السيد باب.
1134: السيد باب.
بعد بعض التفكير، أحرق الرسالة وذهب فوق الضباب الرمادي للقيام بتنبؤين.
بينما تلت تريسي الكلمات، أصدرت الأحجار الكريمة من حولها أصوات تكسير بينما تحطمت إلى مسحوق وطفت.
‘نعم، يمكنني أن أسأل الشمس الصغير إذا كان لمدينة الفضة أي لحم ودماء متبقية في مخزونها. سيواجهون البعض من وقت لآخر…’
لقد تلألؤا بضوء أحمر أو أزرق أو أخضر أو متلألئ قبل أن تتجمع بسرعة في سيل يتدفق نحو ضوء الشموع على المذبح.
طفى شعرها الأسود رغم قلة الريح. نمت كل خصلة قليلاً، وأصبح الجلد الموجود على وجهها شفافًا. أصبحت أوعيتها الدموية بارزة واحدة تلو الأخرى، معبأة بشكل كثيف مثل شبكة العنكبوت.
في الوقت نفسه، انضمت إلى العملية خيوط الشعر المحترقة من داخل المرجل.
‘الوسيط، الآنسة شيو… المحامي الدمية المتحركة كوناس…’
بدأت النار تتوسع وتتشابك مع بعضها البعض، وتصبح مظلمة بشكل متزايد، كما لو كانت باب وهمي يقود إلى عوالم أخرى.
“تحدثي… الوقت المقضي ضائع ومحاصر في الظلام والعاصفة ممل للغاية… من النادر أن يتحدث أحد معي…” رد الصوت المرعب دون تغيير كبير من دوامة الظلام التي تدور ببطء.
شعرت تريسي على الفور بانخفاض درجة الحرارة المحيطة بسرعة، كما لو أنه قد كان هناك أخطار لا حصر لها تتسرب من النار.
بعد إلقاء الرسالة في صندوق بريد في شارع قريب، سارت تريسي ذات الشعر الأسود والمغطى بالأسود ببطء في الطريق البارد والوحيد. على الطريق المعتمة، نظرت إلى الضوء من مصابيح الغاز وضحكت بسخرية من النس.
أومضت جملة في عقلها. لقد كان تذكيرًا من جيرمان سبارو:
“أنت محظوظ. على الأقل سأنتقم لك…”
“كوني حذرة من السيد باب.”
‘كما هو متوقع من شخص لديه رسول من ذلك المستوى… قد يكون فهمه للسيد باب وثقته في معرفة خططي أعمق وأكثر دقة مما كنت أتخيله…’ أخذت تريسي نفسًا عميقًا ببطء وانتظرت بصبر التغييرات اللاحقة .
‘كما هو متوقع من شخص لديه رسول من ذلك المستوى… قد يكون فهمه للسيد باب وثقته في معرفة خططي أعمق وأكثر دقة مما كنت أتخيله…’ أخذت تريسي نفسًا عميقًا ببطء وانتظرت بصبر التغييرات اللاحقة .
توقفت لبضع ثوانٍ قبل أن تقول، “…أريد أن أعرف ما إذا كانت هناك أي طرق غير تقليدية لدخول الأضرحة التسعة السرية التي بناها إمبراطور الدم ثيودور ليصبح الإمبراطور الأسود”
في غمضة عين، شعرت بالفراغ في الغرفة يتضاءل بشكل كبير. كانت العديد من الأماكن مغطاة بالظلال، كما لو كانت هناك كميات كبيرة من المخلوقات التي لا توصف مختبئة خلفها.
بعد الانتهاء من هدفها الرئيسي، طلبت تريسي مرة أخرى لضمان التعاون السلس مع جيرمان سبارو في المستقبل، “تريد عائلة إبراهيم معرفة كيفية التخلص من اللعنة القديمة”.
تحول اللهب الخافت المتوسع ببطء إلى دوامة قرمزية عملاقة.
بعد الانتهاء من هدفها الرئيسي، طلبت تريسي مرة أخرى لضمان التعاون السلس مع جيرمان سبارو في المستقبل، “تريد عائلة إبراهيم معرفة كيفية التخلص من اللعنة القديمة”.
مع دوران الدوامة، ظهر صوت أثيري يمكن أن يخترق جسد روح المرء أخيرًا من الأسفل: “…تشيك؟”
“يجب أن يكون هناك دماء من جميع مسارات التجاوز الاثنين والعشرين؟”
عند سماع هذا الصوت، تذبذبت الأوعية الدموية في جبين تريسي. كان الأمر كما لو أن رأسها قد اخترق من قبل عدد لا يحصى من الإبر الفولاذية حيث كانت تطعن وتلتوى بجنون.
بعد تلقي الرسالة من الآنسة رسول، جلس كلاين على الكرسي وقرأها عدة مرات.
طفى شعرها الأسود رغم قلة الريح. نمت كل خصلة قليلاً، وأصبح الجلد الموجود على وجهها شفافًا. أصبحت أوعيتها الدموية بارزة واحدة تلو الأخرى، معبأة بشكل كثيف مثل شبكة العنكبوت.
أما السيد باب فلم يحاول أن يسحرها أو يهددها أو يفسدها.
بعد بذل قدر كبير من الجهد، تمكنت تريسي أخيرًا من السيطرة على نفسها. ثم سمعت الصوت الذي يمكن أن يُفقد معظم المتجاوزين السيطرة، يضحك ويقول، “يبدو أنها مبارك تشيك…”
بالإضافة إلى ذلك، كانت تعتقد أنه حتى لو اعتقد جورج الثالث والآخرون أنه لا توجد مشكلة في الضريح السري وأنه آمن بما فيه الكفاية ؛ وبالتالي، لن يتركوا الكثير من الحراس، لا تزال هناك احتياطات بالداخل. لم يكن شيئًا يمكن لمتجاوز التسلسل 4 أن يشق طريقه إليع بسرعة ويسبب له ضررًا. بهذه الطريقة، سيتم إيقافهم بواسطة التعزيزات ويفقدون أفضل فرصهم.
“في ذلك الوقت، رأينا لوح الكفر الثاني معًا… وتمكنا من تجاوز التسلسل 1… والعيش حتى يومنا هذا… الآن، من المحتمل أن يكون الأشخاصي الوحيدين المتبقين هم، تشيك الحرفي، وأنا…”
لقد تلألؤا بضوء أحمر أو أزرق أو أخضر أو متلألئ قبل أن تتجمع بسرعة في سيل يتدفق نحو ضوء الشموع على المذبح.
تجاهلت تريسي تنهيدة السيد باب المأثرة وقالت بتعبير ملتوي:
أعاقت تريسي الألم المؤلم لتمزق جسدها الروحي. حفظت الرمز وطلبت التأكيد:
“أيها السيد ياي لمحترم، لدي شيء أطلبه منك.”
“يجب بإعداد مثل هذا الطقس… التضحية بنصف إله لمسار المتنبئ، المبتدئ والنهاب… بمجرد أن أغادر العاصفة وأخترق الظلام… لن تكون اللعنة موجودة…”
“تحدثي… الوقت المقضي ضائع ومحاصر في الظلام والعاصفة ممل للغاية… من النادر أن يتحدث أحد معي…” رد الصوت المرعب دون تغيير كبير من دوامة الظلام التي تدور ببطء.
أما السيد باب فلم يحاول أن يسحرها أو يهددها أو يفسدها.
ارتجفت عضلات وجه تريسي بشكل لا إرادي، لا تزال غير قادرة على التعود على صوت هذا الإله الشرير.
‘الصياد، دانيتز أو أندرسون… الشيطانة، أجعل تريسي توفره بنفسها…’
توقفت لبضع ثوانٍ قبل أن تقول، “…أريد أن أعرف ما إذا كانت هناك أي طرق غير تقليدية لدخول الأضرحة التسعة السرية التي بناها إمبراطور الدم ثيودور ليصبح الإمبراطور الأسود”
لم يكن معروفًا مكان وجوده، لكن ضحك السيد باب الأثيري بدا من خلال الفراغ اللامتناهي:
بعد تلقي الرسالة من الآنسة رسول، جلس كلاين على الكرسي وقرأها عدة مرات.
“إذن إنه بسبب هذا…”
بالإضافة إلى ذلك، كانت تعتقد أنه حتى لو اعتقد جورج الثالث والآخرون أنه لا توجد مشكلة في الضريح السري وأنه آمن بما فيه الكفاية ؛ وبالتالي، لن يتركوا الكثير من الحراس، لا تزال هناك احتياطات بالداخل. لم يكن شيئًا يمكن لمتجاوز التسلسل 4 أن يشق طريقه إليع بسرعة ويسبب له ضررًا. بهذه الطريقة، سيتم إيقافهم بواسطة التعزيزات ويفقدون أفضل فرصهم.
“هذا ليس صعبًا… سأعطيك رمزًا… يمكنك جمع دماء متجاوزين من مسارات مختلفة ومزجها معًا… امزجيها مع روحانيتك، ارسمي الرمز أمام الضريح. ثم، يمكنك فتح الممر السري الذي يؤدي إليه… “
ناظرا إلى بندول الروح في يده، جلس بصمت على كرسي الظهر العالي لفترة طويلة.
عندما تحدث الوجود، انفصلت الشرارات عن الدوامة المظلمة، لتشكل رمزًا معقدًا إلى حد ما في الجو.
كانت الاكتشافات التي تلقاها هي أن طريقة دخول الضريح السري كانت حقيقية. كان طقس عودة السيد باب صحيح أيضًا.
كان مثل الأبواب التي تم تكديسها بأحجام متناقصة حيث تم تمديدها بشكل عشوائي دون نهاية.
‘باحث الغموض، السيدة الناسك… العلامة، مساعد تجارب فرانك…’
أعاقت تريسي الألم المؤلم لتمزق جسدها الروحي. حفظت الرمز وطلبت التأكيد:
لم تكن تريسي مهتمة بالكيفية التي ستتمكن بها عائلة إبراهيم من الهروب من اللعنة القديمة. بعد تلقي الإجابة، لم تعد قادرة على التحم. بينما شكرت السيد باب، بدأت في إيقاف الطقس.
“يجب أن يكون هناك دماء من جميع مسارات التجاوز الاثنين والعشرين؟”
‘الوحش، الدمية المتحركة إنوني’
“كل مسار يتطلب دم متجاوز فقط، مهما كان تسلسله؟”
تجاهلت تريسي تنهيدة السيد باب المأثرة وقالت بتعبير ملتوي:
“ما مقدار الدم المطلوب لكل مسار؟”
توقفت لبضع ثوانٍ قبل أن تقول، “…أريد أن أعرف ما إذا كانت هناك أي طرق غير تقليدية لدخول الأضرحة التسعة السرية التي بناها إمبراطور الدم ثيودور ليصبح الإمبراطور الأسود”
أجاب السيد باب بنفس الطريقة التي كان يهذي بها في وقت سابق، “صحيح… ليست هناك حاجة إلى الكثير… فقط أنبوب صغير سيفي بالغرض… فقط تأكدي من أنه يمكن إنهاء رسم الرمز…”
“أيها السيد ياي لمحترم، لدي شيء أطلبه منك.”
على الرغم من أن تريسي كانت ترتدي تجهما متؤلمًا، إلا أنها لم تستطع إلا أن تبتسم بينما تلقت المعلومات الهامة.
مع دوران الدوامة، ظهر صوت أثيري يمكن أن يخترق جسد روح المرء أخيرًا من الأسفل: “…تشيك؟”
هذا، إلى جانب تعبيرها العام، جعلها تبدو غريبة، كما لو كانت مجنونة.
هذا، إلى جانب تعبيرها العام، جعلها تبدو غريبة، كما لو كانت مجنونة.
بعد الانتهاء من هدفها الرئيسي، طلبت تريسي مرة أخرى لضمان التعاون السلس مع جيرمان سبارو في المستقبل، “تريد عائلة إبراهيم معرفة كيفية التخلص من اللعنة القديمة”.
كانت الاكتشافات التي تلقاها هي أن طريقة دخول الضريح السري كانت حقيقية. كان طقس عودة السيد باب صحيح أيضًا.
سقطت الدوامة المظلمة صامتة لبضع ثوان قبل أن تتنهد.
مسار المتفرج، الأنسة عدالة… مسار الشاعر الملحمي، الشمس الصغير… مسار العاصفة، السيد الرجل المعلق… مسار القارئ، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، أو ذلك النصف إله المسمى لوكا… متوسل الأسرار، أطليه من رفيق السيد الناسك الثاني، عديم الدم هيث دويل…”
“يجب بإعداد مثل هذا الطقس… التضحية بنصف إله لمسار المتنبئ، المبتدئ والنهاب… بمجرد أن أغادر العاصفة وأخترق الظلام… لن تكون اللعنة موجودة…”
‘باحث الغموض، السيدة الناسك… العلامة، مساعد تجارب فرانك…’
لم تكن تريسي مهتمة بالكيفية التي ستتمكن بها عائلة إبراهيم من الهروب من اللعنة القديمة. بعد تلقي الإجابة، لم تعد قادرة على التحم. بينما شكرت السيد باب، بدأت في إيقاف الطقس.
لم يكن معروفًا مكان وجوده، لكن ضحك السيد باب الأثيري بدا من خلال الفراغ اللامتناهي:
أما السيد باب فلم يحاول أن يسحرها أو يهددها أو يفسدها.
‘إذا كان السيد باب أكثر صبرًا ومنح النسل مزيدًا من الوقت للنمو، فلن يكون ذلك مستحيلًا. ومع ذلك، لا *يزال* يصرخ باستمرار طلبًا للمساعدة، مما يتسبب في وفاة أحفاده الواعدين…’
بعد تفكك دوامة النار المظلمة وانتهاء الطقس، بدأت تريسي في التأمل، وقضت ما يقرب من الساعة لتهدئة آثار هذيان السيد باب.
بعد القيام بكل هذا، أخرجت تريسي قلمًا وورقة ونسخت الرمز الذي قدمه السيد باب. ووصفت الإجابتين بالتفصيل.
بعد القيام بكل هذا، أخرجت تريسي قلمًا وورقة ونسخت الرمز الذي قدمه السيد باب. ووصفت الإجابتين بالتفصيل.
‘مسار جامع الجثث، باتريك بريان من الأسقفية المقدسة… مسار اللانائم، شاعري العزيز… مسار المحارب، معظم مواطني مدينة الفضة أو الأب أوترافسكي…’
كانت تعلم أن قديسة الأبيض كاتارينا كانت تلاحقها، وقد بدا وكأنه كان هناك المزيد من الصيادين المرعبين الذين سيتتبعونها. كان من الصعب جدًا عليها العثور على دماء متجاوزين من مسارات مختلفة بهذه السرعة، لذلك خططت لترك هذا الأمر لجيرمان سبارو.
‘هل *هو* مجنون؟ مجنون يبدو كالشخص العادي؟”
بالإضافة إلى ذلك، كانت تعتقد أنه حتى لو اعتقد جورج الثالث والآخرون أنه لا توجد مشكلة في الضريح السري وأنه آمن بما فيه الكفاية ؛ وبالتالي، لن يتركوا الكثير من الحراس، لا تزال هناك احتياطات بالداخل. لم يكن شيئًا يمكن لمتجاوز التسلسل 4 أن يشق طريقه إليع بسرعة ويسبب له ضررًا. بهذه الطريقة، سيتم إيقافهم بواسطة التعزيزات ويفقدون أفضل فرصهم.
بعد بضع دقائق، شد يده اليسرى وقبض بإحكام على قلادة التوباز. تمتم لنفسه، ‘كل ما تبقى هو انتظار أن يتم هضم جرعة المشعوذ الأغرب بالكامل، ولكي يعقد جورج الثالث الطقس.’
أما جيرمان سبارو، فحتى رسوله كان في مستوى ملاك. كانت قوة المنظمة التي تقف وراءه واضحة، لذلك كان لديهم القدرة على تدمير الضريح في اللحظة الحرجة، مما يتسبب في فشل طقس الإمبراطور الأسود.
“كل مسار يتطلب دم متجاوز فقط، مهما كان تسلسله؟”
لم تستطع إكمال ذلك بنفسها، لذلك كان عليها بالطبع أن تجد المساعدة من شخص لديه القدرة على تحقيق ذلك!
بالإضافة إلى ذلك، كانت تعتقد أنه حتى لو اعتقد جورج الثالث والآخرون أنه لا توجد مشكلة في الضريح السري وأنه آمن بما فيه الكفاية ؛ وبالتالي، لن يتركوا الكثير من الحراس، لا تزال هناك احتياطات بالداخل. لم يكن شيئًا يمكن لمتجاوز التسلسل 4 أن يشق طريقه إليع بسرعة ويسبب له ضررًا. بهذه الطريقة، سيتم إيقافهم بواسطة التعزيزات ويفقدون أفضل فرصهم.
بعد إلقاء الرسالة في صندوق بريد في شارع قريب، سارت تريسي ذات الشعر الأسود والمغطى بالأسود ببطء في الطريق البارد والوحيد. على الطريق المعتمة، نظرت إلى الضوء من مصابيح الغاز وضحكت بسخرية من النس.
تحول اللهب الخافت المتوسع ببطء إلى دوامة قرمزية عملاقة.
“من أجل القليل من السخط، لقد ذهبت في الحقيقة إلى هذا الحد…”
ارتجفت عضلات وجه تريسي بشكل لا إرادي، لا تزال غير قادرة على التعود على صوت هذا الإله الشرير.
“أنت محظوظ. على الأقل سأنتقم لك…”
بعد بضع دقائق، شد يده اليسرى وقبض بإحكام على قلادة التوباز. تمتم لنفسه، ‘كل ما تبقى هو انتظار أن يتم هضم جرعة المشعوذ الأغرب بالكامل، ولكي يعقد جورج الثالث الطقس.’
“وإذا مت، باستثناء أولئك الذين يكرهونني، فلن يتذكرني أحد…”
‘هل *هو* مجنون؟ مجنون يبدو كالشخص العادي؟”
بعد تلقي الرسالة من الآنسة رسول، جلس كلاين على الكرسي وقرأها عدة مرات.
أعاقت تريسي الألم المؤلم لتمزق جسدها الروحي. حفظت الرمز وطلبت التأكيد:
قبل أن يتخطى الضباب الرمادي لعرافة صحة طريقة السيد باب، فكر بشكل لا شعوريا في مدى السرعة التي يمكنه بها جمع الدم من مسارات التجاوز الاثنتين والعشرين.
ارتجفت عضلات وجه تريسي بشكل لا إرادي، لا تزال غير قادرة على التعود على صوت هذا الإله الشرير.
‘هذا الرمز مشابه جدًا للرمز الموجود خلف كرسي الأنسة الساحر… يمكنني استخدام خاصتي من أجل المتنبئ… بالنسبة إلى المبتدئ، يمكنني العثور على الأنسة الساحر، وكذلك منحها بعض الضغط للكتابة… هناك ثلاثة خيارات لمسار النهاب:
أما السيد باب فلم يحاول أن يسحرها أو يهددها أو يفسدها.
‘تحويل باعوضة إلى دمية متحركة وإرسالها للدغة هازل؛ احصل عليه من الرفيق الثالث لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي المسمى ربطة العنق الوردية، وأخيرًا، احصل عليه من جد ليونارد…’
“وإذا مت، باستثناء أولئك الذين يكرهونني، فلن يتذكرني أحد…”
مسار المتفرج، الأنسة عدالة… مسار الشاعر الملحمي، الشمس الصغير… مسار العاصفة، السيد الرجل المعلق… مسار القارئ، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، أو ذلك النصف إله المسمى لوكا… متوسل الأسرار، أطليه من رفيق السيد الناسك الثاني، عديم الدم هيث دويل…”
‘التضحية بنصف إله من كل من مسارات: النهاب، المبتدئ، والمتنبئ… هذه هي المسارات الثلاثة التي يمكن تبادلها… يريد السيد باب التوفيق مؤقتًا بين المسارات الثلاثة، واستخدام طريقة بارعة لفتح الممر للعودة؟’
‘مسار جامع الجثث، باتريك بريان من الأسقفية المقدسة… مسار اللانائم، شاعري العزيز… مسار المحارب، معظم مواطني مدينة الفضة أو الأب أوترافسكي…’
أجاب السيد باب بنفس الطريقة التي كان يهذي بها في وقت سابق، “صحيح… ليست هناك حاجة إلى الكثير… فقط أنبوب صغير سيفي بالغرض… فقط تأكدي من أنه يمكن إنهاء رسم الرمز…”
‘الزارع، فرانك… الصيدلي، إملين…’
مسار المتفرج، الأنسة عدالة… مسار الشاعر الملحمي، الشمس الصغير… مسار العاصفة، السيد الرجل المعلق… مسار القارئ، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، أو ذلك النصف إله المسمى لوكا… متوسل الأسرار، أطليه من رفيق السيد الناسك الثاني، عديم الدم هيث دويل…”
‘الوسيط، الآنسة شيو… المحامي الدمية المتحركة كوناس…’
“كوني حذرة من السيد باب.”
‘الصياد، دانيتز أو أندرسون… الشيطانة، أجعل تريسي توفره بنفسها…’
‘نعم، يمكنني أن أسأل الشمس الصغير إذا كان لمدينة الفضة أي لحم ودماء متبقية في مخزونها. سيواجهون البعض من وقت لآخر…’
‘السجين، الآنسة شارون أو ماريك… المجرم، ليس لدي أهداف مؤقتًا…’
‘مسار جامع الجثث، باتريك بريان من الأسقفية المقدسة… مسار اللانائم، شاعري العزيز… مسار المحارب، معظم مواطني مدينة الفضة أو الأب أوترافسكي…’
‘باحث الغموض، السيدة الناسك… العلامة، مساعد تجارب فرانك…’
تجاهلت تريسي تنهيدة السيد باب المأثرة وقالت بتعبير ملتوي:
‘الوحش، الدمية المتحركة إنوني’
توقفت لبضع ثوانٍ قبل أن تقول، “…أريد أن أعرف ما إذا كانت هناك أي طرق غير تقليدية لدخول الأضرحة التسعة السرية التي بناها إمبراطور الدم ثيودور ليصبح الإمبراطور الأسود”
‘مما يبدو، يمكن الحصول على معظمها في فترة زمنية قصيرة جدًا. لدى القنوات المقابلة ثقة كافية بي ويعلمون أنني لن ألعنهم بدمائهم… للشيطانة تريسي بالتأكيد طريقة للقضاء على الصلة بين الدم والجسد الحقيقي. لن تعترض… فقط الشيطان. على الرغم من أنني واجهت القليل، فقد ماتوا أو فروا. حاليًا، ليس لدي هدف في ذهني…’
“هذا ليس صعبًا… سأعطيك رمزًا… يمكنك جمع دماء متجاوزين من مسارات مختلفة ومزجها معًا… امزجيها مع روحانيتك، ارسمي الرمز أمام الضريح. ثم، يمكنك فتح الممر السري الذي يؤدي إليه… “
‘نعم، يمكنني أن أسأل الشمس الصغير إذا كان لمدينة الفضة أي لحم ودماء متبقية في مخزونها. سيواجهون البعض من وقت لآخر…’
على الرغم من أن تريسي كانت ترتدي تجهما متؤلمًا، إلا أنها لم تستطع إلا أن تبتسم بينما تلقت المعلومات الهامة.
إذا لم يفكر في الأمر، لما أدرك كلاين أنه في أقل من عامين من إنتقاله، كان قد أنشأ بالفعل علاقة أعمق مع معظم مسارات التجاوز.
“يجب بإعداد مثل هذا الطقس… التضحية بنصف إله لمسار المتنبئ، المبتدئ والنهاب… بمجرد أن أغادر العاصفة وأخترق الظلام… لن تكون اللعنة موجودة…”
لقد أمسك على الفور أفكاره واعتبر بجدية طقس هروب السيد باب.
هذا، إلى جانب تعبيرها العام، جعلها تبدو غريبة، كما لو كانت مجنونة.
‘التضحية بنصف إله من كل من مسارات: النهاب، المبتدئ، والمتنبئ… هذه هي المسارات الثلاثة التي يمكن تبادلها… يريد السيد باب التوفيق مؤقتًا بين المسارات الثلاثة، واستخدام طريقة بارعة لفتح الممر للعودة؟’
بعد بذل قدر كبير من الجهد، تمكنت تريسي أخيرًا من السيطرة على نفسها. ثم سمعت الصوت الذي يمكن أن يُفقد معظم المتجاوزين السيطرة، يضحك ويقول، “يبدو أنها مبارك تشيك…”
‘… ليس من السهل إمساك أنصاف الآلهة لهذه المسارات الثلاثة. لكان بإمكان عائلة إبراهيم أن تفعل ذلك في ذروتها. بعد وفاة متجاوزي تلتسلسلات العليا في حرب الأباطرة الأربعة وما قابلها من انتكاسات، أصبح الوضع ميئوساً منه إلى حد كبير…’
بعد تلقي الرسالة من الآنسة رسول، جلس كلاين على الكرسي وقرأها عدة مرات.
‘إذا كان السيد باب أكثر صبرًا ومنح النسل مزيدًا من الوقت للنمو، فلن يكون ذلك مستحيلًا. ومع ذلك، لا *يزال* يصرخ باستمرار طلبًا للمساعدة، مما يتسبب في وفاة أحفاده الواعدين…’
عندما تحدث الوجود، انفصلت الشرارات عن الدوامة المظلمة، لتشكل رمزًا معقدًا إلى حد ما في الجو.
‘هل *هو* مجنون؟ مجنون يبدو كالشخص العادي؟”
بينما تلت تريسي الكلمات، أصدرت الأحجار الكريمة من حولها أصوات تكسير بينما تحطمت إلى مسحوق وطفت.
بعد بعض التفكير، أحرق الرسالة وذهب فوق الضباب الرمادي للقيام بتنبؤين.
“وإذا مت، باستثناء أولئك الذين يكرهونني، فلن يتذكرني أحد…”
كانت الاكتشافات التي تلقاها هي أن طريقة دخول الضريح السري كانت حقيقية. كان طقس عودة السيد باب صحيح أيضًا.
“إذن إنه بسبب هذا…”
ناظرا إلى بندول الروح في يده، جلس بصمت على كرسي الظهر العالي لفترة طويلة.
“يجب أن يكون هناك دماء من جميع مسارات التجاوز الاثنين والعشرين؟”
بعد بضع دقائق، شد يده اليسرى وقبض بإحكام على قلادة التوباز. تمتم لنفسه، ‘كل ما تبقى هو انتظار أن يتم هضم جرعة المشعوذ الأغرب بالكامل، ولكي يعقد جورج الثالث الطقس.’
تحول اللهب الخافت المتوسع ببطء إلى دوامة قرمزية عملاقة.
“هذا ليس صعبًا… سأعطيك رمزًا… يمكنك جمع دماء متجاوزين من مسارات مختلفة ومزجها معًا… امزجيها مع روحانيتك، ارسمي الرمز أمام الضريح. ثم، يمكنك فتح الممر السري الذي يؤدي إليه… “
