الفصل أربعمائة وسبعة وسبعون: أخي إستيقظ.
الفصل أربعمائة وسبعة وسبعون: أخي إستيقظ.
“الوحوش لن تهاجمنا إذا إدعينا الموت؟ لا ، ربما لأن أخي اجتذب كل العدوان”. بالنظر إلى ما حدث في وقت سابق ، كانت فروة رأس فان شونغ مخدرة. “يجب أن أغادر هذا المكان في أسرع وقت ممكن ؛ أي مكان أفضل من هنا.”
“أخي ، استيقظ!” هز فان شونغ أكتاف فان دادي. بعد فترة من الوقت ، استيقظ فان دادي في النهاية.
لم يقل فان شونغ شيئًا لفترة طويلة ، وبدا وكأنه ممتلك. أدرك فان دادي أن هناك شيئًا ما خاطئ ، وقد ناضل صعودا للنظر حوله. الباب الفولاذي والمجمد وصوت العجلات التي زحفت في أذنيه. شعور الـ déjà vu هذا أعطى فان دادي شعور بالصدمة. “هذا السيناريو … ألم نمر بهذا بالفعل؟”
“اين نحن؟” ركزت عيناه. كان فان دادي الكبير جيد البنية ملقا على جانبه على الأرض ، وكان يبدو ضعيفًا للغاية. عند رؤية شقيقه في هذه الحالة ، تحركت شفاه فان شونغ ، ولم يكن لديه أي قلب للإجابة على سؤال شقيقه.
هز وجه فان شونغ وهو يبتسم ابتسامة محرجة. ضغطت يده الدهنية على الأرض أثناء محاولته الجلوس. “أنا مندهش أن هذا المنزل المسكون لديه مجموعته من الأطباء. هذا أمر نادر للغاية حتى على المستوى الدولي. ولا عجب أن هذا هو أفضل منزل مسكون في جيوجيانغ.”
“هل تم نقلنا لخارج المنزل المسكون من قبل العمال؟”
“قلبه يتحرك بسرعة ؛ يجب أن يدعي”.
لم يقل فان شونغ شيئًا لفترة طويلة ، وبدا وكأنه ممتلك. أدرك فان دادي أن هناك شيئًا ما خاطئ ، وقد ناضل صعودا للنظر حوله. الباب الفولاذي والمجمد وصوت العجلات التي زحفت في أذنيه. شعور الـ déjà vu هذا أعطى فان دادي شعور بالصدمة. “هذا السيناريو … ألم نمر بهذا بالفعل؟”
ذهب أحد الأطباء الطيبين لمساعدة فان دادي بينما حاصر الآخرون فان شونغ. كانت الرياح التي لمست بشرته باردة ، لكن فان شونغ لم يستطع منع نفسه من التعرق.
أصبح صوت خدش الأظافر أكثر وضوحًا وكذلك صوت التنفس الصادر من الثلاجة. من دون إجابة من فان شونغ ، عرف فان دادي بالفعل ما كان يحدث. مرت العربة كالريح وتوقفت عند الباب. تم فتح أبواب المجمدات ، وانسكاب الدم. عدد أكبر من الوحوش مقارنة بمن قبل زحف إلى الخارج. ضعفت ساقيه ، وبدأت أيدي فان دادي تهتز وهو يميل على باب المشرحة.
“لماذا أغمي عليه؟ ألم يكن على ما يرام في وقت سابق؟ ربما كانت حالته العقلية متوترة للغاية.”
ظل الباب خلفه يتعرض للضرب ، وإهتز جسده بجانب الباب. شعر فان دادي وكأن هيكله العظمي على وشك الانهيار.
كان هذا صوتًا غير مألوف ولم ينتمي للزائرين الآخرين. لم يستطع فان شونغ سماع ما قاله الشخص بوضوح. عندما قال الشخص الجملة الأولى ، أطلق قبضته وانهار على الأرض. سقط جسد فان دادي أيضا ، وإستلقى الشقيقان ميتين في منتصف الممر.
“توقف! هذا كثير جدًا! لقد استيقظت للتو! لقد استيقظت للتو بحق اللعنة!” شعر فان دادي بالرغبة في البكاء ، ولكن بالمقارنة ، كان فان شونغ أكثر هدوءًا. بالنسبة لشخص ذكي ، فقد عرف عدم ارتكاب نفس الخطأ مرتين. ماحيا العرق البارد ، انهار فان شونغ على الأرض وكأت ساقيه قد تشنجت. لقد سقط بجانب فان دادي.
“هل تم نقلنا لخارج المنزل المسكون من قبل العمال؟”
“يا أخي ، إذا استيقظت أولاً من الصدمة في وقت لاحق ، تذكر ألا تيقظني ودعني أنام لفترة أطول قليلاً.” مع ذلك ، أغلق فان شونغ عينيه و ‘أغمي عليه’. قبل أن يدرك فان دادي ما كان يحدث ، إنطفئت الأضواء في الغرفة.
“هذا الرجل الأكبر جسديًا ليس سيئًا ؛ فالجلد غير مصاب بكدمات بعد سقوطه للعديد من المرات. آخر مرة كان لدينا مريض مثله كان في غرفة تشريح الجثث رقم 7. كان عامل موقع بناء ؛ كان الأمر سهلا للغاية عندما قمنا بإزالة الدهون من الجسم. “
“أخي ، تشاو شونغ؟ فان شونغ”
هز وجه فان شونغ وهو يبتسم ابتسامة محرجة. ضغطت يده الدهنية على الأرض أثناء محاولته الجلوس. “أنا مندهش أن هذا المنزل المسكون لديه مجموعته من الأطباء. هذا أمر نادر للغاية حتى على المستوى الدولي. ولا عجب أن هذا هو أفضل منزل مسكون في جيوجيانغ.”
تم تفجير باب المشرحة ، وفان دادي كان محاط بعدة ظلال. إمتلئ السيناريو تحت الأرض كله بصرخات فان دادي.
“يا أخي ، إذا استيقظت أولاً من الصدمة في وقت لاحق ، تذكر ألا تيقظني ودعني أنام لفترة أطول قليلاً.” مع ذلك ، أغلق فان شونغ عينيه و ‘أغمي عليه’. قبل أن يدرك فان دادي ما كان يحدث ، إنطفئت الأضواء في الغرفة.
…
ذهب أحد الأطباء الطيبين لمساعدة فان دادي بينما حاصر الآخرون فان شونغ. كانت الرياح التي لمست بشرته باردة ، لكن فان شونغ لم يستطع منع نفسه من التعرق.
بعد نصف دقيقة ، عاد النور ، وعاد الممر إلى طبيعته. تلاشت الظلال ، وكانت عيون فان دادي تدور بعنف بجانب الجدار ؛ لم يعد بإمكان الرجل إنتاج رغوة بيضاء بعد الآن.
أصبح صوت خدش الأظافر أكثر وضوحًا وكذلك صوت التنفس الصادر من الثلاجة. من دون إجابة من فان شونغ ، عرف فان دادي بالفعل ما كان يحدث. مرت العربة كالريح وتوقفت عند الباب. تم فتح أبواب المجمدات ، وانسكاب الدم. عدد أكبر من الوحوش مقارنة بمن قبل زحف إلى الخارج. ضعفت ساقيه ، وبدأت أيدي فان دادي تهتز وهو يميل على باب المشرحة.
في مواجهة الأرض ، فتح فان شونغ ، الذي كان مستلقي بجوار فان دادي ، عينيه ببطء. بينما كان خائفا ، كان هناك أيضا أثر من الإثارة في قلبه.
دفع يده في جيبه ، وسقطت أصابعه على شاشة الهاتف. انحنى الى الوراء. لم يكن يريد أخاه حتى بعد الآن. في مثل هذا الوقت ، كان بحاجة إلى إنقاذ نفسه.
“الوحوش لن تهاجمنا إذا إدعينا الموت؟ لا ، ربما لأن أخي اجتذب كل العدوان”. بالنظر إلى ما حدث في وقت سابق ، كانت فروة رأس فان شونغ مخدرة. “يجب أن أغادر هذا المكان في أسرع وقت ممكن ؛ أي مكان أفضل من هنا.”
“هل تريد مساعدتي في علاج مرضي؟” أمسك فان شونغ هاتفه واقترب ببطء من الطبيب. عندما كان على بعد متر أو مترين ، التقط فجأة السرعة. “شكرًا لك على لطفك ، لكنني بخير – لا داعي لأن تقلق علي!”
أجبر نفسه على الوقوف وذهب ليهز أكتاف فان دادي. “أخي، استيقظ! هاي!”
كان هذا صوتًا غير مألوف ولم ينتمي للزائرين الآخرين. لم يستطع فان شونغ سماع ما قاله الشخص بوضوح. عندما قال الشخص الجملة الأولى ، أطلق قبضته وانهار على الأرض. سقط جسد فان دادي أيضا ، وإستلقى الشقيقان ميتين في منتصف الممر.
لم يرد فان دادي ، وكان فان شونغ يشعر بالتوتر. قام بسحب كتفي فان دادي مستخدماً كلتا يديه ، راغبًا في حمله على ظهره. لقد قام فقط بسحب فان دادي عندما سمع تنهدًا قادمًا من نهاية الممر.
“أخي ، تشاو شونغ؟ فان شونغ”
“يتم تصنيف الإغماء الناجم عن الخوف على أنه إغماء مفاجئ. أول ما عليك فعله هو وضعه مسطحًا على الأرض لضمان تدفق مستمر للهواء ومن ثم إجراء إنعاش للقلب. تحريك جسمه كما تفعل الآن ليس جيدا بالنسبة له “.
“أخي ، تشاو شونغ؟ فان شونغ”
كان هذا صوتًا غير مألوف ولم ينتمي للزائرين الآخرين. لم يستطع فان شونغ سماع ما قاله الشخص بوضوح. عندما قال الشخص الجملة الأولى ، أطلق قبضته وانهار على الأرض. سقط جسد فان دادي أيضا ، وإستلقى الشقيقان ميتين في منتصف الممر.
ظل الباب خلفه يتعرض للضرب ، وإهتز جسده بجانب الباب. شعر فان دادي وكأن هيكله العظمي على وشك الانهيار.
لم يتوقع الشخص أن يتسبب تذكيره اللطيف في إغماء الرجل. بعد عدة ثوانٍ ، خفت الأنوار ، و ظهر نسيم بارد في الممر. مشى أربعة أطباء يرتدون معاطف بيضاء وأقنعة وقفازات. كانوا مغطين بإحكام بحيث لا يمكن رؤية وجوههم.
“أنت مفرط في السمنة ، ومعدل ضربات القلب لديك غير منتظم بعد عدة إخافات. لدينا معدات إحترافية ، لذلك آمل أن تتعاون معنا لإجراء الفحص.” بعد انتهائه ، التفت الطبيب للسؤال “لدينا معدات حقا ، أليس كذلك؟”
“لماذا أغمي عليه؟ ألم يكن على ما يرام في وقت سابق؟ ربما كانت حالته العقلية متوترة للغاية.”
“يا أخي ، إذا استيقظت أولاً من الصدمة في وقت لاحق ، تذكر ألا تيقظني ودعني أنام لفترة أطول قليلاً.” مع ذلك ، أغلق فان شونغ عينيه و ‘أغمي عليه’. قبل أن يدرك فان دادي ما كان يحدث ، إنطفئت الأضواء في الغرفة.
“هذا الرجل الأكبر جسديًا ليس سيئًا ؛ فالجلد غير مصاب بكدمات بعد سقوطه للعديد من المرات. آخر مرة كان لدينا مريض مثله كان في غرفة تشريح الجثث رقم 7. كان عامل موقع بناء ؛ كان الأمر سهلا للغاية عندما قمنا بإزالة الدهون من الجسم. “
“أخي ، استيقظ!” هز فان شونغ أكتاف فان دادي. بعد فترة من الوقت ، استيقظ فان دادي في النهاية.
“توقف عن تضييع الوقت ، نحتاج إلى إنقاذهم أولاً. تركهم ملقون في منتصف الطريق بهذه الطريقة أمر خطير للغاية.”
“أخي ، استيقظ!” هز فان شونغ أكتاف فان دادي. بعد فترة من الوقت ، استيقظ فان دادي في النهاية.
ذهب أحد الأطباء الطيبين لمساعدة فان دادي بينما حاصر الآخرون فان شونغ. كانت الرياح التي لمست بشرته باردة ، لكن فان شونغ لم يستطع منع نفسه من التعرق.
لم يقل فان شونغ شيئًا لفترة طويلة ، وبدا وكأنه ممتلك. أدرك فان دادي أن هناك شيئًا ما خاطئ ، وقد ناضل صعودا للنظر حوله. الباب الفولاذي والمجمد وصوت العجلات التي زحفت في أذنيه. شعور الـ déjà vu هذا أعطى فان دادي شعور بالصدمة. “هذا السيناريو … ألم نمر بهذا بالفعل؟”
‘يبدو أنني محاط ماذا أفعل؟ ما الذي قد يفعله الشخص العادي في مثل هذا الموقف؟’
الفصل أربعمائة وسبعة وسبعون: أخي إستيقظ.
كان هناك لمسة باردة على رقبته ، وقال أحد الأطباء. “لكنه بخير. لماذا أغمي عليه؟”
إصطدم جسم فان شونغ الكبير بمجموعة الأطباء. كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء. كان بحاجة لقتال لأجل طريقه. كانت ذراعاه تطير في المكان ولمست معطف الأطباء. شعر فان شونغ وكأن أصابعه قد ضربت شيئًا ما.
“قلبه يتحرك بسرعة ؛ يجب أن يدعي”.
“إذا ، فإنه يدعي”. بدا الطبيب الرائد هو الأصغر سنا ، لكنه كان الأكثر رعبا. “أنا أكره الأشخاص الذين يعتمدون على الحيل أكثر من أي شيئ.”
“إذن ، ألا يعني ذلك أنه قد رآنا؟ ماذا لو …” عندما كان الأطباء يناقشون ، فتح فان شونغ على الأرض بصمت عينيه قليلاً ، وحدث أنه نظر إلى الأنظار الحادة للأطباء القلائل.
هز وجه فان شونغ وهو يبتسم ابتسامة محرجة. ضغطت يده الدهنية على الأرض أثناء محاولته الجلوس. “أنا مندهش أن هذا المنزل المسكون لديه مجموعته من الأطباء. هذا أمر نادر للغاية حتى على المستوى الدولي. ولا عجب أن هذا هو أفضل منزل مسكون في جيوجيانغ.”
“إذا ، فإنه يدعي”. بدا الطبيب الرائد هو الأصغر سنا ، لكنه كان الأكثر رعبا. “أنا أكره الأشخاص الذين يعتمدون على الحيل أكثر من أي شيئ.”
لم يقل فان شونغ شيئًا لفترة طويلة ، وبدا وكأنه ممتلك. أدرك فان دادي أن هناك شيئًا ما خاطئ ، وقد ناضل صعودا للنظر حوله. الباب الفولاذي والمجمد وصوت العجلات التي زحفت في أذنيه. شعور الـ déjà vu هذا أعطى فان دادي شعور بالصدمة. “هذا السيناريو … ألم نمر بهذا بالفعل؟”
هز وجه فان شونغ وهو يبتسم ابتسامة محرجة. ضغطت يده الدهنية على الأرض أثناء محاولته الجلوس. “أنا مندهش أن هذا المنزل المسكون لديه مجموعته من الأطباء. هذا أمر نادر للغاية حتى على المستوى الدولي. ولا عجب أن هذا هو أفضل منزل مسكون في جيوجيانغ.”
“انتظر دقيقة.” تحدثت المجموعة من الأطباء في نفس الوقت ، وركزت عيونهم على يد فان شونغ التي كانت داخل الجيب. عرف فان شونغ أن الأمور ستزداد سوءًا ، وقد تحرك بسرعة أكبر. بعد أن مر بمنعطف ، أدرك أنه كان طريق مسدود ، وتم حظر المخرج الوحيد من قبل الأطباء.
نظر إلى الطبيب الذي كان ينقذ أخاه. بغض النظر عن نظرته إلى ذلك ، كان هناك شيء غريب عن كل شيء ، لكنه لم يستطع أن يقول ما هو . انخفضت درجة حرارة جسده حيث كان محاطًا بمجموعة من الأطباء. أجبر فان شونغ نفسه على الكشف عن ضحكة سعيدة. “في هذه الحالة ، لن أزعجكم بعد الآن. أرجوكم واصلوا.”
“لماذا أغمي عليه؟ ألم يكن على ما يرام في وقت سابق؟ ربما كانت حالته العقلية متوترة للغاية.”
دفع يده في جيبه ، وسقطت أصابعه على شاشة الهاتف. انحنى الى الوراء. لم يكن يريد أخاه حتى بعد الآن. في مثل هذا الوقت ، كان بحاجة إلى إنقاذ نفسه.
فصول اليوم جميعا. مجددا عيد مبارك لكم جميعا أراكم غدا إستمتعوا .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“انتظر دقيقة.” تحدثت المجموعة من الأطباء في نفس الوقت ، وركزت عيونهم على يد فان شونغ التي كانت داخل الجيب. عرف فان شونغ أن الأمور ستزداد سوءًا ، وقد تحرك بسرعة أكبر. بعد أن مر بمنعطف ، أدرك أنه كان طريق مسدود ، وتم حظر المخرج الوحيد من قبل الأطباء.
أصبح صوت خدش الأظافر أكثر وضوحًا وكذلك صوت التنفس الصادر من الثلاجة. من دون إجابة من فان شونغ ، عرف فان دادي بالفعل ما كان يحدث. مرت العربة كالريح وتوقفت عند الباب. تم فتح أبواب المجمدات ، وانسكاب الدم. عدد أكبر من الوحوش مقارنة بمن قبل زحف إلى الخارج. ضعفت ساقيه ، وبدأت أيدي فان دادي تهتز وهو يميل على باب المشرحة.
“أنت مفرط في السمنة ، ومعدل ضربات القلب لديك غير منتظم بعد عدة إخافات. لدينا معدات إحترافية ، لذلك آمل أن تتعاون معنا لإجراء الفحص.” بعد انتهائه ، التفت الطبيب للسؤال “لدينا معدات حقا ، أليس كذلك؟”
“قلبه يتحرك بسرعة ؛ يجب أن يدعي”.
“هل تريد مساعدتي في علاج مرضي؟” أمسك فان شونغ هاتفه واقترب ببطء من الطبيب. عندما كان على بعد متر أو مترين ، التقط فجأة السرعة. “شكرًا لك على لطفك ، لكنني بخير – لا داعي لأن تقلق علي!”
لم يتوقع الشخص أن يتسبب تذكيره اللطيف في إغماء الرجل. بعد عدة ثوانٍ ، خفت الأنوار ، و ظهر نسيم بارد في الممر. مشى أربعة أطباء يرتدون معاطف بيضاء وأقنعة وقفازات. كانوا مغطين بإحكام بحيث لا يمكن رؤية وجوههم.
إصطدم جسم فان شونغ الكبير بمجموعة الأطباء. كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء. كان بحاجة لقتال لأجل طريقه. كانت ذراعاه تطير في المكان ولمست معطف الأطباء. شعر فان شونغ وكأن أصابعه قد ضربت شيئًا ما.
“توقف عن تضييع الوقت ، نحتاج إلى إنقاذهم أولاً. تركهم ملقون في منتصف الطريق بهذه الطريقة أمر خطير للغاية.”
~~~~~~
نظر إلى الطبيب الذي كان ينقذ أخاه. بغض النظر عن نظرته إلى ذلك ، كان هناك شيء غريب عن كل شيء ، لكنه لم يستطع أن يقول ما هو . انخفضت درجة حرارة جسده حيث كان محاطًا بمجموعة من الأطباء. أجبر فان شونغ نفسه على الكشف عن ضحكة سعيدة. “في هذه الحالة ، لن أزعجكم بعد الآن. أرجوكم واصلوا.”
“هل تريد مساعدتي في علاج مرضي؟” أمسك فان شونغ هاتفه واقترب ببطء من الطبيب. عندما كان على بعد متر أو مترين ، التقط فجأة السرعة. “شكرًا لك على لطفك ، لكنني بخير – لا داعي لأن تقلق علي!”
