Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolte era 45

45- قبيلة ضفة النهر

45- قبيلة ضفة النهر

الحزن الذي كان مكبوتا لفترة طويلة وتم إطلاقه فجأة كان مؤثرا للغاية!  وقف (جي نينج) هناك بهدوء، ينظر إلى (السن الأسود) المتألم، ولم يقل كلمة واحدة.

 

 

 

 

 

“بما أنك تعرف بالفعل، أيها السيد الشاب، فلن أكذب بعد الآن.  السيد الشاب، تعال مَعي”  وقف (السن الأسود) و خرج من الغرفة.

 

 

 

 

 

تبعه (نينج) و(ورقة الخريف).

“عشب الربيع”  وقف (نينج) هناك بهدوء، ينظر إلى القبر.

 

 

 

 

قاد (السن الأسود) الطريق إلى الأمام، إلى مؤخرة القبيلة.  في الجزء الخلفي من القبيلة، كان هناك باب صغير في السياج الخشبي. عبر الباب الخشبي كانت هناك مقبرة بعيدة عنه، العديد من المقابر المنصوبة صُنعت حديثا.  من الواضح أن هذه كانت مقبرة بنيت حديثا.

عندما سمعت الكلمات، الأخت الكبيرة، ارتعدت شفاه (ورقة الخريف) المجاورة، وأطلقت صيحة.

 

 

 

 

“السيد الشاب؟”  نظرت (ورقة الخريف) نحو (نينج) بعيون مليئة بالقلق.

حبس (نينج) أنفاسه أيضاً، لقد فهم إلى أين يأخذه (السن الأسود).

 

بعد العيش معا لمدة طويلة.  كيف له أن لا يفهم ما تفكر به (عشب الربيع)؟

 

 

حبس (نينج) أنفاسه أيضاً، لقد فهم إلى أين يأخذه (السن الأسود).

تبعه (نينج) و(ورقة الخريف).

 

“تسبَّب هجوم [الثعبان ذو الأجنحة] بسقوط كامل قبيلة [السن الأسود] في هاوية من الخوف والألم!  خاف رجال القبائل من أن يهاجم مرة أخرى حتى أن بعضهم هربوا من القبيلة وانضموا إلى قبائل أخرى أكبر”

 

 

“هنا”  أشار (السن الأسود) إلى قبر بسيط الشكل.  أمام هذا القبر، وُجد حجر كبير نُقشت عليه كلمات قليلة فقط؛  ابنة، ميوا. منتصب من قبل الأب، (السن الأسود).

 

 

“كيف يمكن للأخت (عشب الربيع) أن تكون بهذا الغباء!!”  كانت (ورقة الخريف) مسعورة.

 

 

“عشب الربيع”  وقف (نينج) هناك بهدوء، ينظر إلى القبر.

 

 

“السيد الشاب؟”  نظرت (ورقة الخريف) نحو (نينج) بعيون مليئة بالقلق.

 

 

نادرا ما شعر في حياته بانفطار القلب. بالمقارنة مع هذه المشاعر القوية، كان (نينج) يفضل الهدوء، السكون، والعواطف الدافئة. الشعور برؤية شخص ما كل صباح، والعاطفة تجاه بعضهم البعض تنمو ببطء أكثر.

 

 

 

 

 

كان السلام والهدوء حقيقيين!

 

 

 

 

 

أن تعامل شخص ما كجزء من حياتك. على الأقل في هذه الحياة، منذ أن كان رضيعاً حتى الآن، كان مقدار الوقت الذي قضاه مع (عشب الربيع) أكبر حتى من والديه.  لم يدرك (نينج) ذلك عندما كانت على قيد الحياة، لكن الآن بما أنّه عرف أنّها ميّتة، شعر كما لو أنّ جزء من قلبه قد قُطع.

 

 

 

 

 

مؤلم كثيراً!

 

 

 

 

طحن (نينج) أسنانه.

“السن الأسود”  وقف (نينج) هناك، ينظر إلى شاهد القبر.  ببطء، قال، “قل لي كل شيء.  أخبرني بكل شيء حدث بعد عودة (عشب الربيع)”

 

 

 

 

” أصبحت (ميوا) امرأة (رايفر هو)”  كان صوت (السن الأسود) يرتجف قليلاً ى”ولكن عندما كانت (ميوا) غير مستعدة تماما، أطلق (رايفر هو) هجوما مباغتا، وحطم دانتيان (ميوا) وفرق كل الكي في جسدها بينما كان يسخر منها … أنت امرأة غبية، هناك عدد لا يحصى من القبائل التي تريد أن تكون محمية من قبل قبيلتي، [ضفة النهر].  فقط لأنك أصبحت فتاتي هل يجب أن أساعدك؟  هاها، يا لكي من حالمة!”

أومأ (السن الأسود).

 

 

 

 

 

“في البداية، في طريق العودة، كانت حزينة جدا.  من المحزن أنها اضطررت للافتراق عنك أيها السيد الشاب”  تنهد (السن الأسود) “ولكن بعدما وصلت إلى القبيلة ورأت اخويها، صارت (ميوا) أكثر سعادة.  غالبا ما كانت تقضي الوقت مع أخويها الصغيرين …. تمر الأيام بسعادة، وفي ذلك الوقت كانت (ميوا) تتطلع بشوق إلى السيد الشاب الذي سيأتي لزيارتها في أحد الأيام”

“بما أنك تعرف بالفعل، أيها السيد الشاب، فلن أكذب بعد الآن.  السيد الشاب، تعال مَعي”  وقف (السن الأسود) و خرج من الغرفة.

 

 

 

 

“فقط”

طحن (نينج) أسنانه.

 

 

 

 

غرق صوت (السن الأسود)  “ذات يوم، وصل [الثعبان ذو الأجنحة]. لقد كان كابوسا يتسبب في موت أعضاء لا تحصى من قبيلتنا، وكان ابني، (واتر فرونت)، أحد الضحايا”

 

 

 

 

 

“موت (واتر فرونت)، شقيقها الصغير، آذى (ميوا) كثيراً”

 

 

“في البداية، في طريق العودة، كانت حزينة جدا.  من المحزن أنها اضطررت للافتراق عنك أيها السيد الشاب”  تنهد (السن الأسود) “ولكن بعدما وصلت إلى القبيلة ورأت اخويها، صارت (ميوا) أكثر سعادة.  غالبا ما كانت تقضي الوقت مع أخويها الصغيرين …. تمر الأيام بسعادة، وفي ذلك الوقت كانت (ميوا) تتطلع بشوق إلى السيد الشاب الذي سيأتي لزيارتها في أحد الأيام”

 

 

تذكر (نينج) رسالة جلد الوحوش التي تحدثت عن بعض الأحداث التي شهدتها (ميوا) عند عودتها إلى قبيلة [السن الأسود]. أغلب قصصها كانوا عنها مع إخوتها الصغار، من الواضح أنها كانت مولعة بهم.  هذا ما جعل (نينج) يصل بهدوء إلى قرار أنه سوف يساعد شقيقها الوحيد الباقي على قيد الحياة، كوسيلة لمساعدة روح (ميوا) في السماء.

ضحك (نينج)، لكن عيناه امتلأت بالدموع. “أعرف ما حدث لك، لكنني لن أتجرأ وأنظر إليك.  كيف يمكن لأخ صغير أن ينظر باحتقار لأخته الكبيرة؟  على الرغم من أن أخته الكبيرة قد تكون غبية بعض الشيء …”

 

 

 

“كنت قلقا على (ميوا)، فذهبت للبحث عنها” قال (السن الأسود) بصوت منخفض  “لم أعرف ان الوضع تغير إلا عندما ذهبت للبحث عنها.  بعد استخدام جميع أنواع الطرق، تمكنت أخيرا من عقد اجتماع خاص معها.  حالما رأتني (ميوا)، بدأت تبكي، تبكي بقوة!”

“تسبَّب هجوم [الثعبان ذو الأجنحة] بسقوط كامل قبيلة [السن الأسود] في هاوية من الخوف والألم!  خاف رجال القبائل من أن يهاجم مرة أخرى حتى أن بعضهم هربوا من القبيلة وانضموا إلى قبائل أخرى أكبر”

 

 

 

 

أرادت (عشب الربيع) المبتهجة والسعيدة أن تعيش في قلب (نينج) …. لم تكن تريده أن يعلم عن الإذلال الذي عانت منه.

“كل شخص في القبيلة كان في حالة ذعر” إستمر (السن الأسود)  “في الحقيقة، بعد هجوم [الثعبان ذو الأجنحة]، أصبح سكان قبيلتنا أقل من ألف، مع هروب العديد من رجال القبائل …. لو إستمر هذا، فإن قبيلة السن الأسود ستنهار قريباً”

 

 

كان السلام والهدوء حقيقيين!

 

 

“مررت بصعوبات لا تُحصى في سبيل بناء القبيلة.  بطبيعة الحال، لم أكن أريد لها أن تتهاوى هكذا”  قال (السن الأسود)  “شعرت (عشب الربيع) بتعاطف تجاهي، فأخفت إحراجها وكتبت رسالة وطلبت من رجال القبائل تسليمها إلى المقاطعة الغربية لكي تعطيها لك، أيها السيد الشاب.  أرادت أن تطلب منك يا سيدي الشاب أن تساعد قبيلتي”

أغلق (نينج) عينيه.

 

 

 

كان السلام والهدوء حقيقيين!

“فقط ، تلقينا بسرعة الأخبار بأنك، أيها السيد الشاب، كنت تغامر بالخارج”  هز (السن الأسود) رأسه.

“عشب الربيع”  وقف (نينج) هناك بهدوء، ينظر إلى القبر.

 

 

 

 

طحن (نينج) أسنانه.

قاد (السن الأسود) الطريق إلى الأمام، إلى مؤخرة القبيلة.  في الجزء الخلفي من القبيلة، كان هناك باب صغير في السياج الخشبي. عبر الباب الخشبي كانت هناك مقبرة بعيدة عنه، العديد من المقابر المنصوبة صُنعت حديثا.  من الواضح أن هذه كانت مقبرة بنيت حديثا.

 

 

 

 

صحيح.

 

 

مفهوم.

 

 

لقد ذهب في مغامرة قبل فترة طويلة من وصول [الثعبان ذو الأجنحة] إلى ذروة مرحلة [زيانتيان].  طبيعياً، لم يكونوا ليتمكنوا من إيجاده.

 

 

“ذهبنا لنقدِّم احترامنا لشخصية قوية في مدينة [ضفة النهر]، (رايفر هو)، وعرضنا كنوزا، طالبين منه أن يقبل بنا لفترة من الوقت”  طحن (السن الأسود) على أسنانه “لكن (رايفر هو) ذاك كان صعب الإرضاء لم يكن لديه أي اهتمام بتلك الكنوز التي عرضناها، ولكنه اهتم بـ (ميوا)”

 

“السيد الشاب؟”  نظرت (ورقة الخريف) نحو (نينج) بعيون مليئة بالقلق.

“اقترح رجال القبيلة أن قبيلتنا يجب أن تفكر في طلب حماية تلك القبيلة الكبيرة للغاية، قبيلة [ضفة النهر]”  قال (السن الأسود)  “ما دمنا نستطيع نيل الحماية من قبيلة ضفة النهر والسماح لنا بالإقامة مؤقتا في مدينة [ضفة النهر]، فسيكون كل شيء على ما يرام”

بعد العيش معا لمدة طويلة.  كيف له أن لا يفهم ما تفكر به (عشب الربيع)؟

 

 

 

 

“مدينة [ضفة النهر]؟” دمدمة (نينج) على نفسه.

 

 

“كل امرأة لها رجل مقدّر لها.  حالما رأيت هذا الرجل علمت أنه هو الرجل المناسب. عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة.  عندما أراه يعبس، أنا أقلق.  عندما أراه يتدرب بقوة مع السيف أقف هناك وأشاهد.  مجرد النظر إليه هو هدية من السماء…..”

 

لماذا وثقت بذلك الوغد؟ لماذا ضحت بنفسها من أجل والدها؟ لماذا؟

بما ان عشيرة [جي] هي إحدى المناطق المهيمنة في منطقة جبل [سوالو]، فقد كان عليها أن تسيطر على القبائل الكثيرة الموجودة في هذه المنطقة.  لم يُسمَح لأي قبيلة بالتوسع أكثر من خمسين ألف!  بمجرد توسعهم إلى ما يتجاوز الخمسين ألف، فقد يشكلون تهديداً لحكم عشيرة [جي]. وبالتالي، إذا حدث ذلك، فمن المؤكد أن قبيلة [جي] سوف تستخدم بعض الأساليب الوحشية لإرباك القبائل المحيطة بها.

 

 

 

 

نادرا ما شعر في حياته بانفطار القلب. بالمقارنة مع هذه المشاعر القوية، كان (نينج) يفضل الهدوء، السكون، والعواطف الدافئة. الشعور برؤية شخص ما كل صباح، والعاطفة تجاه بعضهم البعض تنمو ببطء أكثر.

وهكذا اعتُبرت قبيلة  تحتوي على خمسين ألف رجل قبيلة كبيرة جدا.  كانت قبيلة [ضفة النهر] واحدة من هذه القبائل!  ولأن القبيلة كانت كبيرة، صُنعت أسوار القبيلة من صخور هائلة، مثل مدينة صغيرة.  رغم أنه لا يمكن مقارنتها بمدينة كبيرة مثل مدينة المقاطعة الغربية التي تضم مئات الآلاف من المواطنين، فإنها لا تزال قبيلة قوية للغاية بين القبائل التي لا تحصى.

 

 

 

 

“ذهبنا لنقدِّم احترامنا لشخصية قوية في مدينة [ضفة النهر]، (رايفر هو)، وعرضنا كنوزا، طالبين منه أن يقبل بنا لفترة من الوقت”  طحن (السن الأسود) على أسنانه “لكن (رايفر هو) ذاك كان صعب الإرضاء لم يكن لديه أي اهتمام بتلك الكنوز التي عرضناها، ولكنه اهتم بـ (ميوا)”

وعموما، كان للقبائل التي استطاعت أن تبني مدينة كهذه أشكال حياة زيانتيان تحرسها.

 

 

تذكر (نينج) رسالة جلد الوحوش التي تحدثت عن بعض الأحداث التي شهدتها (ميوا) عند عودتها إلى قبيلة [السن الأسود]. أغلب قصصها كانوا عنها مع إخوتها الصغار، من الواضح أنها كانت مولعة بهم.  هذا ما جعل (نينج) يصل بهدوء إلى قرار أنه سوف يساعد شقيقها الوحيد الباقي على قيد الحياة، كوسيلة لمساعدة روح (ميوا) في السماء.

 

نادرا ما شعر في حياته بانفطار القلب. بالمقارنة مع هذه المشاعر القوية، كان (نينج) يفضل الهدوء، السكون، والعواطف الدافئة. الشعور برؤية شخص ما كل صباح، والعاطفة تجاه بعضهم البعض تنمو ببطء أكثر.

“كانت لمدينة [ضفة النهر] شكلان من أشكال حياة زيانتيان أقوياء، لن تجرؤ الوحوش السحرية على الذهاب إلى هناك”  قال (السن الأسود)  “قبيلتنا لم يكن بها سوى بضع مئات من الناس.  طالما نحن يُمْكِنُ أَنْ نَدْخلَ مدينةَ [ضفةِ النهر]! بمجرد التعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة]، سيعود كل شيء إلى طبيعته”

“كل امرأة لها رجل مقدّر لها.  حالما رأيت هذا الرجل علمت أنه هو الرجل المناسب. عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة.  عندما أراه يعبس، أنا أقلق.  عندما أراه يتدرب بقوة مع السيف أقف هناك وأشاهد.  مجرد النظر إليه هو هدية من السماء…..”

 

 

 

وهكذا اعتُبرت قبيلة  تحتوي على خمسين ألف رجل قبيلة كبيرة جدا.  كانت قبيلة [ضفة النهر] واحدة من هذه القبائل!  ولأن القبيلة كانت كبيرة، صُنعت أسوار القبيلة من صخور هائلة، مثل مدينة صغيرة.  رغم أنه لا يمكن مقارنتها بمدينة كبيرة مثل مدينة المقاطعة الغربية التي تضم مئات الآلاف من المواطنين، فإنها لا تزال قبيلة قوية للغاية بين القبائل التي لا تحصى.

“ذهبنا لنقدِّم احترامنا لشخصية قوية في مدينة [ضفة النهر]، (رايفر هو)، وعرضنا كنوزا، طالبين منه أن يقبل بنا لفترة من الوقت”  طحن (السن الأسود) على أسنانه “لكن (رايفر هو) ذاك كان صعب الإرضاء لم يكن لديه أي اهتمام بتلك الكنوز التي عرضناها، ولكنه اهتم بـ (ميوا)”

 

 

 

 

 

“أراد (ميوا) أن تصبح امرأته، وفي المقابل، كان سيساعد قبيلتنا هذه المرة.  أنت تعرف كبرياء (ميوا).  بالطبع لم تقبل فغادرت على الفور!”  ومضت نظرة شرسة من خلال عيون (السن الأسود). “أرسل (رايفر هو) ذاك مرؤوسيه للقبض على (ميوا)”

 

 

“قالت أن هذا كان خطؤها، كان غبائها الخاص، وأنه لم يكن خطأ من نفسي، والدها. لقد فعلت هذا بطيب خاطر”  قال (السن الأسود) في معاناة.  “قالت أيضا … أنها لا تريدك، أيها السيد الشاب، أن تعلم بهذا.  هي لم ترد ان تشعرك بالحزن، لذلك لفّقت لك قصة زواجها من تاجر متنقل تركتها لك في الرسالة التي أعطتك إياها”

 

 

“مع ذلك، كانت (ميوا) قوية جدا واستعملت أيضا تقنيات السيوف رفيعة المستوى.  لقد ضربت خدم (رايفر هو) حتى الموت … وقالت (ميوا) في ذلك الوقت، سيدي هو السيد الشاب لعشيرة [جي].  (رايفر هو)، لا تذهب بعيدا!”

“فقط ، تلقينا بسرعة الأخبار بأنك، أيها السيد الشاب، كنت تغامر بالخارج”  هز (السن الأسود) رأسه.

 

كان بوسعه أن يتخيل معاناة (عشب الربيع)، ندمها، وحزنها.

 

 

“ضحك (رايفر هو) ذاك بصوت عال وقال، حتى لو كنت جارية السيد [جي] الشاب، أنت مجرد خادمة.  لو كنت قادراً على طلب المساعدة بنجاح من سيدك الشاب لما أتيت إلى هنا لتطلب مني المساعدة والأكثر من ذلك، كيف يمكن لخادمة سيد شاب لعشيرة [جي] أن تنتهي في قبيلة صغيرة كهذه؟”  طحن (السن الأسود) على أسنانه  “(رايفر هو) هذا أضاف جملة أخرى … إذا أصبحت امرأتي، أنا سأحمي قبيلة [السن الأسود]! غير ذلك، انتظروا الموت”  بعد هذا غادرنا مدينة [ضفة النهر].

“فقط ، تلقينا بسرعة الأخبار بأنك، أيها السيد الشاب، كنت تغامر بالخارج”  هز (السن الأسود) رأسه.

 

“موت (واتر فرونت)، شقيقها الصغير، آذى (ميوا) كثيراً”

 

 

كانت (ورقة الخريف)، عندما سمعت هذا، غاضبة.  “كيف يمكن للأخت (عشب الربيع) أن توافق عليه”

لقد فهم.

 

 

 

“كل امرأة لها رجل مقدّر لها.  حالما رأيت هذا الرجل علمت أنه هو الرجل المناسب. عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة.  عندما أراه يعبس، أنا أقلق.  عندما أراه يتدرب بقوة مع السيف أقف هناك وأشاهد.  مجرد النظر إليه هو هدية من السماء…..”

“حسنا. (عشب الربيع) كَانت غير راغبَة جداً”  هز (السن الأسود) رأسه متألماً  “لكن رؤية كيف ذعر رجال القبائل وكيف فروا غالبا، ورؤية كم كنت متألما … من أجلي، والدها، بعد عذاب دام ثلاثة أيام، وافقت”

 

 

 

 

“كيف يمكن للأخت (عشب الربيع) أن تكون بهذا الغباء!!”  كانت (ورقة الخريف) مسعورة.

“كيف يمكن للأخت (عشب الربيع) أن تكون بهذا الغباء!!”  كانت (ورقة الخريف) مسعورة.

“هنا”  أشار (السن الأسود) إلى قبر بسيط الشكل.  أمام هذا القبر، وُجد حجر كبير نُقشت عليه كلمات قليلة فقط؛  ابنة، ميوا. منتصب من قبل الأب، (السن الأسود).

 

 

 

لقد فهم.

أغلق (نينج) عينيه.

 

 

 

 

 

يمكنه أن يتخيل الصراع العقلي الذي مرت به (عشب الربيع) خلال تلك الأيام الثلاثة لأجل والدها، هل كان الأمر يستحق؟

 

 

 

 

 

” أصبحت (ميوا) امرأة (رايفر هو)”  كان صوت (السن الأسود) يرتجف قليلاً ى”ولكن عندما كانت (ميوا) غير مستعدة تماما، أطلق (رايفر هو) هجوما مباغتا، وحطم دانتيان (ميوا) وفرق كل الكي في جسدها بينما كان يسخر منها … أنت امرأة غبية، هناك عدد لا يحصى من القبائل التي تريد أن تكون محمية من قبل قبيلتي، [ضفة النهر].  فقط لأنك أصبحت فتاتي هل يجب أن أساعدك؟  هاها، يا لكي من حالمة!”

 

 

 

 

 

“تجس!”  كانت (ورقة الخريف) غاضبة جدا، حتى أنها كانت ترتجف.

 

 

 

 

 

طحن (نينج) أسنانه.

 

 

 

 

 

(عشب الربيع).  أوه، (عشب الربيع)!

 

 

 

 

 

لماذا وثقت بذلك الوغد؟ لماذا ضحت بنفسها من أجل والدها؟ لماذا؟

 

 

 

 

 

“هدأت قضية [الثعبان ذو الأجنحة] بسرعة. سجنته عشيرة [جي] في بحيرة [سربنج] مما تسبب في عدم اقترابه أبدا”  قال (السن الأسود) ى”حالما صدرت هذه الاخبار من عشيرة [جي]، استقرت جميع القبائل بسرعة. وهدأت قلوب رجال قبيلة [السن الأسود] أيضا، وعاد بعض رجال القبيلة الذين هربوا”

طحن (نينج) أسنانه.

 

 

 

 

“كنت قلقا على (ميوا)، فذهبت للبحث عنها” قال (السن الأسود) بصوت منخفض  “لم أعرف ان الوضع تغير إلا عندما ذهبت للبحث عنها.  بعد استخدام جميع أنواع الطرق، تمكنت أخيرا من عقد اجتماع خاص معها.  حالما رأتني (ميوا)، بدأت تبكي، تبكي بقوة!”

 

 

وعموما، كان للقبائل التي استطاعت أن تبني مدينة كهذه أشكال حياة زيانتيان تحرسها.

 

“مع ذلك، كانت (ميوا) قوية جدا واستعملت أيضا تقنيات السيوف رفيعة المستوى.  لقد ضربت خدم (رايفر هو) حتى الموت … وقالت (ميوا) في ذلك الوقت، سيدي هو السيد الشاب لعشيرة [جي].  (رايفر هو)، لا تذهب بعيدا!”

أغلق (نينج) عينيه.

“هيا بنا”

 

فتح (نينج) عينيه، والدموع بادية عليهم.

 

 

كان بوسعه أن يتخيل معاناة (عشب الربيع)، ندمها، وحزنها.

لقد فهم.

 

“فقط ، تلقينا بسرعة الأخبار بأنك، أيها السيد الشاب، كنت تغامر بالخارج”  هز (السن الأسود) رأسه.

 

 

“قالت أن هذا كان خطؤها، كان غبائها الخاص، وأنه لم يكن خطأ من نفسي، والدها. لقد فعلت هذا بطيب خاطر”  قال (السن الأسود) في معاناة.  “قالت أيضا … أنها لا تريدك، أيها السيد الشاب، أن تعلم بهذا.  هي لم ترد ان تشعرك بالحزن، لذلك لفّقت لك قصة زواجها من تاجر متنقل تركتها لك في الرسالة التي أعطتك إياها”

 

 

 

 

 

“بعد أن أعطتني الرسالة، ماتت (ميوا).  لقد أخذت سمّاً”  قال (السن الأسود) بنعومة “كنت أعرف مدى العذاب الذي عانت منه ابنتي.  كان الموت ربما نوع من الحرية في الواقع، عندما ماتت كانت تدمدم باسمك، لم تردك أن تعرف لماذا ماتت”

“السيد الشاب؟”  نظرت (ورقة الخريف) نحو (نينج) بعيون مليئة بالقلق.

 

 

 

 

أومأ (نينج) برفق.

 

 

“أراد (ميوا) أن تصبح امرأته، وفي المقابل، كان سيساعد قبيلتنا هذه المرة.  أنت تعرف كبرياء (ميوا).  بالطبع لم تقبل فغادرت على الفور!”  ومضت نظرة شرسة من خلال عيون (السن الأسود). “أرسل (رايفر هو) ذاك مرؤوسيه للقبض على (ميوا)”

 

 

مفهوم.

سار بهدوء نحو شاهد القبر، جالسا أمامه. كان يحمل أنبوب خيزران في يديه، فقال بنعومة: “(عشب الربيع)، كنت في الماضي تسكبين النبيذ لي دوماً.  إنه دوري لأصب لك النبيذ”  إنسكب الخمر من داخل أنبوب الخيزران على الأرض أمام شاهد القبر.

 

لماذا وثقت بذلك الوغد؟ لماذا ضحت بنفسها من أجل والدها؟ لماذا؟

 

 

لقد فهم.

 

 

 

 

 

بعد العيش معا لمدة طويلة.  كيف له أن لا يفهم ما تفكر به (عشب الربيع)؟

 

 

 

 

 

أرادت (عشب الربيع) المبتهجة والسعيدة أن تعيش في قلب (نينج) …. لم تكن تريده أن يعلم عن الإذلال الذي عانت منه.

غرق صوت (السن الأسود)  “ذات يوم، وصل [الثعبان ذو الأجنحة]. لقد كان كابوسا يتسبب في موت أعضاء لا تحصى من قبيلتنا، وكان ابني، (واتر فرونت)، أحد الضحايا”

 

“في البداية، في طريق العودة، كانت حزينة جدا.  من المحزن أنها اضطررت للافتراق عنك أيها السيد الشاب”  تنهد (السن الأسود) “ولكن بعدما وصلت إلى القبيلة ورأت اخويها، صارت (ميوا) أكثر سعادة.  غالبا ما كانت تقضي الوقت مع أخويها الصغيرين …. تمر الأيام بسعادة، وفي ذلك الوقت كانت (ميوا) تتطلع بشوق إلى السيد الشاب الذي سيأتي لزيارتها في أحد الأيام”

 

” أصبحت (ميوا) امرأة (رايفر هو)”  كان صوت (السن الأسود) يرتجف قليلاً ى”ولكن عندما كانت (ميوا) غير مستعدة تماما، أطلق (رايفر هو) هجوما مباغتا، وحطم دانتيان (ميوا) وفرق كل الكي في جسدها بينما كان يسخر منها … أنت امرأة غبية، هناك عدد لا يحصى من القبائل التي تريد أن تكون محمية من قبل قبيلتي، [ضفة النهر].  فقط لأنك أصبحت فتاتي هل يجب أن أساعدك؟  هاها، يا لكي من حالمة!”

“كل امرأة لها رجل مقدّر لها.  حالما رأيت هذا الرجل علمت أنه هو الرجل المناسب. عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة.  عندما أراه يعبس، أنا أقلق.  عندما أراه يتدرب بقوة مع السيف أقف هناك وأشاهد.  مجرد النظر إليه هو هدية من السماء…..”

“حسنا. (عشب الربيع) كَانت غير راغبَة جداً”  هز (السن الأسود) رأسه متألماً  “لكن رؤية كيف ذعر رجال القبائل وكيف فروا غالبا، ورؤية كم كنت متألما … من أجلي، والدها، بعد عذاب دام ثلاثة أيام، وافقت”

 

 

 

“أنا فعلا سعيدة جدا، سعيدة جدا. (عشب الربيع) مجرد خادمة بالنسبة لك، أيها السيد الشاب، أن تأتي إلى قبيلة [السن الأسود] لزيارة (عشب الربيع) يعني على الأقل … أن (عشب الربيع) لها مكان صغير خاص بها في قلبك، أيها السيد الشاب ….. (عشب الربيع) سعيدة جدا، سعيد جدا، سعيدة جدا حقا”

 

 

 

 

بما ان عشيرة [جي] هي إحدى المناطق المهيمنة في منطقة جبل [سوالو]، فقد كان عليها أن تسيطر على القبائل الكثيرة الموجودة في هذه المنطقة.  لم يُسمَح لأي قبيلة بالتوسع أكثر من خمسين ألف!  بمجرد توسعهم إلى ما يتجاوز الخمسين ألف، فقد يشكلون تهديداً لحكم عشيرة [جي]. وبالتالي، إذا حدث ذلك، فمن المؤكد أن قبيلة [جي] سوف تستخدم بعض الأساليب الوحشية لإرباك القبائل المحيطة بها.

فتح (نينج) عينيه، والدموع بادية عليهم.

 

 

 

 

 

سار بهدوء نحو شاهد القبر، جالسا أمامه. كان يحمل أنبوب خيزران في يديه، فقال بنعومة: “(عشب الربيع)، كنت في الماضي تسكبين النبيذ لي دوماً.  إنه دوري لأصب لك النبيذ”  إنسكب الخمر من داخل أنبوب الخيزران على الأرض أمام شاهد القبر.

لقد فهم.

 

 

 

مؤلم كثيراً!

“أعرف.  أنا أفهم.  أنا أعلم أنك (عشب الربيع) السعيدة.  إلى الأبد، إلى الأبد سعيدة!”

مفهوم.

 

 

 

 

“غبائك حقاً رائع”

 

 

أرادت (عشب الربيع) المبتهجة والسعيدة أن تعيش في قلب (نينج) …. لم تكن تريده أن يعلم عن الإذلال الذي عانت منه.

 

 

ضحك (نينج)، لكن عيناه امتلأت بالدموع. “أعرف ما حدث لك، لكنني لن أتجرأ وأنظر إليك.  كيف يمكن لأخ صغير أن ينظر باحتقار لأخته الكبيرة؟  على الرغم من أن أخته الكبيرة قد تكون غبية بعض الشيء …”

 

 

فتح (نينج) عينيه، والدموع بادية عليهم.

 

 

عندما سمعت الكلمات، الأخت الكبيرة، ارتعدت شفاه (ورقة الخريف) المجاورة، وأطلقت صيحة.

 

 

 

 

 

“أختاه، كنتِ متعبة جداً.  فلتنامي، فلتنامي، نوما هنيئا”  قال (نينج) بهدوء  “أولئك الناس الذين استغلوك، أولئك الناس الذين تسبّبوا في تحطم فؤادك …. لن أشفع لواحد منهم”

 

 

 

 

أغلق (نينج) عينيه.

“هيا بنا”

“مع ذلك، كانت (ميوا) قوية جدا واستعملت أيضا تقنيات السيوف رفيعة المستوى.  لقد ضربت خدم (رايفر هو) حتى الموت … وقالت (ميوا) في ذلك الوقت، سيدي هو السيد الشاب لعشيرة [جي].  (رايفر هو)، لا تذهب بعيدا!”

 

 

 

 

وضع (نينج) أنبوب الخيزران ووقف “فلنذهب، ولنلتقي ب(رايفر هو) ذاك”

“بعد أن أعطتني الرسالة، ماتت (ميوا).  لقد أخذت سمّاً”  قال (السن الأسود) بنعومة “كنت أعرف مدى العذاب الذي عانت منه ابنتي.  كان الموت ربما نوع من الحرية في الواقع، عندما ماتت كانت تدمدم باسمك، لم تردك أن تعرف لماذا ماتت”

بما ان عشيرة [جي] هي إحدى المناطق المهيمنة في منطقة جبل [سوالو]، فقد كان عليها أن تسيطر على القبائل الكثيرة الموجودة في هذه المنطقة.  لم يُسمَح لأي قبيلة بالتوسع أكثر من خمسين ألف!  بمجرد توسعهم إلى ما يتجاوز الخمسين ألف، فقد يشكلون تهديداً لحكم عشيرة [جي]. وبالتالي، إذا حدث ذلك، فمن المؤكد أن قبيلة [جي] سوف تستخدم بعض الأساليب الوحشية لإرباك القبائل المحيطة بها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط