44- عشب الربيع
نظر العشرات من رجال القبيلة لهذا الشاب، شاعرين برعب مفاجئ وكأن العالم من حولهم كان يهتز.
اختتمت الرسالة هنا.
كان (السن الأسود) أول من سقط على ركبتيه “(السن الأسود) يقدم احترامه لك، أيها السيد الشاب”
قتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟
كان الشاب الذي أمامهم سيقتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟
“أنت لم تكذب علي” اكتسح (جي نينج) هذه المجموعة من رجال القبيلة بنظراته “(ميوا) ماتت حقا؟”
“السيد الشاب” كانت (ورقة الخريف) قلقة.
اهتز قلب (نينج).
“لماذا نكذب؟ تعرف قبيلة [السن الأسود] هذا بأكمها” لقد تملكهم الرعب والذعر. سواء كان ذلك بسبب هالة هذا الشاب أو شارة [جي] التي كان يحملها، فقد كانوا في حالة رعب منه.
كان (السن الأسود) أول من سقط على ركبتيه “(السن الأسود) يقدم احترامه لك، أيها السيد الشاب”
“فلنذهب”
لم تستطع اليد اليسرى لـ (نينج) إلا أن تضغط بقبضتها حتى مفاصله أصبحت بيضاء.
ركب (نينج) وحشه الأسود وبدأ يتجه مباشرة إلى قبيلة [السن الأسود] البعيدة.
هل أنت سعيدة حقاً؟
ركّبت (ورقة الخريف) و(ماوو) وحوشهما السوداء الخاصة وتبعوا (نينج).
أخذ (نينج) نفسا عميقا. رسالة؟ كانت هذه على الأرجح وصيتها، الوصية التي تركها (عشب الربيع) خلفها عمداً وسط مرضها الخطير.
“السيد الشاب!” رأت (ورقة الخريف) المجاورة أن (نينج) يذرف الدموع. قلبها لا يسعه إلا أن ينبض، لقد كانت خادمة منذ صغرها، بطبيعة الحال، لم تقرأ الرسالة بينما فعل (نينج)، لكن عندما رأت سيدها يبكي … اهتز قلبها على الفور.
(إسم القبيلة نفس إسم القائد)
كان هناك أكثر من عشرة محاربين يحرسون باب السياج بينما يقفون في برج النبالين على كل جانب.
لم يكن هناك سبب لتلك المجموعة من الناس للكذب.
هل أنت سعيدة حقاً؟
“أيها الدخلاء، توقفوا” على الفور، صرخ محارب بغضب.
“أنت لم تكذب علي” اكتسح (جي نينج) هذه المجموعة من رجال القبيلة بنظراته “(ميوا) ماتت حقا؟”
عندما رأى الأشكال الثلاثة التي امتطت الوحوش السوداء، خصوصا قائدها، إرتجف جسده فجأة. صرخ على الفور “افتح الباب بسرعة واستقبل السيد الشاب لعشيرة [جي]!”
أخرج (نينج) شارته وصرخ قائلا “قل ل(السن الأسود) أن يأتي لرؤيتي!”
ارتطمتا ركبتا (السن الأسود) بالأرض فارتجف جَسَدُهُ بِالكامل، ليخرج بكاء طويلا محطما، بكاء يدل على تحطم قلبه “ميواااا!!!”
عندما رأى المحارب الشارة، ارتعب ونادى بسرعة “من فضلك انتظر، سأذهب لأبلغ القائد على الفور” فيما كان يتكلم، قفز المحارب إلى الأرض مباشرة، ثم بدأ يطير نحو القبيلة. في لحظات قليلة، ركض رجل ذو فراء أسود وندبة في وجهه في اتجاههم، تحت حراسة عدد من المحاربين. كان رئيس قبيلة [السن الأسود]، (السن الأسود).
رأى (نينج) بوضوح أنّ هناك لطخة هنا، كما لو أنّ دمعة خلّفتها وراءها.
“أنا فعلا سعيدة جدا، سعيدة جدا. (عشب الربيع) مجرد خادمة بالنسبة لك، أيها السيد الشاب، أن تأتي إلى قبيلة [السن الأسود] لزيارة (عشب الربيع) يعني على الأقل … أن (عشب الربيع) لها مكان صغير خاص بها في قلبك، أيها السيد الشاب ….. (عشب الربيع) سعيدة جدا، سعيد جدا، سعيدة جدا حقا”
(إسم القبيلة نفس إسم القائد)
قال (نينج) بهدوء “لا تكوني غير صبورة”
عندما رأى الأشكال الثلاثة التي امتطت الوحوش السوداء، خصوصا قائدها، إرتجف جسده فجأة. صرخ على الفور “افتح الباب بسرعة واستقبل السيد الشاب لعشيرة [جي]!”
استدار (نينج) ليحدق في (السن الأسود)، عيناه حادّتان كالسيوف “(السن الأسود)، هل ما زلت تريد أن تحاول خداعي؟ تكلم، أخبرني، أخبرني كل شيء!”
“السيد الشاب لعشيرة [جي]؟” كان من الطبيعي أن يُصدم شعب قبيلة صغيرة مثل قبيلة [السن الأسود]. بدأوا على الفور بفتح البوابة الثقيلة.
كان (السن الأسود) أول من سقط على ركبتيه “(السن الأسود) يقدم احترامه لك، أيها السيد الشاب”
عندما رأى الأشكال الثلاثة التي امتطت الوحوش السوداء، خصوصا قائدها، إرتجف جسده فجأة. صرخ على الفور “افتح الباب بسرعة واستقبل السيد الشاب لعشيرة [جي]!”
ركع محاربو القبيلة الآخرون أيضاً.
أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)! كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟
“إلى مسكنك” بقي (نينج) على وحشه الأسود بينما كان يعطي التعليمات.
“أيها الدخلاء، توقفوا” على الفور، صرخ محارب بغضب.
“حاضر” تقدم (السن الأسود) بسرعة إلى الأمام.
أخذ (نينج) نفسا عميقا. رسالة؟ كانت هذه على الأرجح وصيتها، الوصية التي تركها (عشب الربيع) خلفها عمداً وسط مرضها الخطير.
عندما نظر (نينج) إلى (السن الأسود) لم يستطع منع نفسه من الشعور بالكراهية، في قلبه كان يعلم أنه لا يستطيع وضع موت (عشب الربيع) عليه، لكن (نينج) لم يستطع منع نفسه من الشعور بالكراهية والألم … لو بقيت (عشب الربيع) بجانبه …
كان الشاب الذي أمامهم سيقتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟
لم تستطع اليد اليسرى لـ (نينج) إلا أن تضغط بقبضتها حتى مفاصله أصبحت بيضاء.
“كل امرأة لها رجل مقدّر لها. حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو. عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة مع السيف أقف هناك وأشاهد. النظر إليه يعتبر بحد ذاته هدية من السماء. لذلك قررت …. أن أتزوجه!”
“سيدي الشاب، هذا مسكني” وصل (السن الأسود) إلى أحد أكبر المنازل الحجرية في القبيلة، كانت هناك امرأتان وطفل صغير عند المدخل. من الواضح أن هاتين المرأتين والطفل كانا حذرين وغير مستريحين.
نظر العشرات من رجال القبيلة لهذا الشاب، شاعرين برعب مفاجئ وكأن العالم من حولهم كان يهتز.
أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)! كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟
“هل هو؟” نظر (نينج) إلى الطفل الصغير. هذا الطفل بدا مشابها جدا ل(عشب الربيع).
كان هناك أكثر من عشرة محاربين يحرسون باب السياج بينما يقفون في برج النبالين على كل جانب.
“ابني” قال (السن الأسود) باحترام، بينما في الوقت نفسه، صرخ على نسائه وابنه، “لماذا لم تغادروا بعد؟”
إستمر (نينج) في القراءة.
تضمنت الرسالة كل البهجة التي شعر بها (عشب الربيع). كان (نينج) يشعر بالبهجة النابعة من هذه الكلمات، كانت سعيدة حقاً عندما عادت إلى القبيلة.
غادرت المرأتان والطفل فورا.
“فلنتكلم بالداخل. (ماوو)، قف حارساً عند المدخل. لا تدع أحداً يدخل” ترك (نينج) على الفور وحشه الأسود وقاد (ورقة الخريف) إلى المنزل. تبعه (السن الأسود) للداخل مذعورا.
“سيدي الشاب، هذه هي الرسالة التي تركت لك (عشب الربيع)” أمسك (السن الأسود) بجلد وحش أبيض وسلمه.
هذا ما جاء في الرسالة.
“السيد الشاب” كانت (ورقة الخريف) قلقة.
كان (السن الأسود) أول من سقط على ركبتيه “(السن الأسود) يقدم احترامه لك، أيها السيد الشاب”
داخل الغرفة.
عندما نظر (نينج) إلى (السن الأسود) لم يستطع منع نفسه من الشعور بالكراهية، في قلبه كان يعلم أنه لا يستطيع وضع موت (عشب الربيع) عليه، لكن (نينج) لم يستطع منع نفسه من الشعور بالكراهية والألم … لو بقيت (عشب الربيع) بجانبه …
نظر (نينج) إلى (السن الأسود)، جالسا على كرسي حجري وقال ببرود “(السن الأسود)، عندما أعطيت (عشب الربيع) إلى رعايتك، كان رجائي أن تتحدوا أنتم الإثنين، كأب وابنة، وتعيشوا حياة هنيئة! لكن لماذا لم أرى (عشب الربيع) عند دخولي إلى القبيلة؟”
الزواج؟
خبطة!
قال (السن الأسود) على عجل، “السيد الشاب، الآن، (عشب الربيع) ليست ضمن القبيلة!”
لم يكن ذكاء (نينج) منخفضاً، لم يكن أحمقاً يعرف فقط كيف يتدرب. من المعلومات التي جمعها، لا شك أن (عشب الربيع) قد ماتت. قبل كل شيء، جميع الناس خارج القبيلة كانوا متفقين تماما، حتى أنهم قالوا أن (نينج) يمكن أن يسأل أي شخص في القبيلة وسيحصل مع ذلك على هذا الجواب.
“ليست داخل القبيلة؟” عبس (نينج) بينما يحدق في (السن الأسود). هل يريد الكذب حول ذلك؟
الزواج؟
أغلق (نينج) عينيه، غير قادر على منع الدموع من التدفق إلى أسفل.
“بعد فترة وجيزة من عودة (عشب الربيع) إلى القبيلة، قابلت تاجرًا جوالًا شابًا أعجبت به. كنت أعرف ذلك التاجر المتجول، لذلك كنت أؤمن به” قال (السن الأسود) بطريقة عملية للغاية. “عندما تكبر الابنة، عليها أن تتزوج. وهكذا تزوجت ابنتي من هذا التاجر المتجول. قبل أن تغادر (عشب الربيع) مع هذا التاجر المتجول …. تركت لك رسالة، أيها السيد الشاب”
“لماذا نكذب؟ تعرف قبيلة [السن الأسود] هذا بأكمها” لقد تملكهم الرعب والذعر. سواء كان ذلك بسبب هالة هذا الشاب أو شارة [جي] التي كان يحملها، فقد كانوا في حالة رعب منه.
“سيدي الشاب، هذه هي الرسالة التي تركت لك (عشب الربيع)” أمسك (السن الأسود) بجلد وحش أبيض وسلمه.
قبل هذه الجملة الأخيرة، كان (نينج) بدأ يصبح غاضباً حقاً بينما كان يستمع إليه، تجرؤ على خداعي! ولكن عند سماع هذه الجملة الأخيرة، قال (نينج) بهدوء، “رسالة؟”
“أيها الدخلاء، توقفوا” على الفور، صرخ محارب بغضب.
“سأحضرها الآن” هرع (السن الأسود) إلى غرفة مجاورة.
“سأحضرها الآن” هرع (السن الأسود) إلى غرفة مجاورة.
“السيد الشاب؟” نظرت (ورقة الخريف) إلى (نينج).
قال (نينج) بهدوء “لا تكوني غير صبورة”
“بعد فترة وجيزة من عودة (عشب الربيع) إلى القبيلة، قابلت تاجرًا جوالًا شابًا أعجبت به. كنت أعرف ذلك التاجر المتجول، لذلك كنت أؤمن به” قال (السن الأسود) بطريقة عملية للغاية. “عندما تكبر الابنة، عليها أن تتزوج. وهكذا تزوجت ابنتي من هذا التاجر المتجول. قبل أن تغادر (عشب الربيع) مع هذا التاجر المتجول …. تركت لك رسالة، أيها السيد الشاب”
ركّبت (ورقة الخريف) و(ماوو) وحوشهما السوداء الخاصة وتبعوا (نينج).
لم يكن ذكاء (نينج) منخفضاً، لم يكن أحمقاً يعرف فقط كيف يتدرب. من المعلومات التي جمعها، لا شك أن (عشب الربيع) قد ماتت. قبل كل شيء، جميع الناس خارج القبيلة كانوا متفقين تماما، حتى أنهم قالوا أن (نينج) يمكن أن يسأل أي شخص في القبيلة وسيحصل مع ذلك على هذا الجواب.
لم يكن هناك سبب لتلك المجموعة من الناس للكذب.
هذا ما جاء في الرسالة.
أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)! كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟
“إذا أرادت الزواج مني، لماذا لم تقل لي بنفسها!”
“أيها الدخلاء، توقفوا” على الفور، صرخ محارب بغضب.
“سيدي الشاب، هذه هي الرسالة التي تركت لك (عشب الربيع)” أمسك (السن الأسود) بجلد وحش أبيض وسلمه.
لم تستطع اليد اليسرى لـ (نينج) إلا أن تضغط بقبضتها حتى مفاصله أصبحت بيضاء.
أخذ (نينج) نفسا عميقا. رسالة؟ كانت هذه على الأرجح وصيتها، الوصية التي تركها (عشب الربيع) خلفها عمداً وسط مرضها الخطير.
قال (السن الأسود) على عجل، “السيد الشاب، الآن، (عشب الربيع) ليست ضمن القبيلة!”
” أيها السيد الشاب، بعد عودتي الى القبيلة، كنت سعيدة جدا جدا. لقد رأيت والدي، حتى أن لدي أخوين صغيرين … أشعر كما لو أنني عدت إلى طفولتي، عندما كان والديّ معي …”
هذا ما جاء في الرسالة.
تضمنت الرسالة كل البهجة التي شعر بها (عشب الربيع). كان (نينج) يشعر بالبهجة النابعة من هذه الكلمات، كانت سعيدة حقاً عندما عادت إلى القبيلة.
“أخوان صغيران؟” راودت (نينج) فكرة. في السابق، رأى فقط ابن واحد، في حين قال رجال القبيلة سابقا …. أنه عندما هاجم الثعبان مات أكثر من نصف السكان، بما فيهم ابن القائد.
هذا ما جاء في الرسالة.
قال (نينج) بهدوء “لا تكوني غير صبورة”
إستمر (نينج) في القراءة.
“قابلته!”
فتح (نينج) عينيه.
“كل امرأة لها رجل مقدّر لها. حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو. عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة مع السيف أقف هناك وأشاهد. النظر إليه يعتبر بحد ذاته هدية من السماء. لذلك قررت …. أن أتزوجه!”
رأى (نينج) بوضوح أنّ هناك لطخة هنا، كما لو أنّ دمعة خلّفتها وراءها.
اهتز قلب (نينج).
نظر (نينج) إلى (السن الأسود)، جالسا على كرسي حجري وقال ببرود “(السن الأسود)، عندما أعطيت (عشب الربيع) إلى رعايتك، كان رجائي أن تتحدوا أنتم الإثنين، كأب وابنة، وتعيشوا حياة هنيئة! لكن لماذا لم أرى (عشب الربيع) عند دخولي إلى القبيلة؟”
“هاها” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ، ضحكته كانت حزينة جداً. كان هذا شخص ما عاش معه حياته بالكامل، مثل العائلة.
الزواج؟
هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو. عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..
“هاها” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ، ضحكته كانت حزينة جداً. كان هذا شخص ما عاش معه حياته بالكامل، مثل العائلة.
“إذا أرادت الزواج مني، لماذا لم تقل لي بنفسها!”
“أنا فعلا سعيدة جدا، سعيدة جدا. (عشب الربيع) مجرد خادمة بالنسبة لك، أيها السيد الشاب، أن تأتي إلى قبيلة [السن الأسود] لزيارة (عشب الربيع) يعني على الأقل … أن (عشب الربيع) لها مكان صغير خاص بها في قلبك، أيها السيد الشاب ….. (عشب الربيع) سعيدة جدا، سعيد جدا، سعيدة جدا حقا”
ركع محاربو القبيلة الآخرون أيضاً.
أغلق (نينج) عينيه، غير قادر على منع الدموع من التدفق إلى أسفل.
هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو. عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..
رغم أن (عشب الربيع) كانت مجرد خادمة، كان معظم الرجال في هذه المنطقة يتزوجون عددا لا بأس به من النساء. في حياته السابقة، لم يحب (نينج) أي امرأة وفي هذه الحياة، صار سريعا معتادا على هذه الحضارة. حتى لو تزوج العديد من النساء فلن يكون ذلك بالأمر الجلل لكن يجب أن يكونوا نساء يحبهم كثيراً.
إستمر (نينج) في القراءة.
كان (نينج) سيوافق على أن يجعل (عشب الربيع) امرأته.
“السيد الشاب!” رأت (ورقة الخريف) المجاورة أن (نينج) يذرف الدموع. قلبها لا يسعه إلا أن ينبض، لقد كانت خادمة منذ صغرها، بطبيعة الحال، لم تقرأ الرسالة بينما فعل (نينج)، لكن عندما رأت سيدها يبكي … اهتز قلبها على الفور.
“أيها السيد الشاب، إن كنت ترى هذه الرسالة، فهذا يعني أنك أتيت إلى القبيلة لتراني”
فتح (نينج) عينيه.
وإستمر في القراءة.
“أيها السيد الشاب، إن كنت ترى هذه الرسالة، فهذا يعني أنك أتيت إلى القبيلة لتراني”
“أنا فعلا سعيدة جدا، سعيدة جدا. (عشب الربيع) مجرد خادمة بالنسبة لك، أيها السيد الشاب، أن تأتي إلى قبيلة [السن الأسود] لزيارة (عشب الربيع) يعني على الأقل … أن (عشب الربيع) لها مكان صغير خاص بها في قلبك، أيها السيد الشاب ….. (عشب الربيع) سعيدة جدا، سعيد جدا، سعيدة جدا حقا”
“سيدي الشاب، هذه هي الرسالة التي تركت لك (عشب الربيع)” أمسك (السن الأسود) بجلد وحش أبيض وسلمه.
اختتمت الرسالة هنا.
أخرج (نينج) شارته وصرخ قائلا “قل ل(السن الأسود) أن يأتي لرؤيتي!”
كانت عيون (نينج) مبللة.
“هل هو؟” نظر (نينج) إلى الطفل الصغير. هذا الطفل بدا مشابها جدا ل(عشب الربيع).
“إذا أرادت الزواج مني، لماذا لم تقل لي بنفسها!”
سعيدة جداً؟
لم يكن ذكاء (نينج) منخفضاً، لم يكن أحمقاً يعرف فقط كيف يتدرب. من المعلومات التي جمعها، لا شك أن (عشب الربيع) قد ماتت. قبل كل شيء، جميع الناس خارج القبيلة كانوا متفقين تماما، حتى أنهم قالوا أن (نينج) يمكن أن يسأل أي شخص في القبيلة وسيحصل مع ذلك على هذا الجواب.
هل أنت سعيدة حقاً؟
“هاها” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ، ضحكته كانت حزينة جداً. كان هذا شخص ما عاش معه حياته بالكامل، مثل العائلة.
“السيد الشاب” كانت (ورقة الخريف) قلقة.
” أيها السيد الشاب، بعد عودتي الى القبيلة، كنت سعيدة جدا جدا. لقد رأيت والدي، حتى أن لدي أخوين صغيرين … أشعر كما لو أنني عدت إلى طفولتي، عندما كان والديّ معي …”
“السيد الشاب” كانت (ورقة الخريف) قلقة.
رغم أن (عشب الربيع) كانت مجرد خادمة، كان معظم الرجال في هذه المنطقة يتزوجون عددا لا بأس به من النساء. في حياته السابقة، لم يحب (نينج) أي امرأة وفي هذه الحياة، صار سريعا معتادا على هذه الحضارة. حتى لو تزوج العديد من النساء فلن يكون ذلك بالأمر الجلل لكن يجب أن يكونوا نساء يحبهم كثيراً.
“السيد الشاب” كان (السن الأسود) مرعوبا ومضطربا أيضا.
استدار (نينج) ليحدق في (السن الأسود)، عيناه حادّتان كالسيوف “(السن الأسود)، هل ما زلت تريد أن تحاول خداعي؟ تكلم، أخبرني، أخبرني كل شيء!”
“إذا أرادت الزواج مني، لماذا لم تقل لي بنفسها!”
“سيدي الشاب، هذا مسكني” وصل (السن الأسود) إلى أحد أكبر المنازل الحجرية في القبيلة، كانت هناك امرأتان وطفل صغير عند المدخل. من الواضح أن هاتين المرأتين والطفل كانا حذرين وغير مستريحين.
عند سماع هذا، تغير وجه (السن الأسود) تغييرا جذريا. ثم بدأ جسده يرتجف.
غادرت المرأتان والطفل فورا.
خبطة!
أغلق (نينج) عينيه، غير قادر على منع الدموع من التدفق إلى أسفل.
ارتطمتا ركبتا (السن الأسود) بالأرض فارتجف جَسَدُهُ بِالكامل، ليخرج بكاء طويلا محطما، بكاء يدل على تحطم قلبه “ميواااا!!!”
