Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity- 807

الناس الذين يرفضون أن يكونوا عاديين
PDF

الناس الذين يرفضون أن يكونوا عاديين

الفصل 807: الناس الذين يرفضون أن يكونوا عاديين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

> ، الفصل الثالث ، القسم الثامن عشر يقول :

استمر رِن زو في المثابرة ، حيث رافقه غو الأمل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صعد رِن زو على طريق حياته الخاص ، وترك باب الحياة والموت ، لكنه انتهى به المطاف في الهاوية العادية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يتجول في قاع الهاوية ، ويتقدم إلى الأمام بلا هدف ، بعد وقت طويل ، على الرغم من أنه أراد الخروج من الهاوية العادية ، لم يتمكن من العثور على المخرج.

 

 

 

 

 

 

“فات الأوان ، ستسقط الشجرة!” دفع غو الذات رِن زو ، اتخذ خطوة ضخمة إلى الأمام دون وعي ، غادر الهاوية العادية!

 

 

 

 

في ألمه ، أعطاه غو المعرفة مؤشرات: “أيها الإنسان ، أيها الإنسان ، لقد مشيت على خطى وجود آخر ، على الرغم من أن هذا الطريق بسيط وآمن ، إذا كنت تريد أن تصبح غير عادي ، وتخرج من الهاوية العادية ، فهناك القليل من الأمل إذا اتبعت مسارات الآخرين. نظرًا لأنك تسير في طريق حياتك ، فإن كل الصعوبات تحتاج إلى تحد شخصي ، فأنت بحاجة إلى الابتكار واقتطاع آثار أقدامك “.

 

 

 

 

 

 

قال غو الذات : “لقد استخدمت الدم من قدميك لزرع هذه الغابة ، وكلها أشجار عادية. إذا كنت تستخدم الدم من قلبك ، يجب أن تكون قادرًا على زرع شجرة إنجاز عظيمة. هناك العديد من الشفرات المدفونة تحت الهاوية العادية ، فلماذا لا تستخدم هذه الشفرات لطعنها في قلبك ، ويمكن استخدام دم القلب الذي يتدفق في ري الأشجار “.

 

 

 

 

بعد أن تلقى رِن زو هذه النصيحة ، توصل إلى إدراك ، كان سعيدًا للغاية لأنه اتبع تعليمات غو المعرفة .

 

 

 

 

 

 

اكتشف رِن زو تدريجيا هذه المشكلة ، كان في حيرة.

 

 

 

 

خرج من خطى موجودة بالفعل ، بدأ في التقدم على الأرض التي لم تكن قوية للغاية.

وهكذا ، تسلق الأب وابنته الشجرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سمع سيد الغو الخالد من مسار الحكمة رقم واحد في السهول الشمالية يقول: “إذا كنت تريد البحث في روحي ، فاستمر! ولكن للحصول على ميراثي ، إنه أصعب مما تعتقد “.

لم يكن من السهل السير على أرضية الهاوية العادية.

 

 

أرض هو الخالدة المباركة ، قصر دانغ هون.

 

كلما صعدوا ، شعر رين زو أكثر إرهاقًا. كانت الغابة اللامحدودة سامسارا عبئا ثقيلا ، حتى من دونها ، كان تسلق الشجرة بمفرده أمرًا خطيرًا للغاية ، ناهيك عن حمل شخص لا يمكنه تسلق الشجرة على الإطلاق.

 

 

 

رِن زو لا يزال يريد الخروج من الهاوية العادية ، حثته الغابة اللامحدودة سامسارا عدة مرات: “أبي ، لماذا يجب أن ترهق نفسك؟ ألا تقيم هنا بشكل رائع ، فهناك أشجار لإيواءنا ، وثمار لإطعامنا ، يمكننا أن نلعب هنا إلى الأبد ، وسوف تكون الحياة سلمية حتى نموت في سن الشيخوخة “.

 

 

كانت بعض الأماكن مستنقعية ، وكان من السهل أن تعلق في الوحل ، وكانت الرائحة الكريهة تملأ المكان . كانت بعض الأماكن مليئة بالأشواك ، وكانت قمم مدببة حادة في كل مكان ، وكان رِن زو مليئًا بالإصابات. في بعض أجزاء الأرض ، كانت هناك غو شفرة أيضًا. عندما صعد رِن زو على الأرض ، أصيب نعله بجروح حادة ، وأصبحت إصاباته أكبر مع تدفق الدم ، عندما مشى ، يمكن أن يشعر بالألم بشكل عميق داخل نفسه.

وهكذا ، بدأ يمشي بخطوات ثقيلة ، في كل مرة ، كان يخطو بقوة على الأرض ، مما يخلق بصمة عميقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تسببت إصابات قدمه في ألم شديد ، قرر رِن زو المشي بهدوء.

 

 

 

بكت غابة سامسارا التي لا حدود لها ، وتمسكت بيدي رين زو وهي تتوسل: “أبي ، لا تتخلى عني. لا أستطيع أن أتسلق الأشجار ، إذا ذهبت ، فسأبقى هنا وحدي ، ولا أعرف كيف أزرع الأشجار ، وهناك ثمار محدودة ، ذات يوم ، سأموت من الجوع “.

 

 

 

 

 

 

ولكن أثناء سيره ، فقد رِن زو طريقه في الهاوية العادية ، وفي كثير من الأحيان ، كان سينتهي به المطاف في نفس الطريق ، ويضيع جهدًا إضافيًا يجتاز نفس المسار.

كان يتجول في قاع الهاوية ، ويتقدم إلى الأمام بلا هدف ، بعد وقت طويل ، على الرغم من أنه أراد الخروج من الهاوية العادية ، لم يتمكن من العثور على المخرج.

 

كانت المشكلة الأكبر هي أن الشجرة بدأت تتذبذب وتصدر أصوات تشقق.

 

 

 

 

 

سأل رِن زو غو المعرفة وكان منزعجًا للغاية .

 

مع مرور الوقت ، نمت الأشجار الصغيرة إلى أشجار أكبر ، وكانت الأوراق وافرة وخضراء ، حتى أنها كانت تحمل ثمارًا.

اكتشف رِن زو تدريجيا هذه المشكلة ، كان في حيرة.

وبهذه الطريقة ، سيكون لكل خطوة يسيرها علامة عميقة وواضحة خلفها. طالما رأى رِن زو هذه العلامات ، كان يعرف أن هذه الطرق قد تم استكشافها بالفعل ، وأنه لا يوجد مخرج إلى الهاوية العادية هناك.

 

 

 

 

 

عندما وصلت قمة الشجرة التي زرعها إلى نفس ارتفاع الهاوية العادية ، فتح جذع الشجرة ، من الداخل ، خرجت فتاة.

 

 

 

 

كيف لا يفقد طريقه في الهاوية؟

 

 

 

 

بكت غابة سامسارا التي لا حدود لها ، وقالت بحزن وعجز شديد: “أبي ، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا للغاية لتتركني لأعيش هنا وحدي ، أنا خائفة جدًا!”

 

 

 

 

 

 

قال له غو المعرفة : “رِن زو ، إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك ، فهذا أمر متروك لك تمامًا. كنت تخشى من الألم ، وبالتالي كنت تمشي بهدوء ، وكانت آثار الأقدام التي أنشأتها ضحلة للغاية. عندما تهب الرياح العادية في هذه الهاوية العادية ، سوف ينفجر غبار مميت ، وعندما يستقر الغبار ، سيتم تغطية آثار أقدامك. إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك ، عليك أن تترك وراءها آثار أقدام عميقة ، هل تفهم ما أقوله؟ ”

 

 

 

 

الفصل 807: الناس الذين يرفضون أن يكونوا عاديين

 

 

 

 

 

 

أومأ رِن زو ، فهم.

 

 

 

 

استمر رِن زو في المثابرة ، حيث رافقه غو الأمل .

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، بدأ يمشي بخطوات ثقيلة ، في كل مرة ، كان يخطو بقوة على الأرض ، مما يخلق بصمة عميقة.

 

 

وهكذا ، تسلق الأب وابنته الشجرة.

 

طعن النصل في قلبه ، تسبب في ألم شديد.

 

 

 

 

 

فكلما طعن المزيد من الشفرات ، زاد تدفق دم القلب ، وزادت الأشجار التي زرعها.

وبهذه الطريقة ، سيكون لكل خطوة يسيرها علامة عميقة وواضحة خلفها. طالما رأى رِن زو هذه العلامات ، كان يعرف أن هذه الطرق قد تم استكشافها بالفعل ، وأنه لا يوجد مخرج إلى الهاوية العادية هناك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن الأشياء الجيدة لم تدم ، بعد فترة ، حتى أعمق آثار الأقدام ستغطى بالغبار.

 

 

 

 

 

 

عندما رفع قدمه وتحرك للأمام ، على قدمه ، سيكون هناك ساق صغير من العشب.

 

 

 

 

سأل رِن زو غو المعرفة وكان منزعجًا للغاية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قدم له غو المعرفة اقتراحًا آخر: “يا إنسان ، على الرغم من أنك تركت آثار أقدام عميقة ، فقد تعمدت تجنب الأشواك والشفرات. في كل مرة رأيتها ، كنت تأخذ التفاف ، وهذا لن ينفع. لا يمكنك أن تطلب أن تكون استثنائياً وأنت تقود حياة مريحة. ”

 

 

كانت تلعب في الغابة كل يوم ، وتشعر بفرح كبير.

 

 

 

 

 

 

 

 

حصل رِن زو على التلميح وصر أسنانه ، وكان يسير عمداً على المسارات المليئة بالأشواك والشفرات.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن من السهل السير على أرضية الهاوية العادية.

 

 

في كل مرة كان يخطو خطوة ، كان يترك وراءه بصمة عميقة ، مهما كانت مؤلمة ، بغض النظر عن عمق الندبة.

 

 

 

 

هز رِن زو رأسه: “أنا لا أريد أن أستسلم”.

 

 

 

 

 

 

تسرب عرقه ودمه إلى التربة العادية عندما دخل بشدة.

“ابنتي!” صاح رِن زو راغبًا في النزول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رفع قدمه وتحرك للأمام ، على قدمه ، سيكون هناك ساق صغير من العشب.

 

 

شعر رِن زو بغرابة ، حاول أن يجد السبب وأدرك: دون علم ، كان هناك قلب ثانٍ ينمو في جسده.

 

“آه ، هذا يقتلني!” لم يناقش غو الذات مع رِن زو ، بل كان على يد الغابة اللامحدودة سامسارا.

 

 

 

كانت المشكلة الأكبر هي أن الشجرة بدأت تتذبذب وتصدر أصوات تشقق.

 

 

كان اسم هذا العشب – الإنجاز.

 

 

مشى أكثر فأكثر ، لم يعد يفقد طريقه ، لم يعد يسير في دوائر ، ذهب إلى مناطق مجهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

في كل من آثار أقدامه ، سيكون هناك ساق صغير من العشب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

> ، الفصل الثالث ، القسم الثامن عشر يقول :

لم تسقط سيقان العشب عندما تهب الريح ، ولا يمكن دفنها تحت الغبار ، وتنمو بعناد ويمكن الحفاظ عليها لفترة أطول من آثار الأقدام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بهذه الطريقة ، لن أحتاج للخوف من فقدان طريقي.” كان رِن زو مبتهجًا ، وصر أسنانه وتحمل الألم ، وسار بعناد على طريق مليء بالأشواك والشفرات ، ولم يكن يخاف من النزيف أو العرق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشى أكثر فأكثر ، لم يعد يفقد طريقه ، لم يعد يسير في دوائر ، ذهب إلى مناطق مجهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استخدم دمه وعرقه لتغذية العشب الذي تحته ، وبدأ في النمو بحيوية أكبر وأصبح أطول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدريجيا ، لم يعد العشب ينمو من آثار أقدامه ، فقد تحول إلى أشجار إنجاز.

 

 

 

 

 

 

 

 

تدفقت المياه إلى أسفل ، بينما تحرك البشر نحو الأرض المرتفعة. مستاء من كونه عادي ، كانت هذه سمة إنسانية طبيعية. كان دونغ فانغ تشانغ فان هكذا ، كان فانغ يوان كذلك.

 

 

مع مرور الوقت ، نمت الأشجار الصغيرة إلى أشجار أكبر ، وكانت الأوراق وافرة وخضراء ، حتى أنها كانت تحمل ثمارًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رِن زو متعبًا من المشي ، وانحنى على شجرة للراحة ، وتناول الفاكهة الحلوة والعصارية لاستعادة قدرته على التحمل.

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، قلبه الأصلي ، قلب الوحدة ، تحدث بصوت غو الذات: “يا إنسان ، لقد فكرت في طريقة لترك الهاوية. يمكنك زرع شجرة إنجاز طويلة وعظيمة ، طالما أن هذه الشجرة أطول من الهاوية العادية ، ستتمكن من مغادرة هذا المكان من خلال الصعود إلى هذه الشجرة. ”

 

 

 

 

مع مرور الوقت ، كان قد مشى تقريبًا في كل زاوية من الهاوية العادية ، وخلق غابة ضخمة تمتد في كل مكان كان قد سافر فيه.

شعر رِن زو بالألم ولكن أيضًا بالفرح ، واصل طعن المزيد من الشفرات في قلبه ، مما تسبب في تدفق المزيد من دم القلب.

 

 

 

بكت غابة سامسارا التي لا حدود لها ، وقالت بحزن وعجز شديد: “أبي ، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا للغاية لتتركني لأعيش هنا وحدي ، أنا خائفة جدًا!”

 

 

 

 

 

 

نظر رِن زو إلى الغابة خلفه وشعر بالنعيم والفرح ، ولكن حتى عندما غطت الغابة بأكملها الهاوية العادية ، لم يجد الطريق للخروج منها.

 

 

 

 

 

 

 

 

“بهذه الطريقة ، لن أحتاج للخوف من فقدان طريقي.” كان رِن زو مبتهجًا ، وصر أسنانه وتحمل الألم ، وسار بعناد على طريق مليء بالأشواك والشفرات ، ولم يكن يخاف من النزيف أو العرق.

 

 

شعر بالقلق وخيبة الأمل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انتزع فاكهة واحدة ووضعها في فمه ، ولم يعد المذاق حلوًا ، وبدلاً من ذلك ، كانت مريرة وصعبة البلع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر رِن زو بغرابة ، حاول أن يجد السبب وأدرك: دون علم ، كان هناك قلب ثانٍ ينمو في جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان اسم هذا العشب – الإنجاز.

 

 

كان هذا القلب يسمى السخط.

مع هذا ، أي شيء يأكله لن يكون طعمه حلوًا.

 

 

 

 

 

ولكن بهذه الطريقة ، تركت يديها ، مع الشجرة المهتزة ، سقطت من ظهر رين زو ، تحطمت وهزمت ، بعد أن كسر سقوطها العديد من الفروع ، هبطت على الأرض ، كانت في ألم شديد عندما بدأت في البكاء .

 

 

 

شعر رِن زو بالألم ولكن أيضًا بالفرح ، واصل طعن المزيد من الشفرات في قلبه ، مما تسبب في تدفق المزيد من دم القلب.

مع هذا ، أي شيء يأكله لن يكون طعمه حلوًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أكل رن زو الفاكهة المريرة عندما نظر إلى الغابة التي لا حدود لها ، لم يعد يشعر بالفرح أو النعيم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، قلبه الأصلي ، قلب الوحدة ، تحدث بصوت غو الذات: “يا إنسان ، لقد فكرت في طريقة لترك الهاوية. يمكنك زرع شجرة إنجاز طويلة وعظيمة ، طالما أن هذه الشجرة أطول من الهاوية العادية ، ستتمكن من مغادرة هذا المكان من خلال الصعود إلى هذه الشجرة. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فكر رِن زو في ذلك وألمعت عيناه: “هذا صحيح ، هذه فكرة جيدة”.

لكنه كان مضطربًا مرة أخرى: “ولكن كيف يمكنني زرع شجرة كبيرة جدًا وأطول من الهاوية العادية؟”

 

وهكذا ، بدأ يمشي بخطوات ثقيلة ، في كل مرة ، كان يخطو بقوة على الأرض ، مما يخلق بصمة عميقة.

 

 

 

 

 

في كل من آثار أقدامه ، سيكون هناك ساق صغير من العشب.

 

 

لكنه كان مضطربًا مرة أخرى: “ولكن كيف يمكنني زرع شجرة كبيرة جدًا وأطول من الهاوية العادية؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال غو الذات : “لقد استخدمت الدم من قدميك لزرع هذه الغابة ، وكلها أشجار عادية. إذا كنت تستخدم الدم من قلبك ، يجب أن تكون قادرًا على زرع شجرة إنجاز عظيمة. هناك العديد من الشفرات المدفونة تحت الهاوية العادية ، فلماذا لا تستخدم هذه الشفرات لطعنها في قلبك ، ويمكن استخدام دم القلب الذي يتدفق في ري الأشجار “.

 

 

استمر رِن زو في المثابرة ، حيث رافقه غو الأمل .

 

 

 

 

(اللعنة على هذا الفصل المشؤوم)

كان رِن زو متعبًا من المشي ، وانحنى على شجرة للراحة ، وتناول الفاكهة الحلوة والعصارية لاستعادة قدرته على التحمل.

 

 

 

عندما وصلت قمة الشجرة التي زرعها إلى نفس ارتفاع الهاوية العادية ، فتح جذع الشجرة ، من الداخل ، خرجت فتاة.

 

 

حاول رِن زو الطريقة التي قالها غو الذات.

 

 

كان اسم هذا العشب – الإنجاز.

 

 

 

ولوح رِن زو بيده: “ما زلت أريد أن أحاول”.

 

 

 

 

طعن النصل في قلبه ، تسبب في ألم شديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا الألم أكبر بمئات الآلاف من المرات في جسده.

 

 

في هذا الوقت ، قلبه الأصلي ، قلب الوحدة ، تحدث بصوت غو الذات: “يا إنسان ، لقد فكرت في طريقة لترك الهاوية. يمكنك زرع شجرة إنجاز طويلة وعظيمة ، طالما أن هذه الشجرة أطول من الهاوية العادية ، ستتمكن من مغادرة هذا المكان من خلال الصعود إلى هذه الشجرة. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

في نهاية المطاف ، نمت الأشجار التي تم ريها وكبرت ، وكانت أكبر بكثير من الأشجار الأصلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر رِن زو بالألم ولكن أيضًا بالفرح ، واصل طعن المزيد من الشفرات في قلبه ، مما تسبب في تدفق المزيد من دم القلب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فكلما طعن المزيد من الشفرات ، زاد تدفق دم القلب ، وزادت الأشجار التي زرعها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن حتى أطول شجرة إنجاز كانت فقط نصف ارتفاع الهاوية العادية.

في هذا الوقت ، قلبه الأصلي ، قلب الوحدة ، تحدث بصوت غو الذات: “يا إنسان ، لقد فكرت في طريقة لترك الهاوية. يمكنك زرع شجرة إنجاز طويلة وعظيمة ، طالما أن هذه الشجرة أطول من الهاوية العادية ، ستتمكن من مغادرة هذا المكان من خلال الصعود إلى هذه الشجرة. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل 807: الناس الذين يرفضون أن يكونوا عاديين

استمر رِن زو في المثابرة ، حيث رافقه غو الأمل .

 

 

في نهاية المطاف ، نمت الأشجار التي تم ريها وكبرت ، وكانت أكبر بكثير من الأشجار الأصلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما وصلت قمة الشجرة التي زرعها إلى نفس ارتفاع الهاوية العادية ، فتح جذع الشجرة ، من الداخل ، خرجت فتاة.

 

 

 

 

 

 

شعر رِن زو بغرابة ، حاول أن يجد السبب وأدرك: دون علم ، كان هناك قلب ثانٍ ينمو في جسده.

 

 

 

قال رِن زو: “لماذا أتركك؟ أنت ابنتي ، سأحملك وأغادر هذا المكان “.

“أبي أبي!” ذهبت الفتاة إلى عناق رِن زو ، كانت رائعة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بكت غابة سامسارا التي لا حدود لها ، وقالت بحزن وعجز شديد: “أبي ، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا للغاية لتتركني لأعيش هنا وحدي ، أنا خائفة جدًا!”

كان هذا هو الطفل الرابع لرن زو ، وتدعا الغابة اللامحدودة سامسارا.

 

 

 

 

ولكن حتى أطول شجرة إنجاز كانت فقط نصف ارتفاع الهاوية العادية.

 

 

 

 

 

 

كان رِن زو مبتهجًا أيضًا ، حيث لعب مع ابنته. عندما كانت الغابة اللامحدودة سامسارا جائعة ، كان سيحصل على ثمارها لتناول الطعام.

 

 

 

 

 

 

 

 

قال رِن زو: “لماذا أتركك؟ أنت ابنتي ، سأحملك وأغادر هذا المكان “.

 

 

“حلوة جدا ، حلوة جدا.” أحبت الغابة اللامحدودة سامسارا أكل الفواكه ، وأصبحت صحية وبتغذية جيدة.

 

 

 

 

كان رِن زو على حافة الهاوية ، وخسر طريق العودة ، وصاح بلا حول ولا قوة: “ابنتي ، سأعود لإنقاذك”.

 

 

 

أغلق فانغ يوان < بين يديه ، تنهد بينما كان لديه تعبير معقد.

 

 

كانت تلعب في الغابة كل يوم ، وتشعر بفرح كبير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلما صعدوا ، شعر رين زو أكثر إرهاقًا. كانت الغابة اللامحدودة سامسارا عبئا ثقيلا ، حتى من دونها ، كان تسلق الشجرة بمفرده أمرًا خطيرًا للغاية ، ناهيك عن حمل شخص لا يمكنه تسلق الشجرة على الإطلاق.

رِن زو لا يزال يريد الخروج من الهاوية العادية ، حثته الغابة اللامحدودة سامسارا عدة مرات: “أبي ، لماذا يجب أن ترهق نفسك؟ ألا تقيم هنا بشكل رائع ، فهناك أشجار لإيواءنا ، وثمار لإطعامنا ، يمكننا أن نلعب هنا إلى الأبد ، وسوف تكون الحياة سلمية حتى نموت في سن الشيخوخة “.

 

 

استمر رِن زو في المثابرة ، حيث رافقه غو الأمل .

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، قلبه الأصلي ، قلب الوحدة ، تحدث بصوت غو الذات: “يا إنسان ، لقد فكرت في طريقة لترك الهاوية. يمكنك زرع شجرة إنجاز طويلة وعظيمة ، طالما أن هذه الشجرة أطول من الهاوية العادية ، ستتمكن من مغادرة هذا المكان من خلال الصعود إلى هذه الشجرة. ”

 

 

هز رِن زو رأسه ، وكان موقفه ثابتًا ، وزرع شجرة أكبر وتركت فروع أشجار الهاوية العادية تمامًا.

“أبي أبي!” ذهبت الفتاة إلى عناق رِن زو ، كانت رائعة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بكت غابة سامسارا التي لا حدود لها ، وتمسكت بيدي رين زو وهي تتوسل: “أبي ، لا تتخلى عني. لا أستطيع أن أتسلق الأشجار ، إذا ذهبت ، فسأبقى هنا وحدي ، ولا أعرف كيف أزرع الأشجار ، وهناك ثمار محدودة ، ذات يوم ، سأموت من الجوع “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال رِن زو: “لماذا أتركك؟ أنت ابنتي ، سأحملك وأغادر هذا المكان “.

كان هذا هو الطفل الرابع لرن زو ، وتدعا الغابة اللامحدودة سامسارا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، تسلق الأب وابنته الشجرة.

ولكن أثناء سيره ، فقد رِن زو طريقه في الهاوية العادية ، وفي كثير من الأحيان ، كان سينتهي به المطاف في نفس الطريق ، ويضيع جهدًا إضافيًا يجتاز نفس المسار.

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن تلقى رِن زو هذه النصيحة ، توصل إلى إدراك ، كان سعيدًا للغاية لأنه اتبع تعليمات غو المعرفة .

 

 

كلما صعدوا ، شعر رين زو أكثر إرهاقًا. كانت الغابة اللامحدودة سامسارا عبئا ثقيلا ، حتى من دونها ، كان تسلق الشجرة بمفرده أمرًا خطيرًا للغاية ، ناهيك عن حمل شخص لا يمكنه تسلق الشجرة على الإطلاق.

كان هذا الألم أكبر بمئات الآلاف من المرات في جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المشكلة الأكبر هي أن الشجرة بدأت تتذبذب وتصدر أصوات تشقق.

 

 

 

 

 

 

“بهذه الطريقة ، لن أحتاج للخوف من فقدان طريقي.” كان رِن زو مبتهجًا ، وصر أسنانه وتحمل الألم ، وسار بعناد على طريق مليء بالأشواك والشفرات ، ولم يكن يخاف من النزيف أو العرق.

 

 

 

 

قال غو المعرفة لـ رِن زو: “أوه لا ، رِن زو ، أنت تحمل ابنتك ، من المستحيل الخروج من الهاوية العادية. هذه شجرة الإنجاز الخاصة بك ، ولا يمكن أن تساعد الآخرين على أن يصبحوا غير عاديين ، حتى ابنتك ليست استثناء. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هز رِن زو رأسه: “أنا لا أريد أن أستسلم”.

ولكن أثناء سيره ، فقد رِن زو طريقه في الهاوية العادية ، وفي كثير من الأحيان ، كان سينتهي به المطاف في نفس الطريق ، ويضيع جهدًا إضافيًا يجتاز نفس المسار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما حثه غو الأمل : “أنزلها ، وإلا فلن تتمكن من مغادرة هذا المكان. على الرغم من أن لديك قلوب الوحدة والاستياء ، بعد زرع الكثير من الأشجار ، فإن دم قلبك جاف بالفعل. هذا هو أملك الأخير! انظر ، الشجرة على وشك الانهيار! ”

 

 

 

 

استخدم دمه وعرقه لتغذية العشب الذي تحته ، وبدأ في النمو بحيوية أكبر وأصبح أطول.

 

 

 

 

 

 

ولوح رِن زو بيده: “ما زلت أريد أن أحاول”.

 

 

“ابنتي!” صاح رِن زو راغبًا في النزول.

 

 

 

 

 

 

 

مشى أكثر فأكثر ، لم يعد يفقد طريقه ، لم يعد يسير في دوائر ، ذهب إلى مناطق مجهولة.

رأى غو الذات أن رِن زو كان عنيدًا من أفعاله ، وبرؤية أن ديدان الغو الأخرى فشلت في إقناعه ، طار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حلوة جدا ، حلوة جدا.” أحبت الغابة اللامحدودة سامسارا أكل الفواكه ، وأصبحت صحية وبتغذية جيدة.

“آه ، هذا يقتلني!” لم يناقش غو الذات مع رِن زو ، بل كان على يد الغابة اللامحدودة سامسارا.

سأل رِن زو غو المعرفة وكان منزعجًا للغاية .

 

 

 

 

 

مع مرور الوقت ، نمت الأشجار الصغيرة إلى أشجار أكبر ، وكانت الأوراق وافرة وخضراء ، حتى أنها كانت تحمل ثمارًا.

 

 

 

كان هذا الألم أكبر بمئات الآلاف من المرات في جسده.

صاحت سامسارا في الألم ، كانت غاضبة ، أرادت أن تقتل غو الذات.

 

 

 

 

 

 

“فات الأوان ، ستسقط الشجرة!” دفع غو الذات رِن زو ، اتخذ خطوة ضخمة إلى الأمام دون وعي ، غادر الهاوية العادية!

 

 

 

“فات الأوان ، ستسقط الشجرة!” دفع غو الذات رِن زو ، اتخذ خطوة ضخمة إلى الأمام دون وعي ، غادر الهاوية العادية!

ولكن بهذه الطريقة ، تركت يديها ، مع الشجرة المهتزة ، سقطت من ظهر رين زو ، تحطمت وهزمت ، بعد أن كسر سقوطها العديد من الفروع ، هبطت على الأرض ، كانت في ألم شديد عندما بدأت في البكاء .

 

 

 

 

 

 

 

 

تدفقت المياه إلى أسفل ، بينما تحرك البشر نحو الأرض المرتفعة. مستاء من كونه عادي ، كانت هذه سمة إنسانية طبيعية. كان دونغ فانغ تشانغ فان هكذا ، كان فانغ يوان كذلك.

 

 

“ابنتي!” صاح رِن زو راغبًا في النزول.

 

 

لم تسقط سيقان العشب عندما تهب الريح ، ولا يمكن دفنها تحت الغبار ، وتنمو بعناد ويمكن الحفاظ عليها لفترة أطول من آثار الأقدام.

 

 

 

 

 

 

 

 

“فات الأوان ، ستسقط الشجرة!” دفع غو الذات رِن زو ، اتخذ خطوة ضخمة إلى الأمام دون وعي ، غادر الهاوية العادية!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سقطت الشجرة.

(اللعنة على هذا الفصل المشؤوم)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رِن زو على حافة الهاوية ، وخسر طريق العودة ، وصاح بلا حول ولا قوة: “ابنتي ، سأعود لإنقاذك”.

 

 

ولكن أثناء سيره ، فقد رِن زو طريقه في الهاوية العادية ، وفي كثير من الأحيان ، كان سينتهي به المطاف في نفس الطريق ، ويضيع جهدًا إضافيًا يجتاز نفس المسار.

 

 

 

 

 

ولوح رِن زو بيده: “ما زلت أريد أن أحاول”.

 

 

بكت غابة سامسارا التي لا حدود لها ، وقالت بحزن وعجز شديد: “أبي ، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا للغاية لتتركني لأعيش هنا وحدي ، أنا خائفة جدًا!”

 

 

 

 

 

 

سقطت الشجرة.

 

 

 

فكلما طعن المزيد من الشفرات ، زاد تدفق دم القلب ، وزادت الأشجار التي زرعها.

سمع رِن زو صرخاتها وشعرت بألم شديد ، وتحقق من الهاوية العادية ، لكنه لم يجد طريقة للدخول.

 

 

 

 

“فات الأوان ، ستسقط الشجرة!” دفع غو الذات رِن زو ، اتخذ خطوة ضخمة إلى الأمام دون وعي ، غادر الهاوية العادية!

 

قال له غو المعرفة : “رِن زو ، إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك ، فهذا أمر متروك لك تمامًا. كنت تخشى من الألم ، وبالتالي كنت تمشي بهدوء ، وكانت آثار الأقدام التي أنشأتها ضحلة للغاية. عندما تهب الرياح العادية في هذه الهاوية العادية ، سوف ينفجر غبار مميت ، وعندما يستقر الغبار ، سيتم تغطية آثار أقدامك. إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك ، عليك أن تترك وراءها آثار أقدام عميقة ، هل تفهم ما أقوله؟ ”

 

“لا فائدة”. قال غو الذات: “إن شجرة الإنجاز الخاصة بك ، حتى لو سقطت ، هي دليل على عظمتك. الإنسان العظيم غير عادي ، كيف يمكن لشخص غير عادي أن يدخل في الهاوية العادية؟ ”

 

 

“لا فائدة”. قال غو الذات: “إن شجرة الإنجاز الخاصة بك ، حتى لو سقطت ، هي دليل على عظمتك. الإنسان العظيم غير عادي ، كيف يمكن لشخص غير عادي أن يدخل في الهاوية العادية؟ ”

 

 

 

(سامسارا تعني دورة الحياة والموت)

 

 

كان يتجول في قاع الهاوية ، ويتقدم إلى الأمام بلا هدف ، بعد وقت طويل ، على الرغم من أنه أراد الخروج من الهاوية العادية ، لم يتمكن من العثور على المخرج.

 

> ، الفصل الثالث ، القسم الثامن عشر يقول :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أرض هو الخالدة المباركة ، قصر دانغ هون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أغلق فانغ يوان < بين يديه ، تنهد بينما كان لديه تعبير معقد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدفقت المياه إلى أسفل ، بينما تحرك البشر نحو الأرض المرتفعة. مستاء من كونه عادي ، كانت هذه سمة إنسانية طبيعية. كان دونغ فانغ تشانغ فان هكذا ، كان فانغ يوان كذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في هذا الجانب ، أنت وأنا من نفس النوع من الناس.” قال فانغ يوان بوضوح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمامه ، كانت روح دونغ فانغ تشانغ فان مقيدة ، كان يبتسم ببرود الآن وهو يحاول التحدث – ولكن لأنه فقد جسده ، لم يتمكن من إصدار صوت. ومع ذلك ، تم التقاط الرنين الناتج عن روحه بواسطة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المشكلة الأكبر هي أن الشجرة بدأت تتذبذب وتصدر أصوات تشقق.

سمع سيد الغو الخالد من مسار الحكمة رقم واحد في السهول الشمالية يقول: “إذا كنت تريد البحث في روحي ، فاستمر! ولكن للحصول على ميراثي ، إنه أصعب مما تعتقد “.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط