43- قبيلة السن الأسود
في الأراضي العشبية المقفرة، كانت ثلاثة وحوش سوداء تجري بسرعة عالية. كان لدى (نينج) والآخرون نظرات البهجة على وجوههم، فقد عادوا أخيراً من منطقة مستنقع جبل الشرق الحدودية واقتربوا أكثر فأكثر من مدينة المقاطعة الغربية.
أومأ (نينج).
لقد تغيَّر وجه (نينج) تغييرا جذريا، وصار وجه (ورقة الخريف) المجاورة أبيضا كليا. تأرجح جسدها ثم انهارت من على وحشها الأسود، فقفز (ماوو) بسرعة من على وحشه الأسود وأمسك بها. كان وجهها شاحبا وبلا لون. كانت دموعها قد بدأت تنهمر دون توقف.
“السيد الشاب” نادت (ورقة الخريف).
تغير وجه الرجل عاري الصدر على الفور، وهلل على عجل، “لقد وصل السيد الشاب، لماذا لم تعربوا عن احترامكم حتى الآن؟ أسرعوا. بسرعة جميعكم، انهضوا” بعد أن تكلم، اندفع إِلَى الأمام ونزل على ركبة واحدة عِنْدَ المدخل. بكل احترام، نادى قائلا “أيها السيد الشاب!”
“عشيرة [جي]؟”
“همم؟” نظر (جي نينج) إليها.
أسرعت (ورقة الخريف) بالقول “في هذه الرحلة الى بحيرة [سربنج]، ما رأيك أن نذهب لزيارة (عشب الربيع) في قبيلة [السن الأسود]؟ لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتها، أفتقدها كثيرا”
أكثر من نصف سكان القبيلة ماتوا، الكثير ماتوا، ربما (عشب الربيع) كانت واحدة منهم.
“عشب الربيع؟” فوجئ (نينج)، ونشأت في قلبه طفرة من الشوق أيضا. رافقته (ورقة الخريف) و(عشب الربيع) منذ أن كان صغيراً، كانوا كأخوات بالنسبة له في البداية. رغم أنه لم يكن راغبا في الانفصال عنها، لم يكن يريد أن يسبب حزنا لها. لذلك سمح لها أن تكون مع والدها مرة اخرى. الآن بعد أن تم ذكرها فجأة، لم يستطع (نينج) إلا أن يشعر بتلميح من الإثارة “حسنا. فلنقم بزيارتها في الطريق”
“السيد الشاب؟” كان وجه (ورقة الخريف) أحمر من القلق أيضا.
“شكراً لك أيها السيد الشاب” قالت (ورقة الخريف) بسرعة مع مشاعر امتنان.
كان قلب (نينج) مليئا بالقلق. كانت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف)، غير أنهن خادمتاه، في الحقيقة أشبه بأختان كبيرتان. لا يزال يتذكر كيف كانتا تجيبان على أسئلته عندما كان يشير إلى الكلمات المدونة في الكتب.
“أريد أن أذهب كذلك” ابتسم (نينج)، وكما فعل، صفع الوحش الأسود على رأسه، وأمره بتغيير اتجاهه قليلاً.
جاء الرجال المدرَّعون وكذلك الرجال ذوو الصدور العارية وركعوا وهم يصرخون “السيد الشاب”
“ابنة الزعيم؟” قال رجل ذو عين واحدة على عجل. “قبيلتنا ليس لديها أي شخص بإسم (عشب الربيع). ابنة رئيسنا اسمها (ميوا)!”
“حاضر” قال النّقيبِ (ووزهان) فوراً. “السيد الشاب، رجاءً تعال مَعي”
أكثر من نصف سكان القبيلة ماتوا، الكثير ماتوا، ربما (عشب الربيع) كانت واحدة منهم.
في كهف جبلي مكشوف إلى حد ما تحت جدار جبلي محاط بسياجات خشبية كبيرة، كانت هنالك بعض الدروع المعلَّقة في فم الكهف، فيما كانت هنالك أيضا بعض الوحوش ذات الفراء الطويل معلَّقة على الأشجار. كان بعض الرجال ذو بنية عضلية قوية، عراة أجسادهم العليا، يدردشون وهم جالسون، بينما يأكلون لحم وحش مشوي.
بسرعة.
“هل تعرف (عشب الربيع)؟” سأل (نينج) على عجل “خادمتي، (عشب الربيع). هل مازالت حية؟”
عند مدخل الكهف، كان عشرة حراس مدرعين سود يراقبون المكان.
“قاع البحيرة؟” بدى أن (نينج) يفكر في شيء ما.
جاء الرجال المدرَّعون وكذلك الرجال ذوو الصدور العارية وركعوا وهم يصرخون “السيد الشاب”
“شخص ما قادم” صرخ أحد الحراس السود المدرَّعين بصوت عالٍ، فنظر الذين كانوا يأكلون. وقف أحدهم، وهو رجل عاري الصدر، واتجه نحوهم بشكل عابس قليلا.
لقد تغيَّر وجه (نينج) تغييرا جذريا، وصار وجه (ورقة الخريف) المجاورة أبيضا كليا. تأرجح جسدها ثم انهارت من على وحشها الأسود، فقفز (ماوو) بسرعة من على وحشه الأسود وأمسك بها. كان وجهها شاحبا وبلا لون. كانت دموعها قد بدأت تنهمر دون توقف.
شق ثلاثة أشكال طريقهم بسرعة عالية من داخل الغابات الجبلية. شعروا على الفور بالاسترخاء لأنهم رأوا ثلاثة أشخاص يركبون وحوشا سوداء.
“مستحيل”
تغير وجه الرجل عاري الصدر على الفور، وهلل على عجل، “لقد وصل السيد الشاب، لماذا لم تعربوا عن احترامكم حتى الآن؟ أسرعوا. بسرعة جميعكم، انهضوا” بعد أن تكلم، اندفع إِلَى الأمام ونزل على ركبة واحدة عِنْدَ المدخل. بكل احترام، نادى قائلا “أيها السيد الشاب!”
“قبيلة [السن الأسود]؟” أومأ (ووزهان) برأسه “أنا أعرفهم، بالطبع أعرفهم. قائد القبيلة رجل ماهر جدا، كان قادراً على تأسيس قبيلة جديدة، لا يستطيع أي شخص عادي أن يفعل شيء كهذا. لسوء الحظ، كانت من القبائل العديدة التي أبادها [الثعبان ذو الأجنحة]”
جاء الرجال المدرَّعون وكذلك الرجال ذوو الصدور العارية وركعوا وهم يصرخون “السيد الشاب”
اقترب (نينج) ووصل أمام العشرات من قاطعي الأخشاب، فَرَفَعُوا جميعا رماحهم وَسيوفهم، مراقبين اقترابهم.
“قفوا” نزل (نينج) عن الوحش الأسود، ضاحكاً على قائد هؤلاء الحراس السود المدرعين. “هل قابلتني من قبل؟”
“أنا، (ووزهان)، كنت محظوظا في الماضي” كان للشخصية البطولية وجه مجروح، وجسد قوي، بُني اللون. “سيدي الشاب، في الماضي، عندما حاربت محاربي المخالب التسعة، حاربت معك مرة، يا سيدي الشاب. وهكذا، كنت قادرا على التعرف عليك فورا، سيدي الشاب. يجب أن يكون خلفك ملكة الجمال، (ورقة الخريف)، خادمتك، أنا أميزها أيضا، سيدي”
ضحك (نينج).
إذاً كان هذا هو السبب. في الماضي، كان في أغلب الأحيان يصطدم بمقاتلي المخالب التسعة، وكثيرون منهم كانوا من الحرس الأسود المصفَّحين. لم يكن غريباً بالنسبة له أن يلتقي بأحدهم متمركزا في الخارج.
“أيها القائد، ماذا حدث؟” كان الحارس المدرع الآخر محتارا. بالنسبة ل(ووزهان)، الذي خرج لتوه من القاعة الحجرية، فقد عبس محدقا في الأفق البعيد “عشب الربيع؟ ابنة قائد قبيلة السن الأسود؟”
“أريد أن أسألك عن شيء” قال (نينج) “له علاقة ببحيرة [سربنج]. تعال لنتحدث بالداخل”
“حاضر” قال النّقيبِ (ووزهان) فوراً. “السيد الشاب، رجاءً تعال مَعي”
“أنا لا أعرف عن هذا” هز (ووزهان) رأسه. “على الرغم من أنني قد رأيت [السن الأسود]، أنا لا أعرف أي شيء عن ابنته”
“قبل فترة، كان [الثعبان ذو الأجنحة] مسعورا في مكان لا يبعد كثيرا عنا. حتى أننا عانينا بعض العواقب” أخرج (ووزهان) نفساً ضاحكاً. في هذا الوقت، حارس أسود مدرع آخر جاء مع طبق من الفواكه. التقط (نينج) من حين إلى آخر فاكهة وقضم قضمتين. “هل أتى إلى منطقتك أيضا؟”
تغير وجه الرجل عاري الصدر على الفور، وهلل على عجل، “لقد وصل السيد الشاب، لماذا لم تعربوا عن احترامكم حتى الآن؟ أسرعوا. بسرعة جميعكم، انهضوا” بعد أن تكلم، اندفع إِلَى الأمام ونزل على ركبة واحدة عِنْدَ المدخل. بكل احترام، نادى قائلا “أيها السيد الشاب!”
“لا. لو كان قد فعل، لكنا أمواتا بالتأكيد” هز (ووزهان) رأسه. “لكننا جميعا ارتعبنا في ذلك الوقت. في وجه [الثعبان ذو الأجنحة]، نحن الحراس السود المدرعين لن نستطيع المقاومة على الإطلاق ورغم اننا تمكنا من تجنب هذه الكارثة، عانت قبائل كثيرة من الكوارث. أستطيع فقط استخدام كلمة ‘بؤس’ لوصف ما حدث لهم! في ذلك الوقت كنا نأمل أن يعدم [الثعبان ذو الأجنحة] على يد عشيرتنا [جي]، لكن للأسف ….”
سووش! سووش! سووش!
أومأ (نينج).
أسرعت (ورقة الخريف) بالقول “في هذه الرحلة الى بحيرة [سربنج]، ما رأيك أن نذهب لزيارة (عشب الربيع) في قبيلة [السن الأسود]؟ لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتها، أفتقدها كثيرا”
أومأ (نينج).
في نهاية المطاف، تدخل امتداد الحمامة السامة ودخل في مفاوضات مع عشيرة [جي]، وكانت النتيجة أن [الثعبان ذو الأجنحة] سيظل في البحيرة لمدة قرن.
في نهاية المطاف، تدخل امتداد الحمامة السامة ودخل في مفاوضات مع عشيرة [جي]، وكانت النتيجة أن [الثعبان ذو الأجنحة] سيظل في البحيرة لمدة قرن.
“هل [الثعبان ذو الأجنحة] كان في بحيرة [سربنج] طوال الوقت؟” سأل (نينج) “أيضا، هل هو في قاع البحيرة، أو في الجزيرة الوسطى؟”
“أريد أن أسألك عن شيء” قال (نينج) “له علاقة ببحيرة [سربنج]. تعال لنتحدث بالداخل”
“قاع البحيرة بالطبع” قال (ووزهان) على عجل. “كيف يجرؤ على البقاء في الجزيرة؟ إنه يخشى أن تتصرف عشيرة [جي] ضده”
أكثر من نصف سكان القبيلة ماتوا، الكثير ماتوا، ربما (عشب الربيع) كانت واحدة منهم.
“قاع البحيرة؟” بدى أن (نينج) يفكر في شيء ما.
قلق!
أكثر من نصف سكان القبيلة ماتوا، الكثير ماتوا، ربما (عشب الربيع) كانت واحدة منهم.
يبدو أنه لن يكون من السهل عليه قتله.
“ووزهان” سأل (نينج) “هل تعرف قبيلة بإسم [السن الأسود]؟”
“هل [الثعبان ذو الأجنحة] كان في بحيرة [سربنج] طوال الوقت؟” سأل (نينج) “أيضا، هل هو في قاع البحيرة، أو في الجزيرة الوسطى؟”
“قبيلة [السن الأسود]؟” أومأ (ووزهان) برأسه “أنا أعرفهم، بالطبع أعرفهم. قائد القبيلة رجل ماهر جدا، كان قادراً على تأسيس قبيلة جديدة، لا يستطيع أي شخص عادي أن يفعل شيء كهذا. لسوء الحظ، كانت من القبائل العديدة التي أبادها [الثعبان ذو الأجنحة]”
بناء على ما كان يعرفه، في البداية، حتى قبل أن يهاجمه [الثعبان ذو الأجنحة]، كان قد دمر قبيلة صغيرة. كل من في القبيلة ماتوا في النهاية، فقط من خلال فحص جثث هؤلاء الضحايا المساكين اكتشفوا أن القاتل كان [الثعبان ذو الأجنحة].
“ماذا؟” تغير وجه (نينج) بشكل كبير، وارتجف قلبه.
أسرعت (ورقة الخريف) بالقول “في هذه الرحلة الى بحيرة [سربنج]، ما رأيك أن نذهب لزيارة (عشب الربيع) في قبيلة [السن الأسود]؟ لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتها، أفتقدها كثيرا”
بناء على ما كان يعرفه، في البداية، حتى قبل أن يهاجمه [الثعبان ذو الأجنحة]، كان قد دمر قبيلة صغيرة. كل من في القبيلة ماتوا في النهاية، فقط من خلال فحص جثث هؤلاء الضحايا المساكين اكتشفوا أن القاتل كان [الثعبان ذو الأجنحة].
في كهف جبلي مكشوف إلى حد ما تحت جدار جبلي محاط بسياجات خشبية كبيرة، كانت هنالك بعض الدروع المعلَّقة في فم الكهف، فيما كانت هنالك أيضا بعض الوحوش ذات الفراء الطويل معلَّقة على الأشجار. كان بعض الرجال ذو بنية عضلية قوية، عراة أجسادهم العليا، يدردشون وهم جالسون، بينما يأكلون لحم وحش مشوي.
هل يمكن ……
بناء على ما كان يعرفه، في البداية، حتى قبل أن يهاجمه [الثعبان ذو الأجنحة]، كان قد دمر قبيلة صغيرة. كل من في القبيلة ماتوا في النهاية، فقط من خلال فحص جثث هؤلاء الضحايا المساكين اكتشفوا أن القاتل كان [الثعبان ذو الأجنحة].
“هل ما زالت قبيلة [السن الأسود] موجودة؟” سأل (نينج) على عجل.
أومأ (نينج).
“هل ما زالت قبيلة [السن الأسود] موجودة؟” سأل (نينج) على عجل.
“لازالت” أومأ (ووزهان) برأسه “هذه المرة، سبَّب [الثعبان ذو الأجنحة] كارثة في كل مكان. كان يذهب لقبيلة، ويشترك في بعض الذبح، ثم يرحل! لم يحاول القضاء على الجميع! على أية حال، لإبادة قبيلة كاملة سَيَستغرقُ وقتَ أكثرَ، مما سيجعل ممارسين من زيانتيان يلحقون به. لكن بالرغم من أن قبيلة [السن الأسود] لم تمحى، أكثر من نصف سكانها ماتوا، إنه حقا أمر مريع”
“كيف ماتت؟” صاح (نينج) “هل [الثعبان ذو الأجنحة] هو من قتلها؟”
“أنا لا أعرف عن هذا” هز (ووزهان) رأسه. “على الرغم من أنني قد رأيت [السن الأسود]، أنا لا أعرف أي شيء عن ابنته”
“أكثر من النصف؟” بدأ قلب (نينج) يقبض.
“هيا بنا” صرخ (نينج) على عجل.
“هل تعرف (عشب الربيع)؟” سأل (نينج) على عجل “خادمتي، (عشب الربيع). هل مازالت حية؟”
“عشب الربيع؟” قال (ووزهان) متسائلاً “أنا أعرف (عشب الربيع). لديك خادمتان أيها السيد الشاب، هل من الممكن أنها لم تعد تتبعك، سيدي؟”
أعطى (نينج) الحرية ل(عشب الربيع)، لكن القليل من الناس عرفوا هذا.
“همم؟” نظر (جي نينج) إليها.
“لا. لو كان قد فعل، لكنا أمواتا بالتأكيد” هز (ووزهان) رأسه. “لكننا جميعا ارتعبنا في ذلك الوقت. في وجه [الثعبان ذو الأجنحة]، نحن الحراس السود المدرعين لن نستطيع المقاومة على الإطلاق ورغم اننا تمكنا من تجنب هذه الكارثة، عانت قبائل كثيرة من الكوارث. أستطيع فقط استخدام كلمة ‘بؤس’ لوصف ما حدث لهم! في ذلك الوقت كنا نأمل أن يعدم [الثعبان ذو الأجنحة] على يد عشيرتنا [جي]، لكن للأسف ….”
“كلا. لقد منحتها الحرية، إنها ابنة رئيس قبيلة [السن الأسود]” قال (نينج) على عجل.
“هل [الثعبان ذو الأجنحة] كان في بحيرة [سربنج] طوال الوقت؟” سأل (نينج) “أيضا، هل هو في قاع البحيرة، أو في الجزيرة الوسطى؟”
“أنا لا أعرف عن هذا” هز (ووزهان) رأسه. “على الرغم من أنني قد رأيت [السن الأسود]، أنا لا أعرف أي شيء عن ابنته”
” مستحيل أن تموت” كان (نينج) قلقاً للغاية.
“هيا بنا” صرخ (نينج) على عجل.
أخذ (نينج) نفسا عميقا.
قلق!
هل يمكن ……
“لا. لو كان قد فعل، لكنا أمواتا بالتأكيد” هز (ووزهان) رأسه. “لكننا جميعا ارتعبنا في ذلك الوقت. في وجه [الثعبان ذو الأجنحة]، نحن الحراس السود المدرعين لن نستطيع المقاومة على الإطلاق ورغم اننا تمكنا من تجنب هذه الكارثة، عانت قبائل كثيرة من الكوارث. أستطيع فقط استخدام كلمة ‘بؤس’ لوصف ما حدث لهم! في ذلك الوقت كنا نأمل أن يعدم [الثعبان ذو الأجنحة] على يد عشيرتنا [جي]، لكن للأسف ….”
كان رجال القبائل هؤلاء مصدومين.
تردد!
عند مدخل الكهف، كان عشرة حراس مدرعين سود يراقبون المكان.
كان رجال القبائل هؤلاء مصدومين.
أكثر من نصف سكان القبيلة ماتوا، الكثير ماتوا، ربما (عشب الربيع) كانت واحدة منهم.
“السيد الشاب” التفتت (ورقة الخريف) و(ماوو) للنظر.
“بالتأكيد، يجب أن تكون على ما يرام” طرق (نينج) أسنانه، ثم غادر فورا غرفة الحجر.
تغير وجه الرجل عاري الصدر على الفور، وهلل على عجل، “لقد وصل السيد الشاب، لماذا لم تعربوا عن احترامكم حتى الآن؟ أسرعوا. بسرعة جميعكم، انهضوا” بعد أن تكلم، اندفع إِلَى الأمام ونزل على ركبة واحدة عِنْدَ المدخل. بكل احترام، نادى قائلا “أيها السيد الشاب!”
“السيد الشاب” التفتت (ورقة الخريف) و(ماوو) للنظر.
“عشيرة [جي]؟”
“هيا بنا” صرخ (نينج) على عجل.
توقفت الوحوش الثلاثة بسرعة.
كانت نظرة (ماوو) و(ورقة الخريف) تمتلئ بالحيرة. لماذا غادر بهذه العجلة؟ على أية حال، هم لَمْ يُجرؤوا على السؤال. وقفوا على عجل وتوجهوا نحو وحوشهم السوداء.
“إلى قبيلة [السن الأسود]” كان وجه (نينج) كئيباً، فركل خصر الوحش الاسود وأرسله على الفور مسرعا إلى الأمام.
تحركت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة عالية. بحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس تغرب، وصلت الوحوش السوداء الثلاثة الى غابة جبلية ذات غطاء نادر. من بعيد، كان بإمكانهم بالكاد رؤية قبيلة.
سرعان ما انطلقت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة نحو غابات الجبال.
شق ثلاثة أشكال طريقهم بسرعة عالية من داخل الغابات الجبلية. شعروا على الفور بالاسترخاء لأنهم رأوا ثلاثة أشخاص يركبون وحوشا سوداء.
“أيها القائد، ماذا حدث؟” كان الحارس المدرع الآخر محتارا. بالنسبة ل(ووزهان)، الذي خرج لتوه من القاعة الحجرية، فقد عبس محدقا في الأفق البعيد “عشب الربيع؟ ابنة قائد قبيلة السن الأسود؟”
“يجب أن يكونوا رجال قبيلة [السن الأسود]. إذا سألناهم، سنعرف” تحرك (نينج) على الفور، بينما تبعه (ماوو) و(ورقة الخريف).
أعطى (نينج) الحرية ل(عشب الربيع)، لكن القليل من الناس عرفوا هذا.
“إلى قبيلة [السن الأسود]” كان وجه (نينج) كئيباً، فركل خصر الوحش الاسود وأرسله على الفور مسرعا إلى الأمام.
” مستحيل أن تموت” كان (نينج) قلقاً للغاية.
كان قلب (نينج) مليئا بالقلق. كانت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف)، غير أنهن خادمتاه، في الحقيقة أشبه بأختان كبيرتان. لا يزال يتذكر كيف كانتا تجيبان على أسئلته عندما كان يشير إلى الكلمات المدونة في الكتب.
“إلى قبيلة [السن الأسود]” كان وجه (نينج) كئيباً، فركل خصر الوحش الاسود وأرسله على الفور مسرعا إلى الأمام.
“مستحيل”
“كيف ماتت؟” صاح (نينج) “هل [الثعبان ذو الأجنحة] هو من قتلها؟”
” مستحيل أن تموت” كان (نينج) قلقاً للغاية.
“كيف ماتت؟” صاح (نينج) “هل [الثعبان ذو الأجنحة] هو من قتلها؟”
“أكثر من النصف؟” بدأ قلب (نينج) يقبض.
” مستحيل أن تموت” كان (نينج) قلقاً للغاية.
“السيد الشاب” سألت (ورقة الخريف) بقلق. “ما الخطب؟”
“إلى قبيلة [السن الأسود]” كان وجه (نينج) كئيباً، فركل خصر الوحش الاسود وأرسله على الفور مسرعا إلى الأمام.
صرخ (نينج) قائلا “تعرضت قبيلة [السن الأسود] لهجوم من طرف [الثعبان ذو الأجنحة]. أكثر من نصف سكان القبيلة ماتوا”
إذاً كان هذا هو السبب. في الماضي، كان في أغلب الأحيان يصطدم بمقاتلي المخالب التسعة، وكثيرون منهم كانوا من الحرس الأسود المصفَّحين. لم يكن غريباً بالنسبة له أن يلتقي بأحدهم متمركزا في الخارج.
“آه؟!” صدمت (ورقة الخريف) على الفور. “إذن عشب الربيع ….”
“السيد الشاب” نادت (ورقة الخريف).
“سنعرف عندما نصل إلى هناك” صرخ (نينج) ببرود.
“عشب الربيع؟” قال (ووزهان) متسائلاً “أنا أعرف (عشب الربيع). لديك خادمتان أيها السيد الشاب، هل من الممكن أنها لم تعد تتبعك، سيدي؟”
سووش! سووش! سووش!
فوجئ (نينج)، ثم قال على الفور “صحيح، اسمها (ميوا). هل مازالت حية؟”
“عشب الربيع؟” قال (ووزهان) متسائلاً “أنا أعرف (عشب الربيع). لديك خادمتان أيها السيد الشاب، هل من الممكن أنها لم تعد تتبعك، سيدي؟”
تحركت الوحوش السوداء الثلاثة بسرعة عالية. بحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس تغرب، وصلت الوحوش السوداء الثلاثة الى غابة جبلية ذات غطاء نادر. من بعيد، كان بإمكانهم بالكاد رؤية قبيلة.
“ابنة الزعيم؟” قال رجل ذو عين واحدة على عجل. “قبيلتنا ليس لديها أي شخص بإسم (عشب الربيع). ابنة رئيسنا اسمها (ميوا)!”
“توقفوا” صاح (نينج).
“ميتة”
توقفت الوحوش الثلاثة بسرعة.
سووش! سووش! سووش!
“أريد أن أذهب كذلك” ابتسم (نينج)، وكما فعل، صفع الوحش الأسود على رأسه، وأمره بتغيير اتجاهه قليلاً.
“السيد الشاب؟” كان وجه (ورقة الخريف) أحمر من القلق أيضا.
“عشب الربيع!” بكت (ورقة الخريف) بشدة.
“اذهبا إلى هناك” أشار (نينج) إلى مكان محدد. من بعيد، كان عشرات الرجال، مكسوين بالفرو، يقطعون الأشجار مستخدمين الفؤوس. كانوا على الأرجح يجمعون الحطب.
عند مدخل الكهف، كان عشرة حراس مدرعين سود يراقبون المكان.
“يجب أن يكونوا رجال قبيلة [السن الأسود]. إذا سألناهم، سنعرف” تحرك (نينج) على الفور، بينما تبعه (ماوو) و(ورقة الخريف).
كان رجال القبائل هؤلاء مصدومين.
بسرعة.
لقد تغيَّر وجه (نينج) تغييرا جذريا، وصار وجه (ورقة الخريف) المجاورة أبيضا كليا. تأرجح جسدها ثم انهارت من على وحشها الأسود، فقفز (ماوو) بسرعة من على وحشه الأسود وأمسك بها. كان وجهها شاحبا وبلا لون. كانت دموعها قد بدأت تنهمر دون توقف.
اقترب (نينج) ووصل أمام العشرات من قاطعي الأخشاب، فَرَفَعُوا جميعا رماحهم وَسيوفهم، مراقبين اقترابهم.
“عندي سؤال لك” أخرج (نينج) على الفور شارته التي كانت تحمل طابعا واحدا؛ جي.
“عشيرة [جي]؟”
“إلى قبيلة [السن الأسود]” كان وجه (نينج) كئيباً، فركل خصر الوحش الاسود وأرسله على الفور مسرعا إلى الأمام.
في كهف جبلي مكشوف إلى حد ما تحت جدار جبلي محاط بسياجات خشبية كبيرة، كانت هنالك بعض الدروع المعلَّقة في فم الكهف، فيما كانت هنالك أيضا بعض الوحوش ذات الفراء الطويل معلَّقة على الأشجار. كان بعض الرجال ذو بنية عضلية قوية، عراة أجسادهم العليا، يدردشون وهم جالسون، بينما يأكلون لحم وحش مشوي.
كان رجال القبائل هؤلاء مصدومين.
“هل قبيلتك لديها شخص يدعى (عشب الربيع)؟ إنها ابنة رئيسك” سأل (نينج) بصوت عال.
أعطى (نينج) الحرية ل(عشب الربيع)، لكن القليل من الناس عرفوا هذا.
“هل قبيلتك لديها شخص يدعى (عشب الربيع)؟ إنها ابنة رئيسك” سأل (نينج) بصوت عال.
قلق!
“ابنة الزعيم؟” قال رجل ذو عين واحدة على عجل. “قبيلتنا ليس لديها أي شخص بإسم (عشب الربيع). ابنة رئيسنا اسمها (ميوا)!”
كان رجال القبائل هؤلاء مصدومين.
فوجئ (نينج)، ثم قال على الفور “صحيح، اسمها (ميوا). هل مازالت حية؟”
“قبيلة [السن الأسود]؟” أومأ (ووزهان) برأسه “أنا أعرفهم، بالطبع أعرفهم. قائد القبيلة رجل ماهر جدا، كان قادراً على تأسيس قبيلة جديدة، لا يستطيع أي شخص عادي أن يفعل شيء كهذا. لسوء الحظ، كانت من القبائل العديدة التي أبادها [الثعبان ذو الأجنحة]”
يبدو أنه لن يكون من السهل عليه قتله.
“ميتة”
قلق!
“سنعرف عندما نصل إلى هناك” صرخ (نينج) ببرود.
“لقد ماتت (ميوا)” قال جميع رجال القبيلة.
تردد!
لقد تغيَّر وجه (نينج) تغييرا جذريا، وصار وجه (ورقة الخريف) المجاورة أبيضا كليا. تأرجح جسدها ثم انهارت من على وحشها الأسود، فقفز (ماوو) بسرعة من على وحشه الأسود وأمسك بها. كان وجهها شاحبا وبلا لون. كانت دموعها قد بدأت تنهمر دون توقف.
“كيف ماتت؟” صاح (نينج) “هل [الثعبان ذو الأجنحة] هو من قتلها؟”
صرخ (نينج) قائلا “تعرضت قبيلة [السن الأسود] لهجوم من طرف [الثعبان ذو الأجنحة]. أكثر من نصف سكان القبيلة ماتوا”
“قتل [الثعبان ذو الأجنحة] العديد من رجال قبيلتنا حتى أحد أبناء الزعيم مات” قال الرجل ذو العين الواحدة “لقد مات العديد من أفراد قبيلتنا على الفور، بينما عانى آخرون من الشظايا الناجمة عن انفجار الصخور التي ارتطمت بجسدهم أو تجمدوا ….. بعد ذلك، تقرّحت جروحهم، فيما أُصيب آخرون بمرض شديد، لكنهم في النهاية ماتوا. العديد من رجال القبائل المصابين بجروح خطيرة ماتوا هكذا، ونفس الشيء حدث مع (ميوا)”
“عشب الربيع!” بكت (ورقة الخريف) بشدة.
“السيد الشاب؟” كان وجه (ورقة الخريف) أحمر من القلق أيضا.
ازداد وجه (نينج) سوءا، فبدأت الأشجار المجاورة تهتز وتتذبذب بسبب الأمواج العقلية التي تولّدها أفكاره العنيفة.
في نهاية المطاف، تدخل امتداد الحمامة السامة ودخل في مفاوضات مع عشيرة [جي]، وكانت النتيجة أن [الثعبان ذو الأجنحة] سيظل في البحيرة لمدة قرن.
“[الثعبان ذو الأجنحة]” ضغط (نينج) على أسنانه وصرخ “أنا، (جي نينج)، أقسم أنني سأقتلك! سأقتلك بالتأكيد!”.
