Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 232

إطاعة الأوامر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إطاعة الأوامر

تلاشى التوتر الملموس ، وحل محله الصراخ المدوي لجنودنا وهم يتقدمون بكل حماسة.

 

 

لقد أصيب معظم الجنود ، وكثير منهم أصبح فاقد للوعي.

حتى مع كل معرفتي وخبرتي في ساحة المعركة سواء في هذه الحياة أو السابقة ظل قلبي يرتجف من الإثارة.

قمعت فضولي واندفعت إلى الأمام.

 

 

كانت سيلفي قد شعرت بذلك ، وكانت في حالة مماثلة أيضًا.

أصوات المعدن ورنين الاسلحة المندمجة مع صرخات الجنود المليئة بالألم. 

 

أعطيتها إيماءة صارمة ثم ضربت سيلفي أجنحتها القوية وخلقت رياح قوية أسفلها.

فقط اندفع الأدرينالين المتسرب منها واختلط جنبًا إلى جنب مع أفكاري التي بالكاد تم احتوائها بينما كنا نحدق في قوات العدو التي تقترب.

 

 

 

انحنينا إلى الأمام وانتظرنا بترقب اصطدام قواتنا بقواتهم.

 

 

 

كان خط الجبهة لدينا عبارة عن موجة منظمة من الجنود مع أخرين مستعدين لدعمهم وتوفير الغطاء لهم لكن الأمر كان مختلفًا من جانبهم.

ومع ذلك ، تذكرت ما قاله أغرونا حول كيفية حصول ألاكريا على الكثير من السحرة بسبب التجارب التي أجراها منذ أجيال عليهم.

 

التفت إلى فاراي. “ربما يجب أن نتخلص من الضباب ، جنرالة لا أستطيع معرفة ما يجري هناك “.

في البداية ، كان من الصعب ملاحظة أي شيء حيث حجب الضباب الذي غطى ساحة المعركة نظرة الجميع إلى التفاصيل الدقيقة.

رددت سيلفي صدى والتفت إلي مع تعبير قلق.

 

خلال هذا الوقت وصل المزيد والمزيد من قواتنا كدعم.

حتى الصرخات كانت بالكاد قادرة على إعطائنا أي أخبار أو توقعات بصرف النظر عن حقيقة أن قوات أعدائنا كانت ترتدي القليل من الدروع من مختلف الألوان أو لم تكن ترتدي أي دروع.

لقد شعرت به بقدر ما سمعته.

 

إنقضى اليوم لكن لم تظهر نهاية المعركة حتى. 

على الرغم من معرفتي بما كان يحدث في الأسفل ، إلا أنني لم أستطع رؤية الاشتباكات المعدنية وصرخات الجنود من مسافة بعيدة.

 

 

لا يمكن أن أصبح متعب جدا ، هذا استعداد في حالة ظهور خادم أو منجل أو ربما كلاهما ، في النهاية كان هذا هو واجبنا الأكثر أهمية.

لقد كان كل هذا غريبا ، خاصة خلال المعارك التي ذات نطاق بهذا الحجم ، لكن لم تكن كل هذه الأصوات مميزة.

 

 

‘فهمت ، لا أشعر بوجود أي خادم أو منجل لكن كن حذرا آرثر ، كن حذرا دائما ” ، أجابت قبل أن تطير إلى الجانب وتتحول إلى شكلها البشري.

لقد اختلطوا نوعا ما معا حتى أصبح يمكن الشعور بالهزات على طول الطريق إلى هنا.

 

 

 

” هل يمكنك معرفة ما يحدث هناك؟” سألت سيلفي.

 

 

 

لكنها ردت بهز رأسها.

 

 

“إنهم ليسوا جنود” ، تمتمت وأنا أنظر إلى سيلفي.

التفت إلى فاراي. “ربما يجب أن نتخلص من الضباب ، جنرالة لا أستطيع معرفة ما يجري هناك “.

 

 

حتى الصرخات كانت بالكاد قادرة على إعطائنا أي أخبار أو توقعات بصرف النظر عن حقيقة أن قوات أعدائنا كانت ترتدي القليل من الدروع من مختلف الألوان أو لم تكن ترتدي أي دروع.

لكن رفضت الساحرة ذات الشعر الأبيض.

مع وجود قصيدة الفجر في يد واحدة وتعويذة جاهزة في اليد الأخرى صنعت خط من الجثث مع كل خطوة اتقدمها.

 

 

“نحن نعرف ما في جانبهم ، لذا علينا منعهم من معرفة ما هو في جانبنا ، الخروج عن الخطة في هذه المرحلة أمر مستحيل ، انتظر أوامر بايرون والمجلس “.

حدقت بي وهي تقرأ أفكاري ، “هل ما زلت تفكر في أن هناك شيء خاطئ بشأنهم؟”

 

كان الطنين الخافت لتعاويذ السحر حاضرا حيث أصيب كلا الجانبين بالضرر.

كنت غاضبا من هذه القرارات لكني أمسكت لساني.

كان الطنين الخافت لتعاويذ السحر حاضرا حيث أصيب كلا الجانبين بالضرر.

 

 

كانت محقة في النهاية ، وأكثر من ذلك لم تكن مهمتي هي تقديم اقتراحات مثل هذه.

 

 

 

أنا من رفض المنصب لأنني لم أستطع تحمل المسؤولية ، لذا من أكون لأتي إلى هنا الآن وأفعل ما يحلو لي لمجرد أنني شعرت بعدم الارتياح؟.

أومأت سيلفي برأسها ، “نحن نقوم بعمل جيد بالرغم من ذلك ، لقد أنقذنا المئات إن لم يكن الآلاف من الحلفاء من خلال القضاء على هؤلاء السحرة “.

 

لكن كانت يداه مغطيتان بشرائط من البرق.

اخترت الثقة في فاراي و وبايرون والمجلس الذين كانوا لا يزالون يتلقون المعلومات في الوقت الحالي ، لذلك شاهدت في انتظار بدأ مهمتي في المستقبل.

بعد ذلك كانت القوات الجوية المسؤولة عن إحداث الفوضى في الخط الخلفي الخاص بجنود ألاكريا من خلال إسقاط التعاويذ عليهم من الأعلى.

 

 

سرعان ما لفت انتباهي ومضات من الضوء التي اتت ورائها موجة من الصراخ والعويل.

حتى مع كل معرفتي وخبرتي في ساحة المعركة سواء في هذه الحياة أو السابقة ظل قلبي يرتجف من الإثارة.

 

من الطبيعي أن نحصل على هذا القدر من المزايا في قارتنا.

” يبدو أن ألألكريان قد أرسلوا بالفعل السحرة ” ، تحدثت نحو سيلفي.

انتقلت إلى عدوي التالي دون أن أتجاهل أحدًا. 

 

بعد ذلك كانت القوات الجوية المسؤولة عن إحداث الفوضى في الخط الخلفي الخاص بجنود ألاكريا من خلال إسقاط التعاويذ عليهم من الأعلى.

كان من المزعج بعض الشيء أنهم نشروا سحرتهم في وقت مبكر من المعركة.

 

 

 

ومع ذلك ، تذكرت ما قاله أغرونا حول كيفية حصول ألاكريا على الكثير من السحرة بسبب التجارب التي أجراها منذ أجيال عليهم.

” ما كان يجب أن أقول شيئًا فظيعًا مثل هذا! ” صرخ وعيناه واسعتان من الخوف.

 

“لقد قلت للتو إنني شعرت بالقليل … من السوء نحوهم”

أشارت سيلفي عند ملاحظتها للساحة.

 

 

لكن رفضت الساحرة ذات الشعر الأبيض.

“يبدو أن السحرة منتشرون بشكل غير متسق”.

كان علي أن أعترف أنه بسبب قلة خبرتنا في المعارك واسعة النطاق فقد كنا نتحمل بشكل جيد.

 

 

لقد كانت محقة ، كانت هناك مناطق في الساحة حيث كانت ومضات السحر قريبة من بعضها البعض أو متجمعة ، بينما في مناطق أخرى كانت هناك تعاويذ تنطلق على بعد عشرات الأمتار من بعضها البعض.

كانت سيلفي قد شعرت بذلك ، وكانت في حالة مماثلة أيضًا.

 

 

مرة أخرى ، ملأني الشعور بعدم الارتياح ، لكنني ظللت صامتا ، نظرت عبر ساحة المعركة من خلال ستار الضباب المنبثق من الأرض الجليدية في محاولة للعثور على أي علامات عن الخدم أو المناجل.

 

 

 

فجأة ، ظهرت الظلال فوقي.

انتقلت إلى عدوي التالي دون أن أتجاهل أحدًا. 

 

“أعلم ، ولكن فقط … لا شيء ” تنهدت.

نظرت لأعلى ورأيت أسطولا من السحرة وهم يركبون وحوش مجنحة مختلفة.

“هل أنت بخير يا آرثر؟” سألتني سيلفي ممسكة بذراعي برفق.

 

كان هذا صحيحا. 

“الأسطول الجوي هنا” ، صرخت فاراي بينما تحرك العشرات أو نحو ذلك من السحرة في سماء المنطقة ودخلوا ساحة المعركة.

 

 

 

كانت هناك ثلاث قوى رئيسية ضد ألاكريا خلال هذه المعركة. 

لقد كانت محقة ، كانت هناك مناطق في الساحة حيث كانت ومضات السحر قريبة من بعضها البعض أو متجمعة ، بينما في مناطق أخرى كانت هناك تعاويذ تنطلق على بعد عشرات الأمتار من بعضها البعض.

 

صنعت خطوات الجنود المزيد من شظايا الجليد ، مما أدى إلى حجب مجال رؤيتنا.

في البداية كانوا المشاة المسؤولين عن الاتصال الأول والحفاظ على ضغط مستمر للأمام وابقاء الاعداء بعيدين عن خليج إيتيستين.

كما أمطر أحدهم كرات نارية على العدو بينما استخدم الآخرين الضباب نفسه وحولوه إلى رقاقات جليدية حادة.

 

بعد ذلك كانت القوات الجوية المسؤولة عن إحداث الفوضى في الخط الخلفي الخاص بجنود ألاكريا من خلال إسقاط التعاويذ عليهم من الأعلى.

 

 

 

أخيرا كنا نحن ، الرماح.

لكن جسدي ظل يشعر بالثقل ، لم يكن الأمر أشبه بالقتال ضد حشد الوحوش.

 

 

أضاءت القوات الجوية الخلفية الضبابية بتعاويذهم.

 

 

كان الطنين الخافت لتعاويذ السحر حاضرا حيث أصيب كلا الجانبين بالضرر.

كما أمطر أحدهم كرات نارية على العدو بينما استخدم الآخرين الضباب نفسه وحولوه إلى رقاقات جليدية حادة.

عند وصولنا تم الترحيب بنا نحن الاثنين في المعسكر من قبل الجنود الذين بداو يصفقون ويهتفون ، لكن الأمر زاد الطين بلة. 

 

 

بدأت الصرخات التي كانت شديدة في البداية بالاندماج مع أصوات الخلفية الأخرى للمعركة.

قمعت فضولي واندفعت إلى الأمام.

 

 

بالنظر إلى نظرة فاراي وهي تدرس ساحة المعركة باهتمام استطعت رؤية أن أعباء وفاة الجنود تثقل كاهلها.

 

 

ربما كنت حقا قد بالغت في تقدير أغرونا وألاكريا. 

استمرت المعركة لأكثر من ساعة قبل أن أخسر تحملي في النهاية.

 

 

حاولت التركيز وسط فوضى المعركة ، وإيجاد صيحات طلب المساعدة من الحلفاء والاصوات المعدنية العالية للمعدن أثناء اشتباك الأسلحة.

”جنرالة فاراي ، دعني أذهب إلى هناك أيضًا ، “

أشارت سيلفي عند ملاحظتها للساحة.

 

بغض النظر عن مخاوفي وشكوكي واصلت المهمة بحماس وعززت الثقة والمعنويات في حلفائي من خلال صنع دروع من البرق والنار حولي.

“لا.”

 

 

إنقضى اليوم لكن لم تظهر نهاية المعركة حتى. 

أجابت وهي لا تزال تحدق في ساحة المعركة ، “انتظر حتى تصل فرق المشاة الأخرى إلى كلا الجانبين ، ذلك هو الوقت الذي ستتحرك فيه “.

مع إضافة عنصر الرياح ، قطعت جذع ساحر العدو قبل أن تتاح له الفرصة لضربي بسياطه البرقية.

 

 

كنت أتوق للذهاب إلى هناك لأشعر بالفائدة من وجودي هنا ، بعد المعارك والخسائر الأخيرة كنت بحاجة للفوز في شيء ما.

 

 

 

” حسنا ، سيكون لدينا وقت للمساهمة فيه آرثر ” ، طمأنتني سيلفي. “علاوة على ذلك ، يبدو أن إتجاه المعركة في مصلحتنا”.

 

 

حدق بعضنا ببعض ونظر إليّ مثل ذئب جائع ، كان يائس ومضطرب.

كان هذا صحيحا. 

 

 

استمرت المعركة لأكثر من ساعة قبل أن أخسر تحملي في النهاية.

كان علي أن أعترف أنه بسبب قلة خبرتنا في المعارك واسعة النطاق فقد كنا نتحمل بشكل جيد.

” هل يمكنك معرفة ما يحدث هناك؟” سألت سيلفي.

 

كان علي أن أعترف أنه بسبب قلة خبرتنا في المعارك واسعة النطاق فقد كنا نتحمل بشكل جيد.

كنت أستطيع أن أرى الخطوط العريضة الغامضة لتشكيلات الجنود من حيث كنا نقف ، مع وجود ثلاث خطوط يتم فيها تبادل الأمكان باستمرار لمنح بعضهم البعض استراحة فقد تمكنت قواتنا من الحفاظ على تحملها.

 

 

 

حولت فاراي نظرتها الثاقبة إلي.

 

 

كان الطنين الخافت لتعاويذ السحر حاضرا حيث أصيب كلا الجانبين بالضرر.

“سوف تدخل وتستهدف فقط السحرة الأقوياء ، ستبقى في الساحة لمدة ساعة فقط “.

كان خط الجبهة لدينا عبارة عن موجة منظمة من الجنود مع أخرين مستعدين لدعمهم وتوفير الغطاء لهم لكن الأمر كان مختلفًا من جانبهم.

 

 

أومأت بفهم.

بعد مرور حوالي ساعة ، إجتمعت بسيلفي وتوجهنا إلى المخيمات حيث كانت تنتظر فاراي.

 

بقي كلانا منخفضا ، وبالكاد كنا نحلق فوق صف من الجنود الذين يتقدمون للأمام حتى أصبحت الارضية مليئة بالجليد.

كنت أنا وفاراي السحرة ذوي النواة البيضاء الوحيدين في هذا الجانب. 

“سوف تدخل وتستهدف فقط السحرة الأقوياء ، ستبقى في الساحة لمدة ساعة فقط “.

 

 

لا يمكن أن أصبح متعب جدا ، هذا استعداد في حالة ظهور خادم أو منجل أو ربما كلاهما ، في النهاية كان هذا هو واجبنا الأكثر أهمية.

 

 

أجاب وصوته اصبح أشبه ​​إلى الهمس.

تحدثت فاراي ، “استعد”.

لقد شعرت به بقدر ما سمعته.

 

لكنها عندها سمعت أحد الجنود المصابين يتحدث.

قفزت فوق ظهر سيلفي ، وعززت نفسي بالمانا.

” يبدو أن ألألكريان قد أرسلوا بالفعل السحرة ” ، تحدثت نحو سيلفي.

 

“ج-ج-جنرال! اعتذاري”

ظهر صوت بوق من بعيد لكن سرعان ما تبعه صوت نفخ بوق آخر صادر من الجانب الآخر من الخليج.

 

 

 

“اذهب!” أمرت فاراي. 

 

رددت سيلفي صدى والتفت إلي مع تعبير قلق.

” ايضا لا تمت.”

 

 

كان من الصعب تجاهل كل ذلك لأن الأسلحة كانت تقطع لحم الجنود ، كان من الممكن رؤية بقع اللون الأحمر والدماء الممزوجة بالجليد اكثر من من اللون الجليد نفسه ، وفي بعض الأماكن الأكثر قتامة تحولت الأرض إلى ساحة حمراء متخثرة.

اعتقدت أنها كانت تمزح ، لكن رؤية تعابيرها الشديدة أخبرتني عكس ذلك.

“هل يستعبدون جنودهم؟”

 

خلال هذا الوقت ، دخلت أنا وسيلفي إلى ساحة المعركة لاربع مرات وكنا نستعد للجولة الخامسة.

أعطيتها إيماءة صارمة ثم ضربت سيلفي أجنحتها القوية وخلقت رياح قوية أسفلها.

 

 

كان من الصعب تجاهل كل ذلك لأن الأسلحة كانت تقطع لحم الجنود ، كان من الممكن رؤية بقع اللون الأحمر والدماء الممزوجة بالجليد اكثر من من اللون الجليد نفسه ، وفي بعض الأماكن الأكثر قتامة تحولت الأرض إلى ساحة حمراء متخثرة.

بقي كلانا منخفضا ، وبالكاد كنا نحلق فوق صف من الجنود الذين يتقدمون للأمام حتى أصبحت الارضية مليئة بالجليد.

 

 

لكن رفضت الساحرة ذات الشعر الأبيض.

” حاربي في شكل بشري وركزي على مساعدة قواتنا ، سوف أتعامل مع سحرة ألاكريا ” ، لقد إلى سيلفي عندما قفزت من ظهرها.

 

 

بالنظر إلى نظرة فاراي وهي تدرس ساحة المعركة باهتمام استطعت رؤية أن أعباء وفاة الجنود تثقل كاهلها.

‘فهمت ، لا أشعر بوجود أي خادم أو منجل لكن كن حذرا آرثر ، كن حذرا دائما ” ، أجابت قبل أن تطير إلى الجانب وتتحول إلى شكلها البشري.

على الجانب الآخر كان جنود ألاكريا.

 

عند وصولنا تم الترحيب بنا نحن الاثنين في المعسكر من قبل الجنود الذين بداو يصفقون ويهتفون ، لكن الأمر زاد الطين بلة. 

هبطت بقوة على الأرض الجليدية مما خلق سحابة من الصقيع ورائي ، كان بإمكاني سماع صوت الأحذية المدرعة بينما كانت قواتنا الإضافية تتقدم إلى المعركة.

بعد ذلك كانت القوات الجوية المسؤولة عن إحداث الفوضى في الخط الخلفي الخاص بجنود ألاكريا من خلال إسقاط التعاويذ عليهم من الأعلى.

 

 

قبل ذلك ، كان بإمكاني رؤية الموجة الأولى من القوات التي تحاول الانسحاب. 

اخترت الثقة في فاراي و وبايرون والمجلس الذين كانوا لا يزالون يتلقون المعلومات في الوقت الحالي ، لذلك شاهدت في انتظار بدأ مهمتي في المستقبل.

 

 

كان الجزء الكبير من الحقل الأبيض مغطى بالدماء والجثث لكن علمت أنه سياتي المزيد فقط مع تقدم المعركة.

قد يكون منظر الهجوم إلى الأمام مشهد مذهلا ، لكن الاشتباك هو شيء مروّع.

 

أخيرا كنا نحن ، الرماح.

سحبت قصيدة الفجر وغلفته بنار زرقاء شاحبة ، ورفعت سيفي عالياً ليراه من ورائي.

 

 

صنعت خطوات الجنود المزيد من شظايا الجليد ، مما أدى إلى حجب مجال رؤيتنا.

” من أجل ديكاثين!” صرخت وتقدمت إلى الأمام نحو صف السحرة الذين يرتدون الدروع.

قد يكون منظر الهجوم إلى الأمام مشهد مذهلا ، لكن الاشتباك هو شيء مروّع.

 

كان من المزعج بعض الشيء أنهم نشروا سحرتهم في وقت مبكر من المعركة.

صنعت خطوات الجنود المزيد من شظايا الجليد ، مما أدى إلى حجب مجال رؤيتنا.

قفزت فوق ظهر سيلفي ، وعززت نفسي بالمانا.

 

 

ربما كان هذا شيئ جيد ، لأنني لن أشتت انتباهي لرؤية حلفائي يموتون.

قبل ذلك ، كان بإمكاني رؤية الموجة الأولى من القوات التي تحاول الانسحاب. 

 

” ما كان يجب أن أقول شيئًا فظيعًا مثل هذا! ” صرخ وعيناه واسعتان من الخوف.

على الجانب الآخر كان جنود ألاكريا.

 

 

 

كان الكثير منهم بالفعل ممتلئ بالدم والعرق بسبب الموجة السابقة من الهجمات.

 

 

” حاربي في شكل بشري وركزي على مساعدة قواتنا ، سوف أتعامل مع سحرة ألاكريا ” ، لقد إلى سيلفي عندما قفزت من ظهرها.

كان من الغريب رؤية بعض الجنود وهم متجمعين معا بينما وقف الآخرون بعيدًا عن بعضهم البعض .

” حاربي في شكل بشري وركزي على مساعدة قواتنا ، سوف أتعامل مع سحرة ألاكريا ” ، لقد إلى سيلفي عندما قفزت من ظهرها.

 

حتى الصرخات كانت بالكاد قادرة على إعطائنا أي أخبار أو توقعات بصرف النظر عن حقيقة أن قوات أعدائنا كانت ترتدي القليل من الدروع من مختلف الألوان أو لم تكن ترتدي أي دروع.

لم تكن هناك خطوط أمامية لديهم ، ولا تقسيم للقوى للاستفادة من سحرهم مثلما كنت أتوقع.

 

 

” هل يمكنك معرفة ما يحدث هناك؟” سألت سيلفي.

بغض النظر عن مخاوفي وشكوكي واصلت المهمة بحماس وعززت الثقة والمعنويات في حلفائي من خلال صنع دروع من البرق والنار حولي.

 

 

ركض المسعفون وهم يحملون الإمدادات بينما أصبح عدد قليل من البواعث الموجودين في هذا المعسكر على وشك الحصول على رد فعل عنيف من الإفراط في استخدام المانا. 

قد يكون منظر الهجوم إلى الأمام مشهد مذهلا ، لكن الاشتباك هو شيء مروّع.

 

 

 

لقد شعرت به بقدر ما سمعته.

 

 

في البداية كانوا المشاة المسؤولين عن الاتصال الأول والحفاظ على ضغط مستمر للأمام وابقاء الاعداء بعيدين عن خليج إيتيستين.

أصوات المعدن ورنين الاسلحة المندمجة مع صرخات الجنود المليئة بالألم. 

 

 

في البداية كانوا المشاة المسؤولين عن الاتصال الأول والحفاظ على ضغط مستمر للأمام وابقاء الاعداء بعيدين عن خليج إيتيستين.

كان الطنين الخافت لتعاويذ السحر حاضرا حيث أصيب كلا الجانبين بالضرر.

 

 

 

كان يتكون الخط الأمامي المصمم بعناية من معززين ذوي سمة الصوت من أجل خلق حالة من الفوضى وسط الحقل الثلجي. 

 

 

وقف العديد الجنود في تشكيلات على أهبة الاستعداد للهجوم عند أي إشعار.

لقد سقط خصمي الأول على الفور من ضربة واحدة من سيفي.

 

 

فقط اندفع الأدرينالين المتسرب منها واختلط جنبًا إلى جنب مع أفكاري التي بالكاد تم احتوائها بينما كنا نحدق في قوات العدو التي تقترب.

ومثله تماما سقط جنود العدو التالين بسرعة تحت هجماتي لكن لم أكن وحدي.

تحدثت فاراي ، “استعد”.

 

كان خط الجبهة لدينا عبارة عن موجة منظمة من الجنود مع أخرين مستعدين لدعمهم وتوفير الغطاء لهم لكن الأمر كان مختلفًا من جانبهم.

أدى تقسيم السحرة العشوائي إلى ذبح الجنود العاديين من جانبهم بينما كان جانبنا يعاني من أصابة عدد قليل بسبب هجوم وحيد عرضي فاجأهم.

 

 

كان علي أن أعترف أنه بسبب قلة خبرتنا في المعارك واسعة النطاق فقد كنا نتحمل بشكل جيد.

شعرت بعدم الارتياح مرة أخرى ، لكنني دفع هذه المشاعر جانبًا.

 

 

كانت هناك ثلاث قوى رئيسية ضد ألاكريا خلال هذه المعركة. 

كان التردد عديم الفائدة في معركة كهذه. 

بل حتى قلة الملابس والدروع التي ساعدتهم على التمييز بين بعضهم البعض بصرف النظر عن أعدائهم.

 

صنعت خطوات الجنود المزيد من شظايا الجليد ، مما أدى إلى حجب مجال رؤيتنا.

مع وجود قصيدة الفجر في يد واحدة وتعويذة جاهزة في اليد الأخرى صنعت خط من الجثث مع كل خطوة اتقدمها.

انتقلت إلى عدوي التالي دون أن أتجاهل أحدًا. 

 

 

أول ساحر عدو وجدته كان بمفرده ، لكنه كان محاط بجنود ديكاثين على الأرض.

لكن كانت يداه مغطيتان بشرائط من البرق.

 

مع إضافة عنصر الرياح ، قطعت جذع ساحر العدو قبل أن تتاح له الفرصة لضربي بسياطه البرقية.

كانت كتفيه منحنيتين للأمام بينما كان جسده هزيلا للغاية وله بشرة شاحبة.

كنت فقط أتبع الأوامر…

 

“عمل جيد” ، تحدثت فاراي وهي تربت على ظهري .

لكن كانت يداه مغطيتان بشرائط من البرق.

 

 

أجابت سيلفي ، “ربما كانت القوات التي حاربناها من قبل هي النخبة”.

حدق بعضنا ببعض ونظر إليّ مثل ذئب جائع ، كان يائس ومضطرب.

 

 

صنعت خطوات الجنود المزيد من شظايا الجليد ، مما أدى إلى حجب مجال رؤيتنا.

قمعت فضولي واندفعت إلى الأمام.

ومع ذلك ، تذكرت ما قاله أغرونا حول كيفية حصول ألاكريا على الكثير من السحرة بسبب التجارب التي أجراها منذ أجيال عليهم.

 

 

لقد كان عدوا كنت بحاجة لقتله ، كلما قتلت أكثر كلما أنقذت المزيد من الحلفاء.

شعرت بالحزن والرعب الصادر منها ، لكن لم تكن حالتي أفضل منها. 

 

 

أرجحت يدي الحرة مع صنع شفرة من الجليد المكسو بالبرق.

 

 

 

مع إضافة عنصر الرياح ، قطعت جذع ساحر العدو قبل أن تتاح له الفرصة لضربي بسياطه البرقية.

تحدثت مشيرا إلى ساحة المعركة. “إنهم ليسوا القوات المنظمة التي صنعها أغرونا ، أو ربما ليسوا بالطريقة التي كنت أتخيلهم بها على الأقل “.

 

 

انتقلت إلى عدوي التالي دون أن أتجاهل أحدًا. 

بالنظر إلى نظرة فاراي وهي تدرس ساحة المعركة باهتمام استطعت رؤية أن أعباء وفاة الجنود تثقل كاهلها.

 

“هل أنت بخير يا آرثر؟” سألتني سيلفي ممسكة بذراعي برفق.

حاولت التركيز وسط فوضى المعركة ، وإيجاد صيحات طلب المساعدة من الحلفاء والاصوات المعدنية العالية للمعدن أثناء اشتباك الأسلحة.

 

 

ومثله تماما سقط جنود العدو التالين بسرعة تحت هجماتي لكن لم أكن وحدي.

كان من الصعب تجاهل كل ذلك لأن الأسلحة كانت تقطع لحم الجنود ، كان من الممكن رؤية بقع اللون الأحمر والدماء الممزوجة بالجليد اكثر من من اللون الجليد نفسه ، وفي بعض الأماكن الأكثر قتامة تحولت الأرض إلى ساحة حمراء متخثرة.

سرعان ما لفت انتباهي ومضات من الضوء التي اتت ورائها موجة من الصراخ والعويل.

 

 

لكن الاسوء من هذا إنتشرت أذرع مقطوعة وممسكة بالأسلحة ، وسيقان مبتورة ، ورؤوس مقطوعة في ساحة المعركة بشكل بشع ، لقد مررت بكل هذا بينما كنت اركض نحو ومضات من التعاويذ.

 

 

على الرغم من كل التخطيط الذي قاموا به على مر السنين ، كان الأعداء لا يزالون يحاولون غزو قارة بأكملها.

لولا تجاربي السابقة في الحياة والأدرينالين الذي كان يتدفق في جسدي ، لكنت ركعت على ركبتي وبدأت في التقيئ لأكثر من مرة.

 

 

لم تكن هناك خطوط أمامية لديهم ، ولا تقسيم للقوى للاستفادة من سحرهم مثلما كنت أتوقع.

بعد مرور حوالي ساعة ، إجتمعت بسيلفي وتوجهنا إلى المخيمات حيث كانت تنتظر فاراي.

انتقلت إلى عدوي التالي دون أن أتجاهل أحدًا. 

 

اعتقدت أنها كانت تمزح ، لكن رؤية تعابيرها الشديدة أخبرتني عكس ذلك.

شعرت بالحزن والرعب الصادر منها ، لكن لم تكن حالتي أفضل منها. 

 

 

عند وصولنا تم الترحيب بنا نحن الاثنين في المعسكر من قبل الجنود الذين بداو يصفقون ويهتفون ، لكن الأمر زاد الطين بلة. 

 

 

 

لقد أصيب معظم الجنود ، وكثير منهم أصبح فاقد للوعي.

 

 

 

لم يسعني إلا أن أفكر أنه من بين هؤلاء الجنود ، كم عدد الأطراف المفقودة التي تخصهم قد مررت بها في ساحة المعركة هذه؟

“أعلم ، ولكن فقط … لا شيء ” تنهدت.

 

 

ركض المسعفون وهم يحملون الإمدادات بينما أصبح عدد قليل من البواعث الموجودين في هذا المعسكر على وشك الحصول على رد فعل عنيف من الإفراط في استخدام المانا. 

ظل عزائي الصغير الوحيد هو أنني كنت أتبع الأوامر.

 

كنت غاضبا من هذه القرارات لكني أمسكت لساني.

ولكن على الرغم من كل النشاط والضوضاء من حولنا ، شعرت أنني كنت أشاهد كل شيء بواسطة عدسة ضبابية.

 

 

فقط اندفع الأدرينالين المتسرب منها واختلط جنبًا إلى جنب مع أفكاري التي بالكاد تم احتوائها بينما كنا نحدق في قوات العدو التي تقترب.

“عمل جيد” ، تحدثت فاراي وهي تربت على ظهري .

“إذن ، أين جنودهم الحقيقيون؟”

 

حدق بعضنا ببعض ونظر إليّ مثل ذئب جائع ، كان يائس ومضطرب.

أومات قبل أن أجلس تحت شجرة على الطرف البعيد من المخيم ثم جلست سيلفي بجانبي بصمت.

أجابت وهي لا تزال تحدق في ساحة المعركة ، “انتظر حتى تصل فرق المشاة الأخرى إلى كلا الجانبين ، ذلك هو الوقت الذي ستتحرك فيه “.

 

 

لم أكن متعبا.

 

 

 

لم يتم استنزاف المانا الخاصة بي على الرغم من قتل ما يقرب من خمسين ساحرا في تلك الساعة. 

سرعان ما لفت انتباهي ومضات من الضوء التي اتت ورائها موجة من الصراخ والعويل.

 

 

لكن جسدي ظل يشعر بالثقل ، لم يكن الأمر أشبه بالقتال ضد حشد الوحوش.

 

 

كانت كتفيه منحنيتين للأمام بينما كان جسده هزيلا للغاية وله بشرة شاحبة.

هؤلاء الجنود الذين قتلتهم كانوا بشرا ، أشخاص لديهم عائلات.

لكن جسدي ظل يشعر بالثقل ، لم يكن الأمر أشبه بالقتال ضد حشد الوحوش.

 

خلال هذا الوقت ، دخلت أنا وسيلفي إلى ساحة المعركة لاربع مرات وكنا نستعد للجولة الخامسة.

على الرغم من صراخ عقلي في وجهي لعدم التفكير في هذا الأمر فقد أصبح من الصعب عدم القيام بذلك.

 

 

 

ظل عزائي الصغير الوحيد هو أنني كنت أتبع الأوامر.

بدأت الصرخات التي كانت شديدة في البداية بالاندماج مع أصوات الخلفية الأخرى للمعركة.

 

 

فقط هذه الشعرة هي ما يفصل الجندي عن القاتل.

ظهر صوت بوق من بعيد لكن سرعان ما تبعه صوت نفخ بوق آخر صادر من الجانب الآخر من الخليج.

 

لقد سقط خصمي الأول على الفور من ضربة واحدة من سيفي.

كنت فقط أتبع الأوامر…

في البداية كانوا المشاة المسؤولين عن الاتصال الأول والحفاظ على ضغط مستمر للأمام وابقاء الاعداء بعيدين عن خليج إيتيستين.

 

لقد أصيب معظم الجنود ، وكثير منهم أصبح فاقد للوعي.

إنقضى اليوم لكن لم تظهر نهاية المعركة حتى. 

 

 

كان علي أن أعترف أنه بسبب قلة خبرتنا في المعارك واسعة النطاق فقد كنا نتحمل بشكل جيد.

خلال هذا الوقت وصل المزيد والمزيد من قواتنا كدعم.

تضاربت الأفكار في رأسي عندما عالجت وربطت كل شيء مع بعضهم ، بدأ من كيف كان الجنود غير مدربين ، ومدى انتشار السحرة ، والانقسام بين قواتهم الذي جعلهم يبدون وكأنهم يقاتلون الجميع دفعة واحدة.

 

ركض المسعفون وهم يحملون الإمدادات بينما أصبح عدد قليل من البواعث الموجودين في هذا المعسكر على وشك الحصول على رد فعل عنيف من الإفراط في استخدام المانا. 

وقف العديد الجنود في تشكيلات على أهبة الاستعداد للهجوم عند أي إشعار.

 

 

 

كما أصبح المعسكر مكتظ بشكل متزايد بالجنود المصابين الذين تم سحبهم ونقلهم في عربات إلى إيتيستين.

 

 

تضاربت الأفكار في رأسي عندما عالجت وربطت كل شيء مع بعضهم ، بدأ من كيف كان الجنود غير مدربين ، ومدى انتشار السحرة ، والانقسام بين قواتهم الذي جعلهم يبدون وكأنهم يقاتلون الجميع دفعة واحدة.

خلال هذا الوقت ، دخلت أنا وسيلفي إلى ساحة المعركة لاربع مرات وكنا نستعد للجولة الخامسة.

 

 

“سوف تدخل وتستهدف فقط السحرة الأقوياء ، ستبقى في الساحة لمدة ساعة فقط “.

“هل أنت بخير يا آرثر؟” سألتني سيلفي ممسكة بذراعي برفق.

 

 

كانت كتفيه منحنيتين للأمام بينما كان جسده هزيلا للغاية وله بشرة شاحبة.

أجبتها بهدوء ، ” أنا جائع لكني أشعر بالغثيان بمجرد التفكير في الطعام الأن ، دعينا ننتهي من هذا.”

“ج-ج-جنرال! اعتذاري”

 

أضاءت القوات الجوية الخلفية الضبابية بتعاويذهم.

أومأت سيلفي برأسها ، “نحن نقوم بعمل جيد بالرغم من ذلك ، لقد أنقذنا المئات إن لم يكن الآلاف من الحلفاء من خلال القضاء على هؤلاء السحرة “.

مرة أخرى ، ملأني الشعور بعدم الارتياح ، لكنني ظللت صامتا ، نظرت عبر ساحة المعركة من خلال ستار الضباب المنبثق من الأرض الجليدية في محاولة للعثور على أي علامات عن الخدم أو المناجل.

 

 

“أعلم ، ولكن فقط … لا شيء ” تنهدت.

أجابت وهي لا تزال تحدق في ساحة المعركة ، “انتظر حتى تصل فرق المشاة الأخرى إلى كلا الجانبين ، ذلك هو الوقت الذي ستتحرك فيه “.

 

لم أكن متعبا.

حدقت بي وهي تقرأ أفكاري ، “هل ما زلت تفكر في أن هناك شيء خاطئ بشأنهم؟”

قفزت فوق ظهر سيلفي ، وعززت نفسي بالمانا.

 

 

” أجل ، لقد حاولت ألا أفكر في الأمر لأننا فزنا ، لكنه لا يزال في ذهني ، لم أدرس ألاكريا بعمق أو شيء من هذا القبيل … لكن هم “

 

 

على الرغم من معرفتي بما كان يحدث في الأسفل ، إلا أنني لم أستطع رؤية الاشتباكات المعدنية وصرخات الجنود من مسافة بعيدة.

تحدثت مشيرا إلى ساحة المعركة. “إنهم ليسوا القوات المنظمة التي صنعها أغرونا ، أو ربما ليسوا بالطريقة التي كنت أتخيلهم بها على الأقل “.

أرجحت يدي الحرة مع صنع شفرة من الجليد المكسو بالبرق.

 

كنت أتوق للذهاب إلى هناك لأشعر بالفائدة من وجودي هنا ، بعد المعارك والخسائر الأخيرة كنت بحاجة للفوز في شيء ما.

أجابت سيلفي ، “ربما كانت القوات التي حاربناها من قبل هي النخبة”.

أول ساحر عدو وجدته كان بمفرده ، لكنه كان محاط بجنود ديكاثين على الأرض.

 

لقد اختلطوا نوعا ما معا حتى أصبح يمكن الشعور بالهزات على طول الطريق إلى هنا.

تنهدت ، “ربما أنت محقة”.

كنت أستطيع أن أرى الخطوط العريضة الغامضة لتشكيلات الجنود من حيث كنا نقف ، مع وجود ثلاث خطوط يتم فيها تبادل الأمكان باستمرار لمنح بعضهم البعض استراحة فقد تمكنت قواتنا من الحفاظ على تحملها.

 

أومأت سيلفي برأسها ، “نحن نقوم بعمل جيد بالرغم من ذلك ، لقد أنقذنا المئات إن لم يكن الآلاف من الحلفاء من خلال القضاء على هؤلاء السحرة “.

ربما كنت حقا قد بالغت في تقدير أغرونا وألاكريا. 

 

 

بالنظر إلى نظرة فاراي وهي تدرس ساحة المعركة باهتمام استطعت رؤية أن أعباء وفاة الجنود تثقل كاهلها.

على الرغم من كل التخطيط الذي قاموا به على مر السنين ، كان الأعداء لا يزالون يحاولون غزو قارة بأكملها.

كنت أنا وفاراي السحرة ذوي النواة البيضاء الوحيدين في هذا الجانب. 

 

 

من الطبيعي أن نحصل على هذا القدر من المزايا في قارتنا.

” هل يمكنك معرفة ما يحدث هناك؟” سألت سيلفي.

 

كانت محقة في النهاية ، وأكثر من ذلك لم تكن مهمتي هي تقديم اقتراحات مثل هذه.

لكنها عندها سمعت أحد الجنود المصابين يتحدث.

 

 

حتى مع كل معرفتي وخبرتي في ساحة المعركة سواء في هذه الحياة أو السابقة ظل قلبي يرتجف من الإثارة.

إستدرت وركضت نحو الجندي الذي كان مبتور الأرجل ، لقد كان مستلقيا على طاولة مع طبيب يلف شاشا جديدًا حول إصاباته.

 

 

عند وصولنا تم الترحيب بنا نحن الاثنين في المعسكر من قبل الجنود الذين بداو يصفقون ويهتفون ، لكن الأمر زاد الطين بلة. 

“ماذا قلت؟” سألته بشكل أرعب الرجل.

أجبتها بهدوء ، ” أنا جائع لكني أشعر بالغثيان بمجرد التفكير في الطعام الأن ، دعينا ننتهي من هذا.”

 

لقد أصيب معظم الجنود ، وكثير منهم أصبح فاقد للوعي.

“ج-ج-جنرال! اعتذاري”

بدأت الصرخات التي كانت شديدة في البداية بالاندماج مع أصوات الخلفية الأخرى للمعركة.

 

 

” ما كان يجب أن أقول شيئًا فظيعًا مثل هذا! ” صرخ وعيناه واسعتان من الخوف.

على الرغم من صراخ عقلي في وجهي لعدم التفكير في هذا الأمر فقد أصبح من الصعب عدم القيام بذلك.

 

 

“لا ، أريد فقط أن أعرف ما قلته الآن ، شيء عن الحرية؟ “

 

 

 

“لقد قلت للتو إنني شعرت بالقليل … من السوء نحوهم”

 

 

حولت فاراي نظرتها الثاقبة إلي.

أجاب وصوته اصبح أشبه ​​إلى الهمس.

 

 

 

“أحد سكان ألاكريا قبل قتله بقليل توسل إلي لكي لا أقتله ، لقد قال شيئ عن إكتساب الحرية إذا ظل حيا “.

 

 

 

“سيتم منحه الحرية؟” 

ظهر صوت بوق من بعيد لكن سرعان ما تبعه صوت نفخ بوق آخر صادر من الجانب الآخر من الخليج.

 

خلال هذا الوقت ، دخلت أنا وسيلفي إلى ساحة المعركة لاربع مرات وكنا نستعد للجولة الخامسة.

رددت سيلفي صدى والتفت إلي مع تعبير قلق.

 

 

 

“هل يستعبدون جنودهم؟”

 

 

هبطت بقوة على الأرض الجليدية مما خلق سحابة من الصقيع ورائي ، كان بإمكاني سماع صوت الأحذية المدرعة بينما كانت قواتنا الإضافية تتقدم إلى المعركة.

تضاربت الأفكار في رأسي عندما عالجت وربطت كل شيء مع بعضهم ، بدأ من كيف كان الجنود غير مدربين ، ومدى انتشار السحرة ، والانقسام بين قواتهم الذي جعلهم يبدون وكأنهم يقاتلون الجميع دفعة واحدة.

كان يتكون الخط الأمامي المصمم بعناية من معززين ذوي سمة الصوت من أجل خلق حالة من الفوضى وسط الحقل الثلجي. 

 

هؤلاء الجنود الذين قتلتهم كانوا بشرا ، أشخاص لديهم عائلات.

بل حتى قلة الملابس والدروع التي ساعدتهم على التمييز بين بعضهم البعض بصرف النظر عن أعدائهم.

“إنهم ليسوا جنود” ، تمتمت وأنا أنظر إلى سيلفي.

 

 

“إنهم ليسوا جنود” ، تمتمت وأنا أنظر إلى سيلفي.

 

 

 

“هؤلاء مجرد سجناء لديهم “.

 

 

 

اتسعت أعين سيلفي قبل طرح السؤال المهم حقا 

قد يكون منظر الهجوم إلى الأمام مشهد مذهلا ، لكن الاشتباك هو شيء مروّع.

 

 

“إذن ، أين جنودهم الحقيقيون؟”

“لقد قلت للتو إنني شعرت بالقليل … من السوء نحوهم”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.