43- قبيلة السن الأسود
في الأراضي العشبية المقفرة، كانت ثلاثة وحوش سوداء تجري بسرعة عالية. كان لدى (نينج) والآخرون نظرات البهجة على وجوههم، فقد عادوا أخيراً من منطقة مستنقع جبل الشرق الحدودية واقتربوا أكثر فأكثر من مدينة المقاطعة الغربية.
“ووزهان” سأل (نينج) “هل تعرف قبيلة بإسم [السن الأسود]؟”
“السيد الشاب” نادت (ورقة الخريف).
“قبل فترة، كان [الثعبان ذو الأجنحة] مسعورا في مكان لا يبعد كثيرا عنا. حتى أننا عانينا بعض العواقب” أخرج (ووزهان) نفساً ضاحكاً. في هذا الوقت، حارس أسود مدرع آخر جاء مع طبق من الفواكه. التقط (نينج) من حين إلى آخر فاكهة وقضم قضمتين. “هل أتى إلى منطقتك أيضا؟”
“كيف ماتت؟” صاح (نينج) “هل [الثعبان ذو الأجنحة] هو من قتلها؟”
“همم؟” نظر (جي نينج) إليها.
يبدو أنه لن يكون من السهل عليه قتله.
أسرعت (ورقة الخريف) بالقول “في هذه الرحلة الى بحيرة [سربنج]، ما رأيك أن نذهب لزيارة (عشب الربيع) في قبيلة [السن الأسود]؟ لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتها، أفتقدها كثيرا”
“السيد الشاب” التفتت (ورقة الخريف) و(ماوو) للنظر.
“عشب الربيع؟” فوجئ (نينج)، ونشأت في قلبه طفرة من الشوق أيضا. رافقته (ورقة الخريف) و(عشب الربيع) منذ أن كان صغيراً، كانوا كأخوات بالنسبة له في البداية. رغم أنه لم يكن راغبا في الانفصال عنها، لم يكن يريد أن يسبب حزنا لها. لذلك سمح لها أن تكون مع والدها مرة اخرى. الآن بعد أن تم ذكرها فجأة، لم يستطع (نينج) إلا أن يشعر بتلميح من الإثارة “حسنا. فلنقم بزيارتها في الطريق”
“لقد ماتت (ميوا)” قال جميع رجال القبيلة.
“شكراً لك أيها السيد الشاب” قالت (ورقة الخريف) بسرعة مع مشاعر امتنان.
“هل [الثعبان ذو الأجنحة] كان في بحيرة [سربنج] طوال الوقت؟” سأل (نينج) “أيضا، هل هو في قاع البحيرة، أو في الجزيرة الوسطى؟”
“أريد أن أذهب كذلك” ابتسم (نينج)، وكما فعل، صفع الوحش الأسود على رأسه، وأمره بتغيير اتجاهه قليلاً.
“لقد ماتت (ميوا)” قال جميع رجال القبيلة.
“أكثر من النصف؟” بدأ قلب (نينج) يقبض.
ضحك (نينج).
“لا. لو كان قد فعل، لكنا أمواتا بالتأكيد” هز (ووزهان) رأسه. “لكننا جميعا ارتعبنا في ذلك الوقت. في وجه [الثعبان ذو الأجنحة]، نحن الحراس السود المدرعين لن نستطيع المقاومة على الإطلاق ورغم اننا تمكنا من تجنب هذه الكارثة، عانت قبائل كثيرة من الكوارث. أستطيع فقط استخدام كلمة ‘بؤس’ لوصف ما حدث لهم! في ذلك الوقت كنا نأمل أن يعدم [الثعبان ذو الأجنحة] على يد عشيرتنا [جي]، لكن للأسف ….”
اقترب (نينج) ووصل أمام العشرات من قاطعي الأخشاب، فَرَفَعُوا جميعا رماحهم وَسيوفهم، مراقبين اقترابهم.
في كهف جبلي مكشوف إلى حد ما تحت جدار جبلي محاط بسياجات خشبية كبيرة، كانت هنالك بعض الدروع المعلَّقة في فم الكهف، فيما كانت هنالك أيضا بعض الوحوش ذات الفراء الطويل معلَّقة على الأشجار. كان بعض الرجال ذو بنية عضلية قوية، عراة أجسادهم العليا، يدردشون وهم جالسون، بينما يأكلون لحم وحش مشوي.
“عشب الربيع!” بكت (ورقة الخريف) بشدة.
عند مدخل الكهف، كان عشرة حراس مدرعين سود يراقبون المكان.
بسرعة.
“شخص ما قادم” صرخ أحد الحراس السود المدرَّعين بصوت عالٍ، فنظر الذين كانوا يأكلون. وقف أحدهم، وهو رجل عاري الصدر، واتجه نحوهم بشكل عابس قليلا.
أعطى (نينج) الحرية ل(عشب الربيع)، لكن القليل من الناس عرفوا هذا.
شق ثلاثة أشكال طريقهم بسرعة عالية من داخل الغابات الجبلية. شعروا على الفور بالاسترخاء لأنهم رأوا ثلاثة أشخاص يركبون وحوشا سوداء.
“هل قبيلتك لديها شخص يدعى (عشب الربيع)؟ إنها ابنة رئيسك” سأل (نينج) بصوت عال.
تغير وجه الرجل عاري الصدر على الفور، وهلل على عجل، “لقد وصل السيد الشاب، لماذا لم تعربوا عن احترامكم حتى الآن؟ أسرعوا. بسرعة جميعكم، انهضوا” بعد أن تكلم، اندفع إِلَى الأمام ونزل على ركبة واحدة عِنْدَ المدخل. بكل احترام، نادى قائلا “أيها السيد الشاب!”
“لقد ماتت (ميوا)” قال جميع رجال القبيلة.
جاء الرجال المدرَّعون وكذلك الرجال ذوو الصدور العارية وركعوا وهم يصرخون “السيد الشاب”
“قفوا” نزل (نينج) عن الوحش الأسود، ضاحكاً على قائد هؤلاء الحراس السود المدرعين. “هل قابلتني من قبل؟”
“أنا، (ووزهان)، كنت محظوظا في الماضي” كان للشخصية البطولية وجه مجروح، وجسد قوي، بُني اللون. “سيدي الشاب، في الماضي، عندما حاربت محاربي المخالب التسعة، حاربت معك مرة، يا سيدي الشاب. وهكذا، كنت قادرا على التعرف عليك فورا، سيدي الشاب. يجب أن يكون خلفك ملكة الجمال، (ورقة الخريف)، خادمتك، أنا أميزها أيضا، سيدي”
“شكراً لك أيها السيد الشاب” قالت (ورقة الخريف) بسرعة مع مشاعر امتنان.
ضحك (نينج).
“السيد الشاب” سألت (ورقة الخريف) بقلق. “ما الخطب؟”
إذاً كان هذا هو السبب. في الماضي، كان في أغلب الأحيان يصطدم بمقاتلي المخالب التسعة، وكثيرون منهم كانوا من الحرس الأسود المصفَّحين. لم يكن غريباً بالنسبة له أن يلتقي بأحدهم متمركزا في الخارج.
“أريد أن أسألك عن شيء” قال (نينج) “له علاقة ببحيرة [سربنج]. تعال لنتحدث بالداخل”
بناء على ما كان يعرفه، في البداية، حتى قبل أن يهاجمه [الثعبان ذو الأجنحة]، كان قد دمر قبيلة صغيرة. كل من في القبيلة ماتوا في النهاية، فقط من خلال فحص جثث هؤلاء الضحايا المساكين اكتشفوا أن القاتل كان [الثعبان ذو الأجنحة].
“قبيلة [السن الأسود]؟” أومأ (ووزهان) برأسه “أنا أعرفهم، بالطبع أعرفهم. قائد القبيلة رجل ماهر جدا، كان قادراً على تأسيس قبيلة جديدة، لا يستطيع أي شخص عادي أن يفعل شيء كهذا. لسوء الحظ، كانت من القبائل العديدة التي أبادها [الثعبان ذو الأجنحة]”
“حاضر” قال النّقيبِ (ووزهان) فوراً. “السيد الشاب، رجاءً تعال مَعي”
“حاضر” قال النّقيبِ (ووزهان) فوراً. “السيد الشاب، رجاءً تعال مَعي”
“قبل فترة، كان [الثعبان ذو الأجنحة] مسعورا في مكان لا يبعد كثيرا عنا. حتى أننا عانينا بعض العواقب” أخرج (ووزهان) نفساً ضاحكاً. في هذا الوقت، حارس أسود مدرع آخر جاء مع طبق من الفواكه. التقط (نينج) من حين إلى آخر فاكهة وقضم قضمتين. “هل أتى إلى منطقتك أيضا؟”
كانت نظرة (ماوو) و(ورقة الخريف) تمتلئ بالحيرة. لماذا غادر بهذه العجلة؟ على أية حال، هم لَمْ يُجرؤوا على السؤال. وقفوا على عجل وتوجهوا نحو وحوشهم السوداء.
“لا. لو كان قد فعل، لكنا أمواتا بالتأكيد” هز (ووزهان) رأسه. “لكننا جميعا ارتعبنا في ذلك الوقت. في وجه [الثعبان ذو الأجنحة]، نحن الحراس السود المدرعين لن نستطيع المقاومة على الإطلاق ورغم اننا تمكنا من تجنب هذه الكارثة، عانت قبائل كثيرة من الكوارث. أستطيع فقط استخدام كلمة ‘بؤس’ لوصف ما حدث لهم! في ذلك الوقت كنا نأمل أن يعدم [الثعبان ذو الأجنحة] على يد عشيرتنا [جي]، لكن للأسف ….”
“قفوا” نزل (نينج) عن الوحش الأسود، ضاحكاً على قائد هؤلاء الحراس السود المدرعين. “هل قابلتني من قبل؟”
في الأراضي العشبية المقفرة، كانت ثلاثة وحوش سوداء تجري بسرعة عالية. كان لدى (نينج) والآخرون نظرات البهجة على وجوههم، فقد عادوا أخيراً من منطقة مستنقع جبل الشرق الحدودية واقتربوا أكثر فأكثر من مدينة المقاطعة الغربية.
أومأ (نينج).
“قفوا” نزل (نينج) عن الوحش الأسود، ضاحكاً على قائد هؤلاء الحراس السود المدرعين. “هل قابلتني من قبل؟”
سرعان ما انطلقت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة نحو غابات الجبال.
في نهاية المطاف، تدخل امتداد الحمامة السامة ودخل في مفاوضات مع عشيرة [جي]، وكانت النتيجة أن [الثعبان ذو الأجنحة] سيظل في البحيرة لمدة قرن.
توقفت الوحوش الثلاثة بسرعة.
“هل [الثعبان ذو الأجنحة] كان في بحيرة [سربنج] طوال الوقت؟” سأل (نينج) “أيضا، هل هو في قاع البحيرة، أو في الجزيرة الوسطى؟”
“هل ما زالت قبيلة [السن الأسود] موجودة؟” سأل (نينج) على عجل.
سووش! سووش! سووش!
“أنا، (ووزهان)، كنت محظوظا في الماضي” كان للشخصية البطولية وجه مجروح، وجسد قوي، بُني اللون. “سيدي الشاب، في الماضي، عندما حاربت محاربي المخالب التسعة، حاربت معك مرة، يا سيدي الشاب. وهكذا، كنت قادرا على التعرف عليك فورا، سيدي الشاب. يجب أن يكون خلفك ملكة الجمال، (ورقة الخريف)، خادمتك، أنا أميزها أيضا، سيدي”
“قاع البحيرة بالطبع” قال (ووزهان) على عجل. “كيف يجرؤ على البقاء في الجزيرة؟ إنه يخشى أن تتصرف عشيرة [جي] ضده”
هل يمكن ……
“قاع البحيرة؟” بدى أن (نينج) يفكر في شيء ما.
“أريد أن أسألك عن شيء” قال (نينج) “له علاقة ببحيرة [سربنج]. تعال لنتحدث بالداخل”
يبدو أنه لن يكون من السهل عليه قتله.
“السيد الشاب” سألت (ورقة الخريف) بقلق. “ما الخطب؟”
يبدو أنه لن يكون من السهل عليه قتله.
“ووزهان” سأل (نينج) “هل تعرف قبيلة بإسم [السن الأسود]؟”
أخذ (نينج) نفسا عميقا.
“قبيلة [السن الأسود]؟” أومأ (ووزهان) برأسه “أنا أعرفهم، بالطبع أعرفهم. قائد القبيلة رجل ماهر جدا، كان قادراً على تأسيس قبيلة جديدة، لا يستطيع أي شخص عادي أن يفعل شيء كهذا. لسوء الحظ، كانت من القبائل العديدة التي أبادها [الثعبان ذو الأجنحة]”
“ماذا؟” تغير وجه (نينج) بشكل كبير، وارتجف قلبه.
“شخص ما قادم” صرخ أحد الحراس السود المدرَّعين بصوت عالٍ، فنظر الذين كانوا يأكلون. وقف أحدهم، وهو رجل عاري الصدر، واتجه نحوهم بشكل عابس قليلا.
“هل [الثعبان ذو الأجنحة] كان في بحيرة [سربنج] طوال الوقت؟” سأل (نينج) “أيضا، هل هو في قاع البحيرة، أو في الجزيرة الوسطى؟”
هل يمكن ……
بناء على ما كان يعرفه، في البداية، حتى قبل أن يهاجمه [الثعبان ذو الأجنحة]، كان قد دمر قبيلة صغيرة. كل من في القبيلة ماتوا في النهاية، فقط من خلال فحص جثث هؤلاء الضحايا المساكين اكتشفوا أن القاتل كان [الثعبان ذو الأجنحة].
بناء على ما كان يعرفه، في البداية، حتى قبل أن يهاجمه [الثعبان ذو الأجنحة]، كان قد دمر قبيلة صغيرة. كل من في القبيلة ماتوا في النهاية، فقط من خلال فحص جثث هؤلاء الضحايا المساكين اكتشفوا أن القاتل كان [الثعبان ذو الأجنحة].
“قبيلة [السن الأسود]؟” أومأ (ووزهان) برأسه “أنا أعرفهم، بالطبع أعرفهم. قائد القبيلة رجل ماهر جدا، كان قادراً على تأسيس قبيلة جديدة، لا يستطيع أي شخص عادي أن يفعل شيء كهذا. لسوء الحظ، كانت من القبائل العديدة التي أبادها [الثعبان ذو الأجنحة]”
“هل ما زالت قبيلة [السن الأسود] موجودة؟” سأل (نينج) على عجل.
“هل قبيلتك لديها شخص يدعى (عشب الربيع)؟ إنها ابنة رئيسك” سأل (نينج) بصوت عال.
“عشب الربيع!” بكت (ورقة الخريف) بشدة.
“لازالت” أومأ (ووزهان) برأسه “هذه المرة، سبَّب [الثعبان ذو الأجنحة] كارثة في كل مكان. كان يذهب لقبيلة، ويشترك في بعض الذبح، ثم يرحل! لم يحاول القضاء على الجميع! على أية حال، لإبادة قبيلة كاملة سَيَستغرقُ وقتَ أكثرَ، مما سيجعل ممارسين من زيانتيان يلحقون به. لكن بالرغم من أن قبيلة [السن الأسود] لم تمحى، أكثر من نصف سكانها ماتوا، إنه حقا أمر مريع”
كانت نظرة (ماوو) و(ورقة الخريف) تمتلئ بالحيرة. لماذا غادر بهذه العجلة؟ على أية حال، هم لَمْ يُجرؤوا على السؤال. وقفوا على عجل وتوجهوا نحو وحوشهم السوداء.
“أكثر من النصف؟” بدأ قلب (نينج) يقبض.
“هل قبيلتك لديها شخص يدعى (عشب الربيع)؟ إنها ابنة رئيسك” سأل (نينج) بصوت عال.
“هل تعرف (عشب الربيع)؟” سأل (نينج) على عجل “خادمتي، (عشب الربيع). هل مازالت حية؟”
“همم؟” نظر (جي نينج) إليها.
“ووزهان” سأل (نينج) “هل تعرف قبيلة بإسم [السن الأسود]؟”
“عشب الربيع؟” قال (ووزهان) متسائلاً “أنا أعرف (عشب الربيع). لديك خادمتان أيها السيد الشاب، هل من الممكن أنها لم تعد تتبعك، سيدي؟”
جاء الرجال المدرَّعون وكذلك الرجال ذوو الصدور العارية وركعوا وهم يصرخون “السيد الشاب”
أسرعت (ورقة الخريف) بالقول “في هذه الرحلة الى بحيرة [سربنج]، ما رأيك أن نذهب لزيارة (عشب الربيع) في قبيلة [السن الأسود]؟ لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتها، أفتقدها كثيرا”
أعطى (نينج) الحرية ل(عشب الربيع)، لكن القليل من الناس عرفوا هذا.
تغير وجه الرجل عاري الصدر على الفور، وهلل على عجل، “لقد وصل السيد الشاب، لماذا لم تعربوا عن احترامكم حتى الآن؟ أسرعوا. بسرعة جميعكم، انهضوا” بعد أن تكلم، اندفع إِلَى الأمام ونزل على ركبة واحدة عِنْدَ المدخل. بكل احترام، نادى قائلا “أيها السيد الشاب!”
“كلا. لقد منحتها الحرية، إنها ابنة رئيس قبيلة [السن الأسود]” قال (نينج) على عجل.
“أنا لا أعرف عن هذا” هز (ووزهان) رأسه. “على الرغم من أنني قد رأيت [السن الأسود]، أنا لا أعرف أي شيء عن ابنته”
“ابنة الزعيم؟” قال رجل ذو عين واحدة على عجل. “قبيلتنا ليس لديها أي شخص بإسم (عشب الربيع). ابنة رئيسنا اسمها (ميوا)!”
أخذ (نينج) نفسا عميقا.
كان قلب (نينج) مليئا بالقلق. كانت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف)، غير أنهن خادمتاه، في الحقيقة أشبه بأختان كبيرتان. لا يزال يتذكر كيف كانتا تجيبان على أسئلته عندما كان يشير إلى الكلمات المدونة في الكتب.
قلق!
“توقفوا” صاح (نينج).
تردد!
تغير وجه الرجل عاري الصدر على الفور، وهلل على عجل، “لقد وصل السيد الشاب، لماذا لم تعربوا عن احترامكم حتى الآن؟ أسرعوا. بسرعة جميعكم، انهضوا” بعد أن تكلم، اندفع إِلَى الأمام ونزل على ركبة واحدة عِنْدَ المدخل. بكل احترام، نادى قائلا “أيها السيد الشاب!”
أكثر من نصف سكان القبيلة ماتوا، الكثير ماتوا، ربما (عشب الربيع) كانت واحدة منهم.
تحركت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة عالية. بحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس تغرب، وصلت الوحوش السوداء الثلاثة الى غابة جبلية ذات غطاء نادر. من بعيد، كان بإمكانهم بالكاد رؤية قبيلة.
“بالتأكيد، يجب أن تكون على ما يرام” طرق (نينج) أسنانه، ثم غادر فورا غرفة الحجر.
“أريد أن أذهب كذلك” ابتسم (نينج)، وكما فعل، صفع الوحش الأسود على رأسه، وأمره بتغيير اتجاهه قليلاً.
“السيد الشاب” التفتت (ورقة الخريف) و(ماوو) للنظر.
“هيا بنا” صرخ (نينج) على عجل.
سرعان ما انطلقت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة نحو غابات الجبال.
“أريد أن أسألك عن شيء” قال (نينج) “له علاقة ببحيرة [سربنج]. تعال لنتحدث بالداخل”
كانت نظرة (ماوو) و(ورقة الخريف) تمتلئ بالحيرة. لماذا غادر بهذه العجلة؟ على أية حال، هم لَمْ يُجرؤوا على السؤال. وقفوا على عجل وتوجهوا نحو وحوشهم السوداء.
أسرعت (ورقة الخريف) بالقول “في هذه الرحلة الى بحيرة [سربنج]، ما رأيك أن نذهب لزيارة (عشب الربيع) في قبيلة [السن الأسود]؟ لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتها، أفتقدها كثيرا”
“شخص ما قادم” صرخ أحد الحراس السود المدرَّعين بصوت عالٍ، فنظر الذين كانوا يأكلون. وقف أحدهم، وهو رجل عاري الصدر، واتجه نحوهم بشكل عابس قليلا.
“إلى قبيلة [السن الأسود]” كان وجه (نينج) كئيباً، فركل خصر الوحش الاسود وأرسله على الفور مسرعا إلى الأمام.
“عشب الربيع؟” قال (ووزهان) متسائلاً “أنا أعرف (عشب الربيع). لديك خادمتان أيها السيد الشاب، هل من الممكن أنها لم تعد تتبعك، سيدي؟”
تحركت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة عالية. بحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس تغرب، وصلت الوحوش السوداء الثلاثة الى غابة جبلية ذات غطاء نادر. من بعيد، كان بإمكانهم بالكاد رؤية قبيلة.
سرعان ما انطلقت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة نحو غابات الجبال.
فوجئ (نينج)، ثم قال على الفور “صحيح، اسمها (ميوا). هل مازالت حية؟”
سووش! سووش! سووش!
“أيها القائد، ماذا حدث؟” كان الحارس المدرع الآخر محتارا. بالنسبة ل(ووزهان)، الذي خرج لتوه من القاعة الحجرية، فقد عبس محدقا في الأفق البعيد “عشب الربيع؟ ابنة قائد قبيلة السن الأسود؟”
في نهاية المطاف، تدخل امتداد الحمامة السامة ودخل في مفاوضات مع عشيرة [جي]، وكانت النتيجة أن [الثعبان ذو الأجنحة] سيظل في البحيرة لمدة قرن.
“توقفوا” صاح (نينج).
“كلا. لقد منحتها الحرية، إنها ابنة رئيس قبيلة [السن الأسود]” قال (نينج) على عجل.
” مستحيل أن تموت” كان (نينج) قلقاً للغاية.
كان قلب (نينج) مليئا بالقلق. كانت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف)، غير أنهن خادمتاه، في الحقيقة أشبه بأختان كبيرتان. لا يزال يتذكر كيف كانتا تجيبان على أسئلته عندما كان يشير إلى الكلمات المدونة في الكتب.
“توقفوا” صاح (نينج).
“مستحيل”
“عشب الربيع!” بكت (ورقة الخريف) بشدة.
” مستحيل أن تموت” كان (نينج) قلقاً للغاية.
“حاضر” قال النّقيبِ (ووزهان) فوراً. “السيد الشاب، رجاءً تعال مَعي”
“هل تعرف (عشب الربيع)؟” سأل (نينج) على عجل “خادمتي، (عشب الربيع). هل مازالت حية؟”
“السيد الشاب” سألت (ورقة الخريف) بقلق. “ما الخطب؟”
صرخ (نينج) قائلا “تعرضت قبيلة [السن الأسود] لهجوم من طرف [الثعبان ذو الأجنحة]. أكثر من نصف سكان القبيلة ماتوا”
تغير وجه الرجل عاري الصدر على الفور، وهلل على عجل، “لقد وصل السيد الشاب، لماذا لم تعربوا عن احترامكم حتى الآن؟ أسرعوا. بسرعة جميعكم، انهضوا” بعد أن تكلم، اندفع إِلَى الأمام ونزل على ركبة واحدة عِنْدَ المدخل. بكل احترام، نادى قائلا “أيها السيد الشاب!”
“آه؟!” صدمت (ورقة الخريف) على الفور. “إذن عشب الربيع ….”
“قفوا” نزل (نينج) عن الوحش الأسود، ضاحكاً على قائد هؤلاء الحراس السود المدرعين. “هل قابلتني من قبل؟”
“سنعرف عندما نصل إلى هناك” صرخ (نينج) ببرود.
“لقد ماتت (ميوا)” قال جميع رجال القبيلة.
سووش! سووش! سووش!
تحركت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة عالية. بحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس تغرب، وصلت الوحوش السوداء الثلاثة الى غابة جبلية ذات غطاء نادر. من بعيد، كان بإمكانهم بالكاد رؤية قبيلة.
“السيد الشاب” التفتت (ورقة الخريف) و(ماوو) للنظر.
“توقفوا” صاح (نينج).
“هل [الثعبان ذو الأجنحة] كان في بحيرة [سربنج] طوال الوقت؟” سأل (نينج) “أيضا، هل هو في قاع البحيرة، أو في الجزيرة الوسطى؟”
“أكثر من النصف؟” بدأ قلب (نينج) يقبض.
توقفت الوحوش الثلاثة بسرعة.
“السيد الشاب؟” كان وجه (ورقة الخريف) أحمر من القلق أيضا.
“لازالت” أومأ (ووزهان) برأسه “هذه المرة، سبَّب [الثعبان ذو الأجنحة] كارثة في كل مكان. كان يذهب لقبيلة، ويشترك في بعض الذبح، ثم يرحل! لم يحاول القضاء على الجميع! على أية حال، لإبادة قبيلة كاملة سَيَستغرقُ وقتَ أكثرَ، مما سيجعل ممارسين من زيانتيان يلحقون به. لكن بالرغم من أن قبيلة [السن الأسود] لم تمحى، أكثر من نصف سكانها ماتوا، إنه حقا أمر مريع”
تردد!
“اذهبا إلى هناك” أشار (نينج) إلى مكان محدد. من بعيد، كان عشرات الرجال، مكسوين بالفرو، يقطعون الأشجار مستخدمين الفؤوس. كانوا على الأرجح يجمعون الحطب.
“ووزهان” سأل (نينج) “هل تعرف قبيلة بإسم [السن الأسود]؟”
“يجب أن يكونوا رجال قبيلة [السن الأسود]. إذا سألناهم، سنعرف” تحرك (نينج) على الفور، بينما تبعه (ماوو) و(ورقة الخريف).
“السيد الشاب” التفتت (ورقة الخريف) و(ماوو) للنظر.
إذاً كان هذا هو السبب. في الماضي، كان في أغلب الأحيان يصطدم بمقاتلي المخالب التسعة، وكثيرون منهم كانوا من الحرس الأسود المصفَّحين. لم يكن غريباً بالنسبة له أن يلتقي بأحدهم متمركزا في الخارج.
بسرعة.
أعطى (نينج) الحرية ل(عشب الربيع)، لكن القليل من الناس عرفوا هذا.
اقترب (نينج) ووصل أمام العشرات من قاطعي الأخشاب، فَرَفَعُوا جميعا رماحهم وَسيوفهم، مراقبين اقترابهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أيها القائد، ماذا حدث؟” كان الحارس المدرع الآخر محتارا. بالنسبة ل(ووزهان)، الذي خرج لتوه من القاعة الحجرية، فقد عبس محدقا في الأفق البعيد “عشب الربيع؟ ابنة قائد قبيلة السن الأسود؟”
“عندي سؤال لك” أخرج (نينج) على الفور شارته التي كانت تحمل طابعا واحدا؛ جي.
“عشيرة [جي]؟”
“قتل [الثعبان ذو الأجنحة] العديد من رجال قبيلتنا حتى أحد أبناء الزعيم مات” قال الرجل ذو العين الواحدة “لقد مات العديد من أفراد قبيلتنا على الفور، بينما عانى آخرون من الشظايا الناجمة عن انفجار الصخور التي ارتطمت بجسدهم أو تجمدوا ….. بعد ذلك، تقرّحت جروحهم، فيما أُصيب آخرون بمرض شديد، لكنهم في النهاية ماتوا. العديد من رجال القبائل المصابين بجروح خطيرة ماتوا هكذا، ونفس الشيء حدث مع (ميوا)”
فوجئ (نينج)، ثم قال على الفور “صحيح، اسمها (ميوا). هل مازالت حية؟”
كان رجال القبائل هؤلاء مصدومين.
“هل قبيلتك لديها شخص يدعى (عشب الربيع)؟ إنها ابنة رئيسك” سأل (نينج) بصوت عال.
“قاع البحيرة؟” بدى أن (نينج) يفكر في شيء ما.
“ابنة الزعيم؟” قال رجل ذو عين واحدة على عجل. “قبيلتنا ليس لديها أي شخص بإسم (عشب الربيع). ابنة رئيسنا اسمها (ميوا)!”
أعطى (نينج) الحرية ل(عشب الربيع)، لكن القليل من الناس عرفوا هذا.
في نهاية المطاف، تدخل امتداد الحمامة السامة ودخل في مفاوضات مع عشيرة [جي]، وكانت النتيجة أن [الثعبان ذو الأجنحة] سيظل في البحيرة لمدة قرن.
فوجئ (نينج)، ثم قال على الفور “صحيح، اسمها (ميوا). هل مازالت حية؟”
“ميتة”
“عشب الربيع؟” قال (ووزهان) متسائلاً “أنا أعرف (عشب الربيع). لديك خادمتان أيها السيد الشاب، هل من الممكن أنها لم تعد تتبعك، سيدي؟”
سرعان ما انطلقت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة نحو غابات الجبال.
“لقد ماتت (ميوا)” قال جميع رجال القبيلة.
“قاع البحيرة؟” بدى أن (نينج) يفكر في شيء ما.
“توقفوا” صاح (نينج).
لقد تغيَّر وجه (نينج) تغييرا جذريا، وصار وجه (ورقة الخريف) المجاورة أبيضا كليا. تأرجح جسدها ثم انهارت من على وحشها الأسود، فقفز (ماوو) بسرعة من على وحشه الأسود وأمسك بها. كان وجهها شاحبا وبلا لون. كانت دموعها قد بدأت تنهمر دون توقف.
شق ثلاثة أشكال طريقهم بسرعة عالية من داخل الغابات الجبلية. شعروا على الفور بالاسترخاء لأنهم رأوا ثلاثة أشخاص يركبون وحوشا سوداء.
“كيف ماتت؟” صاح (نينج) “هل [الثعبان ذو الأجنحة] هو من قتلها؟”
“هيا بنا” صرخ (نينج) على عجل.
“قتل [الثعبان ذو الأجنحة] العديد من رجال قبيلتنا حتى أحد أبناء الزعيم مات” قال الرجل ذو العين الواحدة “لقد مات العديد من أفراد قبيلتنا على الفور، بينما عانى آخرون من الشظايا الناجمة عن انفجار الصخور التي ارتطمت بجسدهم أو تجمدوا ….. بعد ذلك، تقرّحت جروحهم، فيما أُصيب آخرون بمرض شديد، لكنهم في النهاية ماتوا. العديد من رجال القبائل المصابين بجروح خطيرة ماتوا هكذا، ونفس الشيء حدث مع (ميوا)”
أخذ (نينج) نفسا عميقا.
يبدو أنه لن يكون من السهل عليه قتله.
“عشب الربيع!” بكت (ورقة الخريف) بشدة.
ازداد وجه (نينج) سوءا، فبدأت الأشجار المجاورة تهتز وتتذبذب بسبب الأمواج العقلية التي تولّدها أفكاره العنيفة.
“سنعرف عندما نصل إلى هناك” صرخ (نينج) ببرود.
“[الثعبان ذو الأجنحة]” ضغط (نينج) على أسنانه وصرخ “أنا، (جي نينج)، أقسم أنني سأقتلك! سأقتلك بالتأكيد!”.
