جسد القوة العظمى القتالي الحقيقي
كانت هالة الحظ الأسود مظلمة لدرجة أنها وصلت إلى حد كونها قمعية للغاية. كانت الهالة على شكل النعش تغطي بإحكام فانغ يوان.
نظر إلى هاي لو لان الذي كان يطفو في الهواء ، وظهرت الصدمة على وجهه: “أنت في الواقع …”
منذ وقت غير معروف ، أصبحت الهالة السوداء على فانغ يوان أكبر وأعمق بكثير.
أولا كان الاستيلاء على قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة الذي كان لدى هاي لو لان، وقد أعطى فانغ يوان هذه المهمة إلى تاي باي يون شنغ.
بعيدًا ، انخرط تاي باي يون شينغ وهاي لو لان في معركة شديدة.
كان ما هونغ يون سيد قو في المرتبة الثالثة ، لكن تشاو ليان يون كانت لا تزال فتاة صغيرة ولم تبدأ رحلتها الزراعية بعد.
كانت هالة الحظ بين الاثنين واضحة بشكل استثنائي.
سابقا ، استخدم فانغ يوان بلاغته لخداع تاي باي يون شنغ ليصبح حليفه. كان عليه الاستفادة من إرادته لصقل قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة.
فوق هاي لو لان كانت لا تزال هالة الحظ السماوي مثل شجرة شاهقة. ومع ذلك ، كان حظ تاي باي يون شنغ أصغر من ذي قبل ، ولا حتى سدس الكمية الأصلية؛ لم تعد السحابة الحمراء الساطعة المشتعلة من قبل، أصبح كضباب مسائي ثقيل يشبه سحابة داكنة تقريبًا.
لم تكن هذه التفاصيل الصغيرة جديرة بالمشاحنات. في رأي فانغ يوان ، ما كان عليه القيام به كان شيئين.
نقل فانغ يوان بصره إلى الأعلى فوقه وبدأ الاختبار مثل قالت مو ياو.
“لا عجب أن هاي لو لان مات فجأة في حياتي السابقة. إذن كان ذلك بسبب أنه يمتلك بنية متطرفة!” أدرك فانغ يوان فجأة.
كلما فكر في مهاجمة ما هونغ يون ، كان التابوت الأسود عليه يتضخم قليلاً وبدا الظل الداكن أكثر قتامة.
كان بحاجة لقتل ما هونغ يون !!
“فانغ يوان ، يجب أن تغادر هذا المكان المضطرب في أسرع وقت ممكن. حظ التابوت الأسود عليك الآن كثيف للغاية ومخيف. حياتك تحت تهديد كبير الآن! لا تقلل من شأن الحظ لمجرد أنه أثيري، فكر فقط في قوى الشمس العملاقة الخالد الموقر الفريدة. أنت في خطر شديد الآن ، لم ينجح حظ التابوت الأسود بعد، ولكنه سيضربك في نهاية المطاف، الوقت فقط لم يحن بعد.”
كان هذا الشبح الإنسان من مسار القوة صورة حية لهاي لو لان.
واصلت مو ياو إقناع فانغ يوان.
جسم سمين مثل جسم الدب والأسنان المتعرجة البيضاء مثل الخناجر. زوج من العيون المثلثة التي تومض ببريق خبيث. لقد كانت حقًا هاي لو لان الثاني!
لكن فانغ يوان استنشق ببرود وأجاب بإرادة حازمة: “هل تطلبين مني التراجع؟ هل تخافين من مجرد حظ سيء؟ هيه، أيمكن ذلك!”
الآن بعد أن تمزق الختم ، سيسبب ظهور هالته المهيبة الرعب في قلب المرء.
لقد ضيّق عينيه ، وانحنت شفاهه قليلاً ، وكشف عن أسنانه البيضاء الثلجية وهو ينظر إلى الأسفل من غصن الشجرة: “بغض النظر عن مدى كبر سوء حظي ، لا يمكن أن يهاجمني مباشرة. سوف تحتاج إلى الاعتماد على التأثيرات الخارجية لقتلي. الآن ، في هذه اللحظة ، في هذا المكان ، أريد أن أرى من يستطيع أن يعرقلني!”
“لم أكن أعتقد أبدًا أن هاي لو لان سيكون له في الواقع بنية القوة العظمى القتالي الحقيقي. وقد تمكن بالفعل من النمو إلى هذا الحد!” هرب تاي باي يون شينغ بسرعة مذهلة.
نية القتل تضخمت في قلب فانغ يوان.
بعد هاتين المسألتين تمامًا، يمكن لتاي باي يون شنغ مساعدة فانغ يوان في تحسين قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة التي ستقوم بالتحكم في روح الأرض. حتى لو عادت إرادة الشمس العملاقة في ذلك الوقت ، سيكون لدى فانغ يوان القوة لمواجهته.
لقد آمن بقوة مسار الحظ ، لكنه آمن بنفسه أكثر!
كان عليه أن يحاول !!!
كان بحاجة لقتل ما هونغ يون !!
كيف يمكن للمرء الحصول على شبل النمر دون دخول وكر النمر؟
كان عليه أن يحاول !!!
حصل ما هونغ يون وتشاو ليان يون على اعتراف طاووس يشم الصقيع، ليصبحا ملاك الأرض الإمبراطورية المباركة.
إذا خضع فانغ يوان للحظ فقط، فهل سيتوافق هذا مع أسلوبه؟
كان لهذه اللكمة زخم مرعب لأنه كسر مباشرة حاجز الصوت ودفع الهواء المحيط!
سيشعر الناس العاديون بالندم بعد مواجهة العواقب ، لكنه لن يشعر بأي شيء!
كانت حالة طاووس يشم الصقيع للاعتراف بأسيادها وجود زوجين من أسياد الغو الذين لديهم حب حقيقي لبعضهم البعض.
“هل جن جنونك؟ هذه قو خالدة من الرتبة الثامنة!” صرخت مو ياو عندما شعرت بنية القتل الكثيفة من فانغ يوان.
شعره فوضوي ، غطى الغبار وجهه. تم ثقب صدره حتى كشفت العظام البيضاء.
“ههههه ، لأن العدو بهذه القوة بالتحديد ، فإن المعركة ستكون أكثر إثارة للاهتمام ، أليس كذلك؟” بدلا من ذلك ضحك فانغ يوان بحرية. في الوقت الحالي ، لم يعد لديه الشعر القصير لتشانغ شان يين، ولكن كان لديه شعر أسود طويل يرفرف بحرية مع الريح وكشف وجهه عن تهور مجنون.
في الوقت الحالي ، تراكمت نية قتل فانغ يوان حتى الذروة.
لم يكن أبدًا يمارس البلطجة على الضعفاء، ولكن أكثر من ذلك، كان لديه الشجاعة لمحاربة الأقوياء.
“الهيئات العشرة المتطرفة” تقلصت عيون فانغ يوان عندما تكلم بدلاً من تاي باي يون شينغ.
كيف يمكن للمرء الحصول على شبل النمر دون دخول وكر النمر؟
“تاي باي يون شينغ ، أنت غو خالد كبير لكنك تخاف مني ، أنا الفاني؟” هدير هز السماء والأرض.
إذا لم يثر الأمر كله في هذه اللحظة فمتى سيفعل؟!
كان الآن قنبلة كبيرة على شكل إنسان ، من يجرؤ على الاقتراب منه؟ ماذا لو انفجر!
“القدر يزعج البحر المضطرب ، وتتجنب الحشرات الجبانة الموجات وتطير حسب التيار. الرجل الشجاع لا يحتاج إلى الكثير من الحكمة، لا يوجد ندم أو ألم حتى لو انهار جسده”. تمتم فانغ يوان قبل ضبط مزاجه المجنون ، ثم هدأ تعبيره.
ومع ذلك ، كان لا يزال معترفا بها على أنها سيد!
“مجنون ، لقد جننت …” واصلت مو ياو التمتمة.
“فانغ يوان ، يجب أن تغادر هذا المكان المضطرب في أسرع وقت ممكن. حظ التابوت الأسود عليك الآن كثيف للغاية ومخيف. حياتك تحت تهديد كبير الآن! لا تقلل من شأن الحظ لمجرد أنه أثيري، فكر فقط في قوى الشمس العملاقة الخالد الموقر الفريدة. أنت في خطر شديد الآن ، لم ينجح حظ التابوت الأسود بعد، ولكنه سيضربك في نهاية المطاف، الوقت فقط لم يحن بعد.”
في الوقت الحالي ، تراكمت نية قتل فانغ يوان حتى الذروة.
اهتزت الأرض وارتفع الغبار في كل مكان.
هالة حظ التابوت الأسود فوقه انتفخت بعد ذلك ، وتوسعت ثلاث مرات خلال لحظات!
إذا خضع فانغ يوان للحظ فقط، فهل سيتوافق هذا مع أسلوبه؟
“دعني أرى من سينقذك! قو الثروة منافسة السماء ، دعيني أنظر إلى قوتك”.
كلما فكر في مهاجمة ما هونغ يون ، كان التابوت الأسود عليه يتضخم قليلاً وبدا الظل الداكن أكثر قتامة.
قدم فانغ يوان حركة للهجوم.
نهاية الفصل …
هونغ!
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم يتحقق أي من هذين الهدفين.
وقع انفجار. تشكل تيار الرياح المهيب الذي أحدثه في عاصفة قوية قذفته إلى مسافة بعيدة.
للحظة ، تألقت الأفكار في عقل فانغ يوان مثل الشرر.
كان هاي لو لان واقفا بشكل غير مستقر. بينما استيقظ تاي باي يون شينغ من فوهة البركان، ودماء جديدة تتدفق من فمه.
في ذلك الوقت في جبل تشينغ ماو ، اعتمد فانغ يوان على بنية روح جليد الظلام الشمالية لباي نينغ بينغ لعبور العوالم ومحاربة عدو قوي ، وقلب الموقف.
نظر إلى هاي لو لان الذي كان يطفو في الهواء ، وظهرت الصدمة على وجهه: “أنت في الواقع …”
لكن فانغ يوان استنشق ببرود وأجاب بإرادة حازمة: “هل تطلبين مني التراجع؟ هل تخافين من مجرد حظ سيء؟ هيه، أيمكن ذلك!”
قبل أن ينهي كلماته ، هاجم هاي لو لان مرة أخرى.
دونغ!
بوووووم!
شعره فوضوي ، غطى الغبار وجهه. تم ثقب صدره حتى كشفت العظام البيضاء.
اهتزت الأرض وارتفع الغبار في كل مكان.
كانت هذه قوة سيد قو من المرتبة الخامسة في مرحلة الذروة بجسد القوة العظمى القتالي الحقيقي!
“الهيئات العشرة المتطرفة” تقلصت عيون فانغ يوان عندما تكلم بدلاً من تاي باي يون شينغ.
كان باي نينغ بينغ في المرتبة الثالثة فقط في ذلك الوقت!
لم يتخيل أبدًا أن هاي لو لان هيئة من الهيئات العشرة المتطرفة. ومن نظراته ، كان من المرجح للغاية أن تكون هيئة القوة العظمى القتالي الحقيقي!
هونغ!
بعد عدة أنفاس ، طار الظل من الغبار.
كان بحاجة إلى إخضاع قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة أولاً لإنجاز ذلك.
كان تاي باي يون شنغ!
كان عليه أن يحاول !!!
شعره فوضوي ، غطى الغبار وجهه. تم ثقب صدره حتى كشفت العظام البيضاء.
“إن لم يكن لحقيقة أن أسياد الغو يحصلون على تحسن نوعي في دفاع أجسادهم عندما يتقدمون إلى قو خالد، فإن تاي باي يون شنغ كان سيكون في خطر أكبر!”
رش الدم مثل الربيع.
نظر إلى هاي لو لان الذي كان يطفو في الهواء ، وظهرت الصدمة على وجهه: “أنت في الواقع …”
ولكن سرعان ما غطى ضوء أخضر جسده وتوقف تدفق الدم على الفور. كما تعافت الجروح الثقيلة على جسده بسرعة.
ولكن سرعان ما غطى ضوء أخضر جسده وتوقف تدفق الدم على الفور. كما تعافت الجروح الثقيلة على جسده بسرعة.
تبادل فانغ يوان وتاي باي يون شينغ المعلومات سابقا في أرض هو الخالدة المباركة. وكان يعرف أن تاي باي يون شينغ يمتلك اثنين من القو الخالدة، قو المشهد كما كان قبل الخالدة وقو الرجل كما كان قبل.
“فانغ يوان ، يجب أن تغادر هذا المكان المضطرب في أسرع وقت ممكن. حظ التابوت الأسود عليك الآن كثيف للغاية ومخيف. حياتك تحت تهديد كبير الآن! لا تقلل من شأن الحظ لمجرد أنه أثيري، فكر فقط في قوى الشمس العملاقة الخالد الموقر الفريدة. أنت في خطر شديد الآن ، لم ينجح حظ التابوت الأسود بعد، ولكنه سيضربك في نهاية المطاف، الوقت فقط لم يحن بعد.”
ومع ذلك ، من الواضح أن تاي باي يون شينغ لم يكن يستخدم قو الرجل كما كان من قبل الخالدة، ولكن بدلاً من ذلك كان قو شفاء عادي.
رش الدم مثل الربيع.
قو الرجل كما كان من قبل الخالدة تتطلب تنشيط الجوهر الخالد، ولها تأثيرات رائعة للغاية ، ولكن لم يكن من السهل جمع الجوهر الخالد. وبالتالي ، ما لم يتم اللجوء إلى القو الخالدة كملجأ نهائي ، فلن يستخدمها بسهولة.
“اللعنة …” شد فانغ يوان قبضته على رمز المالك الزجاجي.
“تاي باي يون شينغ ، أنت غو خالد كبير لكنك تخاف مني ، أنا الفاني؟” هدير هز السماء والأرض.
هونغ!
طار هاي لو لان إلى السماء وبدأ في البحث عن تاي باي يون شينغ.
ولكن عندما عاد إلى مبنى يانغ الحقيقي، تغير الوضع بالفعل بحيث تجاوز توقعاته.
“مثل هذه الهالة لهيئة متطرفة… مرعبة! هاي لو لان ليس فقط من الهيئات العشرة المتطرفة، بل هو بالفعل على وشك التفجير الذاتي!” كان فانغ يوان قادرًا على فك العديد من التفاصيل في الوقت الحالي.
كان لديه قدرة حكم استثنائية ورأى على الفور قوة المعركة العالية للغاية التي يمتلكها شبح القوة البشري هذا. كان مليئا بالروحانية. بمجرد استدعاؤه ، يمكن أن يلاحق العدو بإرادته.
في ذلك الوقت في جبل تشينغ ماو ، اعتمد فانغ يوان على بنية روح جليد الظلام الشمالية لباي نينغ بينغ لعبور العوالم ومحاربة عدو قوي ، وقلب الموقف.
كان هاي لو لان غاضبًا ، ورمى فجأة لكمة.
كان باي نينغ بينغ في المرتبة الثالثة فقط في ذلك الوقت!
**********************************
مع زيادة زراعة الهيئات العشرة المتطرفة، ستزداد قوة تفجيره الذاتي بشكل حاد عدة مرات.
إذا خضع فانغ يوان للحظ فقط، فهل سيتوافق هذا مع أسلوبه؟
إن التفجير الذاتي لمرحلة الذروة من المرتبة الخامسة سيكون أبعد من المقارنة ، إنه مرعب لدرجة أن قتل قو خالد لن يكون مشكلة!
“مجنون ، لقد جننت …” واصلت مو ياو التمتمة.
كان هناك تعبير مرير على وجه تاي باي يون شينغ، بدون حتى أدنى نية في القتال.
إذا لم يثر الأمر كله في هذه اللحظة فمتى سيفعل؟!
في السابق ، تم ختم البنية المتطرفة لهاي لو لان من خلال قو الحد المظلم الخالدة، ولم يسرب أي أثر لهالته.
لقد آمن بقوة مسار الحظ ، لكنه آمن بنفسه أكثر!
الآن بعد أن تمزق الختم ، سيسبب ظهور هالته المهيبة الرعب في قلب المرء.
قو الرجل كما كان من قبل الخالدة تتطلب تنشيط الجوهر الخالد، ولها تأثيرات رائعة للغاية ، ولكن لم يكن من السهل جمع الجوهر الخالد. وبالتالي ، ما لم يتم اللجوء إلى القو الخالدة كملجأ نهائي ، فلن يستخدمها بسهولة.
كان الآن قنبلة كبيرة على شكل إنسان ، من يجرؤ على الاقتراب منه؟ ماذا لو انفجر!
فوق هاي لو لان كانت لا تزال هالة الحظ السماوي مثل شجرة شاهقة. ومع ذلك ، كان حظ تاي باي يون شنغ أصغر من ذي قبل ، ولا حتى سدس الكمية الأصلية؛ لم تعد السحابة الحمراء الساطعة المشتعلة من قبل، أصبح كضباب مسائي ثقيل يشبه سحابة داكنة تقريبًا.
كان تاي باي يون شينغ قد تقدم للتو إلى قو خالد، أليس من الظلم إذا قتل على يد هاي لو لان اليائس في وفاته الوشيكة؟
“دعني أرى من سينقذك! قو الثروة منافسة السماء ، دعيني أنظر إلى قوتك”.
“لم أكن أعتقد أبدًا أن هاي لو لان سيكون له في الواقع بنية القوة العظمى القتالي الحقيقي. وقد تمكن بالفعل من النمو إلى هذا الحد!” هرب تاي باي يون شينغ بسرعة مذهلة.
ترجمة : Ismail
كان سيد طيران وكان يملك قو من مسار السحاب، واحدًا من أفضل قو الحركة.
اهتزت الأرض وارتفع الغبار في كل مكان.
كان هاي لو لان يلاحقه من الخلف ولم يبدو عاجزًا إلا عندما زادت المسافة بينهما أكثر فأكثر.
ولكن إلى أي مدى كانت هذه القوة قوية، لم يتمكن فانغ يوان من تقديرها بسهولة. ما لم يذهب شخصياً إلى المعركة ويختبرها بنفسه.
دونغ!
فوق هاي لو لان كانت لا تزال هالة الحظ السماوي مثل شجرة شاهقة. ومع ذلك ، كان حظ تاي باي يون شنغ أصغر من ذي قبل ، ولا حتى سدس الكمية الأصلية؛ لم تعد السحابة الحمراء الساطعة المشتعلة من قبل، أصبح كضباب مسائي ثقيل يشبه سحابة داكنة تقريبًا.
كان هاي لو لان غاضبًا ، ورمى فجأة لكمة.
كان لديه قدرة حكم استثنائية ورأى على الفور قوة المعركة العالية للغاية التي يمتلكها شبح القوة البشري هذا. كان مليئا بالروحانية. بمجرد استدعاؤه ، يمكن أن يلاحق العدو بإرادته.
كان لهذه اللكمة زخم مرعب لأنه كسر مباشرة حاجز الصوت ودفع الهواء المحيط!
في ذلك الوقت في جبل تشينغ ماو ، اعتمد فانغ يوان على بنية روح جليد الظلام الشمالية لباي نينغ بينغ لعبور العوالم ومحاربة عدو قوي ، وقلب الموقف.
بعد هذه اللكمة ، طارت قبضة تشي فجأة ، لتشكل شكل شبح مسار القوة.
بعيدًا ، انخرط تاي باي يون شينغ وهاي لو لان في معركة شديدة.
هاجم فانغ يوان أيضًا العديد من أشباح الوحوش القوية في الحدود الجنوبية ، لكن الأشباح التي استدعتها هاي لو لان لم تكن على شكل وحش ، بل كانت على شكل إنسان.
ببساطة مرعب!
كان هذا الشبح الإنسان من مسار القوة صورة حية لهاي لو لان.
جسم سمين مثل جسم الدب والأسنان المتعرجة البيضاء مثل الخناجر. زوج من العيون المثلثة التي تومض ببريق خبيث. لقد كانت حقًا هاي لو لان الثاني!
يمكن حتى القول أن هاي لو لان كان حاليًا في حالة نصف خطوة نحو عالم القو الخالد.
“حتى لو جمعت بين كل الوحوش القوية التي استخدمتها سابقا في الحدود الجنوبية ، فقد لا تكون منافسه لشبح القوة البشري!” ارتعشت جفون فانغ يوان.
للحظة ، تألقت الأفكار في عقل فانغ يوان مثل الشرر.
كان لديه قدرة حكم استثنائية ورأى على الفور قوة المعركة العالية للغاية التي يمتلكها شبح القوة البشري هذا. كان مليئا بالروحانية. بمجرد استدعاؤه ، يمكن أن يلاحق العدو بإرادته.
هاجم فانغ يوان أيضًا العديد من أشباح الوحوش القوية في الحدود الجنوبية ، لكن الأشباح التي استدعتها هاي لو لان لم تكن على شكل وحش ، بل كانت على شكل إنسان.
كانت هذه قوة سيد قو من المرتبة الخامسة في مرحلة الذروة بجسد القوة العظمى القتالي الحقيقي!
“مجنون ، لقد جننت …” واصلت مو ياو التمتمة.
ببساطة مرعب!
ومع ذلك ، من الواضح أن تاي باي يون شينغ لم يكن يستخدم قو الرجل كما كان من قبل الخالدة، ولكن بدلاً من ذلك كان قو شفاء عادي.
ولكن إلى أي مدى كانت هذه القوة قوية، لم يتمكن فانغ يوان من تقديرها بسهولة. ما لم يذهب شخصياً إلى المعركة ويختبرها بنفسه.
كان هذا الشبح الإنسان من مسار القوة صورة حية لهاي لو لان.
لكنه كان على يقين من أن قوة المعركة المرعبة قد تجاوزت بالفعل عالم الفانين.
قبل أن ينهي كلماته ، هاجم هاي لو لان مرة أخرى.
يمكن حتى القول أن هاي لو لان كان حاليًا في حالة نصف خطوة نحو عالم القو الخالد.
كان الآن قنبلة كبيرة على شكل إنسان ، من يجرؤ على الاقتراب منه؟ ماذا لو انفجر!
الهيئات العشرة المتطرفة حطمت كل المنطق، كانت الوجود الذي يمكن أن يحطم الخصوم في نفس المجال!
“فانغ يوان ، يجب أن تغادر هذا المكان المضطرب في أسرع وقت ممكن. حظ التابوت الأسود عليك الآن كثيف للغاية ومخيف. حياتك تحت تهديد كبير الآن! لا تقلل من شأن الحظ لمجرد أنه أثيري، فكر فقط في قوى الشمس العملاقة الخالد الموقر الفريدة. أنت في خطر شديد الآن ، لم ينجح حظ التابوت الأسود بعد، ولكنه سيضربك في نهاية المطاف، الوقت فقط لم يحن بعد.”
بالعودة إلى جبل تشينغ ماو ، استخدم فانغ يوان بنية متطرفة للنجاة من محنة. لكن هذه المرة ، كان الهيئة المتطرفة عدوه.
كان هناك تعبير مرير على وجه تاي باي يون شينغ، بدون حتى أدنى نية في القتال.
“إن لم يكن لحقيقة أن أسياد الغو يحصلون على تحسن نوعي في دفاع أجسادهم عندما يتقدمون إلى قو خالد، فإن تاي باي يون شنغ كان سيكون في خطر أكبر!”
لكن فانغ يوان استنشق ببرود وأجاب بإرادة حازمة: “هل تطلبين مني التراجع؟ هل تخافين من مجرد حظ سيء؟ هيه، أيمكن ذلك!”
“تقدم تاي باي يون شينغ إلى قو خالد الآن ، ولم يقم بعد بتأسيس أساس القو الخالد. علاوة على ذلك ، فهو سيد قو معالج، وليس عليه أن يواجه هذا العدو الاستبدادي المتعطش للقتال مثل هاي لو لان… ”
“إن لم يكن لحقيقة أن أسياد الغو يحصلون على تحسن نوعي في دفاع أجسادهم عندما يتقدمون إلى قو خالد، فإن تاي باي يون شنغ كان سيكون في خطر أكبر!”
للحظة ، تألقت الأفكار في عقل فانغ يوان مثل الشرر.
“لم أكن أعتقد أبدًا أن هاي لو لان سيكون له في الواقع بنية القوة العظمى القتالي الحقيقي. وقد تمكن بالفعل من النمو إلى هذا الحد!” هرب تاي باي يون شينغ بسرعة مذهلة.
“تكمن أقوى ميزة للقو الخالد على الفاني في جوهره البدائي غير المحدود. لكن مسار الزراعة الرئيسي لهاي لو لان هو مسار القوة الذي يعتمد على القليل من الجوهر البدائي بين جميع المسارات ولديه أقل استهلاك للجوهر البدائي. هذه الميزة تكاد تكون معدومة.”
“إن لم يكن لحقيقة أن أسياد الغو يحصلون على تحسن نوعي في دفاع أجسادهم عندما يتقدمون إلى قو خالد، فإن تاي باي يون شنغ كان سيكون في خطر أكبر!”
“هناك أيضًا خطوة هاي لو لان القاتلة ، إنها في الواقع ذات اتجاه جديد مبتكر، إن إنشاء مثل شبح القوة البشري القوي هذا لعبقرية حقا. في فترة قصيرة فقط ، قام بالفعل بإنشاء خمسة إلى ستة أشباح قوة بشرية. هذه الأوهام ليست عادية فهي تبدو مليئة بالروحانية، وقد أحاطت في الواقع وحجبت مسارات تراجع تاي باي يون شينغ. هذا لا يمكن تصوره حقا!”
“مثل هذه الهالة لهيئة متطرفة… مرعبة! هاي لو لان ليس فقط من الهيئات العشرة المتطرفة، بل هو بالفعل على وشك التفجير الذاتي!” كان فانغ يوان قادرًا على فك العديد من التفاصيل في الوقت الحالي.
لم يكن إطلاق العنان للأشباح ذات الأشكال البشرية الأمر المثير للدهشة فقط.
بعد هاتين المسألتين تمامًا، يمكن لتاي باي يون شنغ مساعدة فانغ يوان في تحسين قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة التي ستقوم بالتحكم في روح الأرض. حتى لو عادت إرادة الشمس العملاقة في ذلك الوقت ، سيكون لدى فانغ يوان القوة لمواجهته.
كانت النقطة الحاسمة أنه يمكن أن يخلق مثل هذه الأشباح الذكية على شكل الإنسان!
أظهر هذا أن حالة “سيد الغو” كانت تتحدث فقط عن الكفاءة. طالما كان لدى الشخص إمكانية أن يصبح سيد قو، فيمكنه الحصول على اعتراف. في حياة فانغ يوان السابقة ، كانت تشاو ليان يون قو خالدا من مسار الحكمة، كان لديها بطبيعة الحال كفاءة زراعة قوية.
علاوة على ذلك ، فإن كل هذه الأشباح ذات الشكل البشري لها قوة مذهلة. جعلت قوتهم وحكمتهم حتى فانغ يوان يشعر بالقلق.
“لا عجب أن هاي لو لان مات فجأة في حياتي السابقة. إذن كان ذلك بسبب أنه يمتلك بنية متطرفة!” أدرك فانغ يوان فجأة.
“إن لم يكن لحقيقة أن أسياد الغو يحصلون على تحسن نوعي في دفاع أجسادهم عندما يتقدمون إلى قو خالد، فإن تاي باي يون شنغ كان سيكون في خطر أكبر!”
على الرغم من أنه قد ولد من جديد، إلا أنه لا يعني أنه يعرف كل شيء.
كان لهذه اللكمة زخم مرعب لأنه كسر مباشرة حاجز الصوت ودفع الهواء المحيط!
الآن ، عطل هذا التحول غير المتوقع خططه.
“القدر يزعج البحر المضطرب ، وتتجنب الحشرات الجبانة الموجات وتطير حسب التيار. الرجل الشجاع لا يحتاج إلى الكثير من الحكمة، لا يوجد ندم أو ألم حتى لو انهار جسده”. تمتم فانغ يوان قبل ضبط مزاجه المجنون ، ثم هدأ تعبيره.
“اللعنة …” شد فانغ يوان قبضته على رمز المالك الزجاجي.
لم تكن هذه التفاصيل الصغيرة جديرة بالمشاحنات. في رأي فانغ يوان ، ما كان عليه القيام به كان شيئين.
وفقًا لخطته الأصلية ، كان سيذهب لاستخدام قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة لإخضاع روح الأرض ويصبح مالك الأرض المباركة الإمبراطورية.
“فانغ يوان ، يجب أن تغادر هذا المكان المضطرب في أسرع وقت ممكن. حظ التابوت الأسود عليك الآن كثيف للغاية ومخيف. حياتك تحت تهديد كبير الآن! لا تقلل من شأن الحظ لمجرد أنه أثيري، فكر فقط في قوى الشمس العملاقة الخالد الموقر الفريدة. أنت في خطر شديد الآن ، لم ينجح حظ التابوت الأسود بعد، ولكنه سيضربك في نهاية المطاف، الوقت فقط لم يحن بعد.”
كان بحاجة إلى إخضاع قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة أولاً لإنجاز ذلك.
أظهر هذا أن حالة “سيد الغو” كانت تتحدث فقط عن الكفاءة. طالما كان لدى الشخص إمكانية أن يصبح سيد قو، فيمكنه الحصول على اعتراف. في حياة فانغ يوان السابقة ، كانت تشاو ليان يون قو خالدا من مسار الحكمة، كان لديها بطبيعة الحال كفاءة زراعة قوية.
ومع ذلك ، فإن قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة كانت واحدة من المواريث الحقيقية العادية وتحتوي على جزء من إرادة الشمس العملاقة فيها. كيف يمكن لمجرد فان مثل فانغ يوان أن يصقل إرادة الخالد؟
لكنه كان على يقين من أن قوة المعركة المرعبة قد تجاوزت بالفعل عالم الفانين.
فقط إرادة قو خالد لديها مثل هذا الاحتمال.
في ذلك الوقت في جبل تشينغ ماو ، اعتمد فانغ يوان على بنية روح جليد الظلام الشمالية لباي نينغ بينغ لعبور العوالم ومحاربة عدو قوي ، وقلب الموقف.
سابقا ، استخدم فانغ يوان بلاغته لخداع تاي باي يون شنغ ليصبح حليفه. كان عليه الاستفادة من إرادته لصقل قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة.
الآن بعد أن تمزق الختم ، سيسبب ظهور هالته المهيبة الرعب في قلب المرء.
ولكن عندما عاد إلى مبنى يانغ الحقيقي، تغير الوضع بالفعل بحيث تجاوز توقعاته.
إذا خضع فانغ يوان للحظ فقط، فهل سيتوافق هذا مع أسلوبه؟
حصل ما هونغ يون وتشاو ليان يون على اعتراف طاووس يشم الصقيع، ليصبحا ملاك الأرض الإمبراطورية المباركة.
سابقا ، استخدم فانغ يوان بلاغته لخداع تاي باي يون شنغ ليصبح حليفه. كان عليه الاستفادة من إرادته لصقل قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة.
كانت حالة طاووس يشم الصقيع للاعتراف بأسيادها وجود زوجين من أسياد الغو الذين لديهم حب حقيقي لبعضهم البعض.
“مجنون ، لقد جننت …” واصلت مو ياو التمتمة.
كان ما هونغ يون سيد قو في المرتبة الثالثة ، لكن تشاو ليان يون كانت لا تزال فتاة صغيرة ولم تبدأ رحلتها الزراعية بعد.
قبل أن ينهي كلماته ، هاجم هاي لو لان مرة أخرى.
ومع ذلك ، كان لا يزال معترفا بها على أنها سيد!
“لا عجب أن هاي لو لان مات فجأة في حياتي السابقة. إذن كان ذلك بسبب أنه يمتلك بنية متطرفة!” أدرك فانغ يوان فجأة.
أظهر هذا أن حالة “سيد الغو” كانت تتحدث فقط عن الكفاءة. طالما كان لدى الشخص إمكانية أن يصبح سيد قو، فيمكنه الحصول على اعتراف. في حياة فانغ يوان السابقة ، كانت تشاو ليان يون قو خالدا من مسار الحكمة، كان لديها بطبيعة الحال كفاءة زراعة قوية.
ومع ذلك ، كان لا يزال معترفا بها على أنها سيد!
لم تكن هذه التفاصيل الصغيرة جديرة بالمشاحنات. في رأي فانغ يوان ، ما كان عليه القيام به كان شيئين.
**********************************
أولا كان الاستيلاء على قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة الذي كان لدى هاي لو لان، وقد أعطى فانغ يوان هذه المهمة إلى تاي باي يون شنغ.
أولا كان الاستيلاء على قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة الذي كان لدى هاي لو لان، وقد أعطى فانغ يوان هذه المهمة إلى تاي باي يون شنغ.
والثاني هو قتل ما هونغ يون وتشاو ليان يون. طالما قتلهم ، ستعود الأرض الإمبراطورية بدون مالك مرة أخرى.
“تاي باي يون شينغ ، أنت غو خالد كبير لكنك تخاف مني ، أنا الفاني؟” هدير هز السماء والأرض.
بعد هاتين المسألتين تمامًا، يمكن لتاي باي يون شنغ مساعدة فانغ يوان في تحسين قو المشاعر الكاذبة والإرادة المزيفة التي ستقوم بالتحكم في روح الأرض. حتى لو عادت إرادة الشمس العملاقة في ذلك الوقت ، سيكون لدى فانغ يوان القوة لمواجهته.
كان تاي باي يون شنغ!
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم يتحقق أي من هذين الهدفين.
بالعودة إلى جبل تشينغ ماو ، استخدم فانغ يوان بنية متطرفة للنجاة من محنة. لكن هذه المرة ، كان الهيئة المتطرفة عدوه.
**********************************
نية القتل تضخمت في قلب فانغ يوان.
نهاية الفصل …
بعد عدة أنفاس ، طار الظل من الغبار.
ترجمة : Ismail
ومع ذلك ، كان لا يزال معترفا بها على أنها سيد!
تدقيق : Drake Hale
منذ وقت غير معروف ، أصبحت الهالة السوداء على فانغ يوان أكبر وأعمق بكثير.
للحظة ، تألقت الأفكار في عقل فانغ يوان مثل الشرر.
