مصائب مشتركة
[ منظور سيلفي ]
“على أي حال ، مع اقتراب الحرب من نهايتها وتدمير الكثير من الأراضي أو الاستيلاء عليها من قبل العدو ، فستكون مسألة وقت فقط عندما يبدأ الناس في البحث بشدة عن ملاذ آمن.”
لكن لم يستطع أحد أن يشعر بحالة الجنون به بقدر ما استطعت ان أشعر بها.
كان علي أن أوقفه عن الإقتراب في اللحظة التي وصل فيها إلى هنا.
عندها فقط وقف آرثر على قدميه.
مشاعر الذعر التي وصلت إليه لا يمكن أن تعود ولكن كان علي أن أمنعه من رؤية هذا.
“أنا لا أفهم.”
في اللحظة التي إقترب فيها آرثر رأيت أن عيناه بدت وكانها تتوسل إلي لكي أكون مخطئة.
“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”
“كما تقول عائلتي دائمًا الحرب هي حقيبة كبيرة من المال تنتظر أن يتم فتحها -“
ثم سقطت نظرته على مشهد لا يجب أن يمر به أي شخص ، إلتوت أحشائي وشعرت بالدموع وهي تفقد السيطرة من عيناي ، جفلت ثم رأيت التعبير المرعب الذي إعتلى وجهه قبل أن يبدأ بالضحك بكل إستنكار لما يراه لكن عينيه كانت واسعتين تماما امام المنظر هنا ، لقد أردت أن أختفي ، أن لا اقف هنا.
أردت أن أكون في أي مكان إلا هذا المكان.
تحدث تروديوس ، “بينما سيكون الاحتفال مناسبا فإننا في حالة حرب وهناك الكثير لتنظيفه”.
كنت أفضل مواجهة حشد آخر من وحوش المانا الفاسدة بمفردي بدلا من تحمل رؤيته وهو يحدق بشكل يائس في جثة والده الدموية.
تحدث الرجل النبيل البدين.” هذا الجنرال ذكي ، لكنه ضيق الأفق ، إنه يريد تدمير هذا الهيكل الرائع الذي من المحتمل أن يصبح العاصمة الجديدة لديكاثن ، أو الأفضل من ذلك الملاذ الآمن الوحيد ضد ألاكريا! “
عندما رأني تروديوس تحدث بابتسامة خافتة ، “فكر مليًا قبل أن تحرك لسانك ، ألم تقل أن والدك وأمك وزوجتك وأطفالك كلهم موجودون حاليا إيتيستين؟”
ترنح آرثر إلى الأمام بينما كان يدفع الجميع جانبا ثم ركع أمام جثة والده الهامدة ، لقد شعرت للحظة أن كل شيء أصبح صامتا.
سرعان ما نزلت الدموع مني وجعلت بصري ضبابيا.
حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..
“أنا – لا … ماذا عن الجنود هنا؟ اعتقدت أنك تلقيت رسالة تطلب منك نقل جميع الجنود الحالين إلى إيتيستين؟ ”
لكن لم يستطع أحد أن يشعر بحالة الجنون به بقدر ما استطعت ان أشعر بها.
“كان قراري صائبا للاستثمار في هذه القلعة.”
إنه يؤلم.
“دوردن ، من فضلك خذ جثة والدي لأمي وأختي “.
كانت هذه المشاعر مؤلمة … كانت لا تطاق.
كنت أفضل مواجهة حشد آخر من وحوش المانا الفاسدة بمفردي بدلا من تحمل رؤيته وهو يحدق بشكل يائس في جثة والده الدموية.
لم أكن أعرف أن قلبي يمكن أن يؤلمني لهذا القدر.
أمسكت بصدري وسقطت على الأرض ، كنت حتى غير قادرة على تحمل حالة الدمار التي سيطرت على مشاعره.
تمكنت من الحديث اخيرا ثم شبكت يدي خلف ظهري ، وكنت غير قادر على إظهار إرتجافي.
سرعان ما نزلت الدموع مني وجعلت بصري ضبابيا.
سعل النبيل الذي يدعى نايلز.
لم أستطع أن أتنفس حتى بسبب المشاعر التي إستمرت في الاندفاع منه إلى داخلي.
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
لم أكن أعرف أن قلبي يمكن أن يؤلمني لهذا القدر.
شعرت بالغضب الذي إندلع بداخله مثل النيران التي تلتهم كل شيء ، شعرت بالحزن الذي غمر وأغرق كل شيء في أمامه.
شعرت بالذنب الذي يمكن ان يحطم الأرض ذاتها ، والندم الذي دمر سنوات من العمل والجهد.
تدخل تروديوس وقاطعني ، “لقد قاتل الجنود هنا للدفاع عن الحائط كما كان مخططًا في الأصل”.
كان بإمكاني أن أشعر بكل هذه المشاعر التي بدت أشبه بكوارث طبيعية تعيث فسادا بداخل قلبي ، لكنها كلنت تمزق عقل آرثر.
أردت أن أكون في أي مكان إلا هذا المكان.
ومع ذلك ، بينما انا وافقة هنا احدق به ، كان آرثر صامتا ومتجمدا مثل التمثال.
ترنح آرثر إلى الأمام بينما كان يدفع الجميع جانبا ثم ركع أمام جثة والده الهامدة ، لقد شعرت للحظة أن كل شيء أصبح صامتا.
” الجنرال … آرثر.”
جررت جسدي نحوه بينما كنت ألهث من أجل الهواء وسط بكائي ، كاد قلبي أن ينفجر في صدري.
“كما هو متوقع من رئيس منزل فلامسورث ، قيادتك لا تشوبها شائبة ” أثنى رجل سمين يقف أمام القائد الأعلى.
عندها فقط عندما أمسكت واحتضنت ظهره العريض الذي بدا مثل جبل يقف وحيدا إنهار الجدار الذي بناه حول نفسه.
تفاخر القائد الاعلى تروديوس مع موجود إبتسامة نادرة على وجهه الصارم.
” ولهذا كان من المهم أن يظل الحائط والطرق الأرضية كقطعة واحدة ، هذان الجانبان سيكونان بمثابة الأساس لمدينة جديدة عظيمة”
صرخ بشكل أشبه بعواء بدائي ثم سقط على الارض ، لكن كل ما حدث كان يحطم روحي مثل قطع زجاجية.
بدت الأرض نفسها وكأنها ترتجف على مرأى منه بينما واصل صراخه وعويله الذي ملئ الهواء تماما.
اهتزت المانا المحيطة من حولنا وأصبحت اكثر هيجانا في بعض الأحيان وكانها تتناسب مع مشاعره ، بينما في بعض الأحيان أصبحت ثقيلة وكأنها تتعاطف مع يأسه ، مع حزن أرثر الذي ظل يمسك بجسد والده الهامد.
ترنح آرثر إلى الأمام بينما كان يدفع الجميع جانبا ثم ركع أمام جثة والده الهامدة ، لقد شعرت للحظة أن كل شيء أصبح صامتا.
واصلت إمساك ظهره لكن استمرت مخالب هذه المشاعر النارية فى الإمساك بقلبي وهي تقبضه ببطئ.
” ولهذا كان من المهم أن يظل الحائط والطرق الأرضية كقطعة واحدة ، هذان الجانبان سيكونان بمثابة الأساس لمدينة جديدة عظيمة”
شعرت بالذنب الذي يمكن ان يحطم الأرض ذاتها ، والندم الذي دمر سنوات من العمل والجهد.
حاولت أن أفعل المزيد ، حاولت أن افعل أي شيء آخر للمساعدة ، لكنني لم أستطع.
شعرت وكان هناك صخرة في حلقي منعتني من قول أي كلمات كان يمكن أن أقولها لذلك فعلت ما لم يستطع أحد فعله غيري ، حاولت مساعدته عن طريق الاتصال الذي شاركته معه.
“أكملوا عملكم الجيد ، سأرسل شخصيا هدية صغيرة إلى أسر الجنود القتلى “.
هذا المعجزة التي أصبحت رمحا وجنرالا ساحر في المرحلة البيضاء لم يكن سوى صبي خسر والده الآن.
استمر الوقت في التحرك حتى غربت الشمس.
استمر العالم في جعل ساعاته تتحرك ، لكني ظللت أنا وآرثر عالقين في فراغ الحزن والخسارة هذا حتى انتهت المعركة التي استمرت ليلتين.
لقد فزنا ، لكننا خسرنا الكثير.
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
“كما تقول عائلتي دائمًا الحرب هي حقيبة كبيرة من المال تنتظر أن يتم فتحها -“
كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.
لم يكن غضب آرثر هو الذي جعل مشاعري تغلي هكذا … لقد كان غضبي.
استمر الوقت في التحرك حتى غربت الشمس.
عندها فقط وقف آرثر على قدميه.
لم أكن أعرف ما إذا كانت مشاعره قد إستنفذت تماما أو أنه ختمها بعيدا ، لكن حالته العقلية كانت تماما مثل التابوت الجليدي الذي صنعته ووضع جسد والده فيه.
بعد مغادرتها بقيت انا مع القائد الاعلى وثلاثة نبلاء ثن أشار تروديوس نحو مقعد فارغ.
وقف دوردن بجانبا لكنه ظل صامتا طوال فترة حداد آرثر ، ولم تظهر عليه أبدًا أي علامات من الألم أو الانزعاج على الرغم من الدم المتسرب من الضمادات التي تم وضعها على وجهه وعلى الطرف المتبقي من يده.
“دوردن ، من فضلك خذ جثة والدي لأمي وأختي “.
تعابير الخوف والرعب.
شعرت بالذنب الذي يمكن ان يحطم الأرض ذاتها ، والندم الذي دمر سنوات من العمل والجهد.
كان صوت أرثر مثل الجليد لكنه كان أجوفا.
“أعتذر إذا تحدثت بوقاحة ، ولكن مما تقوله يبدو أنك تتوقع أو حتى ترغب في فوز ألاكريا في هذه الحرب” نظرت نحوه وكنت بالكاد أستطيع السيطرة على غضبي.
نهض ووقف على قدميه ثم بدأ المشي نحو الحائط مثل إله الموت الذي ينتظر ان يقبض الارواح.
تدخل تروديوس وقاطعني ، “لقد قاتل الجنود هنا للدفاع عن الحائط كما كان مخططًا في الأصل”.
[ منظور القائد ألبانت كلريس ]
ما كانوا يفعلونه كان خاطئًا
بدت الأرض نفسها وكأنها ترتجف على مرأى منه بينما واصل صراخه وعويله الذي ملئ الهواء تماما.
” بسبب خطتي الأصلية فقد حققنا النصر بأقل قدر من الخسائر على الحائط والممرات تحت الأرض”
لكنني رأيت تعبيرا لدى تروديوس لم أره قط من قبل …
تفاخر القائد الاعلى تروديوس مع موجود إبتسامة نادرة على وجهه الصارم.
رفع تروديوس ذراعه ونظر نحوه
” إلتزامك بالأوامر لن يمر بدون تكريم أيها القائد ألبانت ، القائدة جاسميا أحسنتي ايضا”
فتحت فمي وكنت مستعدا للمخاطرة بمكانتي حتى أتمكن من منعه.
انحنت جاسميا عند سماعها لتلقي تصفيق قادة الوحدات الأخرى المتواجدين في خيمة الاجتماع الكبيرة.
سرعان ما نزلت الدموع مني وجعلت بصري ضبابيا.
ألقيت نظرة خاطفة على الصورة التي في يدي ، لقد كانت صورة بالية وممزقة ومتجعدة حول الحواف.
كانت صورة وجدتها في صندوق أحد الجنود قبل أن أحرقه.
“أنا لا أفهم.”
أومأت. “نعم سيدي.”
“القائد ألبانت؟”
نظرت إلى الأعلى رأيت القائد الأعلى وجبينه مرفوعتين بسعادة.
“من السهل إلقاء نظرة سلبية على هذه الصورة ، ولكن ما نقوم به هو مجرد الاستفادة من الظروف الحتمية والتي ستحدث ، أنا لا أتسامح بأي حال من الأحوال مع هؤلاء المتسللين القذرين ، لكن سيكون من الحماقة تجاهل قوتهم العسكرية”.
“اعتذاري” أجب بسرعة وانا أدفع الصورة في جيبي قبل أن أحني رأسي وأقبل الثناء بصمت.
كان بجانبه جنود ونبلاء استثمروا في الحائط ، لكنهم كانوا يتشاركون نفس التعبير السعيد.
“كانت المعركة ضد حشد الوحوش الشريرة عنيفة جدا”
شعرت وكان هناك صخرة في حلقي منعتني من قول أي كلمات كان يمكن أن أقولها لذلك فعلت ما لم يستطع أحد فعله غيري ، حاولت مساعدته عن طريق الاتصال الذي شاركته معه.
“اعتذاري” أجب بسرعة وانا أدفع الصورة في جيبي قبل أن أحني رأسي وأقبل الثناء بصمت.
عندما أتيت إلى هنا بعد حرق عدة عشرات من رجالي ، كان الكثير منهم قد شاركت معهم المشروبات والوجبات واللحظات السعيدة ، لقد شعرت بالذنب عند قبول أي شكل من أشكال المديح بعد هذا.
تحدث تروديوس ، “بينما سيكون الاحتفال مناسبا فإننا في حالة حرب وهناك الكثير لتنظيفه”.
أجاب تروديوس ببساطة ، ” قد فقدنا الكثير ، في الواقع الكثير جدا لنكون قادرين على إرسالهم …”
“أكملوا عملكم الجيد ، سأرسل شخصيا هدية صغيرة إلى أسر الجنود القتلى “.
حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..
“كما هو متوقع من رئيس منزل فلامسورث ، قيادتك لا تشوبها شائبة ” أثنى رجل سمين يقف أمام القائد الأعلى.
“كان قراري صائبا للاستثمار في هذه القلعة.”
في هذه الأثناء تبادلنا انا وجاسميا نظرة سريعة ، كان من الواضح أن كلانا لاحظ استخدام القائد تروديوس لكمة تنظيف.
شعرت بالغضب الذي إندلع بداخله مثل النيران التي تلتهم كل شيء ، شعرت بالحزن الذي غمر وأغرق كل شيء في أمامه.
أمسكت بصدري وسقطت على الأرض ، كنت حتى غير قادرة على تحمل حالة الدمار التي سيطرت على مشاعره.
بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟
تمكنت من الحديث اخيرا ثم شبكت يدي خلف ظهري ، وكنت غير قادر على إظهار إرتجافي.
“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”
بعد أن غادر الجنود الآخرون ، استدرت أنا وجاسميا للمغادرة عندما نادى القائد اسمي.
كنت متجمدا بينما أشهاء الرغوة البيضاء في الفم النبيل الفاقد للوعي.
كانت هذه المشاعر مؤلمة … كانت لا تطاق.
” القائد ألبانت سأحتاج لحظة من وقتك ” تحدثت وهو ينتظر رحيل جاسميا.
بعد مغادرتها بقيت انا مع القائد الاعلى وثلاثة نبلاء ثن أشار تروديوس نحو مقعد فارغ.
“كما تقول عائلتي دائمًا الحرب هي حقيبة كبيرة من المال تنتظر أن يتم فتحها -“
بعد الجلوس على الكرسي الخشبي القابل للطي رفع أحد النبلاء عصا معدنية مزخرفة وعول الصوت في الغرفة باستخدام سحر الرياح.
” القائد ألبانت ، أنت تمتلك منزلا في إيتستين صحيح؟ ” سأل وهو يحرك ساقيه.
أومأت. “نعم سيدي.”
“وهذا يعني مع تحصين المدينة بأكملها تم إخلاء عائلتك بالفعل “.
“نعم سيدي ، لحسن الحظ ، سمحت مكانتي ومساهماتي لعائلتي بالحصول على منزل في ملجأ محصن بالقرب من القلعة “.
صرخ بشكل أشبه بعواء بدائي ثم سقط على الارض ، لكن كل ما حدث كان يحطم روحي مثل قطع زجاجية.
في اللحظة التي إقترب فيها آرثر رأيت أن عيناه بدت وكانها تتوسل إلي لكي أكون مخطئة.
“أنا أرى” ، تمتم تروديوس قبل أن ينظر إلى رجل نبيل نحيف يرتدي نظارة طبية على يمينه.
“كما هو متوقع من رئيس منزل فلامسورث ، قيادتك لا تشوبها شائبة ” أثنى رجل سمين يقف أمام القائد الأعلى.
بعد إيماءة من القائد الأعلى تحدث النبيل وهو يرمي نحوي لفافة غير منضمة.
لكن لم يستطع أحد أن يشعر بحالة الجنون به بقدر ما استطعت ان أشعر بها.
ألقيت نظرة خاطفة على الصورة التي في يدي ، لقد كانت صورة بالية وممزقة ومتجعدة حول الحواف.
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
قرأت ما تم كتابته مما جعل عرق بارد يتشكل على وجهي بينما بدات اصابعي ترتجف وأنا أغمغم بما قرأته.
أردت أن أكون في أي مكان إلا هذا المكان.
” مملكة الينوار .. سفن ألاكريا تقترب من الساحل الغربي ، ثلاث مائة سفينة … “
” سمعتك ووجودك هنا بين الجنود والعمال عظيمان ، ابقى هنا واعمل من أجل قضيتنا وسأضمن لك إحضار عائلتك إلى هنا على الفور ، سيستمر تحصين هذا الجدار وتوسيعه باستخدام الطرق تحت الأرض ، ستكون عائلتك بأمان هنا وسيكون منصبك هنا أعلى بكثير وذو شأن أكثر من كونك مجرد قائد. “
“بعد المناقشة مع المجلس ، نعتقد أن هذه ستكون أكبر معركة لنا ، وستحدث في الشواطئ الغربية فوق إيتستين مباشرة”.
“كيف تجرؤ!” صرخ الرجل السمين ” هذا اتهام خطير أيها القائد”.
” أيضا بسبب القوة البشرية اللازمة لمقاومة جيش ألاكريا القادم قرر المجلس التخلي عن مملكة الجان تماما”.
شعرت وكان هناك صخرة في حلقي منعتني من قول أي كلمات كان يمكن أن أقولها لذلك فعلت ما لم يستطع أحد فعله غيري ، حاولت مساعدته عن طريق الاتصال الذي شاركته معه.
” مملكة الينوار .. سفن ألاكريا تقترب من الساحل الغربي ، ثلاث مائة سفينة … “
أوضح تروديوس وهو يواصل ” سيتم نقل غالبية القوات الجان إلى إيتستين بينما سيتم إجلاء المواطنين قبل تولي العدو للسيطرة الكاملة على إلشاير”.
انزلقت المخطوطة من أصابعي التي كانت مليئة بالعرق.
“ه-هذا…”
انزلقت المخطوطة من أصابعي التي كانت مليئة بالعرق.
“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “
تحول تعبير القائد الاعلى تروديوس وأصبح اكثر حدة عند سماعي.
شعرت بالضيق في صدري وخرج تنهد قصير مني ، “ثم أنت تعمدت إرسال هؤلاء الجنود إلى موتهم حتى تتمكن من -“
“لو كان هدفي هو نفسه مثل الرمح الصغير لكنت أيضًا شرعت في التضحية بالحائط ، ومع ذلك ستصبح هذه القلعة قريبا موقعا لا يقدر بثمن “.
“من السهل إلقاء نظرة سلبية على هذه الصورة ، ولكن ما نقوم به هو مجرد الاستفادة من الظروف الحتمية والتي ستحدث ، أنا لا أتسامح بأي حال من الأحوال مع هؤلاء المتسللين القذرين ، لكن سيكون من الحماقة تجاهل قوتهم العسكرية”.
“اعتذاري” أجب بسرعة وانا أدفع الصورة في جيبي قبل أن أحني رأسي وأقبل الثناء بصمت.
قمت بتجعيدي حواجبي وانا احاول الاجابة.
بدت الأرض نفسها وكأنها ترتجف على مرأى منه بينما واصل صراخه وعويله الذي ملئ الهواء تماما.
بمجرد سماعه اتسعت عيني واغلقت فمي.
“أنا لا أفهم.”
تكلم النبيل السمين من وقت سابق هذه المرة وهو يميل بشغف إلى الأمام.
“كما تقول عائلتي دائمًا الحرب هي حقيبة كبيرة من المال تنتظر أن يتم فتحها -“
“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.
“ص- صحيح. اعتذاري.”
كان هذا خطأ بشكل كامل.
سعل النبيل الذي يدعى نايلز.
“على أي حال ، مع اقتراب الحرب من نهايتها وتدمير الكثير من الأراضي أو الاستيلاء عليها من قبل العدو ، فستكون مسألة وقت فقط عندما يبدأ الناس في البحث بشدة عن ملاذ آمن.”
”ماذا عن مدينة زيروس؟ كنت أظن أن المدينة الطائرة هي حاليًا أكثر المواقع أمانًا بعد القلعة “.
كانت صورة وجدتها في صندوق أحد الجنود قبل أن أحرقه.
هذه المرة كان الرجل النبيل الذي كان يملك شاربا والذي ظل هادئا طوال الوقت هو من تحدث وهو يتذمر بنبرة من الانزعاج.
“تلك الصخرة العائمة هي قنبلة موقوتة تنتظر الانفجار.”
تدخل تروديوس وقاطعني ، “لقد قاتل الجنود هنا للدفاع عن الحائط كما كان مخططًا في الأصل”.
“مدينة زيروس هي بطبيعتها في موقع آمن ، ولكن المدينة لم يتم بناؤها كحصن.”
فتحت فمي وكنت مستعدا للمخاطرة بمكانتي حتى أتمكن من منعه.
أوضح تروديوس ” بمجرد تجاوز ألاكريا للبوابات والدخول إلى المدينة الطائرة ، وهو أمر معقول تمامًا بسبب البوابات التي رأيتها في الدانجون في تلال الوحوش سيصبح الأشخاص هناك مثل السمك الذي ينتظر التقطيع”.
بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟
” ولهذا كان من المهم أن يظل الحائط والطرق الأرضية كقطعة واحدة ، هذان الجانبان سيكونان بمثابة الأساس لمدينة جديدة عظيمة”
أجاب تروديوس ببساطة ، ” قد فقدنا الكثير ، في الواقع الكثير جدا لنكون قادرين على إرسالهم …”
تحدث الرجل النبيل البدين.” هذا الجنرال ذكي ، لكنه ضيق الأفق ، إنه يريد تدمير هذا الهيكل الرائع الذي من المحتمل أن يصبح العاصمة الجديدة لديكاثن ، أو الأفضل من ذلك الملاذ الآمن الوحيد ضد ألاكريا! “
“كان قراري صائبا للاستثمار في هذه القلعة.”
“القائد ألبانت؟”
“أعتذر إذا تحدثت بوقاحة ، ولكن مما تقوله يبدو أنك تتوقع أو حتى ترغب في فوز ألاكريا في هذه الحرب” نظرت نحوه وكنت بالكاد أستطيع السيطرة على غضبي.
عندما رأني تروديوس تحدث بابتسامة خافتة ، “فكر مليًا قبل أن تحرك لسانك ، ألم تقل أن والدك وأمك وزوجتك وأطفالك كلهم موجودون حاليا إيتيستين؟”
“كيف تجرؤ!” صرخ الرجل السمين ” هذا اتهام خطير أيها القائد”.
“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.
رفع تروديوس ذراعه ونظر نحوه
“من السهل إلقاء نظرة سلبية على هذه الصورة ، ولكن ما نقوم به هو مجرد الاستفادة من الظروف الحتمية والتي ستحدث ، أنا لا أتسامح بأي حال من الأحوال مع هؤلاء المتسللين القذرين ، لكن سيكون من الحماقة تجاهل قوتهم العسكرية”.
“حتى لو تمكنا من الفوز في هذه الحرب ، فلن تخرج ديكاثين سالمة ، تم التخلي عن إلينوار ، بينما إختبأت دارف في قوقعتها الخاصة ، بينما تركت محاولات تحصين المدن الأصغر في سابين لمسؤولي المدينة “.
وقف دوردن بجانبا لكنه ظل صامتا طوال فترة حداد آرثر ، ولم تظهر عليه أبدًا أي علامات من الألم أو الانزعاج على الرغم من الدم المتسرب من الضمادات التي تم وضعها على وجهه وعلى الطرف المتبقي من يده.
تنهد القائد قبل المتابعة ، ” ما نسعى إليه هو بناء ملاذ آمن جديد للمواطنين ليأتوا إليه ، سيكون هناك مجتمع جديد أعيد تشكيله من قبل منزل فلامسورث وحلفائهم”.
“مدينة زيروس هي بطبيعتها في موقع آمن ، ولكن المدينة لم يتم بناؤها كحصن.”
جررت جسدي نحوه بينما كنت ألهث من أجل الهواء وسط بكائي ، كاد قلبي أن ينفجر في صدري.
هززت رأسي وضحكت بدافع الشك.
“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.
فتحت فمي وكنت مستعدا للمخاطرة بمكانتي حتى أتمكن من منعه.
“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “
عندما رأني تروديوس تحدث بابتسامة خافتة ، “فكر مليًا قبل أن تحرك لسانك ، ألم تقل أن والدك وأمك وزوجتك وأطفالك كلهم موجودون حاليا إيتيستين؟”
بمجرد سماعه اتسعت عيني واغلقت فمي.
“أنا أرى” ، تمتم تروديوس قبل أن ينظر إلى رجل نبيل نحيف يرتدي نظارة طبية على يمينه.
كان هذا خطأ بشكل كامل.
كان صوت أرثر مثل الجليد لكنه كان أجوفا.
تحدث الرجل النبيل البدين.” هذا الجنرال ذكي ، لكنه ضيق الأفق ، إنه يريد تدمير هذا الهيكل الرائع الذي من المحتمل أن يصبح العاصمة الجديدة لديكاثن ، أو الأفضل من ذلك الملاذ الآمن الوحيد ضد ألاكريا! “
ما كانوا يفعلونه كان خاطئًا
هذه المرة كان الرجل النبيل الذي كان يملك شاربا والذي ظل هادئا طوال الوقت هو من تحدث وهو يتذمر بنبرة من الانزعاج.
لكن فمي لم يفتح.
” سمعتك ووجودك هنا بين الجنود والعمال عظيمان ، ابقى هنا واعمل من أجل قضيتنا وسأضمن لك إحضار عائلتك إلى هنا على الفور ، سيستمر تحصين هذا الجدار وتوسيعه باستخدام الطرق تحت الأرض ، ستكون عائلتك بأمان هنا وسيكون منصبك هنا أعلى بكثير وذو شأن أكثر من كونك مجرد قائد. “
“أنا – لا … ماذا عن الجنود هنا؟ اعتقدت أنك تلقيت رسالة تطلب منك نقل جميع الجنود الحالين إلى إيتيستين؟ ”
تمكنت من الحديث اخيرا ثم شبكت يدي خلف ظهري ، وكنت غير قادر على إظهار إرتجافي.
” إلتزامك بالأوامر لن يمر بدون تكريم أيها القائد ألبانت ، القائدة جاسميا أحسنتي ايضا”
لم أستطع أن أتنفس حتى بسبب المشاعر التي إستمرت في الاندفاع منه إلى داخلي.
“كانت المعركة ضد حشد الوحوش الشريرة عنيفة جدا”
هذا المعجزة التي أصبحت رمحا وجنرالا ساحر في المرحلة البيضاء لم يكن سوى صبي خسر والده الآن.
كانت هذه المشاعر مؤلمة … كانت لا تطاق.
أجاب تروديوس ببساطة ، ” قد فقدنا الكثير ، في الواقع الكثير جدا لنكون قادرين على إرسالهم …”
“هذا ما أخطط لإرساله كرد ، أشك في أن المجلس سيحقق في هذا بكل ما في وسعهم.”
تعابير الخوف والرعب.
شعرت بالضيق في صدري وخرج تنهد قصير مني ، “ثم أنت تعمدت إرسال هؤلاء الجنود إلى موتهم حتى تتمكن من -“
“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”
تدخل تروديوس وقاطعني ، “لقد قاتل الجنود هنا للدفاع عن الحائط كما كان مخططًا في الأصل”.
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”
أردت أن أكون في أي مكان إلا هذا المكان.
كان صوت أرثر مثل الجليد لكنه كان أجوفا.
“أنت محق لا داعي لأن تفكر كثيرا ” فجاة تحدث صوت جليدي من ورائي.
حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..
لكن لم تكن كلماته هي التي جعلتني أرتجف.
لم أكن أعرف أن قلبي يمكن أن يؤلمني لهذا القدر.
بل كان الضغط الذي خرج من الصوت ورائي ، كان جدار ثقيل سقط من الهواء فوقنا مما أجبرني على الركوع على ركبتي والقتال من اجلس سحب بعض الهواء إلى رئتي.
حاولت أن أستدير لأتحقق على الأقل من مصدر الصوت الذي كاد يقتلني لكنني لم أستطع التحرك.
نظرت إلى الأعلى رأيت القائد الأعلى وجبينه مرفوعتين بسعادة.
كنت متجمدا بينما أشهاء الرغوة البيضاء في الفم النبيل الفاقد للوعي.
لكنني رأيت تعبيرا لدى تروديوس لم أره قط من قبل …
تعابير الخوف والرعب.
[ منظور سيلفي ]
“من السهل إلقاء نظرة سلبية على هذه الصورة ، ولكن ما نقوم به هو مجرد الاستفادة من الظروف الحتمية والتي ستحدث ، أنا لا أتسامح بأي حال من الأحوال مع هؤلاء المتسللين القذرين ، لكن سيكون من الحماقة تجاهل قوتهم العسكرية”.
فشلت محاولاته في الوقوف بمظهر ثابت حيث تدحرج العرق على وجهه وتلاشى الحاجز الذي صنع هنا.
لكن لم يستطع أحد أن يشعر بحالة الجنون به بقدر ما استطعت ان أشعر بها.
ثم فتح تروديوس فمه وتحدث بصوت بدا بشكل حرفي وكانه يخرج من ثقب في قصبته الهوائية.
كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.
بعد مغادرتها بقيت انا مع القائد الاعلى وثلاثة نبلاء ثن أشار تروديوس نحو مقعد فارغ.
” الجنرال … آرثر.”
تفاخر القائد الاعلى تروديوس مع موجود إبتسامة نادرة على وجهه الصارم.
