Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 225

العودة

العودة

تركت برفقة سيلفي الحائط المحمي ونظرنا إلى المعركة التي وصلت إلى ذروتها منذ فترة طويلة. 

 

 

 

تم وضع الرماة والسحرة الذين لم يكن مداهم طويلا مثل اولاؤك الموجودين على الحائط على الأرض بالقرب من مكان المعركة.

في ذلك الوقت رأيت مجموعة أخرى من الجنود تحاول إسقاط وحش عملاق ، ومع ذلك كان هذه المرة أشبه بقنف عملاق أشيب.

 

كان صبري يصبح أقصر مع مرور كل ثانية.

نظرت إلى الوراء مرة أخرى إلى البوابات المعدنية السميكة للجدار وهي تغلق خلفنا بينما كنت أغلي من الغضب والندم.

 

 

“سحر ايلي فريد بما يكفي بالنسبة لي لملاحظة تقلبات المانا المحيطة ، كيف سأميز والدي بين المئات أو الآلاف من الجنود الآخرين الذين لديهم عنصر النار؟”

“سنكتشف من كان مسؤولاً عن هذا لاحقًا” 

 

 

لم يكن هناك سحرة ليصنعوا دروع لحماية حشد الوحوش.

تحدثت سيلفي وعيناها تنظران نحوي. “في الوقت الحالي من واجبنا العثور على عائلتك ومساعدة أكبر عدد ممكن من الجنود.”

كنت هنا لتأدية دوري للمساعدة في إنهاء هذه الحرب.

 

 

منحتها إيماءة ثم مشينا نحن الاثنين إلى الأمام بينما سمعت صراخ وهتاف الجنود من حولنا.

 

 

لم يكن الأمر من أجل السلام أو إنقاذ البشرية ، بل كان من أجل عيش حياة مريحة وسعيدة مع الأشخاص الذين احبهم واهتم بهم.

لم أكن عبارة عن ولم أرغب في أن أكون كذلك.

وبمعرفة دوردن وقوته الجامحة على الرغم من كونه ساحرا عرفت أنه لم يعد بالقرب من الحائط مع الرماة والسحرة.

 

 

كان من المستحيل أن أكون بطل الجميع.

 

 

كان يحمل ما تبقى من جسد والدي…

لا مفر من أن أخذل بعض الناس.

 

 

 

بحق الجحيم لقد خذلت الكثير من الناس بالفعل.

 

 

لم يكن هناك سحرة ليصنعوا دروع لحماية حشد الوحوش.

لم يكن كل إنسان وقزم وجني بنفس القدر من الأهمية بالنسبة لي.

 

 

“مهلا! بحق الجحيم-“

كانت حقيقة تقبلتها منذ فترة طويلة. 

 

 

كونهم سحرة جعلهم حساسين تجاه المانا لذلك ظهور المانا مني زاد وزن كلماتي ، أو بالأحرى كلمتي.

كنت هنا لتأدية دوري للمساعدة في إنهاء هذه الحرب.

كان علي أن أذكر نفسي مرارا وتكرارا أن خطتي هي فقط … اقتراح.

 

 

لم يكن الأمر من أجل السلام أو إنقاذ البشرية ، بل كان من أجل عيش حياة مريحة وسعيدة مع الأشخاص الذين احبهم واهتم بهم.

لم أجد سحرة الاكريا حتى لمرة واحدة وسط الفوضى لكن هذا كان شيئا جيدا.

 

كان يحمل ما تبقى من جسد والدي…

أثناء المشي بين صفوف الرماة والسحرة الذين يطلقون النار على الخط الخلفي لحشد الوحوش أو يستريحون ويجددون احتياطياتهم من المانا كان بإمكاني سماع تمتماتهم من حولنا.

“تحركوا”

 

 

دفع الجنود زملائهم في مكان قريب للنظر بينما تحولت مئات النظرات نحونا.

تم وضع الرماة والسحرة الذين لم يكن مداهم طويلا مثل اولاؤك الموجودين على الحائط على الأرض بالقرب من مكان المعركة.

 

 

تحدثت سيلفي وهي تلاحظ التحديق ، “يجب أن تعترف بوجودهم على الأقل”.

 

 

 

” ركزي سيلفي ، دعينا نفعل ما جئنا إلى هنا لنفعله أولا ، يمكننا أن نقلق بشأن معنويات القوات بعد ذلك “.

تردد صدى صدمة الضربة ، حيث سقط بعض الجنود والوحوش الأضعف على الأرض لكن الهجوم كان كافيا لقتل الوحش رفيع المستوى.

 

 

شعرت وكان الارض الجافة المتشققة لتلال الوحوش وكأنها مياه سميكة تمسك بقدمي وتسحبها للخلف بينما كنت أتقدم للأمام. 

 

 

 

لم أستطع التخلص من الشعور المقلق الذي جعل صدري يضيق.

“ألم يكن ذلك مفرطًا بعض الشيء؟” تحدثت سيلفي ، وكان ومن الواضح أنها شعرت بالتأثير من مكانها.

 

 

كان حجاب الليل وحشد الوحوش على حد سواء قد أخفوا الإجابة على سؤال كنت أخشى أن أطرحه.

كانت حقيقة تقبلتها منذ فترة طويلة. 

 

 

سحبت قصيدة الفجر ودخلت أنا وسيلفي في وسط المعركة تحت وابل التعاويذ والسهام.

اقترحت سيلفي، وصوتها كان مرهقا حتى في رأسي.

 

“سنكتشف من كان مسؤولاً عن هذا لاحقًا” 

أصبح سيفي المشرق مثل منارة لجنودي ، مما منحهم الأمل والقوة اللازمة لإطلاق العنان لضربات أخرى.

 

 

 

أبقت سيلفي على مسافتها عن نطاق سيفي أثناء إطلاق رصاص المانا في توقيت مثالي لإنقاذ جندي بلا حراسة.

تم دفع حشد الوحوش ببطئ إلى الوراء حيث تضاءلت أعدادهم إلى المئات. 

 

 

بالطبع ، لم يكن أي منا ببساطة يهاجم بشدة. 

 

 

لا مفر من أن أخذل بعض الناس.

بينما قمت بتقطيع الأعداء الصغار وأسقطت الوحوش العملاقة دون تمييز إلا انا عيناي ظلت دائمًا تبحثان عن علامات لأي ساحر كبير الجسم يشبه دوردن أو اي مقاتل مع عنصر النار يشبه والدي.

 

 

 

أثناء اجتياح عيناي لجميع أنحاء الساحة القاحلة رأيت صورة ظلية لدودة ضخمة شاهقة فوق بقية الوحوش.

 

 

كنت غير قادر حتى على الحصول على الوقت لالتقاط أنفاسي لذلك واصلت بحثي عن دوردن وأبي.

من حين لآخر ، انفجرت تعاويذ النار منها مما أدى إلى خلق صرخات خافتة من الجنود قبل أن يلتهم الوحش المألوف الذي يشبه الدود.

 

 

 

ضغطت على أسناني ثم عززت بصري وحاولت مرة أخرى اكتشاف والدي ودوردن من خلال التراب والدخان والحطام الذي يملأ فجوات ساحة المعركة الفوضوية.

من حين لآخر ، انفجرت تعاويذ النار منها مما أدى إلى خلق صرخات خافتة من الجنود قبل أن يلتهم الوحش المألوف الذي يشبه الدود.

 

 

في ذلك الوقت رأيت مجموعة أخرى من الجنود تحاول إسقاط وحش عملاق ، ومع ذلك كان هذه المرة أشبه بقنف عملاق أشيب.

 

 

على الرغم من ضبابية المنظر الذي كان يتحرك اسفلي بينما كنت أطير بدا أن الوقت يتباطأ مثل سائل لزج كثيف. 

تراوحت قوة تلك السلالة من وحوش المانا من الفئة B إلى الفئة AA ، بالاعتماد على نضجها وكثافة جلدها المعدني الذي يحصلون عليه من استهلاك الخامات الثمينة.

تحركت الساعات حتى ارتفعت الشمس في السماء.

 

” بحق الجحيم!” صرخ جندي كان يقاتل الوحش. 

من خلال ارتفاعه الذي يبلغ اثني عشر قدمًا والضوء اللامع الذي يحمله فرائه المسنن أعتقد أن هذا الوحش ينتمي نحو الفئة الأخيرة.

لن أتحدث….

 

 

لكن ما لفت انتباهي لم يكن الوحش نفسه. 

” ركزي سيلفي ، دعينا نفعل ما جئنا إلى هنا لنفعله أولا ، يمكننا أن نقلق بشأن معنويات القوات بعد ذلك “.

 

 

بل كان ظهرا عريضا لجندي بقفازات مدرعة سميكة تحمل وطأة هجوم الوحش بينما قام الآخرون بمحاولات عقيمة لإسقاط الوحش الفاسد.

“سيلفي! ماذا حدث؟”

 

 

قبل أن تقرر عيناي ما إذا كان هذا الشخص هو والدي أم لا ، كانت قدمي قد تحركت بالفعل نحو تلك المعركة.

 

 

 

في خطوتين مملوءتين بالقلق ، وصلت ضمن النطاق هجوم الوحش لكن تركيزي ظل مدفوعا نحو الشخص.

كان صبري يصبح أقصر مع مرور كل ثانية.

 

 

عند الاقتراب نقرت على لساني من الإحباط. 

” لا ، استمري في البحث عن دوردن أو والدي ، لن يستغرق هذا وقتا أطول”.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان الجندي يرتدي مجموعة كاملة من الدروع ، بما في ذلك خوذة تغطي وجهه.

 

 

 

إقتربت من الجندي الذي كان يأخذ استراحة قصيرة بينما كان الوحش مقيدا من قبل الجنود الآخرين و خلعت خوذته.

“سنكتشف من كان مسؤولاً عن هذا لاحقًا” 

 

 

“مهلا! بحق الجحيم-“

عندما كنت أساعد جنديا أصيبت ساقه اليمنى شعرت بموجة من المشاعر المرعوبة

 

 

لم يكن والدي.

 

 

في خطوتين مملوءتين بالقلق ، وصلت ضمن النطاق هجوم الوحش لكن تركيزي ظل مدفوعا نحو الشخص.

بقمع الرغبة في سحق الخوذة الضعيفة في يدي وضعها مرة أخرى على رأسه الشجاع دون أن يتحدث .

 

 

 

“تحركوا”

 

 

“احملوا هذا الرجل إلى الحائط ،” امرت الاشخاص حولي بعد تجميد كعبه بالجليد.

أمرته، لم يكن كلامي موجهاً فقط نحو الرجل الذي كنت اظن أنه أبي بل كان موجهاً نحو الجنود الآخرين الذين كانوا يدورون ويضربون الوحش أيضا.

 

 

 

كونهم سحرة جعلهم حساسين تجاه المانا لذلك ظهور المانا مني زاد وزن كلماتي ، أو بالأحرى كلمتي.

 

 

 

كنت أعلم أن قصيدة الفجر لن يكون قادرًا على اختراق وحش المانا هذا ، خاصة في حالته الفاسدة. 

لكنني لم أستطع رؤية تعبيرها….

 

 

بعد أن وضعت سيفي بعيدًا ، اتخذت خطوة نحو الوحش المعدني العملاق ذو الستة أطراف.

 

 

 

وضعت تلك الخطوة الفردية أسفل أحد مخالبه الحادة عندما ضرب الوحش.

 

 

في خطوتين مملوءتين بالقلق ، وصلت ضمن النطاق هجوم الوحش لكن تركيزي ظل مدفوعا نحو الشخص.

أمسكت بأحد مخالبه التي كانت سميكة مثل ساعدي ، ثم قمت بتغيير مركز ثقلي واخرجت المانا في اللحظة الأخيرة.

 

 

“سيلفي! ماذا حدث؟”

والنتيجة كانت أن الوحش الذي يزن 6000 رطل قد تم رميه في الهواء من قبل مراهق مثلي.

 

 

” ركزي سيلفي ، دعينا نفعل ما جئنا إلى هنا لنفعله أولا ، يمكننا أن نقلق بشأن معنويات القوات بعد ذلك “.

تحطمت الأرض بسبب اصطدام الوحش بها بقدر ما كان هذا الوحش مخيف المظهر إلا انه أطلق انينا متألم

لقد شعرت أنني كنت أشاهد العالم من خلال زجاجة سميكة.

 

كنت بالكاد قد شعرت بسيلفي وهي تعانقني.

” بحق الجحيم!” صرخ جندي كان يقاتل الوحش. 

 

 

في خطوتين مملوءتين بالقلق ، وصلت ضمن النطاق هجوم الوحش لكن تركيزي ظل مدفوعا نحو الشخص.

كان قدمه قد أصبحت مطرقة الحرب العملاقة الخاصة به ذات عمود منحني قليلاً بسبب الضربات المتعددة ضد الجلد المدرع للوحش.

 

 

“آرثر ، هل تحتاج إلى مساعدة؟” ظهر صوت سيلفي في رأسي.

كنت أرغب في إنهائه بسرعة لكن الوحش تعافى أسرع مما كنت أتوقعه.

اقترحت سيلفي، وصوتها كان مرهقا حتى في رأسي.

 

 

تدحرج الوحش على الارض ثم وقف مرة أخرى على قدميه وضرب على الفور بأذرعه الأربعة المليئة بالمخالب.

إقتربت من الجندي الذي كان يأخذ استراحة قصيرة بينما كان الوحش مقيدا من قبل الجنود الآخرين و خلعت خوذته.

 

لكن ما لفت انتباهي لم يكن الوحش نفسه. 

“آرثر ، هل تحتاج إلى مساعدة؟” ظهر صوت سيلفي في رأسي.

 

 

أمرته، لم يكن كلامي موجهاً فقط نحو الرجل الذي كنت اظن أنه أبي بل كان موجهاً نحو الجنود الآخرين الذين كانوا يدورون ويضربون الوحش أيضا.

” لا ، استمري في البحث عن دوردن أو والدي ، لن يستغرق هذا وقتا أطول”.

باستخدام التقنية التي أظهرها لي الكبير كامو ، ضغطت الفراغ امام كفي مباشرة وتلقيت القوة الكاملة للهجوم.

 

لم أستطع انقاذهم جميعا لكن لا يمكنني تجاهل من هم أمامي مباشرة.

كنت أتحرك بخفة واراوغ وابل هجمات الوحش الذي تسبب في خلق حفر بالارضية خلفي.

 

 

 

بدا ان الوحش اصبح محبطا لذلك حاول ضربي بكلتا يديه ، لكن بدلا من المراوغة رفعت يدي.

 

 

 

باستخدام التقنية التي أظهرها لي الكبير كامو ، ضغطت الفراغ امام كفي مباشرة وتلقيت القوة الكاملة للهجوم.

 

 

اللعنة.

لم أستطع إزاحة قوة المخالب القوية للوحش تماما ، لذلك غرقت قدماي في الأرض وارتجف جسدي.

لقد شعرت أنني كنت أشاهد العالم من خلال زجاجة سميكة.

 

 

ومع ذلك كانت فترة كافية للتخلص من مركز ثقل الوحش وجعل جسده مفتوحا على مصراعيه. 

عند الاقتراب نقرت على لساني من الإحباط. 

 

 

في الوقت الذي استغرقته لاتخاذ خطوة أخرى كنت قد ربطت الأرجل الخلفية بالأرض حتى لا يسقط ويسبب إصابات من جانبنا ثم قمت بتكثيف عدة طبقات من الرياح الملتفة حول قبضتي اليمنى. 

“أنتم! “

 

ومع ذلك ، بالنسبة للجنود الذين ما زالوا يقاتلون هنا فإن كل دقيقة تمر بها كانت دقيقة أخرى يمكن أن يُقتلوا فيها بسهولة. 

كان الاعصار الذي في يدي كافيًا لجعل الجنود المدربين في الجوار يرتجفون ولكن عندما سقطت قبضتي مباشرة في بطن الوحش المعدني اهتزت الأرض من الصدمة.

 

 

 

تردد صدى صدمة الضربة ، حيث سقط بعض الجنود والوحوش الأضعف على الأرض لكن الهجوم كان كافيا لقتل الوحش رفيع المستوى.

كانت الأصوات مكتومة لي وكان بإمكاني سماع دقات قلبي تضرب وكانها في طبلة أذني ، لقد كانت ذات صوت أعلى من أي شيء آخر.

 

كنت أعلم أنه كان من اليائس محاولة تمييز والدي وسط هدير الوحوش وصرخات الجنود وطنين السحر ورنين المعدن الحاد لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله.

“ألم يكن ذلك مفرطًا بعض الشيء؟” تحدثت سيلفي ، وكان ومن الواضح أنها شعرت بالتأثير من مكانها.

لقد رأيتها..

 

 

” يبدو أن جلد الوكس قد تأثر بالفساد ، لم أكن لأتمكن من قتله دون احداث الكثير من الضجة على الأقل”.

 

 

كان صبري يصبح أقصر مع مرور كل ثانية.

كنت غير قادر حتى على الحصول على الوقت لالتقاط أنفاسي لذلك واصلت بحثي عن دوردن وأبي.

إقتربت من الجندي الذي كان يأخذ استراحة قصيرة بينما كان الوحش مقيدا من قبل الجنود الآخرين و خلعت خوذته.

 

إقتربت من الجندي الذي كان يأخذ استراحة قصيرة بينما كان الوحش مقيدا من قبل الجنود الآخرين و خلعت خوذته.

على الرغم من قلة السحرة في الخطوط الأمامية ، كان من الصعب العثور على صديقي العملاق.

اصبح الجنود الذين أصيبوا بجروح بالغة متعبين للغاية من مواصلة القتال لذلك حملهم رفاقهم مع قدوم الدفعة التالية من الجنود ليحلوا محلهم.

 

نظرا لمدى كون سحرة الأرض الأكثر فائدة عند القتال على الأرض فلم تكن هناك مجرد تعويذة أرضية واحدة أو اثنتين من التي رصدتها في المسافة امامي. 

نظرا لمدى كون سحرة الأرض الأكثر فائدة عند القتال على الأرض فلم تكن هناك مجرد تعويذة أرضية واحدة أو اثنتين من التي رصدتها في المسافة امامي. 

كما كان نصف وجهه قد احترق تماما حتى اصبح من الصعب التعرف عليه

 

لم أكن عبارة عن ولم أرغب في أن أكون كذلك.

وبمعرفة دوردن وقوته الجامحة على الرغم من كونه ساحرا عرفت أنه لم يعد بالقرب من الحائط مع الرماة والسحرة.

 

 

 

اللعنة.

 

 

كما كان نصف وجهه قد احترق تماما حتى اصبح من الصعب التعرف عليه

كان صبري يصبح أقصر مع مرور كل ثانية.

لم يكن الأمر من أجل السلام أو إنقاذ البشرية ، بل كان من أجل عيش حياة مريحة وسعيدة مع الأشخاص الذين احبهم واهتم بهم.

 

تابعت البحث أنا وسيلفي بشكل منفصل حيث بحثنا عنهم وكذلك قتلنا أكبر عدد ممكن من الوحوش.

كل صراخ وأنين طالب للمساعدة جعلني أجفل ، كنت خائفا من أن يكون الشخص التالي إما دوردن أو والدي.

لكنني لم أستطع رؤية تعبيرها….

 

حاولت الحديث معها بينما كان العرق البارد يقطر من رقبتي لكن ظلت مشاعر سيلفي تنتقل إلي.

تابعت البحث أنا وسيلفي بشكل منفصل حيث بحثنا عنهم وكذلك قتلنا أكبر عدد ممكن من الوحوش.

 

 

 

لم أجد سحرة الاكريا حتى لمرة واحدة وسط الفوضى لكن هذا كان شيئا جيدا.

تم قطع ذراعه بشكل كامل….

 

أبقت سيلفي على مسافتها عن نطاق سيفي أثناء إطلاق رصاص المانا في توقيت مثالي لإنقاذ جندي بلا حراسة.

لم يكن هناك سحرة ليصنعوا دروع لحماية حشد الوحوش.

 

 

لم يكن الأمر من أجل السلام أو إنقاذ البشرية ، بل كان من أجل عيش حياة مريحة وسعيدة مع الأشخاص الذين احبهم واهتم بهم.

في غمضة عين ، كانت الشمس قد أشرقت لتسلط الضوء على الاضطراب الذي امتد إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه.

 

 

لكن لماذا لم ترد؟

“ماذا عن استخدام نطاق القلب مرة أخرى لمحاولة العثور على والدك كما فعلت مع إيلي؟”

من حين لآخر ، انفجرت تعاويذ النار منها مما أدى إلى خلق صرخات خافتة من الجنود قبل أن يلتهم الوحش المألوف الذي يشبه الدود.

 

 

اقترحت سيلفي، وصوتها كان مرهقا حتى في رأسي.

 

 

إقتربت من الجندي الذي كان يأخذ استراحة قصيرة بينما كان الوحش مقيدا من قبل الجنود الآخرين و خلعت خوذته.

“ألا تعتقدين أنني فكرت في ذلك؟”

من خلال ارتفاعه الذي يبلغ اثني عشر قدمًا والضوء اللامع الذي يحمله فرائه المسنن أعتقد أن هذا الوحش ينتمي نحو الفئة الأخيرة.

 

“سيلفي! ماذا حدث؟”

“سحر ايلي فريد بما يكفي بالنسبة لي لملاحظة تقلبات المانا المحيطة ، كيف سأميز والدي بين المئات أو الآلاف من الجنود الآخرين الذين لديهم عنصر النار؟”

“سحر ايلي فريد بما يكفي بالنسبة لي لملاحظة تقلبات المانا المحيطة ، كيف سأميز والدي بين المئات أو الآلاف من الجنود الآخرين الذين لديهم عنصر النار؟”

 

 

“…”

” ركزي سيلفي ، دعينا نفعل ما جئنا إلى هنا لنفعله أولا ، يمكننا أن نقلق بشأن معنويات القوات بعد ذلك “.

 

 

اخرجت نفسا عميقا واعتذرت لها.

 

 

 

لقد جعل الإحباط واليأس الذي يتراكم بداخلي من الصعب التحكم في اعصابي.

في غمضة عين ، كانت الشمس قد أشرقت لتسلط الضوء على الاضطراب الذي امتد إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه.

 

في الوقت الذي استغرقته لاتخاذ خطوة أخرى كنت قد ربطت الأرجل الخلفية بالأرض حتى لا يسقط ويسبب إصابات من جانبنا ثم قمت بتكثيف عدة طبقات من الرياح الملتفة حول قبضتي اليمنى. 

“لا بأس”.

لكنه لم يكن وحيدا.

 

 

كان صوتها لطيفا لكني شعرت بنبرة حزن تتسرب منها.

 

 

 

وعدت نفسي بتعويض سيلفي بعد انتهاء كل هذا ، ثم واصلت بحثي.

في غمضة عين ، كانت الشمس قد أشرقت لتسلط الضوء على الاضطراب الذي امتد إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه.

 

 

كان الدخان والنار والحطام والأسلحة الساقطة وجثث كل من الرجال والوحوش مثل زينة في ساحة المعركة القاحلة.

 

 

على الرغم من قلة السحرة في الخطوط الأمامية ، كان من الصعب العثور على صديقي العملاق.

بقدر ما كانت رؤيتي محدودة أبقيت عيني واسعة وأذناي مفتوحتين. 

كونهم سحرة جعلهم حساسين تجاه المانا لذلك ظهور المانا مني زاد وزن كلماتي ، أو بالأحرى كلمتي.

 

كان مجرد التفكير في العثور على والدي ودوردن مع التأكد من أنهما بخير هو ما أبقاني هنا.

كنت أعلم أنه كان من اليائس محاولة تمييز والدي وسط هدير الوحوش وصرخات الجنود وطنين السحر ورنين المعدن الحاد لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله.

كان صوتها لطيفا لكني شعرت بنبرة حزن تتسرب منها.

 

ومع ذلك كانت فترة كافية للتخلص من مركز ثقل الوحش وجعل جسده مفتوحا على مصراعيه. 

لقد تضائل عدد الوحوش بشكل كبير ، ولكن لم يكن هذا بدون خسارة.

كان علي أن أذكر نفسي مرارا وتكرارا أن خطتي هي فقط … اقتراح.

 

 

كان البشر والجان والأقزام على حدٍ سواء مستلقين على الأرض بجانب الوحوش التي قتلت كما لو كانوا يوجهون الضوء على النقطة التي كانت أن الموت لا يمس جانب واحد.

عندما كنت أساعد جنديا أصيبت ساقه اليمنى شعرت بموجة من المشاعر المرعوبة

 

 

بسبب العبث في خطتي مات الكثير من الجنود. 

لقد كان هناك جسد يتدلى على ظهره الواسع

 

لكنني ما زلت اعرف من هو…

لكن ورائي وقف الحائط بشكل عالي وكأنه يسخر منا.

أبقت سيلفي على مسافتها عن نطاق سيفي أثناء إطلاق رصاص المانا في توقيت مثالي لإنقاذ جندي بلا حراسة.

 

 

كانت الأرض أمامه سليمة على الرغم من المتفجرات التي وضعناها تحته.

اللعنة.

 

 

أخبرني حدسي أن تروديوس هو الذي ألغى خطتي لأن القائدان الآخران كانا موافقين في وضع قواتهما فوق الجدار.

 

 

لقد قتلت الوحوش أينما مررت وساعدت الجنود إذا كانوا في طريقي. 

كان مجرد التفكير في العثور على والدي ودوردن مع التأكد من أنهما بخير هو ما أبقاني هنا.

 

 

في غمضة عين ، كانت الشمس قد أشرقت لتسلط الضوء على الاضطراب الذي امتد إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه.

كان علي أن أذكر نفسي مرارا وتكرارا أن خطتي هي فقط … اقتراح.

 

 

لا مفر من أن أخذل بعض الناس.

تحركت الساعات حتى ارتفعت الشمس في السماء.

 

 

 

اصبح الجنود الذين أصيبوا بجروح بالغة متعبين للغاية من مواصلة القتال لذلك حملهم رفاقهم مع قدوم الدفعة التالية من الجنود ليحلوا محلهم.

 

 

لكن لماذا لم ترد؟

تم دفع حشد الوحوش ببطئ إلى الوراء حيث تضاءلت أعدادهم إلى المئات. 

 

 

على الرغم من قلة السحرة في الخطوط الأمامية ، كان من الصعب العثور على صديقي العملاق.

لن يمر وقت طويل حتى تحقق هذه المعركة الكبرى نصرا كبيرا في نظر ديكاثين.

كل صراخ وأنين طالب للمساعدة جعلني أجفل ، كنت خائفا من أن يكون الشخص التالي إما دوردن أو والدي.

 

 

ومع ذلك ، بالنسبة للجنود الذين ما زالوا يقاتلون هنا فإن كل دقيقة تمر بها كانت دقيقة أخرى يمكن أن يُقتلوا فيها بسهولة. 

 

 

 

بالنسبة لهم فإن هذا النصر سوف يلوثه موت أصدقائهم الذين قاتلوا إلى جانبهم.

اللعنة.

 

 

بعد ساعات وساعات من القتال والبحث أصبح جسدي يتحرك بمفرده. 

” يبدو أن جلد الوكس قد تأثر بالفساد ، لم أكن لأتمكن من قتله دون احداث الكثير من الضجة على الأقل”.

 

 

لقد قتلت الوحوش أينما مررت وساعدت الجنود إذا كانوا في طريقي. 

“سحر ايلي فريد بما يكفي بالنسبة لي لملاحظة تقلبات المانا المحيطة ، كيف سأميز والدي بين المئات أو الآلاف من الجنود الآخرين الذين لديهم عنصر النار؟”

 

لم يكن الأمر من أجل السلام أو إنقاذ البشرية ، بل كان من أجل عيش حياة مريحة وسعيدة مع الأشخاص الذين احبهم واهتم بهم.

لم أستطع انقاذهم جميعا لكن لا يمكنني تجاهل من هم أمامي مباشرة.

 

 

كان من المستحيل أن أكون بطل الجميع.

لا استطيع انقاذ الجميع.

وضعت تلك الخطوة الفردية أسفل أحد مخالبه الحادة عندما ضرب الوحش.

 

لقد رأيتها..

عندما كنت أساعد جنديا أصيبت ساقه اليمنى شعرت بموجة من المشاعر المرعوبة

مع ذلك كلما اقتربت أكثر فأكثر كانت رؤيتي تصبح عبارة عن لقطات فقط.

 

 

“أنتم! “

 

 

قبل أن تقرر عيناي ما إذا كان هذا الشخص هو والدي أم لا ، كانت قدمي قد تحركت بالفعل نحو تلك المعركة.

“احملوا هذا الرجل إلى الحائط ،” امرت الاشخاص حولي بعد تجميد كعبه بالجليد.

 

 

 

“سيلفي! ماذا حدث؟”

 

 

تم قطع ذراعه بشكل كامل….

حاولت الحديث معها بينما كان العرق البارد يقطر من رقبتي لكن ظلت مشاعر سيلفي تنتقل إلي.

بدا ان الوحش اصبح محبطا لذلك حاول ضربي بكلتا يديه ، لكن بدلا من المراوغة رفعت يدي.

 

“ألا تعتقدين أنني فكرت في ذلك؟”

كنت متجهًا بالفعل نحو موقع سيلفي. 

 

 

 

لم تكن بعيدة ، كانت على بعد أقل من ميل نحو الجنوب الغربي باتجاه الطرف الجنوبي للحائط.

 

 

 

لكن لماذا لم ترد؟

 

 

 

على الرغم من ضبابية المنظر الذي كان يتحرك اسفلي بينما كنت أطير بدا أن الوقت يتباطأ مثل سائل لزج كثيف. 

 

 

” يبدو أن جلد الوكس قد تأثر بالفساد ، لم أكن لأتمكن من قتله دون احداث الكثير من الضجة على الأقل”.

كانت الأصوات مكتومة لي وكان بإمكاني سماع دقات قلبي تضرب وكانها في طبلة أذني ، لقد كانت ذات صوت أعلى من أي شيء آخر.

 

 

على الرغم من قلة السحرة في الخطوط الأمامية ، كان من الصعب العثور على صديقي العملاق.

مع ذلك كلما اقتربت أكثر فأكثر كانت رؤيتي تصبح عبارة عن لقطات فقط.

 

 

كانت الأرض أمامه سليمة على الرغم من المتفجرات التي وضعناها تحته.

لقد شعرت أنني كنت أشاهد العالم من خلال زجاجة سميكة.

 

 

 

كنت بالكاد قد شعرت بسيلفي وهي تعانقني.

مع ذلك كلما اقتربت أكثر فأكثر كانت رؤيتي تصبح عبارة عن لقطات فقط.

 

 

كان بإمكاني سماع صراخها لكنني لم أستطع فهم الكلمات التي كانت تقولها.

 

 

من خلال ارتفاعه الذي يبلغ اثني عشر قدمًا والضوء اللامع الذي يحمله فرائه المسنن أعتقد أن هذا الوحش ينتمي نحو الفئة الأخيرة.

إمتلئت أعينها بالدموع بينما ظلت تهز رأسها وهي تمنعني من الاقتراب.

 

 

تحدثت سيلفي وعيناها تنظران نحوي. “في الوقت الحالي من واجبنا العثور على عائلتك ومساعدة أكبر عدد ممكن من الجنود.”

لقد رأيتها..

 

 

 

لكنني لم أستطع رؤية تعبيرها….

 

 

 

هذا لأن تركيزي كان على الجسد الذي يجر ساقيه بصعوبة بينما كان فريق المسعفين يركضون إليه.

بحق الجحيم لقد خذلت الكثير من الناس بالفعل.

 

والنتيجة كانت أن الوحش الذي يزن 6000 رطل قد تم رميه في الهواء من قبل مراهق مثلي.

تم قطع ذراعه بشكل كامل….

كان علي أن أذكر نفسي مرارا وتكرارا أن خطتي هي فقط … اقتراح.

 

 

كما كان نصف وجهه قد احترق تماما حتى اصبح من الصعب التعرف عليه

 

 

نظرت إلى الوراء مرة أخرى إلى البوابات المعدنية السميكة للجدار وهي تغلق خلفنا بينما كنت أغلي من الغضب والندم.

لكنني ما زلت اعرف من هو…

أخبرني حدسي أن تروديوس هو الذي ألغى خطتي لأن القائدان الآخران كانا موافقين في وضع قواتهما فوق الجدار.

 

 

لقد كان دوردن. 

بعد ساعات وساعات من القتال والبحث أصبح جسدي يتحرك بمفرده. 

 

لقد كان هناك جسد يتدلى على ظهره الواسع

لكنه لم يكن وحيدا.

كنت غير قادر حتى على الحصول على الوقت لالتقاط أنفاسي لذلك واصلت بحثي عن دوردن وأبي.

 

اصبح الجنود الذين أصيبوا بجروح بالغة متعبين للغاية من مواصلة القتال لذلك حملهم رفاقهم مع قدوم الدفعة التالية من الجنود ليحلوا محلهم.

لقد كان هناك جسد يتدلى على ظهره الواسع

اللعنة.

 

من حين لآخر ، انفجرت تعاويذ النار منها مما أدى إلى خلق صرخات خافتة من الجنود قبل أن يلتهم الوحش المألوف الذي يشبه الدود.

كان يحمل ما تبقى من جسد والدي…

كنت أعلم أنه كان من اليائس محاولة تمييز والدي وسط هدير الوحوش وصرخات الجنود وطنين السحر ورنين المعدن الحاد لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله.

 

لن يمر وقت طويل حتى تحقق هذه المعركة الكبرى نصرا كبيرا في نظر ديكاثين.

 

 


لن أتحدث….

لكن لماذا لم ترد؟

وداعا راي …

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط