الفصل مئتين وواحد وستون: الخريطة خاطئة.
الفصل مئتين وواحد وستون: الخريطة خاطئة.
سحبت الفتاة على الخيط. تحركت الرمال ، وبدأ الجسد في الظهور.
“حسنا ، لا تقلق”. لم يفهم قو في يو سبب رغبة تشن غي في إغلاق المخرج إذا كان سيخيف الناس فقط. لقد تذمر داخليا ، ‘هل هذا لمنح الزوار شعور باليأس؟’
بعد إرسال تشن غي للذاخل ، أغلق تشاو قو الصادق الألواح الخشبية وحمل الدعائم لإغلاقها.
…
“أيها العجوز يانغ ، هل تشم رائحة سيئة؟” توقف وانغ دان عند المدخل ويداه على أنفه. “إنها رائحة غريبة للغاية كما لو أن شيئا ما قد تعفن.”
…
“لا ، هذا لن ينجح. الرئيس لم يمنحنا فرصة حتى!” نظرت لي شيو إلى مشبك شعرها ، وشعرت بقرصة من الأسف.
بالاستماع إلى وصف يانغ تشن ، عبست لي شيو ووانغ دان. مجرد شرح كيف بدا ذلك جعلهم يرفضون المضي قدما.
اختارت مجموعة الزوار المسار الأيسر ، وساروا لبعض الوقت حتى وصلوا إلى مفترق طرق آخر. “هذا هو التقاطع الثاني. الطريق على اليسار يؤدي إلى بئر عميق ، ونهاية الممر الأيمن هو ثلاث غرف فارغة.”
نظر الطلاب الثلاثة إلى بعضهم البعض. الخريطة التي كانوا يعتمدون عليها فقدت هدفها الآن.
نظر يانغ تشن في دفتر ملاحظاته. كان لديه شرح مفصل لجميع السيناريوهات. لتكون قادرًا على تسجيل كل شيء بوضوح ، فقد أظهر مدى عمق اليأس الذي عانى منه زملائه، بحيث لا يزال بإمكانهم تذكر كل شيء بوضوح بعد عودتهم إلى المدرسة.
“يا أيها العجوز يانغ ، دعنا نذهب”. أشار وانغ دان أسفل الممر الآخر. وهمس ، “من الجيد أننا نفترق ، هذا يعني أننا لسنا بالحاجة إلى القلق بشأنهم”.
“تحتوي الغرف الثلاث على رقم خاص بها ، وفي سقف أحد الغرف ، توجد جثة مرأة. ووفقًا للسجل ، هناك بطاقة إسمية داخل جيبها.”
الفصل مئتين وواحد وستون: الخريطة خاطئة.
“لماذا تجنبنا عمدا الطلاب الثلاثة للمجيء إلى هنا؟” كان وي وو امحتار.
بالاستماع إلى وصف يانغ تشن ، عبست لي شيو ووانغ دان. مجرد شرح كيف بدا ذلك جعلهم يرفضون المضي قدما.
“حسناً ، هل ننتظر خارج الغرفة من أجلك؟ وفقًا لدفتر الملاحظات، عندما يكون الزائرون داخل الغرفة ، قد تكون هناك لعض الدمى التي تأتي للمقاطعة”.
“اترك هذه البطاقة لنا”. تحدث كونغ شيانغ مينغ ، الذي كان صامتا ، فجأة. لقد أراد وي وو أن يقول شيئًا ما لكن كونغ شيانغ مينغ أوقفه.
“الرئيس لن يتوقع هذا أيضًا.” كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها الطلاب بالسعادة داخل المنزل المسكون. لقد كان الأمر كما لو أنهم سجلوا نصرًا نفسيًا. قامت لي شيو بإسقاط خيط الصيد المصنوع بشكل سيئ في البئر وأمسكت بسهولة بأحد البطاقات الإسمية. لقد قامت بسحبها ببطء ، وعندما غادرت البطاقة الإسمية البئر ، تنهد الثلاثة بإرتياح وكأنهم فازوا في البطولة السنوية لكرة القدم.
“حسناً ، هل ننتظر خارج الغرفة من أجلك؟ وفقًا لدفتر الملاحظات، عندما يكون الزائرون داخل الغرفة ، قد تكون هناك لعض الدمى التي تأتي للمقاطعة”.
“أحسنتي!” عندما أسقطت لي شيو خط الصيد في البئر مرة أخرى ، أدركت أن البئر قد أصبح أعمق. لقد حاولت عدة مرات قبل أن تصل أخيرًا إلى بطاقة الإسمية الأخرى ، ولكن عندما حاولت سحبها ، حدث شيء مخيف.
“حسنا ، لا تقلق”. لم يفهم قو في يو سبب رغبة تشن غي في إغلاق المخرج إذا كان سيخيف الناس فقط. لقد تذمر داخليا ، ‘هل هذا لمنح الزوار شعور باليأس؟’
“ليست هناك حاجة. ألم تقل أننا ننفذ من الوقت المحدد؟ يمكنك الانتقال إلى المسار الآخر. سنلتقي لاحقًا.” غادر كونغ شيانغ مينغ على الفور. وتبع وي وو وراءه ، ولم يتشارك الاثنان كلمة واحدة أثناء ذهابهما.
“يا أيها العجوز يانغ ، دعنا نذهب”. أشار وانغ دان أسفل الممر الآخر. وهمس ، “من الجيد أننا نفترق ، هذا يعني أننا لسنا بالحاجة إلى القلق بشأنهم”.
الطلاب الثلاثة تفاجأوا. لأول مرة ، لقد شعروا بمدى خبث عالم الكبار.
على الرغم من أن دفتر الملاحظات قال أنه لا يجب أن ينفصلوا ، فقد كان هذا وضعًا فريدًا. كان الزائران ممثلين على الأرجح. أومأ يانغ تشن. ركض الثلاثة منهم إلى البئر العميقة. كما هو مسجل في دفتر الملاحظات ، كان هناك بطاقتان داخل البئر.
“اثنين من البطاقات. زملائنا لعى حق ؛ هذا جيد للغاية.” أخرجت لي شيو كرة خيط ثم أزلت مشبك الشعر الذي كانت ترتديه لربطه بنهاية الخيط. “الحمد لله ، لقد جئنا على استعداد”.
وبذلك أصبح الطلاب الثلاثة أول مجموعة من الزوار الذين دخلوا أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. بعد المرور بالزاوية ، تغير النمط المعماري للمبنى. لم تعد هناك أماكن متفحمة على الجدران ، لكن المكان بدا أكثر واقعية.
“الرئيس لن يتوقع هذا أيضًا.” كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها الطلاب بالسعادة داخل المنزل المسكون. لقد كان الأمر كما لو أنهم سجلوا نصرًا نفسيًا. قامت لي شيو بإسقاط خيط الصيد المصنوع بشكل سيئ في البئر وأمسكت بسهولة بأحد البطاقات الإسمية. لقد قامت بسحبها ببطء ، وعندما غادرت البطاقة الإسمية البئر ، تنهد الثلاثة بإرتياح وكأنهم فازوا في البطولة السنوية لكرة القدم.
“لا عجب في وجود عدد قليل جدًا من البطاقات الإسمية في السيناريوهات السابقة ، يبدو أنه تم نقل جزء من البطاقات الإسمية في هذا السيناريو المخفي.” مزق يانغ تشن صفحة من دفتر الملاحظات ورسم بعض الخطوط عليها. “هيا ، دعونا نلقي نظرة. حتى لو لم نتمكن من إنهائه اليوم ، على الأقل يمكننا إكمال الخريطة لأصدقائنا.”
“إذا كانوا ممثلين حقيقيين ، فلن يذهبوا أسفل البئر ؛ إذا كانوا زائرين عاديين ، فهذا ليس بالأمر الأخلاقي” ، قالت لي شيو.
“أحسنتي!” عندما أسقطت لي شيو خط الصيد في البئر مرة أخرى ، أدركت أن البئر قد أصبح أعمق. لقد حاولت عدة مرات قبل أن تصل أخيرًا إلى بطاقة الإسمية الأخرى ، ولكن عندما حاولت سحبها ، حدث شيء مخيف.
“لا ، هذا لن ينجح. الرئيس لم يمنحنا فرصة حتى!” نظرت لي شيو إلى مشبك شعرها ، وشعرت بقرصة من الأسف.
افترقت الرمال لتكشف عن وجه شخص ميت. تم الكشف عن نصف البطاقة الإسمية من الرمال بينما كان النصف الآخر في فم الشخص الميت.
“تحتوي الغرف الثلاث على رقم خاص بها ، وفي سقف أحد الغرف ، توجد جثة مرأة. ووفقًا للسجل ، هناك بطاقة إسمية داخل جيبها.”
” تبا لي!”
“بحق الجحيم‽”
“تحتوي الغرف الثلاث على رقم خاص بها ، وفي سقف أحد الغرف ، توجد جثة مرأة. ووفقًا للسجل ، هناك بطاقة إسمية داخل جيبها.”
الطلاب الثلاثة تفاجأوا. لأول مرة ، لقد شعروا بمدى خبث عالم الكبار.
“أيها العجوز يانغ ، هل تشم رائحة سيئة؟” توقف وانغ دان عند المدخل ويداه على أنفه. “إنها رائحة غريبة للغاية كما لو أن شيئا ما قد تعفن.”
“تشاو شيو ، حاولي الجذب بقوة أكبر. لمعرفة ما إذا كان يمكنك سحب البطاقة الإسمية”.
…
سحبت الفتاة على الخيط. تحركت الرمال ، وبدأ الجسد في الظهور.
لقد حاولت ذلك عدة مرات حتى قطع الخيط. كانت البطاقة الإسمية لا تزال في قاع البئر ، ومشبك شعر الفتاة الآن بجوار شفاه الدمية.
لقد حاولت ذلك عدة مرات حتى قطع الخيط. كانت البطاقة الإسمية لا تزال في قاع البئر ، ومشبك شعر الفتاة الآن بجوار شفاه الدمية.
لقد حاولت ذلك عدة مرات حتى قطع الخيط. كانت البطاقة الإسمية لا تزال في قاع البئر ، ومشبك شعر الفتاة الآن بجوار شفاه الدمية.
“لا ، هذا لن ينجح. الرئيس لم يمنحنا فرصة حتى!” نظرت لي شيو إلى مشبك شعرها ، وشعرت بقرصة من الأسف.
“ليست هناك حاجة. ألم تقل أننا ننفذ من الوقت المحدد؟ يمكنك الانتقال إلى المسار الآخر. سنلتقي لاحقًا.” غادر كونغ شيانغ مينغ على الفور. وتبع وي وو وراءه ، ولم يتشارك الاثنان كلمة واحدة أثناء ذهابهما.
“أنتما إبقيا هنا ، سأذهب لأخذ مقطع الشعر والبطاقة الإسمية.” وضع وانغ دان يديه على جدار البئر. “إنها مجرد دمية تبدو وكأنها جثة ، أليس كذلك؟ لقد رأينا جثث حقيقية”
“لكن هل رأيت واحدة يمكنها التحرك؟” أوقف تشن يانغ وانغ دان. “لقد وصف زملائنا هذا البئر على أنه خطير للغاية. إنها مجرد بطاقة واحدة. وبدونها ، لا يزال بوسعنا إنهاء السيناريو عن طريق البحث عن بطاقات إسمية أخرى. لا تعمى بالفوائد الصغيرة التي أمامنا”.
“أنت على حق.” كان وانغ دان شخصًا متهورًا ، لكنه لم يكن غبيًا. “هل نطلب من الممثلين أن يدخلوا أسفل البئر لنا؟”
“إذا كانوا ممثلين حقيقيين ، فلن يذهبوا أسفل البئر ؛ إذا كانوا زائرين عاديين ، فهذا ليس بالأمر الأخلاقي” ، قالت لي شيو.
نظر يانغ تشن في دفتر ملاحظاته. كان لديه شرح مفصل لجميع السيناريوهات. لتكون قادرًا على تسجيل كل شيء بوضوح ، فقد أظهر مدى عمق اليأس الذي عانى منه زملائه، بحيث لا يزال بإمكانهم تذكر كل شيء بوضوح بعد عودتهم إلى المدرسة.
“لا يزال لدينا وقت. لم نر الزوجين في طريقنا إلى هنا ، لذلك ربما ذهبوا إلى الجانب الآخر ؛ يجب أن نلتقي بهم أولاً”. نظر يانغ تشن على الخريطة. “يوجد ممر متصل بجوار البئر العميقة. السيناريو على الجانب الآخر سيكون مبنى مهجع الفتيات”.
اختارت مجموعة الزوار المسار الأيسر ، وساروا لبعض الوقت حتى وصلوا إلى مفترق طرق آخر. “هذا هو التقاطع الثاني. الطريق على اليسار يؤدي إلى بئر عميق ، ونهاية الممر الأيمن هو ثلاث غرف فارغة.”
اتبع يانغ تشن الخريطة ، ولكن لم يظهر مهجع نوم الفتيات. بدلا من ذلك ، كان هناك تقاطع آخر.
“الخريطة خاطئة؟”
“الرئيس لن يتوقع هذا أيضًا.” كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها الطلاب بالسعادة داخل المنزل المسكون. لقد كان الأمر كما لو أنهم سجلوا نصرًا نفسيًا. قامت لي شيو بإسقاط خيط الصيد المصنوع بشكل سيئ في البئر وأمسكت بسهولة بأحد البطاقات الإسمية. لقد قامت بسحبها ببطء ، وعندما غادرت البطاقة الإسمية البئر ، تنهد الثلاثة بإرتياح وكأنهم فازوا في البطولة السنوية لكرة القدم.
أدارى يانغ تشن الخريطة في جميع الأنحاء للنظر. “كيف يمكن أن يكون هناك طريق جديد هنا؟ هل أطلقنا سيناريو خفيًا؟ هل هذه خدعة جديدة من جانب الرئيس تشن؟”
لقد حاولت ذلك عدة مرات حتى قطع الخيط. كانت البطاقة الإسمية لا تزال في قاع البئر ، ومشبك شعر الفتاة الآن بجوار شفاه الدمية.
نظر الطلاب الثلاثة إلى بعضهم البعض. الخريطة التي كانوا يعتمدون عليها فقدت هدفها الآن.
“أحسنتي!” عندما أسقطت لي شيو خط الصيد في البئر مرة أخرى ، أدركت أن البئر قد أصبح أعمق. لقد حاولت عدة مرات قبل أن تصل أخيرًا إلى بطاقة الإسمية الأخرى ، ولكن عندما حاولت سحبها ، حدث شيء مخيف.
“كان سيحتاج إلى وقت لبناء شيء بهذا الحجم. يبدو أن الرئيس اكتشف السر في شقق هاي مينغ منذ وقت طويل”
“لا عجب في وجود عدد قليل جدًا من البطاقات الإسمية في السيناريوهات السابقة ، يبدو أنه تم نقل جزء من البطاقات الإسمية في هذا السيناريو المخفي.” مزق يانغ تشن صفحة من دفتر الملاحظات ورسم بعض الخطوط عليها. “هيا ، دعونا نلقي نظرة. حتى لو لم نتمكن من إنهائه اليوم ، على الأقل يمكننا إكمال الخريطة لأصدقائنا.”
نظر يانغ تشن في دفتر ملاحظاته. كان لديه شرح مفصل لجميع السيناريوهات. لتكون قادرًا على تسجيل كل شيء بوضوح ، فقد أظهر مدى عمق اليأس الذي عانى منه زملائه، بحيث لا يزال بإمكانهم تذكر كل شيء بوضوح بعد عودتهم إلى المدرسة.
أدارى يانغ تشن الخريطة في جميع الأنحاء للنظر. “كيف يمكن أن يكون هناك طريق جديد هنا؟ هل أطلقنا سيناريو خفيًا؟ هل هذه خدعة جديدة من جانب الرئيس تشن؟”
وبذلك أصبح الطلاب الثلاثة أول مجموعة من الزوار الذين دخلوا أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. بعد المرور بالزاوية ، تغير النمط المعماري للمبنى. لم تعد هناك أماكن متفحمة على الجدران ، لكن المكان بدا أكثر واقعية.
“إذا كانوا ممثلين حقيقيين ، فلن يذهبوا أسفل البئر ؛ إذا كانوا زائرين عاديين ، فهذا ليس بالأمر الأخلاقي” ، قالت لي شيو.
“أيها العجوز يانغ ، هل تشم رائحة سيئة؟” توقف وانغ دان عند المدخل ويداه على أنفه. “إنها رائحة غريبة للغاية كما لو أن شيئا ما قد تعفن.”
“بحق الجحيم‽”
…
“اترك هذه البطاقة لنا”. تحدث كونغ شيانغ مينغ ، الذي كان صامتا ، فجأة. لقد أراد وي وو أن يقول شيئًا ما لكن كونغ شيانغ مينغ أوقفه.
وقف كونغ شيانغ مينغ خارج سيناريو غرفة لثلاثة بصمت.
الطلاب الثلاثة تفاجأوا. لأول مرة ، لقد شعروا بمدى خبث عالم الكبار.
“لماذا تجنبنا عمدا الطلاب الثلاثة للمجيء إلى هنا؟” كان وي وو امحتار.
“انظر إلى هذا المكان ، ألا يبدو مثل شقق هاي مينغ؟” سحب كونغ شيانغ مينغ الباب مفتوحا. ذكره المكان كثيرا بشقق هاي مينغ.
“لا يزال لدينا وقت. لم نر الزوجين في طريقنا إلى هنا ، لذلك ربما ذهبوا إلى الجانب الآخر ؛ يجب أن نلتقي بهم أولاً”. نظر يانغ تشن على الخريطة. “يوجد ممر متصل بجوار البئر العميقة. السيناريو على الجانب الآخر سيكون مبنى مهجع الفتيات”.
“أنت على حق ، كيف يمكن أن تكون الأمور بالصدفة لهذه الدرجة؟” فوجئ وي وو. “لقد ذهبنا للتو إلى شقق هاي مينغ منذ عدة أيام للقبض على ذلك الهارب ، واليوم نرى المبنى مكررًا هنا.”
أربعة فصول اليوم, الفصل الأول كان فصلين في واحد, الفصل القادم “262” أيضا فصلين في فصل واحد.
“كان سيحتاج إلى وقت لبناء شيء بهذا الحجم. يبدو أن الرئيس اكتشف السر في شقق هاي مينغ منذ وقت طويل”
“أنت على حق ، كيف يمكن أن تكون الأمور بالصدفة لهذه الدرجة؟” فوجئ وي وو. “لقد ذهبنا للتو إلى شقق هاي مينغ منذ عدة أيام للقبض على ذلك الهارب ، واليوم نرى المبنى مكررًا هنا.”
قال كونغ شيانغ مينغ “أعتقد أنه ربما رأى الشخص الذي هرب من وراء الباب”.
“بحق الجحيم‽”
~~~~~~~~
أربعة فصول اليوم, الفصل الأول كان فصلين في واحد, الفصل القادم “262” أيضا فصلين في فصل واحد.
سحبت الفتاة على الخيط. تحركت الرمال ، وبدأ الجسد في الظهور.
