الفصل مئتين وثمانية وثلاثين: وجدتك.
الفصل مئتين وثمانية وثلاثين: وجدتك.
“كلما كانت الفتاة أكثر إشراقًا ، كانت الفتيات الأخريات أكثر حسدًا. كانت الحقيقة ، حتى لو لم تفعل شيئًا ، نبذها الأخرون. وفي بعض الأحيان ، أن يحبك الله لم يكن بطبيعة الحال أمرًا جيدًا. فبعد كل شيء ، معظمنا شياطين.”
“كان لباسه الباليه الأبيض الخاص بها مصبوغًا بدماء حمراء. لم يعرف أحد وقت موتها بالضبط ، ولم يُكتشف جسدها إلا في اليوم التالي.”
“من بين الفتيات الخمس ، واحدة منهم كانت في حالة حب ، وما حدث بعد ذلك لم يكن أكثر شيوعًا. كتبت رسالة حب لاعترافها ، لكن الصبي لم يحِبها على الإطلاق. في الواقع ، لم يقترب منها سوى لأنه أراد أن يعرف المزيد عن الفتاة الأخرى.”
“بعد أن اكتشفت كل شيء ، دفعها الحسد والعار إلى اتخاذ قرار مجنون. ووجدت العامل الذي أدار المعدات ، وتوصلوا إلى خطة لتدمير تلك الفتاة.”
“خطير؟” الأقنعة ركزت على تشن غي. “عضو جديد خطير؟”
“بعد أن اكتشفت كل شيء ، دفعها الحسد والعار إلى اتخاذ قرار مجنون. ووجدت العامل الذي أدار المعدات ، وتوصلوا إلى خطة لتدمير تلك الفتاة.”
“مع اقتراب الموعد من المسابقة ، ذهبت البنات الست إلى استوديو الرقص لممارسة الرياضة كل مساء. ولأنها كانت إجازة صيفية ، كانت المدرسة فارغة. والفتيات الأخريات إدعينا اللطف معها ,وفي براءتها ، الفتاة اعتقدت حقا أنهم يريدون أن يكونوا صديقتها.”
لقد كان رقم 2 لا يزال يحكي قصته ، لكن أصابع تشن غي كانت مجموعة بالفعل. ‘وجدتك!’
“لقد تطوعت للقيام بالعديد من الأعمال وحتى أنها قد صنعت حلوى لمنحها ل’أصدقائها’ “.
“ومع ذلك ، كان ينبغي عليها أن تعرف أن هذا كله فخ. كان ‘أصدقاؤها’ هم الذين دفعوها إلى أعماق الجحيم.”
لقد كان رقم 2 لا يزال يحكي قصته ، لكن أصابع تشن غي كانت مجموعة بالفعل. ‘وجدتك!’
لقد كان رقم 2 لا يزال يحكي قصته ، لكن أصابع تشن غي كانت مجموعة بالفعل. ‘وجدتك!’
كان القاتل يروي قصته عن الخطيئة للجميع هناك ، ولم يكن هناك أي ندم في صوته.
“سألت الفتاة ‘أصدقائها’ للمساعدة ، لكن بدلاً من المجيء لمساعدتها ، أخرجت إحداهم رسالة حب من حقيبة ظهرها ، وقد كتبها الصبي الذي أحببته ، لكن المتلقي لم يكن هي.”
‘زانغ يا…’ دعى تشن غي في قلبه. إن معرفة القصة بأكملها أضافت مشاعر مختلفة في قلب تشن غي. لقد كان ألم القلب. تغير لون ظله ، لكن زانغ يا لم تظهر. ربما كانت قد أكلت الكثير من الأشباح في قاعة المرضى الثالثة وما زالت تهضمهم.
“كلما كانت الفتاة أكثر إشراقًا ، كانت الفتيات الأخريات أكثر حسدًا. كانت الحقيقة ، حتى لو لم تفعل شيئًا ، نبذها الأخرون. وفي بعض الأحيان ، أن يحبك الله لم يكن بطبيعة الحال أمرًا جيدًا. فبعد كل شيء ، معظمنا شياطين.”
لم يكن تشن غي يتوقع أن يكون الرجل ملاحظا جدا. لم تعط زانغ يا أي رد ، لذلك كان بإمكانه فقط محاولة ربح بعض الوقت.
كما لو أنه عرف أن شيئا ما قد حدث ، لقد نظر رقم 2 إلى تشن غي.
من بين الأعضاء الأربعة الجدد ، كان رقم 3 اامرأة الوحيدة. كان طولها ووزنها متوسط.
“سألت الفتاة ‘أصدقائها’ للمساعدة ، لكن بدلاً من المجيء لمساعدتها ، أخرجت إحداهم رسالة حب من حقيبة ظهرها ، وقد كتبها الصبي الذي أحببته ، لكن المتلقي لم يكن هي.”
كما لو أنه عرف أن شيئا ما قد حدث ، لقد نظر رقم 2 إلى تشن غي.
“لقد نظرت الفتاة المحاسرة إلى النافذة خلفها. سقطت من الطابق الرابع ، لقد تفتحت الدماء حولها. وحتى في ذلك الوقت، كانت جميلة.”
“باستثناء الجروح الناجمة عن السقوط ، لم تقع إصابات أخرى على جسد الفتاة. مع شهادات من البطات القبيحات ، اعتبرت قضيتها انتحارًا”.
“لقد كانت لا تزال على قيد الحياة. لم تستطع أن تحدث ضجة واحدة ، وكانت عينيها مفتوحة ، وتحدق في ‘أصدقائها’ الذين تركوها.”
مع كل جملة، تعمقت خطوط الدم في ظل تشن غي قليلاً. بعد استهلاك اثنين من الوحوش الرقيقة وجزء كبير من شبح أحمر الذي كان المدير القديم ، لقد بدا الأمر كما لو أن شيئًا ما قد تغير داخل زانغ يا. لم يكن لدى تشن غي أي وسيلة لاستدعاء زانغ يا. لقد كانت زانغ يا قد ساعدته ثلاث مرات ، ولكن في كل مرة كانت تظهر بمحض إرادتها.
“لقد بدا أن زوجتي كانت تطبخ بالسر”
“كان لباسه الباليه الأبيض الخاص بها مصبوغًا بدماء حمراء. لم يعرف أحد وقت موتها بالضبط ، ولم يُكتشف جسدها إلا في اليوم التالي.”
مع كل جملة، تعمقت خطوط الدم في ظل تشن غي قليلاً. بعد استهلاك اثنين من الوحوش الرقيقة وجزء كبير من شبح أحمر الذي كان المدير القديم ، لقد بدا الأمر كما لو أن شيئًا ما قد تغير داخل زانغ يا. لم يكن لدى تشن غي أي وسيلة لاستدعاء زانغ يا. لقد كانت زانغ يا قد ساعدته ثلاث مرات ، ولكن في كل مرة كانت تظهر بمحض إرادتها.
“في البداية ، كان الأمر لا يزال على ما يرام ، لكن ابتداءً من إحدى الليالي ، توقفت زوجتي عن لمس الطعام المتروك على الطاولة. عندما استيقظت في صباح اليوم التالي ، بدا الطعام غير ممسوس ، لكن أدوات الطهي في المطبخ أظهرت علامات على الاستخدام.”
“باستثناء الجروح الناجمة عن السقوط ، لم تقع إصابات أخرى على جسد الفتاة. مع شهادات من البطات القبيحات ، اعتبرت قضيتها انتحارًا”.
“بما أنك لا تعرفه ، فلماذا واصلت النظر إليه بوعي ودون وعي عندما أخبرت قصتك؟”
“بعد أن اكتشفت كل شيء ، دفعها الحسد والعار إلى اتخاذ قرار مجنون. ووجدت العامل الذي أدار المعدات ، وتوصلوا إلى خطة لتدمير تلك الفتاة.”
كان بوسع الرجل الثاني أن يحافظ على هدوئه في البداية ، ولكن أثناء حديثه ، بدأ تنفسه يتخبط ، وظل ينظر إلى تشن غي. لقد بدا الأمر وكأنه قد لاحظ شيئًا ما ، وسارع لإخبار نهاية الفتيات الخمس. سيتلقون رسائل حب غير معروفة مكتوبة بالدم في الليل ، وستموت الفتاة التي تلقتها بعد أسبوع لأسباب غير معروفة. من قبيل الصدفة ، انتهى بهم المطاف جميعهم على كرسي.
لم يكن تشن غي يتوقع أن يكون الرجل ملاحظا جدا. لم تعط زانغ يا أي رد ، لذلك كان بإمكانه فقط محاولة ربح بعض الوقت.
“تقول الشائعات عن أنها لعبة كرسي موسيقي ملعونة ، لكن الحقيقة هي أن الفتاة عادت كشبح وكانت تتجول في استوديو الرقص”.
كان القاتل يروي قصته عن الخطيئة للجميع هناك ، ولم يكن هناك أي ندم في صوته.
اخذ رقم 2 خطوة إلى الوراء. “هذه هي النهاية.”
“لقد كانت لا تزال على قيد الحياة. لم تستطع أن تحدث ضجة واحدة ، وكانت عينيها مفتوحة ، وتحدق في ‘أصدقائها’ الذين تركوها.”
“بما أنك لا تعرفه ، فلماذا واصلت النظر إليه بوعي ودون وعي عندما أخبرت قصتك؟”
“هذه القصة ليست سيئة ، لكن روايتك لها في كل مكان. في المستقبل ، سيتعين عليك تعلم كيفية سرد قصة جيدة من الآخرين.” تثائب الرجل على اليمين قبل التوجه إلى الجانب الآخر من الطاولة. “ماذا تظنون يا جماعة؟”
“إنه أمر مثير للاهتمام على الأقل ، على عكس العضو الجديد من الأسبوع الماضي.” الرجل الأول على اليسار نقر إصبعه على الطاولة ، وعيناه أومضت ببرودة. لقد ضحك الرجل على اليمين قبل أن يضيف: “بما أنه قد مر ، فقد جاء دور رقم 3”.
“لقد كانت لا تزال على قيد الحياة. لم تستطع أن تحدث ضجة واحدة ، وكانت عينيها مفتوحة ، وتحدق في ‘أصدقائها’ الذين تركوها.”
“انتظر لحظة” قال الرجل على اليسار. تحرك بصره ببطء بعيدا عن رقم 2 نحو تشن غي. “رقم 2 ، رقم 4 ، هل يعرف الإثنان منكما بعض كما البعض؟”
“لا ، نحن لا نعرف بعضنا البعض” ، قال رقم 2. وقد فوجئ أيضًا بأن الرجل قد لاحظه.
لم يكن تشن غي يتوقع أن يكون الرجل ملاحظا جدا. لم تعط زانغ يا أي رد ، لذلك كان بإمكانه فقط محاولة ربح بعض الوقت.
“لا ، نحن لا نعرف بعضنا البعض” ، قال رقم 2. وقد فوجئ أيضًا بأن الرجل قد لاحظه.
“بعد أن اكتشفت كل شيء ، دفعها الحسد والعار إلى اتخاذ قرار مجنون. ووجدت العامل الذي أدار المعدات ، وتوصلوا إلى خطة لتدمير تلك الفتاة.”
“القصة التي أرغب في سردها تتعلق بزوجتي.” كان صوت المرأة مهدئا مثل الزقيق عصفور. “كانت أصغر مني بأربع سنوات وكانت دي جي في برنامج إذاعي في منتصف الليل.”
“بما أنك لا تعرفه ، فلماذا واصلت النظر إليه بوعي ودون وعي عندما أخبرت قصتك؟”
بعد أن قال الرجل ذلك ، تحولت جميع الأقنعة الجالسة على الطاولة إلى رقم 2 وتشن غي. النظرات التي كانت حادة كالسكين إخترقتهم.
‘زانغ يا…’ دعى تشن غي في قلبه. إن معرفة القصة بأكملها أضافت مشاعر مختلفة في قلب تشن غي. لقد كان ألم القلب. تغير لون ظله ، لكن زانغ يا لم تظهر. ربما كانت قد أكلت الكثير من الأشباح في قاعة المرضى الثالثة وما زالت تهضمهم.
“كان لباسه الباليه الأبيض الخاص بها مصبوغًا بدماء حمراء. لم يعرف أحد وقت موتها بالضبط ، ولم يُكتشف جسدها إلا في اليوم التالي.”
لقد توتر الجو في الغرفة. استمر تشن غي منادات زانغ يا في قلبه ، ولكن لم يكن هناك رد. ومع ذلك ، فقد أصبحت خطوط الدم في ظله أكثر احمرارا. في المقارنة ، كان رقم 2 أكثر صدقا. “يجعلني أشعر بعدم الارتياح. هناك صوت في رأسي يقول لي إن هذا الشخص خطير”.
“لقد بدا أن زوجتي كانت تطبخ بالسر”
“خطير؟” الأقنعة ركزت على تشن غي. “عضو جديد خطير؟”
“هل هو بسبب قناعه؟” سأل الشخص الذي أعرب عن اهتمامه بقناع تشن غي في وقت سابق. حاملا ذقنه ، لقد بد وكأنه معجب بقناع تشن غي. “إنه عمل فني حقا. في يوم من الأيام ، سيكون لي”.
“سألت الفتاة ‘أصدقائها’ للمساعدة ، لكن بدلاً من المجيء لمساعدتها ، أخرجت إحداهم رسالة حب من حقيبة ظهرها ، وقد كتبها الصبي الذي أحببته ، لكن المتلقي لم يكن هي.”
ساعد الرجل تقنياً في أخذ التركيز بعيداً عن تشن غي. الرجل الأول على اليسار لم يضغط. لقد تجاهل وقال: “رقم 3 ، دعينا نسمع قصتك.”
“باستثناء الجروح الناجمة عن السقوط ، لم تقع إصابات أخرى على جسد الفتاة. مع شهادات من البطات القبيحات ، اعتبرت قضيتها انتحارًا”.
من بين الأعضاء الأربعة الجدد ، كان رقم 3 اامرأة الوحيدة. كان طولها ووزنها متوسط.
“كانت فترة وقتها بين منتصف الليل والساعة الثانية صباحًا ، لذا كانت ستعود إلى المنزل في وقت متأخر من كل ليلة. عندما تزوجنا لأول مرة ، كنت أنتظر عودتها إلى المنزل حتى نتمكن من النوم معًا ، لكن بما أنني كنت أعمل في وقت مبكر كل صباح ،لقد تمكنت من هذا لفترة من الوقت فقط.
“لقبي هو تشونغ ، وأنا أعمل في مصنع للمواد الكيميائية.” لمست المرأة القناع منزلي الصنع على وجهها ، وجعلت جملتها الأولى الجميع يعبس.
“لا ، نحن لا نعرف بعضنا البعض” ، قال رقم 2. وقد فوجئ أيضًا بأن الرجل قد لاحظه.
لقد كان رقم 2 لا يزال يحكي قصته ، لكن أصابع تشن غي كانت مجموعة بالفعل. ‘وجدتك!’
وحذر الرجل الموجود على اليمين “أيتها الأنسة تشونغ ، من أجل سلامتك ، من فضلكِ لا تكشفي عن أي معلومات خاصة” ، ولكن يبدو أن المرأة لم تمانع في ذلك.
“لقد نظرت الفتاة المحاسرة إلى النافذة خلفها. سقطت من الطابق الرابع ، لقد تفتحت الدماء حولها. وحتى في ذلك الوقت، كانت جميلة.”
“في البداية ، كان الأمر لا يزال على ما يرام ، لكن ابتداءً من إحدى الليالي ، توقفت زوجتي عن لمس الطعام المتروك على الطاولة. عندما استيقظت في صباح اليوم التالي ، بدا الطعام غير ممسوس ، لكن أدوات الطهي في المطبخ أظهرت علامات على الاستخدام.”
“القصة التي أرغب في سردها تتعلق بزوجتي.” كان صوت المرأة مهدئا مثل الزقيق عصفور. “كانت أصغر مني بأربع سنوات وكانت دي جي في برنامج إذاعي في منتصف الليل.”
لقد توتر الجو في الغرفة. استمر تشن غي منادات زانغ يا في قلبه ، ولكن لم يكن هناك رد. ومع ذلك ، فقد أصبحت خطوط الدم في ظله أكثر احمرارا. في المقارنة ، كان رقم 2 أكثر صدقا. “يجعلني أشعر بعدم الارتياح. هناك صوت في رأسي يقول لي إن هذا الشخص خطير”.
“كانت فترة وقتها بين منتصف الليل والساعة الثانية صباحًا ، لذا كانت ستعود إلى المنزل في وقت متأخر من كل ليلة. عندما تزوجنا لأول مرة ، كنت أنتظر عودتها إلى المنزل حتى نتمكن من النوم معًا ، لكن بما أنني كنت أعمل في وقت مبكر كل صباح ،لقد تمكنت من هذا لفترة من الوقت فقط.
“لقد بدا أن زوجتي كانت تطبخ بالسر”
“كنت أصنع العشاء للإثنين منا وأترك لها ملاحظة ، أخبرها أن تسخنها عندما تعود إلى المنزل.”
بعد أن قال الرجل ذلك ، تحولت جميع الأقنعة الجالسة على الطاولة إلى رقم 2 وتشن غي. النظرات التي كانت حادة كالسكين إخترقتهم.
“في البداية ، كان الأمر لا يزال على ما يرام ، لكن ابتداءً من إحدى الليالي ، توقفت زوجتي عن لمس الطعام المتروك على الطاولة. عندما استيقظت في صباح اليوم التالي ، بدا الطعام غير ممسوس ، لكن أدوات الطهي في المطبخ أظهرت علامات على الاستخدام.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉zahib 300🔥 1004F A🔥 1005mohaamned alrehaili🔥 1006محمد جبران🔥 1007A G🔥 1008Ahmed Asem🔥 1009Oussama Ait ouakrim🔥 10010Daniah Mulki🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Yousef Alhrby💎 1008احمد الهاشم💎 1009Basil Alfaifi💎 10010husam Al marzouqi💎 100
كان القاتل يروي قصته عن الخطيئة للجميع هناك ، ولم يكن هناك أي ندم في صوته.
“لقد بدا أن زوجتي كانت تطبخ بالسر”
“كلما كانت الفتاة أكثر إشراقًا ، كانت الفتيات الأخريات أكثر حسدًا. كانت الحقيقة ، حتى لو لم تفعل شيئًا ، نبذها الأخرون. وفي بعض الأحيان ، أن يحبك الله لم يكن بطبيعة الحال أمرًا جيدًا. فبعد كل شيء ، معظمنا شياطين.”
لقد كان رقم 2 لا يزال يحكي قصته ، لكن أصابع تشن غي كانت مجموعة بالفعل. ‘وجدتك!’
