا كان حظه سيئًا للغاية ورآه أحدهم أو أنه ترك وراءه أدلة صارمة عندما قتل تشانغ تشو ؛ وأدى ذلك إلى إدراك شانغ شين تشي للحقيقة ، ستشعر بالكراهية العميقة نحوه ؛ شخص قطع الأيدي التي أطعمته.

ولأن فانغ وباي تصرفا كحراس شخصيين لا ينفصلان ، فإن شانغ شين تشي و شياو داي لم يتعرضوا لأي ضرر. بدأ هذا الاتصال الوثيق في كل الأوقات بتغيير موقف السيدة والخادمة.

“لقد حان الوقت ، هؤلاء الناس لم يعودوا ذوي قيمة. لقد حان الوقت لتسوية كل هذه المشاكل”.

بدأ شانغ شين تشي في الاقتراب أكثر من فانغ يوان ، حيث تحدثت معه بمرح ولم تعد تتهرب من النظر إليه. كانت شياو داي قد تغيرت بالكامل إلى عابد لفانغ يوان وباي نينغ بينغ.

بعد حوالي ساعتين ، غادرت مجموعة الفيل التمساح تدريجياً وبدأت مجموعة القافلة في الخروج من الغابات المطيرة.

كانت عبادة الأقوياء هي شخصية جميع الكائنات الحية ، لأن القوة تعني زيادة احتمال البقاء على قيد الحياة.

“مجموعة من أفيال التماسيح تتجه نحونا!”

علاوة على ذلك ، كان كل من فانغ ويوان وباي نينغ بينغ أشخاصا لهم مبادئ رغم أنهم كانوا على طريق شيطاني. من وجهة نظر الفتاتين ، لم يطلب هذان الشخصان شيئًا ولم يستفيدا منهما ، بل عاد ذلك لصالحهما. كان هذا السلوك ممتلئًا بالهالة البطولية ، وحتى في المسار الصالح ، كم عدد الأشخاص الذين لديهم مثل هذه الشخصية؟

كان هذا فيلًا عاديا ولم يكن ملك المائة وحش ، في حين كان فانغ يوان يمتلك جوهرًا أساسيًا للفضة الجليدي بالإضافة إلى قوة خنزيرين وتمساح ؛ كان التعامل معه بطبيعة الحال سهلا للغاية.

بغض النظر عن شكل فانغ يوان القبيح ، في قلب السيدة والخادمة ، فقد كان محبوبًا أكثر من كثير من الناس الذين كانوا على طريق النفاق والصالحين.

ولكن بغض النظر عن مقدار تنظيفها ، لم يتمكنوا من قتل جميع الزومبي بسبب أعدادهم التي لا نهاية لها.

بعد عدة أيام ، دخلت القافلة المنطقة الجبلية مو باي.

بدأت الزومبي بالظهور.

بدأت الزومبي بالظهور.

حتى لو كان لدى فانغ يوان خبرة وفيرة ، وكان حاذقًا وكان لديه رؤية عميقة ، فقد كان لديه أيضًا إمكانية الفشل. ولكن بسبب هذا ، يمكن أن تكون الحياة رائعة ومليئة بالشكوك.

لم يكن جبل مو باي يحمل نفس الاسم دائمًا. منذ أكثر من مائة عام ، كان هناك عشيرة كبيرة على هذا الجبل.

*********************************************

سيد غو واحد غير كل شيء.

بعد عدة أيام ، دخلت القافلة المنطقة الجبلية مو باي.

اعتاد أن يكون خادما لهذه العشيرة. في يوم زفافه ، تم القبض على زوجته الجميلة من قبل سيد غو من العشيرة وقام بإذلاله حتى الموت.

لن يكون لديهم خيار سوى القبول والرضا عندما يواجهون ضغوطًا خارجية. بعد كل شيء ، أراد البشر الحماية للحفاظ على حياتهم. بعد قليل من هجمات المجموعات الوحشية ، فإن الخوف في قلوبهم سوف يختفي تدريجياً.

لقد دفن هذه الكراهية في أعماق قلبه وكما كان الحظ ، فقد حصل على ميراث “ملك الزومبي” ، وهو رئيس شيطاني.

أعطى سيد غو الأمر الأكثر عقلانية ؛ كان الناس بالفعل في حالة متوترة للغاية وكانوا قادرين على التفرق بسرعة في جميع الاتجاهات.

بعد تحمله المصاعب لما يقرب من مائة عام ، مع زراعة المرتبة الخامسة ، قاد جيشا من الزومبي وهاجم العشيرة ، وذبح الجميع. لم يترك جثثهم ، وحوّلهم إلى زومبي.

ولأن فانغ وباي تصرفا كحراس شخصيين لا ينفصلان ، فإن شانغ شين تشي و شياو داي لم يتعرضوا لأي ضرر. بدأ هذا الاتصال الوثيق في كل الأوقات بتغيير موقف السيدة والخادمة.

بعد الانتهاء من كل هذا ، أقام شاهد قبر ضخم في أنقاض العشيرة.

كانت ردود الفعل هذه كلها ضمن توقعات فانغ يوان.

على شاهد القبر ، نحت اسم زوجته.

داهمت مجموعة أفيال التمساح في طريقها ، وسرعان ما كان هناك صراخ بائس وصوت أشجار تسقط.

هز هذا الحدث الحدود الجنوبية بأكملها.

“هاهاها ، يبدو أننا أخفنا تلك الفتاة حقًا.” كانت باي نينغ بينغ تسير جنبًا إلى جنب مع فانغ يوان وتشعر بنظرة شانغ شين تشي ، ضحكت بهدوء.

هذا الجبل يسمى جبل مو باي منذ ذلك الحين. تجولت الزومبي مجانا على الجبل ، مما أسفر عن مقتل الوحوش البرية أو عابري السبيل، وامتصاص الدم كغذاء. وقد يصيب البتومين (أعتقد أنه فيروس الزومبي) عليها الجثث ، ويولد زومبي جديد.

خلال النصف القادم من الشهر ، تعرضت القافلة للهجوم من قبل الدببة الصخرية السوداء وغزلان التاج الحديدي وغيرها من مجموعات الحيوانات.

هكذا ، كان هناك عدد لا نهاية له من الزومبي على جبل مو باي.

وهكذا ، بعد أن قتل تشانغ تشو ، أظهر عن قصد قوة هائلة. إذا اكتشفه شخص ما حقًا ، فسيخاف بشدة من قوة فانغ وباي الشريرة. وسوف يبقي نفسه مخفيا.

لحماية سلامة الطريق التجاري ، نظمت العشائر أسرابًا لصيد الزومبي كل عام لتنظيف الطريق.

إذا كان حظه سيئًا للغاية ورآه أحدهم أو أنه ترك وراءه أدلة صارمة عندما قتل تشانغ تشو ؛ وأدى ذلك إلى إدراك شانغ شين تشي للحقيقة ، ستشعر بالكراهية العميقة نحوه ؛ شخص قطع الأيدي التي أطعمته.

ولكن بغض النظر عن مقدار تنظيفها ، لم يتمكنوا من قتل جميع الزومبي بسبب أعدادهم التي لا نهاية لها.

كان مرؤوس جيا فو وكان فانغ يوان قد تلقى رمزًا من جيا فو في قرية غو يوي. طالما أنه يظهر رمز الأمر ، يمكنه الحصول على ثقة جيا لونغ في العديد من الإجراءات.

بعد كل شيء ، كانت أسراب صيد الزومبي محدودة في الحجم ، مع وجود الكثير من الجبال في الحدود الجنوبية والمخاطر التي تعترض طريقهم ، استهلك هذا نفقات كبيرة لهذه الرحلة الطويلة. كان وضعًا اضطروا فيه إلى الاستثمار كثيرًا ولكنهم كسبوا أقل ، وحتى ذلك الحين كان من المستحيل قلب جبل مو باي. طالما هربت الزومبي ، سوف يظهر جيش زومبي مرة أخرى بعد فترة قصيرة. بعد الفشل عدة مرات حتى بعد الحملات واسعة النطاق ، بدأ حماس الناس يختفي.

أعطى سيد غو الأمر الأكثر عقلانية ؛ كان الناس بالفعل في حالة متوترة للغاية وكانوا قادرين على التفرق بسرعة في جميع الاتجاهات.

قررت القافلة التخييم في سفح جبل مو باي ليلا.

بدأ شانغ شين تشي في الاقتراب أكثر من فانغ يوان ، حيث تحدثت معه بمرح ولم تعد تتهرب من النظر إليه. كانت شياو داي قد تغيرت بالكامل إلى عابد لفانغ يوان وباي نينغ بينغ.

كانت النجوم مشرقة في السماء. نظر فانغ يوان إلى جبل مو باي المظلم ، ومض من خلال عينيه.

عند النظر إلى النتيجة الآن ، كان تشانغ تشو قد مات ولكن حظ فانغ يوان لم يكن الأفضل لأنه ترك وراءه شاهدا. لكن ذلك لم يكن الأسوأ ، على الأقل كانت شانغ شين تشي لا تزال في الظلام.

“لقد حان الوقت ، هؤلاء الناس لم يعودوا ذوي قيمة. لقد حان الوقت لتسوية كل هذه المشاكل”.

خلال النصف القادم من الشهر ، تعرضت القافلة للهجوم من قبل الدببة الصخرية السوداء وغزلان التاج الحديدي وغيرها من مجموعات الحيوانات.

“يجب أن يموت تشن شين ، لكن التخلص منه وحده يمكن أن يجعل الموقف أكثر إزعاجًا. كم كان يعرف ، من الذي كشف له ، وهل كان هناك شخص آخر رأى عملية القتل؟” فانغ يوان لا يعرف أي شيء من هذا.

ملأت الغيوم الداكنة السماء لتجلب جوًا من علامات المطر الغزير.

ومع ذلك ، كان فانغ يوان لا يحمل نية لمعرفة ذلك. لأنه في خطته ، سوف يموت تشن شين والآخرون سوف يموتون أيضًا.

ومع ذلك ، لم تشهد شانغ شين تشي وشياو داي مثل هذا المشهد الشرس.

فقط الموتى نظيفون.

“لا داعي للقلق.” قال فانغ يوان غير مبال ، قبل الاندفاع نحو الفيل التمساح.

(أنا لم أفهم هذه الجملة ولكنني ترجمتها بدقة)

لن يكون لديهم خيار سوى القبول والرضا عندما يواجهون ضغوطًا خارجية. بعد كل شيء ، أراد البشر الحماية للحفاظ على حياتهم. بعد قليل من هجمات المجموعات الوحشية ، فإن الخوف في قلوبهم سوف يختفي تدريجياً.

*********************************************

جميع خنافس الدهون السوداء الكبيرة في القافلة كانت ميتة. بقي ثعبان مجنح ولكن في حالة شلل. بدلاً من ذلك ، كان حُمّال الأمتعة الصغار الضفادع هم الذين نجوا في الغالب ، كل هذا بسبب صغر حجمهم وتحركهم بسرعة كبيرة ، مختبئين بسهولة من هجمات الحيوانات البرية.

Tahtoh

كان فانغ يوان متأكداً من ذلك لأن شانغ شين تشي كانت لا تزال شابة ورأى عواطفها بالكامل في عينيها.

ملأت الغيوم الداكنة السماء لتجلب جوًا من علامات المطر الغزير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط