Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 44

44- عشب الربيع

44- عشب الربيع

نظر العشرات من رجال القبيلة لهذا الشاب، شاعرين برعب مفاجئ وكأن العالم من حولهم كان يهتز.

خبطة!

 

 

قتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟

 

 

“أخوان صغيران؟”  راودت (نينج) فكرة. في السابق، رأى فقط ابن واحد، في حين قال رجال القبيلة سابقا …. أنه عندما هاجم الثعبان مات أكثر من نصف السكان، بما فيهم ابن القائد.

كان الشاب الذي أمامهم سيقتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟

عند سماع هذا، تغير وجه (السن الأسود) تغييرا جذريا.  ثم بدأ جسده يرتجف.

 

لم يكن هناك سبب لتلك المجموعة من الناس للكذب.

“أنت لم تكذب علي”  اكتسح (جي نينج) هذه المجموعة من رجال القبيلة بنظراته  “(ميوا) ماتت حقا؟”

“أيها الدخلاء، توقفوا” على الفور، صرخ محارب بغضب.

 

أخذ (نينج) نفسا عميقا.  رسالة؟  كانت هذه على الأرجح وصيتها، الوصية التي تركها (عشب الربيع) خلفها عمداً وسط مرضها الخطير.

“لماذا نكذب؟ تعرف قبيلة [السن الأسود] هذا بأكمها”  لقد تملكهم الرعب والذعر.  سواء كان ذلك بسبب هالة هذا الشاب أو شارة [جي] التي كان يحملها، فقد كانوا في حالة رعب منه.

 

 

 

“فلنذهب”

 

 

اختتمت الرسالة هنا.

ركب (نينج) وحشه الأسود وبدأ يتجه مباشرة إلى قبيلة [السن الأسود] البعيدة.

 

 

 

ركّبت (ورقة الخريف) و(ماوو) وحوشهما السوداء الخاصة وتبعوا (نينج).

خبطة!

 

 

 

عندما رأى الأشكال الثلاثة التي امتطت الوحوش السوداء، خصوصا قائدها، إرتجف جسده فجأة.  صرخ على الفور “افتح الباب بسرعة واستقبل السيد الشاب لعشيرة [جي]!”

 

 

 

كان (نينج) سيوافق على أن يجعل (عشب الربيع) امرأته.

 

كان (نينج) سيوافق على أن يجعل (عشب الربيع) امرأته.

 

 

 

 

 

“بعد فترة وجيزة من عودة (عشب الربيع) إلى القبيلة، قابلت تاجرًا جوالًا شابًا أعجبت به.  كنت أعرف ذلك التاجر المتجول، لذلك كنت أؤمن به”  قال (السن الأسود) بطريقة عملية للغاية. “عندما تكبر الابنة، عليها أن تتزوج.  وهكذا تزوجت ابنتي من هذا التاجر المتجول.  قبل أن تغادر (عشب الربيع) مع هذا التاجر المتجول …. تركت لك رسالة، أيها السيد الشاب”

كان هناك أكثر من عشرة محاربين يحرسون باب السياج بينما يقفون في برج النبالين على كل جانب.

 

 

 

“أيها الدخلاء، توقفوا” على الفور، صرخ محارب بغضب.

 

 

هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..

أخرج (نينج) شارته وصرخ قائلا  “قل ل(السن الأسود) أن يأتي لرؤيتي!”

 

 

“سيدي الشاب، هذا مسكني”  وصل (السن الأسود) إلى أحد أكبر المنازل الحجرية في القبيلة، كانت هناك امرأتان وطفل صغير عند المدخل.  من الواضح أن هاتين المرأتين والطفل كانا حذرين وغير مستريحين.

عندما رأى المحارب الشارة، ارتعب ونادى بسرعة  “من فضلك انتظر، سأذهب لأبلغ القائد على الفور”  فيما كان يتكلم، قفز المحارب إلى الأرض مباشرة، ثم بدأ يطير نحو القبيلة.  في لحظات قليلة، ركض رجل ذو فراء أسود وندبة في وجهه في اتجاههم، تحت حراسة عدد من المحاربين.  كان رئيس قبيلة [السن الأسود]، (السن الأسود).

 

 

“إذا أرادت الزواج مني، لماذا لم تقل لي بنفسها!”

(إسم القبيلة نفس إسم القائد)

“قابلته!”

 

“أنا فعلا سعيدة جدا، سعيدة جدا. (عشب الربيع) مجرد خادمة بالنسبة لك، أيها السيد الشاب، أن تأتي إلى قبيلة [السن الأسود] لزيارة (عشب الربيع) يعني على الأقل … أن (عشب الربيع) لها مكان صغير خاص بها في قلبك، أيها السيد الشاب ….. (عشب الربيع) سعيدة جدا، سعيد جدا، سعيدة جدا حقا”

عندما رأى الأشكال الثلاثة التي امتطت الوحوش السوداء، خصوصا قائدها، إرتجف جسده فجأة.  صرخ على الفور “افتح الباب بسرعة واستقبل السيد الشاب لعشيرة [جي]!”

 

 

 

“السيد الشاب لعشيرة [جي]؟”  كان من الطبيعي أن يُصدم شعب قبيلة صغيرة مثل قبيلة [السن الأسود].  بدأوا على الفور بفتح البوابة الثقيلة.

“حاضر”  تقدم (السن الأسود) بسرعة إلى الأمام.

 

“هل هو؟”  نظر (نينج) إلى الطفل الصغير. هذا الطفل بدا مشابها جدا ل(عشب الربيع).

كان (السن الأسود) أول من سقط على ركبتيه  “(السن الأسود) يقدم احترامه لك، أيها السيد الشاب”

ركع محاربو القبيلة الآخرون أيضاً.

 

 

ركع محاربو القبيلة الآخرون أيضاً.

اهتز قلب (نينج).

 

“بعد فترة وجيزة من عودة (عشب الربيع) إلى القبيلة، قابلت تاجرًا جوالًا شابًا أعجبت به.  كنت أعرف ذلك التاجر المتجول، لذلك كنت أؤمن به”  قال (السن الأسود) بطريقة عملية للغاية. “عندما تكبر الابنة، عليها أن تتزوج.  وهكذا تزوجت ابنتي من هذا التاجر المتجول.  قبل أن تغادر (عشب الربيع) مع هذا التاجر المتجول …. تركت لك رسالة، أيها السيد الشاب”

“إلى مسكنك”  بقي (نينج) على وحشه الأسود بينما كان يعطي التعليمات.

إستمر (نينج) في القراءة.

 

 

“حاضر”  تقدم (السن الأسود) بسرعة إلى الأمام.

 

 

 

عندما نظر (نينج) إلى (السن الأسود) لم يستطع منع نفسه من الشعور بالكراهية، في قلبه كان يعلم أنه لا يستطيع وضع موت (عشب الربيع) عليه، لكن (نينج) لم يستطع منع نفسه من الشعور بالكراهية والألم … لو بقيت (عشب الربيع) بجانبه …

نظر (نينج) إلى (السن الأسود)، جالسا على كرسي حجري وقال ببرود  “(السن الأسود)، عندما أعطيت (عشب الربيع) إلى رعايتك، كان رجائي أن تتحدوا أنتم الإثنين، كأب وابنة، وتعيشوا حياة هنيئة!  لكن لماذا لم أرى (عشب الربيع) عند دخولي إلى القبيلة؟”

 

“إذا أرادت الزواج مني، لماذا لم تقل لي بنفسها!”

لم تستطع اليد اليسرى لـ (نينج) إلا أن تضغط بقبضتها حتى مفاصله أصبحت بيضاء.

وإستمر في القراءة.

 

 

“سيدي الشاب، هذا مسكني”  وصل (السن الأسود) إلى أحد أكبر المنازل الحجرية في القبيلة، كانت هناك امرأتان وطفل صغير عند المدخل.  من الواضح أن هاتين المرأتين والطفل كانا حذرين وغير مستريحين.

 

 

 

“هل هو؟”  نظر (نينج) إلى الطفل الصغير. هذا الطفل بدا مشابها جدا ل(عشب الربيع).

كان هناك أكثر من عشرة محاربين يحرسون باب السياج بينما يقفون في برج النبالين على كل جانب.

 

 

“ابني” قال (السن الأسود) باحترام، بينما في الوقت نفسه، صرخ على نسائه وابنه، “لماذا لم تغادروا بعد؟”

 

 

 

غادرت المرأتان والطفل فورا.

 

 

 

“فلنتكلم بالداخل. (ماوو)، قف حارساً عند المدخل. لا تدع أحداً يدخل”  ترك (نينج) على الفور وحشه الأسود وقاد (ورقة الخريف) إلى المنزل.  تبعه (السن الأسود) للداخل مذعورا.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن ذكاء (نينج) منخفضاً، لم يكن أحمقاً يعرف فقط كيف يتدرب.  من المعلومات التي جمعها، لا شك أن (عشب الربيع) قد ماتت.  قبل كل شيء، جميع الناس خارج القبيلة كانوا متفقين تماما، حتى أنهم قالوا أن (نينج) يمكن أن يسأل أي شخص في القبيلة وسيحصل مع ذلك على هذا الجواب.

 

 

 

 

داخل الغرفة.

 

 

 

نظر (نينج) إلى (السن الأسود)، جالسا على كرسي حجري وقال ببرود  “(السن الأسود)، عندما أعطيت (عشب الربيع) إلى رعايتك، كان رجائي أن تتحدوا أنتم الإثنين، كأب وابنة، وتعيشوا حياة هنيئة!  لكن لماذا لم أرى (عشب الربيع) عند دخولي إلى القبيلة؟”

“ابني” قال (السن الأسود) باحترام، بينما في الوقت نفسه، صرخ على نسائه وابنه، “لماذا لم تغادروا بعد؟”

 

 

قال (السن الأسود) على عجل، “السيد الشاب، الآن، (عشب الربيع) ليست ضمن القبيلة!”

أغلق (نينج) عينيه، غير قادر على منع الدموع من التدفق إلى أسفل.

 

 

“ليست داخل القبيلة؟”  عبس (نينج) بينما يحدق في (السن الأسود).  هل يريد الكذب حول ذلك؟

 

 

 

“بعد فترة وجيزة من عودة (عشب الربيع) إلى القبيلة، قابلت تاجرًا جوالًا شابًا أعجبت به.  كنت أعرف ذلك التاجر المتجول، لذلك كنت أؤمن به”  قال (السن الأسود) بطريقة عملية للغاية. “عندما تكبر الابنة، عليها أن تتزوج.  وهكذا تزوجت ابنتي من هذا التاجر المتجول.  قبل أن تغادر (عشب الربيع) مع هذا التاجر المتجول …. تركت لك رسالة، أيها السيد الشاب”

 

 

 

قبل هذه الجملة الأخيرة، كان (نينج) بدأ يصبح غاضباً حقاً بينما كان يستمع إليه، تجرؤ على خداعي! ولكن عند سماع هذه الجملة الأخيرة، قال (نينج) بهدوء، “رسالة؟”

أخذ (نينج) نفسا عميقا.  رسالة؟  كانت هذه على الأرجح وصيتها، الوصية التي تركها (عشب الربيع) خلفها عمداً وسط مرضها الخطير.

 

 

“سأحضرها الآن”  هرع (السن الأسود) إلى غرفة مجاورة.

“السيد الشاب”  كانت (ورقة الخريف) قلقة.

 

كان هناك أكثر من عشرة محاربين يحرسون باب السياج بينما يقفون في برج النبالين على كل جانب.

“السيد الشاب؟”  نظرت (ورقة الخريف) إلى (نينج).

“فلنذهب”

 

تضمنت الرسالة كل البهجة التي شعر بها (عشب الربيع).  كان (نينج) يشعر بالبهجة النابعة من هذه الكلمات، كانت سعيدة حقاً عندما عادت إلى القبيلة.

قال (نينج) بهدوء  “لا تكوني غير صبورة”

عند سماع هذا، تغير وجه (السن الأسود) تغييرا جذريا.  ثم بدأ جسده يرتجف.

 

 

لم يكن ذكاء (نينج) منخفضاً، لم يكن أحمقاً يعرف فقط كيف يتدرب.  من المعلومات التي جمعها، لا شك أن (عشب الربيع) قد ماتت.  قبل كل شيء، جميع الناس خارج القبيلة كانوا متفقين تماما، حتى أنهم قالوا أن (نينج) يمكن أن يسأل أي شخص في القبيلة وسيحصل مع ذلك على هذا الجواب.

رغم أن (عشب الربيع) كانت مجرد خادمة، كان معظم الرجال في هذه المنطقة يتزوجون عددا لا بأس به من النساء.  في حياته السابقة، لم يحب (نينج) أي امرأة وفي هذه الحياة، صار سريعا معتادا على هذه الحضارة.  حتى لو تزوج العديد من النساء فلن يكون ذلك بالأمر الجلل لكن يجب أن يكونوا نساء يحبهم كثيراً.

 

الزواج؟

لم يكن هناك سبب لتلك المجموعة من الناس للكذب.

سعيدة جداً؟

 

 

أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)!  كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟

فتح (نينج) عينيه.

 

قال (نينج) بهدوء  “لا تكوني غير صبورة”

“سيدي الشاب، هذه هي الرسالة التي تركت لك (عشب الربيع)”  أمسك (السن الأسود) بجلد وحش أبيض وسلمه.

 

 

أيضا … بعد أن تم فصلها عن والدها لفترة طويلة، كانت (عشب الربيع) تريد أن تكون معه كثيرا، حتى أنها تركت (نينج)!  كيف استطاعت أن تتزوج على الفور وتغادر بعد وقت قصير من اجتماع شملها بأبيها؟

أخذ (نينج) نفسا عميقا.  رسالة؟  كانت هذه على الأرجح وصيتها، الوصية التي تركها (عشب الربيع) خلفها عمداً وسط مرضها الخطير.

أخرج (نينج) شارته وصرخ قائلا  “قل ل(السن الأسود) أن يأتي لرؤيتي!”

 

 

” أيها السيد الشاب، بعد عودتي الى القبيلة، كنت سعيدة جدا جدا. لقد رأيت والدي، حتى أن لدي أخوين صغيرين … أشعر كما لو أنني عدت إلى طفولتي، عندما كان والديّ معي …”

 

 

 

هذا ما جاء في الرسالة.

 

 

 

تضمنت الرسالة كل البهجة التي شعر بها (عشب الربيع).  كان (نينج) يشعر بالبهجة النابعة من هذه الكلمات، كانت سعيدة حقاً عندما عادت إلى القبيلة.

 

 

 

“أخوان صغيران؟”  راودت (نينج) فكرة. في السابق، رأى فقط ابن واحد، في حين قال رجال القبيلة سابقا …. أنه عندما هاجم الثعبان مات أكثر من نصف السكان، بما فيهم ابن القائد.

عندما رأى الأشكال الثلاثة التي امتطت الوحوش السوداء، خصوصا قائدها، إرتجف جسده فجأة.  صرخ على الفور “افتح الباب بسرعة واستقبل السيد الشاب لعشيرة [جي]!”

 

غادرت المرأتان والطفل فورا.

إستمر (نينج) في القراءة.

 

 

قال (السن الأسود) على عجل، “السيد الشاب، الآن، (عشب الربيع) ليست ضمن القبيلة!”

“قابلته!”

 

 

“لماذا نكذب؟ تعرف قبيلة [السن الأسود] هذا بأكمها”  لقد تملكهم الرعب والذعر.  سواء كان ذلك بسبب هالة هذا الشاب أو شارة [جي] التي كان يحملها، فقد كانوا في حالة رعب منه.

“كل امرأة لها رجل مقدّر لها.  حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة مع السيف أقف هناك وأشاهد.  النظر إليه يعتبر بحد ذاته هدية من السماء.  لذلك قررت …. أن أتزوجه!”

هذا ما جاء في الرسالة.

 

 

رأى (نينج) بوضوح أنّ هناك لطخة هنا، كما لو أنّ دمعة خلّفتها وراءها.

 

 

 

اهتز قلب (نينج).

 

 

هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..

الزواج؟

هذا ما جاء في الرسالة.

 

استدار (نينج) ليحدق في (السن الأسود)، عيناه حادّتان كالسيوف  “(السن الأسود)، هل ما زلت تريد أن تحاول خداعي؟  تكلم، أخبرني، أخبرني كل شيء!”

هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..

 

 

 

“إذا أرادت الزواج مني، لماذا لم تقل لي بنفسها!”

 

 

 

أغلق (نينج) عينيه، غير قادر على منع الدموع من التدفق إلى أسفل.

 

 

 

رغم أن (عشب الربيع) كانت مجرد خادمة، كان معظم الرجال في هذه المنطقة يتزوجون عددا لا بأس به من النساء.  في حياته السابقة، لم يحب (نينج) أي امرأة وفي هذه الحياة، صار سريعا معتادا على هذه الحضارة.  حتى لو تزوج العديد من النساء فلن يكون ذلك بالأمر الجلل لكن يجب أن يكونوا نساء يحبهم كثيراً.

كانت عيون (نينج) مبللة.

 

 

كان (نينج) سيوافق على أن يجعل (عشب الربيع) امرأته.

عندما رأى الأشكال الثلاثة التي امتطت الوحوش السوداء، خصوصا قائدها، إرتجف جسده فجأة.  صرخ على الفور “افتح الباب بسرعة واستقبل السيد الشاب لعشيرة [جي]!”

 

داخل الغرفة.

“السيد الشاب!”  رأت (ورقة الخريف) المجاورة أن (نينج) يذرف الدموع.  قلبها لا يسعه إلا أن ينبض، لقد كانت خادمة منذ صغرها، بطبيعة الحال، لم تقرأ الرسالة بينما فعل (نينج)، لكن عندما رأت سيدها يبكي … اهتز قلبها على الفور.

 

 

وإستمر في القراءة.

فتح (نينج) عينيه.

 

 

“سيدي الشاب، هذه هي الرسالة التي تركت لك (عشب الربيع)”  أمسك (السن الأسود) بجلد وحش أبيض وسلمه.

وإستمر في القراءة.

“فلنذهب”

 

“أنا فعلا سعيدة جدا، سعيدة جدا. (عشب الربيع) مجرد خادمة بالنسبة لك، أيها السيد الشاب، أن تأتي إلى قبيلة [السن الأسود] لزيارة (عشب الربيع) يعني على الأقل … أن (عشب الربيع) لها مكان صغير خاص بها في قلبك، أيها السيد الشاب ….. (عشب الربيع) سعيدة جدا، سعيد جدا، سعيدة جدا حقا”

“أيها السيد الشاب، إن كنت ترى هذه الرسالة، فهذا يعني أنك أتيت إلى القبيلة لتراني”

 

 

قتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟

“أنا فعلا سعيدة جدا، سعيدة جدا. (عشب الربيع) مجرد خادمة بالنسبة لك، أيها السيد الشاب، أن تأتي إلى قبيلة [السن الأسود] لزيارة (عشب الربيع) يعني على الأقل … أن (عشب الربيع) لها مكان صغير خاص بها في قلبك، أيها السيد الشاب ….. (عشب الربيع) سعيدة جدا، سعيد جدا، سعيدة جدا حقا”

 

 

 

اختتمت الرسالة هنا.

 

 

 

كانت عيون (نينج) مبللة.

 

 

 

سعيدة جداً؟

 

 

قتل [الثعبان ذو الأجنحة]؟

هل أنت سعيدة حقاً؟

هل كان الرجل الذي تحدث عنه (عشب الربيع) هو نفسه؟ حالما رأيت هذا الرجل عرفت أنه هو.  عندما أراه يبتسم أشعر بالسعادة، عندما أراه يعبس، أقلق أيضا، عندما أراه يتدرب بقوة بالسيف أقف هناك وأشاهد …..

 

 

“هاها”  ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ، ضحكته كانت حزينة جداً.  كان هذا شخص ما عاش معه حياته بالكامل، مثل العائلة.

أغلق (نينج) عينيه، غير قادر على منع الدموع من التدفق إلى أسفل.

 

 

“السيد الشاب”  كانت (ورقة الخريف) قلقة.

“فلنتكلم بالداخل. (ماوو)، قف حارساً عند المدخل. لا تدع أحداً يدخل”  ترك (نينج) على الفور وحشه الأسود وقاد (ورقة الخريف) إلى المنزل.  تبعه (السن الأسود) للداخل مذعورا.

 

“هاها”  ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ، ضحكته كانت حزينة جداً.  كان هذا شخص ما عاش معه حياته بالكامل، مثل العائلة.

“السيد الشاب”  كان (السن الأسود) مرعوبا ومضطربا أيضا.

 

 

عندما رأى الأشكال الثلاثة التي امتطت الوحوش السوداء، خصوصا قائدها، إرتجف جسده فجأة.  صرخ على الفور “افتح الباب بسرعة واستقبل السيد الشاب لعشيرة [جي]!”

استدار (نينج) ليحدق في (السن الأسود)، عيناه حادّتان كالسيوف  “(السن الأسود)، هل ما زلت تريد أن تحاول خداعي؟  تكلم، أخبرني، أخبرني كل شيء!”

 

 

“ابني” قال (السن الأسود) باحترام، بينما في الوقت نفسه، صرخ على نسائه وابنه، “لماذا لم تغادروا بعد؟”

عند سماع هذا، تغير وجه (السن الأسود) تغييرا جذريا.  ثم بدأ جسده يرتجف.

 

 

 

خبطة!

 

 

“السيد الشاب!”  رأت (ورقة الخريف) المجاورة أن (نينج) يذرف الدموع.  قلبها لا يسعه إلا أن ينبض، لقد كانت خادمة منذ صغرها، بطبيعة الحال، لم تقرأ الرسالة بينما فعل (نينج)، لكن عندما رأت سيدها يبكي … اهتز قلبها على الفور.

ارتطمتا ركبتا (السن الأسود) بالأرض فارتجف جَسَدُهُ بِالكامل، ليخرج بكاء طويلا محطما، بكاء يدل على تحطم قلبه “ميواااا!!!”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط