Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1116

نظرة مألوفة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نظرة مألوفة

1116: نظرة مألوفة.

اندلعت شعلة مشتعلة ولفّت زميله في الفريق الذي كان يقاتل إلى جانبهم في وقت سابق.

جعل رد لوفيا جوشوا أكثر حذرًا. نظر إلى الأعضاء الآخرين في فريق الرحلة وسأل بقلق، “هل سمع أيٌ منكم أي خطوات غير طبيعية؟”

فجأة، أضاءت كرات من الضوء، وصدت تمتمات حولهم.

مع زئير إله الرعد في يده، تذكر ديريك لبضع ثوانٍ وهز رأسه في إنكار. نظر هاييم، الذي حمل صليب اللامظلل بيده، إلى التحفة الأثرية المختومة التي كانت لا تزال متوهجة، وأجاب: “ربما هي هلوستك؟”

“الطبيعة المنحطة لجميع الكائنات الحية…”

“لا، لقد سمعته بوضوح شديد.” عبس جوشوا ذو القفاز القرمزي وأعرب عن رأيه.

في تلك اللحظة، كانت الراعي لوفيا قد وقفت بالفعل، ونمت أيضًا سبابتها اليسرى.

عند سماع هذا، صائد الشياطين كولين، الذي كان يمشي أمامه مباشرة، استدار نصفيا وأمر بهدوء، “هاييم، أنتيونا، تحققوا من حالة جوشوا.”

دخلت المجموعة القصر وسارت في الصالة الخالية بشكل غير عادي. ارتدت خطاهم في المسافة، لكن لم تكن هناك أي أصوات صدى.

“نعم، جلالتك”. سار هاييم على الفور إلى جوشوا وضغط صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الضوء النقي على جبين زملائه.

ووسط الصمت واصلوا نزول السلم ووصلوا إلى قاع السلم. كان هناك قصر شاهق يستحم في وهج الغسق. وخلفه كان يوجد ممر ودرج يؤدي إلى منطقة أخرى.

ومع ذلك، لم تخضع هذه التحفة الأثرية المختومة لأي تغييرات.

كان لا يزال يتذكر أن جوشوا كان دائمًا يتفاخر بالغرض الغامض الذي حصل عليه خلال رحلة استكشافية. كما يمكنه أن يتذكر بوضوح أنه عندما غادر مخيم الظهيرة، قال أنه سيُجبر على الزواج بعد الرحلة، دون أي فكرة عن من ستكون زوجته. ومع ذلك، بعد ساعة، تحول هذا الزميل إلى جثة باردة.

بعد ذلك مباشرة، جاءت المحاربة ذات الشعر الأحمر، أنتيونا، إلى جانب جوشوا ورفعت يدها اليسرى.

تمامًا عندما كانت لوفيا على وشك أن تمارس قوتها، امتد سيفان ملطختان بمرهم فضي رمادي وفتحا راحتيها بالقوة.

كان هناك سوار ذهبي شاحب حول معصمها. كان عليها ثلاثة أجراس صغيرة مغطاة بحراشف ذهبية.

‘يجب أن يكون ذلك الدرج يحتوي على قوى إلهية متبقية تمثل الانحطاط. لقد تم دمجهم في البيئة، مما جعل من الصعب اكتشافهم ومقاومتهم… في السابق، لم يكن للغلوم الحجري روحانية، لذلك لم يتأثر… من الاسم الفخري، يتحكم الخالق الحقيقي في الانحطاط. فقط *نظرته* وحدها كافية لتشتيت السلطات المقابلة…’ عدّل كلاين حالته العقلية واستمر في مراقبة التطورات اللاحقة.

هدأت الأصوات الرنانة التي صدت قلب جوشوا. لم يعد متوترًا ومنفعل.

بالإضافة إلى ذلك، لقد ظن كلاين أن كولين إلياد كان سعيد برؤية الشيخ الراعي لوفيا وهي تهتف باسم الخالق الحقيقي. لقد أراد استخدام هذا لإبقاء الأحمق في حده وتحقيق بعض مظاهر التوازن.

“ليس هناك أى مشكلة.” ألقت أنتيونا بنظرتها نحو الزعيم كولين إلياد.

“نعم، جلالتك”. سار هاييم على الفور إلى جوشوا وضغط صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الضوء النقي على جبين زملائه.

ظهر رمزان معقدان من اللون الأخضر الداكن في عيون كولين. نظر إلى جوشوا لبضع ثوانٍ قبل الإيماء بالقول، “قد لا يكون ذلك وهمًا، ولكن عليك أن تكون حذرًا إذا ظهر أي شذوذ في داخلك.”

بصراحة، عندما بدأت لوفيا في تلاوة الاسم الشرفي لهذا الكيان، أراد كلاين أن يضربها مباشرة بـ “عاصفة برق” ليقضي على المشكلة قبل ظهورها. ومع ذلك، فقد أوقف الإندفاع في النهاية لأنه لم يكن واثقًا من قدرته على إنهاء الراعي بضربة واحدة. من المحتمل أن تكون الروح الشريرة التي كانت لوفيا قد “رعتها” على مستوى التسلسل 3. على الرغم من أنها ماتت منذ وقت طويل، إلا أن قوتها الحالية مجتمعة كانت لا تزال عند مستوى التسلسل 4. من المحتمل أنها لم تكن مشكلة بالنسبة لها أن تتحمل ‘عاصفة البرق’، التي كانت قريبة من مستوى الملائكة ولكن ليست به، لبعض الوقت.

عندما رأى جوشوا الزعيم يدعمه، تنهد بإرتياح سراً.

‘يا للأسف. إذا كان صليب اللامظلل بين يدي الآن، فستتاح لي الفرصة لقتل روح الفارس الفضي الشريرة على الفور باستخدامي اكل قوتي لتفعيل قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي… إنه تقييد من الأصل…’ تنهد كلاين بصمت ولم يكن بإمكانه إلا قبول هذا التطور.

“حسنا.”

لاحظ صائد الشياطين كولين بعناية لفترة من الوقت قبل أن يقول، “تمامًا كما هو الحال في العالم الخارجي”.

بعد أن تم إبعاد الشكوك مؤقتًا، واصل فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة نزول الدرج الذي كان مغطا بوهج غروب الشمس، مستوى تلو الآخر.

بتعبير كئيب ملتوي، انهار جوشوا، وامتلأت عيناه بعدم التصديق.

فجأة، سمع الجميع أنينًا.

‘هذا…’ شعر ديريك بإحساس محير بالألفة.

من زاوية عينه، رأى ديريك بيرغ جوشوا يرفع يديه ويخنق رقبته.

أنزل ديريك سيف هاييم العظيم ومشى إلى جانب جوشوا. بعد التحديق لبضع ثوانٍ، انحنى لالتقاط القفاز القرمزي وارتداه على راحة يده اليسرى.

نظرًا لأنه كان بالادين فجر، كان لديه قوة هائلة. بمجرد أن أطلق نخرًا، قطعت يداه عنقه.

‘يا للأسف. إذا كان صليب اللامظلل بين يدي الآن، فستتاح لي الفرصة لقتل روح الفارس الفضي الشريرة على الفور باستخدامي اكل قوتي لتفعيل قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي… إنه تقييد من الأصل…’ تنهد كلاين بصمت ولم يكن بإمكانه إلا قبول هذا التطور.

بتعبير كئيب ملتوي، انهار جوشوا، وامتلأت عيناه بعدم التصديق.

ظهر رمزان معقدان من اللون الأخضر الداكن في عيون كولين. نظر إلى جوشوا لبضع ثوانٍ قبل الإيماء بالقول، “قد لا يكون ذلك وهمًا، ولكن عليك أن تكون حذرًا إذا ظهر أي شذوذ في داخلك.”

من قتله قد كان نفسه!

فجأة، أضاءت كرات من الضوء، وصدت تمتمات حولهم.

“…” على الرغم من أن ديريك والآخرين لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب، إلا أن سنوات تدريبهم والخبرة التي اكتسبوها من استكشاف أعماق الظلام جعلتهم يتخذون بشكل غريزي مواقع قتالية، حذرين من أي هجمات لاحقة.

كان هذا إله حقيقي. سواء كان آدم أو آمون، لم يكونوا مؤهلين حتى ليكونوا على قدم المساواة *معه*!

ثم سمعوا نخر مكتوم.

ارتعش جسد لوفيا بينما أخفضت رأسها أكثر حتى. لقد فتحت فمها، وبصقت قطعًا من اللحم الممزق والأعضاء غير المكتملة.

كان من الشيخ الراعي لوفيا.

بالنسبة لأهالي مدينة الفضة، كان هذا شيئًا يحدث كثيرًا. لم يبكي أحد أو ينهار. ومع ذلك، كان هناك شعور قد تسرب بالفعل إلى عظامهم ودمائهم. كان ثقيل ومختلط بالحزن.

تشددت عضلات وجه المرأة ذات الشعر الرمادي الفضي الطويل مع ظهور ارتعاش وإلتواء واضح، كما لو أن وجهًا آخر قد نما.

بمساعدة الضوء الصادر من الفريق، اكتشفوا أنها كانت قاعة بها عدد لا يحصى من اللوحات الجدارية المرسومة. في منتصف القاعة كانت هناك طاولة طويلة حمراء داكنة. كانت تقع حولها كراسي مرتفعة الظهر ذات أنماط معقدة.

سقطت على الأرض على الدرج الواسع وهي تتجهم بألم لا يوصف.

“هل لديك حل؟” سأل كولين دون أي تغيير في لهجته.

تحركت يداها ببطء ولكن بلا تحكم وهي تشد عنقها.

ارتعش جسد لوفيا بينما أخفضت رأسها أكثر حتى. لقد فتحت فمها، وبصقت قطعًا من اللحم الممزق والأعضاء غير المكتملة.

تمامًا عندما كانت لوفيا على وشك أن تمارس قوتها، امتد سيفان ملطختان بمرهم فضي رمادي وفتحا راحتيها بالقوة.

بالإضافة إلى ذلك، لقد ظن كلاين أن كولين إلياد كان سعيد برؤية الشيخ الراعي لوفيا وهي تهتف باسم الخالق الحقيقي. لقد أراد استخدام هذا لإبقاء الأحمق في حده وتحقيق بعض مظاهر التوازن.

رد صائد الشياطين كولين، الذي كان مستعدًا بالفعل، في الوقت المناسب.

كان لا يزال يتذكر أن جوشوا كان دائمًا يتفاخر بالغرض الغامض الذي حصل عليه خلال رحلة استكشافية. كما يمكنه أن يتذكر بوضوح أنه عندما غادر مخيم الظهيرة، قال أنه سيُجبر على الزواج بعد الرحلة، دون أي فكرة عن من ستكون زوجته. ومع ذلك، بعد ساعة، تحول هذا الزميل إلى جثة باردة.

ارتعش جسد لوفيا بينما أخفضت رأسها أكثر حتى. لقد فتحت فمها، وبصقت قطعًا من اللحم الممزق والأعضاء غير المكتملة.

‘يجب أن يكون ذلك الدرج يحتوي على قوى إلهية متبقية تمثل الانحطاط. لقد تم دمجهم في البيئة، مما جعل من الصعب اكتشافهم ومقاومتهم… في السابق، لم يكن للغلوم الحجري روحانية، لذلك لم يتأثر… من الاسم الفخري، يتحكم الخالق الحقيقي في الانحطاط. فقط *نظرته* وحدها كافية لتشتيت السلطات المقابلة…’ عدّل كلاين حالته العقلية واستمر في مراقبة التطورات اللاحقة.

أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها قد تعافت أخيرًا. بعد ذلك، رفعت كوعها على الأرض وخطت خطوة إلى الأمام، سجدت وابتلعت الأعضاء واللحم والدم التي بصقتها للتو بطريقة تقية ومتواضعة.

“هل لديك حل؟” سأل كولين دون أي تغيير في لهجته.

صائد الشيطان كولين، الذي كان لديه عدة ندوب قديمة على وجهه، شاهد هذا المشهد بهدوء دون إيقافها.

‘الاسم الفخم للخالق الحقيقي…’ ارتعدت جفون ديريك عندما سمع ذلك. شعر فجأة أن شيئًا خفيًا كان يحدث من حوله.

أخيرًا، نظرت لوفيا إلى الأعلى وقالت بعيونها الرماديّة غير المركّزة، “لقد كان إنحطاط.”

خلال هذه العملية، كانوا يؤذون أنفسهم من وقت لآخر، مستخدمين الألم للبقاء مستيقظين.

“شكل من أشكال الانحطاط الذي يعاني منه الجميع”.

“ليس هناك أى مشكلة.” ألقت أنتيونا بنظرتها نحو الزعيم كولين إلياد.

“هل لديك حل؟” سأل كولين دون أي تغيير في لهجته.

أومأت لوفيا دون تردد.

أومأت لوفيا دون تردد.

بالإضافة إلى ذلك، أعطته تلك النظرة إحساسًا غريبًا بالألفة.

“نعم.”

هدأت الأصوات الرنانة التي صدت قلب جوشوا. لم يعد متوترًا ومنفعل.

بمجرد انتهائها من الكلام، استخدمت يدها اليمنى للإمساك بإصبعها الأيسر. بصوتٍ عالٍ، قسمته وحشت الدم والعظام في فمها. وبينما كانت تمضغ تمتمت: “الورد الذي خلق كل شيء.”

ظهر رمزان معقدان من اللون الأخضر الداكن في عيون كولين. نظر إلى جوشوا لبضع ثوانٍ قبل الإيماء بالقول، “قد لا يكون ذلك وهمًا، ولكن عليك أن تكون حذرًا إذا ظهر أي شذوذ في داخلك.”

“اللورد الذي يحكم وراء حجاب الظل.”

عادةً، سيتجاهل فريق الرحلة جثة جوشوا. سواء تقدموا أو تراجعوا، لا يمكنهم تحمل إضاعة أي وقت. إذا بقوا في منطقة شديدة الخطورة لفترة طويلة جدًا، فإن الأعضاء الآخرين سيتعرضون لحادث. ومع ذلك، بما أن الشيخ لوفيا من مجلس الستة أعضاء قد استخدمت نبرة اليقين للإشارة إلى عدم وجود مشاكل في الجوار، كان بإمكانهم الراحة والتعامل معه.

“الطبيعة المنحطة لجميع الكائنات الحية…”

بتعبير كئيب ملتوي، انهار جوشوا، وامتلأت عيناه بعدم التصديق.

‘الاسم الفخم للخالق الحقيقي…’ ارتعدت جفون ديريك عندما سمع ذلك. شعر فجأة أن شيئًا خفيًا كان يحدث من حوله.

حول القاعة وقفت أعمدة حجرية لا تدعم القبة. اشتعلت ألسنة اللهب القرمزية واحدة تلو الأخرى، مما أدى إلى إضاءة البيئة المحيطة بطريقة غير طبيعية.

أصبح الوهج البرتقالي أكثر تشبعًا وأقرب إلى لون الدم.

أصبح الوهج البرتقالي أكثر تشبعًا وأقرب إلى لون الدم.

فوق الضباب الرمادي، أصبح تعبير الأحمق كلاين على الفور جدي.

“…” على الرغم من أن ديريك والآخرين لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب، إلا أن سنوات تدريبهم والخبرة التي اكتسبوها من استكشاف أعماق الظلام جعلتهم يتخذون بشكل غريزي مواقع قتالية، حذرين من أي هجمات لاحقة.

على الرغم من أنه لم يستطع رؤية أي شيء من خلال “رؤيته الحقيقية”، إلا أنه كان يشعر بشكل غامض بوجود نظرة ملقاة من بعيد، مما تسبب في إعاقة مراقبته؛ وبالتالي، إضعاف وضوحه ونطاقه.

ومن ثم، قام هاييم بتنشيط صليب اللامظلل، مما سمح له بإحاطة جميع زملائه في الفريق. في الوقت نفسه، أشعلت أنتيونا فانوسًا وأمسكته بيدها، في حالة فقد الصليب فعاليته فجأة.

بالإضافة إلى ذلك، أعطته تلك النظرة إحساسًا غريبًا بالألفة.

حول القاعة وقفت أعمدة حجرية لا تدعم القبة. اشتعلت ألسنة اللهب القرمزية واحدة تلو الأخرى، مما أدى إلى إضاءة البيئة المحيطة بطريقة غير طبيعية.

‘من الصعب ألا أكون مألوفا معها. كان النصف الأول من حياتي بعد انتقالي هو متعاملا *معه*- *ابنه*، و *أوراكله*، ورغبته في النزول، والأشياء التي *خلفها*، و *هذيانه* المجنون، و كل أنواع اللوحات الجدارية المتعلقة *به*…’ في تلك اللحظة، كان كلاين متأكدًا تمامًا من أن الكيان الذي بدأ التركيز على فريق رحلة مدينة الفضة لم يكن سوى الخالق الحقيقي.

من زاوية عينه، رأى ديريك بيرغ جوشوا يرفع يديه ويخنق رقبته.

بصراحة، عندما بدأت لوفيا في تلاوة الاسم الشرفي لهذا الكيان، أراد كلاين أن يضربها مباشرة بـ “عاصفة برق” ليقضي على المشكلة قبل ظهورها. ومع ذلك، فقد أوقف الإندفاع في النهاية لأنه لم يكن واثقًا من قدرته على إنهاء الراعي بضربة واحدة. من المحتمل أن تكون الروح الشريرة التي كانت لوفيا قد “رعتها” على مستوى التسلسل 3. على الرغم من أنها ماتت منذ وقت طويل، إلا أن قوتها الحالية مجتمعة كانت لا تزال عند مستوى التسلسل 4. من المحتمل أنها لم تكن مشكلة بالنسبة لها أن تتحمل ‘عاصفة البرق’، التي كانت قريبة من مستوى الملائكة ولكن ليست به، لبعض الوقت.

هذا يعني أن السلم لم يعد بتلك الخطورة.

وبمجرد أن لم يتمكن الأحمق من قتل لوفيا بسهولة، فسيكون ذلك علامة على الخوف في عيون صائد الشياطين كولين.

خلال هذه العملية، كانوا يؤذون أنفسهم من وقت لآخر، مستخدمين الألم للبقاء مستيقظين.

بالإضافة إلى ذلك، لقد ظن كلاين أن كولين إلياد كان سعيد برؤية الشيخ الراعي لوفيا وهي تهتف باسم الخالق الحقيقي. لقد أراد استخدام هذا لإبقاء الأحمق في حده وتحقيق بعض مظاهر التوازن.

دخلت المجموعة القصر وسارت في الصالة الخالية بشكل غير عادي. ارتدت خطاهم في المسافة، لكن لم تكن هناك أي أصوات صدى.

كان هذا في الواقع عملاً من أعمال عدم الاحترام أمام الآلهة، مما جعل من السهل جدًا إثارة غضب تلك الوجودات العظيمة، لكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله كولين إلياد. لم يستطع ببساطة أن يثق في الأحمق والخالق الحقيقي، لذلك لم يكن بإمكانه إلا بذل قصارى جهده من خلال التحقيق معهم أثناء البقاء على حافة الهاوية.

أخيرًا، نظرت لوفيا إلى الأعلى وقالت بعيونها الرماديّة غير المركّزة، “لقد كان إنحطاط.”

فقط من خلال القيام بذلك، لن يتم تدمير مدينة الفضة فجأة مثل المدن التي دفنت في أعماق الظلام، مغطاة بغبار التاريخ.

فوق الضباب الرمادي، أصبح تعبير الأحمق كلاين على الفور جدي.

‘يا للأسف. إذا كان صليب اللامظلل بين يدي الآن، فستتاح لي الفرصة لقتل روح الفارس الفضي الشريرة على الفور باستخدامي اكل قوتي لتفعيل قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي… إنه تقييد من الأصل…’ تنهد كلاين بصمت ولم يكن بإمكانه إلا قبول هذا التطور.

لم يكتشف أي شيء غير عادي مع جوشوا حتى خنق محارب مدينة الفضة هذا بالقفاز القرمزي نفسه. عندها فقط رأى روحه تصبح مظلمة وقاتمة.

لم يكتشف أي شيء غير عادي مع جوشوا حتى خنق محارب مدينة الفضة هذا بالقفاز القرمزي نفسه. عندها فقط رأى روحه تصبح مظلمة وقاتمة.

كان هذا في الواقع عملاً من أعمال عدم الاحترام أمام الآلهة، مما جعل من السهل جدًا إثارة غضب تلك الوجودات العظيمة، لكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله كولين إلياد. لم يستطع ببساطة أن يثق في الأحمق والخالق الحقيقي، لذلك لم يكن بإمكانه إلا بذل قصارى جهده من خلال التحقيق معهم أثناء البقاء على حافة الهاوية.

تماما كما قالت الشيخ الراعي، كان هذا نوعًا من “الانحطاط” الذي كان يعاني منه في الأصل. لم يختلف عن فقدان نفسه بسبب المال والجمال، مما جعل من الصعب للغاية على القوى الخارجية اكتشافه.

حول الطاولة ذات اللون الأحمر الداكن، ظهرت فجأة شخصيات ضبابية ووهمية. جلس ما مجموعه الأحد عشر شخصًا على كراسي مختلفة عالية الظهر.

‘يجب أن يكون ذلك الدرج يحتوي على قوى إلهية متبقية تمثل الانحطاط. لقد تم دمجهم في البيئة، مما جعل من الصعب اكتشافهم ومقاومتهم… في السابق، لم يكن للغلوم الحجري روحانية، لذلك لم يتأثر… من الاسم الفخري، يتحكم الخالق الحقيقي في الانحطاط. فقط *نظرته* وحدها كافية لتشتيت السلطات المقابلة…’ عدّل كلاين حالته العقلية واستمر في مراقبة التطورات اللاحقة.

كان لا يزال يتذكر أن جوشوا كان دائمًا يتفاخر بالغرض الغامض الذي حصل عليه خلال رحلة استكشافية. كما يمكنه أن يتذكر بوضوح أنه عندما غادر مخيم الظهيرة، قال أنه سيُجبر على الزواج بعد الرحلة، دون أي فكرة عن من ستكون زوجته. ومع ذلك، بعد ساعة، تحول هذا الزميل إلى جثة باردة.

خلال هذه العملية، لم يستطع إلا التفكير في سؤال:

من قتله قد كان نفسه!

‘هل كان الخالق الحقيقي مثله الآن يراقب تحركات فريق رحلة مدينة الفضة في *مملكته* الإلهية؟’

ما كان يقصده هو أن المجموعة يجب أن تستخدم وسائل مختلفة للحفاظ على بيئة مضاءة وعدم السماح لأنفسهم بالوقوع في حالة من الظلام المطلق.

‘… على الأرض، يُطلق على هذا المشاهد زميل يشاهد نفس البث المباشر… إذا كنت سأرسل ‘هدايا’، فهل سيكون الخالق الحقيقي ‘هدايا’ أكثر حتى؟’ من خلال تقديم هذه الملاحظة اللعوبة، حاول تخفيف التوتر والقلق اللذين شعر بهما من جعل الخالق الحقيقي يلقي بـ*نظرته* هناك.

عندما رأى جوشوا الزعيم يدعمه، تنهد بإرتياح سراً.

كان هذا إله حقيقي. سواء كان آدم أو آمون، لم يكونوا مؤهلين حتى ليكونوا على قدم المساواة *معه*!

“نعم، جلالتك”. سار هاييم على الفور إلى جوشوا وضغط صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الضوء النقي على جبين زملائه.

في تلك اللحظة، كانت الراعي لوفيا قد وقفت بالفعل، ونمت أيضًا سبابتها اليسرى.

صائد الشيطان كولين، الذي كان لديه عدة ندوب قديمة على وجهه، شاهد هذا المشهد بهدوء دون إيقافها.

نظرت إلى الزعيم كولين إلياد وقالت: “هذه المنطقة لن تعاني من التدهور بعد الآن”.

نظرًا لأنه كان بالادين فجر، كان لديه قوة هائلة. بمجرد أن أطلق نخرًا، قطعت يداه عنقه.

هذا يعني أن السلم لم يعد بتلك الخطورة.

“نعم، جلالتك”. سار هاييم على الفور إلى جوشوا وضغط صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الضوء النقي على جبين زملائه.

عادةً، سيتجاهل فريق الرحلة جثة جوشوا. سواء تقدموا أو تراجعوا، لا يمكنهم تحمل إضاعة أي وقت. إذا بقوا في منطقة شديدة الخطورة لفترة طويلة جدًا، فإن الأعضاء الآخرين سيتعرضون لحادث. ومع ذلك، بما أن الشيخ لوفيا من مجلس الستة أعضاء قد استخدمت نبرة اليقين للإشارة إلى عدم وجود مشاكل في الجوار، كان بإمكانهم الراحة والتعامل معه.

ما كان يقصده هو أن المجموعة يجب أن تستخدم وسائل مختلفة للحفاظ على بيئة مضاءة وعدم السماح لأنفسهم بالوقوع في حالة من الظلام المطلق.

أنزل ديريك سيف هاييم العظيم ومشى إلى جانب جوشوا. بعد التحديق لبضع ثوانٍ، انحنى لالتقاط القفاز القرمزي وارتداه على راحة يده اليسرى.

فجأة، أضاءت كرات من الضوء، وصدت تمتمات حولهم.

كان لا يزال يتذكر أن جوشوا كان دائمًا يتفاخر بالغرض الغامض الذي حصل عليه خلال رحلة استكشافية. كما يمكنه أن يتذكر بوضوح أنه عندما غادر مخيم الظهيرة، قال أنه سيُجبر على الزواج بعد الرحلة، دون أي فكرة عن من ستكون زوجته. ومع ذلك، بعد ساعة، تحول هذا الزميل إلى جثة باردة.

‘هل كان الخالق الحقيقي مثله الآن يراقب تحركات فريق رحلة مدينة الفضة في *مملكته* الإلهية؟’

بالنسبة لأهالي مدينة الفضة، كان هذا شيئًا يحدث كثيرًا. لم يبكي أحد أو ينهار. ومع ذلك، كان هناك شعور قد تسرب بالفعل إلى عظامهم ودمائهم. كان ثقيل ومختلط بالحزن.

بالنسبة لأهالي مدينة الفضة، كان هذا شيئًا يحدث كثيرًا. لم يبكي أحد أو ينهار. ومع ذلك، كان هناك شعور قد تسرب بالفعل إلى عظامهم ودمائهم. كان ثقيل ومختلط بالحزن.

راقبوا ديريك وهو يرفع يده اليسرى ويوجهها نحو جثة جوشوا.

1116: نظرة مألوفة.

اندلعت شعلة مشتعلة ولفّت زميله في الفريق الذي كان يقاتل إلى جانبهم في وقت سابق.

لاحظ صائد الشياطين كولين بعناية لفترة من الوقت قبل أن يقول، “تمامًا كما هو الحال في العالم الخارجي”.

بعد حرق الجثة، قام صائد الشياطين كولين بإبعاد خاصية التجاوز التي تسربت. أمسك باقي أعضاء الفريق بحفنة من الرماد ووضعوها في جيب مخفي في ملابسهم.

هذا يعني أن السلم لم يعد بتلك الخطورة.

ووسط الصمت واصلوا نزول السلم ووصلوا إلى قاع السلم. كان هناك قصر شاهق يستحم في وهج الغسق. وخلفه كان يوجد ممر ودرج يؤدي إلى منطقة أخرى.

خلال هذه العملية، كانوا يؤذون أنفسهم من وقت لآخر، مستخدمين الألم للبقاء مستيقظين.

كان باب القصر مفتوحاً وكان من الداخل داكن اللون. لم يوجد شعاع واحد من الضوء يمكن أن يلمع بالداخل.

هذا يعني أن السلم لم يعد بتلك الخطورة.

لاحظ صائد الشياطين كولين بعناية لفترة من الوقت قبل أن يقول، “تمامًا كما هو الحال في العالم الخارجي”.

عند سماع هذا، صائد الشياطين كولين، الذي كان يمشي أمامه مباشرة، استدار نصفيا وأمر بهدوء، “هاييم، أنتيونا، تحققوا من حالة جوشوا.”

ما كان يقصده هو أن المجموعة يجب أن تستخدم وسائل مختلفة للحفاظ على بيئة مضاءة وعدم السماح لأنفسهم بالوقوع في حالة من الظلام المطلق.

‘… على الأرض، يُطلق على هذا المشاهد زميل يشاهد نفس البث المباشر… إذا كنت سأرسل ‘هدايا’، فهل سيكون الخالق الحقيقي ‘هدايا’ أكثر حتى؟’ من خلال تقديم هذه الملاحظة اللعوبة، حاول تخفيف التوتر والقلق اللذين شعر بهما من جعل الخالق الحقيقي يلقي بـ*نظرته* هناك.

ومن ثم، قام هاييم بتنشيط صليب اللامظلل، مما سمح له بإحاطة جميع زملائه في الفريق. في الوقت نفسه، أشعلت أنتيونا فانوسًا وأمسكته بيدها، في حالة فقد الصليب فعاليته فجأة.

من قتله قد كان نفسه!

دخلت المجموعة القصر وسارت في الصالة الخالية بشكل غير عادي. ارتدت خطاهم في المسافة، لكن لم تكن هناك أي أصوات صدى.

1116: نظرة مألوفة.

بينما كان يمشي، شعر ديريك فجأة بجفنيه يزداداظ ثقلا بينما شعر بإحساس قوي بالنعاس.

“نعم، جلالتك”. سار هاييم على الفور إلى جوشوا وضغط صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الضوء النقي على جبين زملائه.

في هذه اللحظة، سمع صوت هدير منخفض:

‘هذا…’ شعر ديريك بإحساس محير بالألفة.

“لا تناموا!”

حول الطاولة ذات اللون الأحمر الداكن، ظهرت فجأة شخصيات ضبابية ووهمية. جلس ما مجموعه الأحد عشر شخصًا على كراسي مختلفة عالية الظهر.

استيقظ ديريك فجأة، وهو ينفجر من حالته المرهقة من عدم القدرة على فتح عينيه.

بتعبير كئيب ملتوي، انهار جوشوا، وامتلأت عيناه بعدم التصديق.

في تلك اللحظة، تعرج جسد محاربة وسقط على الأرض، وكأنها سقطت في سبات عميق.

بعد أن تم إبعاد الشكوك مؤقتًا، واصل فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة نزول الدرج الذي كان مغطا بوهج غروب الشمس، مستوى تلو الآخر.

ثم اختفت في الهواء واختفت أمام الجميع.

في تلك اللحظة، كانت الراعي لوفيا قد وقفت بالفعل، ونمت أيضًا سبابتها اليسرى.

تبادل صائد الشياطين كولين و الراعي لوفيا النظرات لفترة من الوقت قبل أن يهزوا رؤوسهم ويقودوا الفريق إلى الأمام.

بصراحة، عندما بدأت لوفيا في تلاوة الاسم الشرفي لهذا الكيان، أراد كلاين أن يضربها مباشرة بـ “عاصفة برق” ليقضي على المشكلة قبل ظهورها. ومع ذلك، فقد أوقف الإندفاع في النهاية لأنه لم يكن واثقًا من قدرته على إنهاء الراعي بضربة واحدة. من المحتمل أن تكون الروح الشريرة التي كانت لوفيا قد “رعتها” على مستوى التسلسل 3. على الرغم من أنها ماتت منذ وقت طويل، إلا أن قوتها الحالية مجتمعة كانت لا تزال عند مستوى التسلسل 4. من المحتمل أنها لم تكن مشكلة بالنسبة لها أن تتحمل ‘عاصفة البرق’، التي كانت قريبة من مستوى الملائكة ولكن ليست به، لبعض الوقت.

خلال هذه العملية، كانوا يؤذون أنفسهم من وقت لآخر، مستخدمين الألم للبقاء مستيقظين.

بصراحة، عندما بدأت لوفيا في تلاوة الاسم الشرفي لهذا الكيان، أراد كلاين أن يضربها مباشرة بـ “عاصفة برق” ليقضي على المشكلة قبل ظهورها. ومع ذلك، فقد أوقف الإندفاع في النهاية لأنه لم يكن واثقًا من قدرته على إنهاء الراعي بضربة واحدة. من المحتمل أن تكون الروح الشريرة التي كانت لوفيا قد “رعتها” على مستوى التسلسل 3. على الرغم من أنها ماتت منذ وقت طويل، إلا أن قوتها الحالية مجتمعة كانت لا تزال عند مستوى التسلسل 4. من المحتمل أنها لم تكن مشكلة بالنسبة لها أن تتحمل ‘عاصفة البرق’، التي كانت قريبة من مستوى الملائكة ولكن ليست به، لبعض الوقت.

أخيرًا، مروا عبر مجموعة من الأقواس ورأوا الظلام الذي لا يمكن تبديده أمامهم.

كان لا يزال يتذكر أن جوشوا كان دائمًا يتفاخر بالغرض الغامض الذي حصل عليه خلال رحلة استكشافية. كما يمكنه أن يتذكر بوضوح أنه عندما غادر مخيم الظهيرة، قال أنه سيُجبر على الزواج بعد الرحلة، دون أي فكرة عن من ستكون زوجته. ومع ذلك، بعد ساعة، تحول هذا الزميل إلى جثة باردة.

بمساعدة الضوء الصادر من الفريق، اكتشفوا أنها كانت قاعة بها عدد لا يحصى من اللوحات الجدارية المرسومة. في منتصف القاعة كانت هناك طاولة طويلة حمراء داكنة. كانت تقع حولها كراسي مرتفعة الظهر ذات أنماط معقدة.

“لا، لقد سمعته بوضوح شديد.” عبس جوشوا ذو القفاز القرمزي وأعرب عن رأيه.

‘هذا…’ شعر ديريك بإحساس محير بالألفة.

“هل لديك حل؟” سأل كولين دون أي تغيير في لهجته.

أدرك على الفور أن هذا كان مشابهًا إلى حد ما للمشهد في تجمع التاروت!

جعل رد لوفيا جوشوا أكثر حذرًا. نظر إلى الأعضاء الآخرين في فريق الرحلة وسأل بقلق، “هل سمع أيٌ منكم أي خطوات غير طبيعية؟”

فجأة، أضاءت كرات من الضوء، وصدت تمتمات حولهم.

نظرًا لأنه كان بالادين فجر، كان لديه قوة هائلة. بمجرد أن أطلق نخرًا، قطعت يداه عنقه.

حول القاعة وقفت أعمدة حجرية لا تدعم القبة. اشتعلت ألسنة اللهب القرمزية واحدة تلو الأخرى، مما أدى إلى إضاءة البيئة المحيطة بطريقة غير طبيعية.

نظرت إلى الزعيم كولين إلياد وقالت: “هذه المنطقة لن تعاني من التدهور بعد الآن”.

ارتفع صوت الهمهمة، كما لو كانوا قد مروا أخيرًا عبر مساحة طويلة وبعيدة ووصلوا إلى وجهتهم. كانت القاعة مفعمة بالحيوية لدرجة أنها كانت كما لو كان هناك تجمع.

في تلك اللحظة، تعرج جسد محاربة وسقط على الأرض، وكأنها سقطت في سبات عميق.

حول الطاولة ذات اللون الأحمر الداكن، ظهرت فجأة شخصيات ضبابية ووهمية. جلس ما مجموعه الأحد عشر شخصًا على كراسي مختلفة عالية الظهر.

تماما كما قالت الشيخ الراعي، كان هذا نوعًا من “الانحطاط” الذي كان يعاني منه في الأصل. لم يختلف عن فقدان نفسه بسبب المال والجمال، مما جعل من الصعب للغاية على القوى الخارجية اكتشافه.

مع زئير إله الرعد في يده، تذكر ديريك لبضع ثوانٍ وهز رأسه في إنكار. نظر هاييم، الذي حمل صليب اللامظلل بيده، إلى التحفة الأثرية المختومة التي كانت لا تزال متوهجة، وأجاب: “ربما هي هلوستك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط