حصيلة المخرجات ، الالتفاف والمغادرة!
الفصل 806: حصيلة المخرجات ، الالتفاف والمغادرة!
تنازلت الإرادات التسع ، وتلاشى بعضها ، حتى لو كان البعض لا يزال يقاوم ، فقد غمرتهم إرادة دونغ فانغ تشانغ فان.
استمر تذكر دونغ فانغ تشانغ فان.
“قد يكون اسمي دونغ فانغ تشانغ فان ، ولكن في هذه الحياة ، أرفض أن أكون عاديًا!”
…
“أيها الشاب ، ما اسمك؟” سأل المتسول العجوز بحرارة ، شعره أرجواني وفوضوي ، كان مثل العشب غير المجزوز.
وانتهت المحنة السماوية والكارثة الأرضية ببطء.
ضحك فانغ يوان: “خمنت ذلك ، طاردت ظلالك المنقسمة وفقدتك. عندما كنت على وشك المغادرة ، كنت أفكر ، في وقت سابق عندما قتلت كي شي مين ، كان الوضع غريبًا جدًا. بعد التحقق من الآثار ، أدركت أنك حفرت كهفًا تحت الأرض ليس بعيدًا واختبأت هنا. لقد كان كل شيء محظوظا “.
كان مصابا بجروح.
طار الرأس وهبط على الأرض ، وتدحرج لمسافة قصيرة.
كان سيد الغو الخالد المتقدم حديثًا لقبيلة دونغ فانغ يحترمه في الهواء: “شكرًا على مساعدتك ، الشيخ الأول!”
ضحك فانغ يوان بحرارة ، وقيم الوضع وقال: “دونغ فانغ يو ليانغ ، أختك في يدي ، راقب عن كثب”.
هو نفسه كان يمسح لحيته: “هيهيهي ، أنه يمكنك التقدم إلى سيد الغو الخالد هو أعظم أمنياتي ، الآن ، لقد عززت قبيلة دونغ فانغ مرة أخرى!”
أرادت روح دونغ فانغ تشانغ فان أن تهرب ، لكنه كان قد مر للتو في معركة شديدة ، وضعفت روحه بشدة ، كيف يمكنه الهروب؟
…
…
انتهت المعركة بالهزيمة ، وكان أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح يتنهدون لأنفسهم.
أرادت روح دونغ فانغ تشانغ فان أن تهرب ، لكنه كان قد مر للتو في معركة شديدة ، وضعفت روحه بشدة ، كيف يمكنه الهروب؟
“أوه ، لا يمكن قمع قبيلة دونغ فانغ.”
نظر إليه المتسول لفترة من الوقت قبل أن يقول: “أنت طفل جيد ، سأعطيك أهم ميراث لك. أعتقد أنه بدون أي مفاجآت غير متوقعة ، فإنك بالتأكيد ستصنع اسمًا لنفسك “.
“حارب لوحده ضد خمسة ، فعل ذلك حقا!”
عند رؤية هذه الفتاة ، تغير تعبير دونغ فانغ تشانغ فان.
“ستصبح هذه الحركة القاتلة في مسار الحكمة مشهورة في السهول الشمالية ، ما هي هذه الحركة؟”
…
ملأ ضوء النجوم السماء ، وكان مشرقاً في تألق ، ووقف في الهواء بفخر وهو يضحك: “تسمى هذه الحركة يراعات النجوم اللامعدودة”.
قبض عليه ، وكانت عيناه حمراء زاهية ، وكان الغضب ينفجر في جسده ، مما أدى إلى انفجار الأوعية الدموية.
…
تحت هذه الإرادة ، انهارت الإرادات التسع ، لم تعد تقاومه ، اختفت إلى العدم.
“اوه؟ لقد قتلت تلميذاً من طائتفي ، طائفة الكركي الخالدة ، لكنك تريد التعاون معنا؟ “
“هيهي ، في هذا العالم ، هناك فوائد أبدية فقط ، لا يوجد أعداء أو أصدقاء أبديون. لقد اكتشفت شيئًا أو اثنين بشأن الترتيبات التي كنت تخطط لها في القارة الوسطى في السهول الشمالية. يتم نبذ قبيلة دونغ فانغ من الطريق الصالح ، لتغيير هذا الوضع ، كيف يمكن أن ينجح سيد غو خالد واحد مثلي؟ طموحي هو تعزيز قبيلتي وجلب المجد لاسمنا. أنا متأكد من أنه يمكنك الشعور بإخلاصي “. قال بهدوء.
“هيهي ، في هذا العالم ، هناك فوائد أبدية فقط ، لا يوجد أعداء أو أصدقاء أبديون. لقد اكتشفت شيئًا أو اثنين بشأن الترتيبات التي كنت تخطط لها في القارة الوسطى في السهول الشمالية. يتم نبذ قبيلة دونغ فانغ من الطريق الصالح ، لتغيير هذا الوضع ، كيف يمكن أن ينجح سيد غو خالد واحد مثلي؟ طموحي هو تعزيز قبيلتي وجلب المجد لاسمنا. أنا متأكد من أنه يمكنك الشعور بإخلاصي “. قال بهدوء.
…
“همف ، أنت مجرد سيد الغو الخالد فقير ، على أي أساس يمكنك التعاون مع طائفة الكركي الخالدة؟”
“سأصبح استثنائياً ، سأكون قادراً على التحرك بحرية ودون عوائق حول العالم ، سأتلاعب بالجماهير !!!”
“لدي طريقة تمديد الحياة لـ أسياد الغو الخالدين ، وهي تسمى الحيازة ، وتم إنشاؤها بواسطة الموقر الخالد الشمس العملاقة.”
“إيه؟” فتحت عيناه على مصراعيها ، وأدرك أنه من العدم ، كان سيد غو خالد يرتدي ملابس سوداء أمامه!
“ماذا؟ هل هذا صحيح؟”
امتد على الأرض ، وكانت إصاباته شديدة ، ولم يستطع الحركة.
…
بووم!
مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين، مجال الإرث الحقيقي المنعزل.
ارتفت شفاه فانغ يوان: “هيه ، هل هذه كلمات الثناء الأخيرة من شخص يحتضر؟”
كان يسعل الدم ، يهرب بشكل مثير للشفقة بين مجموعة من نيازك الميراث الحقيقي المتطايرة ، كان يشبه شبكة موت.
تم الحصول على ميراث مسار الحكمة للخالد رقم واحد في السهول الشمالية!
ولكن في النهاية ، حتى بعد كل خطته ، لم يحصل على ما يريد ، ابتسم بمرارة: “انسى الأمر ، لا أستطيع أن أجبره على ذلك بعد الآن ، سأختارك”.
شهدت الإرادات التسع التي تم غمرها حياة دونغ فانغ تشانغ فان بأكملها في هذه اللحظة. في وقت واحد ، فهموا دونغ فانغ تشانغ فان ، فهموا أنه في أعماق قلبه ، تألم بشدة من وفاة رجال قبيلته ، من فقدان الأرض المباركة بركة اليشم .
…
كان فانغ يوان.
عندما كان صغيرا.
“حارب لوحده ضد خمسة ، فعل ذلك حقا!”
“اعف عني!” كان الخصم الذي جلب له العار راكعاً على الأرض متسولاً الرحمة.
هو نفسه كان يمسح لحيته: “هيهيهي ، أنه يمكنك التقدم إلى سيد الغو الخالد هو أعظم أمنياتي ، الآن ، لقد عززت قبيلة دونغ فانغ مرة أخرى!”
“لا يجب أن تكون هكذا.” هز رأسه ببطء ، تنهد.
تم الحصول على ميراث مسار الحكمة للخالد رقم واحد في السهول الشمالية!
“كنت أعمى ، كنت جريئا جدا ، أرجوك اعف عني ، أرجوك اعف عني ، السيد الشاب دونغ فانغ!” امتد خصمه على الأرض ، متسولًا برثاء.
عندما تم وضع الأرض المباركة بالكامل ، أخرج فانغ يوان نفسًا من الهواء العكر ، حيث أعطاها نظرة عميقة قبل الالتفاف والمغادرة.
“إذا كان موقفك أكثر ثباتًا ، وكنت غير متأثر في مواجهة الموت ، لكنت بالتأكيد قد أنقذت حياة كلبك. لكن الآن!” هاجم فجأة ، وضرب ضربة قاتلة!
ضحك فانغ يوان بحرارة ، وقيم الوضع وقال: “دونغ فانغ يو ليانغ ، أختك في يدي ، راقب عن كثب”.
طار الرأس وهبط على الأرض ، وتدحرج لمسافة قصيرة.
لكنه كان ضعيفا جدا.
الموت بمظالم باقية.
…
استدار وغادر: “مخيب للغاية ، لماذا خسرت أمام شخص مثلك في ذلك الوقت؟”
دونغ فانغ تشانغ فان!”
…
…
وأيضاً ، هذا اللقاء الطيب.
“أوه ، لا يمكن قمع قبيلة دونغ فانغ.”
“أيها الشاب ، ما اسمك؟” سأل المتسول العجوز بحرارة ، شعره أرجواني وفوضوي ، كان مثل العشب غير المجزوز.
هز دونغ فانغ تشانغ فان رأسه مرة أخرى ، وابتسم خافتًا: “إنه لأمر مؤسف ، مؤسف أنك تأخرت قليلاً. إذا كنت في وقت سابق ، حتى في وقت قليل من الأنفاس ، كنت سأظل في معركة الإرادات ، سيكون ذلك خطيرًا للغاية ولن يكون لدي الوقت لمقاومتك. لكن الآن…”
“دونغ فانغ تشانغ فان.” قال.
“كنت أعمى ، كنت جريئا جدا ، أرجوك اعف عني ، أرجوك اعف عني ، السيد الشاب دونغ فانغ!” امتد خصمه على الأرض ، متسولًا برثاء.
“تشانغ فان… هذا الاسم غير متوافق للغاية معك.” كانت عيون المتسول ذو الشعر البنفسجي مظلمة مثل الهاوية ، ويمكنه رؤية ظله الخاص من الداخل.
عندما تم وضع الأرض المباركة بالكامل ، أخرج فانغ يوان نفسًا من الهواء العكر ، حيث أعطاها نظرة عميقة قبل الالتفاف والمغادرة.
نظر إليه المتسول لفترة من الوقت قبل أن يقول: “أنت طفل جيد ، سأعطيك أهم ميراث لك. أعتقد أنه بدون أي مفاجآت غير متوقعة ، فإنك بالتأكيد ستصنع اسمًا لنفسك “.
ولكنه صرخ في قلبه – “أنا!”
…
طار الرأس وهبط على الأرض ، وتدحرج لمسافة قصيرة.
قبيلة دونغ فانغ ، قبيلة منغ ، وقبيلة غونغ ، اجتمعت هذه القوى الثلاث الكبرى في منافسة قتالية.
“أقسم ، سأنتقم بالتأكيد لهذا بيدي ، في هذه الحياة ، سأقود قبيلة دونغ فانغ إلى أيامها المجيدة. هذا هو طموحي ، طموح دونغ فانغ تشانغ فان ، السماء والأرض يمكن أن تشهد على ذلك !!!! “
كان يركع على الأرض ، في هزيمة كاملة.
“أيها الشاب ، ما اسمك؟” سأل المتسول العجوز بحرارة ، شعره أرجواني وفوضوي ، كان مثل العشب غير المجزوز.
سخر منه خصمه: “هاهاها ، دونغ فانغ غوانغ ياو ، هل تريد أن تشرف قبيلتك؟ قبيلة دونغ فانغ الخاصة بك ستكون التاريخ! لديك فقط غو خالد ميت واحد متبق. في بعض السنوات ، سيتم طرد قبيلة دونغ فانغ من صفوف القوات الفائقة. هذا أمر جيد أيضًا ، بصفتي شخصًا يتشارك نفس خط دم الشمس العملاقة معكم ، أشعر بالخجل الشديد منكم جميعًا. “
تمزق ذراعها الأيسر بالكامل ، وكان الجرح الضخم ينفث الدم.
“أنت!!” كان يحدق بعيون مفتوحة ، كافح من أجل النهوض.
طار الرأس وهبط على الأرض ، وتدحرج لمسافة قصيرة.
تحت نظرات الجميع ، تقدم خصمه وداس على رأسه في الساحة.
“دونغ فانغ تشانغ فان.” قال.
“هاهاها ، دونغ فانغ غوانغ ياو ، وفقًا لقواعد معركتنا ، عليك أن تعدني بشيء واحد! همم … أنا حقا أكره اسمك ، فهو لا يناسبك. سأعطيك اسمًا جديدًا ، لبقية حياتك ، ستستخدم هذا الاسم. دعنا نذهب مع دونغ فانغ تشانغ فان! هههه ، هذا يناسبك أكثر. ” قال خصمه بنبرة ساخرة.
بقول ذلك ، مد يد الزومبي الوحشية وأمسك كتف الفتاة الصغيرة اليسرى ، وسحب.
قبض عليه ، وكانت عيناه حمراء زاهية ، وكان الغضب ينفجر في جسده ، مما أدى إلى انفجار الأوعية الدموية.
عند رؤية هذه الفتاة ، تغير تعبير دونغ فانغ تشانغ فان.
لكنه كان ضعيفا جدا.
كان مصابا بجروح.
“حسنًا … بدءًا من اليوم فصاعدًا ، سأغير اسمي إلى دونغ فانغ تشانغ فان”. لقد ضغط على هذه الكلمات على مضض.
ارتفت شفاه فانغ يوان: “هيه ، هل هذه كلمات الثناء الأخيرة من شخص يحتضر؟”
“هاهاها ، مطيع ، جيد! هل سمع الجميع ذلك؟ من الآن فصاعدا ، سيطلق عليه دونغ فانغ تشانغ فان! ” رفع خصمه قدميه ومشي بعيداً.
“دونغ فانغ تشانغ فان.” قال.
امتد على الأرض ، وكانت إصاباته شديدة ، ولم يستطع الحركة.
“حسنا ، أن تخسر لشخص مثل هذا ، هذا ليس خزيًا.”
ولكنه صرخ في قلبه – “أنا!”
كان سيد الغو الخالد المتقدم حديثًا لقبيلة دونغ فانغ يحترمه في الهواء: “شكرًا على مساعدتك ، الشيخ الأول!”
“حتى لو قمت بتغيير اسمي إلى دونغ فانغ تشانغ فان !!”
كان فانغ يوان يتوقع ذلك ، فقد استخدم أساليبه وأخفى موجة الصدمة هذه بأفضل ما لديه.
“سأصبح استثنائياً ، سأكون قادراً على التحرك بحرية ودون عوائق حول العالم ، سأتلاعب بالجماهير !!!”
ولكنه صرخ في قلبه – “أنا!”
“أقسم ، سأنتقم بالتأكيد لهذا بيدي ، في هذه الحياة ، سأقود قبيلة دونغ فانغ إلى أيامها المجيدة. هذا هو طموحي ، طموح دونغ فانغ تشانغ فان ، السماء والأرض يمكن أن تشهد على ذلك !!!! “
…
…
أمسك فانغ يوان بيده ، وتم تحطيم جثة دونغ فانغ يو ليانغ إلى معجون اللحم.
شهدت الإرادات التسع التي تم غمرها حياة دونغ فانغ تشانغ فان بأكملها في هذه اللحظة. في وقت واحد ، فهموا دونغ فانغ تشانغ فان ، فهموا أنه في أعماق قلبه ، تألم بشدة من وفاة رجال قبيلته ، من فقدان الأرض المباركة بركة اليشم .
وانتهت المحنة السماوية والكارثة الأرضية ببطء.
“هذا الرجل…”
الفصل 806: حصيلة المخرجات ، الالتفاف والمغادرة!
دونغ فانغ تشانغ فان!”
“أقسم ، سأنتقم بالتأكيد لهذا بيدي ، في هذه الحياة ، سأقود قبيلة دونغ فانغ إلى أيامها المجيدة. هذا هو طموحي ، طموح دونغ فانغ تشانغ فان ، السماء والأرض يمكن أن تشهد على ذلك !!!! “
“حتى لو كنا أعداء ، يجب أن أقول هذا – أمر لا يصدق!”
…
“حسنا ، أن تخسر لشخص مثل هذا ، هذا ليس خزيًا.”
“أوه ، لا يمكن قمع قبيلة دونغ فانغ.”
“قبيلة دونغ فانغ ، بين يديك ، ربما ترتفع مرة أخرى!”
…
“معلم…”
في لحظة ، حتى هذا الجسم بدأ يتفاعل!
تنازلت الإرادات التسع ، وتلاشى بعضها ، حتى لو كان البعض لا يزال يقاوم ، فقد غمرتهم إرادة دونغ فانغ تشانغ فان.
أوقف العمود المنير اليد العملاقة لمسار القوة ، صرخ دونغ فانغ تشانغ فان بخوف وغضب كبير: “سيد غو خالد كبير يبالغ بقدر هذا إلى فانٍ ، أنت حقير للغاية …”
“قد يكون اسمي دونغ فانغ تشانغ فان ، ولكن في هذه الحياة ، أرفض أن أكون عاديًا!”
أمسك فانغ يوان بيده ، وتم تحطيم جثة دونغ فانغ يو ليانغ إلى معجون اللحم.
“إذا انهارت شجرة ، فسأزرع شجرة جديدة.”
…
“الجميع ، امنحوني الوقت.”
في لحظة ، حتى هذا الجسم بدأ يتفاعل!
“أقسم ، سأنتقم بالتأكيد لهذا بيدي ، في هذه الحياة ، سأقود قبيلة دونغ فانغ إلى أيامها المجيدة. هذا هو طموحي ، طموح دونغ فانغ تشانغ فان ، السماء والأرض يمكن أن تشهد على ذلك !!!! “
هو نفسه كان يمسح لحيته: “هيهيهي ، أنه يمكنك التقدم إلى سيد الغو الخالد هو أعظم أمنياتي ، الآن ، لقد عززت قبيلة دونغ فانغ مرة أخرى!”
يبدو هذا الصوت وكأنه دوي من الرعد من العالم الخارجي.
ولديها جسم رقيق وعينان مائيتان ، ارتدت ثوبًا أصفر فاتحًا ، وبدت لطيفة للغاية.
تحت هذه الإرادة ، انهارت الإرادات التسع ، لم تعد تقاومه ، اختفت إلى العدم.
“اعف عني!” كان الخصم الذي جلب له العار راكعاً على الأرض متسولاً الرحمة.
كانت معركة الإرادة محفوفة بالمخاطر للغاية ، لكنه فاز في النهاية!
“إذا انهارت شجرة ، فسأزرع شجرة جديدة.”
فتح دونغ فانغ تشانغ فان عينيه ببطء ، وكانا يومضان بأضواء كريستالية لا حصر لها.
مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين، مجال الإرث الحقيقي المنعزل.
“إيه؟” فتحت عيناه على مصراعيها ، وأدرك أنه من العدم ، كان سيد غو خالد يرتدي ملابس سوداء أمامه!
في لحظة ، حتى هذا الجسم بدأ يتفاعل!
كان فانغ يوان.
كان مصابا بجروح.
“كيف وجدتني؟” هدأ دونغ فانغ تشانغ فان ، على الرغم من أنه بدا منهكًا ، فقد كان هادئًا للغاية ، وكان الأمر كما لو كان لا يزال لديه نوع من بطاقة رابحة.
ولديها جسم رقيق وعينان مائيتان ، ارتدت ثوبًا أصفر فاتحًا ، وبدت لطيفة للغاية.
ضحك فانغ يوان: “خمنت ذلك ، طاردت ظلالك المنقسمة وفقدتك. عندما كنت على وشك المغادرة ، كنت أفكر ، في وقت سابق عندما قتلت كي شي مين ، كان الوضع غريبًا جدًا. بعد التحقق من الآثار ، أدركت أنك حفرت كهفًا تحت الأرض ليس بعيدًا واختبأت هنا. لقد كان كل شيء محظوظا “.
حدق وهو يراقب شكل الأرض المباركة ، ولم يتطفل عليها بقوة.
“هذا ليس حظا”. هز دونغ فانغ تشانغ فان رأسه ببطء: “حركتي القاتلة الخالدة يمكن أن تخلق ثلاثين ظلًا مقسمًا ، لكنها لم تضيع الكثير من وقتك. لقد تركت جثة كي شي مين عن قصد وحدي وتركت الغو الخالد خاصته يطير عمدًا ، كانت الآثار واضحة لكنك لم تلاحقها. أخطر مكان هو المكان الأكثر أمانًا. فوق هذا الكهف ، هناك عرين أرنب وردي عادي ، لكن ذلك لم يخدعك. ذكائك أكثر إرعابًا من قوتك. إنه أمر غريب حقًا ، لماذا زرعت مسار القوة بدلاً من مسار الحكمة؟ “
شهدت الإرادات التسع التي تم غمرها حياة دونغ فانغ تشانغ فان بأكملها في هذه اللحظة. في وقت واحد ، فهموا دونغ فانغ تشانغ فان ، فهموا أنه في أعماق قلبه ، تألم بشدة من وفاة رجال قبيلته ، من فقدان الأرض المباركة بركة اليشم .
ارتفت شفاه فانغ يوان: “هيه ، هل هذه كلمات الثناء الأخيرة من شخص يحتضر؟”
“أيها الشاب ، ما اسمك؟” سأل المتسول العجوز بحرارة ، شعره أرجواني وفوضوي ، كان مثل العشب غير المجزوز.
هز دونغ فانغ تشانغ فان رأسه مرة أخرى ، وابتسم خافتًا: “إنه لأمر مؤسف ، مؤسف أنك تأخرت قليلاً. إذا كنت في وقت سابق ، حتى في وقت قليل من الأنفاس ، كنت سأظل في معركة الإرادات ، سيكون ذلك خطيرًا للغاية ولن يكون لدي الوقت لمقاومتك. لكن الآن…”
وأيضاً ، هذا اللقاء الطيب.
أظهر دونغ فانغ تشانغ فان كلماته ، بثقة هائلة في تعبيره.
الفصل 806: حصيلة المخرجات ، الالتفاف والمغادرة!
“كما هو متوقع من مسار الحكمة رقم واحد الخالد في السهول الشمالية!” رأى فانغ يوان هذا وأشاد.
في لحظة ، حتى هذا الجسم بدأ يتفاعل!
كانت لهجته هادئة ، ولم يكن هناك نية قتل كما قال بحرارة ، مثلما كان يتحدث إلى صديق جيد: “يقرر الإنسان ، والسماء تتصرف ، إذا فشلت هذه الطريقة ، سأغادر على الفور وأقر بقوتك المتفوقة ، وانسحب منك في المستقبل لنلتقي مرة أخرى. “
سخر منه خصمه: “هاهاها ، دونغ فانغ غوانغ ياو ، هل تريد أن تشرف قبيلتك؟ قبيلة دونغ فانغ الخاصة بك ستكون التاريخ! لديك فقط غو خالد ميت واحد متبق. في بعض السنوات ، سيتم طرد قبيلة دونغ فانغ من صفوف القوات الفائقة. هذا أمر جيد أيضًا ، بصفتي شخصًا يتشارك نفس خط دم الشمس العملاقة معكم ، أشعر بالخجل الشديد منكم جميعًا. “
بقول ذلك ، أخرج شخصًا من فتحته الخالدة.
…
كانت هذه فتاة صغيرة.
عند رؤية هذه الفتاة ، تغير تعبير دونغ فانغ تشانغ فان.
ولديها جسم رقيق وعينان مائيتان ، ارتدت ثوبًا أصفر فاتحًا ، وبدت لطيفة للغاية.
ولكن سرعان ما ، على الرغم من أن الوقت كان مجرد نفس ، فقد تم قمع إرادة دونغ فانغ يو ليانغ مرة أخرى ، واستعاد دونغ فانغ تشانغ فان السيطرة ، وكانت عيناه تلهب النار وهو ينظر إلى فانغ يوان بغضب كبير.
كانت هذه دونغ فانغ تشينغ يو.
…
عندما استخدم فانغ يوان أيدي القوة العملاقة لمسار القوة للقبض على رجال قبيلة دونغ فانغ ، وجدها بشكل غير متوقع ، واحتفظ بها سراً في فتحته الخالدة.
الفصل 806: حصيلة المخرجات ، الالتفاف والمغادرة!
عند رؤية هذه الفتاة ، تغير تعبير دونغ فانغ تشانغ فان.
ملأ ضوء النجوم السماء ، وكان مشرقاً في تألق ، ووقف في الهواء بفخر وهو يضحك: “تسمى هذه الحركة يراعات النجوم اللامعدودة”.
في لحظة ، حتى هذا الجسم بدأ يتفاعل!
دونغ فانغ تشانغ فان!”
أصبحت الإرادة في الجسم الذي كان مشتتًا تقريبًا صارمة أكثر من أي وقت مضى ، نهضت واستعادت السيطرة على الفور.
“إذا كان موقفك أكثر ثباتًا ، وكنت غير متأثر في مواجهة الموت ، لكنت بالتأكيد قد أنقذت حياة كلبك. لكن الآن!” هاجم فجأة ، وضرب ضربة قاتلة!
“أختي!” صرخ.
عندما استخدم فانغ يوان أيدي القوة العملاقة لمسار القوة للقبض على رجال قبيلة دونغ فانغ ، وجدها بشكل غير متوقع ، واحتفظ بها سراً في فتحته الخالدة.
ولكن سرعان ما ، على الرغم من أن الوقت كان مجرد نفس ، فقد تم قمع إرادة دونغ فانغ يو ليانغ مرة أخرى ، واستعاد دونغ فانغ تشانغ فان السيطرة ، وكانت عيناه تلهب النار وهو ينظر إلى فانغ يوان بغضب كبير.
الموت بمظالم باقية.
ضحك فانغ يوان بحرارة ، وقيم الوضع وقال: “دونغ فانغ يو ليانغ ، أختك في يدي ، راقب عن كثب”.
“تشانغ فان… هذا الاسم غير متوافق للغاية معك.” كانت عيون المتسول ذو الشعر البنفسجي مظلمة مثل الهاوية ، ويمكنه رؤية ظله الخاص من الداخل.
بقول ذلك ، مد يد الزومبي الوحشية وأمسك كتف الفتاة الصغيرة اليسرى ، وسحب.
“إذا كان موقفك أكثر ثباتًا ، وكنت غير متأثر في مواجهة الموت ، لكنت بالتأكيد قد أنقذت حياة كلبك. لكن الآن!” هاجم فجأة ، وضرب ضربة قاتلة!
كراك!
كان سيد الغو الخالد المتقدم حديثًا لقبيلة دونغ فانغ يحترمه في الهواء: “شكرًا على مساعدتك ، الشيخ الأول!”
اهتزت جثة دونغ فانغ تشينغ يو ، قبل أن تصرخ صرخة شديدة.
…
تمزق ذراعها الأيسر بالكامل ، وكان الجرح الضخم ينفث الدم.
“هيهي ، في هذا العالم ، هناك فوائد أبدية فقط ، لا يوجد أعداء أو أصدقاء أبديون. لقد اكتشفت شيئًا أو اثنين بشأن الترتيبات التي كنت تخطط لها في القارة الوسطى في السهول الشمالية. يتم نبذ قبيلة دونغ فانغ من الطريق الصالح ، لتغيير هذا الوضع ، كيف يمكن أن ينجح سيد غو خالد واحد مثلي؟ طموحي هو تعزيز قبيلتي وجلب المجد لاسمنا. أنا متأكد من أنه يمكنك الشعور بإخلاصي “. قال بهدوء.
تقلص بؤبؤا دونغ فانغ تشانغ فان حتى أصبحوا بحجم الدبوس ، صاح بغضب: “اللعنة …”
تقلص بؤبؤا دونغ فانغ تشانغ فان حتى أصبحوا بحجم الدبوس ، صاح بغضب: “اللعنة …”
ظهر دونغ فانغ يو ليانغ قبل أن ينهي كلماته ، فقد السيطرة مرة أخرى.
…
“أختي!! سوف أقتلك ، أنت تجرؤ على إيذائها ، أنت بالفعل تجرؤ على إيذائها !!! ” صرخ دونغ فانغ يو ليانغ بشكل مكثف ، كان قد أصيب بالجنون ، والدموع تنفجر من عينيه.
“أوه ، لا يمكن قمع قبيلة دونغ فانغ.”
“جيد ، هذه هي الطريقة التي ينبغي أن تكون.” ضحك فانغ يوان بشكل شرير ، طارت يد مسار القوة العملاقة .
“قد يكون اسمي دونغ فانغ تشانغ فان ، ولكن في هذه الحياة ، أرفض أن أكون عاديًا!”
كانت اليد العملاقة على وشك الإمساك بـ دونغ فانغ يو ليانغ ، عندما انفجر عمود منير من جسده.
“هاهاها ، دونغ فانغ غوانغ ياو ، وفقًا لقواعد معركتنا ، عليك أن تعدني بشيء واحد! همم … أنا حقا أكره اسمك ، فهو لا يناسبك. سأعطيك اسمًا جديدًا ، لبقية حياتك ، ستستخدم هذا الاسم. دعنا نذهب مع دونغ فانغ تشانغ فان! هههه ، هذا يناسبك أكثر. ” قال خصمه بنبرة ساخرة.
أوقف العمود المنير اليد العملاقة لمسار القوة ، صرخ دونغ فانغ تشانغ فان بخوف وغضب كبير: “سيد غو خالد كبير يبالغ بقدر هذا إلى فانٍ ، أنت حقير للغاية …”
تمزق ذراعها الأيسر بالكامل ، وكان الجرح الضخم ينفث الدم.
رفع فانغ يوان رأسه وضحك ، وتأثر مخلبه الوحشي.
…
بصوت عالي ، ضغط رأس دونغ فانغ تشينغ يو في صدرها تماما!
تقلص بؤبؤا دونغ فانغ تشانغ فان حتى أصبحوا بحجم الدبوس ، صاح بغضب: “اللعنة …”
“أختي!!!” صرخ دونغ فانغ يو ليانغ في أعلى رئتيه ، وكانت هذه الضربة الأكثر قسوة التي عانى منها في حياته.
“جيد ، هذه هي الطريقة التي ينبغي أن تكون.” ضحك فانغ يوان بشكل شرير ، طارت يد مسار القوة العملاقة .
فقد دونغ فانغ تشانغ فان السيطرة ، وتناثر عمود الضوء الدفاعي.
“هيهي ، في هذا العالم ، هناك فوائد أبدية فقط ، لا يوجد أعداء أو أصدقاء أبديون. لقد اكتشفت شيئًا أو اثنين بشأن الترتيبات التي كنت تخطط لها في القارة الوسطى في السهول الشمالية. يتم نبذ قبيلة دونغ فانغ من الطريق الصالح ، لتغيير هذا الوضع ، كيف يمكن أن ينجح سيد غو خالد واحد مثلي؟ طموحي هو تعزيز قبيلتي وجلب المجد لاسمنا. أنا متأكد من أنه يمكنك الشعور بإخلاصي “. قال بهدوء.
بووم!
“أقسم ، سأنتقم بالتأكيد لهذا بيدي ، في هذه الحياة ، سأقود قبيلة دونغ فانغ إلى أيامها المجيدة. هذا هو طموحي ، طموح دونغ فانغ تشانغ فان ، السماء والأرض يمكن أن تشهد على ذلك !!!! “
أمسك فانغ يوان بيده ، وتم تحطيم جثة دونغ فانغ يو ليانغ إلى معجون اللحم.
كان فانغ يوان.
أرادت روح دونغ فانغ تشانغ فان أن تهرب ، لكنه كان قد مر للتو في معركة شديدة ، وضعفت روحه بشدة ، كيف يمكنه الهروب؟
وأيضاً ، هذا اللقاء الطيب.
قبض عليه فانغ يوان بسهولة.
هو نفسه كان يمسح لحيته: “هيهيهي ، أنه يمكنك التقدم إلى سيد الغو الخالد هو أعظم أمنياتي ، الآن ، لقد عززت قبيلة دونغ فانغ مرة أخرى!”
تم الحصول على ميراث مسار الحكمة للخالد رقم واحد في السهول الشمالية!
ارتفت شفاه فانغ يوان: “هيه ، هل هذه كلمات الثناء الأخيرة من شخص يحتضر؟”
اندلعت موجة صدمة شديدة ، بمجرد وفاة سيد الغو الخالد ، ستهبط الفتحة الخالدة على الأرض ، لتشكل أرضًا مباركة بدون مالك.
اندلعت موجة صدمة شديدة ، بمجرد وفاة سيد الغو الخالد ، ستهبط الفتحة الخالدة على الأرض ، لتشكل أرضًا مباركة بدون مالك.
كان فانغ يوان يتوقع ذلك ، فقد استخدم أساليبه وأخفى موجة الصدمة هذه بأفضل ما لديه.
عند رؤية هذه الفتاة ، تغير تعبير دونغ فانغ تشانغ فان.
حدق وهو يراقب شكل الأرض المباركة ، ولم يتطفل عليها بقوة.
كانت اليد العملاقة على وشك الإمساك بـ دونغ فانغ يو ليانغ ، عندما انفجر عمود منير من جسده.
عندما تم وضع الأرض المباركة بالكامل ، أخرج فانغ يوان نفسًا من الهواء العكر ، حيث أعطاها نظرة عميقة قبل الالتفاف والمغادرة.
“أنت!!” كان يحدق بعيون مفتوحة ، كافح من أجل النهوض.
رفع فانغ يوان رأسه وضحك ، وتأثر مخلبه الوحشي.
