سمكة فقاعة الهواء
الفصل 476: سمكة فقاعة الهواء
لم يكن فانغ يوان يفتقر إلى الذهب أو الأحجار الكريمة، نظرًا لوجود مجموعة كبيرة من رجال الصخور في أرض هو الخالدة المباركة.
استقرّ غو ربط السماء في الهواء، وراحت صور الذئاب تتلاحق واحدة تلو الأخرى في المرآة.
كان هؤلاء الرجال الصخريون يعيشون تحت الأرض ويتغذون على التربة، ومع مرور الوقت تتكوَّن على أجسادهم أنواع متعددة من الذهب والأحجار الكريمة وما شابهها.
ثم فجأة، تجمّد المشهد على ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى.
فاتخذ فانغ يوان قرارًا سريعًا ورفع السعر إلى حجر جوهر خالد واحد.
كانت ذئاب السلحفاة تمتاز ببنية ضخمة، وأجساد مكسوة بلون أخضر داكن، وعيون زرقاء قاتمة. ولكل واحدة منها صدفة تشبه صدفة السلحفاة.
“في المستقبل، عندما تندلع معركة المناطق الخمس، سيرتفع سعر سمك فقاعة الهواء هذا إلى مئة ضعفٍ من السعر الحالي!”
وقد كانت هذه الصدفة ثقيلة للغاية، تشكّل نحو ثلث وزن ذئب السلحفاة. وإلى جانب دورها الدفاعي، كانت قادرة أيضًا على تخزين الغذاء، على غرار ما تفعله الجِمال.
بعد إتمام الصفقة، اشترى فانغ يوان ثمانية عشر ألف ذئب رياح، وملك ذئاب الرياح التي لا تُحصى. كما أعاد تزويد عشرين ألف ذئب ليل، وخمسة آلاف ذئب لحية سامة، وستة آلاف ذئب ماء. في المجمل، أنفق حجرين ونصف من أحجار الجوهر الخالدة.
وكان هذا النوع يُعدّ أقوى أنواع الذئاب من حيث الدفاع.
“إن لم تخنّي ذاكرتي، فسيتقاتل اثنان من أسياد الغو الخالدين على بحر فقاعة الهواء في نهاية هذا العام، وسينتشر السمّ الشديد في البحر بأكمله، ليحوّله إلى منطقة موت. وعندها، سيرتفع سعر أسماك فقاعة الهواء إلى أكثر من عشرة أضعاف.” تمتم فانغ يوان ساخرًا بعد أن حصل على البيوض.
أما ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى، الذي ظهر على غو ربط السماء، فلم يكن هناك أدنى شك في ضخامته، إذ كان أكبر بعشر مرات من ذئاب السلحفاة العادية. وكان ظهره السلحفاتي شامخًا، وصدفته القوية تتلألأ بلون برونزي، باعثة شعورًا بالقوة والطاقة المتدفقة.
أما ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى، الذي ظهر على غو ربط السماء، فلم يكن هناك أدنى شك في ضخامته، إذ كان أكبر بعشر مرات من ذئاب السلحفاة العادية. وكان ظهره السلحفاتي شامخًا، وصدفته القوية تتلألأ بلون برونزي، باعثة شعورًا بالقوة والطاقة المتدفقة.
“يبلغ حجم قطيع الذئاب الذي أملكه قرابة ثلاثين ألفًا. ويمكن تقسيمه أساسًا إلى ثلاث مجموعات: ذئاب السلحفاة، والذئاب الليلية، وذئاب الرياح، ويضم كل منها نحو عشرة آلاف ذئب. إلى جانبهم، هناك أيضًا بعض ذئاب اللحية السامة، التي حصلتُ عليها من الأراضي العشبية السامة. وهناك كذلك أكثر من مئة ذئب ماء اشتريتُهم بسبب ذئب العيون البيضاء.”
كان فانغ يوان على دراية بهذا الوضع، لكنه لم يستسلم، وطلب من هو الخالدة الصغيرة أن تسأل: “تحققي مما إذا كان يقبل أحجار الجوهر الخالدة.”
في الأصل، كان لدى فانغ يوان أكثر من ثلاثين ألف ذئب، لكن بعد خوضه عدة معارك، تراكمت الخسائر، ولم يتبق لديه الآن سوى نحو سبعة وعشرين ألفًا. وبعد أن أرسل الذئاب العجوزة والضعيفة والمصابة إلى أرض هو الخالدة المباركة، أصبح عدد الذئاب المتبقية أقل من خمسة وعشرين ألفًا.
فالديدان التي تبتلعها تُحمى وتُغذّى داخل بطنها، وتتحول تدريجيًا إلى غو، ثم تخترق بطنها وتطير بعيدًا.
لذا، كان من الضروري تعويض هذا النقص.
في حياته السابقة التي امتدت لخمسمئة عام، كان قد أدار أيضًا أرضًا مباركة. وبسبب النكسات الكثيرة التي مر بها آنذاك، أصبح قادرًا الآن على اتخاذ أكثر الخيارات منطقية.
إذا أراد أسياد الغو من مسار الاستعباد العاديين تجديد مجموعات الوحوش الخاصة بهم، فلا بد لهم من تنظيم فرقة صيد، وهو أمر يتطلب جهدًا كبيرًا ووقتًا طويلًا، فضلًا عن أنهم لن يتمكّنوا من ضم أعداد كبيرة من الوحوش.
دخل فانغ يوان قصر دانغ هون، واستخدم المواد التي اشتراها لصقل الغو. ********************************************************************* الترجمة: سترَهُ الله، لا أعلم مَن يكون في الحقيقة. التدقيق: Nobody تاريخ تدقيق الفصل: 18 / 5 / 2025
لكن فانغ يوان، بعدما امتلك غو ربط السماء، أصبح كما لو أنه يقف على كتف سيد غو خالد، إذ بات يمتلك خيارًا إضافيًا لا يتوفر لأسياد الغو العاديين، وهو شراء مجموعات الوحوش من سماء الكنوز الصفراء.
وقد كانت هذه الصدفة ثقيلة للغاية، تشكّل نحو ثلث وزن ذئب السلحفاة. وإلى جانب دورها الدفاعي، كانت قادرة أيضًا على تخزين الغذاء، على غرار ما تفعله الجِمال.
كانت معظم الأراضي المباركة تُربّي وحوشًا برية، ولكن عندما يزداد عدد هذه الوحوش كثيرًا، فإنها تؤثّر في البيئة الإيكولوجية للأرض المباركة. وعندئذٍ، يلجأ أسياد الغو الخالدون الذين يتحكمون في تلك الأراضي إلى عرضها للبيع في سماء الكنوز الصفراء. وبهذه الطريقة، لا يُخفَّف الضغط الواقع على الأرض المباركة فحسب، بل تُحقّق أيضًا بعض الإيرادات.
تنهد فانغ يوان، ثم سلّم غو ربط السماء إلى هو الخالدة الصغيرة، وترك لها مسؤولية الإشراف على الإقامة وسائر الأعمال المتعلقة بمجموعات الذئاب، ومجموعات الأسماك، وزهور القشرة الحديدية، وبيوض أسماك فقاعة الهواء.
وبالمثل، يشتري كثير من أسياد الغو الخالدين الذين يسعون إلى رعاية الأراضي المباركة وتجديد بيئتها بعض الوحوش لتربيتها في أراضيهم المباركة. وهكذا، أصبحت تجارة مجموعات الوحوش رائجة للغاية في سماء الكنوز الصفراء.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
وقد عُرضت للبيع في سماء الكنوز الصفراء تشكيلات مذهلة من مجموعات الذئاب.
لقد قامت هو الخالدة بزراعة أعداد كبيرة من الثعالب في الأرض المباركة؛ فكان هناك ثعالب حمراء، وثعالب ذهبية، وثعالب سحابية، وثعالب رياح، وثعالب مياه الخريف، وثعالب الضوء المتدفق، وما إلى ذلك.
ذئاب ليل السهول الشمالية، ذئاب الرياح، ذئاب الماء، ذئاب اللحية السامة، ذئاب السلحفاة؛ ذئاب برق الحدود الجنوبية، الذئاب اللازوردية، ذئاب برأسين؛ ذئاب حرير الصحراء الغربية، ذئاب اللؤلؤ، ذئاب الرمال، ذئاب الطاغية؛ ذئاب حبر البحر الشرقي، ذئاب الجشع، الذئاب الحمراء، ذئاب الظهر الذهبي؛ ذئاب العيون البيضاء من القارة الوسطى، ذئاب النجوم، الذئاب الملونة، ذئاب الدم…
لم تقتصر الذئاب المعروضة للبيع على الوحوش البرية الشائعة، بل شملت أيضًا وحوشًا متحوّلة، مثل ذئاب العيون البيضاء، وذئاب الطاغية، وذئاب الجشع.
لم تقتصر الذئاب المعروضة للبيع على الوحوش البرية الشائعة، بل شملت أيضًا وحوشًا متحوّلة، مثل ذئاب العيون البيضاء، وذئاب الطاغية، وذئاب الجشع.
لم تقتصر الذئاب المعروضة للبيع على الوحوش البرية الشائعة، بل شملت أيضًا وحوشًا متحوّلة، مثل ذئاب العيون البيضاء، وذئاب الطاغية، وذئاب الجشع.
وبالطبع، لم تكن هناك ذئاب على مستوى الوحوش المقفرة، أي تلك التي تمتلك قوة قتالية تقارب أسياد الغو الخالدين. غير أن فانغ يوان كان يعلم بوجود ذئب خوخ وحشي مقفر في أرض لانغ يا المباركة.
“يبلغ حجم قطيع الذئاب الذي أملكه قرابة ثلاثين ألفًا. ويمكن تقسيمه أساسًا إلى ثلاث مجموعات: ذئاب السلحفاة، والذئاب الليلية، وذئاب الرياح، ويضم كل منها نحو عشرة آلاف ذئب. إلى جانبهم، هناك أيضًا بعض ذئاب اللحية السامة، التي حصلتُ عليها من الأراضي العشبية السامة. وهناك كذلك أكثر من مئة ذئب ماء اشتريتُهم بسبب ذئب العيون البيضاء.”
“من بين أعظم ثلاث مجموعات ذئاب أملكها، لا يملك ملك وحوش لا تُحصى سوى مجموعة الذئاب الليلية. ولو أن ذئاب الرياح وذئاب السلحفاة امتلكتا أيضًا ملوك وحوش لا تُحصى لتوحيدها، لما احتجت إلى السيطرة على ملوك المئة ذئب وملوك الألف ذئب؛ وسيُخفف ذلك كثيرًا من العبء عند قيادتي لهم. ومن خلال تقليل العبء على روحي، سأتمكن حينها من استيعاب المزيد من مجموعات الذئاب.”
كان سيد الغو الخالد الذي عرضها للبيع يُطلق على نفسه اسم خالد سلحفاة البحر الجنوبي، وقد طلب عشرة آلاف عود من عشب النفخ.
لم يكن فانغ يوان ينوي استبدال مجموعات الذئاب، فذلك كان تصرفًا زائدًا لا ضرورة له.
“إن لم تخنّي ذاكرتي، فسيتقاتل اثنان من أسياد الغو الخالدين على بحر فقاعة الهواء في نهاية هذا العام، وسينتشر السمّ الشديد في البحر بأكمله، ليحوّله إلى منطقة موت. وعندها، سيرتفع سعر أسماك فقاعة الهواء إلى أكثر من عشرة أضعاف.” تمتم فانغ يوان ساخرًا بعد أن حصل على البيوض.
لقد قرر تقوية المجموعة التي بحوزته.
كان سيد الغو الخالد الذي عرضها للبيع يُطلق على نفسه اسم خالد سلحفاة البحر الجنوبي، وقد طلب عشرة آلاف عود من عشب النفخ.
أرسلت هو الخالدة الصغيرة الحس الإلهي بالنيابة عنه، واستفسرت عن ثمن ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى.
فالديدان التي تبتلعها تُحمى وتُغذّى داخل بطنها، وتتحول تدريجيًا إلى غو، ثم تخترق بطنها وتطير بعيدًا.
كان سيد الغو الخالد الذي عرضها للبيع يُطلق على نفسه اسم خالد سلحفاة البحر الجنوبي، وقد طلب عشرة آلاف عود من عشب النفخ.
لم يكن لدى فانغ يوان أي عشب نفخ، ومع أنه كان يعرف موقعه، إلا أن هذا الموسم لم يكن وقت نموه، إذ كانت الأعواد لا تزال بذورًا مدفونة تحت الأرض.
كان عشب النفخ من خصائص السهول الشمالية، وكان كل عود منه يشبه أنبوبًا طويلًا قائمًا. وعندما تهب الرياح، تدخل عبر الفتحات الصغيرة في العشب فتُصدر أصوات نفخٍ عذبة.
وبالطبع، لم تكن هناك ذئاب على مستوى الوحوش المقفرة، أي تلك التي تمتلك قوة قتالية تقارب أسياد الغو الخالدين. غير أن فانغ يوان كان يعلم بوجود ذئب خوخ وحشي مقفر في أرض لانغ يا المباركة.
كان عشب النفخ مادة شائعة تُستخدم في صقل ديدان الغو، وفي الوقت نفسه كانت رقعة واسعة منه تُنبت تدريجيًا بعض ديدان الغو من مسار الصوت ومسار الخشب.
ولأنها تُسهم في رفع معدل إنتاج ديدان الغو، أصبحت أسماك فقاعة الهواء سلعة يتهافت عليها جميع الخالدين خلال معركة المناطق الخمس.
لم يكن لدى فانغ يوان أي عشب نفخ، ومع أنه كان يعرف موقعه، إلا أن هذا الموسم لم يكن وقت نموه، إذ كانت الأعواد لا تزال بذورًا مدفونة تحت الأرض.
استقرّ غو ربط السماء في الهواء، وراحت صور الذئاب تتلاحق واحدة تلو الأخرى في المرآة.
كان فانغ يوان على دراية بهذا الوضع، لكنه لم يستسلم، وطلب من هو الخالدة الصغيرة أن تسأل: “تحققي مما إذا كان يقبل أحجار الجوهر الخالدة.”
فقرر على الفور شراؤها.
نقلت هو الخالدة الصغيرة الرسالة بحسها الإلهي، وبعد أن تواصلت معه للحظة، عادت لتقول: “سيدي، يقول إنه يستطيع بيع عشرين ألفًا من ذئاب السلحفاة، لكنه يطلب مقابلها حجرين من أحجار الجوهر الخالدة.”
أولئك الذين تمكنوا من أن يصبحوا أسياد غو خالدين، كانوا بلا شك عمالقة بين الرجال وعباقرة عظماء. باستثناء بعض الخالدين من الجيل الثاني، الذين كانوا جهلاء وضعفاء، فإن الغالبية العظمى من الخالدين كانوا ذوي تجارب واسعة وحكمة راسخة. ولو لم يبدأ فانغ يوان بهذا السعر المرتفع، لكان من الصعب جدًا عليه الحصول على تلك البيوض.
سخر فانغ يوان، فقد كان هذا سعرًا باهظًا للغاية. كانت أحجار الجوهر الخالدة ثمينة جدًا، بينما لم تكن ذئاب السلحفاة سوى وحوش برية عادية، لكن المعاملات تتطلب المساومة.
وكان هذا النوع يُعدّ أقوى أنواع الذئاب من حيث الدفاع.
بعد بعض المساومات، استخدم فانغ يوان حجر جوهر خالد واحد لشراء ثلاثين ألف ذئب سلحفاة وملك ذئاب سلحفاة لا تُحصى من خالد سلحفاة البحر الجنوبي.
وكان هذا النوع يُعدّ أقوى أنواع الذئاب من حيث الدفاع.
بعد إتمام الصفقة، اشترى فانغ يوان ثمانية عشر ألف ذئب رياح، وملك ذئاب الرياح التي لا تُحصى. كما أعاد تزويد عشرين ألف ذئب ليل، وخمسة آلاف ذئب لحية سامة، وستة آلاف ذئب ماء. في المجمل، أنفق حجرين ونصف من أحجار الجوهر الخالدة.
أما ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى، الذي ظهر على غو ربط السماء، فلم يكن هناك أدنى شك في ضخامته، إذ كان أكبر بعشر مرات من ذئاب السلحفاة العادية. وكان ظهره السلحفاتي شامخًا، وصدفته القوية تتلألأ بلون برونزي، باعثة شعورًا بالقوة والطاقة المتدفقة.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
بعد حصوله على كارب اليشم الأزرق، تم حل مشكلة طعام ذئاب الماء. ثم اشترى فانغ يوان أعدادًا كبيرة من الأرانب الوردية وزهور القشرة الحديدية لتغذية الذئاب الليلية وذئاب الرياح وذئاب السلحفاة.
دخلت مجموعات الذئاب أرض هو الخالدة المباركة، مما جلب محنة قاتمة إلى البيئة الأصلية وتسبب في العديد من الآثار. وعلى أقل تقدير، كان لزامًا على فانغ يوان أن يوفر غذاءً كافيًا لهذه المجموعات من الذئاب، وإلا فإنها ستتضور جوعًا حتى الموت بسبب نقص الطعام.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
كانت أرض هو الخالدة المباركة تحتوي أيضًا على العديد من الوحوش البرية مثل الأرانب والديوك الرومية، وما إلى ذلك. لكن هذه الحيوانات كانت مصدر الغذاء لمجموعات الثعالب.
على الأقل، اتركوا تعليقًا واحدًا تعبيرًا عن امتنانكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل…
لقد قامت هو الخالدة بزراعة أعداد كبيرة من الثعالب في الأرض المباركة؛ فكان هناك ثعالب حمراء، وثعالب ذهبية، وثعالب سحابية، وثعالب رياح، وثعالب مياه الخريف، وثعالب الضوء المتدفق، وما إلى ذلك.
“يجب تربية هذه الأسماك ببطء. فرغم أن معدل بقائها على قيد الحياة لا يتجاوز الثلاثين بالمئة، إلا أنها لا تحتاج سوى إلى رعاية دقيقة. بعد عشرات السنين، ستصل إلى مستوى يمكنها فيه تحقيق الاكتفاء الذاتي. وبعد مئة عام، سيبلغ عددها خمسين ألفًا على الأقل. ومثل غو يرَاعة ضوء النجوم، ستكون سلعة مطلوبة بشدة في معركة المناطق الخمس.”
كانت تلك المجموعات من الثعالب قد تكبدت أضرارًا كارثية في الكارثة الأرضية السادسة، لكن بعضها نجا وتم الحفاظ عليه. وبعد سنوات طويلة من التعافي، ستنمو تدريجيًا إلى نطاق واسع وتستعيد بعضًا من قوتها.
فكر فانغ يوان وقرر في النهاية أنواع الأسماك.
وإذا لم يكن هناك ما يكفي من الطعام، فإن مجموعات الذئاب ومجموعات الثعالب ستضطر حتمًا إلى مطاردة بعضها البعض، مما سيخلق احتكاكًا داخليًا بالغ الشدة، وستتجاوز الخسائر الأرباح.
دخلت مجموعات الذئاب أرض هو الخالدة المباركة، مما جلب محنة قاتمة إلى البيئة الأصلية وتسبب في العديد من الآثار. وعلى أقل تقدير، كان لزامًا على فانغ يوان أن يوفر غذاءً كافيًا لهذه المجموعات من الذئاب، وإلا فإنها ستتضور جوعًا حتى الموت بسبب نقص الطعام.
فانغ يوان اشترى طعامًا لمجموعات الثعالب والذئاب هذه.
“الكوي الذهبي، كارب اليشم الأزرق، سمك الطين البدين، أيّها سيكون الأنسب… هه؟ توجد بالفعل بيوض سمك فقاعة الهواء!”
“الكوي الذهبي، كارب اليشم الأزرق، سمك الطين البدين، أيّها سيكون الأنسب… هه؟ توجد بالفعل بيوض سمك فقاعة الهواء!”
ثم فجأة، تجمّد المشهد على ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى.
تمامًا حين كان فانغ يوان على وشك اتخاذ قراره، اكتشف مصادفة أن أحد الخالدين يعرض بيوض سمك فقاعة الهواء للبيع.
لذا، كان من الضروري تعويض هذا النقص.
فقرر على الفور شراؤها.
كان عشب النفخ من خصائص السهول الشمالية، وكان كل عود منه يشبه أنبوبًا طويلًا قائمًا. وعندما تهب الرياح، تدخل عبر الفتحات الصغيرة في العشب فتُصدر أصوات نفخٍ عذبة.
لكن، بيوض سمك فقاعة الهواء جذبت انتباه بعض الخالدين الآخرين، مما أدى إلى منافسة على السعر.
في السابق، كان قد باع العديد من الوصفات المتبقية، وحصل على ثمانية وعشرين حجرًا من أحجار الجوهر الخالدة، ولم يتبقَّ منها الآن سوى عشرين.
فاتخذ فانغ يوان قرارًا سريعًا ورفع السعر إلى حجر جوهر خالد واحد.
لكن فانغ يوان، بعدما امتلك غو ربط السماء، أصبح كما لو أنه يقف على كتف سيد غو خالد، إذ بات يمتلك خيارًا إضافيًا لا يتوفر لأسياد الغو العاديين، وهو شراء مجموعات الوحوش من سماء الكنوز الصفراء.
“هناك ما يزيد قليلًا عن عشرين ألف بيضة، ومع ذلك، هناك من يعرض حجر جوهر خالد واحدًا!”
كان عشب النفخ من خصائص السهول الشمالية، وكان كل عود منه يشبه أنبوبًا طويلًا قائمًا. وعندما تهب الرياح، تدخل عبر الفتحات الصغيرة في العشب فتُصدر أصوات نفخٍ عذبة.
“هذا الشخص مجنون، فحتى لو فُقِسَت البيوض، فلن يُنتَج منها سوى نحو ثلاثة آلاف سمكة فقاعة هواء. وعلى الرغم من قيمتها، فإنها لا تعادل حتى حجرًا واحدًا من أحجار الجوهر الخالدة.”
إذا أراد أسياد الغو من مسار الاستعباد العاديين تجديد مجموعات الوحوش الخاصة بهم، فلا بد لهم من تنظيم فرقة صيد، وهو أمر يتطلب جهدًا كبيرًا ووقتًا طويلًا، فضلًا عن أنهم لن يتمكّنوا من ضم أعداد كبيرة من الوحوش.
تناقلت السخرية والازدراء بين الخالدين عبر الحس الإلهي.
كان سيد الغو الخالد الذي عرضها للبيع يُطلق على نفسه اسم خالد سلحفاة البحر الجنوبي، وقد طلب عشرة آلاف عود من عشب النفخ.
كانت أسماك فقاعة الهواء صعبة التفريخ، بنسبة بقاء لا تتجاوز الثلاثين بالمئة فقط. لذا، رأى معظم الخالدين أن السعر الذي عرضه فانغ يوان مرتفع جدًا.
كانت أرض هو الخالدة المباركة تحتوي أيضًا على العديد من الوحوش البرية مثل الأرانب والديوك الرومية، وما إلى ذلك. لكن هذه الحيوانات كانت مصدر الغذاء لمجموعات الثعالب.
“إن لم تخنّي ذاكرتي، فسيتقاتل اثنان من أسياد الغو الخالدين على بحر فقاعة الهواء في نهاية هذا العام، وسينتشر السمّ الشديد في البحر بأكمله، ليحوّله إلى منطقة موت. وعندها، سيرتفع سعر أسماك فقاعة الهواء إلى أكثر من عشرة أضعاف.” تمتم فانغ يوان ساخرًا بعد أن حصل على البيوض.
تمامًا حين كان فانغ يوان على وشك اتخاذ قراره، اكتشف مصادفة أن أحد الخالدين يعرض بيوض سمك فقاعة الهواء للبيع.
أولئك الذين تمكنوا من أن يصبحوا أسياد غو خالدين، كانوا بلا شك عمالقة بين الرجال وعباقرة عظماء. باستثناء بعض الخالدين من الجيل الثاني، الذين كانوا جهلاء وضعفاء، فإن الغالبية العظمى من الخالدين كانوا ذوي تجارب واسعة وحكمة راسخة. ولو لم يبدأ فانغ يوان بهذا السعر المرتفع، لكان من الصعب جدًا عليه الحصول على تلك البيوض.
كانت معظم الأراضي المباركة تُربّي وحوشًا برية، ولكن عندما يزداد عدد هذه الوحوش كثيرًا، فإنها تؤثّر في البيئة الإيكولوجية للأرض المباركة. وعندئذٍ، يلجأ أسياد الغو الخالدون الذين يتحكمون في تلك الأراضي إلى عرضها للبيع في سماء الكنوز الصفراء. وبهذه الطريقة، لا يُخفَّف الضغط الواقع على الأرض المباركة فحسب، بل تُحقّق أيضًا بعض الإيرادات.
“في المستقبل، عندما تندلع معركة المناطق الخمس، سيرتفع سعر سمك فقاعة الهواء هذا إلى مئة ضعفٍ من السعر الحالي!”
أخيرًا، اشترى فانغ يوان العديد من ديدان الغو، إلى جانب أعداد كبيرة من مواد صقل الغو. وقد أنفق ما مجموعه ثمانية أحجار جوهر خالدة، ومئات الآلاف من الأحجار البدائية.
كانت أسماك فقاعة الهواء من تخصصات البحر الشرقي، وكانت غريبة إلى حد بعيد، ذات بطون شفافة ومستديرة تشبه فقاعات الهواء اللامعة. ويبدو كأن حبتين من السمسم الداكن قد خيطتا أمام الفقاعة، وهما عيناها. أما الزعانف والذيل، فكانا صغيرين جدًا، مما منحها قدرة ضعيفة للغاية على الحركة.
كانت ذئاب السلحفاة تمتاز ببنية ضخمة، وأجساد مكسوة بلون أخضر داكن، وعيون زرقاء قاتمة. ولكل واحدة منها صدفة تشبه صدفة السلحفاة.
كانت أسماك فقاعة الهواء تختلف عن باقي الأسماك؛ إذ كانت تتحرك صعودًا وهبوطًا. وعندما تشعر بالخطر، غالبًا ما تطفو من سطح الماء إلى الهواء لتختبئ من أعدائها.
كان عشب النفخ من خصائص السهول الشمالية، وكان كل عود منه يشبه أنبوبًا طويلًا قائمًا. وعندما تهب الرياح، تدخل عبر الفتحات الصغيرة في العشب فتُصدر أصوات نفخٍ عذبة.
بعض أسماك فقاعة الهواء الناضجة كانت قادرة على البقاء في الجو طوال العام دون الحاجة إلى دخول الماء، وكانت تتغذى على الحشرات الصغيرة الطائرة في الهواء.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم الحمد لله الله أكبر أستغفر الله لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد
وكان أعظم استخدام لأسماك فقاعة الهواء هو زيادة إنتاج ديدان الغو.
“هذا الشخص مجنون، فحتى لو فُقِسَت البيوض، فلن يُنتَج منها سوى نحو ثلاثة آلاف سمكة فقاعة هواء. وعلى الرغم من قيمتها، فإنها لا تعادل حتى حجرًا واحدًا من أحجار الجوهر الخالدة.”
فالديدان التي تبتلعها تُحمى وتُغذّى داخل بطنها، وتتحول تدريجيًا إلى غو، ثم تخترق بطنها وتطير بعيدًا.
لكن فانغ يوان، بعدما امتلك غو ربط السماء، أصبح كما لو أنه يقف على كتف سيد غو خالد، إذ بات يمتلك خيارًا إضافيًا لا يتوفر لأسياد الغو العاديين، وهو شراء مجموعات الوحوش من سماء الكنوز الصفراء.
ولأنها تُسهم في رفع معدل إنتاج ديدان الغو، أصبحت أسماك فقاعة الهواء سلعة يتهافت عليها جميع الخالدين خلال معركة المناطق الخمس.
إذا أراد أسياد الغو من مسار الاستعباد العاديين تجديد مجموعات الوحوش الخاصة بهم، فلا بد لهم من تنظيم فرقة صيد، وهو أمر يتطلب جهدًا كبيرًا ووقتًا طويلًا، فضلًا عن أنهم لن يتمكّنوا من ضم أعداد كبيرة من الوحوش.
“يجب تربية هذه الأسماك ببطء. فرغم أن معدل بقائها على قيد الحياة لا يتجاوز الثلاثين بالمئة، إلا أنها لا تحتاج سوى إلى رعاية دقيقة. بعد عشرات السنين، ستصل إلى مستوى يمكنها فيه تحقيق الاكتفاء الذاتي. وبعد مئة عام، سيبلغ عددها خمسين ألفًا على الأقل. ومثل غو يرَاعة ضوء النجوم، ستكون سلعة مطلوبة بشدة في معركة المناطق الخمس.”
كانت أسماك فقاعة الهواء من تخصصات البحر الشرقي، وكانت غريبة إلى حد بعيد، ذات بطون شفافة ومستديرة تشبه فقاعات الهواء اللامعة. ويبدو كأن حبتين من السمسم الداكن قد خيطتا أمام الفقاعة، وهما عيناها. أما الزعانف والذيل، فكانا صغيرين جدًا، مما منحها قدرة ضعيفة للغاية على الحركة.
كانت بيوض سمك فقاعة الهواء مكسبًا غير متوقّع، ويمكن اعتبارها مفاجأة صغيرة سارّة.
ذئاب ليل السهول الشمالية، ذئاب الرياح، ذئاب الماء، ذئاب اللحية السامة، ذئاب السلحفاة؛ ذئاب برق الحدود الجنوبية، الذئاب اللازوردية، ذئاب برأسين؛ ذئاب حرير الصحراء الغربية، ذئاب اللؤلؤ، ذئاب الرمال، ذئاب الطاغية؛ ذئاب حبر البحر الشرقي، ذئاب الجشع، الذئاب الحمراء، ذئاب الظهر الذهبي؛ ذئاب العيون البيضاء من القارة الوسطى، ذئاب النجوم، الذئاب الملونة، ذئاب الدم…
“مع وجود أسماك فقاعة الهواء، لا أستطيع اختيار سمك الطين البدين. على الرغم من أن سمك الطين البدين هو الأسهل في التربية، إلا أنه سيأكل بيوض أسماك فقاعة الهواء، بل قد يأكل الطين نفسه لملء معدته إذا شعر بالجوع.”
تنهد فانغ يوان، ثم سلّم غو ربط السماء إلى هو الخالدة الصغيرة، وترك لها مسؤولية الإشراف على الإقامة وسائر الأعمال المتعلقة بمجموعات الذئاب، ومجموعات الأسماك، وزهور القشرة الحديدية، وبيوض أسماك فقاعة الهواء.
وبالمقارنة بين الكوي الذهبي وكارب اليشم الأزرق؛ فإن أحدهما يتغذى على الذهب، بينما الآخر يأكل الأحجار الكريمة. كلاهما لا يبدي أي اهتمام ببيوض أسماك فقاعة الهواء.
وإذا لم يكن هناك ما يكفي من الطعام، فإن مجموعات الذئاب ومجموعات الثعالب ستضطر حتمًا إلى مطاردة بعضها البعض، مما سيخلق احتكاكًا داخليًا بالغ الشدة، وستتجاوز الخسائر الأرباح.
لم يكن فانغ يوان يفتقر إلى الذهب أو الأحجار الكريمة، نظرًا لوجود مجموعة كبيرة من رجال الصخور في أرض هو الخالدة المباركة.
“مع ذلك، فإن للذهب تأثيرًا ضارًا على تكاثر أسماك فقاعة الهواء، إذ يمكن أن يقلل من معدل تكاثرها. أما الأحجار الكريمة المعتدلة، فلا تحمل مثل هذه العيوب، لذا سأختار كارب اليشم الأزرق.”
كان هؤلاء الرجال الصخريون يعيشون تحت الأرض ويتغذون على التربة، ومع مرور الوقت تتكوَّن على أجسادهم أنواع متعددة من الذهب والأحجار الكريمة وما شابهها.
كان عشب النفخ مادة شائعة تُستخدم في صقل ديدان الغو، وفي الوقت نفسه كانت رقعة واسعة منه تُنبت تدريجيًا بعض ديدان الغو من مسار الصوت ومسار الخشب.
“مع ذلك، فإن للذهب تأثيرًا ضارًا على تكاثر أسماك فقاعة الهواء، إذ يمكن أن يقلل من معدل تكاثرها. أما الأحجار الكريمة المعتدلة، فلا تحمل مثل هذه العيوب، لذا سأختار كارب اليشم الأزرق.”
“إن لم تخنّي ذاكرتي، فسيتقاتل اثنان من أسياد الغو الخالدين على بحر فقاعة الهواء في نهاية هذا العام، وسينتشر السمّ الشديد في البحر بأكمله، ليحوّله إلى منطقة موت. وعندها، سيرتفع سعر أسماك فقاعة الهواء إلى أكثر من عشرة أضعاف.” تمتم فانغ يوان ساخرًا بعد أن حصل على البيوض.
فكر فانغ يوان وقرر في النهاية أنواع الأسماك.
لقد قامت هو الخالدة بزراعة أعداد كبيرة من الثعالب في الأرض المباركة؛ فكان هناك ثعالب حمراء، وثعالب ذهبية، وثعالب سحابية، وثعالب رياح، وثعالب مياه الخريف، وثعالب الضوء المتدفق، وما إلى ذلك.
في حياته السابقة التي امتدت لخمسمئة عام، كان قد أدار أيضًا أرضًا مباركة. وبسبب النكسات الكثيرة التي مر بها آنذاك، أصبح قادرًا الآن على اتخاذ أكثر الخيارات منطقية.
“مع وجود أسماك فقاعة الهواء، لا أستطيع اختيار سمك الطين البدين. على الرغم من أن سمك الطين البدين هو الأسهل في التربية، إلا أنه سيأكل بيوض أسماك فقاعة الهواء، بل قد يأكل الطين نفسه لملء معدته إذا شعر بالجوع.”
بعد حصوله على كارب اليشم الأزرق، تم حل مشكلة طعام ذئاب الماء. ثم اشترى فانغ يوان أعدادًا كبيرة من الأرانب الوردية وزهور القشرة الحديدية لتغذية الذئاب الليلية وذئاب الرياح وذئاب السلحفاة.
وكان أعظم استخدام لأسماك فقاعة الهواء هو زيادة إنتاج ديدان الغو.
وبسبب وجود ذئاب اللحية السامة، اختار فانغ يوان أيضًا بعض خنازير جلد الأرض. كانت تلك الخنازير ذات معدل تكاثر مرتفع، ويمكنها أكل اللحوم والعشب معًا، وقد وُضعت في القسم الشرقي من الأرض المباركة.
“إن لم تخنّي ذاكرتي، فسيتقاتل اثنان من أسياد الغو الخالدين على بحر فقاعة الهواء في نهاية هذا العام، وسينتشر السمّ الشديد في البحر بأكمله، ليحوّله إلى منطقة موت. وعندها، سيرتفع سعر أسماك فقاعة الهواء إلى أكثر من عشرة أضعاف.” تمتم فانغ يوان ساخرًا بعد أن حصل على البيوض.
أخيرًا، اشترى فانغ يوان العديد من ديدان الغو، إلى جانب أعداد كبيرة من مواد صقل الغو. وقد أنفق ما مجموعه ثمانية أحجار جوهر خالدة، ومئات الآلاف من الأحجار البدائية.
أولئك الذين تمكنوا من أن يصبحوا أسياد غو خالدين، كانوا بلا شك عمالقة بين الرجال وعباقرة عظماء. باستثناء بعض الخالدين من الجيل الثاني، الذين كانوا جهلاء وضعفاء، فإن الغالبية العظمى من الخالدين كانوا ذوي تجارب واسعة وحكمة راسخة. ولو لم يبدأ فانغ يوان بهذا السعر المرتفع، لكان من الصعب جدًا عليه الحصول على تلك البيوض.
دفعة واحدة، تم إنفاق ثمانية أحجار جوهر خالدة. لم يكن فانغ يوان ليشعر بأي ألم عند إنفاق الأحجار البدائية العادية، لكنه لا يزال يهتم بأحجار الجوهر الخالدة.
“الكوي الذهبي، كارب اليشم الأزرق، سمك الطين البدين، أيّها سيكون الأنسب… هه؟ توجد بالفعل بيوض سمك فقاعة الهواء!”
في السابق، كان قد باع العديد من الوصفات المتبقية، وحصل على ثمانية وعشرين حجرًا من أحجار الجوهر الخالدة، ولم يتبقَّ منها الآن سوى عشرين.
كان سيد الغو الخالد الذي عرضها للبيع يُطلق على نفسه اسم خالد سلحفاة البحر الجنوبي، وقد طلب عشرة آلاف عود من عشب النفخ.
“لا يزال بإمكاني بيع الوصفات المتبقية التي بحوزتي، لكن كلما زاد عدد ما أبيع، انخفض سعرها. أفتقر إلى وسائل لتحقيق الأرباح، أما الاستثمار في أسماك فقاعة الهواء وغو يراعة ضوء النجوم، فلن تظهر نتائجه إلا بعد مئة عام. أحتاج إلى استخدام هذه الأحجار المتبقية من أحجار الجوهر الخالدة بحذر.”
الفصل 476: سمكة فقاعة الهواء
تنهد فانغ يوان، ثم سلّم غو ربط السماء إلى هو الخالدة الصغيرة، وترك لها مسؤولية الإشراف على الإقامة وسائر الأعمال المتعلقة بمجموعات الذئاب، ومجموعات الأسماك، وزهور القشرة الحديدية، وبيوض أسماك فقاعة الهواء.
في السابق، كان قد باع العديد من الوصفات المتبقية، وحصل على ثمانية وعشرين حجرًا من أحجار الجوهر الخالدة، ولم يتبقَّ منها الآن سوى عشرين.
دخل فانغ يوان قصر دانغ هون، واستخدم المواد التي اشتراها لصقل الغو.
*********************************************************************
الترجمة: سترَهُ الله، لا أعلم مَن يكون في الحقيقة.
التدقيق: Nobody
تاريخ تدقيق الفصل: 18 / 5 / 2025
لكن فانغ يوان، بعدما امتلك غو ربط السماء، أصبح كما لو أنه يقف على كتف سيد غو خالد، إذ بات يمتلك خيارًا إضافيًا لا يتوفر لأسياد الغو العاديين، وهو شراء مجموعات الوحوش من سماء الكنوز الصفراء.
بسم الله الرحمن الرحيم
“من بين أعظم ثلاث مجموعات ذئاب أملكها، لا يملك ملك وحوش لا تُحصى سوى مجموعة الذئاب الليلية. ولو أن ذئاب الرياح وذئاب السلحفاة امتلكتا أيضًا ملوك وحوش لا تُحصى لتوحيدها، لما احتجت إلى السيطرة على ملوك المئة ذئب وملوك الألف ذئب؛ وسيُخفف ذلك كثيرًا من العبء عند قيادتي لهم. ومن خلال تقليل العبء على روحي، سأتمكن حينها من استيعاب المزيد من مجموعات الذئاب.”
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
الحمد لله
الله أكبر
أستغفر الله
لا إله إلا الله
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد
لذا، كان من الضروري تعويض هذا النقص.
على الأقل، اتركوا تعليقًا واحدًا تعبيرًا عن امتنانكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل…
بعد إتمام الصفقة، اشترى فانغ يوان ثمانية عشر ألف ذئب رياح، وملك ذئاب الرياح التي لا تُحصى. كما أعاد تزويد عشرين ألف ذئب ليل، وخمسة آلاف ذئب لحية سامة، وستة آلاف ذئب ماء. في المجمل، أنفق حجرين ونصف من أحجار الجوهر الخالدة.
كان سيد الغو الخالد الذي عرضها للبيع يُطلق على نفسه اسم خالد سلحفاة البحر الجنوبي، وقد طلب عشرة آلاف عود من عشب النفخ.
