Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-577

السيد الشاب ، أنقذني ...
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد الشاب ، أنقذني ...

بام!

“صه ، هدوء ، أيها الغبي!”

كانت هناك ستة أذرع طارت مثل البرق ، مثل المدافع الثقيلة.

ما هونغ يون تقدم  بسرعة ، ونظر إلى الأمام فقط لأنه ركض بيأس، هو لم يكتشف تشانغ لي على الإطلاق!

في الحال ، تناثرت دماء جديدة في هذه الغرفة السرية بينما كانت الأطراف تنحل في كل مكان.

“أوه ، أوه.” أجاب ما هونغ يون بسرعة ، وبعد بعض التحسس ، حمل تشانغ لي وركض.

“ها ها ها ها.” قام بان بينغ بتمشيط شعره الفوضوي ، وهو يضحك بصوت عال ويتجاهل الدم والجثث على الأرض.

بام!

“رائع مدهش! هذه الخطوة القاتلة ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع مدهشة حقا! باستخدام جسم الزومبي لتجنب ضعفي في مسار القوة لا يزال يمكنني استخدامه، حتى مع زراعتي الخفيفة في مسار القوة”

كانت عيون الزعيم مفتوحة على مصراعيها لأنه أراد ضرب هذا الرجل وهو يصرخ: “أنت غبي ، هل ما زلت تريد حياتك؟ اذهب وأنقدهم إذا كنت تريد أن تموت!”

كانت عيون بان بينغ تتألق بلمعان وهو يتحدث إلى نفسه ، ويفكر في هذه الخطوة القاتلة.

“تشانغ شان يين هو بالفعل سيد استعباد ، مع موهبته في مسار الاستعباد ، كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذه الموهبة أيضًا في مسار القوة؟ هيهي ، في المستقبل عندما أتخلص منه ، أتساءل ما هو التعبير الذي سيظهره عندما يرى تحركي القاتل؟ أنا أتطلع إلى ذلك”

وُلِد كسيد غو من المسار الشيطاني ، وكان يفتقر إلى الموارد ولم يكن لديه ما يكفي من الإبداع، وبالتالي لم يكن يمتلك قط خطوة قاتلة. ولكن لا يحتاج المرء إلى معرفة كيفية الطهي من أجل تناول الطعام ، بعد التجوال في السهول الشمالية لسنوات عديدة ، توسعت رؤية بان بينغ وكان يعلم أن هذه الخطوة القاتلة “ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع” كانت تحظى بالفعل بما كان في الوصف – قوة لا مثيل لها!

كان القائد هو سيد غو من الرتبة الثالثة، لأنه كان يتمتع بأكبر قوة.

“طالما لدي هذا ، فإن فرصي في التعامل مع الملك الذئب ستكون أعلى بنسبة 10 في المائة! الذئب الملك لديه خطوة قاتلة في مسار القوة ، ولكن أنا كذلك لدي! الملك الذئب ، لا تتكبر ، في يوم من الأيام ، سأرجع كل الإذلال الذي ألحقته بي بعشرة أضعاف!” ضغط بان بينغ أسنانه ، وعيناه مشرقة بالكراهية.

اقترح بان بينغ: “هناك ثلاثة أشخاص آخرين قاموا بتطهير الجولة معنا. لماذا لا ندعوهم كذلك لمناقشة هذه المسألة. يتم بناء العلاقات عن طريق التفاعل ، بمجرد تحسن علاقتنا، يمكننا دعوتهم للانضمام إلى تحالف قتل الذئب!”

في الوقت نفسه ، كان تشانغ بياو يختبر أيضًا هذه الخطوة القاتلة.

لكن تشانغ بياو كان مختلفا.

“كما هو متوقع من مكافأة مبنى يانغ الحقيقي، هذه الخطوة القاتلة قوية جدًا!”

“آسف ، آسف ، لم أقصد أن أفعل ذلك!” ما هونغ يون اعتذر بسرعة.

كانت قوة التحرك القاتل مروعة للغاية لتشانغ بياو أيضًا.

“أوه ، أوه.” أجاب ما هونغ يون بسرعة ، وبعد بعض التحسس ، حمل تشانغ لي وركض.

“إذا كان عليّ أن أذكر عيبًا ، فسيكون ذلك المظهر القبيح والشرير …” نظر تشانغ بياو إلى المرآة بنظرة مظلمة.

فكر ما هونغ يون في اللحظة عندما واجهوا مجموعة وحوش ملك الأرض.

كان لدى تشانغ بياو في المرآة بشرة خضراء رمادية ، وكانت الأنياب تنمو من فمه وعيناه صفراء. لديه شعر فوضوي باللون الأخضر والأحمر ، ويبدو مرعباً للغاية. كانت الأذرع الوحشية الستة على ظهره ، ذات أشكال وأحجام مختلفة ، كان كل منها يبدو بلا رحمة وجعل الناس يشعرون بالبرد عندما يرونهم.

لكن تشانغ بياو كان مختلفا.

نشأ بان بينغ في المسار الشيطاني ، وغالبًا ما كان يفتقر إلى الموارد ويعيش في ظروف رهيبة، مع وضع هدفه الرئيسي أمامه، لم يهتم بالمظهر أو الصورة.

فكر ما هونغ يون في اللحظة عندما واجهوا مجموعة وحوش ملك الأرض.

لكن تشانغ بياو كان مختلفا.

“إن لم يكن لحظي سعيد …” فكر ما هونغ يون في هذا الأمر وارتجف ، وسأل القائد: “ماذا علينا أن نفعل؟”

ولد في قبيلة تشانغ ، وكان مثل النبيل ، شخصية محترمة في المسار الصالح ، يحب مظهره وبالتأكيد يخاف على سمعته ، إذا كان سيظهر هكذا أمام الناس ، سيشعر بعدم الارتياح للغاية في قلبه .

انفصل الجميع في الحال، حيث كان ما هونغ يون في حالة ذهول، وسرعان ما اختار اتجاهًا وجرى لحياته عندما أدرك ما كان يجري.

“ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا النموذج قبيح ، إلا أنه لا يمكنني سوى اللجوء لهذا عند التعامل مع تشانغ شان يين!” بالتفكير في فانغ يوان ، ضغظ تشانغ بياو أسنانه.

ولد في قبيلة تشانغ ، وكان مثل النبيل ، شخصية محترمة في المسار الصالح ، يحب مظهره وبالتأكيد يخاف على سمعته ، إذا كان سيظهر هكذا أمام الناس ، سيشعر بعدم الارتياح للغاية في قلبه .

“لقول الحقيقة ، هذه الخطوة تشبه إلى حد كبير حركته القاتلة. يخلق تحركه القاتل أربعة أذرع على ظهره ، مع ذراعيه الفعليين ، سيكون لديه ستة في المجموع. في هذه الأثناء ، تحركي القاتل يخلق ستة أذرع ، سيكون لدي ثمانية في المجموع. هذا فرق في المظهر ، لكنه يظهر أيضًا أن حركتي القاتلة أقوى من حركته بمستوى”.

كان القائد هو سيد غو من الرتبة الثالثة، لأنه كان يتمتع بأكبر قوة.

كان تشانغ بياو يفكر في قلبه، وكان انطباعه عن التحرك القاتل لفانغ يوان لا يزال هو نفسه في مسابقة البلاط الإمبراطوري.

مجموعة تشانغ كان يخططون، وبطبيعة الحال حصلوا على جميع معلومات ما هونغ يون ، كانوا يعلمون أن لديه مجموعة كاملة من ديدان قو من رتبة عالية الجودة.

فجأة ، كان لدى تشانغ بياو مصدر إلهام ، وكان لديه تخمين: “هذه المصادفة ، التحركات القاتلة متشابهة للغاية … ربما ، حركتي هي النسخة الأصلية ، وما حصل عليه تشانغ شان يين بالصدفة كان مجرد نسخة متبقية تم تمريرها إلى الخارج”.

*************

كلما فكر في الأمر ، زاد تأكيد تخمينه.

عند النظر إلى مجموعة الطيور الكبيرة والتي انجذبت إليهم ، كانت عيون أسياد الغو تكاد تخرج.

“تشانغ شان يين هو بالفعل سيد استعباد ، مع موهبته في مسار الاستعباد ، كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذه الموهبة أيضًا في مسار القوة؟ هيهي ، في المستقبل عندما أتخلص منه ، أتساءل ما هو التعبير الذي سيظهره عندما يرى تحركي القاتل؟ أنا أتطلع إلى ذلك”

كلما فكر في الأمر ، زاد تأكيد تخمينه.

بالتفكير في ذلك ، انحنت شفاه تشانغ بياو إلى ابتسامة.

“ها ها ها ها.” قام بان بينغ بتمشيط شعره الفوضوي ، وهو يضحك بصوت عال ويتجاهل الدم والجثث على الأرض.

في هذه اللحظة ، جاء خادم وأخبره أن بان بينغ قد وصل.

فجأة ، كان لدى تشانغ بياو مصدر إلهام ، وكان لديه تخمين: “هذه المصادفة ، التحركات القاتلة متشابهة للغاية … ربما ، حركتي هي النسخة الأصلية ، وما حصل عليه تشانغ شان يين بالصدفة كان مجرد نسخة متبقية تم تمريرها إلى الخارج”.

عمل عقل تشانغ بياو وعرف ما كانت نية بان بينغ، فأمر: “أحضره إلى غرفتي ، وقدم له شايًا جيدا ، سأكون هناك قريبًا”.

“أوه لا ، تم تنبيه الطيور! أركضوا بسرعة! ”

لأنه كان يختبر هذه الخطوة القاتلة ، كانت ملابس تشانغ بياو ممزقة.

“ما هونغ يون ، كل ذلك هو خطأك ، إذا نجوت من هذا ، بالتأكيد سأحسم الأمر معك!!”

بعد تغيير ملابسه ، انطلق إلى غرفته ورأى أن بان بينغ كان يتناول الشاي الذي تم تقديمه له.

“السيد… أنقذني …” كانت تشانغ لي ملقاة على الأرض ، وكانت تبدو ضعيفة وهشة. تمزقت ملابسها ، وكشفت كتفها المغري. شعرها كان فوضويًا وكانت تبدو تافهة جدًا، مثل أرنب خائف.

“يا لها من مضيعة لشاي جيد”. سخر تشانغ بياو في قلبه ، قبل أن يضم قبضاته ويتكلم: “يا أخي بان، أنت تبدو سعيدًا بشكل خاص اليوم ، هل حدث تقدم في اختبار هذه الخطوة القاتلة؟”

“القائد ، أنظر إلى ملابسهم ، إنهم من رجال قبيلة تشانغ”. قال ما هونغ يون بتردد.

“هاهاها ، الأخ تشانغ على حق، هذا هو بالضبط. هذه الخطوة القاتلة ببساطة رائعة.” ضحك بان بينغ بصوت عالٍ قبل تغيير الموضوع: “ومع ذلك ، فهناك بعض المشاكل في هذه الخطوة القاتلة، قمت باختبارها ثلاث مرات ، وفي كل مرة بعد أن أنهي عملية التحول، أشعر بألم كبير في منطقة معدتي. في الواقع، يزداد الألم سوءًا كلما زاد استخدامها. هل هذه ردة فعل الحركة القاتلة؟”

“أنا ، أنا متأخر، اللعنة ، لماذا هم سريعون؟ هل استخدموا غو الحركة ، آه! صحيح ، صحيح ، لدي غو حركة أيضًا!” بينما كان يركض ، صفع ما هونغ يون جبهته واستخدم بسرعة غو الحركة خاصته، وسرعته ارتفعت بشكل كبير.

“يا؟” سمع تشانغ بياو هذا وتركزت نظراته: “تختلف أعراضي عنك ، فأنت تعاني من آلام في المعدة بينما أشعر أنا بالدوار ، وحتى الصمم المؤقت والعمى. كنت سآتي عندك لمناقشة هذه المشكلة.”

“ها ها ها ها.” قام بان بينغ بتمشيط شعره الفوضوي ، وهو يضحك بصوت عال ويتجاهل الدم والجثث على الأرض.

تحدث الاثنان عن القضية ، لكنهما لم يكتسبا أي أفكار.

كراك.

لم يكونوا خبراء من مسار قوة ولا أسياد مسار التحسين، واستند نقاشهم المزعوم فقط على تجاربهم الخاصة، ولم يتمكنوا من الوصول إلى جذر المشكلة.

“ما هونغ يون ، كل ذلك هو خطأك ، إذا نجوت من هذا ، بالتأكيد سأحسم الأمر معك!!”

اقترح بان بينغ: “هناك ثلاثة أشخاص آخرين قاموا بتطهير الجولة معنا. لماذا لا ندعوهم كذلك لمناقشة هذه المسألة. يتم بناء العلاقات عن طريق التفاعل ، بمجرد تحسن علاقتنا، يمكننا دعوتهم للانضمام إلى تحالف قتل الذئب!”

بلوب!

اقترح بان بينغ تجنيد المزيد من الأعضاء في تحالفهم، بينما ضحك تشانغ بياو كما قال بغموض: “لدي خطط لذلك بالفعل ، وستصبح سارية المفعول في الأيام القليلة المقبلة.”

كان تشانغ بياو يفكر في قلبه، وكان انطباعه عن التحرك القاتل لفانغ يوان لا يزال هو نفسه في مسابقة البلاط الإمبراطوري.

“ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا النموذج قبيح ، إلا أنه لا يمكنني سوى اللجوء لهذا عند التعامل مع تشانغ شان يين!” بالتفكير في فانغ يوان ، ضغظ تشانغ بياو أسنانه.

الأرض الإمبراطورية المباركة. ألف لي بعيدا عن القصر المقدس.

بلوب!

في الغابة الخضراء والمورقة ، كانت مجموعة من أسياد الغو تتقدم بعناية إلى الأمام.

“لا ، لا تأتي!” صاح الزعيم: “سأقتلك أولاً إذا اقتربت!”

كراك.

فجأة ، كان لدى تشانغ بياو مصدر إلهام ، وكان لديه تخمين: “هذه المصادفة ، التحركات القاتلة متشابهة للغاية … ربما ، حركتي هي النسخة الأصلية ، وما حصل عليه تشانغ شان يين بالصدفة كان مجرد نسخة متبقية تم تمريرها إلى الخارج”.

مع صوت هش ، طرق ما هونغ يون عن طريق الخطأ على غصن صغير.

“السيد… أنقذني …” كانت تشانغ لي ملقاة على الأرض ، وكانت تبدو ضعيفة وهشة. تمزقت ملابسها ، وكشفت كتفها المغري. شعرها كان فوضويًا وكانت تبدو تافهة جدًا، مثل أرنب خائف.

توقفت حركات الجميع ، وأرسلوا نظراتهم الغاضبة والخائفة نحوه.

لكن تشانغ بياو كان مختلفا.

“أنت غبي! كم مرة قلنا لك أن تلاحظ ما تخطو عليه ، أنظر إلى أسفل!” قام قائد المجموعة بقمع غضبه بينما كانت عينيه مفتوحة على مصراعيها وهو يحذره.

“آسف ، آسف ، لم أقصد أن أفعل ذلك!” ما هونغ يون اعتذر بسرعة.

في هذه اللحظة ، جاء خادم وأخبره أن بان بينغ قد وصل.

“اخرس ، اخرس!”

بلوب!

“صه ، هدوء ، أيها الغبي!”

“يا لورد ، هذا هو ما هونغ يون ، المقرب من ما يينغ جي.” قد يبدو أسياد الغو من قبيلة تشانغ الذين كانوا يهربون مثيرين للشفقة ، لكنهم كانوا جميعهم متجهين إلى الوراء وليس لديهم خوف.

كان أسياد الغو القريبين قلقين ، حتى أن الناس بالقرب من ما هونغ يون غطوا فمه بسرعة خوفًا.

كان غابيا عادة ، لكنه كان أيضًا في سن الانجذاب للفتيات.

كان تعبير الزعيم قلقاً ، وتم تسريب بعض نوايا القتل: “كلكم أصمتوا. إذا قمتم بتنبيه مجموعة طيور منقار الحديد ، فسوف ننتهي. نحن هنا فقط لسرقة البيض هذه المرة ، سنتراجع بمجرد أن نفعل ذلك ، وسأقتل شخصياً من يفسد هذا!”

كان أسياد الغو القريبين قلقين ، حتى أن الناس بالقرب من ما هونغ يون غطوا فمه بسرعة خوفًا.

كان القائد هو سيد غو من الرتبة الثالثة، لأنه كان يتمتع بأكبر قوة.

في هذه اللحظة ، جاء خادم وأخبره أن بان بينغ قد وصل.

عند سماع كلماته ، أومأ الجميع بسرعة ، بما في ذلك ما هونغ يون.

“يا؟” سمع تشانغ بياو هذا وتركزت نظراته: “تختلف أعراضي عنك ، فأنت تعاني من آلام في المعدة بينما أشعر أنا بالدوار ، وحتى الصمم المؤقت والعمى. كنت سآتي عندك لمناقشة هذه المشكلة.”

نظر القائد حوله ، وتوقفت نظرته على ما هونغ يون لثانية واحدة حيث أعطاه نظرة حادة ، ثم قرر في قلبه: “بمجرد أن نعود، سأطرد هذا الغبي من المجموعة. ماذا لو كان لديه زراعة المرتبة الثانية؟ ربما كنت أعمى، نظرًا إلى مدى تكامل ديدان الغو خاصته، وافقت على السماح له بالدخول إلى المجموعة. إذا كان غبيا إلى هذه الدرجة ، فماذا إذا كان لديه ديدان غو جيدة؟”

بام!

سووش!

“النجدة ، أنقذونا!” كانت مجموعة من أسياد الغو تحلق بسرعة باتجاههم.

في هذه اللحظة ، كان هناك صوت يشبه الأمواج في الغابة.

“أنا ، أنا متأخر، اللعنة ، لماذا هم سريعون؟ هل استخدموا غو الحركة ، آه! صحيح ، صحيح ، لدي غو حركة أيضًا!” بينما كان يركض ، صفع ما هونغ يون جبهته واستخدم بسرعة غو الحركة خاصته، وسرعته ارتفعت بشكل كبير.

عدد كبير من طيور المنقار الحديدي رفرفت بجناحيها وارتفعت في السماء من فروع الأشجار.

كان القائد هو سيد غو من الرتبة الثالثة، لأنه كان يتمتع بأكبر قوة.

شعر أسياد الغو الذين رأوا هذا أنهم قد غرقوا في الهاوية الجليدية.

“اخرس ، اخرس!”

“ماذا يحدث هنا؟”

لكن تشانغ بياو كان مختلفا.

“أوه لا ، تم تنبيه الطيور! أركضوا بسرعة! ”

“يا لورد ، هذا هو ما هونغ يون ، المقرب من ما يينغ جي.” قد يبدو أسياد الغو من قبيلة تشانغ الذين كانوا يهربون مثيرين للشفقة ، لكنهم كانوا جميعهم متجهين إلى الوراء وليس لديهم خوف.

“ما هونغ يون ، كل ذلك هو خطأك ، إذا نجوت من هذا ، بالتأكيد سأحسم الأمر معك!!”

“ها ها ها ها.” قام بان بينغ بتمشيط شعره الفوضوي ، وهو يضحك بصوت عال ويتجاهل الدم والجثث على الأرض.

كان الجميع خائفين وقلقين ، بعضهم كانوا غاضبين.

ما هونغ يون تقدم  بسرعة ، ونظر إلى الأمام فقط لأنه ركض بيأس، هو لم يكتشف تشانغ لي على الإطلاق!

“لا، الطيور تحلق جنوبًا ، لم نكن ننبههم ، يبدو أن هناك آخرين قبلوا مهمة قبيلة تشانغ!” رأى القائد الموقف وشعر بسعادة غامرة ، صرخ بدون وعي.

“أنا ، أنا متأخر، اللعنة ، لماذا هم سريعون؟ هل استخدموا غو الحركة ، آه! صحيح ، صحيح ، لدي غو حركة أيضًا!” بينما كان يركض ، صفع ما هونغ يون جبهته واستخدم بسرعة غو الحركة خاصته، وسرعته ارتفعت بشكل كبير.

سمع الجميع هذا ونظروا إليه، عند رؤية أن هذه هو الحال ، تغيرت حالتهم المزاجية.

مع صوت هش ، طرق ما هونغ يون عن طريق الخطأ على غصن صغير.

“النجدة ، أنقذونا!” كانت مجموعة من أسياد الغو تحلق بسرعة باتجاههم.

وُلِد كسيد غو من المسار الشيطاني ، وكان يفتقر إلى الموارد ولم يكن لديه ما يكفي من الإبداع، وبالتالي لم يكن يمتلك قط خطوة قاتلة. ولكن لا يحتاج المرء إلى معرفة كيفية الطهي من أجل تناول الطعام ، بعد التجوال في السهول الشمالية لسنوات عديدة ، توسعت رؤية بان بينغ وكان يعلم أن هذه الخطوة القاتلة “ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع” كانت تحظى بالفعل بما كان في الوصف – قوة لا مثيل لها!

عند النظر إلى مجموعة الطيور الكبيرة والتي انجذبت إليهم ، كانت عيون أسياد الغو تكاد تخرج.

بلوب!

“لا ، لا تأتي!” صاح الزعيم: “سأقتلك أولاً إذا اقتربت!”

في هذه اللحظة ، جاء خادم وأخبره أن بان بينغ قد وصل.

“القائد ، أنظر إلى ملابسهم ، إنهم من رجال قبيلة تشانغ”. قال ما هونغ يون بتردد.

كانت عيون بان بينغ تتألق بلمعان وهو يتحدث إلى نفسه ، ويفكر في هذه الخطوة القاتلة.

كانت عيون الزعيم مفتوحة على مصراعيها لأنه أراد ضرب هذا الرجل وهو يصرخ: “أنت غبي ، هل ما زلت تريد حياتك؟ اذهب وأنقدهم إذا كنت تريد أن تموت!”

نهاية الفصل …

فكر ما هونغ يون في اللحظة عندما واجهوا مجموعة وحوش ملك الأرض.

لقد صدمت تشانغ لي ، في اللحظة الأخيرة ، كانت ردت فعلها أنها مدّت ساقها عندما كان ما هونغ يون على وشك المرور بها.

أراد فقط تذكير جيانغ دونغ، لكنه قُتل تقريبًا نتيجة لذلك.

على الرغم من أن أسياد الغو من قبيلة تشانغ كانوا من النخبة، إلا أن حركة ما هونغ يون العشوائية غالبًا ما كانت تعرضهم لحالات خطيرة ، حيث كان على أسياد الغو جذب مجموعة الطيور أثناء حمايته، وكان عليهم أيضًا تجنب اكتشافهم من قِبله ، كان موقفًا صعبًا . خطتهم التي كانت مضمونة لتحقيق النجاح انتهت معهم بالتضحية بالعديد من النخب!

“إن لم يكن لحظي سعيد …” فكر ما هونغ يون في هذا الأمر وارتجف ، وسأل القائد: “ماذا علينا أن نفعل؟”

كان أسياد الغو القريبين قلقين ، حتى أن الناس بالقرب من ما هونغ يون غطوا فمه بسرعة خوفًا.

ضغط القائد أسنانه، ورأى أن أسياد الغو من قبيلة تشانغ لم يكونوا يستمعون، وهرعوا نحوهم عن قصد ، ثم داس قدمه: “ماذا يمكننا أن نفعل؟ انقسموا واهربوا!”

لقد صدمت تشانغ لي ، في اللحظة الأخيرة ، كانت ردت فعلها أنها مدّت ساقها عندما كان ما هونغ يون على وشك المرور بها.

انفصل الجميع في الحال، حيث كان ما هونغ يون في حالة ذهول، وسرعان ما اختار اتجاهًا وجرى لحياته عندما أدرك ما كان يجري.

“هاهاها ، الأخ تشانغ على حق، هذا هو بالضبط. هذه الخطوة القاتلة ببساطة رائعة.” ضحك بان بينغ بصوت عالٍ قبل تغيير الموضوع: “ومع ذلك ، فهناك بعض المشاكل في هذه الخطوة القاتلة، قمت باختبارها ثلاث مرات ، وفي كل مرة بعد أن أنهي عملية التحول، أشعر بألم كبير في منطقة معدتي. في الواقع، يزداد الألم سوءًا كلما زاد استخدامها. هل هذه ردة فعل الحركة القاتلة؟”

“يا لورد ، هذا هو ما هونغ يون ، المقرب من ما يينغ جي.” قد يبدو أسياد الغو من قبيلة تشانغ الذين كانوا يهربون مثيرين للشفقة ، لكنهم كانوا جميعهم متجهين إلى الوراء وليس لديهم خوف.

كان زعيم مجموعة قبيلة تشانغ من المقربين لتشانغ بياو ، ونظر إلى شخصية ما هونغ يون وهو يشعر بالصدمة: “هل هذا الرجل أحمق؟ إنه لا يستخدم غو الحركة خاصته؟”

كان زعيم مجموعة قبيلة تشانغ من المقربين لتشانغ بياو ، ونظر إلى شخصية ما هونغ يون وهو يشعر بالصدمة: “هل هذا الرجل أحمق؟ إنه لا يستخدم غو الحركة خاصته؟”

فكر ما هونغ يون في اللحظة عندما واجهوا مجموعة وحوش ملك الأرض.

مجموعة تشانغ كان يخططون، وبطبيعة الحال حصلوا على جميع معلومات ما هونغ يون ، كانوا يعلمون أن لديه مجموعة كاملة من ديدان قو من رتبة عالية الجودة.

“ماذا يحدث هنا؟”

“أنا ، أنا متأخر، اللعنة ، لماذا هم سريعون؟ هل استخدموا غو الحركة ، آه! صحيح ، صحيح ، لدي غو حركة أيضًا!” بينما كان يركض ، صفع ما هونغ يون جبهته واستخدم بسرعة غو الحركة خاصته، وسرعته ارتفعت بشكل كبير.

كراك.

“وأخيرا تذكر ، إيه؟ لماذا لا يزال يركض نحو اليسار؟ ” لقد صدم القائد.

عدد كبير من طيور المنقار الحديدي رفرفت بجناحيها وارتفعت في السماء من فروع الأشجار.

لم يكن يعلم أن ما هونغ يون كان لديه شعور رهيب بالاتجاه ، عندما كانت قبيلة فاي في حالة اضطراب ، ضحى والده بنفسه لمنحه وقتًا للهرب ، لكنه ركض في دائرة وعاد إلى نفس المكان.

“القائد ، أنظر إلى ملابسهم ، إنهم من رجال قبيلة تشانغ”. قال ما هونغ يون بتردد.

بسبب إجراءات ما هونغ يون ، أصبح الوضع أكثر خطورة.

وُلِد كسيد غو من المسار الشيطاني ، وكان يفتقر إلى الموارد ولم يكن لديه ما يكفي من الإبداع، وبالتالي لم يكن يمتلك قط خطوة قاتلة. ولكن لا يحتاج المرء إلى معرفة كيفية الطهي من أجل تناول الطعام ، بعد التجوال في السهول الشمالية لسنوات عديدة ، توسعت رؤية بان بينغ وكان يعلم أن هذه الخطوة القاتلة “ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع” كانت تحظى بالفعل بما كان في الوصف – قوة لا مثيل لها!

أصدر القائد تعليمات سريعة: “أنت ، أنت ، أنت ، الحقوا بما هونغ يون بسرعة وقوموا بحمايته. بالإضافة إلى ذلك ، أطلب من السيدة تشانغ لي أن تمضي قدمًا وتستعد!”

فكر ما هونغ يون في اللحظة عندما واجهوا مجموعة وحوش ملك الأرض.

“نعم سيدي.”

بالتفكير في ذلك ، انحنت شفاه تشانغ بياو إلى ابتسامة.

على الرغم من أن أسياد الغو من قبيلة تشانغ كانوا من النخبة، إلا أن حركة ما هونغ يون العشوائية غالبًا ما كانت تعرضهم لحالات خطيرة ، حيث كان على أسياد الغو جذب مجموعة الطيور أثناء حمايته، وكان عليهم أيضًا تجنب اكتشافهم من قِبله ، كان موقفًا صعبًا . خطتهم التي كانت مضمونة لتحقيق النجاح انتهت معهم بالتضحية بالعديد من النخب!

“السيد… أنقذني …” كانت تشانغ لي ملقاة على الأرض ، وكانت تبدو ضعيفة وهشة. تمزقت ملابسها ، وكشفت كتفها المغري. شعرها كان فوضويًا وكانت تبدو تافهة جدًا، مثل أرنب خائف.

كانت قوة التحرك القاتل مروعة للغاية لتشانغ بياو أيضًا.

ما هونغ يون تقدم  بسرعة ، ونظر إلى الأمام فقط لأنه ركض بيأس، هو لم يكتشف تشانغ لي على الإطلاق!

شعر أسياد الغو الذين رأوا هذا أنهم قد غرقوا في الهاوية الجليدية.

لقد صدمت تشانغ لي ، في اللحظة الأخيرة ، كانت ردت فعلها أنها مدّت ساقها عندما كان ما هونغ يون على وشك المرور بها.

تحدث الاثنان عن القضية ، لكنهما لم يكتسبا أي أفكار.

بلوب!

شعر أسياد الغو الذين رأوا هذا أنهم قد غرقوا في الهاوية الجليدية.

سقط ما هونغ يون على وجهه ، نهض ،استدار وصدم.

توقفت حركات الجميع ، وأرسلوا نظراتهم الغاضبة والخائفة نحوه.

“يا لها من سيدة جميلة…”

كلما فكر في الأمر ، زاد تأكيد تخمينه.

كان غابيا عادة ، لكنه كان أيضًا في سن الانجذاب للفتيات.

لم يكن يعلم أن ما هونغ يون كان لديه شعور رهيب بالاتجاه ، عندما كانت قبيلة فاي في حالة اضطراب ، ضحى والده بنفسه لمنحه وقتًا للهرب ، لكنه ركض في دائرة وعاد إلى نفس المكان.

“السيد الشاب ، من فضلك أنقذني”. زقزق الصوت الجميل لتشانغ لي في قلب ما هونغ يون.

كانت هناك ستة أذرع طارت مثل البرق ، مثل المدافع الثقيلة.

“أوه ، أوه.” أجاب ما هونغ يون بسرعة ، وبعد بعض التحسس ، حمل تشانغ لي وركض.

بلوب!

*************

كانت عيون الزعيم مفتوحة على مصراعيها لأنه أراد ضرب هذا الرجل وهو يصرخ: “أنت غبي ، هل ما زلت تريد حياتك؟ اذهب وأنقدهم إذا كنت تريد أن تموت!”

نهاية الفصل …

“وأخيرا تذكر ، إيه؟ لماذا لا يزال يركض نحو اليسار؟ ” لقد صدم القائد.

ترجمة : Ismail

“النجدة ، أنقذونا!” كانت مجموعة من أسياد الغو تحلق بسرعة باتجاههم.

تدقيق : Drake hale

“إذا كان عليّ أن أذكر عيبًا ، فسيكون ذلك المظهر القبيح والشرير …” نظر تشانغ بياو إلى المرآة بنظرة مظلمة.

فكر ما هونغ يون في اللحظة عندما واجهوا مجموعة وحوش ملك الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط