Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 44

44- عشب الربيع

44- عشب الربيع

نظر العشرات من رجال القبيلة لهذا الشاب، شاعرين برعب مفاجئ وكأن العالم من حولهم كان يهتز.

 

 

 

قتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟

 

 

 

كان الشاب الذي أمامهم سيقتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟

 

 

 

“أنت لم تكذب علي”  اكتسح (جي نينج) هذه المجموعة من رجال القبيلة بنظراته  “(ميوا) ماتت حقا؟”

اهتز قلب (نينج).

 

 

“لماذا نكذب؟ تعرف قبيلة [السن الأسود] هذا بأكمها”  لقد تملكهم الرعب والذعر.  سواء كان ذلك بسبب هالة هذا الشاب أو شارة [جي] التي كان يحملها، فقد كانوا في حالة رعب منه.

كان الشاب الذي أمامهم سيقتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟

 

 

“فلنذهب”

 

 

“أيها الدخلاء، توقفوا” على الفور، صرخ محارب بغضب.

ركب (نينج) وحشه الأسود وبدأ يتجه مباشرة إلى قبيلة [السن الأسود] البعيدة.

 

 

 

ركّبت (ورقة الخريف) و(ماوو) وحوشهما السوداء الخاصة وتبعوا (نينج).

“لماذا نكذب؟ تعرف قبيلة [السن الأسود] هذا بأكمها”  لقد تملكهم الرعب والذعر.  سواء كان ذلك بسبب هالة هذا الشاب أو شارة [جي] التي كان يحملها، فقد كانوا في حالة رعب منه.

 

“حاضر”  تقدم (السن الأسود) بسرعة إلى الأمام.

 

 

 

“السيد الشاب!”  رأت (ورقة الخريف) المجاورة أن (نينج) يذرف الدموع.  قلبها لا يسعه إلا أن ينبض، لقد كانت خادمة منذ صغرها، بطبيعة الحال، لم تقرأ الرسالة بينما فعل (نينج)، لكن عندما رأت سيدها يبكي … اهتز قلبها على الفور.

 

هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..

 

 

 

 

 

 

 

“هاها”  ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ، ضحكته كانت حزينة جداً.  كان هذا شخص ما عاش معه حياته بالكامل، مثل العائلة.

كان هناك أكثر من عشرة محاربين يحرسون باب السياج بينما يقفون في برج النبالين على كل جانب.

 

 

 

“أيها الدخلاء، توقفوا” على الفور، صرخ محارب بغضب.

 

 

 

أخرج (نينج) شارته وصرخ قائلا  “قل ل(السن الأسود) أن يأتي لرؤيتي!”

كانت عيون (نينج) مبللة.

 

 

عندما رأى المحارب الشارة، ارتعب ونادى بسرعة  “من فضلك انتظر، سأذهب لأبلغ القائد على الفور”  فيما كان يتكلم، قفز المحارب إلى الأرض مباشرة، ثم بدأ يطير نحو القبيلة.  في لحظات قليلة، ركض رجل ذو فراء أسود وندبة في وجهه في اتجاههم، تحت حراسة عدد من المحاربين.  كان رئيس قبيلة [السن الأسود]، (السن الأسود).

 

 

 

(إسم القبيلة نفس إسم القائد)

 

 

 

عندما رأى الأشكال الثلاثة التي امتطت الوحوش السوداء، خصوصا قائدها، إرتجف جسده فجأة.  صرخ على الفور “افتح الباب بسرعة واستقبل السيد الشاب لعشيرة [جي]!”

 

 

 

“السيد الشاب لعشيرة [جي]؟”  كان من الطبيعي أن يُصدم شعب قبيلة صغيرة مثل قبيلة [السن الأسود].  بدأوا على الفور بفتح البوابة الثقيلة.

 

 

 

كان (السن الأسود) أول من سقط على ركبتيه  “(السن الأسود) يقدم احترامه لك، أيها السيد الشاب”

فتح (نينج) عينيه.

 

 

ركع محاربو القبيلة الآخرون أيضاً.

ركّبت (ورقة الخريف) و(ماوو) وحوشهما السوداء الخاصة وتبعوا (نينج).

 

قبل هذه الجملة الأخيرة، كان (نينج) بدأ يصبح غاضباً حقاً بينما كان يستمع إليه، تجرؤ على خداعي! ولكن عند سماع هذه الجملة الأخيرة، قال (نينج) بهدوء، “رسالة؟”

“إلى مسكنك”  بقي (نينج) على وحشه الأسود بينما كان يعطي التعليمات.

“السيد الشاب”  كان (السن الأسود) مرعوبا ومضطربا أيضا.

 

 

“حاضر”  تقدم (السن الأسود) بسرعة إلى الأمام.

 

 

 

عندما نظر (نينج) إلى (السن الأسود) لم يستطع منع نفسه من الشعور بالكراهية، في قلبه كان يعلم أنه لا يستطيع وضع موت (عشب الربيع) عليه، لكن (نينج) لم يستطع منع نفسه من الشعور بالكراهية والألم … لو بقيت (عشب الربيع) بجانبه …

 

 

 

لم تستطع اليد اليسرى لـ (نينج) إلا أن تضغط بقبضتها حتى مفاصله أصبحت بيضاء.

أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)!  كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟

 

 

“سيدي الشاب، هذا مسكني”  وصل (السن الأسود) إلى أحد أكبر المنازل الحجرية في القبيلة، كانت هناك امرأتان وطفل صغير عند المدخل.  من الواضح أن هاتين المرأتين والطفل كانا حذرين وغير مستريحين.

“بعد فترة وجيزة من عودة (عشب الربيع) إلى القبيلة، قابلت تاجرًا جوالًا شابًا أعجبت به.  كنت أعرف ذلك التاجر المتجول، لذلك كنت أؤمن به”  قال (السن الأسود) بطريقة عملية للغاية. “عندما تكبر الابنة، عليها أن تتزوج.  وهكذا تزوجت ابنتي من هذا التاجر المتجول.  قبل أن تغادر (عشب الربيع) مع هذا التاجر المتجول …. تركت لك رسالة، أيها السيد الشاب”

 

أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)!  كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟

“هل هو؟”  نظر (نينج) إلى الطفل الصغير. هذا الطفل بدا مشابها جدا ل(عشب الربيع).

 

 

 

“ابني” قال (السن الأسود) باحترام، بينما في الوقت نفسه، صرخ على نسائه وابنه، “لماذا لم تغادروا بعد؟”

 

 

رأى (نينج) بوضوح أنّ هناك لطخة هنا، كما لو أنّ دمعة خلّفتها وراءها.

غادرت المرأتان والطفل فورا.

“أيها الدخلاء، توقفوا” على الفور، صرخ محارب بغضب.

 

 

“فلنتكلم بالداخل. (ماوو)، قف حارساً عند المدخل. لا تدع أحداً يدخل”  ترك (نينج) على الفور وحشه الأسود وقاد (ورقة الخريف) إلى المنزل.  تبعه (السن الأسود) للداخل مذعورا.

 

 

 

 

أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)!  كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟

 

“أيها السيد الشاب، إن كنت ترى هذه الرسالة، فهذا يعني أنك أتيت إلى القبيلة لتراني”

 

“فلنذهب”

 

هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..

 

كانت عيون (نينج) مبللة.

داخل الغرفة.

 

 

 

نظر (نينج) إلى (السن الأسود)، جالسا على كرسي حجري وقال ببرود  “(السن الأسود)، عندما أعطيت (عشب الربيع) إلى رعايتك، كان رجائي أن تتحدوا أنتم الإثنين، كأب وابنة، وتعيشوا حياة هنيئة!  لكن لماذا لم أرى (عشب الربيع) عند دخولي إلى القبيلة؟”

 

 

 

قال (السن الأسود) على عجل، “السيد الشاب، الآن، (عشب الربيع) ليست ضمن القبيلة!”

“أنت لم تكذب علي”  اكتسح (جي نينج) هذه المجموعة من رجال القبيلة بنظراته  “(ميوا) ماتت حقا؟”

 

 

“ليست داخل القبيلة؟”  عبس (نينج) بينما يحدق في (السن الأسود).  هل يريد الكذب حول ذلك؟

 

 

 

“بعد فترة وجيزة من عودة (عشب الربيع) إلى القبيلة، قابلت تاجرًا جوالًا شابًا أعجبت به.  كنت أعرف ذلك التاجر المتجول، لذلك كنت أؤمن به”  قال (السن الأسود) بطريقة عملية للغاية. “عندما تكبر الابنة، عليها أن تتزوج.  وهكذا تزوجت ابنتي من هذا التاجر المتجول.  قبل أن تغادر (عشب الربيع) مع هذا التاجر المتجول …. تركت لك رسالة، أيها السيد الشاب”

استدار (نينج) ليحدق في (السن الأسود)، عيناه حادّتان كالسيوف  “(السن الأسود)، هل ما زلت تريد أن تحاول خداعي؟  تكلم، أخبرني، أخبرني كل شيء!”

 

 

قبل هذه الجملة الأخيرة، كان (نينج) بدأ يصبح غاضباً حقاً بينما كان يستمع إليه، تجرؤ على خداعي! ولكن عند سماع هذه الجملة الأخيرة، قال (نينج) بهدوء، “رسالة؟”

 

 

“سيدي الشاب، هذه هي الرسالة التي تركت لك (عشب الربيع)”  أمسك (السن الأسود) بجلد وحش أبيض وسلمه.

“سأحضرها الآن”  هرع (السن الأسود) إلى غرفة مجاورة.

ركع محاربو القبيلة الآخرون أيضاً.

 

(إسم القبيلة نفس إسم القائد)

“السيد الشاب؟”  نظرت (ورقة الخريف) إلى (نينج).

“السيد الشاب!”  رأت (ورقة الخريف) المجاورة أن (نينج) يذرف الدموع.  قلبها لا يسعه إلا أن ينبض، لقد كانت خادمة منذ صغرها، بطبيعة الحال، لم تقرأ الرسالة بينما فعل (نينج)، لكن عندما رأت سيدها يبكي … اهتز قلبها على الفور.

 

“ابني” قال (السن الأسود) باحترام، بينما في الوقت نفسه، صرخ على نسائه وابنه، “لماذا لم تغادروا بعد؟”

قال (نينج) بهدوء  “لا تكوني غير صبورة”

 

 

تضمنت الرسالة كل البهجة التي شعر بها (عشب الربيع).  كان (نينج) يشعر بالبهجة النابعة من هذه الكلمات، كانت سعيدة حقاً عندما عادت إلى القبيلة.

لم يكن ذكاء (نينج) منخفضاً، لم يكن أحمقاً يعرف فقط كيف يتدرب.  من المعلومات التي جمعها، لا شك أن (عشب الربيع) قد ماتت.  قبل كل شيء، جميع الناس خارج القبيلة كانوا متفقين تماما، حتى أنهم قالوا أن (نينج) يمكن أن يسأل أي شخص في القبيلة وسيحصل مع ذلك على هذا الجواب.

 

 

 

لم يكن هناك سبب لتلك المجموعة من الناس للكذب.

 

 

 

أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)!  كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟

“بعد فترة وجيزة من عودة (عشب الربيع) إلى القبيلة، قابلت تاجرًا جوالًا شابًا أعجبت به.  كنت أعرف ذلك التاجر المتجول، لذلك كنت أؤمن به”  قال (السن الأسود) بطريقة عملية للغاية. “عندما تكبر الابنة، عليها أن تتزوج.  وهكذا تزوجت ابنتي من هذا التاجر المتجول.  قبل أن تغادر (عشب الربيع) مع هذا التاجر المتجول …. تركت لك رسالة، أيها السيد الشاب”

 

 

“سيدي الشاب، هذه هي الرسالة التي تركت لك (عشب الربيع)”  أمسك (السن الأسود) بجلد وحش أبيض وسلمه.

 

 

 

أخذ (نينج) نفسا عميقا.  رسالة؟  كانت هذه على الأرجح وصيتها، الوصية التي تركها (عشب الربيع) خلفها عمداً وسط مرضها الخطير.

 

 

ارتطمتا ركبتا (السن الأسود) بالأرض فارتجف جَسَدُهُ بِالكامل، ليخرج بكاء طويلا محطما، بكاء يدل على تحطم قلبه “ميواااا!!!”

” أيها السيد الشاب، بعد عودتي الى القبيلة، كنت سعيدة جدا جدا. لقد رأيت والدي، حتى أن لدي أخوين صغيرين … أشعر كما لو أنني عدت إلى طفولتي، عندما كان والديّ معي …”

 

 

 

هذا ما جاء في الرسالة.

قبل هذه الجملة الأخيرة، كان (نينج) بدأ يصبح غاضباً حقاً بينما كان يستمع إليه، تجرؤ على خداعي! ولكن عند سماع هذه الجملة الأخيرة، قال (نينج) بهدوء، “رسالة؟”

 

ركب (نينج) وحشه الأسود وبدأ يتجه مباشرة إلى قبيلة [السن الأسود] البعيدة.

تضمنت الرسالة كل البهجة التي شعر بها (عشب الربيع).  كان (نينج) يشعر بالبهجة النابعة من هذه الكلمات، كانت سعيدة حقاً عندما عادت إلى القبيلة.

عند سماع هذا، تغير وجه (السن الأسود) تغييرا جذريا.  ثم بدأ جسده يرتجف.

 

 

“أخوان صغيران؟”  راودت (نينج) فكرة. في السابق، رأى فقط ابن واحد، في حين قال رجال القبيلة سابقا …. أنه عندما هاجم الثعبان مات أكثر من نصف السكان، بما فيهم ابن القائد.

“السيد الشاب”  كانت (ورقة الخريف) قلقة.

 

 

إستمر (نينج) في القراءة.

“هل هو؟”  نظر (نينج) إلى الطفل الصغير. هذا الطفل بدا مشابها جدا ل(عشب الربيع).

 

 

“قابلته!”

“سيدي الشاب، هذه هي الرسالة التي تركت لك (عشب الربيع)”  أمسك (السن الأسود) بجلد وحش أبيض وسلمه.

 

 

“كل امرأة لها رجل مقدّر لها.  حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة مع السيف أقف هناك وأشاهد.  النظر إليه يعتبر بحد ذاته هدية من السماء.  لذلك قررت …. أن أتزوجه!”

 

 

خبطة!

رأى (نينج) بوضوح أنّ هناك لطخة هنا، كما لو أنّ دمعة خلّفتها وراءها.

 

 

 

اهتز قلب (نينج).

وإستمر في القراءة.

 

 

الزواج؟

 

 

 

هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..

“السيد الشاب لعشيرة [جي]؟”  كان من الطبيعي أن يُصدم شعب قبيلة صغيرة مثل قبيلة [السن الأسود].  بدأوا على الفور بفتح البوابة الثقيلة.

 

قبل هذه الجملة الأخيرة، كان (نينج) بدأ يصبح غاضباً حقاً بينما كان يستمع إليه، تجرؤ على خداعي! ولكن عند سماع هذه الجملة الأخيرة، قال (نينج) بهدوء، “رسالة؟”

“إذا أرادت الزواج مني، لماذا لم تقل لي بنفسها!”

“السيد الشاب!”  رأت (ورقة الخريف) المجاورة أن (نينج) يذرف الدموع.  قلبها لا يسعه إلا أن ينبض، لقد كانت خادمة منذ صغرها، بطبيعة الحال، لم تقرأ الرسالة بينما فعل (نينج)، لكن عندما رأت سيدها يبكي … اهتز قلبها على الفور.

 

داخل الغرفة.

أغلق (نينج) عينيه، غير قادر على منع الدموع من التدفق إلى أسفل.

 

 

“سيدي الشاب، هذا مسكني”  وصل (السن الأسود) إلى أحد أكبر المنازل الحجرية في القبيلة، كانت هناك امرأتان وطفل صغير عند المدخل.  من الواضح أن هاتين المرأتين والطفل كانا حذرين وغير مستريحين.

رغم أن (عشب الربيع) كانت مجرد خادمة، كان معظم الرجال في هذه المنطقة يتزوجون عددا لا بأس به من النساء.  في حياته السابقة، لم يحب (نينج) أي امرأة وفي هذه الحياة، صار سريعا معتادا على هذه الحضارة.  حتى لو تزوج العديد من النساء فلن يكون ذلك بالأمر الجلل لكن يجب أن يكونوا نساء يحبهم كثيراً.

 

 

 

كان (نينج) سيوافق على أن يجعل (عشب الربيع) امرأته.

 

 

أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)!  كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟

“السيد الشاب!”  رأت (ورقة الخريف) المجاورة أن (نينج) يذرف الدموع.  قلبها لا يسعه إلا أن ينبض، لقد كانت خادمة منذ صغرها، بطبيعة الحال، لم تقرأ الرسالة بينما فعل (نينج)، لكن عندما رأت سيدها يبكي … اهتز قلبها على الفور.

 

 

“السيد الشاب لعشيرة [جي]؟”  كان من الطبيعي أن يُصدم شعب قبيلة صغيرة مثل قبيلة [السن الأسود].  بدأوا على الفور بفتح البوابة الثقيلة.

فتح (نينج) عينيه.

 

 

عندما رأى المحارب الشارة، ارتعب ونادى بسرعة  “من فضلك انتظر، سأذهب لأبلغ القائد على الفور”  فيما كان يتكلم، قفز المحارب إلى الأرض مباشرة، ثم بدأ يطير نحو القبيلة.  في لحظات قليلة، ركض رجل ذو فراء أسود وندبة في وجهه في اتجاههم، تحت حراسة عدد من المحاربين.  كان رئيس قبيلة [السن الأسود]، (السن الأسود).

وإستمر في القراءة.

 

 

 

“أيها السيد الشاب، إن كنت ترى هذه الرسالة، فهذا يعني أنك أتيت إلى القبيلة لتراني”

“فلنتكلم بالداخل. (ماوو)، قف حارساً عند المدخل. لا تدع أحداً يدخل”  ترك (نينج) على الفور وحشه الأسود وقاد (ورقة الخريف) إلى المنزل.  تبعه (السن الأسود) للداخل مذعورا.

 

“أنت لم تكذب علي”  اكتسح (جي نينج) هذه المجموعة من رجال القبيلة بنظراته  “(ميوا) ماتت حقا؟”

“أنا فعلا سعيدة جدا، سعيدة جدا. (عشب الربيع) مجرد خادمة بالنسبة لك، أيها السيد الشاب، أن تأتي إلى قبيلة [السن الأسود] لزيارة (عشب الربيع) يعني على الأقل … أن (عشب الربيع) لها مكان صغير خاص بها في قلبك، أيها السيد الشاب ….. (عشب الربيع) سعيدة جدا، سعيد جدا، سعيدة جدا حقا”

 

 

“بعد فترة وجيزة من عودة (عشب الربيع) إلى القبيلة، قابلت تاجرًا جوالًا شابًا أعجبت به.  كنت أعرف ذلك التاجر المتجول، لذلك كنت أؤمن به”  قال (السن الأسود) بطريقة عملية للغاية. “عندما تكبر الابنة، عليها أن تتزوج.  وهكذا تزوجت ابنتي من هذا التاجر المتجول.  قبل أن تغادر (عشب الربيع) مع هذا التاجر المتجول …. تركت لك رسالة، أيها السيد الشاب”

اختتمت الرسالة هنا.

هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..

 

 

كانت عيون (نينج) مبللة.

رأى (نينج) بوضوح أنّ هناك لطخة هنا، كما لو أنّ دمعة خلّفتها وراءها.

 

أخذ (نينج) نفسا عميقا.  رسالة؟  كانت هذه على الأرجح وصيتها، الوصية التي تركها (عشب الربيع) خلفها عمداً وسط مرضها الخطير.

سعيدة جداً؟

كان (السن الأسود) أول من سقط على ركبتيه  “(السن الأسود) يقدم احترامه لك، أيها السيد الشاب”

 

 

هل أنت سعيدة حقاً؟

 

 

“كل امرأة لها رجل مقدّر لها.  حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة مع السيف أقف هناك وأشاهد.  النظر إليه يعتبر بحد ذاته هدية من السماء.  لذلك قررت …. أن أتزوجه!”

“هاها”  ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ، ضحكته كانت حزينة جداً.  كان هذا شخص ما عاش معه حياته بالكامل، مثل العائلة.

 

 

داخل الغرفة.

“السيد الشاب”  كانت (ورقة الخريف) قلقة.

 

 

 

“السيد الشاب”  كان (السن الأسود) مرعوبا ومضطربا أيضا.

 

 

“فلنتكلم بالداخل. (ماوو)، قف حارساً عند المدخل. لا تدع أحداً يدخل”  ترك (نينج) على الفور وحشه الأسود وقاد (ورقة الخريف) إلى المنزل.  تبعه (السن الأسود) للداخل مذعورا.

استدار (نينج) ليحدق في (السن الأسود)، عيناه حادّتان كالسيوف  “(السن الأسود)، هل ما زلت تريد أن تحاول خداعي؟  تكلم، أخبرني، أخبرني كل شيء!”

 

 

 

عند سماع هذا، تغير وجه (السن الأسود) تغييرا جذريا.  ثم بدأ جسده يرتجف.

 

 

 

خبطة!

 

 

 

ارتطمتا ركبتا (السن الأسود) بالأرض فارتجف جَسَدُهُ بِالكامل، ليخرج بكاء طويلا محطما، بكاء يدل على تحطم قلبه “ميواااا!!!”

 

(إسم القبيلة نفس إسم القائد)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط